Image

كايسيدو: هدفي في ليفربول هدية من السماء

أعرب مويسيس كايسيدو، نجم وسط تشيلسي، عن سعادته الكبيرة بعد تسجيله هدف الفوز لفريقه 2-1 ضد ليفربول، يوم السبت، في قمة الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال اللاعب الإكوادوري بعد المباراة على ملعب ستامفورد بريدج: «تمكنا من تسجيل هدف رائع في النهاية، وكانت لحظة رائعة لنا جميعًا». وأضاف كايسيدو: «ليفربول فريق صعب، لذلك كان علينا بذل أقصى جهدنا حتى تحت الضغط، وقد كان أداء فريقنا مميزًا بشكل خاص في الدقائق الأخيرة». وتابع: «مثل هذه اللحظات تتطلب التماسك والعمل الجماعي. نحن نعمل بجد يوميًا، وما نقدمه في التدريبات ينعكس على الملعب». وعن هدفه الحاسم، قال: «الحمد لله، أتيحت لي الفرصة وسددت بقوة، وكنت واثقًا أن الكرة ستدخل المرمى». وختم كايسيدو حديثه بالقول: «سعيد بالهدف وبأدائي مع تشيلسي، والأهم أن الفريق يحقق النتائج ويستمر في تقديم مستوى جيد».

Image

سلوت يشرح تراجع أداء محمد صلاح

أوضح مدرب ليفربول، أرني سلوت، أنه لا يرى داعيًا للقلق رغم استسلام فريقه مرة أخرى لهدف في اللحظات الأخيرة خلال خسارته 2-1 أمام تشيلسي يوم السبت، في ثالث هزيمة متتالية للنادي تحت قيادته، وهو أمر يحدث لأول مرة في عهد المدرب الهولندي. دافع سلوت عن اللاعب المصري محمد صلاح مؤكدًا أنه «كان ضحية نجاحه الشخصي»، مشيرًا إلى أن الفريق بدا مفككًا خاصة في الشوط الأول أمام تشيلسي. ورغم ذلك، اعتبر أن الهزيمة جاءت نتيجة تفاصيل صغيرة لم تصب في صالح ليفربول، إضافة إلى تأثير الموسم المضطرب بعد وفاة ديوغو جوتا ورحيل بعض اللاعبين الأساسيين. وتابع سلوت: «لو انتهت المباراة بالتعادل أو الفوز، وكلاهما كان ممكنًا، لن أقول إننا كنا نستحقها، لكن التعادل كنا نستحقه بالتأكيد، وكان سيشكل بداية قوية للموسم بالنظر إلى كل ما مرّ به الفريق خلال الصيف». على صعيد الهجوم، لم يظهر ألكسندر إيزاك، الذي انضم في صفقة قياسية للنادي، بالمستوى المتوقع بعد فترة إعداد قصيرة للموسم الجديد، بينما لم يكرر صلاح تألقه المعتاد، بعد تسجيله خمسة أهداف فقط في آخر 21 مباراة مع ليفربول. وأشار سلوت إلى أن الدولي المصري أضاع فرصًا كان من الممكن أن يسجلها بسهولة لو كان في مستواه المعهود الموسم الماضي، مؤكّدًا: «صلاح بشر، ولا يمكنه التسجيل من كل فرصة، وما نشهده أحيانًا مرتبط بما حققه الموسم الماضي».

Image

أرقام صادمة لمحمد صلاح في قمة تشيلسي

لم يتمكن النجم المصري محمد صلاح من تقديم الأداء المنتظر في قمة الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شارك منذ البداية في خسارة فريقه ليفربول أمام تشيلسي بنتيجة 2-1 على ملعب ستامفورد بريدج. وشكّلت المباراة واحدة من أكثر المواجهات إحباطًا لصلاح على المستوى الفردي منذ انضمامه إلى الفريق الأحمر قادمًا من روما الإيطالي في صيف عام 2017. وعلى الرغم من عودته إلى التشكيلة الأساسية بعد غيابه عن البداية في لقاء غلطة سراي ضمن دوري أبطال أوروبا، بدا صلاح بعيدًا عن مستواه المعهود في مواجهة ناديه السابق، إذ افتقر للحيوية والتأثير داخل منطقة الجزاء، ولم ينجح في صناعة أي فرصة حقيقية لزملائه. وعانى النجم المصري من عزلة واضحة في الخط الأمامي، فغابت عنه اللمسة الإبداعية واللمسات الحاسمة التي اعتاد تقديمها الموسم الماضي، ما جعل ظهوره باهتًا ومحدود الفاعلية. وأعاد هذا الأداء المتراجع التساؤلات حول الجاهزية البدنية والذهنية لصلاح هذا الموسم، خاصة في المباريات الكبيرة، إلى جانب استمرار عقدته القديمة على ملعب ستامفورد بريدج الذي لم ينجح فيه في ترك بصمة مؤثرة منذ سنوات. ورغم بدايته المميزة ضد تشيلسي عندما كان لاعبًا في بازل السويسري وسجّل هدفين في مباراتين، فإن الحظ لم يحالفه في مبارياته اللاحقة أمام الفريق اللندني، إذ اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط خلال 12 مباراة خاضها على هذا الملعب بقميص ليفربول، وهو رقم يعكس معاناته المستمرة هناك.

Image

قمة نارية بين ليفربول وتشيلسي

بعد أن تكبد خسارتين متتاليتين في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، يواجه ليفربول اختبارًا صعبًا أمام مضيفه تشيلسي يوم السبت ضمن منافسات الجولة السابعة من البريميرليج. الفريق الأحمر مطالب باستعادة التوازن وفرض أسلوبه بعد كبوة كريستال بالاس وغلطة سراي، في مهمة لن تكون سهلة أمام فريق تشيلسي الذي يسعى بدوره للخروج من سلسلة نتائجه المخيبة مؤخرًا.  الصراع على صدارة الدوري يزداد سخونة، حيث يتصدر ليفربول الترتيب برصيد 15 نقطة، بفارق نقطتين عن آرسنال الوصيف، فيما يسعى مانشستر سيتي لتعويض بدايته المتواضعة ومحاولة اللحاق بالفرق المتقدمة مستفيدًا من نجمه إيرلينج هالاند الذي يواصل تألقه التهديفي. على الجانب الآخر، يعاني تشيلسي من تراجع النتائج بعد تعادلاته الأخيرة وخسارته أمام مانشستر يونايتد وبرايتون، إلا أن الفوز الضئيل على بنفيكا أعطى الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة ليفربول المنتظرة. آرسنال يسعى لاستغلال أي تعثر لليفربول لتعزيز موقفه في القمة، حينما يواجه وست هام في ديربي لندن، فيما يخوض مانشستر يونايتد مواجهة صعبة ضد سندرلاند، الذي قدم أداءً مميزًا في انطلاقته بالدوري هذا الموسم ويطمح لمواصلة انتصاراته أمام الشياطين الحمر. كما تستمر الإثارة في باقي مواجهات الجولة، حيث يلتقي ليدز مع توتنهام، وإيفرتون مع كريستال بالاس، وأستون فيلا مع بيرنلي، ونيوكاسل مع نوتنجهام فورست، بينما يسعى ولفرهامبتون لتصحيح مساره أمام برايتون، في جولة تعِد بمنافسة قوية وإثارة على جميع المستويات.

Image

أرتيتا يحتفل بمباراته 300 أمام وست هام

يستعد ميكل أرتيتا لخوض مباراته رقم 300 كمدرب لآرسنال، يوم السبت، في مواجهة صعبة أمام وست هام يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تحديات تحيط بالفريق اللندني رغم الأداء المميز للموسمين الماضيين. آرسنال لم يخسر كثيرًا على أرضه في آخر 42 مباراة، لكن نصف تلك الهزائم كانت أمام وست هام، الذي يسعى لتحقيق الفوز للموسم الثالث على التوالي، ما يجعل اللقاء اختبارًا حقيقيًا لأرتيتا ورفاقه. ومع قدوم المدرب الجديد نونو إسبيريتو سانتو، يتوقع آرسنال مباراة حماسية ومعقدة. وقال أرتيتا إن التعلم من الهزيمتين السابقتين على ملعبه ضد وست هام يمثل فرصة لتصحيح المسار، مشيرًا إلى صعوبة المباراة رغم تحسن الفريق مؤخرًا بعد الفوز على نيوكاسل في الدوري وأولمبياكوس في دوري الأبطال. ويأمل أرتيتا في تعزيز نسبة الفوز التي وصل بها إلى 58% منذ توليه المسؤولية، متفوقًا بذلك على بعض أساطير النادي مثل أرسين فينجر وجورج جراهام، رغم أنه يقر بأن جمع النقاط لا يعادل دائمًا الفوز بالبطولات الكبرى. وبخصوص الإصابات، يأمل الفريق في جاهزية المدافع جابرييل بعد تعرضه لمشكلة في مباراة أولمبياكوس، مع تأكيد الجهاز الفني أنه ليس هناك قلق كبير بشأن مشاركته ضد وست هام.

Image

جوارديولا يشيد بتحسن مانشستر سيتي الأخير

أعرب الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن رضاه الكبير عن تحسن أداء فريقه بعد هزيمتَين متتاليتَين في أغسطس الماضي، مشيرًا إلى أن الفريق لم يخسر في آخر ست مباريات وحقق سبع نقاط في آخر ثلاث مواجهات بالدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلاً 14 هدفًا منها ثمانية لهداف الفريق إيرلينج هالاند. وقال جوارديولا قبل زيارة سيتي لبرنتفورد يوم الأحد: «أجمل شعور هو كيف تحسنا أحب هذا الشعور وأحب أيضًا شعور أن بإمكاننا أن نكون أفضل.. كل شيء أصبح أكثر سلاسة وانتظامًا». وأضاف أن برنتفورد يقدم أداء جيدًا، ما يجعل المباراة صعبة، لكنه أكد حرص الفريق على إنهاء المرحلة الحالية قبل فترة التوقف الدولي بأفضل شكل ممكن. وحذّر مدرب السيتي من الاعتماد المطلق على أفضل لاعبيه، مشيرًا إلى لاعب الوسط رودري الذي لعب مباراة واحدة كاملة منذ أغسطس بسبب حاجته للتعافي بعد عودته في مايو الماضي من إصابة الرباط الصليبي الأمامي، مؤكدًا أن حماية اللاعبين أولوية، وأن رودري سيكون جاهزًا لكأس العالم.  ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 10 نقاط، بفارق خمس نقاط عن المتصدر ليفربول، وثلاث نقاط أمام برنتفورد.

Image

إصابة ليفرامنتو تضيف ضغطًا على نيوكاسل

تلقى نيوكاسل يونايتد ضربة جديدة قبل مواجهة نوتنجهام فورست الأحد، بعدما تأكد غياب الظهير تينو ليفرامنتو لمدة ثمانية أسابيع بسبب إصابة في أربطة الركبة تعرض لها خلال الخسارة أمام آرسنال. المدرب إيدي هاو أوضح أن الفحوصات أظهرت فترة غياب أقل من المتوقع، ما منح الفريق بعض الاطمئنان رغم غياب اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا. ويعوّل نيوكاسل على المخضرم كيران تريبير لتعويض غياب ليفرامنتو، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات ومشاركة الفريق في ثلاث مسابقات هذا الموسم، مستفيدًا من خبرة المدافع الدولي الإنجليزي وعمق التشكيلة الدفاعية للفريق. من جهة أخرى، لا يبدو أن مهاجم الفريق الجديد يوان ويسا سيكون جاهزًا قبل نوفمبر، بعد إصابته بالركبة أثناء مشاركته مع منتخب الكونجو الديمقراطية قبل أربعة أسابيع. ويأمل هاو في الحفاظ على مسار الفريق رغم التحديات، مؤكدًا أن نيوكاسل بحاجة إلى الوقت لاكتساب الانسجام المطلوب بين اللاعبين الجدد. وفي مؤتمر صحفي، نفى هاو كل الشائعات التي ربطته بتدريب مانشستر يونايتد، مؤكدًا التزامه الكامل بنيوكاسل والعمل على تحسين نتائج الفريق، الذي يحتل المركز الخامس عشر بعد فوز واحد فقط في ست مباريات. كما أشار إلى الصعوبات التي تواجه المدرب الجديد لنوتنجهام، أنجي بوستيكوجلو، مضيفًا أن كرة القدم مليئة بالضغوط مهما كانت الإنجازات السابقة.

Image

أنتوني: عاملوني في مانشستر«بوقاحة»

أعرب البرازيلي أنتوني، لاعب ريال بيتيس الإسباني الحالي، عن استيائه من طريقة تعامُل مانشستر يونايتد معه خلال فترة وجوده في الفريق الإنجليزي. وأوضح اللاعب البالغ 25 عامًا أن تعامل بعض المسؤولين مع لاعبين اعتبرهم النادي فائضين عن الحاجة، والمعروفين باسم «فرقة المفرقعات»، كان يفتقر إلى الاحترام، ووصفه أحيانًا بـ«الوقاحة»، مشيرًا إلى أن حتى أبسط التحيات لم تكن موجودة. وأشار أنتوني إلى أنه يتحمل مسؤولية عدم نجاح انتقاله وفق توقعاته، لكنه شدد على أن المرحلة الماضية أصبحت من الماضي، وأن التركيز الآن منصب على مسيرته مع ريال بيتيس، حيث بدأ يستعيد مستواه ويقدم أداءً مميزًا، آخرها في التعادل أمام نوتنغهام فورست في الدوري الأوروبي. وقال اللاعب البرازيلي إن الظروف خارج الملعب أثرت على أدائه مع مانشستر يونايتد، لكنه يرى أن تجربة النادي الإنجليزي كانت ضرورية لاكتشاف نفسه وتقييم قدراته، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا للجانب الإيجابي من التجارب الصعبة في مسيرته.

Image

سجن حكم مساعد بالدوري الإنجليزي

أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً ونصف على حكم مساعد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد إدانته بارتكاب سلسلة من الجرائم الجنسية ضد فتيات قاصرات.  ووفقاً لتفاصيل القضية، فإن المتهم البالغ من العمر 47 عاماً أدين بـ16 تهمة، من بينها التواصل الجنسي مع طفل، واستدراج طفلة جنسياً، والتحريض على ممارسة نشاط جنسي، إضافة إلى الدخول في نشاط جنسي مع طفلة. وأوضحت المحكمة أن الجرائم امتدت على مدار ثلاث سنوات بين نوفمبر 2021 وأكتوبر 2024، واستهدفت عدداً من الضحايا، من بينهن ثلاث فتيات يبلغن 16 عاماً. كما قضت المحكمة بفرض فترة مراقبة مدتها ثلاث سنوات ونصف بعد انقضاء عقوبة السجن. وقالت القاضية كارولين إنجليش أثناء النطق بالحكم: «لقد استهدفت عمداً الضحايا الصغيرات، واستغليت أعمارهن في تلك الفترة».