نيوكاسل يعلن رحيل مديره الرياضي
أعلن نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم. رحيل مديره الرياضي بول ميتشل عن منصبه الشهر المقبل، ليخسر كادراً جديداً في المنصب نفسه. وكان ميتشل قد تولَّى المسؤولية في يوليو الماضي بعد رحيل المدير الرياضي السابق دان آشورث إلى مانشستر يونايتد. وقال نيوكاسل: «ميتشل سيغادر لأسباب صحية، وجاء قرار رحيله باتفاق مشترك». وكانت تقارير قد تحدَّثت عن توتر علاقة ميتشل مع المدير الفني للفريق إيدي هاو منذ بداية الموسم الماضي. وفاز نيوكاسل بلقب كأس الرابطة المحترفة في مارس الماضي، وهو أول لقب كبير للفريق منذ 70 عاماً، وأنهى بطولة الدوري في المركز الخامس ليتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وكان ميتشل قد عمل سابقاً مع أندية توتنهام الإنجليزي، ولايبزيج الألماني، وموناكو الفرنسي.
ألكسندر يودع ليفربول بالدموع!
حظي ألكسندر أرنولد بتشجيع حماسي من جماهير ليفربول في ظهوره الأخير بقميص بطل الدوري الإنجليزي، إذ ودع اللاعب المعروف بلقب «خريج أكاديمية الفريق» النادي الذي نشأ فيه باكياً بعد قضائه عقدين من الزمن بين صفوفه. وتعرض قائد ليفربول الثاني لصيحات استهجان من بعض جماهير الفريق في وقت سابق من الشهر الجاري في أول مباراة له بعد تأكيد رحيله في نهاية الموسم، وسط العديد من التقارير التي تفيد باقتراب انتقاله إلى ريال مدريد. لكن زملاء ألكسندر (26 عاماً) دافعوا عنه بشدة ومن بينهم آندي روبرتسون ومحمد صلاح، بينما قال المدرب السابق يورجن كلوب من منح الظهير الأيمن فرصة المشاركة لأول مرة عام 2016، إنه أغلق التلفزيون عندما سمع صيحات الاستهجان. ولا تزال طريقة رحيل ألكسندر أرنولد، في صفقة انتقال مجاني وبعد بعض الرسائل المتضاربة حول مستقبله، تثير استياء جماهير ليفربول، وقد اعترف اللاعب ببعض القلق من استقبال الجماهير له. وقال: «لم أكن أتوقع ماذا سيحدث عند الدخول إلى ملعب أنفيلد بعد ما حدث قبل بضعة أسابيع، لكنني أردت اللعب للنادي مرة أخرى». لكن مشاركة ألكسندر في الشوط الثاني قوبلت بحماس كبير، وكان من الواضح أنه يرغب بشدة في إنهاء المباراة بشكل لا يُنسى، ولولا رعونة داروين نونيز، لكان لاعب إنجلترا أضاف تمريرة حاسمة أخرى إلى سجله. وكان يبكي عند صافرة النهاية، وبدا مرتاحاً لتلقيه المزيد من الهتافات عند حصوله على ميدالية الفوز بالدوري الإنجليزي، قبل أن يرفع ذراعيه عالياً ويضرب بقبضة يده على شعار ليفربول، فيما وصفه بأنه «أفضل يوم بالنسبة لي في حياتي». وقال ألكسندر: «الاستقبال الذي حظيت به يعني الكثير بالنسبة لي، لقد لعبت مئات المباريات، ولكن لم أشعر قط بمثل هذا القدر من الحب والاهتمام أتمنى من أعماق قلبي أن يعرف المشجعون في يوم من الأيام بما فعلته للفريق». وأشاد أرنه سلوت مدرب ليفربول باستقبال الجماهير للاعبه. وأضاف المدرب الهولندي مبتسماً: «ربما ساعده أيضاً الشوط المذهل الذي خاضه».
فيلا يشكو الحكم "عديم الخبرة" لرابطة البريميرليج!
ق ال نادي أستون فيلا إنه سيتقدم بشكوى إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بسبب تعيين الحكم "عديم الخبرة" توماس برامال لإدارة مباراة الفريق التي خسرها 2-صفر أمام مانشستر يونايتد. وكان الفوز على ملعب أولد ترافورد في اليوم الأخير من الموسم، مع وجود نتائج أخرى في صالحهم، كافيا لأستون فيلا لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. لكن هدفي يونايتد المتأخرين عن طريق أماد ديالو وكريستيان إريكسن تسببا في هزيمة الفريق الزائر. وكان لاعبو فيلا غاضبين بسبب إلغاء هدف كان سيضعهم في المقدمة، قبل ضربة رأس من ديالو، بسبب خطأ من مورجان روجرز ضد ألتاي بايندير حارس مرمى يونايتد. وظن برامال أن بايندير كان يسيطر على الكرة بكلتا يديه قبل أن ينقض عليها روجرز. وعلى خط التماس، اضطر الجهاز الفني إلى كبح جماح غضب أوناي إيمري مدرب فيلا. وقال داميان فيداجاني رئيس عمليات كرة القدم في أستون فيلا، بعد المباراة عندما أعلن أن النادي سيتقدم بشكوى "الشكوى لا تتعلق بالقرار، بل تتعلق باختيار الحكام". وأضاف "أحد أقل الحكام خبرة في واحدة من أصعب مباريات الموسم، ترتبط بها (مصائر) أربعة أو خمسة فرق أخرى الأمر لا يتعلق بالقرار، فالقرار الواضح. "القرار خطأ. واعتذر الحكم عن الخطأ. لا يمكننا فعل شيء المشكلة تكمن في غياب الحكام الدوليين ذوي الخبرة". وقال إيمري مدرب فيلا إن برامال اعترف بارتكابه لخطأ. وأضاف إيمري "يُمكننا الحديث عن الموسم، وعن التسعين دقيقة، وعن اللحظات الحاسمة، كانت اللحظة الحاسمة بالطبع هدف مورجان روجرز وكيف حسم الحكم المباراة". وتابع "تحدثت مع الحكم وهو يعلم خطأه نرتكب أخطاء كل يوم، وأنا أيضا ارتكب اخطاء، أؤمن بقدرات تقنية حكم الفيديو المساعد، وأعتقد أن لدينا حكاما مميزين في الدوري الإنجليزي الممتاز ربما كان بإمكاننا بهذا الهدف تحقيق نتيجة أفضل وحصد مكان في دوري أبطال أوروبا، لكننا لم نستحق أكثر من هذه النتيجة". وتم تصعيد برامال (35 عاما) إلى المستوى الأول من الحكام، وهو أعلى مستوى للحكام في إنجلترا، قبل موسم 2022-2023. هذا الموسم، تناوب برامال على إدارة المباريات ما بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الثانية.
كلوب ينتقد جماهير ليفربول!
انتقد يورجن كلوب، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، جماهير النادي بسبب إطلاق صافرات استهجان ضد ترينت ألكسندر أرنولد، مشيرا إلى أنه لم يشعر من قبل بخيبة أمل من تصرفاتهم. وقال المدرب الألماني، معشوق جماهير ليفربول بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري الأبطال والدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، في تسع سنوات قضاها بالفريق وانتهت الصيف الماضي، إنه أغلق التلفاز بمجرد سماعه صافرات الاستهجان. وعلى عكس خليفته أرني سلوت، الذي قال إنه ليس من حقه أن يخبر المشجعين كيف يتصرفون، لم يلتزم كلوب الصمت في التعبير عن استيائه من سلوكهم. وقال كلوب، الذي كان ضيفا شرفيا في حفل مؤسسة ليفربول التي هو سفير لها: "لا أريد أن أخبر أي أحد بما يجب أن يفكر فيه، ولا أريد أن أقول لكم ما يجب أن تفكروا فيه، لكن يمكنني أن أخبركم أن ما تفكرون به خاطئ أنا رجل كبير في السن ولا أضيع وقتي في إخفاء رأيي". وأضاف: "شاهدت المباراة عندما شارك أرنولد وسمعت صيحات استهجان أنا كبير في السن، لذلك ربما سمعت بشكل خاطئ، لذلك قمت برفع الصوت وقلت: هذه صيحات استهجان". وأردف: "احتجت عشر ثوان أخرى لكي أدرك وبعدها أغلقت التلفاز بصراحة لم أشعر بخيبة أمل أكبر من هذه اللحظة هذا ليس نحن، على الإطلاق". وأكد: "لا أقول لكم أنه ينبغي ألا تشعروا بخيبة أمل أو غضب، لكني أقول لكم لا تنسوا هذا النادي لا ينسى نحن مشهورون بعدم النسيان لا ننسى أي شيء، لا ننسى الأشياء الجيدة ولا ننسى الأشياء السيئة ولكننا نتجاهل الأشياء السيئة ونتذكر الأشياء الجيدة". وأكد: "لا يجب أن تكونوا سعداء لرحيله ولكن لا تنسوا ما فعله لهذا النادي لأنني لا يمكنني نسيانه".
جوارديولا يقدم وعدًا لفودين.. فما هو؟!
وعد بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بمنح فيل فودين الراحة التي يحتاجها هذا الصيف، بعد الموسم الصعب الذي لعبه لاعب خط الوسط. تحدث فودين عن الصعوبات التي عاشها داخل وخارج الملعب خلال موسم، فشل فيه مانشستر سيتي في تقديم العروض المنتظرة منه بعد التتويج باللقب الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وكان فودين فاز بجائزة لاعب العام، تقلصت طموحات مانشستر سيتي هذا الموسم وأصبح ينافس على احتلال أحد المراكز الخمس الأولى كما ودع الفريق دوري أبطال أوروبا مبكرا. وكشف فودين أنه كان يعاني من "الكثير من الأمور الذهنية خارج الملعب" بالإضافة إلى مشاكل في اللياقة البدنية، بما في ذلك إصابة في الكاحل تعرض لها في أبريل الماضي. وبعد عدم استدعائه في قائمة المنتخب الإنجليزي المقبلة، سيحصل فودين على بعض الوقت للراحة بعد المباراة الأخيرة للفريق بالدوري هذا الموسم، وذلك قبل سفر مانشستر سيتي لخوض منافسات بطولة كأس العالم للأندية الشهر المقبل. وقال جوارديولا: "هذا صحيح، فيل قال هذا، وبالطبع لم يكن الأمر سهلا عليه ليس عليه فقط، بل علينا كلنا، وعلى عائلته، بالنسبة لنا هو طفل، طفل من الأكاديمية أصبح نجما معنا". وأضاف: "نريد مساعدته، هذا هو الشيء المهم يحتاج للراحة، وسيحدث هذا بعد مباراة الأحد". وأردف: "خطوة بخطوة سيعود، هذا ما يريده أنا أريد مساعدته فقط". وأوضح: "لا يهمني أداءه في الملعب أريده أن يشعر أنه بخير وبعد الراحة سيعود بشكل سلس". تصريحات جوارديولا تشير إلى أن فودين لن يلعب دورا كاملا في مونديال الأندية في أمريكا، ويبقى أن نرى أيضا كم عدد اللاعبين الذين سيشاركون بها. ويتوقع أن يلعب رودري جزءا منها بعدما عاد من إصابة في الركبة أبعدته لفترة طويلة، عندما شارك كبديل أمام بورنموث يوم الثلاثاء.
أسهم مانشستر تخسر 160 مليون جنيه إسترليني
لا تزال تبعات الهزيمة التي تعرض لها مانشستر يونايتد أمام مواطنه توتنهام هوتسبير في نهائي الدوري الأوروبي، بهدف دون رد على ملعب "سان ماميس" في بيلباو، تُلقي بظلالها الثقيلة على مستقبل النادي، وسط مؤشرات على أزمة مالية قد تستمر لسنوات. تراجعت أسهم مانشستر يونايتد بنسبة 7% فور نهاية المباراة، وهو ما يعادل نحو 160 مليون جنيه إسترليني من القيمة السوقية للنادي، في ضربة مباشرة لعائلة جليزر والسير جيم راتكليف، المالك الجزئي الجديد للنادي. تأتي هذه الخسارة في وقت حرج، حيث يعاني النادي من خسائر صافية تجاوزت 370 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الخمس الماضية حتى يونيو 2024. وازدادت المخاوف من تفاقم الوضع المالي، خاصة بعد الفشل في التأهل لأي بطولة أوروبية خلال موسم 2025-2026. ومنذ دخول راتكليف على خط ملكية النادي، أطلق حملة إعادة هيكلة قاسية شملت تسريح 250 موظفًا بالفعل، مع إبلاغ نحو 200 آخرين بخطر فقدان وظائفهم. ووفقًا لتقارير صحفية، واجه راتكليف سخطًا واضحًا من موظفي النادي أثناء حضوره لعرض بث المباراة النهائية، وسط تصاعد الاحتقان داخل أروقة أولد ترافورد. من جهتها، كشفت صحيفة ميل سبورت عن حجم الدخل المفقود الذي سيعاني منه مانشستر يونايتد نتيجة هذه الخسارة، ويشمل ذلك الفوارق بين جائزة البطل والوصيف، وتراجع إيرادات الرعاية، وغياب العوائد المالية من المشاركة الأوروبية الموسم المقبل. أما توتنهام، الذي أحرز أول لقب قاري كبير منذ أكثر من 60 عامًا، فمن المرجح أن يحقق قفزة كبيرة في الإيرادات، وخصوصًا على صعيد التسويق وجذب اللاعبين، بينما يواجه مانشستر يونايتد تحديات مضاعفة في استقطاب النجوم وإعادة بناء الفريق. وبينما يحتفل أنصار السبيرز بأكبر إنجاز أوروبي في تاريخ النادي الحديث، يعيش أنصار الشياطين الحُمر على وقع خيبة أمل قد لا تكون مؤقتة، بل تحمل معها تداعيات إدارية واقتصادية طويلة الأمد.
جلاسنر: ملتزم مع بالاس ولا تهمني الشائعات
قال أوليفر جلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم، إنه ملتزم مع الفريق بنسبة مئة بالمئة، وأنه لا يهتم بشأن الشائعات التي ربطت اسمه بالرحيل عن الفريق. وأثار جلاسنر إعجاب الكثيرين بعد فوز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي، ويقال إن توتنهام قد يكون وجهته المحتملة إذا تم الاستغناء عن أنجي بوستيكوجلو. ولكن قال جلاسنر: "كنت أتحدث فقط عن المستقبل وما نخطط له، لذلك أنا ملتزم بنسبة مئة بالمئة بهذه الخطط". وأضاف: "لا توجد لدي أي أفكار بشأن شيء مختلف لا أملك أي تأثير على هذه الشائعات لا أهتم بها حقا أحاول دائما التركيز على أشياء يمكنني التأثير عليها". وقاد جلاسنر كريستال بالاس لتحقيق أفضل مركز للفريق في الدوري الممتاز، باحتلاله المركز العاشر، بعدما تولى تدريب الفريق خلفا لروي هودجسون في فبراير الماضي. ورغم أن بداية الفريق للموسم الحالي كانت سلبية، حيث حصل على ثلاث نقاط فقط من أول ثماني مباريات، سيدخل الفريق مباراته الأخيرة هذا الموسم أمام ليفربول ولديه 52 نقطة، وهو أكبر عدد من النقاط حققها النادي في حقبة الدوري الممتاز. ومازال عقد جلاسنر ممتدا لعام إضافي، وقال ستيف باريش، المالك المشارك للنادي، إنه يحرص على تمديد عقد المدرب الأسترالي. وبسؤاله عما إذا كانت المفاوضات لحصوله على عقد جديد اقتربت، قال جلاسنر: "لدي عام واحد متبقي، والآن نتحدث عن الموسم المقبل أي شيء سيحدث بعد الأول من يوليو 2026 لا نتحدث عنه في الوقت الحالي، فهو بعيد جدا". وأكد: "نتحدث عن هذا العام، ولهذا أنا ملتزم بنسبة مئة بالمئة لدي عقد ولا توجد أمور أخرى أفكر بها".
فورست يمنع نيفيل من تغطية مباراته الأخيرة!
قال جاري نيفيل المحلل لدى شبكة سكاي سبورتس إنه انسحب من تغطية مباراة نوتنجهام فورست أمام تشيلسي في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن رفض فورست منحه تصريحا لذلك في أعقاب انتقاده لمالك النادي. وكان نيفيل قد انتقد إيفانجيلوس ماريناكيس عندما دخل مالك فورست إلى أرض الملعب وأبدى إحباطه عقب التعادل مع ليستر سيتي بداعي أنه لم يستطع فهم سبب عدم تبديل المهاجم تايو أونيي المصاب. ووصف نيفيل احتجاج المالك بأنه "مثير للفضيحة"، مضيفا أن مدرب فورست نونو إسبيريتو سانتو يجب أن "يتفاوض على رحيله" بعد أن بدا أن ماريناكيس أبدى إحباطه على حساب المدرب البرتغالي. ونفى فورست بعدها ما ذكرته تقارير حول وقوع مشادة بين ماريناكيس وإسبيريتو سانتو، ووصفتها بأنها أخبار كاذبة. وجرى إبلاغ نيفيل بأنه لن يعلق على مباراة فورست أمام ضيفه تشيلسي يوم الأحد على ملعب سيتي جراوند، والتي قد تحدد ما إذا كان الفريق سيشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل أم لا. وقال نيفيل في بيان له "أبلغتني بأن نوتنجهام فورست لن يمنحني تصريحا (إعلاميا) أو تصريحا بالدخول إلى الملعب كمعلق مشارك ولم يكن أمامي خيار سوى الانسحاب من التغطية، حظيت بنصيب من الانتقادات والثناء خلال السنوات 14 الماضية في هذا العمل، ولم أقترب أبدا من مثل هذا القرار غير المسبوق". وأضاف "أنا شخصيا، أعتقد أنه أمر مخيب للآمال أن يتخذ ناد عظيم مثل نوتنجهام فورست مثل هذا القرار، في حين أن لديهم كل الحق في اختيار من يسمحون لهم بالدخول إلى ملعبهم، إلا أن هذا يعد مؤشرا على الأشياء التي حدثت خلال الأشهر 12 الماضية في النادي". ويحتاج فورست صاحب المركز السابع إلى الفوز للحصول على فرصة التأهل لدوري الأبطال، لكن التعادل أو الخسارة لن يكون كافيا إلا للتأهل إلى الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي.
جوارديولا ينفجر غاضبًا: لن أكشف أسرار الصفقات!
خرج المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، عن طوره خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك رداً على سؤال يتعلق بالصفقات المحتملة التي قد يبرمها النادي في سوق الانتقالات الصيفية. في البداية، حاول جوارديولا الرد بهدوء، قائلاً: "سنرى، في الوقت الحالي، أركز فقط على مباراة الأحد، وبعد ذلك سيتخذ النادي القرارات التي يتعين عليه اتخاذها". لكن الأمر لم يدم طويلاً، إذ انفعل المدرب الإسباني بشدة عندما طُرح عليه سؤال عن عدد اللاعبين المحتمل رحيلهم عن الفريق. وقال جوارديولا بغضب واضح: "كلا، لو كنت أعرف، فأنا متأكد تقريباً من أنني لن أخبرك"، ثم تابع مقاطعاً الصحافي الذي طرح السؤال: "هل كنت تتوقع مني أن أقدم لك قائمة اللاعبين المغادرين أو الصفقات التي سنبرمها؟ هل كنت تتوقع هذا اليوم؟ أمر لا يُصدق! بصراحة.. لن يحدث هذا، عليك أن تعلم ذلك". ويأتي هذا التوتر في وقت دقيق بالنسبة لمانشستر سيتي، الذي فقد لقب الدوري الممتاز هذا الموسم بعد احتكاره لأربعة مواسم متتالية، كما قرر النادي عدم تجديد عقد نجمه البلجيكي كيفن دي بروين (33 عاماً)، الذي يرحل عن الفريق بعد عقد حافل بالإنجازات. وعانى الفريق من تذبذب في المستوى هذا الموسم، إذ تراجع إلى المركز السابع في ديسمبر، قبل أن يستعيد توازنه في النصف الثاني من الموسم. ويحتل السيتي حالياً المركز الثالث بفارق نقطتين فقط عن ملاحقيه نيوكاسل وتشيلسي وأستون فيلا، في انتظار الجولة الأخيرة أمام فولهام لتحديد مصيره في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وكان جوارديولا قد لمح في تصريحات سابقة هذا الأسبوع إلى إمكانية مغادرته الفريق في حال لم تُعالج بعض التحديات المتعلقة بعدد اللاعبين وتوازن التشكيلة، ما أثار العديد من التساؤلات حول مستقبله مع النادي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |