مبابي يعادل إنجاز كريستيانو مع الريال
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، كتابة اسمه بحروفٍ من ذهب في تاريخ النادي الملكي، جاء ذلك بعد أن تمكن من تسجيل هدفين خلال مباراة ريال مدريد أمام فالنسيا في الدوري الإسباني، مواصلاً تألقه اللافت هذا الموسم. وفي الدقيقة العشرين من اللقاء الذي أقيم في العاصمة الإسبانية، حصل فريق المدرب تشابي ألونسو على ركلة جزاء، تولى مبابي تنفيذها بنجاح، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 31. إلى جانب مساهمته في قيادة ريال مدريد نحو فوزه العاشر من أصل 11 مباراة في الليجا، إذ أصبح مبابي، البالغ من العمر 26 عامًا، ثاني لاعب في تاريخ النادي يسجل في ثماني مباريات متتالية في الدوري الإسباني. وبحسب الإحصائي المعروف "MisterChip" عبر منصة "X"، فإن مبابي بذلك ينضم إلى أسطورة ريال مدريد كريستيانو رونالدو، الذي سبق وحقق هذا الإنجاز الفريد مع الفريق الملكي.
رونالدو يتجاوز أساطير الهلال.. أعرف التفاصيل!
واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، ترسيخ اسمه في سجلات كرة القدم السعودية، بعدما أضاف هدفين جديدين إلى رصيده في الدوري خلال مباراة فريقه الأخيرة، ليصل إلى 82 هدفًا منذ انضمامه إلى "العالمي"، ويقفز إلى المركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري المحترفين السعودي. بهذا الإنجاز، تفوّق رونالدو على الثنائي الهلالي السابق سالم الدوسري وبافيتيمبي جوميز اللذين توقف رصيد كلٍ منهما عند 81 هدفًا، ليصبح البرتغالي أول لاعب أجنبي في التاريخ الحديث للدوري يبلغ هذا الرقم في أقل من موسمين فقط. ووفق الإحصاءات الرسمية، يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي السوري عمر السومة برصيد 155 هدفًا، يليه المغربي عبدالرزاق حمد الله بـ150 هدفاً، ثم ناصر الشمراني بـ126 هدفًا، ومحمد السهلاوي بـ105 أهداف، قبل أن يأتي رونالدو خامسًا بـ82 هدفًا. ويفصل النجم البرتغالي 23 هدفاً فقط عن معادلة السهلاوي وبلوغ المربع الذهبي لقائمة الهدافين التاريخيين، في وقتٍ يواصل فيه رونالدو أداءه التهديفي الاستثنائي بمعدل مرتفع يجعله مرشحًا لتجاوز هذا الرقم خلال الموسم الحالي، خاصةً في ظل جاهزيته البدنية العالية وشغفه المتجدد بتحطيم الأرقام. ومنذ قدومه إلى النصر مطلع عام 2023، قدّم رونالدو مثالًا للانضباط والاحترافية داخل وخارج الملعب، وسجّل أهدافه الـ82 في فترة لم تتجاوز العامين، ليؤكد قدرته على التأثير مهما تقدّم به العمر، إذ ما زال في عامه التاسع والثلاثين أحد أبرز هدافي الدوريات الكبرى حول العالم. ويتصدر "الدون" حاليًا سباق الهدافين في الموسم الجاري، مساهماً بشكل مباشر في بقاء النصر في دائرة المنافسة على اللقب، وسط طموح جماهيري عريض بأن يقود قائدهم الفريق إلى منصة التتويج بالدوري للمرة الأولى منذ انضمامه إلى صفوفه.
بالعقال.. احتفال جنوني لرونالدو!
في ليلة لا تُنسى، احتفل كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، بطريقة سعودية أصيلة بعد تسجيله هدف الفوز في الوقت القاتل ضد الفيحاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن. رونالدو، الذي ارتدى العقال السعودي خلال احتفاله، أدى رقصة العرضة الشهيرة وسط حماس الجماهير النصراوية في ملعب "الأول بارك" بالرياض، مما أضفى أجواءً مميزة ومليئة بالفخر والانتماء. المباراة شهدت تقدم الفيحاء بهدف مبكر من الإسباني جيسون ريميسيرو قبل أن يعادل رونالدو النتيجة في الشوط الأول. ومع اقتراب النهاية، سجل النجم البرتغالي هدف الحسم من ركلة جزاء في الدقيقة 90+15، ليمنح فريقه الفوز الثمين. وفي تصريحاته بعد اللقاء لقناة "ثمانية"، وصف رونالدو لحظة تسديد ركلة الجزاء بأنها كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بتسارع نبضات قلبه بهذا الشكل منذ بداياته في كرة القدم قبل 22 عامًا، معبرًا عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز.
نجل رونالدو يفتتح مشواره التهديفي مع البرتغال
سطر كريستيانو جونيور، نجل أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو نجم نادي النصر السعودي، فصلاً جديدًا في مسيرته الكروية الواعدة، بعدما سجل أول أهدافه الرسمية بقميص منتخب البرتغال تحت 16 عامًا. وجاء هدف كريستيانو جونيور في الدقيقة 42 من مباراة منتخب بلاده أمام ويلز، ضمن منافسات بطولة كأس الاتحادات المقامة في تركيا، ليمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة قوية ومنخفضة استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الويلزي بعد تمريرة حاسمة من زميله كارلوس مويتا. يبلغ كريستيانينيو 15 عامًا فقط، لكنه يشارك بالفعل في فئة عمرية أكبر، حيث خطف الأنظار بمهاراته العالية وأسلوبه الذي يشبه والده كريستيانو رونالدو في التحركات والإنهاء أمام المرمى. وكان اللاعب الشاب قد شارك لأول مرة مع منتخب البرتغال تحت 16 عامًا في مباراة سابقة ضد تركيا، حيث دخل بديلاً في الدقيقة 90 من اللقاء الذي انتهى بفوز البرتغال بهدفين دون رد. وفي مباراة ويلز، لم يُكمل كريستيانو جونيور اللقاء بالكامل، إذ غادر أرض الملعب في الدقيقة 62 ليحل زميله رافائيل كابرال بدلًا منه، قبل أن تنتهي المباراة بفوز البرتغال بهدفين نظيفين، محققةً انتصارها الثاني في البطولة.
نجل كريستيانو يدخل عالم السيارات الفارهة!
لفت كريستيانو رونالدو جونيور، نجل النجم البرتغالي الدولي ولاعب النصر السعودي، الأنظار بعد نشره عبر حسابه في «إنستجرام» صورة لسيارته الأولى، وهي من نوع لامبورغيني أوروس "إس" باللون الأبيض، إحدى أفخم السيارات الرياضية في العالم. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الشاب البالغ من العمر 15 عامًا أصبح يمتلك سيارته الخاصة بالفعل، في خطوة تعكس الشغف الكبير الذي ورثه عن والده، المعروف بحبه للسيارات الفاخرة واقتنائه لأحدث الطرازات بشكل دائم. وأوضحت الصحيفة أن السيارة التي استعرضها جونيور ليست من الطراز المعدّل لعام 2025، ما يرجح أنها إحدى السيارات من مجموعة والده التي لم يمانع في إهدائها لنجله، مشيرة إلى أن قيمتها التقديرية قبل ثلاث سنوات كانت تبلغ نحو 265 ألف يورو في إسبانيا. بهذه الخطوة، يبدو أن كريستيانو جونيور بدأ يسير بخطى ثابتة على نهج والده، سواء داخل الملاعب أو خارجها، في عالم الرفاهية والسيارات الرياضية.
أغلى صفقات اللاعبين فوق الـ30 عامًا عبر التاريخ
شهدت سوق انتقالات اللاعبين عبر التاريخ العديد من الصفقات التي أبرمتها الأندية بالتعاقد مع النجوم ممن تجاوزوا سن الثلاثين، حيث لا تزال بعض الأندية الكبرى مستعدة لإنفاق مبالغ طائلة من أجل التعاقد مع لاعبين أصحاب الخبرة رغم الاتجاه المتزايد نحو المواهب الشابة بفعل قيود اللعب المالي النظيف والاعتبارات المالية. ويتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أغلى صفقات اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم الـ30 عامًا أو أكثر، بعدما انتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس عام 2018 وهو في الثالثة والثلاثين من عمره مقابل 117 مليون يورو، وسجل لاحقًا 101 هدف خلال 134 مباراة مع الفريق الإيطالي، قبل أن ينضم إلى مانشستر يونايتد مقابل 17 مليون يورو فقط عقب ثلاثة مواسم. وجاء قائد منتخب إنجلترا هاري كين في المركز الثاني، بعد انتقاله من توتنهام إلى بايرن ميونيخ صيف 2023 مقابل 95 مليون يورو، حيث نجح منذ وصوله في تسجيل 77 هدفًا خلال 83 مباراة بقميص النادي البافاري. أما المركز الثالث فكان من نصيب البرازيلي نيمار، الذي انتقل من باريس سان جيرمان إلى الهلال السعودي مقابل 90 مليون يورو، إلا أن تجربته لم تكلل بالنجاح بسبب تكرار إصاباته، مكتفياً بالظهور في سبع مباريات فقط خلال موسمين قبل أن يرحل مجانًا إلى ناديه الأم سانتوس.
رونالدو يتحدى الإخفاق برسالة لجماهير النصر
بعد وداع النصر السعودي لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور ثمن النهائي أمام اتحاد جدة، خرج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو برسالة تعكس روح الإصرار والتحدي، مؤكدًا أن الخسارة لن تُثنيه عن مواصلة القتال من أجل الألقاب. وأكد رونالدو، عبر حسابه في منصة “X”، أن الفريق يقف شامخًا ويتعلم ويتقدم معًا، في إشارة واضحة إلى رغبته في طي صفحة الخروج المبكر والتركيز على ما هو قادم. ويحاول النصر بقيادة قائده البرتغالي تجاوز سلسلة الإخفاقات المتكررة في البطولة، إذ لم ينجح في معانقة اللقب منذ أربعة مواسم رغم امتلاكه أحد أقوى التشكيلات في الكرة السعودية.
رونالدو يصل لهدفه الـ950
حقق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رقمًا مميزًا في مسيرته الكروية بعد أن سجل هدفه رقم 950، خلال فوز فريقه النصر 2-0 على الحزم، ضمن منافسات دوري روشن السعودي. وجاء هدف رونالدو في الدقيقة 88 من متابعة دقيقة لتمريرة زميله البرازيلي ويسلي، ليضع بصمته على فوز الفريق ويعزز تصدره للمنافسة على صدارة هدافي الدوري. ويقترب النجم البرتغالي بذلك من رقم تاريخي جديد، حيث بات على بعد 50 هدفًا فقط من تسجيل هدفه الرسمي رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، ليقترب أكثر من تحقيق إنجاز استثنائي عالميًا. ويعد هذا الهدف السادس لرونالدو في 6 مباريات خاضها مع النصر هذا الموسم، بعدما سجل أيضًا أهدافه السابقة مع سبورتنج لشبونة (5 أهداف)، ومانشستر يونايتد (145 هدفًا)، وريال مدريد (450 هدفًا)، ويوفنتوس (101 هدف)، والمنتخب البرتغالي (142 هدفًا)، إلى جانب 107 أهداف مع النصر. هذا الإنجاز يعكس استمرار رونالدو في تقديم مستويات استثنائية حتى مع تقدمه في العمر، ويؤكد تأثيره الكبير على النتائج والأرقام مع كل فريق يشارك معه.
مبابي وهالاند يطاردان إنجاز رونالدو
بات الرقم القياسي الذي يحمله النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، على وشك السقوط، بعد أن اقترب الثنائي المتألق كيليان مبابي وإيرلينج هالاند من معادلته، في سباق تهديفي مثير يشعل أجواء الموسم الكروي الحالي. ويستعد مبابي، نجم ريال مدريد، وهالاند، هداف مانشستر سيتي، لدخول كتب التاريخ، إذ لم يعد يفصل كل منهما سوى هدف واحد فقط لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم رونالدو، الذي نجح في هز الشباك خلال 12 مباراة متتالية بجميع المسابقات بقميص ريال مدريد. منذ انطلاقة الموسم، تصدّر النجمان الشابان المشهد الكروي بفضل مستواهما التهديفي الخارق. فقد أحرز مبابي 15 هدفًا في 11 مباراة مع ريال مدريد، مؤكداً مكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الفريق الملكي. في المقابل، واصل هالاند تألقه المعتاد بقميص مانشستر سيتي، مسجلاً 14 هدفًا خلال 10 مباريات فقط، مكرسًا نفسه كواحد من أكثر المهاجمين فتكًا في العالم. ولم يقتصر تألق النجمين على المستوى المحلي، بل امتد أيضًا إلى المشاركات الدولية، ليظهرا بأرقام لافتة تؤكد ثبات مستواهما، إذ سجّل كل منهما في 11 مباراة متتالية، ليصبحا على بُعد مباراة واحدة فقط من معادلة إنجاز كريستيانو التاريخي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |