Image

رونالدو يسجل هدفه الـ11 في المونديال

سجّل كريستيانو رونالدو هدف التعادل لصالح المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكرواتي في مواجهة مثيرة أقيمت بتورنتو ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا وتدخلًا بارزًا من تقنية الفيديو خلال دقائقها الحاسمة. وبدأت المباراة بتقدم المنتخب الكرواتي عبر إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، قبل أن تشهد الدقائق التالية سلسلة من القرارات المؤثرة لتقنية الفيديو، حيث تم إلغاء هدف لصالح البرتغال سجله رونالدو بعد مراجعة مطوّلة، ما أبقى كرواتيا متقدمة في النتيجة مؤقتًا. لكن السيناريو تغيّر في الدقيقة 68، عندما عاد الحكم إلى تقنية الفيديو ليحتسب ركلة جزاء لصالح البرتغال بعد تدخل داخل منطقة الجزاء على ريناتو فيجا، ليمنح الفرصة لرونالدو من علامة الجزاء. ونجح النجم البرتغالي في تنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا هدف التعادل ورافعًا رصيده إلى 3 أهداف في البطولة الحالية، في لحظة أعادت البرتغال إلى أجواء المباراة. وبهذا الهدف، رفع رونالدو رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما واصل تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من البطولة، في إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرته المونديالية الممتدة عبر سنوات طويلة.

Image

رونالدو ومودريتش يكسران رقم شيلتون

شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما كسر كل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش رقم الحارس الإنجليزي السابق بيتر شيلتون، ليصبحا أكبر لاعبين سنًا يشاركان في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء حراس المرمى. ودخل رونالدو اللقاء بعمر 41 عامًا وأربعة أشهر و27 يومًا، ليواصل كتابة فصول استثنائية في مسيرته الدولية، بينما جاء مودريتش خلفه مباشرة بعمر 40 عامًا وتسعة أشهر و23 يومًا، متجاوزين الرقم السابق لشيلتون بفارق طفيف. كما سجلت المباراة سابقة تاريخية أخرى، إذ تُعد الأولى في تاريخ كأس العالم التي تجمع بين لاعبين فوق سن الأربعين في الأدوار الإقصائية من دون أن يكونا حارسي مرمى، ما يعكس الاستمرارية الفريدة للنجمين في أعلى المستويات.

Image

البرتغال تُسقط كرواتيا وتضرب موعدًا ناريًا مع إسبانيا

حسم منتخب البرتغال تأهله لدور الستة عشر من النسخة الحالية من المونديال، بفوز مثير على نظيره الكرواتي، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر الجمعة، على ملعب تورونتو في كندا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك. سيطر التعادل السلبي على أحداث الشوط الأول من اللقاء، وفي الشوط الثاني كان منتخب كرواتيا البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، ثم نجح "برازيل أوروبا" في قلب الطاولة بتسجيل هدفين متتاليين عن طريق النجم المخضرم كريستيانو رونالدو (68 من ضربة جزاء)، وجونزالو راموس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. بهذه النتيجة، يضرب منتخب البرتغال موعدًا ناريًا في الدور ثمن النهائي مع منتخب إسبانيا الذي تأهل على حساب النمسا، بثلاثية دون مقابل. وتأهلت كرواتيا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الثانية عشر لكأس العالم، بينما حلت البرتغال وصيفة في المجموعة الحادية عشر.

Image

رونالدو يردد «بسم الله» قبل ركلة الجزاء

أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاعلًا واسعًا مجددًا بعد ظهوره في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بتفصيلة متكررة قبل تنفيذ ركلة الجزاء، عندما ردد عبارة «بسم الله» في لحظة استعداد قبل التسديد. وجاءت ركلة الجزاء في توقيت حاسم من اللقاء الذي اتسم بندية كبيرة بين المنتخبين، وتمكن رونالدو من ترجمتها إلى هدف التعادل، ليعيد البرتغال إلى أجواء المباراة بنتيجة 1-1، وسط أداء تنافسي قوي من الطرفين قبل أن يغادر قائد البرتغال أرض الملعب في الدقيقة 80. وسلطت اللقطة الضوء على سلوك بات يتكرر مع رونالدو في أكثر من محطة خلال مسيرته، سواء مع نادي النصر السعودي أو مع منتخب البرتغال، إذ يظهر أحيانًا وهو يردد عبارات دينية قصيرة قبل تنفيذ الركلات الثابتة، في مشهد يعتبره متابعون جزءًا من روتينه الذهني قبل اللحظات الحاسمة. وتفاعل جمهور كرة القدم بشكل واسع مع المشهد، خصوصًا أن رونالدو اعتاد على تسجيل حضوره في المباريات الكبرى عبر أهداف مؤثرة أو لحظات حاسمة، ما يجعل أي تفصيلة مرتبطة به محل اهتمام إعلامي وجماهيري كبير. ويُعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم على مستوى الأرقام والإنجازات، حيث واصل خلال كأس العالم 2026 إضافة بصماته التهديفية، في وقت يواصل فيه قيادة منتخب بلاده في مرحلة إقصائية تتطلب خبرة عالية وحضورًا ذهنيًا قويًا. ومع استمرار مشوار البرتغال في البطولة، تبقى الأنظار موجهة إلى قائدها التاريخي، سواء من حيث أدائه داخل الملعب أو لحظاته التي تسبق التنفيذ، والتي باتت جزءًا من المشهد العام لمبارياته الكبرى.

Image

شقيقة رونالدو تثير الجدل حول اعتزاله الدولي

أثارت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، جدلاً واسعًا بتصريحاتها التي أشارت فيها إلى أن شقيقها قد يضع حدًا لمسيرته الدولية عقب نهاية مشاركة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026. وفي تصريحات إعلامية، أوضحت كاتيا أن ما لديها من معلومات يشير إلى أن مونديال 2026 قد يكون محطة الوداع لرونالدو مع المنتخب، مؤكدة أن حديثها يخص المسيرة الدولية فقط دون المساس باستمراره على مستوى الأندية. ويُعد رونالدو الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد 145 هدفًا، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ232 مباراة، إضافة إلى تتويجه بثلاث بطولات كبرى مع المنتخب، بينها كأس أمم أوروبا 2016 ولقبان في دوري الأمم الأوروبية. وشددت شقيقة النجم البرتغالي على أن ما قدمه رونالدو خلال عقدين من الزمن يضعه في مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم، معتبرة أن الانتقادات التي تطاله لن تؤثر على مسيرته أو على عائلته، في ظل ما حققه من إنجازات كبيرة مع المنتخب البرتغالي.

Image

في الإقصائيات.. رونالدو أول لاعب يشارك بعمر 41!

تستعد الأنظار لمتابعة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في مواجهة كرواتيا بدور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط حديث متجدد حول اقتراب نهاية مسيرته الدولية، بعدما أثارت تصريحات شقيقته كاتيا أفيرو جدلًا واسعًا بشأن مستقبله مع المنتخب. وقالت كاتيا في تصريحات إعلامية إن المعطيات المتوفرة لديها تشير إلى أن البطولة الحالية قد تكون المحطة الأخيرة لرونالدو مع البرتغال، ووصفتها بأنها "الرقصة الأخيرة"، مستبعدة في الوقت ذاته مشاركته في بطولة أمم أوروبا 2028. وأضافت أن ما يقدمه شقيقها على مدار مسيرته الطويلة مع المنتخب يحظى بتقدير كبير من عشاق كرة القدم، مشيرة إلى أن الانتقادات الأخيرة لن تؤثر على ما يشعر به أو على سعادته بما حققه من إنجازات. ويخوض رونالدو مواجهة كرواتيا في وقت يواصل فيه كتابة أرقام تاريخية، حيث أصبح أول لاعب يشارك في مباراة إقصائية بكأس العالم وهو في سن 41 عامًا، وفقًا لإحصاءات "أوبتا". ويملك قائد البرتغال سجلًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، بعدما سجل 145 هدفًا دوليًا في 232 مباراة، كما قاد الفريق للتتويج بثلاث بطولات كبرى، هي كأس أمم أوروبا 2016 ولقبا دوري الأمم الأوروبية 2019 و2025. ورغم الانتقادات التي طالت أداءه في بعض مباريات دور المجموعات، أكد مقربون من المعسكر أن اللاعب لا يزال يتمتع بحالة معنوية جيدة، في حين شددت شقيقته على جاهزية المنتخب وقدرته على مواجهة أي منافس في الأدوار المقبلة، بما في ذلك إمكانية مواجهة إسبانيا حال تأهلها.

Image

يامال: لا نخشى أحدًا في كأس العالم

أكد لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني، أن التتويج بكأس العالم 2026 يمثل الهدف الأكبر في مسيرته، وذلك بعد مساهمته في تأهل "لا روخا" إلى دور الـ16 عقب الفوز بثلاثية نظيفة على النمسا. وأعرب يامال عن سعادته بالأداء الذي قدمه المنتخب، مشيرًا إلى أن التركيز كان منصبًا منذ البداية على حجز بطاقة التأهل، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يشعر باستعادة كامل جاهزيته البدنية. وأوضح اللاعب الشاب أن المنتخب الإسباني مطالب بمواصلة التطور خلال الأدوار المقبلة، لكنه شدد على أن الفريق لا يخشى مواجهة أي منافس، سواء كانت البرتغال أو كرواتيا، في الدور المقبل. وأضاف أن مواجهة كريستيانو رونالدو، في حال تأهل البرتغال، ستكون لحظة مميزة بالنسبة له، إلا أن تركيزه يبقى منصبًا على تحقيق مصلحة المنتخب الإسباني. وأشار يامال إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، معتبرًا أن المنافسة الحقيقية تبدأ الآن، لأن أي خسارة تعني نهاية المشوار، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو قيادة إسبانيا إلى التتويج بلقب كأس العالم. كما أكد جاهزيته الكاملة لخوض التحديات المقبلة، معربًا عن رغبته في التسجيل خلال مواجهة النمسا، لكنه أوضح أن انتصار الفريق يبقى الأهم، موجهًا الشكر للجماهير على دعمها المتواصل، والذي وصفه بأنه يمنحه دافعًا إضافيًا داخل الملعب.

Image

رونالدو يقود البرتغال أمام الكروات

 يخوض كريستيانو رونالدو مواجهة جديدة مع منتخب البرتغال أمام كرواتيا، في دور الـ32 من كأس العالم، في مباراة تُوصف بأنها قد تحمل ملامح الظهور الدولي الأخير للنجم المخضرم. وأثارت كاتيا أفيرو، شقيقة رونالدو، جدلًا واسعًا بعدما تحدثت عن اقتراب نهاية مشوار شقيقها الدولي، مشيرة إلى ما وصفته بـ"مصدر موثوق"، ومؤكدة أن فكرة الاعتزال باتت مطروحة بقوة، رغم أن التوقيت لم يُحسم بعد. وعلى الصعيد الفني، يعتمد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز على رونالدو في الخط الأمامي إلى جانب رافائيل لياو وبيدرو نيتو، مع تولي برونو فرنانديز وجواو نيفيز وفيتينيا قيادة خط الوسط. ويقود خط الدفاع كل من روبن دياز ونونو مينديز وجواو كانسيلو وريناتو فيجا، أمام الحارس ديوجو كوستا. في المقابل، يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء بقيادة لوكا مودريتش في خط الوسط، إلى جانب ماتيو كوفاتشيتش وعدد من الأسماء الشابة مثل نيكولا فلاشيتش ومارتن باتورينا وبيتار سوشيتش. ويعتمد المدرب زلاتكو داليتش في الخط الخلفي على يوسيب ستانيشيتش ومارتن بونجراتشيتش ويوسيب سوتالو، مع وجود الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، فيما يقود الهجوم أنتي بوديمير وإيفان بيريشيتش.

Image

أكبر 10 لاعبين سنًا في تاريخ كأس العالم

العمر مجرد رقم في عالم كرة القدم، فهناك نجوم رفضوا أن تكون السنوات عائقًا أمام مواصلة التألق على أكبر مسرح كروي في العالم، ونجحوا في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات نهائيات كأس العالم، بعدما شاركوا في البطولة وهم في أعمار متقدمة، ليؤكدوا أن الخبرة والإصرار قد يصنعان التاريخ حتى في المراحل الأخيرة من المسيرة.