إنفانتينو يلتقي حكام كأس العالم 2026
عقد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لقاءً موسعًا مع طاقم الحكام المشارك في التحضيرات لكأس العالم 2026، والذي يضم نحو 170 حكمًا من حكام الساحة والمساعدين وتقنية الفيديو، في إطار الاستعدادات النهائية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء اللقاء خلال زيارة تفقدية لأحد المعسكرات التدريبية في مدينة ميامي الأمريكية، حيث أكد إنفانتينو أن الحكام يمثلون نخبة الصفوة في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أنهم خضعوا لسنوات من التحضير المكثف للوصول إلى هذه المرحلة التي تسبق انطلاق واحدة من أكبر نسخ المونديال في التاريخ. وشهدت مدينة ميامي معسكرًا تدريبيًا مكثفًا شارك فيه 52 حكم ساحة و88 حكمًا مساعدًا و30 حكمًا لتقنية الفيديو، ضمن برنامج يمتد لعشرة أيام يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية والذهنية قبل انطلاق البطولة. ومن المقرر لاحقًا انتقال حكام الفيديو إلى مركز البث الدولي في مدينة دالاس الأمريكية، فيما تبقى ميامي مقرًا رئيسيًا لبقية الطاقم التحكيمي طوال فترة المنافسات. وأكد إنفانتينو أن وجوده في المعسكر يأتي في إطار دعم الاتحاد الكامل للحكام، مشددًا على أن نجاح البطولة يعتمد بشكل مباشر على كفاءة الطواقم التحكيمية، التي تتعامل مع مهام دقيقة ومعقدة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط. وأضاف أن الاتحاد الدولي يضع الحكام في أفضل الظروف الممكنة من حيث الإعداد والتجهيز، بهدف ضمان جاهزية متكاملة على المستويات البدنية والذهنية، مؤكدًا أن العالم سيشهد مستوى تحكيميًا متقدمًا خلال البطولة المقبلة. ويُعد هذا الطاقم التحكيمي الأكبر في تاريخ كأس العالم، إذ يضم 170 مسؤول مباراة من بينهم ست حكمات، تم اختيارهم من مختلف الاتحادات القارية ويمثلون أكثر من 50 اتحادًا وطنيًا، بعد عملية تقييم امتدت لأكثر من ثلاث سنوات شملت مشاركات في بطولات دولية ومحلية متعددة. وتخلل المعسكر اعتماد زي تدريبي خاص باللون الوردي المستوحى من طابع مدينة ميامي، في إشارة إلى هوية المدينة التي تستضيف جزءًا رئيسيًا من التحضيرات، حيث ارتبط هذا اللون بطبيعتها الساحلية ومعمارها المميز وأجوائها الغروبّية الشهيرة. كما أعلن القائمون على البرنامج أن هذا الزي سيُستخدم أيضًا خلال أول مباراة تستضيفها ميامي في البطولة، والتي تجمع بين منتخبي أوروجواي والسعودية، في إطار إبراز الهوية المحلية للمدينة خلال الحدث العالمي. من جانبه، أشاد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي بييرلويجي كولينا بالدور الذي تلعبه ميامي في احتضان المعسكر، معتبرًا أن اختيار اللون الوردي يعكس تقديرًا خاصًا للمدينة التي توفر بيئة مثالية للتحضير. وأوضح أن اختيار مقر الإقامة التدريبي في ميامي جاء لما توفره من بنية تحتية مناسبة وبيئة داعمة، مؤكدًا أن المدينة أصبحت مركزًا رئيسيًا لبرنامج إعداد الحكام الخاص بالمونديال. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026 في 11 يونيو، بمشاركة واسعة تُقام عبر 16 ملعبًا في ثلاث دول، في نسخة تُعد الأضخم من حيث عدد المباريات والانتشار الجغرافي في تاريخ البطولة.
FIFA يعلن ألوان أطقم منتخبات مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن ألوان أطقم المنتخبات الـ 48 المشاركة في مباريات دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك قبل انطلاق البطولة في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. وتشهد الجولة الأولى من مواجهات هذا الدور، والتي تشمل 24 مباراة، نسقا لونيا لافتا يجمع بين التقاليد العريقة للمنتخبات الكبرى والهويات البصرية للدول المستضيفة والوافدين الجدد. وستبدأ المنتخبات الثلاثة المستضيفة مشوارها بأطقمها الوطنية المميزة؛ حيث يستهل منتخب المكسيك البطولة بالطقم الأخضر التقليدي أمام جنوب أفريقيا، وتظهر كندا بالطقم الأحمر في مواجهتها لمنتخب البوسنة والهرسك بتورنتو، في حين يرتدي منتخب الولايات المتحدة الأمريكية طقما يحمل خطوطا حمراء وبيضاء تحاكي علمها الوطني في لقاء باراجواي بلوس أنجليس. وتحافظ كافة المنتخبات التي سبق لها التتويج باللقب العالمي على أطقمها التقليدية في الجولة الأولى، إذ تظهر الأرجنتين بطقم "الألبيسيليستي" الشهير أمام الجزائر، وتلعب البرازيل بالقميص الأصفر والسروال الأزرق أمام المغرب، وتخوض إنجلترا لقاء كرواتيا بطقم أبيض بالكامل، وتواجه فرنسا منتخب السنغال باللون الأزرق الداكن والسروال الأبيض، بينما ترتدي ألمانيا القميص الأبيض بشرائط ملونة أمام كوراساو، وتلعب إسبانيا باللونين الأحمر والأزرق أمام الرأس الأخضر، وتستهل أوروجواي مواجهاتها بالقميص الأزرق الفاتح أمام المملكة العربية السعودية. أما المنتخبات الأربعة التي تسجل ظهورها الأول في تاريخ المونديال، فستلعب بألوان يغلب عليها البياض؛ حيث تظهر الرأس الأخضر بطقم أبيض بالكامل، والأردن بطقم أبيض بتفاصيل حمراء أمام النمسا، وأوزبكستان بطقم أبيض بالكامل يجسد لقب "الذئاب البيضاء" أمام كولومبيا، في المقابل سينفرد منتخب كوراساو باللون الأزرق في مواجهته التاريخية ضد ألمانيا. وتطبيقا للوائح البطولة، تم تخصيص الأرقام من 1 إلى 26 لكل منتخب على أن يرتدي حارس المرمى الرقم 1. ويحرص FIFA على ضمان التباين اللوني بين الأطقم الفاتحة والداكنة لتسهيل الرؤية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من قصور في تمييز الألوان. وستحمل القمصان شعار البطولة على الكم الأيمن، وشعارات حملات اجتماعية على الكم الأيسر تتنوع بحسب الأدوار، مثل "معا من أجل السلام" و"معا من أجل التعليم". كما ستشهد هذه النسخة خطوة تاريخية أولى بإضافة شارات تكريمية على القمصان للاعبين الجدد، وأصحاب الإنجازات الفردية التاريخية مثل الفائزين بالكرة الذهبية أو الحذاء الذهبي، بالإضافة إلى شارات تحتفي بأساطير اللعبة.
FIFA تسمح لجماهير أسكتلندا بالكيلت
أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أنه توصل إلى اتفاق مع FIFA يسمح لجماهير أسكتلندا بارتداء التنانير التقليدية (الكيلت) خلال مباريات كأس العالم 2026، بما في ذلك الحقائب الجلدية التقليدية (السبوران) المصاحبة للزي، رغم القيود الأمنية المعتادة على دخول الملاعب. وسيشارك منتخب أسكتلندا لكرة القدم في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي، مع مباريات في بوسطن وميامي. وكانت القيود الأمنية تنص على السماح فقط بالحقائب الشفافة أو الصغيرة، ما أثار مخاوف الجماهير من عدم إمكانية إظهار الزي التقليدي الكامل، إلا أن الاتفاق الجديد يتيح لهم الاحتفاظ بعاداتهم التقليدية أثناء التشجيع، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من "جيش الترتان" لدعم أسكتلندا في أول مشاركة لهم منذ 1998.
FIFA يعلن بيع مليوني تذكرة مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن بيع نحو مليوني تذكرة لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام المقبل. يأتي ذلك مع اختتام المرحلتين الأولى والثانية من عملية بيع التذاكر التي شهدت إقبالًا واسعًا، خاصة من جماهير الدول المستضيفة. وأوضح بيان صادر عن المركز الإعلامي للفيفا أن المرحلة الثالثة من بيع التذاكر، التي ستُجرى بنظام قرعة الاختيار العشوائي، ستنطلق في 11 ديسمبر 2025، وتستمر حتى 13 يناير 2026. وتأتي هذه المرحلة بعد إقامة قرعة البطولة المقررة في 5 ديسمبر، والتي ستحدد جدول مباريات مرحلة المجموعات، مما يتيح للجماهير فرصة حجز تذاكر المباريات الفردية بعد معرفة المنتخبات المشاركة في كل مواجهة. وذكر الفيفا أن سكان الدول الثلاث المستضيفة استحوذوا على الحصة الأكبر من التذاكر المباعة في المرحلتين الأوليين، تلاهم مشجعو منتخبات إنجلترا، ألمانيا، البرازيل، كولومبيا، إسبانيا، الأرجنتين، وفرنسا. ووزعت التذاكر حتى الآن على مشجعين من 212 دولة وإقليمًا، مما يعكس الشعبية العالمية للبطولة. وتعتبر نسخة 2026 الأولى التي تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك، وأيضًا أول نسخة بمشاركة 48 منتخبًا، بعد أن كانت البطولة تضم 32 منتخبًا في النسخ السابقة بين 1998 و2022. حتى الآن، تأهل 42 منتخبًا رسميًا إلى البطولة، ولا تزال هناك 6 مقاعد شاغرة، منها 4 ستحدد من خلال الملحق الأوروبي، ومقعدين من الملحق العالمي، فيما تستمر المنافسة على البطاقات المتبقية في الأشهر المقبلة.
إنفانتينو يكشف سر حب اللاعبين لمونديال الأندية
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن لاعبي الفرق الـ32 المتنافسة على لقب أول أبطال عالم للأندية يحبون المشاركة في هذه البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف إنفانتينو في مقابلة مع المذيع الرياضي الأمريكي جوردان شولتز خلال مهرجان في نيويورك: "أعتقد أن اللاعبين الذين يلعبون يحبونها، فقد شاهدنا هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي يلعب مع بايرن ميونيخ ضد بوكا جونيورز في ميامي، وأكد بعدها أن البطولة رائعة وجميلة، لذلك اللاعبون يحبونها". وتابع رئيس FIFA: "بالنسبة لأولئك الذين ليسوا هنا، بالطبع سيحبون أن يكونوا هنا، قد ينتقدها البعض قليلاً، لكنها شيء جديد وخاص وكبير، إنها كأس عالم حقيقية تضم أفضل الفرق وأفضل اللاعبين". وأشار إنفانتينو إلى أن رؤية أفضل لاعبي كرة القدم في العالم يلعبون في الولايات المتحدة ستعزز مكانة وشعبية اللعبة في البلاد، مشددًا على أهمية توفير الفرصة للأطفال للعب كرة القدم مجانًا دون الحاجة إلى دفع المال. وأوضح: "كرة القدم يجب أن تكون مجانية للأطفال، كما هو الحال في أوروبا وأفريقيا، ويمكنك اللعب مجانًا هناك. نحن بحاجة إلى جلب هذه الفكرة إلى الولايات المتحدة أيضاً، ومن ثم ستظهر المواهب الجديدة التي ستتوجه للعب كرة القدم". وأضاف إنفانتينو: "نحن نعمل على تغيير هذا مع كأس العالم للأندية وكأس العالم للمنتخبات في 2026، حيث نظهر للشباب الأمريكي أن كرة القدم هي طريق للمجد والمال أيضًا، فلا يحتاجون إلى ممارسة رياضات أخرى". كما تحدث عن أهمية إقناع السلطات المحلية ببناء الملاعب والأماكن التي يمكن للأطفال اللعب فيها، قائلاً: "مهمة FIFA هي إقناع البلديات والمدن بإنشاء هذه الأماكن، وبعد ذلك سيحضر الآباء أطفالهم للعب والتدريب". وفي جانب حديثه عن التكنولوجيا، كشف إنفانتينو عن ابتكار جديد في عالم كرة القدم، حيث تم لأول مرة استخدام كاميرا صغيرة مثبتة على أذن الحكم لتسجيل الأحداث. وأوضح: "فكرنا في وضع الكاميرا على صدر الحكم، لكن لأن الحكم ينظر باتجاه معين، وإذا كانت الكاميرا موجهة باتجاه آخر سيبدو الأمر غريبًا، لذا وضعناها على أذن الحكم حيث يمكن رؤية ما ينظر إليه بالضبط". وأكمل: "اللاعبون يعرفون أن الحكم لديه كاميرا، لذلك عليهم أن يكونوا حذرين في كلامهم وتصرفاتهم أمامه".
معركة مفاوضات بين FIFA وريال مدريد
النزاع بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وريال مدريد حول مشاركة النادي في النسخة الجديدة من مونديال الأندية يشغل الأوساط الرياضية، خصوصاً عشاق بطل أوروبا. القضية تتعلق بتحسين هيكل البطولة فيما يخص حقوق البث التلفزيوني والملاعب، بجانب الجانب الاقتصادي. تصريحات كارلو أنشيلوتي حول انسحاب محتمل للنادي أثارت جدلاً، مما اضطر ريال مدريد لإصدار بيان ينفي تلك التصريحات. هناك قلق حقيقي في النادي حول المشروع الذي يعتبرونه "مثيراً للاهتمام" ولكنه يعاني من "ثغرات". الثغرات لا تتعلق فقط بالجانب المالي. أنشيلوتي أشار إلى أن قيمة كل مباراة في مدريد تبلغ 20 مليون يورو، وهو رقم يسعى المنظمون لتوسيع نطاقه ليشمل البطولة بأكملها. ريال مدريد يعتقد أن "الفيفا" لم يضع بعد هيكلاً متيناً للبطولة المزمع انطلاقها في 2025، وتوجد مطالب من الأندية لتحسين جوانب تتعلق بالبث التلفزيوني والملاعب. النادي يرى أن البطولة يمكن أن تشكل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم، ويتطلب ذلك اهتماماً بالتفاصيل. وعلى الرغم من دعم ريال مدريد للمشروع، فهم يرون ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لضبط تفاصيل البطولة. إذا استجاب "الفيفا" لمطالب الأندية، فإن مشاركة ريال مدريد في البطولة ستكون مؤكدة. المعلومات الأولية تشير إلى توزيع 50 مليون يورو على الفرق المشاركة، لكن التفاصيل المالية لا تزال غير واضحة بسبب جائحة كورونا وتغيير موقع البطولة من الصين إلى الولايات المتحدة. "الفيفا" لم يغلق بعد عملية بيع الحقوق السمعية والبصرية، ويتفاوض مع شركة "آبل" وغيرها. ما هو واضح هو أن توزيع الأموال لن يكون بالتساوي بين الأندية، حيث تختلف قيمتها السوقية بشكل كبير، وتعتبر فرق الاتحاد الأوروبي الأكثر هيمنة، تليها فرق الكونميبول. بعض الأندية قبلت بالحصول على حوالي 10 ملايين يورو كافية لتبرير مشاركتها. تجري مفاوضات بين "الفيفا" وريال مدريد لتحديد قيمة مشاركة النادي في البطولة. كما يناقش الطرفان إمكانية استضافة ملعب "سانتياجو برنابيو" لنهائي كأس العالم 2030، مع رفض ريال مدريد للتنازل عن الملعب لمدة ثلاثة أشهر. العلاقة الجيدة بين رئيسي "الفيفا" وريال مدريد قد تساعد في الوصول إلى حل مرضٍ للطرفين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |