Image

سلامي: مواجهة الأرجنتين فرصة لإثبات قيمة الأردن

أبدى مدرب منتخب الأردن جمال سلامي تطلعه الكبير لخوض المواجهة الختامية في دور المجموعات من كأس العالم أمام منتخب الأرجنتين حامل اللقب، رغم فقدان فريقه فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد خسارتين متتاليتين أمام النمسا والجزائر. وأكد سلامي أن غياب أو مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لا يغيّر كثيرًا من صعوبة المهمة، مشددًا على أن المنتخب الأرجنتيني يظل فريقًا متكاملًا يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والطموح المستمر لتحقيق اللقب العالمي. وأوضح المدرب أن الجهاز الفني لا يملك أي معلومات مؤكدة حول التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها مدرب الأرجنتين، لكنه يرى أن أي لاعب يرتدي قميص البطل الحالي يمثل تهديدًا حقيقيًا، نظرًا لما يمتلكه الفريق من انسجام وقوة جماعية وخبرة كبيرة في مثل هذه البطولات. وأضاف سلامي أن مواجهة منتخب بهذا الحجم تمثل فرصة مهمة للاعبين الأردنيين لاكتساب الخبرة وترك بصمة إيجابية في أول مشاركة تاريخية للنشامى في كأس العالم، مؤكدًا أن الهدف يتجاوز النتيجة إلى تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الأردنية. من جانبه، شدد قائد المنتخب نور الروابدة على أن المشاركة في المونديال تمثل رسالة فخر واعتزاز، ليس فقط للمنتخب، بل للشعب الأردني بأكمله، مشيرًا إلى رغبة اللاعبين في إظهار شخصية الفريق أمام العالم. وأكد الروابدة أن الوجود في هذه البطولة يعكس أحلامًا كبيرة وإصرارًا مستمرًا على التطور، مع تطلع اللاعبين لتقديم أداء قوي في المباراة الأخيرة أمام الأرجنتين، رغم صعوبة المهمة وقوة المنافس.

Image

سكالوني يريح ميسي أمام النشامى

أكد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين أن قائد الفريق ليونيل ميسي سيجلس على مقاعد البدلاء في مواجهة منتخب الأردن ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم، في قرار يهدف إلى منحه الراحة قبل الأدوار الإقصائية. وأوضح سكالوني أن المنتخب الأرجنتيني ضمن التأهل إلى دور الـ32 بعد تحقيقه انتصارين متتاليين على الجزائر 3-0 والنمسا 2-0، في مباريات شهدت تسجيل ميسي جميع الأهداف الخمسة لفريقه، ما يعكس تأثيره الكبير رغم قرار إراحته في اللقاء المقبل. وفي مستهل تصريحاته، عبّر سكالوني عن دعمه للشعب الفنزويلي، مشيرًا إلى أن الظروف التي يمر بها مؤلمة وتتطلب تضامنًا دوليًا، قبل أن ينتقل للحديث عن استعدادات فريقه للمباراة. وأضاف المدرب أن مواجهة الأردن لن تكون سهلة رغم وضعية التأهل، مؤكدًا أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل اللعب بنفس الأسلوب المعتاد، مع إمكانية منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا كثيرًا خلال الجولتين السابقتين. وشدد سكالوني على أن فريقه يضم مجموعة من اللاعبين الملتزمين القادرين على تقديم أداء قوي في أي مباراة، موضحًا أن فلسفة المنتخب تعتمد على الاستمرارية في الأسلوب بغض النظر عن التغييرات في التشكيلة. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني يمتلك عناصر سريعة في الخط الأمامي ويجب التعامل معها بحذر، مؤكدًا أن السيطرة على الكرة ستكون مفتاحًا أساسيًا لتجنب أي مفاجآت في اللقاء. وتسعى الأرجنتين إلى إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بينما يدخل منتخب الأردن المباراة دون فرصة للتأهل، في حين تمثل المواجهة اختبارًا جديدًا لعمق دكة بدلاء حامل اللقب.

Image

مدرب الأردن: الجزائر حسمت المواجهة بالخبرة

أكد المغربي جمال سلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، أن قلة الخبرة كانت العامل الحاسم في خسارة فريقه أمام منتخب الجزائر، ضمن منافسات كأس العالم 2026، في أول مشاركة تاريخية للنشامى بالبطولة. وجاءت تصريحات سلامي بعد تعرض المنتخب الأردني لهزيمتين متتاليتين في دور المجموعات، حيث خسر في المباراة الافتتاحية أمام النمسا بنتيجة 1-3، قبل أن يتلقى خسارة جديدة أمام الجزائر. وأوضح المدرب أن التبديلات التي أجراها المنتخب الجزائري، إلى جانب وجود لاعب هجومي يتمتع ببنية جسدية قوية، لعبت دورًا مؤثرًا في تغيير مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن نقص خبرة لاعبيه ساهم في استقبال هدفين من ركلتي زاوية في توقيت حساس، خاصة مع تزامن ذلك مع انتظار الأردن لإجراء تبديلاته خلال فترة استراحة الترطيب. ورغم الخسارة، أعرب سلامي عن فخره بأداء لاعبيه، مؤكدًا أنهم ظهروا بشكل أفضل مقارنة بالمباراة الأولى، وقدموا مؤشرات إيجابية تعكس تطور الفريق خلال مشواره في البطولة. وفي ما يخص المواجهة المقبلة، شدد المدرب على أن لقاء الأرجنتين يمثل فرصة مهمة لتقديم أداء قوي يليق بالكرة الأردنية على الساحة العالمية.  كما أشار إلى أن زيارة الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد الأردن، لغرفة تبديل الملابس بعد اللقاء، كان لها تأثير معنوي كبير على اللاعبين، وساهمت في رفع الروح المعنوية رغم صعوبة النتيجة.

Image

بيتكوفيتش يكشف سر العودة أمام الأردن

أعرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، عن رضاه الكبير بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على الأردن، مؤكدًا أن الروح القتالية التي أظهرها الفريق كانت العامل الأبرز في تحقيق الانتصار بعد التأخر في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن لاعبيه تعاملوا بهدوء وثقة مع مجريات المباراة رغم استقبال هدف مبكر، حيث حافظوا على تركيزهم وواصلوا تنفيذ التعليمات الفنية بإصرار حتى تمكنوا من العودة وقلب النتيجة لصالحهم. وأكد بيتكوفيتش أن المنتخب الجزائري كان الطرف الأفضل في أغلب فترات اللقاء، موضحًا أن فريقه فرض أسلوبه على المنافس ونجح في خلق العديد من الفرص الخطيرة، وهو ما جعل الفوز مستحقًا في نهاية المطاف. كما أشاد بالدور الذي لعبه البدلاء، موضحًا أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة منحت المنتخب دفعة قوية وساعدت على رفع نسق الأداء الهجومي وزيادة الضغط على دفاعات المنتخب الأردني. وأوضح مدرب "الخضر" أن أكثر ما أسعده في هذه المواجهة هو رد الفعل الإيجابي للاعبين بعد الخسارة في المباراة السابقة أمام الأرجنتين، معتبرًا أن الفريق أثبت امتلاكه الشخصية القادرة على تجاوز الصعوبات والعودة بقوة في الأوقات الحاسمة.  وفي ختام تصريحاته، شدد بيتكوفيتش على أن التأهل لم يُحسم بعد، مؤكدًا أن المواجهة المقبلة أمام النمسا ستكون في غاية الأهمية. وأضاف أن الجهاز الفني سيعمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا بأفضل صورة ممكنة، مع التركيز الكامل على المباراة القادمة، خاصة أن مصير المنتخب الجزائري لا يزال بيده في سباق التأهل.

Image

ريمونتادا جزائرية تُحطم الحلم الأردني في المونديال

خطف المنتخب الجزائري فوزًا ثمينًا ومثيرًا من نظيره الأردني بنتيجة 2-1، في مواجهة عربية قوية ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026.  وشهد اللقاء سيناريو دراميًا، بعدما كان المنتخب الأردني قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي وحصد أول نقاطه في المونديال، قبل أن ينجح "محاربو الصحراء" في قلب الطاولة خلال الشوط الثاني وانتزاع الانتصار. وكان منتخب الأردن البادئ بالتسجيل عن طريق نزار الرشدان في الدقيقة 39، لينهي "النشامى" الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد، وسط آمال كبيرة بتحقيق نتيجة تاريخية. لكن المنتخب الجزائري عاد بقوة بعد الاستراحة، حيث أدرك نذير بن بوعلي التعادل في الدقيقة 69، قبل أن يوجه أمين جويري الضربة القاضية للأردنيين بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 82، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط غالية. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، خلف المنتخب الأرجنتيني المتصدر برصيد 6 نقاط، والنمسا صاحبة المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بينما بقي المنتخب الأردني في المركز الرابع والأخير دون نقاط. وأنعش الفوز آمال الجزائر في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي، في حين أصبحت مهمة الأردن أكثر تعقيدًا بعد تلقيه الخسارة الثانية تواليًا في البطولة.

Image

بيتكوفيتش: مصير منتخب الجزائر بين يديه!

قال المدرب ⁠فلاديمير بيتكوفيتش ‌إن مصير منتخب الجزائر بين ‌يديه في مواجهته أمام الأردن في مباراة حاسمة ⁠ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم في كاليفورنيا، حيث يواجه كلا الفريقين احتمال الخروج المبكر من البطولة. والاحتمالات المطروحة معقدة ومتعددة، لكنها ستتضح أكثر عند انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة العاشرة في تكساس، حيث تلتقي الأرجنتين مع النمسا بعد أن فاز كل منهما ​في مباراته الأولى. وخاضت الجزائر مباراة أولى صعبة أمام الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، انتهت بالهزيمة 3-صفر بأهداف ليونيل ميسي. وسيودع المنتخب الجزائري ‌البطولة إذا خسر أمام ⁠الأردن واستطاعت النمسا اقتناص ​نقطة واحدة على الأقل من الأرجنتين. وقال بيتكوفيتش: "هناك شيء واحد مؤكد، وهو أننا نريد المحاولة وضمان أن يكون مصيرنا بين أيدينا، وأن نقدم أداء يليق بذلك". وكانت آخر مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 2014، عندما وصلت إلى دور 16، وتأمل الآن أن يتمكن فريقها الغني بالمواهب من بلوغ أدوار خروج المغلوب مرة أخرى. قال بيتكوفيتش إن فريقه لم يلعب بشكل سيئ أمام ‌الأرجنتين، وإن المباراة أمام ‌الأردن في سان فرانسيسكو ⁠باي أريا ستوفر فرصة للتألق لم تكن متاحة أمام حامل ⁠اللقب. وقال "لعبنا بشكل جيد، ⁠لكننا عوقبنا ببعض اللمسات المهارية الفردية من ليونيل ميسي.. ندرك جميعا أنها كانت مباراة لم يتحتم علينا الفوز فيها بأي ثمن". وأضاف "كانت لديهم رغبة كبيرة في النزول إلى الملعب، واللعب بشكل جيد، وأرادوا البقاء في الولايات المتحدة لأطول فترة ممكنة".

Image

سلامي: أثق في النشامى لعبور الجزائر

أكد المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة"، عشية مواجهة نظيره الجزائري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لمونديال 2026. ويدرك المنتخبان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجز معقد في دور الـ32 بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث على الأقل، بعد خسارتيهما في الجولة الافتتاحية. وقال سلامي "المباراة فاصلة والفائز سيحقق التأهل المباشر والتعادل يبقي الأبواب مفتوحة". وأشار إلى أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة لتقديم الأفضل، جاهزيتنا البدنية أفضل، والمباراة من الممكن أن تُحسم بركلات ثابتة أو مرتدات". وأضاف المدرب البالغ 55 عاما "تعلمنا الكثير من المباراة الأولى أمام النمسا (1-3)، لكننا نواجه منتخبا قويا ولاعبين محترفين في أندية أوروبية كبيرة، لاعبونا جاهزون من جميع النواحي وأتمنى أن تظهر قوة المنتخب الأردني في مواجهة منتخب عربي محترم". وأشاد سلامي بمنتخب "محاربي الصحراء"، قائلا "الجزائر من المنتخبات المميزة في السنوات الأخيرة ولديها جيل جديد من المواهب، رياض محرز أيقونة هذا الجيل الجزائري فهو لاعب مميز وقائد في الميدان". من جانبه، اعتبر المدافع يزن العرب أن "منتخب الجزائر قوي ولديه صولات وجولات في البطولات العالمية وخصوصا في مونديال 2014 حيث تابعت مبارياته كلها وخاصة أمام ألمانيا (خسارة 1-2 في دو الـ16)". وأضاف "كل مباراة لها حساباتها، هي بالنسبة لنا أهم مباراة في دور المجموعات وما زال لدينا الكثير ومتمسكين بالأمل في هذه البطولة".

Image

الجزائر والنشامى.. ديربي عربي ساخن!

تتجه الأنظار إلى مواجهة عربية خالصة تجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، في لقاء يحمل طابعًا مصيريًا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026، حيث يدخل الطرفان المباراة تحت شعار “لا بديل عن الفوز” من أجل الإبقاء على حظوظهما في التأهل إلى الدور التالي. ويخوض المنتخبان اللقاء بعد بداية صعبة في الجولة الافتتاحية، إذ تلقى المنتخب الجزائري خسارة أمام الأرجنتين حاملة اللقب، فيما خسر المنتخب الأردني مباراته الأولى أمام النمسا، ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة نقطة تحول حاسمة في مسار المجموعة، خاصة أن أي نتيجة سلبية جديدة قد تُعقّد الحسابات بشكل كبير. ويعوّل المنتخب الجزائري على خبرة عناصره البارزة وفي مقدمتهم القائد رياض محرز، الذي يطمح لقيادة رد فعل قوي يعيد “محاربي الصحراء” إلى أجواء المنافسة، مستفيدًا من خبرة الفريق في البطولات الكبرى. في المقابل، يسعى المنتخب الأردني إلى مواصلة ظهوره المشرف في أول مشاركة مونديالية له، معتمدًا على الروح القتالية والرغبة في إثبات الذات أمام أحد أبرز المنتخبات العربية. وتدرك كلا المنتخبين أن نقاط هذه المواجهة قد تكون مفتاح البقاء في سباق التأهل، خصوصًا في ظل نظام يمنح فرصة للمراكز الثالثة الأفضل، ما يجعل اللقاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات بين الحذر الهجومي والرغبة في المبادرة.

Image

الكشف عن حكم موقعة الجزائر والأردن

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تعيين طاقم تحكيم سلوفيني بقيادة الحكم الدولي الخبير سلافكو فينتشيتش، لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026. ويُعد اللقاء من أبرز مباريات هذه الجولة نظرًا لطابعه العربي الخاص وأهميته في سباق التأهل داخل المجموعة، ما دفع لجنة الحكام لاختيار طاقم يمتلك خبرةً عالية في إدارة المباريات ذات الحساسية الكبيرة. ويتكون الطاقم من فينتشيتش حكمًا للساحة، بمساعدة مواطنيه توماز كلانتشنيك وأندراز كوفاسيتش، فيما تم تعيين أوشان نايشن من جامايكا حكمًا رابعًا، وكاليب ويلز من ترينيداد وتوباجو حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويملك فينتشيتش، البالغ من العمر 46 عامًا، سيرةً تحكيميةً بارزةً في البطولات الكبرى، إذ سبق له إدارة مباريات في كأس العالم 2022، إضافةً إلى قيادته نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، كما شارك في إدارة مباريات خلال الجولة الأولى من مونديال 2026، من بينها مواجهة البرازيل والمغرب، ما يعكس ثقةً كبيرةً من الاتحاد الدولي في خبراته.