السكتيوي يثير الجدل بقائمة عُمان في «خليجي 27»
أعلن المغربي طارق السكتيوي، مدرب منتخب عُمان، القائمة الرسمية التي سيعتمد عليها في منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقررة إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. وجاء غياب عبدالرحمن المشيفري، أحد أبرز هدافي الدوري الكويتي، عن القائمة ليفتح باب الجدل بين الجماهير العُمانية، في ظل المستويات الهجومية التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، والتي جعلته من الأسماء المنتظرة للوجود مع المنتخب في البطولة الخليجية. وضمت قائمة المنتخب العُماني 26 لاعبًا، هم: إبراهيم المخيني، أحمد الرواحي، إبراهيم الراجحي، حارب السعدي، خالد البريكي، عبدالمجيد البلوشي، عبدالله فواز، أمجد الحارثي، أحمد الكعبي، جميل اليحمدي، محسن الغساني، ناصر الرواحي، عصام الصبحي، غانم الحبشي، مصعب الشقصي، زاهر الأغبري، تركي بيت ربيع، عبدالحافظ المخيني، خالد الظفيري، سلطان المرزوق، عاهد المشايخي، وليد المسلمي، أرشد العلوي، الحارث الحبيبي، حسين السعدي، ويوسف المالكي. ويستعد المنتخب العُماني لخوض منافسات «خليجي 27» بطموحات كبيرة، حيث يسعى السكتيوي إلى الاستفادة من المجموعة التي اختارها للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وسط متابعة جماهيرية كبيرة للظهور العُماني في جدة. ويأتي استبعاد المشيفري ليشكل أبرز علامات الاستفهام في القائمة، خاصة أن المهاجم فرض نفسه بأرقامه التهديفية في الدوري الكويتي، ما جعل غيابه عن البطولة محل نقاش بين الجماهير التي كانت تترقب وجوده ضمن خيارات الجهاز الفني.
اتجاه لتأجيل «خليجي 27»!
علمت منصة «تمبة» بوجود اتجاه نحو تأجيل منافسات بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، المقرر إقامتها في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه التطورات المتسارعة من تداعيات على مختلف الأصعدة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «تمبة»، فإن خيار تأجيل البطولة بات مطروحًا للنقاش لدى الجهات المعنية، في ظل حالة الترقب الحالية، على أن يتحدد الموقف النهائي وفقًا لما ستشهده الأيام المقبلة من تطورات. وتأتي هذه المستجدات قبل أيام قليلة من الموعد المقرر لانطلاق البطولة، حيث كان من المنتظر أن تستضيف جدة منافسات «خليجي 27» خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر، بمشاركة المنتخبات الخليجية. ويأتي طرح خيار التأجيل في إطار دراسة الظروف المحيطة بإقامة البطولة، خصوصًا أن الحدث يشهد مشاركة منتخبات ووفود رسمية وجماهير من مختلف دول الخليج، وهو ما يتطلب توفير أعلى درجات الاستقرار والأمان لضمان إقامة المنافسات في أفضل الظروف. وكانت الاستعدادات الخاصة باستضافة «خليجي 27» قد دخلت مراحلها الأخيرة، مع استمرار التحضيرات التنظيمية في جدة استعدادًا لاستقبال المنتخبات والوفود والجماهير، إلا أن التطورات الراهنة أعادت فتح ملف موعد إقامة البطولة وإمكانية تأجيلها. وفي حال اتخاذ قرار بالتأجيل، فمن المنتظر أن تبحث الجهات المختصة الموعد البديل المناسب، بما يراعي ارتباطات المنتخبات الخليجية والأجندة الدولية والقارية، إلى جانب الجوانب التنظيمية المرتبطة بالاستضافة. وتؤكد «تمبة» أن الحديث في الوقت الحالي يدور حول اتجاه ومشاورات بشأن التأجيل، وليس قرارًا رسميًا نهائيًا، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات والمباحثات بين الجهات المعنية خلال الفترة المقبلة. وتبقى كل الاحتمالات قائمة بشأن موعد «خليجي 27»، في ظل استمرار متابعة تطورات الأوضاع الراهنة، على أن يتم الإعلان عن القرار النهائي من الجهات الرسمية المختصة فور حسم الموقف.
16 مجنسًا في قائمة الإمارات لخليجي 27
أعلن الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني الجديد لمنتخب الإمارات، قائمة «الأبيض» التي تضم 26 لاعبًا استعدادًا للمشاركة في منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27». وتقام النسخة المقبلة من البطولة في السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، حيث يخوض داليتش أول اختبار رسمي له مع المنتخب الإماراتي، بعدما تولى المهمة خلفًا للروماني كوزمين أولاريو. وشهدت قائمة الإمارات حضورًا لافتًا للاعبين المجنسين، إذ ضمت 16 لاعبًا، بينهم 12 سبق لهم الانضمام إلى المنتخب، بينما يظهر 4 لاعبين للمرة الأولى. والرباعي الجديد هو: مامادو كوليبالي لاعب الجزيرة، عثمان كمارا مهاجم الشارقة، إلى جانب لوري سيزار وبالا جويليرام لاعبي شباب الأهلي دبي. قائمة منتخب الإمارات. حراسة المرمى: خالد عيسى (العين)، حمد المقبالي (شباب الأهلي)، فهد الظنحاني (بني ياس). خط الدفاع: زايد العامري (النصر)، ساشا إيفكوفيتش (الوصل)، إيريك مينزيس (العين)، خالد الظنحاني (الشارقة)، خليفة الحمادي وروبن فيليب وماركوس ميلوني (الجزيرة)، علاء الدين زهير ولوكاس بينمتا (الوحدة). خط الوسط: لوان بيريرا وحارب عبدالله (الشارقة)، عصام فايز (النصر)، فابيو ليما ونيوكولاس خيمينيز (الوصل)، عبدالله حمد (الوحدة)، مامادو كوليبالي (الجزيرة). خط الهجوم: برونو أوليفيرا (الجزيرة)، علي صالح (الوصل)، ريتشارد أكونور (جوزتيبي التركي)، عثمان كمارا (الشارقة)، يوري سيزار وبالا جويليرام وسلطان عادل (شباب الأهلي). ويخوض المنتخب الإماراتي منافسات خليجي 27 ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات قطر واليمن والبحرين، في انتظار بداية مشواره بالبطولة تحت قيادة داليتش.
رعاية ملكية تفتح أبواب «خليجي 27»
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة، التي تستعد لاستضافة النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث تنطلق المنافسات في 23 سبتمبر الجاري وتستمر حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس خلال 15 مباراة. وأعرب الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عن بالغ تقديره لخادم الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن الرعاية الملكية للبطولة تعكس الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية، والاهتمام باستضافة أبرز الأحداث الرياضية الدولية والإقليمية. وأشار إلى أن «خليجي 27» تمثل امتدادًا لاهتمام المملكة بالرياضة وتعزيز مكانتها على خارطة استضافة البطولات الكبرى، إلى جانب ما تحمله البطولة من قيمة خاصة في توطيد العلاقات الأخوية بين شعوب دول مجلس التعاون، باعتبارها واحدة من أبرز التجمعات الرياضية التي تجمع أبناء المنطقة. وأوضح الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أن كأس الخليج ترتبط بتاريخ طويل من المنافسة الرياضية والروابط الأخوية، مشيرًا إلى أن استضافة المملكة للنسخة الجديدة تكتسب أهمية إضافية، خصوصًا مع تزامن انطلاق البطولة مع اليوم الوطني السعودي، بما يمنح الحدث بعدًا احتفاليًا وجماهيريًا خاصًا. ورحّب وزير الرياضة السعودي بالمنتخبات الخليجية والجماهير التي ستتوافد إلى جدة، متمنيًا أن تقدم الفرق المشاركة مستويات مميزة، وأن يجد المشجعون تجربة رياضية تليق بمكانة البطولة وتاريخها. وتقام مباريات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، وسط استعدادات متواصلة من اللجنة المحلية المنظمة لضمان جاهزية مختلف المرافق والمنشآت واستقبال المنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام. وتشمل التحضيرات الجوانب المتعلقة بإدارة المباريات وتشغيل الملاعب، إلى جانب خدمات النقل والعمليات اللوجستية والخدمات المساندة، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للفرق المشاركة والجماهير والإعلاميين طوال فترة البطولة. وتحمل «خليجي 27» خصوصية تاريخية لمدينة جدة، باعتبارها تستضيف منافسات كأس الخليج للمرة الأولى، بعدما سبق للمملكة احتضان البطولة في الرياض خلال نسخ أعوام 1972 و1988 و2002 و2014. وتضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تجمع المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين واليمن، على أن تتنافس المنتخبات في مرحلة المجموعات قبل الانتقال إلى الأدوار الحاسمة وفق نظام البطولة. وتأتي الاستضافة الجديدة امتدادًا للدور الذي لعبته كأس الخليج على مدار عقود في تطوير كرة القدم بالمنطقة، إذ تحولت البطولة إلى موعد رياضي ينتظره الجمهور الخليجي، وأسهمت في منح المنتخبات واللاعبين مساحة واسعة للتنافس والاحتكاك، فضلًا عن دورها في تعزيز التواصل بين شعوب دول الخليج. وتأمل جدة أن تقدم نسخة استثنائية من البطولة، تجمع بين قوة المنافسة داخل الملعب والحضور الجماهيري خارج المستطيل الأخضر، في ظل التحضيرات التي سبقت وصول المنتخبات والجماهير، لتكون «خليجي 27» موعدًا جديدًا يضاف إلى سجل البطولة الخليجية العريق.
اليمن أول الواصلين إلى جدة قبل «خليجي 27»
وصلت بعثة المنتخب اليمني إلى مدينة جدة، لتكون أولى بعثات المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» وصولًا إلى السعودية، استعدادًا لانطلاق منافسات البطولة في 23 سبتمبر الجاري. وكان في استقبال الوفد اليمني لدى وصوله عدد من ممثلي اللجنة المنظمة المحلية، قبل أن تتوجه البعثة إلى مقر إقامتها في الفندق المخصص لها على ساحل البحر الأحمر، فيما ينتظر أن تتوالى وصول بقية المنتخبات المشاركة خلال الأيام المقبلة. ويخوض المنتخب اليمني منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، في حين تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، وسط ترقب لمنافسات قوية في النسخة السابعة والعشرين من البطولة الخليجية. وتقام منافسات «خليجي 27» بمشاركة ثمانية منتخبات، تتنافس في 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول استضافة لمدينة جدة لمنافسات البطولة التي تعود جذورها إلى عام 1970.
نجوم الأمس يشعلون حنين «خليجي 27»
بدأت بطولة كأس الخليج في الاقتراب أكثر من أجواء الشارع الخليجي، مع دخول «خليجي 27» مرحلة جديدة من الترويج قبل انطلاق المنافسات في مدينة جدة، التي تستعد لاحتضان البطولة للمرة الأولى في تاريخها، خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل. واختارت الحملة الترويجية للنسخة المقبلة العودة إلى ذاكرة البطولة من بوابة نجومها السابقين، في محاولة لربط الماضي بالحاضر واستحضار أسماء صنعت جانبًا مهمًا من تاريخ كرة القدم الخليجية. وظهر في العمل الترويجي السعودي محمد نور، والعراقي حسين سعيد، واليمني علي النونو، والإماراتي فهد خميس، والقطري إبراهيم خلفان، والعماني عماد الحوسني، والكويتي فهد الأنصاري، والبحريني حمود سلطان. وصُوّر العمل في جدة التاريخية، لتلتقي رمزية المدينة القديمة مع أسماء ارتبطت بسنوات مختلفة من عمر كأس الخليج، في مشهد يعكس الهوية التي تسعى البطولة إلى تقديمها قبل وصول المنتخبات إلى أرض الملعب. ولم يكن اختيار جدة التاريخية مصادفة، بعدما استُلهم شعار «خليجي 27» من «رواشين» المنطقة التاريخية، فيما جاء الشعار اللفظي «أهلًا بالخليج» ليحمل معاني الترحيب والضيافة والتقارب الذي ارتبط بالبطولة منذ انطلاقتها. وتحاول الحملة استعادة جانب من روح كأس الخليج الأولى، حين كانت كرة القدم في المنطقة لا تزال في مراحل التأسيس، وكانت البطولة تمثل فرصة مهمة للمنتخبات الخليجية للاحتكاك واكتساب الخبرة ورفع مستوى المنافسة، إلى جانب دورها في تعزيز التواصل بين أبناء المنطقة. وانطلقت كأس الخليج من البحرين عام 1970 بمشاركة أربعة منتخبات فقط، هي البحرين والسعودية والكويت وقطر، قبل أن تنتقل البطولة بعد عامين إلى الرياض في أول استضافة سعودية، مع انضمام المنتخب الإماراتي إلى دائرة المشاركين. ومع مرور أكثر من خمسة عقود، تحولت كأس الخليج من مجرد منافسة كروية إلى جزء راسخ من الذاكرة الرياضية الخليجية، بعدما ارتبطت بها أجيال متعاقبة من اللاعبين والمنتخبات، وأصبحت مبارياتها ونجومها ونتائجها حاضرة في وجدان الجماهير. وتحمل مشاركة نجوم سابقين في الحملة الترويجية دلالة خاصة، إذ يمثل كل اسم منهم حقبة مختلفة من تاريخ البطولة. ويأتي العراقي حسين سعيد في مقدمة الأسماء التاريخية، بعدما تصدر هدافي نسخة 1979 برصيد عشرة أهداف، بينما ارتبط فهد خميس بتاريخ المنتخب الإماراتي ومشاركاته الخليجية خلال حقبة الثمانينات، إلى جانب أسماء مثل محمد نور وعماد الحوسني وعلي النونو وإبراهيم خلفان وفهد الأنصاري وحمود سلطان. وتعود كأس الخليج إلى السعودية في النسخة المقبلة، لكنها تفتح صفحة جديدة في تاريخ استضافتها، بعدما انتقلت البطولة للمرة الأولى إلى جدة، التي ستحتضن المباريات على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. وأوقعت القرعة المنتخب السعودي إلى جانب العراق وعُمان والكويت في المجموعة الأولى، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات الإمارات وقطر والبحرين واليمن، لتبدأ الحسابات مبكرًا بين المنتخبات الطامحة إلى المنافسة على اللقب. وتبدو الرسالة التي تحملها الحملة الترويجية أوسع من مجرد العد التنازلي للبطولة؛ فهي تستعيد أسماء ووجوهًا من الماضي لتؤكد أن «خليجي» ليست مجرد بطولة تتجدد كل عامين، وإنما ذاكرة مشتركة صنعتها أجيال من اللاعبين والجماهير، وتطورت معها كرة القدم في المنطقة. وبعد 56 عامًا من انطلاق البطولة من البحرين، تستعد جدة لاستقبال النسخة السابعة والعشرين، في محطة جديدة لمسيرة المسابقة التي تغيّرت كرة القدم الخليجية كثيرًا منذ ظهورها الأول، لكن مكانتها الخاصة لدى الجماهير ظلت حاضرة، لتمنح «خليجي 27» فرصة الجمع بين إرث الماضي وطموحات الحاضر.
الدوحة تجهز الكويت لـ«خليجي 27»
يصل المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم إلى الدوحة الأربعاء، للدخول في معسكر تدريبي يستمر لمدة أسبوع، ضمن المرحلة الأخيرة من تحضيراته لخوض منافسات بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل. ويأتي المعسكر القطري بعد انطلاق تحضيرات «الأزرق» في الكويت، حيث خاض الفريق أول حصتين تدريبيتين بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا، الذي يسعى إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل الانتقال إلى جدة. ويضم المعسكر قائمة من 27 لاعبًا اختارها سوزا لخوض منافسات البطولة، على أن يغيب عدد من لاعبي نادي الكويت عن المرحلة الأولى في الدوحة بسبب ارتباطهم بمواجهة الوحدة الإماراتي في دوري أبطال آسيا 2، قبل أن يلتحقوا بزملائهم في جدة. ومن المقرر أن يركز الجهاز الفني خلال المعسكر في الدوحة على التدريبات اليومية ورفع معدلات الجاهزية، من دون خوض مباراة ودية، قبل مغادرة الوفد إلى جدة في منتصف سبتمبر لاستكمال المرحلة الأخيرة من الإعداد، والتي تتضمن مواجهة المنتخب اليمني وديًا يوم 18 سبتمبر، في آخر تجربة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأوقعت قرعة «خليجي 27» المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية وعُمان والعراق، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات البحرين والإمارات وقطر واليمن، لتكون مهمة «الأزرق» محفوفة بمواجهات قوية منذ الدور الأول. ويفتتح المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب السعودي يوم 23 سبتمبر على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، قبل أن يلتقي العراق يوم 26 سبتمبر، ثم يختتم مباريات الدور الأول أمام عُمان يوم 29 من الشهر نفسه. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي. وتحظى مواجهة السعودية باهتمام خاص داخل المنتخب الكويتي، باعتبارها المباراة الافتتاحية وأحد أبرز اللقاءات الخليجية، إلى جانب كونها تمثل اختبارًا مبكرًا لمدى جاهزية الفريق وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات الكبيرة. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من معسكر الدوحة لتثبيت خياراته الفنية والوصول إلى أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن فترة الإعداد تأتي في بداية الموسم ومع تفاوت معدلات الجاهزية البدنية بين عناصر المنتخب نتيجة اختلاف مشاركاتهم مع أنديتهم. وكان رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف قد أكد في وقت سابق إقامة معسكر المنتخب في الدوحة خلال فترة التوقف الدولية، يعقبه معسكر في جدة يتخلله لقاء ودي أمام اليمن، ضمن البرنامج الإعدادي لـ«خليجي 27». وبدأ المنتخب الكويتي تحضيراته وسط رغبة واضحة في استعادة حضوره في البطولة الخليجية، خاصة أن «الأزرق» يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد عشرة ألقاب، آخرها في نسخة 2010، فيما يأمل الجهاز الفني واللاعبون أن تكون مواجهة السعودية نقطة انطلاق قوية نحو المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي.
النصر للتجارة شريك رسمي لـ«خليجي 27»
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة النصر للتجارة، لتكون بموجبها الشريك الرسمي لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. وجرى توقيع الاتفاقية خلال حفل أُقيم بمقر الاتحاد الخليجي لكرة القدم في الدوحة، بحضور جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، ويوسف فيصل الرشيد، الرئيس التنفيذي لشركة النصر للتجارة، إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد وكبار المديرين التنفيذيين في الشركة. وأكد الرميحي أن الاتفاقية تمثل امتدادًا للتعاون القائم بين الاتحاد وشركة النصر للتجارة، مشيرًا إلى أن الشراكة تأتي في إطار توجه الاتحاد نحو تعزيز منظومة الرعاية التجارية واستقطاب المزيد من العلامات والشركات الرائدة لدعم بطولاته وفعالياته المختلفة. وقال إن الاتحاد الخليجي يعتز بالشراكة مع شركة النصر للتجارة، في ظل ما أبدته الشركة خلال السنوات الماضية من اهتمام والتزام بدعم بطولات الاتحاد، موضحًا أن التعاون بين الجانبين يقوم على الثقة المتبادلة وتلاقي الأهداف المشتركة. وأضاف أن انضمام الشركة إلى قائمة رعاة بطولة «خليجي 27» يمثل إضافة مهمة للبطولة، في ظل النجاحات الكبيرة التي حققتها مسابقات كأس الخليج وما تحظى به من اهتمام جماهيري وإعلامي واسع. وأشار الرميحي إلى تطلع الاتحاد للبناء على النجاحات السابقة وتعزيز القيمة التسويقية والتجارية للبطولة، بما يسهم في دعم مسيرة كرة القدم الخليجية وتطوير مخرجاتها، مؤكدًا أهمية الشراكات الاستراتيجية في توفير المزيد من عوامل النجاح للبطولات الخليجية المقبلة.
الخطيب يرحب بجماهير الخليج في «خليجي 27»
رحّب أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودي، بجماهير دول مجلس التعاون الخليجي المتوقع حضورها إلى مدينة جدة لمتابعة منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مؤكدًا جاهزية الوجهات السياحية في المملكة لاستقبال الزوار خلال فترة البطولة وتوفير تجربة تجمع بين الأجواء الرياضية والفعاليات الترفيهية والسياحية. وأكد الخطيب أن استضافة جدة للبطولة تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين أبناء دول الخليج، مشيرًا إلى أن الجماهير القادمة للمشاركة في الحدث الرياضي ستجد أمامها مجموعة واسعة من الخيارات السياحية والترفيهية التي تعكس تنوع المملكة. ونشر وزير السياحة السعودي مقطعًا مرئيًا عبر حسابه في منصة «إكس» تحت شعار «عزيمتنا خليجية»، تضمن رسالة ترحيبية بالجماهير الخليجية، ودعوة للاستمتاع بأجواء البطولة والفعاليات المصاحبة لها، إلى جانب زيارة أبرز الوجهات السياحية في المملكة. وسلط المقطع الضوء على الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع شعوب الخليج، مستعيدًا ذكريات البطولة منذ نسخها الأولى، ومشاهد من الحضور الجماهيري الخليجي في المدرجات، قبل الانتقال إلى استعراض عدد من الوجهات السياحية السعودية، من بينها البحر الأحمر وعسير والعلا وجدة التاريخية. وتستعد جدة خلال فترة البطولة لاستقبال جماهير المنتخبات الخليجية في أجواء تجمع المنافسات الكروية بالأنشطة والفعاليات المصاحبة، بما يمنح الزوار فرصة للاستفادة من رحلتهم إلى المملكة بصورة تتجاوز حضور المباريات. وتسعى الجهات المعنية في السعودية إلى استثمار استضافة «خليجي 27» في إبراز المقومات السياحية والثقافية والترفيهية التي تتمتع بها المملكة، وتعريف الجماهير الخليجية بالوجهات المتنوعة التي يمكن زيارتها خلال فترة وجودهم في جدة. وتحمل البطولة أهمية خاصة لجماهير المنطقة، باعتبار كأس الخليج من أبرز التجمعات الرياضية التي تجمع منتخبات دول مجلس التعاون، فيما تراهن جدة على تقديم تجربة استضافة مميزة تجمع بين المنافسة داخل الملعب والحفاوة بالجماهير خارج المستطيل الأخضر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |