Image

مهاجم أستراليا يسقط في اختبار المخدرات

كشفت تقارير إعلامية أسترالية عن خضوع كريستيان فولباتو، مهاجم نادي ساسولو الإيطالي والمنتخب الأسترالي، لتحقيقات بعد سقوطه في اختبار للكشف عن المخدرات أثناء توقيفه على أحد الطرق في مدينة سيدني. وبحسب التقارير، جاءت نتيجة العينة التي خضع لها اللاعب إيجابية لمادة الكوكايين، وذلك عقب إيقافه من قبل شرطة ولاية نيو ساوث ويلز للاشتباه في تجاوزه السرعة القانونية أثناء قيادته سيارته. وأوضحت الشرطة أن سائقًا يبلغ من العمر 22 عامًا تم توقيفه بعد قيادته سيارة من طراز "بي إم دبليو" بسرعة 109 كيلومترات في الساعة في منطقة تبلغ السرعة المسموح بها فيها 60 كيلومترًا فقط، وذلك على جسر أنزاك بمدينة سيدني في وقت مبكر من صباح الجمعة. وأضافت الشرطة أن السائق تلقى مخالفة مرورية بسبب تجاوز السرعة، كما تم تعليق رخصة قيادته الدولية لمدة ستة أشهر، في الوقت الذي لا تزال فيه التحقيقات مستمرة بشأن الواقعة. وأشارت وسائل إعلام أسترالية إلى أن اللاعب المعني في القضية هو كريستيان فولباتو، استنادًا إلى المعلومات الواردة في بيان الشرطة. من جانبه، أكد الاتحاد الأسترالي لكرة القدم علمه بالاتهامات المرتبطة بأحد لاعبيه، موضحًا أنه تواصل مع اللاعب وسيواصل متابعة تطورات القضية وتقديم الدعم اللازم خلال الإجراءات الجارية. كما أعلن اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في أستراليا متابعته للتقارير المتعلقة بفولباتو، مؤكدًا حرصه على توفير الدعم المطلوب للاعب خلال هذه المرحلة. ويلعب فولباتو حاليًا في صفوف ساسولو الإيطالي، وسبق له تمثيل منتخبات إيطاليا للفئات السنية قبل أن يختار الدفاع عن ألوان المنتخب الأسترالي قبل نهائيات كأس العالم 2026. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه أو نادي ساسولو بشأن الواقعة.

Image

آسيا بمونديال 2026.. مشاركة قياسية وخيبة

شهدت بطولة كأس العالم 2026 مشاركة تاريخية للقارة الآسيوية بوصول عدد منتخباتها إلى تسعة للمرة الأولى، إلا أن هذه المشاركة القياسية لم تترجم إلى نتائج إيجابية، بعدما اقتصرت المنافسة في الأدوار الإقصائية على منتخبي أستراليا واليابان فقط، قبل أن يودعا البطولة من دور الـ32. وعانت أغلب المنتخبات الآسيوية من صعوبة المنافسة أمام منتخبات القارات الأخرى، حيث أنهت خمسة منتخبات هي العراق والأردن وقطر والسعودية وأوزبكستان مشوارها في المركز الأخير بمجموعاتها دون تحقيق أي انتصار، بينما لم تتمكن إيران وكوريا الجنوبية من حجز مقعد ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. واصل المنتخب الأسترالي ظهوره المميز في كأس العالم، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، مستفيدًا من قوة خطه الدفاعي الذي لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف خلال أربع مباريات. وبرز عدد من اللاعبين الشباب في صفوف المنتخب الأسترالي، بينهم باتريك بيتش ولوكاس هيرنجتون وبول أوكون إنجستلر ونيستوري إيراندوست، لكن الفريق اصطدم بمشكلة واضحة تمثلت في ضعف الفاعلية الهجومية، بعدما سجل هدفين فقط خلال أربع مواجهات. وسيكون إيجاد مهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف من أبرز أولويات المدرب توني بوبوفيتش قبل خوض منافسات كأس آسيا المقبلة في السعودية. قدم المنتخب الإيراني مشاركة مختلفة، إذ كان المنتخب الوحيد إلى جانب إسبانيا الذي أنهى دور المجموعات دون خسارة، بعدما تعادل مع نيوزيلندا بنتيجة 2-2، وبلجيكا دون أهداف، ومصر 1-1. ورغم هذه النتائج، خرج المنتخب الإيراني مبكرًا بعدما حل في المركز الأخير بين أصحاب المركز الثالث بفارق الأهداف، ليودع البطولة وسط حالة من الإحباط. وأكد الاتحاد الإيراني استمرار المدرب أمير قلعه نوي في منصبه حتى كأس آسيا المقبلة على الأقل، مع بدء خطة لإعادة بناء المنتخب وخفض معدل أعمار اللاعبين استعدادًا للمرحلة المقبلة. في أول مشاركة له بكأس العالم منذ 40 عامًا، قدم المنتخب العراقي مستويات مقبولة رغم خروجه من دور المجموعات بعد ثلاث خسائر أمام النرويج وفرنسا والسنغال. وسجل أيمن حسين ثاني أهداف العراق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، فيما أرجع المدرب جراهام أرنولد معظم الأهداف التي استقبلها الفريق إلى أخطاء فردية، مؤكدًا وجود قاعدة جيدة يمكن تطويرها مستقبلًا. دخل المنتخب الياباني البطولة بطموحات المنافسة على اللقب، وقدم أداءً قويًا خلال دور المجموعات، بعدما حقق ريمونتادا أمام هولندا وسجل فوزًا تاريخيًا على تونس، إلا أن مشواره توقف في دور الـ32 بالخسارة أمام البرازيل. ويتجه الاتحاد الياباني إلى تمديد عقد المدرب هاجيمي موريياسو حتى كأس آسيا المقبلة، مع مواصلة الاعتماد على مجموعة من الركائز الأساسية مثل تاكيهيرو تومياسو وتاكيفوسا كوبو وأياسي ويدا، إلى جانب الدفع بالمواهب الصاعدة. سجل المنتخب الأردني ظهوره الأول في كأس العالم، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم أمام النمسا والجزائر وإسبانيا. ورغم النتائج، نجح "النشامى" في التسجيل خلال جميع مبارياته، وكان علي علوان صاحب أول هدف أردني في تاريخ كأس العالم، في إنجاز سيبقى محفورًا في ذاكرة الكرة الأردنية. وعقب البطولة، أعلن الاتحاد الأردني رحيل المدرب جمال سلامي، وتعيين المغربي بادو الزاكي لقيادة المرحلة المقبلة استعدادًا لكأس آسيا. بدأ المنتخب الكوري الجنوبي مشواره بانتصار على التشيك بنتيجة 2-1، لكنه تراجع بعدها بخسارتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، ليغادر البطولة من دور المجموعات. وأدت النتائج إلى رحيل المدرب هونج ميونج بو، لتبدأ مرحلة جديدة من إعادة بناء المنتخب بقيادة النجم لي كانج إن. لم يتمكن المنتخب القطري، بطل آسيا، من تجاوز دور المجموعات، لكنه حقق أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعد التعادل مع سويسرا، قبل الخسارة أمام كندا والبوسنة والهرسك. ويتطلع العنابي تحت قيادة المدرب الإسباني خولين لوبيتيجي إلى استعادة توازنه في البطولة القارية المقبلة، والعودة إلى دائرة المنافسة. أما المنتخب السعودي، فقد أنهى مشاركته بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر والخسارة أمام إسبانيا، حيث شكل ضعف الفاعلية الهجومية أحد أبرز أسباب خروجه، فيما يركز المدرب جورجوس دونيس على إعادة بناء الفريق والاعتماد على عناصر شابة مثل مصعب الجوير. خاض منتخب أوزبكستان أول مشاركة له في كأس العالم، وقدم أداءً مقبولًا رغم تعرضه لثلاث هزائم. وسجل عباسبيك فايزولاييف أول هدف تاريخي لبلاده في المونديال أمام كولومبيا، كما نال هدف إلدور شومورودوف أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية إشادة واسعة، ليغادر الفريق بقيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو بخبرة كبيرة يمكن البناء عليها في المستقبل. وبينما خرجت آسيا من مونديال 2026 بحصيلة أقل من الطموحات، فإن المشاركة القياسية منحت المنتخبات التسعة دروسًا مهمة، وأكدت الحاجة إلى مواصلة تطوير المواهب، ورفع مستوى المنافسة المحلية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس آسيا وكأس العالم القادمة.

Image

الأسترالي ميتش ديوك يعلن اعتزاله الدولي

أعلن المهاجم الأسترالي ميتش ديوك اعتزاله اللعب الدولي، ليسدل الستار على مسيرة امتدت لأكثر من 10 أعوام بقميص منتخب بلاده، خاض خلالها 50 مباراة دولية وترك بصمة واضحة في عدد من المحطات المهمة للكرة الأسترالية. وشارك ديوك، البالغ من العمر 35 عامًا، مع منتخب أستراليا في نهائيات كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، حيث سجل أحد أبرز أهداف مسيرته عندما هز شباك تونس بضربة رأس، ليقود "الكنجر" إلى تحقيق أول انتصار له في المونديال منذ 12 عامًا. ولعب المهاجم المخضرم دورًا مؤثرًا أيضًا في مشوار أستراليا نحو التأهل إلى كأس العالم 2026، بعدما سجل هدف الفوز أمام المنتخب السعودي في التصفيات، إلا أنه لم يدخل ضمن القائمة النهائية للمنتخب الأسترالي في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال ديوك في بيان أعلن خلاله قراره: "بعد تفكير طويل، حان الوقت لأعلن رسميًا اعتزالي كرة القدم على المستوى الدولي"، مؤكدًا أن تمثيل منتخب بلاده كان دائمًا حلمًا كبيرًا بالنسبة له منذ طفولته. وأضاف اللاعب أن ارتداء قميص أستراليا 50 مرة يمثل بالنسبة له حلمًا تحقق 50 مرة، مشددًا على أن شرف الدفاع عن ألوان بلاده لم يكن يومًا أمرًا مسلمًا به. واعتبر ديوك أن هدفه في كأس العالم 2022 يبقى اللحظة الأبرز في مسيرته الدولية، مشيرًا إلى أن تمثيل منتخب أستراليا وارتداء القميص الوطني كان أعظم شرف في حياته الكروية.

Image

حارس أستراليا يعلق على استبداله في لقاء الفراعنة!

دافع باتريك بيتش، حارس مرمى المنتخب الأسترالي، عن قرار مدربه توني بوبوفيتش باستبداله قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر، مؤكدًا احترامه الكامل للقرار رغم الانتقادات التي أعقبته بعد خروج الفريق من كأس العالم. وكان المنتخب الأسترالي قد ودع البطولة من دور الـ32 عقب خسارته أمام مصر بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، حيث دفع بوبوفيتش بالحارس المخضرم مات رايان قبل نهاية الوقت الإضافي لخوض ركلات الترجيح، إلا أن التبديل لم يمنع تأهل المنتخب المصري. وقال بيتش عقب وصول بعثة المنتخب إلى ملبورن: "لم تكن هناك حاجة لأي حديث بشأن هذا الأمر هو المدرب وصاحب القرار، ونحن كلاعبين نحترمه ونحترم قراراته". ورغم استبداله، أكد حارس ملبورن سيتي أنه كان يثق بقدرته على التصدي لركلات الترجيح، مضيفًا: "لدي دائمًا ثقة بنفسي وقدرتي على أداء المهمة اللعب في كأس العالم أمام ملايين المشجعين يمثل تحديًا كبيرًا، لكنني سعيد جدًا وفخور بما قدمته". وقدم بيتش مستويات لافتة خلال البطولة، بعدما أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، كما خرج بشباك نظيفة أمام تركيا وباراجواي، ليساهم في بلوغ أستراليا الأدوار الإقصائية، وهو ما دفع أحد المجالس المحلية في ملبورن إلى إطلاق اسم "شاطئ باتريك" على شاطئ سانت كيلدا طوال فترة إقامة البطولة تكريمًا له. ويتطلع المنتخب الأسترالي الآن إلى الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية، إلى جانب مواجهة ودية أمام البرازيل في سبتمبر المقبل.  وقال بيتش عن المرحلة المقبلة: "سنحاول تحقيق شيء مميز في كأس آسيا. يضم هذا الفريق الكثير من المواهب، وقد بُذلت جهود كبيرة، والنتائج بدأت تظهر".

Image

هل مشاركة هيثم حسن مع الفراعنة قانونية؟

حُسم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة حول قانونية مشاركة لاعب منتخب مصر هيثم حسن في بطولة كأس العالم 2026، بعدما انتشرت تساؤلات بشأن مدى اكتمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، وإمكانية تأثير ذلك على أهلية مشاركته مع الفراعنة، خصوصًا عقب ظهوره الأول في مواجهة أستراليا ضمن دور الـ32 من البطولة. وكانت مشاركة هيثم حسن قد لفتت الأنظار بعد أن ساهم في قيادة منتخب مصر إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، عقب التفوق على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، ما فتح الباب أمام نقاشات قانونية حول وضعه الدولي، خاصة أنه سبق له تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية في مراحل عمرية مختلفة قبل أن يختار لاحقًا تمثيل منتخب مصر الأول. اللاعب المولود في فرنسا، كان قد خاض عدة مباريات ودية مع منتخب مصر قبل انطلاق البطولة، وهي المباريات التي تم احتسابها ضمن الأجندة الدولية الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما اعتبره مختصون مؤشرًا على سلامة موقفه الإداري منذ البداية، من ناحية تسجيله ضمن منظومة المنتخب. وفي ظل تصاعد الجدل، أوضح خبير اللوائح عامر العمايرة أن وضع اللاعب قانوني بشكل كامل، مشيرًا إلى أن مشاركته في المباريات الودية السابقة التي تدخل ضمن التصنيف الدولي الشهري تعكس أن أوراقه كانت مستوفاة ومعتمدة لدى الجهات المختصة، وإلا لما تم اعتماد نتائج تلك المباريات في التصنيف الرسمي. كما أشار إلى أن اسم اللاعب تم تسجيله ضمن القائمة النهائية لمنتخب مصر المشاركة في المونديال، وهو إجراء لا يتم إلا بعد مراجعة دقيقة من قبل الاتحاد الدولي والاتحادات المعنية، بما يضمن مطابقة جميع الشروط الخاصة بأهلية اللاعبين. وتوضح اللوائح المنظمة للبطولة أن أي اعتراض يتعلق بأهلية اللاعبين يجب أن يُقدم خلال فترة محددة قبل انطلاق المباريات، وبشكل إلكتروني عبر القنوات القانونية المعتمدة، على أن يتم ذلك قبل خمسة أيام على الأقل من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، وهو ما يجعل نطاق الطعون محدودًا زمنيًا بشكل صارم، وبعد بدء المنافسات يصبح من غير الممكن تقديم اعتراضات جديدة بشأن أهلية اللاعبين. وبالاستناد إلى هذه القواعد، يتبين أن مشاركة هيثم حسن مع منتخب مصر تسير ضمن الإطار القانوني السليم، خاصة مع اكتمال إجراءات تسجيله واعتماده في القائمة النهائية، وهو ما ينهي الجدل الدائر حول وضعه، ويؤكد استمراره بصورة طبيعية في مشوار الفريق خلال البطولة. وبذلك، يغلق الملف قانونيًا قبل دخول المنتخب مراحل حاسمة من المنافسات، مع استمرار الاعتماد على اللاعب ضمن خيارات الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة داخل المونديال.

Image

مستقبل واعد بانتظار أستراليا.. ولكن!

​يشعر منتخب أستراليا بأن خروجه ‌من كأس العالم لكرة القدم جاء مبكرا بعد الخسارة المؤلمة أمام ⁠مصر بركلات الترجيح، ‌لكنه سيعود إلى وطنه وهو يضع آماله ‌على مستقبل واعد بفضل كل المواهب الشابة التي برزت خلال البطولة. وكانت أستراليا آخر ⁠الفرق الآسيوية التسعة التي ودعت البطولة فيما شكل خيبة أمل كبير للقارة الأكثر سكانا في العالم، حيث بدأت أستراليا البطولة بقوة في فانكوفر لكن أنهتها بشكل محبط مع ركلات الترجيح التي انتهت بها المباراة التي جرت في دالاس. وكان فوزها 2-صفر على تركيا في المباراة الأولى بالبطولة يشير إلى أنها توصلت أخيرا إلى حل نقطة الضعف التي طالما عانت منها، ألا وهي ​نقص الأهداف في الفريق. وجذب الانهاء الرائع لنيستوري إيرانكوندا (20 عاما) والتسديدة البعيدة المدى من لاعب الوسط كونور ميتكالف (26 عاما) الأستراليين إلى مناطق مشاهدة المشجعين في البلاد، وسجلتا نسب مشاهدة ‌قياسية عبر التلفزيون، رغم موعد إقامة ⁠المباراة غير المناسب. ولم ​يسجل الفريق أي أهداف أخرى في المباريات الثلاث المتبقية بكأس العالم، ​حيث خسر 2-صفر أمام الولايات المتحدة، وتعادل سلبيا مع باراجواي، وحقق التعادل 1-1 مع مصر بفضل هدف ذاتي من اللاعب محمد هاني. وربما يعتقد كثيرون أن أستراليا كانت تستحق أكثر من التعادل مع مصر، ومن غير المرجح أن توجه أي انتقادات إلى صخرة الدفاع هاري سوتار وزميله لوكاس هيرينجتون بسبب إهدارهما لركلتي ترجيح. وكان الصاعد هيرينجتون أحد اكتشافات البطولة، حيث أظهر ثباتا ونضجا يفوقان بكثير عمره البالغ 18 عاما في قلب الدفاع. وكان الجناح جوردان بوس (23 عاما) مفاجأة أخرى للمنتخب الأسترالي، وترك فراغا على الجانب الأيمن ‌بعد أن اضطر لمغادرة الملعب بسبب ‌إصابة في الركبة قبل نهاية ⁠الشوط الأول من مباراة مصر. كما كان هيرينجتون ولاعب الوسط بول أوكون-إنجستلر (21 عاما)، الذي ⁠شارك في جميع المباريات ⁠الأربع، جزءا من تشكيلة أستراليا التي فازت بكأس آسيا تحت 20 عاما للمرة الأولى العام الماضي.

Image

تفاعل إسرائيلي واسع مع موقف حسام حسن!

أثار موقف حسام حسن بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 موجة واسعة من التفاعل في إسرائيل، حيث تصدرت المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة واهتمامًا لافتًا باللقطة التي ظهر فيها المدرب المصري وهو يرفع العلم الفلسطيني ويهدي الانتصار للشعب الفلسطيني. وانقسمت ردود الفعل داخل الأوساط الإسرائيلية بين انتقاد شديد للمشهد، واعتباره تصرفًا يحمل رسائل سياسية داخل حدث رياضي عالمي، وبين دعوات عبر منصات التواصل لتوسيع دائرة المقاطعة أو الضغط في المباريات المقبلة، خصوصًا قبل المواجهة المنتظرة لمنتخب مصر في الدور التالي. وبرزت منشورات على منصة "إكس" عبّرت عن امتعاض واضح من تصرف المدرب، إلى جانب تعليقات ساخرة وأخرى تحريضية تجاه المنتخب المصري ومباراته القادمة. وساهمت حسابات إعلامية إسرائيلية في نقل تفاصيل الواقعة على نطاق واسع، حيث أشار عدد من الصحفيين إلى أن حسام حسن احتفى بالتأهل التاريخي لمنتخب بلاده بطريقة لافتة، من خلال رفع العلم الفلسطيني والتعبير عن دعمه للشعب الفلسطيني، وهو ما زاد من حدة التفاعل داخل إسرائيل وأشعل النقاش حول دلالات المشهد في سياق البطولة.  كما تناولت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية الحدث من زاوية أوسع، مركزة على أن احتفال المنتخب المصري لم يقتصر على الإنجاز الرياضي فقط، بل ارتبط برسائل تضامن علنية، في حين ربطت تقارير أخرى بين هذا المشهد وأجواء المشاهدة الجماهيرية في بعض المناطق، التي ظهرت فيها احتفالات جماعية بالتأهل. في المقابل، أعادت منصات إعلامية أخرى نشر تصريحات المدرب المصري التي أكد فيها إهداء الفوز إلى الشعبين المصري والفلسطيني، مع تعبيره عن مشاعر الدعم والتعاطف، وهو ما اعتبره معلقون إسرائيليون جزءًا من سبب تصاعد الجدل حول الواقعة وانتقالها من مجرد لقطة احتفالية إلى مادة نقاش سياسي وإعلامي واسع. وبينما يستعد المنتخب المصري لمواجهة قوية في دور الـ16، بقيت تداعيات هذه اللقطة حاضرة بقوة في الإعلام الإسرائيلي، لتضيف بعدًا خارج الملعب إلى إنجاز الفراعنة التاريخي في البطولة.

Image

حسام حسن يخلد اسمه في تاريخ إفريقيا

واصل حسام حسن كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم الإفريقية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، إثر الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليحجز "الفراعنة" بطاقة العبور إلى دور الـ16 في إنجاز غير مسبوق. ولم يكن التأهل التاريخي مجرد عبور إلى محطة جديدة في البطولة، بل حمل أبعادًا تاريخية للمدرب المصري، الذي أصبح ثالث مدرب إفريقي فقط ينجح في قيادة منتخب إلى الفوز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد المغربي وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجاز استثنائي في نسخة 2022، والمغربي محمد وهبي. ويعد حسام حسن أول مدرب مصري يحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق مشاركات منتخب مصر في كأس العالم، كما أن النجاح جاء في أول تجربة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب في النهائيات العالمية، ليؤكد قدرته على قيادة الفريق في أصعب المواعيد وتحقيق نتائج تاريخية على أعلى المستويات. وشهدت مواجهة أستراليا واحدة من أكثر المباريات إثارة في مشوار المنتخب المصري بالمونديال، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، في أول مباراة بتاريخ المنتخب في كأس العالم تمتد إلى الأشواط الإضافية ثم إلى ركلات الحسم، ليكسر الفريق عقدة لازمته طويلًا في مثل هذه المواجهات.  كما أصبح المنتخب المصري خامس منتخب إفريقي يحقق فوزًا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال عام 2002، وغانا في 2010، والمغرب في 2022، وهو ما يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية ويضع المنتخب بين أبرز منتخبات القارة على الساحة العالمية. ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنه ثمرة للعمل الفني الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث نجح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في بناء فريق قادر على مجاراة كبار المنتخبات، وإظهار شخصية تنافسية في أصعب المباريات، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج خلال مشوار البطولة. ولم تنته رحلة المنتخب المصري عند هذا الحد، إذ تنتظره مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، في لقاء يسعى خلاله حسام حسن إلى مواصلة صناعة التاريخ، وقيادة "الفراعنة" نحو إنجاز جديد قد يضع الكرة المصرية أمام أفضل مشاركة لها على الإطلاق في تاريخ كأس العالم.

Image

حسام حسن مهدد بالإيقاف!

بات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مهددًا بإجراءات انضباطية محتملة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعدما رفع العلم الفلسطيني داخل أرض الملعب عقب تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم. وعقب فوز المنتخب المصري على أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، حمل حسام حسن العلم الفلسطيني وطاف به داخل الملعب وسط تفاعل الجماهير، كما أهدى الانتصار إلى الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن "قلبه وروحه معهما". وأثار المشهد تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية موقف FIFA من الواقعة، خاصة أن لوائح الاتحاد الدولي تحظر استخدام الملاعب لإيصال رسائل ذات طابع سياسي، وقد سبق أن اتخذ مواقف مماثلة في بطولات سابقة تجاه شعارات ورموز اعتبرها سياسية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من FIFA بشأن الواقعة، كما لم يتم الإعلان عن فتح تحقيق أو اتخاذ إجراءات انضباطية بحق مدرب المنتخب المصري، إلا أن احتمالية خضوع الحادثة للمراجعة تبقى قائمة وفق اللوائح المنظمة للمسابقات الدولية.