تالاييتش يكشف سبب تراجع البحرين أمام قطر
اعترف الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بأن فريقه لم يحافظ على المستوى الذي ظهر به في الشوط الأول خلال مواجهته أمام منتخب قطر، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون مقابل، في مستهل مشوار المنتخبين بكأس الخليج العربي «خليجي 27». وأوضح تالاييتش أن المنتخب البحريني دخل المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، وظهر بصورة جيدة خلال النصف الأول من اللقاء، قبل أن تتغير المعطيات بعد الاستراحة، حيث واجه اللاعبون صعوبة في الحفاظ على النسق نفسه. وأشار المدرب إلى أن الأجواء المناخية في جدة شكلت عاملًا مؤثرًا على أداء اللاعبين، إلى جانب حالة التوتر التي ظهرت خلال الشوط الثاني، وهو ما انعكس على قدرة الفريق في مجاراة المنتخب القطري والاستمرار بالمستوى الذي قدمه في بداية المباراة. وأكد تالاييتش أن الجهاز الفني سيستفيد من المباراة الافتتاحية في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، مشيرًا إلى أن تحليل المواجهة سيشكل خطوة أساسية للتحضير للمباراة المقبلة، مع العمل على استعادة الصورة التي ظهر بها المنتخب خلال فترات من اللقاء. وأبدى المدرب الكرواتي ثقته في المجموعة التي يمتلكها، مؤكدًا أن الخسارة في الجولة الأولى لن تغير من أهداف المنتخب، وأن التركيز سينصب على تحسين الأداء واستثمار المباريات المقبلة لتعويض النتيجة. وكان المنتخب البحريني قد بدأ المباراة بصورة متماسكة أمام قطر، قبل أن ينجح المنتخب القطري في حسم المواجهة بهدفين، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما يبحث المنتخب البحريني عن التعويض في الجولة الثانية من البطولة.
ولد علي يتحمل مسؤولية رباعية الإمارات أمام اليمن
تحمل الجزائري نور الدين ولد علي، المدير الفني لمنتخب اليمن، مسؤولية الخسارة الثقيلة أمام منتخب الإمارات بنتيجة 0-4، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية في كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في مدينة جدة السعودية. وجاءت الخسارة اليمنية بعد شوط أول حسمه المنتخب الإماراتي بثلاثة أهداف، قبل أن يضيف هدفًا رابعًا في بداية الشوط الثاني، ليحصد «الأبيض» أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما بقي المنتخب اليمني دون رصيد. وافتتح نيكولاس خيمينيز التسجيل للإمارات في الدقيقة 26، قبل أن يضاعف نادر سهل الفارق بهدف بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 36، ثم أضاف لوان بيريرا الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يعود خيمينيز ويسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع للإمارات في الدقيقة 51. وقال ولد علي خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة إنه يتحمل مسؤولية الخسارة، معتبرًا أن الأخطاء والإهمال الجماعي أسهما بصورة مباشرة في استقبال الأهداف الأربعة. وأشار المدرب الجزائري إلى أنه سبق أن حذر لاعبي خط الدفاع من خطورة مهاجمي المنتخب الإماراتي والإمكانات التي يمتلكونها، مؤكدًا أن ما حدث أمام الإمارات يجب أن يكون درسًا للفريق في المباريات المقبلة. وقدم ولد علي اعتذاره إلى الجماهير اليمنية عن النتيجة، موضحًا أن المنتخب عانى من أخطاء جماعية أثرت في سير المباراة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخسارة لن تدفعه إلى التخلي عن المشروع الذي يعمل عليه مع المنتخب. وتحدث المدير الفني عن الظروف التي تحيط بالمنتخب اليمني، مشيرًا إلى محدودية الخبرة وعدم انتظام المنافسات المحلية، وقال إن عددًا من اللاعبين لم يخوضوا حتى تسع مباريات متتالية في الدوري، وهو ما ينعكس على جاهزيتهم للمنافسات الدولية. وأكد ولد علي أن الجهاز الفني سيعمل على الاستفادة من الأخطاء التي ظهرت أمام الإمارات ومعالجتها قبل المواجهة المقبلة، في محاولة لاستعادة التوازن والظهور بصورة مختلفة في الجولة الثانية. ورفع المنتخب الإماراتي رصيده إلى ثلاث نقاط في المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات البحرين حاملة لقب النسخة الماضية وقطر واليمن، فيما بقي المنتخب اليمني من دون نقاط. ويلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره البحريني، الأحد، بينما يواجه المنتخب اليمني منتخب قطر في اليوم ذاته ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، على أن تختتم منافسات «خليجي 27» في السادس من أكتوبر المقبل.
أرنولد يتحدى الكويت: سنفوز عليهم!
أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، جاهزية فريقه لمواجهة الكويت ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشددًا على أن المنتخب يدخل اللقاء بطموح تحقيق الفوز، في مواجهة يترقبها الفريق والجماهير. وقال أرنولد خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة إن المنتخب العراقي يتطلع إلى مواصلة مشواره في البطولة بصورة إيجابية، مؤكدًا ثقته بقدرة لاعبيه على تحقيق الانتصار أمام المنتخب الكويتي. وأوضح المدرب الأسترالي أن بطولة كأس الخليج تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لمنح عدد من اللاعبين الجدد فرصة المشاركة، إلى جانب الاستفادة من المنافسات في إعداد المجموعة للاستحقاقات المقبلة، مشيرًا إلى أن قائمة المنتخب تضم مزيجًا من اللاعبين الذين شاركوا مع العراق في كأس العالم، وعناصر جديدة يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها ومنحها الخبرة الدولية. وعن المنتخب الكويتي، أشار أرنولد إلى أن الجهاز الفني تابع مبارياته واستعداده للبطولة، لافتًا إلى امتلاكه مجموعة من اللاعبين الشباب، ومؤكدًا أن وجود العناصر الشابة يمثل أهمية كبيرة في بناء مستقبل المنتخبات الوطنية. وتحدث مدرب العراق عن ضيق الفترة الزمنية بين المباريات، موضحًا أن يومين لا يمثلان فترة كافية للاستشفاء والاستعداد الكامل، خصوصًا في ظل الظروف المناخية، لكنه أبدى ثقته بقدرة لاعبيه على تقديم أقصى ما لديهم خلال المواجهة. وفيما يتعلق باللاعبين الذين تعرضوا لتشنجات خلال المباراة السابقة، أكد أرنولد أن حالتهم تحسنت وأصبحت جيدة، مع استمرار انتظار نتائج الفحوصات الطبية للتأكد من جاهزيتهم للمشاركة. من جانبه، أكد أمير العماري، لاعب المنتخب العراقي، أن مواجهة الكويت لن تكون سهلة، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون أهمية اللقاء وضرورة تقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية. وقال العماري إن المنتخب العراقي تابع المنتخب الكويتي وتعرف على إمكاناته، مؤكدًا أن اللاعبين سيقدمون كل ما لديهم خلال المباراة من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وردًا على الحديث عن الظروف المناخية وتأثيرها على اللاعبين، شدد العماري على أن الطقس لا يمثل عذرًا أمام اللاعب المحترف، مشيرًا إلى أن المنتخب سبق له خوض مباريات في السعودية، وأن التركيز ينصب على الأداء داخل الملعب. وتجمع مواجهة العراق والكويت بين منتخبين يسعيان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية من «خليجي 27»، في ظل أهمية النقاط في تحديد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
سوزا: العراق اختبار صعب وهدفنا نقاط الفوز
أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق تمثل اختبارًا صعبًا لمنتخبه، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال التحضيرات على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية والفنية، بهدف تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27». وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المنتخب الكويتي مطالب بإظهار مستوى أفضل أمام العراق، خصوصًا بعد الصعوبات التي واجهها الفريق في الدقائق الأخيرة من مباراته الماضية، مؤكدًا أن العمل مستمر من أجل تطوير الأداء وتنفيذ النهج الفني بالصورة المطلوبة. وأوضح المدرب البرتغالي أن الضغوط تمثل جزءًا طبيعيًا من منافسات البطولة، سواء كانت المواجهات أمام منتخبات قوية أو غير ذلك، مشددًا على أن التركيز ينصب على تحقيق الانتصار وتطوير قدرات اللاعبين والوصول إلى المستوى الذي يخدم أهداف المنتخب في البطولة. وتطرق سوزا إلى الحضور الجماهيري المتوقع خلال المواجهة، مؤكدًا أهمية الدعم الجماهيري، في ظل وجود أعداد كبيرة من مشجعي المنتخب العراقي، وقال إن المنتخب الكويتي سيعمل على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب والاستفادة من الأجواء الجماهيرية المصاحبة للمباراة. وأشار مدرب الكويت إلى أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا خاصًا بالجانب البدني والفني، في ظل امتلاك المنتخب العراقي عددًا من اللاعبين الذين ينشطون خارج البلاد، مؤكدًا أن طبيعة المنافس وقوة عناصره تفرض على المنتخب الكويتي الاستعداد بأعلى درجة من التركيز. من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية اللاعبين لمواجهة العراق، مشيرًا إلى أن الفريق استفاد من المباراة السابقة وركز خلال التدريبات على تصحيح الأخطاء والاستعداد للمواجهة المقبلة بأفضل صورة. وقال فالح إن هدف المنتخب واضح ويتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويسعون إلى تقديم أداء يحقق تطلعات الجماهير الكويتية. وأضاف أن الضغوط تعد جزءًا من طبيعة المنافسات، وأن المنتخب قدم مستويات جيدة في المباراة السابقة رغم عدم تحقيق النتيجة المطلوبة، مشددًا على أن التركيز ينصب الآن على مواجهة العراق والعمل من أجل تحقيق الانتصار وإسعاد الجماهير الكويتية. وتقام مواجهة الكويت والعراق ضمن الجولة الثانية من منافسات «خليجي 27»، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقفهما في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
لوبيتيجي: تجاوزنا البحرين والظروف المناخية
أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، عن رضاه عن المستوى الذي ظهر به «العنابي» خلال انتصاره على البحرين بهدفين دون مقابل، في مستهل مشواره ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيدًا بقدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف المناخية الصعبة والنقص العددي الذي تعرض له الفريق في الدقائق الأخيرة. وأوضح لوبيتيجي أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة شكّلا تحديًا إضافيًا أمام المنتخبين، إلا أن لاعبي قطر تمكنوا من تقديم أداء قوي والحفاظ على تركيزهم طوال اللقاء. وقال المدرب الإسباني: «كانت مواجهة صعبة في ظل الأجواء المناخية، لكن اللاعبين تعاملوا معها بصورة جيدة وقدموا مستوى مميزًا، وأظهروا شخصية قوية وقدرة على تنفيذ المطلوب منهم». وأضاف: «الآن علينا استعادة طاقتنا والاستعداد للمباراة المقبلة أمام اليمن، والتي ستقام بعد ثلاثة أيام بذلنا مجهودًا كبيرًا أمام منتخب قوي، ولذلك من المهم أن نستفيد من الإيجابيات التي خرجنا بها من هذه المواجهة». وتطرق لوبيتيجي إلى تعامل لاعبيه مع الدقائق الأخيرة، بعد تعرض المنتخب القطري لحالة طرد، مؤكدًا أن الفريق حافظ على تنظيمه رغم اللعب بنقص عددي، وقال: «اللاعبون أظهروا نضجًا كبيرًا في هذه المرحلة من المباراة، وتمكنوا من الحفاظ على تماسك الفريق والتعامل مع الوضع بطريقة جيدة». وعن الصعوبات التي واجهها المنتخب القطري أمام التنظيم الدفاعي للبحرين، قال لوبيتيجي إن المنافس قدم مباراة قوية، مشيرًا إلى معرفته بالمدرب دراجان تالايتش، الذي يقود المنتخب البحريني. وأوضح: «البحرين منتخب قوي، ودراجان مدرب أعرفه جيدًا، ولديه أفكاره وطريقته الخاصة في التعامل مع المباريات. كما أن وجود المنتخب البحريني بوصفه حامل لقب البطولة يمنحه خبرة إضافية في مثل هذه المواجهات». وختم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب القطري استحق الفوز قياسًا بما قدمه في المباراة، معتبرًا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة في بداية مشوار «العنابي» بالبطولة، وقال: «كنا الطرف الأفضل وخلقنا فرصًا أكثر، لكن مباريات قطر والبحرين دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا وصعوبة كبيرة. المهم الآن أن نحافظ على الإيجابيات ونواصل العمل استعدادًا للمباراة المقبلة».
«تحدي الثلاثين» يحتفي بالهوية الخليجية
أنتجت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالتعاون مع برنامج المسابقات «تحدي الثلاثين»، سبع حلقات خليجية خاصة بالتزامن مع استضافة المملكة العربية السعودية منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» في مدينة جدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار توظيف المحتوى الرقمي واسع الانتشار لتعزيز الهوية الخليجية، والتعريف بما حققته دول مجلس التعاون من منجزات، إلى جانب إبراز الروابط المشتركة التي تجمع شعوب المنطقة. وقال الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، مدير عام مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن الحلقات الجديدة تجمع بين الأسئلة الرياضية والثقافية، وأسئلة تتناول مسيرة العمل الخليجي المشترك وأبرز منجزاته في مختلف المجالات. وأوضح أن هذا التنوع يهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بما يجمع دول مجلس التعاون من روابط وهوية ومصالح مشتركة، من خلال محتوى شبابي يعتمد على روح المنافسة والتفاعل. وأشار إلى أن اختيار برنامج «تحدي الثلاثين» للتعاون في إنتاج الحلقات الخاصة يرتبط بالشعبية الواسعة التي يحظى بها البرنامج، خصوصًا بين فئة الشباب، فضلًا عن وصول محتواه إلى ملايين المتابعين في دول مجلس التعاون. وتبث الحلقات السبع عبر المنصات الرقمية، ومن بينها منصة «يوتيوب»، في توجه يستهدف الوصول إلى الشباب من خلال المنصات التي تحظى بمتابعتهم، وتقديم مفاهيم العمل الخليجي المشترك والهوية الخليجية بأسلوب حديث يتناسب مع طبيعة المحتوى الرقمي. وأكد الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح أن المؤسسة تسعى إلى جعل مفهوم العمل الخليجي المشترك حاضرًا في المحتوى الذي يتابعه الشباب، والاستفادة من الانتشار الكبير للبرامج الرقمية في ترسيخ الهوية الخليجية والتعريف بمنجزات دول المجلس. وتتزامن الحلقات الخاصة مع انطلاق منافسات «خليجي الديار العربية 27» في جدة، بما يمنح المشروع بعدًا رياضيًا وثقافيًا يجمع بين أجواء البطولة الخليجية والمحتوى المعرفي والترفيهي الموجه إلى الجمهور الخليجي، ولا سيما الشباب.
السعودية تنهي عقدة التعادلات أمام الكويت
أنهى المنتخب السعودي لكرة القدم عقدة التعادلات التي لازمته أمام نظيره الكويتي في مواجهاتهما السابقة ببطولة كأس الخليج على الأراضي السعودية، بعدما حسم «الأخضر» المواجهة بهدف دون رد، في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى من «خليجي 27» المقامة حاليًا في جدة. وجاء الانتصار السعودي بهدف عكسي سجله مدافع الكويت يوسف الحقان بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 73، ليمنح «الأخضر» ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالبطولة، وفي الوقت نفسه يضع حدًا لسلسلة من النتائج المتعادلة بين المنتخبين عندما يلتقيان في السعودية. وكانت المواجهات الخليجية الثلاث السابقة بين السعودية والكويت داخل المملكة قد انتهت جميعها بالتعادل، لتستمر هذه السلسلة لسنوات طويلة، قبل أن ينجح المنتخب السعودي في كسرها خلال النسخة الحالية من البطولة. وبدأت سلسلة التعادلات في النسخة الثانية من كأس الخليج عام 1972، عندما التقى المنتخبان في السعودية وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، في مواجهة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين. وعاد التعادل ليفرض نفسه في النسخة التاسعة التي استضافتها السعودية عام 1988، لكن هذه المرة دون أهداف، قبل أن يتكرر المشهد مجددًا في النسخة الخامسة عشرة عام 2002، عندما انتهت المواجهة بالتعادل 1-1. وبعد 24 عامًا من آخر تعادل بين المنتخبين في كأس الخليج داخل السعودية، جاء «خليجي 27» ليشهد الفصل الجديد في تاريخ مواجهاتهما، بعدما تمكن المنتخب السعودي من تحقيق الفوز، واضعًا حدًا لسلسلة التعادلات الثلاث. ويحمل الفوز أهمية إضافية للمنتخب السعودي، كونه جاء في مستهل مشواره بالبطولة التي تقام على أرضه وبين جماهيره، ليحصد أول ثلاث نقاط ويبدأ المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي عن المجموعة الأولى. في المقابل، تلقى المنتخب الكويتي ضربة مبكرة بخسارته الافتتاحية، لكنه لا يزال يملك فرصة التعويض خلال الجولتين المقبلتين، حيث يلتقي العراق في الجولة الثانية، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة عُمان. ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة الأولى بثلاث نقاط، بينما يملك العراق وعُمان نقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 1-1، في حين بقي المنتخب الكويتي دون رصيد. وتكتسب المواجهات المقبلة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور نصف النهائي، في ظل رغبة السعودية في مواصلة مشوارها نحو اللقب الرابع، مقابل تطلع الكويت، صاحب الرقم القياسي بـ10 ألقاب، إلى العودة سريعًا للمنافسة على اللقب الحادي عشر.
الحمدان: فوز السعودية مهم والقادم أفضل
أكد عبدالله الحمدان، مهاجم المنتخب السعودي لكرة القدم، أهمية الفوز الذي حققه «الأخضر» على نظيره الكويتي بهدف دون رد، في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن مباريات الجولة الأولى غالبًا ما تتسم بالصعوبة والحذر. وحصد المنتخب السعودي أول ثلاث نقاط في البطولة المقامة بمدينة جدة، بعدما حسم المواجهة أمام الكويت بهدف جاء عن طريق الخطأ، إثر تسجيل المدافع يوسف الحقان هدفًا عكسيًا في مرمى منتخب بلاده. وقال الحمدان: «مبروك لنا، وحظ أوفر للمنتخب الكويتي. دائمًا المباريات الافتتاحية تكون صعبة، لكن الحمد لله حققنا الفوز». وأقر مهاجم النصر السعودي بأن الانتصار بهدف واحد لا يمنح الفريق شعورًا كاملًا بالاطمئنان، مؤكدًا أن المنتخب لم يقدم المستوى الذي كان يطمح إليه، لكنه في الوقت نفسه لم يظهر بصورة سيئة، متطلعًا إلى تحسن الأداء خلال المواجهات المقبلة. وقال: «بالتأكيد الفوز بهدف واحد غير مطمئن، وأعتقد أننا لم نظهر بالشكل الذي كنا نتمناه، لكننا لم نكن أيضًا بهذا السوء، والقادم أفضل بإذن الله». ويمنح الفوز المنتخب السعودي دفعة مهمة في بداية مشواره بالبطولة، بعدما تصدر المجموعة الأولى بثلاث نقاط، في انتظار استكمال منافسات الجولة الأولى التي شهدت أيضًا تعادل العراق وعُمان بهدف لمثله. ويستعد «الأخضر» لخوض مباراته الثانية أمام المنتخب العُماني السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها إلى تحقيق فوزه الثاني وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة، بينما يلتقي المنتخب الكويتي مع نظيره العراقي في المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها.
دحام: الكويت قادر على التعويض في خليجي 27
أكد محمد دحام، لاعب المنتخب الكويتي لكرة القدم، قدرة «الأزرق» على تجاوز خسارته أمام المنتخب السعودي بهدف دون رد، في افتتاح مشواره ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشددًا على أن حظوظ المنتخب في المنافسة على التأهل إلى الدور نصف النهائي ما زالت قائمة. وخسر المنتخب الكويتي مباراته الأولى في البطولة المقامة بمدينة جدة، بهدف نظيف أمام المنتخب السعودي، بعدما جاء هدف اللقاء عن طريق الخطأ من مدافع الكويت يوسف الحقان، ليخرج «الأزرق» من المواجهة دون نقاط. وقال دحام: «مبروك للمنتخب السعودي، وحظ أوفر لنا ولجماهيرنا. لدينا مباراتان متبقيتان، والمشوار لم ينتهِ، وسنعوض بإذن الله». وشدد لاعب المنتخب الكويتي على أهمية التركيز في المباراتين المقبلتين، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الفرصة لتعويض خسارة الجولة الافتتاحية والعودة إلى المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى. وحول عدم مشاركة بعض عناصر الخبرة منذ البداية، ومن بينهم خالد الرشيدي ويوسف ناصر، أوضح دحام أن القرار يعود إلى الجهاز الفني، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يحظون بالثقة، سواء كانوا ضمن التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء. وقال: «المدرب هو صاحب القرار، وكل اللاعبين سواسية، سواء في التشكيل الأساسي أو البدلاء. هم لاعبون أصحاب خبرات بلا شك، لكن المدرب هو من يرى اللاعب الأكثر جاهزية للمباراة». وتحدث دحام كذلك عن عدم اعتماده بصورة أكبر على التسديدات من خارج منطقة الجزاء، وهي إحدى أبرز نقاط القوة التي يتميز بها، مؤكدًا أنه يسعى إلى استغلال هذا السلاح في المباريات المقبلة. وقال: «إن شاء الله سأحرص على ذلك في المباريات المقبلة»، في إشارة إلى رغبته في تقديم إضافة هجومية أكبر ومساعدة المنتخب على تحقيق النتائج المطلوبة خلال بقية مشواره في البطولة. ويحتل المنتخب الكويتي المركز الأخير في المجموعة الأولى بعد الجولة الافتتاحية دون نقاط، فيما يتصدر المنتخب السعودي المجموعة بثلاث نقاط، بينما يملك منتخبا العراق وعُمان نقطة واحدة لكل منهما عقب تعادلهما بهدف لمثله. ويخوض المنتخب الكويتي مباراته الثانية أمام العراق، السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها إلى تحقيق الفوز واستعادة حظوظه في التأهل إلى الدور نصف النهائي، قبل خوض المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |