Image

الجماهير في الصين تشجع اليابان!

انفجر مشجعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0 في مباراة ضمن دور المجموعات بكأس العالم. قد لا تكون الصين المكان الأكثر بديهية لتشجيع اليابان، إذ إن العداء التاريخي بين البلدين يظهر دوما، كما أن العلاقات متوترة منذ تولي رئيسة الوزراء المتشددة ساناي تاكاييتشي السلطة في طوكيو العام الماضي. لكن بالنسبة إلى العشرات من المشجعين الصينيين مرتدي القمصان الزرقاء في الحانة والذين تابعوا كل حركة لمنتخب اليابان على شاشات عملاقة بعد ظهر الأحد، فإن حبهم لهذا الفريق له جذور شخصية طويلة، منفصلة تماما عن السياسة. لم تتأهل الصين إلى كأس العالم سوى مرة واحدة، في 2002، حين خسرت مبارياتها الثلاث من دون أن تسجل أي هدف. وتحتل المركز 91 في تصنيف الاتحاد الدولي (FIFA)، فيما تُعد اليابان أفضل منتخب آسيوي في المركز السادس عشر.

Image

مدرب السويد: نسعى لغلق المساحات أمام اليابان

بعد أن ‌خفت حدة خيبة الأمل عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام ⁠هولندا، قال جراهام بوتر مدرب السويد إن فريقه يجب أن يكون أكثر تماسكا عندما يواجه اليابان في مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم. وعقد بوتر مؤتمرا صحفيا مطولا تحدث فيه بتفصيل كبير عن فريقه وخططه وما يحتاج إلى تحسينه ​عند مواجهة اليابان. وقال بوتر "علينا أن نكون متماسكين كفريق على الصعيد الدفاعي أعتقد أنه في مواجهة اليابان، وبسبب تنسيق لاعبيها ‌وتنظيمهم وتناغمهم، إذا كان الملعب ⁠مفتوحا وندافع ​عن مساحات كبيرة، فسيكون يوما صعبا، علينا أن نحافظ ​على تماسكنا، وأعتقد أن هذا سيكون هو الحال طوال البطولة مهما وصلنا فيها، لأن جميع الفرق ستكون قوية". واستهلت السويد البطولة بفوزها 5-1 على تونس، لكنها عادت إلى أرض الواقع بعد الهزيمة الثقيلة أمام هولندا، وقال بوتر إن التحدي يكمن في إيجاد المزيج الأمثل بين الدفاع والهجوم. وأضاف "أعتقد أننا نمتلك على الأرجح بعضا من أفضل اللاعبين في العالم في ‌استغلال المساحات، لذلك هناك ‌حاجة للتراجع قليلا، ⁠لكن ليس أكثر من اللازم ولا أن نكون سلبيين ⁠للغاية، لأننا نريد ⁠صنع فرص للهجوم، نحن نراقب التوازن طوال الوقت وتمركز اللاعبين وكيف يتناسب مع الموقف، وكيف يبني المنافس هجماته وكيف يهاجم وفي أي منطقة من الملعب.. هل ندافع ضد هولندا في الملعب بأكمله، أم نختار منطقة معينة من الملعب يمكننا ​الدفاع فيها؟". وتتصدر هولندا المجموعة السادسة بأربع نقاط متقدمة على اليابان بفارق الأهداف في مرحلة المجموعات، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط ولا يزال بوتر، الذي تولى منصبه في أكتوبر الماضي، متفائلا. وقال "في يومنا، أعتقد أننا قادرون على منافسة أي فريق والفوز بالمباراة، بلا شك لكن من الواضح أيضا أننا لم نقض وقتا ‌طويلا معا، وهذا ​عامل مهم أيضا لكنه ليس عذرا سنكون مستعدين للمباراة وسنحاول الفوز".

Image

مورياسو: روح اليابان تقربنا من الصدارة والتأهل

أكد هاجيمي مورياسو، مدرب المنتخب الياباني، ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على مواصلة نتائجه الإيجابية في كأس العالم 2026، مشيدًا بالمرونة التي أظهرها اللاعبون والروح الجماعية التي ساعدت المنتخب على الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية رغم الغيابات المؤثرة. ويدخل المنتخب الياباني مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام السويد وهو في وضع مريح بعد جمع أربع نقاط من أول جولتين، إثر التعادل مع هولندا والفوز الكبير على تونس، ليصبح قريبًا من حجز مقعده في الدور التالي. وأشار مورياسو إلى أن الفريق نجح في التعامل مع سلسلة من الغيابات المهمة التي ضربت صفوفه قبل وأثناء البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين أثبتوا قدرتهم على التأقلم مع مختلف الظروف، وأن العمل الجماعي كان العامل الأبرز في الحفاظ على المستوى التنافسي للمنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني ركز منذ فترة على إعداد جميع اللاعبين للعب جنبًا إلى جنب مهما تغيرت التشكيلة، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء والنتائج، لافتًا إلى أن الانضباط التكتيكي والتعاون بين عناصر الفريق ساهما في تجاوز التحديات التي فرضتها الإصابات. ورغم أن فرص اليابان في التأهل تبدو قوية، شدد المدرب على أن الهدف لا يقتصر على العبور للدور المقبل، بل يتضمن السعي لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، مع الحفاظ على توازن الفريق وتجنب المخاطرة المفرطة. كما أبدى مورياسو إعجابه بالقوة الهجومية للمنتخب السويدي، مشيرًا إلى أن مواجهة المهاجمين ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريش ستكون اختبارًا مهمًا للاعبيه وفرصة إضافية لاكتساب الخبرة والتطور أمام أسماء بارزة على الساحة الدولية.

Image

أرقام وحقائق مثيرة قبل موقعة اليابان والسويد

يخوض منتخب اليابان مواجهة حاسمة أمام السويد، فجر الجمعة، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026، وسط صراع قوي على بطاقتي التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعدما أصبحت منتخبات اليابان والسويد وهولندا أمام فرصة حقيقية للعبور إلى الدور التالي.

Image

جمهور الياباني يخطف أضواء المونديال.. لماذا؟

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف ‌في تاريخ كأس العالم لكرة القدم ​بالبقاء في ‌استاد مونتيري لجمع القمامة من المدرجات. ويعكس هذا ‌السلوك، ⁠المعروف في ‌اليابان باسم (جومي هيروي)، التركيز على ‌تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة. ويتم غرس هذا السلوك في سن مبكرة جدا في اليابان حيث يتعلم أطفال المدارس تنظيف فصولهم الدراسية بأنفسهم. وانتشرت بشكل واسع صور المشجعين اليابانيين وهم ينظفون الاستادات بعد مباريات منتخبهم خلال كأس العالم هذا العام. وقبل مباراة اليابان، ذكرت وسائل إعلام محلية أن سامويل جارسيا حاكم ولاية نويبو ليون في ‌المكسيك قال إنه قرر ‌توزيع 20 ألف كيس ⁠قمامة في الاستاد أثناء المباراة وكذلك في مهرجان ⁠المشجعين والمواقع السياحية ⁠الأخرى تلبية لطلبات المشجعين اليابانيين. ورغم أن هذا السلوك جذب انتباه العالم، فإن العديد من المشجعين اليابانيين يقولون إنه أمر معتاد بالنسبة لهم.

Image

تونس تحطم أرقامًا سلبية تاريخية في المونديال

سجل منتخب تونس أرقامًا سلبية غير مسبوقة في تاريخه بكأس العالم، بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، صباح الأحد، أمام اليابان، برباعية نظيفة، ضمن منافسات المجموعة السادسة من مونديال 2026.

Image

بعد رباعية اليابان.. اعتراف صادم من رينارد!

حمّل الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب تونس، نفسه مسؤولية الخسارة الثقيلة التي تلقاها "نسور قرطاج" أمام اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب في البطولة. وفي تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء، أوضح رينارد أن مهمته الأساسية منذ توليه المسؤولية كانت استعادة ثقة اللاعبين بأنفسهم، مشيرًا إلى أن المنتخب أظهر رغبة كبيرة في المباراة، لكنه دفع ثمن الأخطاء المبكرة التي ارتكبها خلال الشوط الأول. وقال المدرب الفرنسي إن المنتخب التونسي تعرض للعقاب سريعًا بعد بداية اللقاء، وهو ما صعّب من مهمته أمام منافس قوي بحجم المنتخب الياباني، الذي وصفه بأنه من المنتخبات المميزة على الساحة الدولية. وأضاف رينارد أن أداء الفريق شهد بعض التحسن خلال أول 20 دقيقة من الشوط الثاني، إلا أن اللاعبين لم يتمكنوا من الحفاظ على تماسكهم الدفاعي أو الارتقاء إلى المستوى الذي تتطلبه منافسات كأس العالم. وشدد مدرب تونس على ضرورة عدم البحث عن مبررات للخسارة، مؤكدًا أن الأداء الجماعي للفريق لم يكن بالمستوى المأمول، وأن هناك مشكلات واضحة على الصعيد الدفاعي تحتاج إلى معالجة عاجلة. كما أشار إلى أنه تابع مباريات المنتخب التونسي السابقة ويملك معرفة جيدة بكرة القدم الأفريقية، لافتًا إلى أن الخلل لا يقتصر على الجانب الدفاعي فقط، بل يمتد إلى منظومة اللعب الجماعي بأكملها. واختتم رينارد تصريحاته بالتأكيد على تحمله الكامل للمسؤولية، معتبرًا أن دوره كان يفرض عليه تقديم الدعم للفريق في هذه المرحلة الصعبة، رافضًا الخوض في تفاصيل أخرى عقب الخسارة.

Image

اليابان تطيح بتونس خارج المونديال

ودّع منتخب تونس منافسات كأس العالم 2026 رسميًا، بعدما تلقى هزيمة قاسية أمام منتخب اليابان بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما صباح الأحد على ملعب مونتيري، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة. وفرض المنتخب الياباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح دايتشي كامادا التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعزز أياسي أويدا تقدم منتخب الساموراي بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الياباني تفوقه الواضح، ليضيف جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة 69، ثم عاد أويدا ليسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لبلاده في الدقيقة 83، مؤكدًا تفوق اليابان الكبير في المباراة. ولم ينجح المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في تغيير مسار المنتخب التونسي خلال ظهوره الأول مع الفريق، بعدما تولى المهمة بشكل مؤقت خلفًا لمواطنه صبري لموشي، عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وبهذه النتيجة، أصبح منتخب تونس أول المنتخبات العربية التي تغادر منافسات مونديال 2026، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول جولتين. وعلى مستوى ترتيب المجموعة السادسة، تجمد رصيد تونس عند صفر من النقاط، بينما رفع المنتخب الياباني رصيده إلى 4 نقاط، ليتقاسم صدارة الترتيب مع منتخب هولندا الذي يتفوق بفارق الأهداف.

Image

لقاء الألف بالمونديال.. راموس فخور باستضافة مونتيري

أعرب الأسطورة الإسباني سيرخيو راموس، الفائز بلقب كأس العالم 2010، عن سعادته الغامرة باحتضان مدينة مونتيري المكسيكية للمباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال، والتي تجمع بين منتخبي اليابان وتونس على استاد مونتيري ضمن منافسات المجموعة السادسة من بطولة كأس العالم 2026. وأكد مدافع ريال مدريد التاريخي، الذي اختتم مسيرته الكروية الحافلة في المكسيك باللعب لصفوف نادي مونتيري عام 2025، أن جزءًا صغيرًا من قلبه سيبقى دائمًا في هذه المدينة، مشيرًا إلى أن رؤية ملعب الفريق يستضيف هذا الحدث التاريخي يملؤه بالأمل والفخر الشديد. وخاض راموس تجربة احترافية مميزة ومفاجئة مع نادي مونتيري المكسيكي عام 2025، حيث شارك معه في بطولة كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب كل دقائق المباريات الأربع التي خاضها فريقه في البطولة، كما نجح في تسجيل هدف في شباك إنتر ميلان الإيطالي ليقود الفريق المكسيكي إلى دور الـ 16. واستعاد النجم الإسباني، الذي مثل بلاده في 4 نسخ من بطولات كأس العالم، ذكرياته في المونديال، وأكد في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن شعور اللاعب بالمسؤولية والفخر وهو يرى بلاده بأكملها تلتف حول الفريق لا يمكن نسيانه، ومشددًا على أن كرة القدم تمتلك قدرة فريدة على توحيد الشعوب ودمج الثقافات والمشاعر، وهو ما يتجسد في احتفال استاد مونتيري بهذه المباراة الاستثنائية في تاريخ اللعبة.