Image

أوسيمين يثور على التحكيم ويشيد بفريقه

أعرب فيكتور أوسيمين، نجم منتخب نيجيريا، عن فخره بالأداء الذي قدمه فريقه خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب. ويستعد منتخب نيجيريا لمواجهة نظيره المصري، مساء السبت، على ملعب مركب محمد الخامس، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع للبطولة. وفي تصريحات نقلتها صحيفة ديلي بوست النيجيرية، انتقد أوسيمين بشدة مستوى التحكيم في مباراة نيجيريا أمام المغرب، واصفًا إياه بأنه "سيء للغاية". وأضاف مهاجم نادي غلطة سراي التركي: "لم تكن المباراة مُرضية من ناحية التحكيم، وأتقدم بأحر التهاني لمنتخب المغرب وجماهيره على التأهل إلى النهائي". وتابع أوسيمين: "أنا فخور أيضًا بفريقي لما أظهرناه من روح قتالية أمام منتخب قوي".

Image

صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا

تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل.  وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي.  أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.

Image

صلاح ودياز وأوسيمين يشعلون سباق الحذاء الذهبي

مع إسدال الستار على مباريات الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، تحوّل الاهتمام من نتائج المنتخبات إلى سباق الأرقام، وتحديدًا المنافسة المشتعلة على لقب هداف البطولة، في ظل تقارب لافت بين أبرز نجوم القارة. وشهدت الجولة الأخيرة تقليص محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الفارق في صدارة الهدافين بعدما أحرز هدفًا مهمًا في فوز الفراعنة على كوت ديفوار بنتيجة 3-2، ليصبح على بُعد هدف وحيد من الثنائي المتصدر إبراهيم دياز نجم المغرب وفيكتور أوسيمين مهاجم نيجيريا، ما أعاد الصراع إلى نقطة البداية. ولا يقتصر التنافس على هذا الثلاثي فقط، إذ يواصل عدد من اللاعبين مطاردتهم بقوة، وفي مقدمتهم المغربي أيوب الكعبي والنيجيري أديمولا لوكمان، بعدما رفع كل منهما رصيده إلى ثلاثة أهداف، ما يمنح سباق الحذاء الذهبي طابعًا مفتوحًا على كل الاحتمالات. وتزداد سخونة المنافسة مع وصول منتخبات مصر والمغرب ونيجيريا إلى الدور نصف النهائي، ما يمنح نجومها فرصًا إضافية لتعزيز أرصدتهم التهديفية، بعدما تجاوز المغرب الكاميرون، ونجحت نيجيريا في إقصاء الجزائر، فيما واصل المنتخب المصري مشواره على حساب كوت ديفوار. وعلى الصعيد الفردي، واصل محمد صلاح كتابة التاريخ في البطولة القارية، بعدما أصبح اللاعب المصري الأكثر مساهمة بالأهداف في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، كما انفرد بإنجاز غير مسبوق بتسجيله في شباك 11 منتخبًا مختلفًا، متجاوزًا أسماء أسطورية مثل صامويل إيتو وديدييه دروغبا. كما عادل رصيد حسام حسن في المركز الثاني لقائمة هدافي مصر في البطولة برصيد 11 هدفًا، ليصبح على مقربة من رقم حسن الشاذلي. وكان لقب الهداف في النسخة السابقة قد ذهب إلى إيميليو إنسوي نجم غينيا الاستوائية، الذي حسم السباق برصيد خمسة أهداف، فيما لا يزال صامويل إيتو يتربع على عرش هدافي البطولة عبر التاريخ بـ18 هدفًا.

Image

أوسيمين: الركض والضغط سر تأهل نيجيريا

أعرب فيكتور أوسيمين، مهاجم المنتخب النيجيري، عن سعادته الكبيرة بقيادة بلاده إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، عقب الفوز على منتخب الجزائر بهدفين دون رد في اللقاء الذي أُقيم على ملعب مراكش. وأكد أوسيمين أن المواجهة لم تكن سهلة، مشددًا على قوة المنتخب الجزائري، موضحًا أن التعامل مع مباراة بهذا الحجم يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا طوال زمن اللقاء. وأشار إلى أن مفتاح التفوق كان في الضغط المتواصل واللعب الجماعي دون كرة، مع التحلي بالحسم في كل التحركات الهجومية. من جانبه، اتفق أديمولا لوكمان مع زميله، معتبرًا أن الانتصار جاء بعد مباراة شاقة أمام منافس قوي وعنيد. وأوضح أن المنتخب النيجيري قدّم أداءً يعكس إمكاناته الحقيقية، مشيرًا إلى أن التفكير منصب حاليًا على كل مباراة على حدة، دون الانشغال باللقب، مع التركيز الكامل على مواجهة نصف النهائي المقبلة أمام المغرب.

Image

أوسيمين مرشح لقيادة هجوم البايرن

أفادت تقارير إعلامية بدخول اسم النجم النيجيري فيكتور أوسيمين ضمن دائرة الاهتمام داخل أروقة نادي بايرن ميونيخ الألماني خلال الساعات الماضية، في مؤشر جديد على احتمالية حدوث تحرك كبير في سوق الانتقالات الأوروبية. وذكرت صحيفة بيلد الألمانية، أن المهاجم النيجيري عُرض على النادي البافاري عبر وسيط إنجليزي، في خطوة تعكس رغبة واضحة في فتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية بعيدًا عن ناديه الحالي غلطةسراي التركي. ورغم أن التحرك تم بهدوء ودون ضجيج إعلامي، فإنه يحمل دلالات قوية بشأن مستقبل أحد أبرز المهاجمين في القارة الأوروبية. وأوضح التقرير أن أوسيمين ينظر إلى بايرن ميونيخ بوصفه محطة مثالية على الصعيدين الرياضي والشخصي، إذ يُقدّر المكانة التاريخية للنادي وثقله التنافسي الدائم على المستويين المحلي والقاري، ويؤمن بقدرة الفريق البافاري على توفير البيئة المناسبة لمواصلة المنافسة على الألقاب الكبرى. وأضاف أن هذا الانطباع الإيجابي لا يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل تعززه أيضًا عوامل خارج الملعب، في ظل ارتباط اللاعب بعلاقة عائلية بألمانيا، ما يجعل فكرة الانتقال إلى مدينة ميونيخ أكثر جاذبية من حيث الاستقرار والحياة الشخصية.

Image

أوسيمين.. رحلة من شوارع لاجوس إلى نجومية العالم

تحوّل فيكتور أوسيمين من طفل يكافح من أجل لقمة العيش في شوارع لاجوس المزدحمة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم الإفريقية، بعد أن أصبح مهاجمًا يحجز مكانه في صدارة العناوين مع منتخب نيجيريا ونادي غلطة سراي التركي بفضل غزارته التهديفية. ومع اقتراب انطلاق منافسات الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، حيث تلعب نيجيريا ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب تنزانيا وتونس وأوغندا خلال شهر ديسمبر الجاري، تتجه الأضواء نحو المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا، باعتباره أحد أبرز أسلحة “النسور الممتازة” في سعيهم لإحراز اللقب القاري الرابع في تاريخهم والأول منذ 2013. وأشاد المدرب المالي–الفرنسي إريك شيل بإمكانات أوسيمين، واصفًا إياه بأفضل مهاجم في العالم، في وقت تمتلك فيه نيجيريا وفرة من الحلول الهجومية، يتقدمها أديمولا لوكمان، المتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي العام الماضي، ما يفتح الباب أمام شراكة هجومية قوية قد تصنع الفارق. قصة أوسيمين تعكس مسارًا شائعًا في الكرة الإفريقية، حيث انتقل من قسوة الفقر إلى قمة المجد بعد تجاوز تحديات قاسية. فقد استعاد اللاعب ذكريات طفولته الصعبة عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه كان يبيع الصحف وزجاجات المياه لمساندة أسرته، وسط أجواء العاصمة النيجيرية القاسية. ويستعد أوسيمين للاحتفال بعيد ميلاده السابع والعشرين في 29 ديسمبر، بعدما غيّرت حياته فرصة مفصلية قادته لاحقًا للتتويج بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2023. ورغم أنه استُبعد في البداية من منتخب نيجيريا تحت 17 عامًا خلال تصفيات مونديال 2015، فإن تدخل مساعدين أقنع المدرب إيمانويل أمونيكي بمنحه فرصة ثانية كانت نقطة التحول في مسيرته. ولم ينسَ أوسيمين فضل أمونيكي، حيث خصّه بالشكر عند تسلمه الجائزة القارية، مؤكدًا أن دعمه كان السبب في وصوله إلى هذا المستوى. وبعد تألقه في تشيلي، شق طريقه إلى أوروبا، لكنه واجه بداية صعبة مع فولفسبورغ الألماني، قبل أن يستعيد حسه التهديفي خلال إعارته إلى شارلروا البلجيكي، ثم يواصل تطوره في ليل الفرنسي، حيث قدم موسمًا لافتًا وضعه على طريق النجومية.

Image

أوسيمين يُشعل أبطال أوروبا ويتفوق على الكبار

يتصدر النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي التركي، قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 قبل انطلاق الجولة الخامسة من مرحلة الدوري، حيث يملك ستة أهداف، متفوقًا على كل من إيرلينج هالاند، هاري كين وكيليان مبابي، الذين سجل كل منهم خمسة أهداف حتى الآن. وجاء تألق أوسيمين بعد تسجيله ثلاثية رائعة في شباك أياكس خلال الجولة الرابعة، ليعزز صدارته لترتيب الهدافين، رغم غيابه عن مباراة الجولة الأولى التي خسرها غلطة سراي أمام آينتراخت فرانكفورت، وهو ما يبرز التأثير الكبير الذي أحدثه اللاعب في المباريات الثلاث التالية. وسجل أوسيمين هدف الفوز الوحيد في المباراة التي فاز فيها غلطة سراي على ليفربول بالجولة الثانية، قبل أن يضيف هدفين آخرين في الفوز 3-1 على بودو جليمت، ليؤكد استمراره في تقديم مستويات مميزة. ويأتي خلفه ثلاثة من أبرز مهاجمي العالم برصيد خمسة أهداف لكل منهم، وهم كيليان مبابي مع ريال مدريد، هاري كين مع بايرن ميونيخ، وإيرلينج هالاند مع مانشستر سيتي. وسجل مبابي أهدافه الثلاثة الأولى من ركلات جزاء، منها هدفين في الفوز على مارسيليا بالجولة الأولى، قبل أن يسجل هدفًا أمام كايرات ألماتي بالجولة الثانية، ثم أضاف هدفين من اللعب المفتوح ليحقق أول "هاتريك" له هذا الموسم في دوري الأبطال. أما هاري كين فقد سجل في ثلاث من مباريات البايرن الأربعة، بما في ذلك هدفين في مواجهتي تشيلسي وبافوس، بالإضافة إلى هدف في الفوز الكبير 4-0 على كلوب بروج. ومن جانبه، بدأ إيرلينج هالاند الموسم بتحقيق رقم تاريخي كأسرع لاعب يصل إلى 50 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، واستمر في التسجيل خلال مباريات مانشستر سيتي الثلاث الأخيرة، كان آخرها هدف رائع في شباك فريقه السابق بوروسيا دورتموند.​​​​​​​

Image

تفاصيل مثيرة في صفقة رحيل أوسيمين عن نابولي

كشف وكيل الأعمال جورج جاردي عن كواليس انتقال النجم النيجيري فيكتور أوسيمين من نابولي الإيطالي إلى غلطة سراي التركي، مؤكدًا أن إدارة النادي الإيطالي ارتكبت عدة أخطاء تسببت في بيع اللاعب مقابل 75 مليون يورو فقط، رغم تلقيه فيما بعد عروضًا أعلى من قيمة الشرط الجزائي.

Image

صفقة هجومية نارية على رادار برشلونة

يواصل نادي برشلونة الإسباني بحثه عن تعزيز هجوم الفريق في الفترة المقبلة، ووضع اسم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، لاعب غلطة سراي التركي، ضمن قائمة أولوياته، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. وكان أوسيمين ضمن خيارات برشلونة في عام 2024 عندما كان لاعبًا في نابولي، إذ اعتبره النادي خيارًا مثاليًا لخلافة ليفاندوفسكي حال رحيله. ورغم أن المهاجم البولندي أبدى آنذاك رغبته في الاستمرار، إلا أن مستقبله في الموسم المقبل ما يزال غير محسوم، ما أعاد اسم المهاجم النيجيري للواجهة مجددًا بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية. النادي التركي كان قد تعاقد مع أوسيمين مقابل 75 مليون يورو، وربطه بعقد طويل يمتد حتى عام 2029، ما يجعل مهمة التعاقد معه معقدة للغاية ما لم يُظهر اللاعب رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة، وهو العامل الذي لطالما لعب عليه برشلونة في صفقاته الكبرى. وتكشف أرقام اللاعب هذا الموسم قيمته الفنية الكبيرة، حيث شارك في 9 مباريات من أصل 13 خاضها غلطة سراي، سجل خلالها 6 أهداف دون تقديم أي تمريرات حاسمة. كما غاب عن ثلاث مباريات في الدوري بسبب عدم الجاهزية البدنية وإصابة سابقة في الكاحل، لكنه هز الشباك في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول وبودو جليمت. ورغم إعجاب النادي الكاتالوني بقدرات أوسيمين التهديفية، فإن الأزمة المالية التي يعاني منها برشلونة تُقيد تحركاته بسوق الانتقالات. المدير الرياضي ديكو أكد مؤخرًا أن التعاقد مع مهاجم جديد أو تجديد عقد ليفاندوفسكي لن يتم إلا إذا سنحت فرصة استثنائية في السوق.