Image

تكريم سعد الحوطي تقديرًا لمسيرته مع الكرة الكويتية

حظي قائد منتخب الكويت السابق سعد الحوطي بتكريم خاص على هامش المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي اختتمت منافساتها الثلاثاء، تقديرًا لمسيرته الحافلة وإسهاماته في خدمة كرة القدم الكويتية. وقام بتكريم الحوطي كل من سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الشباب والرياضة القطري ورئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، وياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، في لفتة تقديرية لأحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة في تاريخ الكرة الكويتية. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لما قدمه سعد الحوطي خلال مسيرته الرياضية، وما مثله من حضور بارز مع المنتخب الكويتي، إلى جانب المكانة التي يحظى بها في الأوساط الرياضية الخليجية. وكان الحوطي قائدًا لمنتخب الكويت خلال مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 1982 في إسبانيا، وهي المشاركة التي سجلت حضور المنتخب الكويتي في أكبر محفل كروي عالمي. ويُعد الحوطي من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الكويتية، حيث ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مسيرة المنتخب، وأسهم بحضوره وخبرته في تعزيز مكانة الكرة الكويتية على المستويين الخليجي والدولي. ويعكس تكريم قائد «الأزرق» السابق حرص بطولة «خليجي 27» على الاحتفاء بالرموز الرياضية الخليجية وتقدير عطائها ومسيرتها، بما يجسد القيمة التاريخية للبطولة ودورها في توثيق مسيرة كرة القدم الخليجية وتكريم أبرز نجومها.

Image

الكواري يشيد بنجاح «خليجي 27» تنظيميًا وإعلاميًا

أعرب خالد بن مبارك الكواري، رئيس اللجنة الإعلامية لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عن خالص شكره وتقديره للجنة المنظمة العليا للبطولة والاتحاد السعودي لكرة القدم، بمناسبة ختام منافسات النسخة السابعة والعشرين من البطولة. وأشاد الكواري، في منشور عبر منصة «إكس» عقب إسدال الستار على منافسات البطولة، بالجهود الكبيرة التي أسهمت في إنجاح الحدث، مؤكدًا أن المستوى التنظيمي والإعلامي الذي ظهرت به «خليجي 27» يعكس حجم العمل والتنسيق الذي قامت به مختلف الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن البطولة قدمت نموذجًا متميزًا في التنظيم وحسن الاستضافة، بما عزز من مكانتها كواحدة من أبرز الفعاليات الرياضية التي تجمع أبناء الخليج، مثمنًا في الوقت نفسه ما تم توفيره من إمكانات أسهمت في إنجاح التغطية الإعلامية للمنافسات. وخص رئيس اللجنة الإعلامية اللجنة الإعلامية المحلية بإشادة خاصة، تقديرًا للجهود التي بذلها أعضاؤها وكوادرها طوال فترة البطولة، وما أظهروه من تعاون وحرص على توفير أفضل الظروف أمام ممثلي وسائل الإعلام. وأكد الكواري أن الجهود الإعلامية والتنظيمية انعكست بصورة إيجابية على مستوى الخدمات والتسهيلات المقدمة للإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية، الأمر الذي أسهم في توفير بيئة إعلامية متكاملة ساعدت الصحفيين والمراسلين والمصورين على أداء مهامهم ونقل أحداث البطولة ومنافساتها بصورة احترافية ودقيقة. وثمّن رئيس اللجنة الإعلامية في ختام حديثه العمل الجماعي الذي أسهم في خروج النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج بصورة تنظيمية وإعلامية متميزة، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس حجم الجهود المبذولة من جميع اللجان والجهات المشاركة في إنجاح البطولة.

Image

العويس يحقق إنجازًا نادرًا في تاريخ كأس الخليج

كتب محمد العويس اسمه ضمن قائمة الحراس أصحاب الإنجازات الاستثنائية في بطولة كأس الخليج، بعدما حافظ على نظافة شباك المنتخب السعودي طوال منافسات «خليجي 27»، التي توج خلالها «الأخضر» باللقب للمرة الرابعة في تاريخه. وأصبح العويس خامس حارس ينجح في إنهاء نسخة كاملة من البطولة دون أن تهتز شباكه، لينضم إلى الكويتي أحمد الطرابلسي الذي حقق الإنجاز في «خليجي 3»، والعُماني علي الحبسي والسعودي وليد عبدالله في «خليجي 19»، والإماراتي خالد عيسى في «خليجي 23». ويكتسب إنجاز حارس المنتخب السعودي قيمة إضافية، بعدما جمع بين الحفاظ على الشباك نظيفة والتتويج بالكأس، وهو ما لم ينجح في تحقيقه سوى حارسين من قبل. فقد سبق للحارس أحمد الطرابلسي تحقيق الإنجاز مع الكويت في «خليجي 3»، ثم كرر الحبسي الإنجاز مع عُمان في «خليجي 19». في المقابل، حافظ وليد عبدالله على شباكه دون أهداف خلال «خليجي 19»، لكنه لم يحقق اللقب، بينما حقق خالد عيسى الإنجاز ذاته مع الإمارات في «خليجي 23» من دون أن يرفع كأس البطولة. وبات العويس، بعد تتويج السعودية بلقب «خليجي 27»، ثالث حارس في تاريخ كأس الخليج يجمع بين الفوز بالبطولة وإنهاء منافساتها بشباك نظيفة، ليضيف إنجازًا بارزًا إلى مسيرته الدولية. ويمتد هذا السجل النادر عبر أكثر من خمسة عقود، منذ إنجاز الطرابلسي في «خليجي 3» وصولًا إلى العويس في «خليجي 27»، في رقم يعكس صعوبة الحفاظ على الشباك دون استقبال أهداف خلال بطولة كاملة.

Image

أوبريت خليجي 27 يودع ضيوف جدة برسالة محبة

اختتمت مدينة جدة منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بأوبريت غنائي حمل طابعًا خليجيًا جامعًا، واحتفى بالمنتخبات المشاركة من خلال كلمات خصصت لكل دولة، لتتحول لحظة الختام إلى رسالة ترحيب ووداع تعكس العلاقات التي تجمع شعوب المنطقة. وجاء الأوبريت تحت عنوان «ذكرى المحبين»، مستعيدًا أجواء البطولة منذ وصول الوفود إلى جدة، وبدأ بتحية جماعية لضيوفها، قبل أن ينتقل بين المنتخبات المشاركة في مقاطع غنائية عبّرت عن مكانة كل منتخب لدى البلد المضيف. وحظيت الإمارات والبحرين وعُمان بمقاطع خاصة، قبل أن تتواصل التحية لتشمل العراق وقطر والكويت واليمن، في مشهد جمع الدول الثماني المشاركة تحت مظلة واحدة، بعيدًا عن أجواء المنافسة ونتائج المباريات. وخصص الأوبريت لكل منتخب كلمات تعكس الترحيب به، فحضرت قطر بوصفها «الحبيبة»، بينما حملت كلمات الكويت واليمن رسائل مباشرة تعبر عن الحفاوة بضيوف البطولة، في حين جاء حضور العراق والإمارات والبحرين وعُمان ضمن سياق الاحتفاء بالمشاركة الخليجية. وفي ختام الأوبريت، انتقلت الكلمات إلى المنتخب السعودي والبلد المضيف، لتقدم صورة جدة وهي تحتضن ضيوفها، قبل العودة إلى اللازمة الرئيسية التي حملت اسم البطولة «خليجي 27» وربطتها بذكرى اللقاء والمحبة. واختارت جدة أن يكون ختام البطولة امتدادًا لرسالة الاستقبال التي سبقت انطلاق المنافسات، إذ لم تقتصر مراسم الوداع على الجانب الاحتفالي، وإنما قدمت المنتخبات المشاركة في صورة واحدة تؤكد روح التجمع الخليجي، بعدما غادرت الوفود المدينة عقب أيام من المنافسة والتنافس داخل الملعب.

Image

داليتش: أخطاؤنا منحت السعودية لقب خليجي 27

أرجع الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، خسارة فريقه أمام السعودية في نهائي «خليجي 27» إلى الأخطاء الفردية التي وقع فيها لاعبوه، خاصة خلال الدقائق الأولى من اللقاء، مؤكدًا أن المنتخب السعودي كان الطرف الأكثر استحقاقًا للتتويج باللقب. وأوضح داليتش أن البداية الصعبة أثرت في مسار المباراة، بعدما استقبل منتخب الإمارات هدفين مبكرين، في وقت أهدر فيه فرصة العودة عبر ركلة جزاء، مشيرًا إلى أن فريقه لم ينجح بعد ذلك في استعادة توازنه بالشكل المطلوب. وقال المدرب الكرواتي إن منتخب الإمارات كان مطالبًا بإظهار رد فعل أقوى بعد مرور الدقائق الأولى، إلى جانب زيادة الضغط وتقليل الأخطاء، معتبرًا أن المباراة كشفت عن جوانب تحتاج إلى العمل والتطوير خلال المرحلة المقبلة. وأبدى داليتش رضاه عن مشوار المنتخب الإماراتي في البطولة بصورة عامة، رغم عدم رضاه عن الأداء في المباراة النهائية، مشددًا على أن مواجهة السعودية كانت أمام منافس قوي نجح في تفادي الأخطاء واستغل ظروف المباراة بالشكل الأمثل. كما أشار إلى أن الحضور الجماهيري الكبير للمنتخب السعودي فرض ضغطًا إضافيًا على لاعبيه، وهو ما انعكس، بحسب رؤيته، على التركيز خلال بداية المباراة وأسهم في ارتكاب أخطاء كان من الممكن تفاديها. وأكد مدرب الإمارات أن خسارة النهائي لن تكون نهاية المشوار، بل درسًا يمكن البناء عليه، موضحًا أن الجهاز الفني سيعمل على تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات، بالتنسيق مع الأندية، بهدف تطوير مستوى كرة القدم الإماراتية والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة.

Image

رئيس الإمارات يهنئ السعودية بالتتويج باللقب الخليجي

هنأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، المملكة العربية السعودية بعد تتويج منتخبها بلقب كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، عقب فوزه على المنتخب الإماراتي في المباراة النهائية بمدينة جدة. وحسم المنتخب السعودي النهائي لصالحه بنتيجة 2-0، ليعود إلى منصة التتويج بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 2003، ويرفع رصيده إلى أربعة ألقاب في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج. وقدم رئيس دولة الإمارات التهنئة إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي، معربًا عن تقديره للمنتخبين السعودي والإماراتي وما قدماه خلال المباراة. وأشاد الشيخ محمد بن زايد بالمستوى الذي ظهر به المنتخبان والروح الرياضية التي صاحبت اللقاء، كما أثنى على نجاح تنظيم البطولة، متمنيًا التوفيق لجميع المنتخبات الخليجية في استحقاقاتها الرياضية المقبلة. وأقيمت المباراة النهائية بحضور جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، وشهدت حسم المنتخب السعودي للقب بعد غياب دام 23 عامًا.

Image

دونيس: لدينا خطة من الآن لكأس آسيا

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني لمنتخب السعودية، أن التتويج بلقب كأس الخليج «خليجي 27» جاء نتيجة التطور الذي شهده الفريق، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال المشاركة في كأس العالم 2026. وتوج المنتخب السعودي بالبطولة بعد فوزه على الإمارات بنتيجة 2-0، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة جدة. وقال دونيس خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «منذ اليوم الأول، امتلك اللاعبون الرغبة والشغف، وكانت هناك حالة من الوحدة والانسجام داخل الفريق. تعلمنا الكثير من تجربة كأس العالم، ومع التعليمات والعمل تطورنا خطوة بخطوة، وأعتقد أن اللاعبين يستحقون هذه النتيجة». وأضاف: «عندما توليت المهمة لم أكن أعرف اللاعبين بشكل كامل، ولم نخض عددًا كبيرًا من المباريات، لكن مع مرور الوقت تطورنا كثيرًا، وأصبحنا نرى التفاهم والتطور داخل الفريق». وعن الاستعداد لكأس آسيا، قال: «سنستمتع بهذه اللحظة، ثم سنقيّم عملنا وندرس جميع المباريات من الناحية الفنية، بحثًا عن أفضل الحلول. لدينا خطة من الآن، وسنختار اللاعبين الأكثر ملاءمة لنا، وسنرى ما سيحدث خلال الفترة المقبلة، على أن تكون تجمعاتنا المقبلة في ديسمبر». وطالب دونيس الجماهير ووسائل الإعلام بالصبر، مؤكدًا رغبته في مواصلة تطوير المنتخب ومنح الفرصة للاعبين الشباب. ويعد هذا اللقب الأول للسعودية في كأس الخليج منذ عام 2003، لينهي المنتخب انتظارًا دام 23 عامًا.

Image

قفزة مرتقبة للسعودية في تصنيف FIFA

يترقب المنتخب السعودي تحسنًا ملحوظًا في مركزه بالتصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن FIFA، عقب تتويجه بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27» في مدينة جدة. ويحتل «الأخضر» حاليًا المركز الـ58 عالميًا في آخر تصنيف رسمي، إلا أن نتائجه خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها الفوز بكأس الخليج، تفتح الباب أمام تقدم مرتقب عند صدور التحديث الجديد للتصنيف. ونجح المنتخب السعودي في إنهاء مشواره في «خليجي 27» بصورة مثالية، بعدما تغلب على الإمارات بهدفين دون رد في المباراة النهائية، ليحصد اللقب الخليجي للمرة الرابعة في تاريخه، ويعود إلى منصة التتويج بعد غياب منذ عام 2003. ومن المنتظر أن ينعكس هذا الإنجاز على رصيد السعودية في تصنيف FIFA، خاصة مع احتساب نتائج المباريات الرسمية ضمن آلية التصنيف، بينما يبقى المركز النهائي الذي سيصل إليه «الأخضر» مرهونًا بالاحتساب الرسمي للنقاط وإعلان التصنيف المحدث. وتتطلع الجماهير السعودية إلى أن تمنح العودة إلى القمة الخليجية المنتخب دفعة جديدة على المستوى الدولي، بعدما أثبت «الأخضر» قدرته على المنافسة وحسم البطولات، في انتظار الكشف الرسمي عن مركزه الجديد في تصنيف FIFA.

Image

سيطرة سعودية على جوائز «خليجي 27»

خرج المنتخب السعودي من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بحصيلة مميزة على المستوى الفردي، بعدما استحوذ لاعبوه على ثلاث من أبرز جوائز البطولة، بالتزامن مع تتويج «الأخضر» بالكأس للمرة الرابعة في تاريخه. وجاء همام الهمامي في صدارة المتوجين بالجوائز السعودية، بعدما اختير أفضل لاعب في البطولة، مكافأةً لما قدمه خلال مشوار المنتخب في المنافسات. وترك الهمامي بصمته التهديفية منذ مواجهة عُمان، قبل أن يظهر مجددًا في النهائي أمام الإمارات ويسجل هدف السعودية الأول في المباراة التي انتهت بفوز «الأخضر» 2-0. وذهب لقب أفضل حارس في البطولة إلى محمد العويس، الذي حافظ على نظافة شباكه خلال مشوار السعودية، وكان أحد أبرز أسباب بلوغ الفريق المباراة النهائية. وبرز العويس بصورة خاصة أمام قطر في نصف النهائي، عندما تصدى لركلتي ترجيح حاسمتين، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى النهائي. واكتملت الجوائز السعودية بتتويج فراس البريكان هدافًا للبطولة، بعدما سجل ثلاثة أهداف، ليتساوى في رصيد الأهداف مع العُماني ناصر الرواحي. وجاء حسم الجائزة لصالح مهاجم «الأخضر» عقب تتويج المنتخب السعودي باللقب. ولم تقتصر الجوائز الفردية على لاعبي السعودية، إذ حصل اليمني عادل عباس على جائزة أفضل لاعب واعد في البطولة، بعد مساهمته في قيادة منتخب بلاده لتحقيق انتصار تاريخي على البحرين بنتيجة 5-2، وهي أكبر نتيجة حققها اليمن في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، إلى جانب مساهمته في احتلال المنتخب اليمني المركز الثالث في المجموعة الثانية. وتوج المنتخب السعودي بلقب «خليجي 27» بعد فوزه على الإمارات بهدفين دون رد في المباراة النهائية بمدينة جدة، ليضيف الكأس الرابعة إلى سجله، ويعود إلى منصة التتويج الخليجية بعد غياب منذ عام 2003.