كلوزه يهنئ ميسي بعد كسر رقمه القياسي
حرص الألماني ميروسلاف كلوزه، الهدّاف التاريخي السابق لبطولات كأس العالم، على تهنئة الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما انتزع منه صدارة قائمة الهدّافين في تاريخ البطولة، في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة قائد المنتخب الأرجنتيني الحافلة بالأرقام القياسية. وأشاد كلوزه بما يقدمه ميسي في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يستحق الوصول إلى هذا الإنجاز، ومجددًا إعجابه الكبير بقدراته وما حققه على مدار مسيرته الطويلة في الملاعب. ونجح ميسي في رفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم الذي ظل بحوزة كلوزه منذ مونديال 2014، عندما سجل المهاجم الألماني هدفه الأخير في البطولة خلال مواجهة البرازيل الشهيرة في الدور نصف النهائي. وكان كلوزه قد أبدى في وقت سابق ترحيبه بإمكانية تحطيم رقمه القياسي، مشيرًا إلى أن الأرقام القياسية وُجدت ليتم تجاوزها، ومؤكدًا أن ميسي من أكثر اللاعبين الذين يستحقون الوصول إلى هذا الإنجاز بالنظر إلى موهبته الاستثنائية وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم. وجاء تجاوز ميسي للرقم القياسي بصورة لافتة، بعدما واصل تألقه الهجومي وسجل خمسة أهداف خلال أول مباراتين للأرجنتين في البطولة، ليصل إلى 18 هدفًا موندياليًا خلال 28 مباراة خاضها في كأس العالم. ويأتي خلف ميسي في القائمة التاريخية كلوزه برصيد 16 هدفًا سجلها خلال 24 مباراة، ثم البرازيلي رونالدو صاحب 15 هدفًا في 19 مباراة، بينما عادل الفرنسي كيليان مبابي رصيد الظاهرة البرازيلية بوصوله إلى 15 هدفًا، مع امتلاكه فرصة كبيرة للتقدم في الترتيب خلال السنوات المقبلة. ولم يقتصر إنجاز ميسي على تحطيم الرقم القياسي للأهداف، بل دخل أيضًا قائمة نادرة في تاريخ البطولة، بعدما أصبح ثالث لاعب ينجح في تسجيل أكثر من هدف في ثلاث مباريات متتالية بكأس العالم، لينضم إلى الأرجنتيني جييرمو ستابيلي الذي حقق هذا الإنجاز في نسخة 1930، والمجري ساندور كوتشيتش الذي فعلها في مونديال 1954. ويواصل قائد الأرجنتين كتابة فصول جديدة من تاريخه الاستثنائي، معززًا مكانته بين أبرز اللاعبين الذين مروا على بطولة كأس العالم عبر تاريخها الممتد لأكثر من تسعة عقود.
صدارة تاريخية.. ميسي يتربع على عرش هدافي المونديال
انفرد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز ثمين على النمسا بهدفين دون رد، في الجولة الثانية من دور المجموعات لنسخة 2026، مسجلاً هدفي المباراة ليواصل كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في سجلات اللعبة.
بثنائية ميسي.. الأرجنتين تُسقط النمسا بالمونديال
تغلب منتخب الأرجنتين على منافسه المنتخب النمساوي، بهدفين دون رد، في المواجهة التي أقيمت مساء الإثنين، على ملعب "دالاس"، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026.
تأجل حلمه.. ميسي يهدر ركلة جزاء أمام النمسا!
تأجلت محاولة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للانفراد بصدارة الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، بعدما أضاع ركلة جزاء خلال مواجهة منتخب النمسا، ضمن الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت ركلة الجزاء لصالح منتخب الأرجنتين بعد العودة لتقنية الفيديو، إثر عرقلة تعرض لها المهاجم لاوتارو مارتينيز داخل منطقة الجزاء من جانب مدافعي منتخب النمسا. لكن قائد الأرجنتين ليوينل ميسي لم ينجح في ترجمة الفرصة إلى هدف، حيث سدد الكرة خارج المرمى في الدقيقة التاسعة، ليهدر فرصة التقدم المبكر. وبهذه الإضاعة، يفشل ميسي في تسجيل أول ركلة جزاء له في نسخة 2026، ليستمر رصيده عند 16 هدفًا في تاريخ المونديال، متساويًا مع الألماني السابق ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. كما أصبح ميسي أول لاعب يهدر ثلاث ركلات جزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له إضاعة ركلتين في نسختي 2018 أمام آيسلندا، و2022 أمام بولندا. في المقابل، كان ميسي قد سجل أربع ركلات جزاء في مونديال 2022، أمام السعودية وهولندا وكرواتيا وفرنسا، خلال مشوار التتويج باللقب. يُذكر أن منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، كان قد افتتح مشاركته في البطولة بانتصار كبير على الجزائر بثلاثية دون رد، شهدت تألق ميسي بتسجيله ثلاثية في المباراة الافتتاحية. كما أدار اللقاء الحكم المصري أمين عمر، الذي احتسب ركلة الجزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو.
باتاجونيا تخلد ميسي!
كشفت بلدة صغيرة في إقليم باتاجونيا الأرجنتيني عن تمثال عملاق مخصص لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي. ويقع النصب التذكاري في مدينة كوترال كو التابعة لمقاطعة نيوكين، ويظهر ميسي راكعا بقميص منتخب الأرجنتين، رافعا قبضته إلى الأعلى، وإلى جانبه نسخة من كأس العالم 2022. وصمم التمثال، الفنان المحلي ألدو بيرويسا، ويبلغ ارتفاعه 26 مترا ويزن 70 طنا. ويبلغ ميسي الآن 38 عاما، ولعب نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق دورا محوريا في تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم في قطر، حيث سجل هدفين في المباراة النهائية أمام فرنسا. وتعد كوترال كو مركزا مهما لصناعات النفط والبتروكيماويات في شمال باتاجونيا، وتأمل، بحسب التقارير، في جذب المزيد من السياح من خلال هذا التمثال الضخم والمميز. وليس هذا التمثال العملاق الوحيد الذي أقيم تكريما لميسي. وأفادت تقارير حديثة بأن تمثالا آخر يبلغ ارتفاعه 21 مترا للنجم الأرجنتيني في مدينة كولكاتا الهندية اضطر القائمون عليه إلى تفكيكه مجددا لأسباب تتعلق بالسلامة. ووفقا لوسائل إعلام محلية، فإن التمثال الذي أقيم احتفاء بزيارة ميسي للهند خلال جولته في ديسمبر الماضي كان يتمايل بفعل الرياح، ما استدعى تثبيته بالحبال حفاظا على السلامة.
لماذا تملك الأرجنتين الأفضلية أمام النمسا؟
يدخل منتخب الأرجنتين مواجهته المرتقبة أمام النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة ببطولة كأس العالم 2026، وهو يمتلك سجلًا مميزًا يمنحه أفضلية معنوية كبيرة قبل اللقاء، في ظل تفوقه التاريخي أمام المنتخبات الأوروبية وتألق نجمه الأول ليونيل ميسي الذي يواصل مطاردة الأرقام القياسية في البطولة.
صراع نجوم الكرة ينتقل إلى السوشيال ميديا
كشفت تقارير إعلامية عن تصنيفات حديثة لأبرز نجوم كرة القدم حول العالم من حيث عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك خلال فترة إقامة بطولة كأس العالم، حيث أظهرت الأرقام الفارق الكبير في الشعبية الرقمية بين كبار اللاعبين. وتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بفارق واضح، بعدما تجاوز عدد متابعيه حاجز 666 مليون متابع عبر مختلف المنصات، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أكثر الرياضيين تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. وجاء في المركز الثاني الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي يملك قاعدة جماهيرية ضخمة تقارب 500 مليون متابع، ليؤكد بدوره استمرار المنافسة التاريخية بينه وبين رونالدو، ولكن هذه المرة على مستوى الحضور الرقمي والتأثير الإعلامي. أما المركز الثالث فكان من نصيب النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي يحظى بشعبية كبيرة عالميًا بـ 235 مليون متابع، بفضل أسلوبه المميز وشخصيته الإعلامية القوية، يليه الفرنسي كيليان مبابي بـ 131 مليون متابع الذي أصبح واحدًا من أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية وصاحب تأثير متزايد على منصات التواصل. واختتمت القائمة بوجود النجم المصري محمد صلاح ضمن أبرز اللاعبين الأكثر متابعة بـ 65 مليون متابع، ليواصل حضوره القوي على الساحة العالمية، ويعكس مدى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في العالم العربي وأوروبا على حد سواء، إلى جانب مكانته كأحد أهم نجوم كرة القدم في العصر الحديث.
FIFA يعاقب حكم فيديو لقاء الأرجنتين والجزائر
أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اتخذ إجراءً تأديبيا بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم. وذكر تلفزيون "الحياة" في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " Facebook" أن FIFA فتح تحقيقا داخليا شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بما في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وأفاد المصدر ذاته أن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوص بإيقاف اللعب أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها. وكشف المصدر ذاته أن (FIFA) حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام "الـVAR" خلال كأس العالم 2026. ولم يصدر حتى الآن اي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان تقدم بشكوى إلى الـFIFA بدعوى تعرض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة. وارتكزت الشكوى الجزائرية على ثلاث حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة. يذكر أن الأسترالي ازاك تريفيز، هو من تولى الاشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.
الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA
تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |