زيدان يقترب من قيادة فرنسا خلفًا لديشامب
يستعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للإعلان عن هوية المدرب الجديد للمنتخب الأول، خلال مؤتمر صحافي يعقد يوم الثلاثاء المقبل، في خطوة تمهد لبداية مرحلة جديدة بعد نهاية حقبة المدرب ديدييه ديشامب التي امتدت لأكثر من عقد. وأعلن الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي أن رئيسه فيليب ديالو سيعقد مؤتمرًا صحافيًا يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، في مقر الاتحاد، عقب اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية، من أجل تقديم "المدرب المقبل للمنتخب الفرنسي" إلى وسائل الإعلام. ورغم أن بيان الاتحاد لم يكشف اسم المدرب الجديد، فإن جميع المؤشرات تتجه نحو تولي النجم السابق زين الدين زيدان مهمة قيادة منتخب "الديوك"، حيث يعد المرشح الأوفر حظًا لخلافة ديشامب الذي أنهى مشواره مع المنتخب بعد بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، والتي احتلت خلالها فرنسا المركز الرابع. ويحظى زيدان، البالغ من العمر 54 عامًا، بدعم واسع داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، خاصة أنه لطالما أبدى رغبته في تدريب المنتخب الوطني، معتبرًا قيادة "الديوك" هدفًا رئيسيًا في مسيرته التدريبية. ومنذ رحيله عن ريال مدريد عقب فترته الثانية مع النادي الإسباني بين عامي 2019 و2021، ابتعد زيدان عن التدريب، رغم ارتباط اسمه بعدة أندية ومنتخبات، حيث ظل ينتظر فرصة قيادة المنتخب الفرنسي الذي سبق أن حمل قميصه كلاعب وحقق معه إنجازات تاريخية. ويأتي رحيل ديشامب بعد مسيرة استثنائية مع المنتخب الفرنسي بدأت عام 2012، نجح خلالها في إعادة فرنسا إلى قمة كرة القدم العالمية، بعدما قادها للتتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، والوصول إلى نهائي مونديال 2022، قبل أن تنتهي ولايته عقب مونديال 2026. ويمتلك زيدان خبرة تدريبية كبيرة رغم اقتصار مسيرته على فريق واحد فقط، وهو ريال مدريد، حيث حقق نجاحات غير مسبوقة مع النادي الملكي، وقاده إلى الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية أعوام 2016 و2017 و2018، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية. ويأمل الاتحاد الفرنسي أن يمثل تعيين زيدان بداية مرحلة جديدة تجمع بين الخبرة والنجاحات السابقة، مع الاعتماد على جيل مميز من اللاعبين القادرين على مواصلة المنافسة على الألقاب الكبرى، في ظل استمرار فرنسا كأحد أبرز القوى الكروية عالميًا.
ديشامب ينتظر التكريم وزيدان يقود ثورة الديوك
يستعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لبدء حقبة جديدة مع المنتخب الأول، من خلال الإعلان المرتقب عن تعيين النجم السابق زين الدين زيدان مديرًا فنيًا لـ"الديوك"، خلفًا للمدرب ديدييه ديشامب الذي أنهى مسيرة امتدت لنحو 14 عامًا على رأس الجهاز الفني للمنتخب. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن المفاوضات والمشاورات بين زيدان ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، ما ساهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو خطة العمل المستقبلية. ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الفرنسي رسميًا عن تعيين زيدان يوم الثلاثاء المقبل، مع إمكانية عقد مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد، دون أن يكون ذلك مرتبطًا بموعد الإعلان نفسه، بحسب ما أشارت إليه الصحيفة الفرنسية. ويعمل مسؤولو الاتحاد الفرنسي خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل التعاقد مع زيدان، الذي من المتوقع أن يمتد لمدة أربع سنوات، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في منح المدرب الجديد مشروعًا طويل الأمد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يعتزم الاتحاد الفرنسي تكريم ديدييه ديشامب تقديرًا لما قدمه للمنتخب خلال فترة قيادته التي شهدت العديد من النجاحات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي كأس العالم 2022، إلا أن المدرب السابق لم يتفاعل مع فكرة التكريم حتى الآن. ومن المقرر أن يتم حسم تشكيل الجهاز المعاون لزيدان خلال شهر أغسطس المقبل، وسط توقعات بعدم حدوث تغييرات كبيرة في الهيكل الفني المساعد، مع الحفاظ على قدر من الاستقرار والاستفادة من الخبرات الموجودة. وسيخوض المنتخب الفرنسي أولى اختباراته في المرحلة الجديدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يستعد لخوض أربع مواجهات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، يبدأها بمواجهة تركيا وبلجيكا يومي 25 و28 سبتمبر، قبل مواجهة إيطاليا وبلجيكا يومي 2 و5 أكتوبر، في بداية مشوار زيدان المنتظر مع المنتخب الذي سبق أن قاده لاعبًا إلى تحقيق إنجازات تاريخية. ويراهن الاتحاد الفرنسي على خبرة زيدان وشخصيته القيادية، إلى جانب سجله الحافل مع الأندية، لقيادة جيل جديد من اللاعبين ومواصلة حضور فرنسا القوي على الساحة العالمية.
نجوم فرنسا يودعون ديشامب برسائل مؤثرة
وجّه عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي رسائل تقدير مؤثرة إلى المدرب ديدييه ديشامب، عقب خوضه مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للديوك، ليختتم بذلك رحلة استمرت 14 عامًا مع الفريق. وكانت مواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 هي الظهور الأخير لديشامب كمدرب للمنتخب الفرنسي، بعدما انتهت بخسارة الديوك بنتيجة 6-4، ليسدل الستار على واحدة من أبرز الفترات في تاريخ المنتخب. وتولى ديشامب قيادة المنتخب الفرنسي عام 2012، ونجح خلال مسيرته في تحقيق إنجازات كبيرة، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018، وقيادة الفريق إلى نهائي مونديال 2022، إلى جانب إعادة المنتخب إلى المنافسة على أكبر البطولات العالمية. وقال جولز كوندي، مدافع المنتخب الفرنسي، إن ديشامب كان المدرب الأهم في مسيرته الدولية، مؤكدًا أن الجميع داخل غرفة الملابس يقدّر ما قدمه للفريق، سواء من الناحية الفنية أو الإنسانية، وأن النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية ترتبط بشكل كبير بعمله. من جانبه، أشاد وارين زائير إيمري بدور ديشامب في إعادة هيبة المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا يتمنون أن تكون نهاية مشواره بطريقة أفضل، لكنهم يدركون قيمته الكبيرة وما قدمه لكرة القدم الفرنسية. كما عبّر دايوت أوباميكانو عن امتنانه للمدرب الذي منحه فرصة الظهور الأول مع المنتخب، مؤكدًا أن ديشامب كان دائمًا يعرف الطريقة المناسبة لتوجيه اللاعبين ومساعدتهم على التطور. وأشار ماكسينس لاكروا إلى أن المدرب الفرنسي لم يكن مجرد صاحب عقلية بطل، بل كان شخصًا ترك تأثيرًا واضحًا على اللاعبين، فيما أكد ماركوس تورام أن معظم عناصر المنتخب لم تعرف مدربًا غيره، مقدمًا له الشكر على كل ما قدمه ومتمنيًا له النجاح في المرحلة المقبلة.
الاتحاد الفرنسي يوجه رسالة إلى ديشامب!
وجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التحية والشكر لديدييه ديشامب المدير الفني للمنتخب الوطني تقديرا لعمله الاستثنائي على مدار مسيرة طويلة بدأت منذ عام 2012. قال الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي بعد الخسارة 4-6 أمام إنجلترا في مباراة الميدالية البرونزية لمونديال 2026 "شكرا ديدييه"، مضيفا "بتنحيه عن منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي خلال أيام قليلة، سيسدل ديشامب الستار على مسيرة استمرت حوالي ربع قرن من التفاني الاستثنائي لمنتخب بلادنا وكرة القدم الفرنسية بعض المسيرات المهنية تترك بصمة خالدة في تاريخ مؤسسة وبلد". وأضاف البيان "لقد جسد ديشامب مبادئ عديدة مثل المعايير العالية، والصرامة، وروح الفريق، وحب قميص المنتخب الفرنسي، وتحت قيادته على مدار 14 عاما، استعاد المنتخب الفرنسي مكانته واحترامه ومحبته، ليبقى في أعلى المستويات العالمية". وأشار الاتحاد الفرنسي إلى تتويج المنتخب تحت قيادة ديشامب بلقبي كأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا 2021 ووصوله إلى نهائيات أكثر من بطولة كبرى بأداء ثابت ومميز. ونوه البيان إلى أن ديشامب غرس أيضا ثقافة المسؤولية والأداء بعد 185 مباراة قاد خلالها الفريق إلى 120 فوزا، أشرف خلالها أيضا على تطوير عدد من العناصر الشابة، وتعزيز العلاقة بين المنتخب وجماهير فرنسا. وقال بيان الاتحاد أيضا "بصفته قائدا للمنتخب الفائز بلقبي كأس العالم عام 1998، وبطولة أوروبا عام 2000، ثم مدربا للمنتخب الفائز بكأس العالم بعد 20 عاما، يحتل ديشامب مكانة فريدة في تاريخ الكرة الفرنسية، بعد إنجازات لا تتكرر كثيرا كلاعب ومدرب". كما أشاد الاتحاد الفرنسي ومسؤولوه بالتزام وتفاني ديشامب، مؤكدا أنه ترك وراءه إرثا خالدا. وختم البيان بتوجيه جزيل الشكر والامتنان للمدير الفني الفرنسي.
مبابي: ميسي سيسجل.. والإنجاز ليس هدفي
تحدث كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، عن صراعه مع ليونيل ميسي على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم، مؤكدًا أن الأرقام الفردية لا تأتي في مقدمة اهتماماته، رغم الإنجاز الكبير الذي حققه خلال مونديال 2026. ونجح مبابي في تسجيل هدفين خلال بداية الشوط الثاني أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، ليصل إلى 10 أهداف في كأس العالم 2026، ويعزز موقعه في صدارة هدافي النسخة الحالية بفارق هدفين عن قائد الأرجنتين ليونيل ميسي. كما رفع مهاجم ريال مدريد رصيده الإجمالي في تاريخ البطولة إلى 22 هدفًا، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال بفارق هدف عن ميسي، الذي يملك فرصة معادلة الرقم أو تجاوزه خلال النهائي أمام إسبانيا. وأكد مبابي ثقته في قدرة ميسي على التسجيل، مشيرًا إلى أن النجم الأرجنتيني يمتلك الجودة والخبرة التي تجعله قادرًا دائمًا على ترك بصمته في المباريات الكبرى. وأوضح قائد فرنسا أن هدفه الأساسي هو مساعدة منتخب بلاده على تحقيق الفوز، وليس مطاردة الأرقام الشخصية، مشددًا على أن تسجيل عدد كبير من الأهداف في كأس العالم يمنح اللاعب تطورًا وخبرة إضافية، لكنه يبقى جزءًا من مسيرة الفريق وليس الهدف الأهم. وعن تحطيم الرقم التاريخي، أشار مبابي إلى أن الوصول إلى صدارة هدافي المونديال يمثل إنجازًا مهمًا في مسيرته، لكنه كان يفضل التركيز على خوض المباريات والمنافسة على الألقاب بدلًا من الانشغال بالإنجازات الفردية. وفيما يتعلق بخسارة فرنسا أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، أبدى مبابي تفهمه للانتقادات التي طالت أداء المنتخب في الشوط الأول، بعدما تأخر الفريق بأربعة أهداف، لكنه أكد أن اللاعبين قدموا رد فعل قويًا بعد الاستراحة ونجحوا في العودة إلى أجواء اللقاء. وأشار إلى أن الفريق ظهر بصورة مختلفة في الشوط الثاني، واستعاد شخصيته، لكنه لم يتمكن من إكمال العودة، بعدما حسمت إنجلترا المواجهة بهدفين في الدقائق الأخيرة. كما وجه مبابي رسالة تقدير إلى ديدييه ديشامب، الذي خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب الفرنسي بعد 14 عامًا من قيادة "الديوك"، مؤكدًا أن خسارة مباراة واحدة لا يمكن أن تقلل من حجم ما قدمه المدرب خلال فترة توليه المسؤولية. وشدد النجم الفرنسي على أن إرث ديشامب سيبقى محفوظًا في تاريخ المنتخب، بعدما قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي مونديال 2022، وتحقيق العديد من الإنجازات خلال السنوات الماضية.
ديشامب يودع فرنسا بكلمات مؤثرة واعتراف جريء
حمّل ديدييه ديشامب نفسه مسؤولية البداية الكارثية لمنتخب فرنسا، عقب الخسارة المثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، والتي أسدل بها الستار على مشواره مع "الديوك" بعد نحو 14 عامًا في قيادة المنتخب. وكان منتخب فرنسا قد أنهى مشاركته في المونديال بالمركز الرابع، بعدما فشل في تعويض تأخره برباعية نظيفة خلال الشوط الأول، رغم العودة القوية في النصف الثاني من اللقاء. وفي تصريحاته عقب المباراة، أكد ديشامب أنه لا يشكك في قدرات لاعبيه، مشيرًا إلى أن مسؤولية البداية السيئة تقع على عاتقه. وقال: "عندما تتأخر بنتيجة 4-0، فمن الطبيعي أن يكون الشوط الأول كارثيًا. أظهر اللاعبون رد فعل رائعًا، وكنا قريبين من إدراك التعادل عندما أصبحت النتيجة 4-4، لكننا لم ننجح في استكمال العودة". وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما حدث، وربما لم أقم بما كان يجب عليّ فعله في الشوط الأول الهزيمة مؤلمة، لكن ما حققناه خلال البطولة يظل إنجازًا يستحق التقدير". وأوضح المدرب الفرنسي أن هدف الفريق كان إنهاء البطولة بالميدالية البرونزية، لكنه شدد على أن ضياع فرصة التأهل إلى النهائي بعد الخسارة أمام إسبانيا في نصف النهائي كان نقطة التحول الحقيقية. وأكد ديشامب أن المنتخب الفرنسي يمتلك قاعدة قوية للمستقبل، قائلًا: "لدينا مجموعة مميزة تضم العديد من اللاعبين الشباب الذين سيواصلون التطور. أؤمن بأن فرنسا تملك من الجودة والمواهب ما يسمح لها بالبقاء بين أفضل المنتخبات وتحقيق المزيد من النجاحات". كما عبّر عن فخره بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الأسابيع التي سبقت البطولة كانت استثنائية، وأن العمل مع اللاعبين والجهاز الفني كان تجربة مميزة على المستويين الرياضي والإنساني. واختتم ديشامب رسالته بتوجيه الشكر للجماهير الفرنسية ولكل من عمل معه طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تمثيل المنتخب الوطني سيظل أعظم شرف في مسيرته، وأنه بذل كل ما لديه للحفاظ على مكانة فرنسا بين كبار منتخبات العالم.
بالأرقام.. ديشامب يرحل عن فرنسا بنهاية مأساوية!
اختتم ديدييه ديشامب رحلته الطويلة مع المنتخب الفرنسي بطريقة لم يكن يتوقعها، بعدما ودّع منصبه عقب خسارة "الديوك" أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، لتكون النهاية الأكثر قسوة لمسيرة مليئة بالإنجازات. وغادر ديشامب قيادة المنتخب الفرنسي بعد فترة استمرت لسنوات طويلة، أصبح خلالها أحد أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ الفريق، بعدما قاد "الديوك" في 187 مباراة دولية، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر المدربين خوضًا للمباريات مع منتخب واحد، خلف الأوروجوياني أوسكار تاباريز الذي خاض 224 مباراة، والألماني يواخيم لوف برصيد 198 مباراة. ورغم النهاية الصعبة، يبقى سجل ديشامب مع فرنسا مليئًا بالأرقام المميزة، إذ حقق 120 انتصارًا خلال فترة قيادته للمنتخب، مقابل 36 تعادلًا و31 خسارة، ليترك خلفه حصيلة تعكس حجم الاستقرار الذي منحه للفريق خلال أكثر من عقد. وشهدت آخر مباراة لديشامب مع فرنسا استمرار ظاهرة تاريخية غير إيجابية، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 7 من آخر 8 مدربين للمنتخب الفرنسي خسروا مباراتهم الأخيرة مع الفريق، والاستثناء الوحيد كان إيميه جاكيه الذي أنهى مشواره بانتصار تاريخي على البرازيل 3-0 في نهائي كأس العالم 1998. وكانت أبرز محطات ديشامب مع المنتخب الفرنسي التتويج بكأس العالم 2018 في روسيا، عندما أعاد اللقب إلى بلاده بعد غياب 20 عامًا، قبل أن يقود الفريق إلى نهائي مونديال 2022 في قطر، لكنه خسر أمام الأرجنتين بركلات الترجيح بعد مباراة درامية انتهت بالتعادل 3-3. وكان حلم ديشامب يتمثل في قيادة فرنسا إلى نهائي ثالث على التوالي في كأس العالم، إلا أن مشوار الفريق توقف أمام إسبانيا، ليغيب "الديوك" عن تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق. وخلال حقبته، حقق ديشامب أيضًا لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021، بعدما تفوق المنتخب الفرنسي على إسبانيا بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية، كما سبق له الوصول إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، قبل الخسارة أمام البرتغال على أرضه. ورغم أن النهاية لم تكن على مستوى حجم الإنجازات التي حققها، فإن ديشامب سيظل أحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الفرنسي، بعدما نجح في بناء فريق منافس على مدار سنوات طويلة، وجمع بين الألقاب والاستمرارية في أكبر البطولات العالمية.
ديشامب يترك إرثًا لزيدان!
لن يغطي الخروج المرير لفرنسا أمام إسبانيا (0-2) في نصف نهائي مونديال 2026 على المسيرة المذهلة لديدييه ديشامب منذ 14 عاما على رأس منتخب "الزرق" الذي يخوض مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي. وسيودّع المدرب البالغ 57 عاما مشواره مع فرنسا بخيبة، لكنه سيبقى إلى الأبد مرتبطا بالتتويج الفرنسي الثاني بكأس العالم عام 2018، كما نجح في إعادة المنتخب إلى الواجهة بعد أن كان في الحضيض عقب كارثة مونديال 2010 والإضراب الشهير عن التدريب في نايسنا. ومنذ توليه المسؤولية عام 2012، أعاد بصبر بناء الصرح الفرنسي حجرا فوق حجر، مع تطور مستمر تمثّل في بلوغ ربع نهائي واعد في مونديال البرازيل 2014، ثم خسارة محبطة في نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضه، قبل التتويج العالمي عام 2018 والوصول إلى نهائي جديد في 2022، على بُعد ركلتين ترجيحيتين من الاحتفاظ باللقب. ويضاف إلى هذه القائمة أيضا لقب مسابقة دوري الأمم الأوروبية عام 2021، وبلوغ نصف نهائي كأس أوروبا 2024 ثبات مذهل في قمة كرة القدم الدولية. ويعدّ الخروج في ثمن نهائي كأس أوروبا 2021 بركلات الترجيح أمام سويسرا، أبرز إخفاقات حقبة ديشامب. وكان ديشامب مرشحا للمنافسة على اللقب العالمي ولا شيء غيره، لكنه لن يضيف نجمة ثالثة إلى سجله، رغم أن هذا السجل يبقى الأجمل في تاريخ كرة القدم الفرنسية. ومع إغلاق صفحة ديشامب، تتجه الآن كل الأنظار نحو زين الدين زيدان فأيقونة الرياضة الفرنسية الذي تحول إلى مدرب ناجح مع ريال مدريد (ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018)، يفترض أن يتم تعيينه قريبا لخلافة ديشامب في المنصب الذي يحلم به منذ زمن طويل. مع المهمة الثقيلة المتمثلة في الحفاظ على الإرث الهائل الذي تركه ديشامب.
كولينا ينتصر لبارتون بعد هجوم ديشامب!
أكد الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مساندته للحكم السلفادوري إيفان بارتون، رافضًا الانتقادات التي طالت أداءه عقب إدارته مواجهة فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي من كأس العالم. وجاء دفاع كولينا عن بارتون بعد التصريحات التي أطلقها مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، والذي أثار علامات استفهام حول مستوى إدارة الحكم للمباراة التي انتهت بخسارة فرنسا أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليودّع المنتخب الفرنسي حلم الوصول إلى النهائي. ولم يوجّه ديشامب اتهامًا مباشرًا للحكم السلفادوري، لكنه عبّر عن تحفظاته بشأن بعض القرارات التي شهدتها المواجهة، مشيرًا إلى أن التساؤل الأساسي يتعلق بمدى ملاءمة بارتون لإدارة لقاء بحجم نصف نهائي كأس العالم، وليس فقط بشأن لقطة واحدة داخل الملعب. وقال مدرب فرنسا عقب اللقاء إن الحديث بشكل موسع عن التحكيم قد يُفسر بأنه محاولة للبحث عن مبررات للخسارة، لكنه شدد على ضرورة تقييم القرارات التحكيمية خلال المباراة بشكل كامل، وليس التركيز على موقف واحد فقط. وفي المقابل، رد كولينا على الانتقادات بالتأكيد على جودة الحكام المشاركين في البطولة، قائلًا: "نعم، بالتأكيد.. حكامنا من طراز عالمي"، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي يمنحها FIFA للطواقم التحكيمية المختارة لإدارة المباريات الكبرى. وأوضح رئيس لجنة الحكام أن اختيار حكام البطولات العالمية يتم وفق معايير دقيقة تشمل الخبرة والكفاءة والجاهزية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الحكام يخضعون لتحضيرات ومتابعة مستمرة قبل وأثناء المنافسات. وكان كولينا قد سبق له الدفاع عن أطقم التحكيم خلال البطولة، بعدما واجه FIFA انتقادات من الاتحاد المصري لكرة القدم عقب خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16، حيث أكد حينها أن الحكام المشاركين تم اختيارهم بعناية وأن القرارات تخضع للمراجعة والتقييم المستمر. وتأتي تصريحات كولينا لتغلق باب الجدل حول أداء بارتون، في وقت يحرص فيه FIFA على التأكيد بأن تطوير منظومة التحكيم واستخدام تقنية الفيديو المساعد يهدفان إلى تعزيز العدالة وتقليل الأخطاء في المباريات الكبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |