Image

رينارد يقود أول مران لتونس

رينارد يقود أول مران لتونس قبل مواجهة اليابان بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهامه رسميًا مع المنتخب التونسي، بقيادته الحصة التدريبية الأولى لـ“نسور قرطاج” في مدينة مونتيري، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة أمام منتخب اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وجاءت الحصة التدريبية بعد ساعات من تقديمه الإعلامي الأول منذ توليه القيادة الفنية، حيث حرص على الاجتماع باللاعبين داخل أرض الملعب، في محاولة لرفع المعنويات وإعادة ترتيب الأوراق عقب البداية غير الموفقة في الجولة الافتتاحية. وظهر رينارد خلال المران وهو يركز على الجوانب التكتيكية والانسجام بين الخطوط، مع إعطاء تعليمات مباشرة للاعبين بهدف تحسين التنظيم الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني الجديد إلى إعادة التوازن للفريق قبل المواجهة المقبلة. ويأتي هذا التحرك السريع من المدرب الفرنسي في ظل حاجة المنتخب التونسي إلى رد فعل قوي بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في الجولة الأولى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تكثيف العمل الميداني منذ اليوم الأول. كما شهد المران أجواء من التركيز والانضباط، وسط رغبة واضحة من اللاعبين في استعادة الثقة وتقديم صورة أفضل في المباراة القادمة، خاصة أن مواجهة اليابان تمثل اختبارًا مهمًا في مسار الفريق داخل المجموعة. ويأمل رينارد أن تنعكس البداية السريعة لعمله الفني على أداء المنتخب في الملعب، من خلال تحسين الأداء الجماعي ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية قبل الاستحقاق المرتقب.

Image

أيمن حسين يكتب التاريخ مع أسود الرافدين

قدّم المهاجم الدولي العراقي أيمن حسين واحدة من أكثر مباريات مسيرته إثارة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده إلى هدف تاريخي أمام النرويج، قبل أن تنقلب مجريات اللقاء في اللحظات الأخيرة بخسارة درامية حملت الكثير من القسوة على “أسود الرافدين”. وتمكن حسين من تسجيل هدف التقدم لمنتخب العراق في الدقيقة 39 من الشوط الأول، بعد ارتقائه لعرضية دقيقة أرسلها زميله أمير العماري من الجهة اليسرى، ليحولها برأسية متقنة سكنت الشباك النرويجية، معلنًا عودة العراق إلى التهديف في المونديال بعد غياب طويل استمر أربعة عقود منذ آخر هدف في نسخة عام 1986. ويُعد هذا الهدف محطة بارزة في تاريخ الكرة العراقية، كونه أعاد المنتخب إلى ذاكرة التسجيل في البطولة العالمية بعد آخر ظهور تهديفي للراحل أحمد راضي، ما منح لحظة الهدف طابعًا خاصًا لدى الجماهير التي تابعت اللقاء في مدينة بوسطن الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثامنة. ولم يقتصر تأثير أيمن حسين على هذه المباراة فقط، إذ كان له دور محوري في قيادة العراق إلى النهائيات من الأساس، بعدما سجل هدف الفوز في الملحق العالمي أمام بوليفيا، ليؤكد قيمته الكبيرة كأحد أبرز عناصر المنتخب في السنوات الأخيرة. كما عكست مسيرة اللاعب جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، بعد أن تجاوز ظروفًا شخصية صعبة في طفولته، إلى جانب التحديات التي واجهها خلال مسيرته الاحترافية، ما جعله أحد أبرز قصص الإصرار في الكرة العراقية الحديثة. غير أن نهاية المباراة حملت منعطفًا قاسيًا، بعدما سجل أيمن حسين هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه خلال الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، إثر كرة عرضية من الجهة اليمنى حاول إبعادها، لكنها انتهت داخل الشباك العراقية، مانحة النرويج هدف الفوز في اللحظات الأخيرة. وبهذا الهدف العكسي، خسر العراق المباراة بنتيجة مؤلمة، رغم الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون طوال اللقاء، ليصبح المنتخب أحد المتضررين من “الأهداف العكسية” في الجولة الأولى من البطولة. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الأهداف الذاتية التي شهدتها النسخة الحالية من كأس العالم، في مباريات عدة عرفت تقلبات دراماتيكية أثرت على نتائج المنتخبات المشاركة. ورغم النهاية القاسية، خرج أيمن حسين من اللقاء بحصيلة مزدوجة بين إنجاز تاريخي وحدث مؤلم، في مباراة ستبقى عالقة في ذاكرة الجماهير العراقية باعتبارها واحدة من أكثر المواجهات إثارة في مشوار المنتخب بالمونديال.

Image

بعد خسارة العراق.. أرنولد يتمسك بالأمل

حث جراهام أرنولد مدرب العراق لاعبيه على عدم فقدان الأمل بعد الخسارة 4-1 أمام النرويج ببداية مشوار الفريقين في ​كأس العالم لكرة ‌القدم، وذكرهم بأن أمامهم فرصتين أخريين لتحقيق فوز ‌قد ⁠يؤهلهم إلى ‌الدور المقبل. وافتتح النرويجي إيرلينج ‌هالاند التسجيل في الدقيقة 29، وتعادل أيمن حسين للعراق، ⁠لكن هالاند تقدم مجددا لمنتخب بلاده قبل نهاية الشوط الأول. وأضاف ليو أوستيجارد الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 76، قبل أن يكمل حسين مهاجم العراق رباعية النرويج بهدف بالخطأ في مرماه في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. ويشارك العراق في كأس العالم للمرة ​الأولى منذ 40 عاما، وقال أرنولد إنه شعر بالتفاؤل إزاء أداء الفريق. وقال المدرب "مارسنا ضغطا جيدا على النرويج لكن بضع ‌أخطاء أمام لاعبين على ⁠هذا المستوى تكلفك ​الثمن دائما لذا علينا أن نتعلم الدروس ​من أخطائنا". وأشار الأسترالي إلى أن الهدف الثاني للنرويج، الذي جاء نتيجة تمريرة ضعيفة للخلف إلى حارس العراق جلال حسن، كان نقطة تحول في المباراة. وقال أرنولد "من المحتمل أن يكون ذلك أثر سلبا على معنويات اللاعبين حاولت تشجيعهم وقلت لهم إن هذا أمر من الماضي، وعلينا تجاوزه". ورغم الهزيمة، قال أرنولد إن العراق لا يزال داخل إطار المنافسة بقوة ‌للتأهل إلى الدور المقبل. وتتصدر ‌النرويج المجموعة التاسعة ⁠بفارق الأهداف أمام فرنسا التي تغلبت 3-1 على السنغال. ونظرا ⁠لتأهل أفضل ⁠فرق تحتل المركز الثالث، في ظل نظام كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقا، قال أرنولد إنه لا داعي للذعر.

Image

توخيل يطوي خلافه مع الحكم الفرنسي توربان!

قلّل توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا، من أهمية الجدل السابق الذي جمعه بالحكم الفرنسي كليمان توربان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كرواتيا ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لا وجود لأي قلق لديه من تكرار اللقاء بينهما. وجاءت تصريحات توخيل خلال مؤتمر صحفي عقد قبل المباراة المقررة في أرلينجتون قرب دالاس، حيث تم سؤاله عن احتمالية تأثره بتاريخ سابق من الانتقادات التي وجهها للحكم الفرنسي قبل عدة سنوات، حين كان يشرف على فريق بايرن ميونيخ الألماني. وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترًا في أبريل 2023، عقب مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي، حيث اعترض توخيل بشدة على أداء الحكم، ووجّه انتقادات علنية حادة لقراراته، في مباراة انتهت بخروج فريقه من البطولة. لكن المدرب الألماني بدا أكثر هدوءًا هذه المرة، مؤكدًا أن تلك المرحلة أصبحت من الماضي، وأن تركيزه ينصب بالكامل على المواجهة الحالية في المونديال، بعيدًا عن أي سجالات سابقة. وأشاد توخيل بالحكم الفرنسي، واصفًا إياه بأنه من أصحاب المستوى العالي، مشيرًا إلى أن اختلاف وجهات النظر بين المدرب والحكم أمر طبيعي يحدث في مباريات كرة القدم، خاصة في المواجهات الكبيرة التي تتسم بالضغط والانفعالات. وأضاف أن حصوله سابقًا على بطاقة حمراء في إحدى المباريات لا يعني تحميل الحكم مسؤولية ما حدث، بل هو جزء من طبيعة المنافسة، مؤكدًا احترامه الكامل لطواقم التحكيم التي تدير المباريات على أعلى المستويات الدولية. ويأتي هذا التصريح في وقت يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لخوض مواجهة قوية أمام كرواتيا، في مباراة تُعد حاسمة ضمن مشوار الفريق في البطولة، وسط ترقب كبير للأداء الفني والانضباط داخل الملعب. ومن المقرر أن يدير الحكم كليمان توربان اللقاء، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، ما يمنح المواجهة طابعًا إضافيًا من الإثارة، خصوصًا في ظل التاريخ السابق الذي جمعه بالمدرب الألماني.

Image

مدرب النرويج يشيد بمهاجمه هالاند

قال ستال سولباكن مدرب المنتخب النرويجي لكرة القدم إن النجم الهداف إيرلينج هالاند أثبت أن كأس العالم "لم تكن أكبر من حجمه" بعدما سجل هدفين في الفوز على العراق 4-1 في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في مونديال 2026. ومنح مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي منتخب النرويج التقدم في أول ظهور لها في بطولة كبرى منذ 26 عاما، قبل أن يعيدها إلى المقدمة في وقت متأخر من الشوط الأول بعد أن أدرك العراق التعادل في بوسطن. وقال سولباكن: "كان واضحا أنه تأقلم مع الحدث، الحدث لم يكن أكبر من حجمه". ورفع هالاند رصيده إلى 57 هدفا دوليا في 51 مباراة فقط مع النرويج، ويرى المدرب الاسترالي للعراق جراهام أرنولد أن النرويجيين سيذهبون "بعيدا جدا" في هذه البطولة.

Image

لاعبو البرازيل يحتفلون بعودة نيمار!

احتفى لاعبو المنتخب البرازيلي بمهاجمهم نيمار خلال أول حصة تدريبية جماعية رسمية له في كأس العالم 2026 الأربعاء في موريستاون (نيوجيرزي). وبدأ أفضل هداف في تاريخ "سيليساو"، العائد من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، الحصة بعيدا قليلا عن زملائه قبل أن ينضم إليهم. ثم مرّ عبر ممر شرفي شكّله اللاعبون الذين رحبوا بعودته وسط أجواء مرحة مع ربتات ودية على ظهره وكتفيه. وأكمل اللاعبون التمرين على مجموعتين، ضمتا الأساسيين والبدلاء في مباراة المغرب (1-1)، بعيدا عن عدسات الكاميرات الكثيرة لوسائل الإعلام الحاضرة في مركز تدريب نيويورك ريد بولز. وتعرض نيمار (34 عاما) لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين. وتدرب النجم البرازيلي بشكل فردي الثلاثاء وفق صور نشرها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خلال يوم خُصص لعائلات أبطال العالم خمس مرات. ولا يزال موعد عودة المهاجم إلى المباريات غير محدد. ويواجه منتخب البرازيل بإشراف مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي هايتي الجمعة في فيلادلفيا، قبل أن يختتم مشواره في المجموعة الثالثة في 24 يونيو بمواجهة اسكتلندا. وبعد بداية متواضعة أمام منتخب مغربي لافت، قال الظهير الأيسر دوجلاس سانتوس إن اللاعبين البرازيليين "يصلّون من أجل أن يتعافى (نيمار) 100 بالمئة، لأنه عندما يكون (في أفضل حالاته) 100 بالمئة سيستطيع مساعدتنا كثيرا".

Image

الكونجرس يمنح والدة فوزينيا تأشيرة حضور المونديال

تدخل سياسي أمريكي يمنح والدة فوزينيا فرصة حضور المونديال أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز عن منح والدة حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، بما يتيح لها حضور مباراة ابنها المقبلة في بطولة كأس العالم 2026، بعد موجة اهتمام واسعة بالقصة الإنسانية المحيطة باللاعب المخضرم. وجاء هذا القرار عقب الأداء اللافت الذي قدمه فوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، في الجولة الافتتاحية من البطولة، حين قاد منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي سلبي أمام منتخب إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، في نتيجة اعتُبرت من أبرز مفاجآت بداية المونديال. وبعد المباراة، عبّر الحارس عن حزنه لعدم تمكن والدته من السفر ومتابعة مشاركته في البطولة، بسبب صعوبات تتعلق بإجراءات التأشيرة، وهو ما أثار تعاطفًا واسعًا ودفع إلى تحركات سياسية وإدارية لمعالجة الوضع. وتحرك جيفريز بشكل مباشر، حيث تواصل مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مطالبًا بتسهيل إجراءات دخول والدة اللاعب، وهو ما أسفر عن منحها التأشيرة وإعفائها من بعض المتطلبات المالية المرتبطة بالدخول، مع البدء في ترتيبات سفرها إلى الولايات المتحدة. وأفادت مصادر مطلعة بأن السلطات المعنية عملت على تسريع الإجراءات لضمان وصولها في الوقت المناسب قبل المواجهة المقبلة لمنتخب الرأس الأخضر أمام منتخب أوروجواي، والمقررة في مدينة ميامي. كما أشادت أطراف سياسية ورياضية بالتعاون الذي جرى بين الجهات الأمريكية وسلطات الرأس الأخضر والاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي ساهم في إنهاء الأزمة سريعًا، في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير بقصة الحارس المتألق. وكان فوزينيا قد قدّم أداءً لافتًا في المباراة الافتتاحية، حيث تصدى لعدة فرص خطيرة أمام الهجوم الإسباني، ليحظى بإشادة واسعة ويصبح أحد أبرز الأسماء المتداولة في البطولة رغم مشاركته الأولى على المسرح العالمي. وفي المقابل، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أنها لم تسجل طلبًا سابقًا لوالدة اللاعب، مؤكدة في الوقت ذاته تعاونها مع السلطات المحلية لتسهيل الإجراءات، ضمن التعديلات الأخيرة التي شملت إعفاءات مرتبطة بالجماهير واللاعبين المشاركين في المونديال. وتسلط هذه الواقعة الضوء على البعد الإنساني المصاحب للبطولة، حيث امتزجت الأحداث الرياضية بقصص شخصية لاقت تفاعلًا عالميًا واسعًا، ما جعل مشاركة فوزينيا محط اهتمام يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

Image

مارتينيز يتحفظ بشأن مستقبله!

لم ينف المدرب روبرتو مارتينيز التقارير التي تشير إلى أن هذه البطولة قد تكون آخر مشاركة له مع ‌منتخب البرتغال في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في ​الوقت الذي يستعد فيه ‌بفريقه لمباراة افتتاح المجموعة 11 أمام جمهورية الكونجو ‌الديمقراطية في ⁠هيوستن، ‌لكنه وصف هذه التقارير بأنها "أخبار ‌قديمة". وردا على سؤال حول مستقبله بعد البطولة، أقر مارتينيز (52 عاما) ⁠بأن عقده ينتهي بعد كأس العالم، لكنه قال إنه "يركز على إنهاء العمل الذي بدأناه منذ ثلاث سنوات ونصف". وقال مارتينيز "هذا ليس خبرا جديدا، فقد تحدثنا عن هذا الأمر كثيرا في البرتغال والأهم هو التركيز على الفوز بكأس العالم". وسيغيب المدافع روبن دياز عن تشكيلة مارتينيز في مباراة الكونجو، بعد أن فشل في ​التعافي في الوقت المناسب من إصابة تعرض لها خلال مباراة البرتغال الودية ضد نيجيريا. وقال مارتينيز "من الناحية الطبية، نحتاج إلى أن يكون ‌جاهزا بنسبة 100 بالمئة لخوض أي مباراة ⁠في كأس ​العالم، وهذا هو النهج الذي سنتبعه. فالأمر يتعلق بعدم ​المخاطرة في هذه المرحلة من البطولة". لكنه سيستعين بكريستيانو رونالدو، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة، رغم أن مارتينيز قال إنه يشعر وكأنها المرة الأولى للمهاجم البرتغالي. وأضاف "إنه قدوة، وهو لاعب أيقوني في عالم كرة القدم بالنسبة للرياضيين، رجالا ونساء، الذين يحبون كرة القدم. هذه هي مشاركته السادسة في كأس العالم، لكنها تبدو وكأنها الأولى من حيث الحماس الذي يعمل به". وتابع " إنه لاعب أساسي، وهو مهاجم قادر ‌على فتح المساحات لزملائه في ‌الفريق". ويتوقع مارتينيز مواجهة صعبة ⁠ضد الكونجو الديمقراطية، التي تتميز بالقوة البدنية والسرعة في نقل ⁠الكرة. وقال إن ⁠التقليل من شأن المنتخب الإفريقي قد يكلف البرتغال غاليا. وأضاف "علينا أن نواكب الحماس الذي تبديه الكونجو فإذا فزت بهدف واحد، فهذا مقبول أما إذا تعادلت، فهذه كارثة، وإذا خسرت، فهذه نهاية العالم". وتابع "أظهرت الرأس الأخضر أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم هذه"، بعد أن ​تعادل المنتخب المشارك لأول مرة سلبيا مع بطل أوروبا إسبانيا في المباراة الافتتاحية للفريقين يوم الاثنين. وقال القائد برونو فرنانديز إن البرتغال ستلعب وهي تفكر في الراحل ديوجو جوتا فقد لقي المهاجم جوتا مصرعة إثر حادث سيارة العام الماضي، وكان من المرجح أن يكون عنصرا مهما في الفريق في كأس العالم هذه. وقال فرنانديز "تحدث الجميع عنه. كان زميلا رائعا في الفريق، ومتواضعا للغاية، وشغوفا ‌جدا بما يمكنه ​تقديمه لبلدنا وللكرة القدم ككل، وبالنسبة لنا، فهو لا يزال جزءا من مجموعتنا".

Image

إسقاط مُسيرة تتجسس على تدريب كوريا

أثارت واقعة محتملة للتجسس في كأس العالم ضجة في كوريا الجنوبية، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الحصة التدريبية الخاصة للمنتخب الكوري الجنوبي في مدينة زابوبان كانت تحت مراقبة طائرة مسيّرة (درون)، وذلك قبل مباراته الثانية في المجموعة الأولى أمام المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة. وشوهدت الطائرة المسيرة مساء الثلاثاء في بداية التدريب أثناء قيام اللاعبين بعمليات الإحماء. وقام أحد أفراد الجيش المكسيكي المتمركز في معسكر الفريق بإسقاط الطائرة. ولكن وفقا لتقارير إعلامية في كوريا الجنوبية، فإن الجهة المشتبه بها تمكنت من استعادة الطائرة، والهروب. وأبلغ الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم الاتحاد الدولي (الفيفا) بالحادث. وبدأ منتخب كوريا الجنوبية مشواره في البطولة بفوز 2-1 على جمهورية التشيك، ويستعد الآن لمواجهة المكسيك يوم الخميس قرب جوادالاخارا. وكان المنتخب المضيف فاز في مباراته الافتتاحية 2-صفر على جنوب أفريقيا. وكانت هناك فضيحة تجسس حديثة تتعلق بحصة تدريبية في كرة القدم الإنجليزية، أدت إلى استبعاد نادي ساوثهامبتون من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز.