Image

FIFA تسمح لجماهير أسكتلندا بالكيلت

أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أنه توصل إلى اتفاق مع FIFA يسمح لجماهير أسكتلندا بارتداء التنانير التقليدية (الكيلت) خلال مباريات كأس العالم 2026، بما في ذلك الحقائب الجلدية التقليدية (السبوران) المصاحبة للزي، رغم القيود الأمنية المعتادة على دخول الملاعب. وسيشارك منتخب أسكتلندا لكرة القدم في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي، مع مباريات في بوسطن وميامي. وكانت القيود الأمنية تنص على السماح فقط بالحقائب الشفافة أو الصغيرة، ما أثار مخاوف الجماهير من عدم إمكانية إظهار الزي التقليدي الكامل، إلا أن الاتفاق الجديد يتيح لهم الاحتفاظ بعاداتهم التقليدية أثناء التشجيع، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من "جيش الترتان" لدعم أسكتلندا في أول مشاركة لهم منذ 1998.

Image

FIFA يعلن بيع مليوني تذكرة مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن بيع نحو مليوني تذكرة لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام المقبل. يأتي ذلك مع اختتام المرحلتين الأولى والثانية من عملية بيع التذاكر التي شهدت إقبالًا واسعًا، خاصة من جماهير الدول المستضيفة. وأوضح بيان صادر عن المركز الإعلامي للفيفا أن المرحلة الثالثة من بيع التذاكر، التي ستُجرى بنظام قرعة الاختيار العشوائي، ستنطلق في 11 ديسمبر 2025، وتستمر حتى 13 يناير 2026. وتأتي هذه المرحلة بعد إقامة قرعة البطولة المقررة في 5 ديسمبر، والتي ستحدد جدول مباريات مرحلة المجموعات، مما يتيح للجماهير فرصة حجز تذاكر المباريات الفردية بعد معرفة المنتخبات المشاركة في كل مواجهة. وذكر الفيفا أن سكان الدول الثلاث المستضيفة استحوذوا على الحصة الأكبر من التذاكر المباعة في المرحلتين الأوليين، تلاهم مشجعو منتخبات إنجلترا، ألمانيا، البرازيل، كولومبيا، إسبانيا، الأرجنتين، وفرنسا. ووزعت التذاكر حتى الآن على مشجعين من 212 دولة وإقليمًا، مما يعكس الشعبية العالمية للبطولة. وتعتبر نسخة 2026 الأولى التي تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك، وأيضًا أول نسخة بمشاركة 48 منتخبًا، بعد أن كانت البطولة تضم 32 منتخبًا في النسخ السابقة بين 1998 و2022. حتى الآن، تأهل 42 منتخبًا رسميًا إلى البطولة، ولا تزال هناك 6 مقاعد شاغرة، منها 4 ستحدد من خلال الملحق الأوروبي، ومقعدين من الملحق العالمي، فيما تستمر المنافسة على البطاقات المتبقية في الأشهر المقبلة.

Image

إنفانتينو يكشف سر حب اللاعبين لمونديال الأندية

قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن لاعبي الفرق الـ32 المتنافسة على لقب أول أبطال عالم للأندية يحبون المشاركة في هذه البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف إنفانتينو في مقابلة مع المذيع الرياضي الأمريكي جوردان شولتز خلال مهرجان في نيويورك: "أعتقد أن اللاعبين الذين يلعبون يحبونها، فقد شاهدنا هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي يلعب مع بايرن ميونيخ ضد بوكا جونيورز في ميامي، وأكد بعدها أن البطولة رائعة وجميلة، لذلك اللاعبون يحبونها". وتابع رئيس FIFA: "بالنسبة لأولئك الذين ليسوا هنا، بالطبع سيحبون أن يكونوا هنا، قد ينتقدها البعض قليلاً، لكنها شيء جديد وخاص وكبير، إنها كأس عالم حقيقية تضم أفضل الفرق وأفضل اللاعبين". وأشار إنفانتينو إلى أن رؤية أفضل لاعبي كرة القدم في العالم يلعبون في الولايات المتحدة ستعزز مكانة وشعبية اللعبة في البلاد، مشددًا على أهمية توفير الفرصة للأطفال للعب كرة القدم مجانًا دون الحاجة إلى دفع المال. وأوضح: "كرة القدم يجب أن تكون مجانية للأطفال، كما هو الحال في أوروبا وأفريقيا، ويمكنك اللعب مجانًا هناك. نحن بحاجة إلى جلب هذه الفكرة إلى الولايات المتحدة أيضاً، ومن ثم ستظهر المواهب الجديدة التي ستتوجه للعب كرة القدم". وأضاف إنفانتينو: "نحن نعمل على تغيير هذا مع كأس العالم للأندية وكأس العالم للمنتخبات في 2026، حيث نظهر للشباب الأمريكي أن كرة القدم هي طريق للمجد والمال أيضًا، فلا يحتاجون إلى ممارسة رياضات أخرى". كما تحدث عن أهمية إقناع السلطات المحلية ببناء الملاعب والأماكن التي يمكن للأطفال اللعب فيها، قائلاً: "مهمة FIFA هي إقناع البلديات والمدن بإنشاء هذه الأماكن، وبعد ذلك سيحضر الآباء أطفالهم للعب والتدريب". وفي جانب حديثه عن التكنولوجيا، كشف إنفانتينو عن ابتكار جديد في عالم كرة القدم، حيث تم لأول مرة استخدام كاميرا صغيرة مثبتة على أذن الحكم لتسجيل الأحداث. وأوضح: "فكرنا في وضع الكاميرا على صدر الحكم، لكن لأن الحكم ينظر باتجاه معين، وإذا كانت الكاميرا موجهة باتجاه آخر سيبدو الأمر غريبًا، لذا وضعناها على أذن الحكم حيث يمكن رؤية ما ينظر إليه بالضبط". وأكمل: "اللاعبون يعرفون أن الحكم لديه كاميرا، لذلك عليهم أن يكونوا حذرين في كلامهم وتصرفاتهم أمامه".

Image

معركة مفاوضات بين FIFA وريال مدريد

النزاع بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وريال مدريد حول مشاركة النادي في النسخة الجديدة من مونديال الأندية يشغل الأوساط الرياضية، خصوصاً عشاق بطل أوروبا. القضية تتعلق بتحسين هيكل البطولة فيما يخص حقوق البث التلفزيوني والملاعب، بجانب الجانب الاقتصادي. تصريحات كارلو أنشيلوتي حول انسحاب محتمل للنادي أثارت جدلاً، مما اضطر ريال مدريد لإصدار بيان ينفي تلك التصريحات. هناك قلق حقيقي في النادي حول المشروع الذي يعتبرونه "مثيراً للاهتمام" ولكنه يعاني من "ثغرات". الثغرات لا تتعلق فقط بالجانب المالي. أنشيلوتي أشار إلى أن قيمة كل مباراة في مدريد تبلغ 20 مليون يورو، وهو رقم يسعى المنظمون لتوسيع نطاقه ليشمل البطولة بأكملها. ريال مدريد يعتقد أن "الفيفا" لم يضع بعد هيكلاً متيناً للبطولة المزمع انطلاقها في 2025، وتوجد مطالب من الأندية لتحسين جوانب تتعلق بالبث التلفزيوني والملاعب. النادي يرى أن البطولة يمكن أن تشكل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم، ويتطلب ذلك اهتماماً بالتفاصيل. وعلى الرغم من دعم ريال مدريد للمشروع، فهم يرون ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لضبط تفاصيل البطولة. إذا استجاب "الفيفا" لمطالب الأندية، فإن مشاركة ريال مدريد في البطولة ستكون مؤكدة. المعلومات الأولية تشير إلى توزيع 50 مليون يورو على الفرق المشاركة، لكن التفاصيل المالية لا تزال غير واضحة بسبب جائحة كورونا وتغيير موقع البطولة من الصين إلى الولايات المتحدة. "الفيفا" لم يغلق بعد عملية بيع الحقوق السمعية والبصرية، ويتفاوض مع شركة "آبل" وغيرها. ما هو واضح هو أن توزيع الأموال لن يكون بالتساوي بين الأندية، حيث تختلف قيمتها السوقية بشكل كبير، وتعتبر فرق الاتحاد الأوروبي الأكثر هيمنة، تليها فرق الكونميبول. بعض الأندية قبلت بالحصول على حوالي 10 ملايين يورو كافية لتبرير مشاركتها.  تجري مفاوضات بين "الفيفا" وريال مدريد لتحديد قيمة مشاركة النادي في البطولة. كما يناقش الطرفان إمكانية استضافة ملعب "سانتياجو برنابيو" لنهائي كأس العالم 2030، مع رفض ريال مدريد للتنازل عن الملعب لمدة ثلاثة أشهر. العلاقة الجيدة بين رئيسي "الفيفا" وريال مدريد قد تساعد في الوصول إلى حل مرضٍ للطرفين.