مدرب مارسيليا: فخور بمواجهة ريال مدريد!
أعرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب أولمبيك مارسيليا، عن اعتزازه بخوض مواجهة ريال مدريد مساء الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا. وقال دي زيربي في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء إن خوض المباراة في مدريد يمثل مصدر فخر، رغم تفضيله اللعب أمام جماهير فريقه في فيلودروم، مضيفًا أن المشاركة في البطولة القارية تعني الكثير لمارسيليا بعد غيابه عن المنافسات الأوروبية في الموسم الماضي. وأكد المدرب أن فريقه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه البطولة التي وصفها بغير العادية، مشدداً على ضرورة التعامل بتركيز دفاعي كبير لتجنب استقبال الأهداف، إلى جانب التحلي بالطموح في الجانب الهجومي، معتبرًا أن لاعبيه يملكون الجودة الكافية لمجاراة المنافسين الكبار. وتابع دي زيربي أن لقاء الثلاثاء لن يكون احتفاليًا بل بداية اختبار صعب، لافتًا إلى أن وجود عناصر جديدة في التشكيلة يتطلب التكيف مع أجواء البطولة، مضيفاً: "اللعب في دوري الأبطال يعني مواجهة أندية كبيرة، ويستلزم الشجاعة والطموح". ويعود دي زيربي إلى ملعب سانتياجو برنابيو للمرة الثانية في مسيرته، إذ سبق أن قاد شاختار دونيتسك لمواجهة ريال مدريد في نوفمبر 2021 ضمن دور المجموعات، وانتهت المباراة آنذاك بفوز الفريق الإسباني 2-1. وختم مدرب مارسيليا حديثه بالتذكير بتاريخ النادي الفرنسي في البطولة الأوروبية، مشيرًا إلى تتويجه بلقب دوري الأبطال عام 1993 وبلوغه النهائي في نسخة 1991.
ألونسو يصدم فينيسيوس في دوري الأبطال
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن مفاجأة مدوية في تشكيل ريال مدريد لمباراته المرتقبة أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي، والتي تُقام مساء الأربعاء على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا 2025-2026. ووفقًا لما أوردته برنامج "التشيرنجيتو" الإسباني الشهير، فإن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لن يبدأ اللقاء، حيث قرر المدير الفني تشابي ألونسو الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء، في خطوة مفاجئة لجماهير "الملكي". وسيحل مواطنه رودريجو بديلًا له في مركز الجناح الأيسر، ليقود الجبهة الهجومية للريال في بداية مشواره القاري هذا الموسم. ويخوض ريال مدريد المباراة وسط تفاؤل كبير ومعنويات عالية، مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، إلى جانب تصدره جدول ترتيب الدوري الإسباني بعد انطلاقة قوية هذا الموسم. وتُعد هذه المباراة أول اختبار أوروبي رسمي للمدرب تشابي ألونسو، الذي تولى المسؤولية خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي المنتقل لتدريب منتخب البرازيل. ويسعى ألونسو لإعادة الفريق إلى منصات التتويج القارية، بعد موسم أوروبي مخيب للآمال العام الماضي.
تشواميني: مواجهة مارسيليا صعبة وهدفنا كل الألقاب
أكد أوريلين تشواميني، لاعب ريال مدريد الإسباني، على صعوبة مواجهة نظيره مارسيليا الفرنسي، التي يحتضنها ملعب "سانتياجو برنابيو"، مساء الثلاثاء، في افتتاح مشوار الملكي بمسابقة دوري أبطال أوروبا بالموسم الجديد. وتحدث تشواميني في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة قائلًا: "علينا أن نلعب بالتزام وثقة نعلم أنها ستكون مباراة صعبة للغاية ضد فريق قوي، ولكن علينا أن نلعب بمستوانا للفوز". وأضاف: "مارسيليا فريق رائع في الدوري الفرنسي. لقد أجرى الكثير من التغييرات، هذا صحيح. أتوقع مباراة صعبة، إنها مباراة في دوري أبطال أوروبا حيث تلعب أقوى الفرق، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا. لا أعرف إن كان جميع الإسبان يعرفون أولمبيك مارسيليا إنه فريق يتمتع بشعبية كبيرة في فرنسا؛ إنه فريق رائع. طلب مني العديد من اللاعبين وغيرهم تذاكر لمشاهدة المباراة بصفتي لاعبًا فرنسيًا ومشجعًا لريال مدريد، أتطلع بشدة لبدء هذه البطولة". وواصل اللاعب الفرنسي: "لقد تغيرت هذه البطولة قليلًا. نعلم أنه في النهاية يمكننا خوض مباريات فاصلة والفوز بدوري أبطال أوروبا، لكننا نريد الفوز في كل مباراة، وإذا فعلنا ذلك، فسنتأهل إلى دور الثمانية لكن الأهم هو مباراة الثلاثاء، وسنحاول أن نبدأ البطولة بأفضل طريقة ممكنة". وأوضح تشواميني: "عندما نلعب مع ريال مدريد، نكون تحت ضغط دائم. لسنا تحت ضغط أكبر هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي، لأننا نتعرض للضغط كل موسم، ونرغب في الفوز بكل الألقاب. سنبذل قصارى جهدنا ونسعى للفوز بالألقاب لأننا لم نفز بعدد كبير من الألقاب العام الماضي. آمل أن نفعل ذلك هذا العام".
ألونسو يكشف قائمة الريال لمواجهة مارسيليا الأوروبية
أعلن تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد الإسباني، القائمة المستدعاة لخوض مواجهة نظيره أولمبيك مارسيليا الفرنسي، المقرر إقامتها مساء الثلاثاء، على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالنسخة الجديدة من مسابقة دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
رسالة مؤثرة من روديجر لجماهير الريال
طمأن أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، جماهير النادي بعد إصابته الأخيرة في عضلة الفخذ الأيسر، مؤكدًا عزمه على العودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، وبكامل جاهزيته. ونشر اللاعب الألماني، البالغ من العمر 32 عامًا، رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، قال فيها: "أولاً، شكرًا جزيلًا على رسائلكم ودعمكم الكبير.. أنا أقدّر كل كلمة وكل رسالة تلقيتها. لا يوجد شيء أكرهه أكثر من الغياب عن زملائي وعدم القدرة على القتال بقميص ريال مدريد. لكن ما أستطيع أن أعدكم به هو أنني سأبذل كل ما في وسعي للعودة بنسبة 100%، وفي أقرب وقت ممكن". وبحسب صحيفة "ديفنسا سنترال" الإسبانية، فإن إصابة روديجر قد تفتح الباب أمام فرصة جديدة للمدافع الشاب راؤول أسينسيو، الذي بات مرشحًا للظهور في قائمة الفريق خلال المباريات المقبلة، في ظل الغيابات الدفاعية المتكررة. وتجدر الإشارة إلى أن روديجر كان قد عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة خلال أبريل الماضي، وشارك بعدها مع منتخب ألمانيا في تصفيات كأس العالم، قبل أن يتعرض للإصابة الجديدة التي قد تبعده مؤقتًا عن تشكيلة المدرب تشابي ألونسو.
مبابي يُسجل رقمًا خارقًا في المراوغات!
حقق النجم الفرنسي كيليان مبابي إنجازًا مميزًا خلال فوز ريال مدريد الصعب 2-1 على ريال سوسيداد خارج ملعبه السبت، مسجلاً أداءً لافتًا لم يسبق لأي لاعب آخر في الدوريات الخمس الكبرى هذا الموسم، بما في ذلك موهبة برشلونة لامين يامال. وأظهرت إحصاءات شبكة "أوبتا" أن مبابي أكمل جميع محاولاته السبع للمراوغة بنجاح خلال المباراة، وهو رقم لم يتمكن أي لاعب من الوصول إليه في مباراة واحدة منذ بداية الموسم الحالي. وكان مبابي قد افتتح التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 12 بتسديدة متقنة بعد انفراده بالحارس، مستفيدًا من هفوة دفاعية، قبل أن يعود ليصنع الهدف الثاني لزميله أردا جولر في الدقيقة 42، رغم أن الفريق كان يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع دين هويسن. وعقب المباراة، قال مبابي لقناة ريال مدريد: «سجلت هدفًا يُظهر أسلوبي، لكن الأهم هو أن الفريق بأكمله بذل كل ما في وسعه حتى أتمكن من تقديم أفضل أداء». ويبدو أن مبابي مستمر في قيادة ريال مدريد لبداية قوية هذا الموسم، معززًا موقعه كأحد أبرز لاعبي الليجا.
أنشيلوتي يضع شرطًا للعودة إلى الأندية
أنهى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فترته الثانية مع ريال مدريد في يونيو الماضي، ليُعلن بعدها مباشرة عن تعيين تشابي ألونسو مدربًا جديدًا للفريق الملكي، بينما تولى أنشيلوتي رسميًا منصب المدير الفني للمنتخب البرازيلي. وتُعد هذه المرة الأولى في مسيرة أنشيلوتي التي يقود فيها منتخبًا وطنيًا، بعدما كان الخيار المفضل له دائمًا هو قيادة منتخب بلاده، إيطاليا. ومع ضمان المنتخب البرازيلي تأهله إلى بطولة كأس العالم المقبلة، يتطلع أنشيلوتي إلى قيادة "السامبا" نحو أول ألقابهم في البطولة منذ عام 2002. ورغم انفتاحه على الاستمرار مع البرازيل، كشف أنشيلوتي في مقابلة أخرى مع صحيفة ليكيب الفرنسية أن النادي الوحيد الذي قد يُفكر في تدريبه بعد نهاية تجربته مع المنتخب البرازيلي هو ريال مدريد. وقال بهذا الخصوص: "ريال مدريد هو الفريق الوحيد الذي سأقبل بتدريبه بعد البرازيل". وعاد أنشيلوتي للحديث عن الموسم الأخير له مع "الميرينجي"، واصفًا إياه بـ"المعقد"، بسبب الإصابات المتكررة التي ضربت خط الدفاع وأثرت على توازن الفريق. وأوضح: "لم نحقق ما كنا نطمح إليه. عانينا من إصابات كثيرة في الدفاع، وكان من الصعب بناء فريق متماسك ودعم الهجوم كما يجب". وأضاف: "خسرنا لاعبين مهمين مثل ميليتاو، روديجر، ديفيد ألابا، ميندي وكارفاخال. في بعض المباريات، لم يكن لدينا سوى اثنين فقط من المدافعين الحقيقيين، أحدهما راؤول أسينسيو، القادم حديثًا من الأكاديمية، رغم أنه قدّم أداءً جيدًا."
مبابي: سجلت بأسلوبي الخاص!
أكد الفرنسي كيليان مبابي أن تسجيله الهدف في فوز ريال مدريد 2-1 على ريال سوسيداد جاء بأسلوبه الخاص، معبرًا عن سعادته بمساهمته في تحقيق الانتصار رغم اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 32 بعد طرد دين هويسن. وكان مبابي صاحب الرقم 10 نجم المباراة، إذ صنع الهدف الثاني لزميله آردا جولر، ليحصل على جائزة رجل اللقاء ويعزز صدارة ريال مدريد للدوري الإسباني بعد الفوز الرابع على التوالي تحت قيادة تشابي ألونسو. وقال مبابي: «سجلت الهدف بأسلوبي الخاص، والتمرير الحاسمة أسعدتني كثيرًا، كانت مهمة للغاية لأننا حسمنا الفوز بهذا الهدف، الفريق بأكمله بذل كل ما في وسعه، وبداية الموسم ممتازة بالنسبة لي وللنادي». ويملك مبابي حتى الآن 4 أهداف في 4 مباريات بالدوري الإسباني هذا الموسم، محافظًا على انطلاقته المثالية.
ريال مدريد يشتكي التحكيم إلى FIFA
أثار فوز ريال مدريد الصعب 2-1 على ريال سوسيداد بوجود 10 لاعبين جدلًا واسعًا بعد قرارات التحكيم المثيرة للجدل، حيث تعرض المدافع دين هويسن للطرد في الدقيقة 32 بعد منعه هجمة خطيرة، رغم اعتراض المدرب تشابي ألونسو بأن زميله إيدر ميليتاو كان في نفس الخط، وكان من المفترض اقتصار العقوبة على بطاقة صفراء. كما أثار إلغاء هدف مبكر لريال مدريد بداعي التسلل، رغم أن حكم الفيديو أظهر تسلل مبابي بالكاد، المزيد من الانتقادات. هذا الموقف دفع إدارة النادي للحديث عن تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتسليط الضوء على ما وصفته بالقرارات التحكيمية المثيرة للجدل في الدوري الإسباني، بما في ذلك ما يعرف إعلاميًا بفضيحة "نيجريرا" التي تتعلق ببرشلونة والعلاقة مع بعض الحكام. رغم هذه الأزمات، يواصل ريال مدريد صدارته للدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من 4 جولات، لكن النادي مصمم على توثيق كل ما حدث خلال الموسم الحالي والماضي في تقرير مفصل لإرساله إلى FIFA، احتجاجًا على ما يعتبره تجاوزات تحكيمية أثرت على نتائج الفريق في أكثر من مباراة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |