فينجر يشيد بتطور الكرة الأفريقية
أشاد أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (الفيفا)، بالمستوى الفني والبدني والذهني المتميز الذي شهدته منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، والتي وصلت إلى ذروتها قبل المباراة النهائية المرتقبة بين المغرب والسنغال. جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدها في الرباط مع مجموعة الدراسة الفنية للبطولة، حيث وصف فينجر البطولة بأنها كانت مليئة بالتنافسية والحدة، مع مستوى ذهني وجسدي استثنائي لدى جميع الفرق المشاركة. وأوضح أن تقارب مستويات المنتخبات جعل من الصعب التنبؤ بنتائج المباريات، وهو ما ظهر جليًا في قوة الفريقين المتأهلين للنهائي. كما أعرب فينجر عن إعجابه بظهور مدربين أفارقة يقودون الفرق الأربعة التي وصلت إلى نصف النهائي، مشيرًا إلى أن هذا يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في القارة، ويبرز جودة التنظيم والقرارات الفنية المتخذة خلال المباريات. وأضاف أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت طفيفة بفضل سرعة انتقال المعلومات وتطور أساليب التدريب، مما يجعل المنافسة أكثر شراسة وتكافؤًا. ولم يغفل فينجر دور مجموعة الدراسة الفنية التي تقوم بتحليل الأداء وتقديم رؤى تطويرية، مشيدًا بالشغف والدقة في عملهم، مؤكدًا أن هذا الجهد يمثل حجر الأساس لبناء مستقبل قوي لكرة القدم الأفريقية.
FIFA يشيد بالأندية البرازيلية
سلطت مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الضوء على الطبيعة التنافسية القوية لكأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة، مؤكدين أن البطولة تعكس المستوى العالي لكرة القدم على الصعيد العالمي. وذكر أرسين فينجر، المدرب الفرنسي الأسطوري لفريق أرسنال ومدير تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي، أن مرحلة المجموعات كانت "أكثر احتداماً مما كان متوقعاً". وأشادت المجموعة، التي تضم لاعبين سبق لهم الفوز بكأس العالم مثل يورجن كلينسمان وجيلبيرتو سيلفا وتوبين هيث، بالأداء المميز للأندية البرازيلية التي تمكنت من تأهل جميع فرقها الأربعة إلى دور الـ16. قال فينجر: "البطولة كانت محتدمة أكثر مما توقعت، هدفنا كان تنظيم كأس العالم للأندية لإتاحة الفرصة للأندية الكبيرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة، ويبدو أننا أطلقنا حدثاً سيستمر دون توقف". وأضاف: "نأمل أن تعود الفرق المتنافسة إلى بلدانها وهي تعلم جيداً كيف تصبح أقوى في النسخ القادمة، مما يساهم في تطوير كرة القدم محلياً". وحجزت أندية من أربعة اتحادات قارية مقاعدها في دور الـ16، منها 9 أندية من الاتحاد الأوروبي، و4 من أمريكا الجنوبية، و2 من أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، ونادٍ واحد من الاتحاد الآسيوي. وأشار كلينسمان إلى أن البطولة تسير بشكل إيجابي، قائلاً: "هذه ليست مجرد بطولة تحضيرية لكأس العالم المقبل في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بل دليل على جدية الأندية في المنافسة، وقد شهدنا مباريات رائعة وعالية المستوى". وأضاف: "اللاعبون يستمتعون ويظهرون مهاراتهم لإثبات جدارتهم لأنفسهم وأنديتهم، وهو أمر مختلف عن اللعب مع المنتخبات الوطنية، وبرز بعض اللاعبين الجدد مثل فرانكو ماستناتوونو من ريفر بليت". وأشاد جيلبيرتو سيلفا وتوبين هيث بالأندية البرازيلية، حيث قال سيلفا: "هذه البطولة كانت من أفضل الفرص للأندية البرازيلية مؤخراً، وتوضح أن مستوى الكرة البرازيلية لا يزال عالياً، رغم وجود مجالات لتحسين الأداء، وعلينا العمل على تطوير لعبتنا وزيادة التنافسية على الصعيد العالمي". ومن جانبها، عبرت هيث عن دهشتها من الأداء القوي للأندية البرازيلية، وخاصة نادي فلامنجو الذي يتميز بأسلوب لعب متوازن يعتمد على الاحتفاظ بالكرة مع تنوع في الهجوم، قائلة: "استمتعت كثيراً بمشاهدتهم". كما أشادت بالأداء المميز لأندية القارات الأخرى، مثل نادي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، ووصفتهم بأنهم "ملهمون ويقدمون أفكاراً جديدة حول كيفية التكيف مع المنافسة". وختمت هيث بالقول: "المنافسة بين الأندية اليوم على مستوى عالمي جديد، مع تنوع في الثقافات والأساليب واللاعبين، وهذا ما يجعل البطولة ناجحة وملهمة".
فينجر ينتقد ملاعب أمريكا قبل مونديال 2026!
اعترف أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (FIFA)، بأن جودة الملاعب التي تحتضن مباريات كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة حالياً لا ترتقي إلى المستوى المطلوب، مشيراً إلى أن الأوضاع ستتحسن قبل انطلاق كأس العالم 2026 التي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. الملاعب الأمريكية تعرضت لانتقادات واسعة، خصوصاً من مدربين ولاعبين أوروبيين، بسبب جفاف الأرضيات وضرورة رشها بالمياه خلال فترات التوقف، ما يؤثر على أسلوب اللعب وسلاسة الأداء. وقال فينجر، المدرب الأسطوري السابق لنادي آرسنال: «كنت متواجداً على أرض ملعب أورلاندو، ويمكنني القول إنه لم يكن بالمستوى الذي اعتادت عليه الأندية الأوروبية لكن هذه مجرد مرحلة انتقالية، وسيتم معالجة الأمور قبل البطولة العالمية القادمة». وجاءت تصريحات فينجر في أعقاب انتقادات حادة أطلقها مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، الذي اشتكى من سوء حالة الأرضية بعد فوز فريقه 4-0 على أتلتيكو مدريد في افتتاح مشوارهم بالبطولة. وقال إنريكي: «الكرة كانت ترتد كما لو أنها أرنب يقفز! الملعب كان مغطى سابقًا بالعشب الصناعي، والآن أصبح طبيعيًا، ما يتطلب ريًا يدويًا وهذا يعيقنا يجب على FIFA أن يأخذ الأمر بجدية، سواء في الملاعب الرسمية أو ملاعب التدريب لا يمكن اعتبارها أفضل بطولة أندية في العالم دون تجهيزات تليق بهذا المستوى. تخيّلوا فقط مباراة في دوري السلة الأمريكي تُقام على أرضية مليئة بالحفر!». ويأمل مسؤولو FIFA أن تكون هذه الانتقادات دافعاً لإعادة تقييم المرافق والعمل على توفير بيئة تنافسية مثالية قبل الحدث العالمي الأكبر في 2026.
فينجر يلتقي مع مدربي الدوري المغربي
نظم الاتحاد المغربي لكرة القدم لقاء خاصًا بين الفرنسي أرسين فينجر، المدير المسؤول عن تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (الفيفا)، ومدربي أندية الدوري المغربي للمحترفين. اللقاء جاء في إطار مهام فينجر مع فيفا منذ انضمامه إلى الاتحاد الدولي في 2019، بهدف تحسين وتطوير اللعبة على مستوى العالم خلال اللقاء، استعرض فينجر مسيرته التدريبية الطويلة وخبرته في عالم كرة القدم، بحضور وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي وفتحي جمال المدير الفني الأول في الكرة المغربية. كما تناول فينجر مع المدربين سبل تطوير كرة القدم عالميًا بما يتناسب مع التحولات المستمرة في اللعبة. وأعرب التونسي لسعد جردة الشابي، مدرب الرجاء الرياضي، عن سعادته باللقاء، مؤكدًا أنه كان مثمرًا جدًا. وأضاف الشابي أن تجربة فينجر في التدريب تعتبر ملهمة، وأن دراسة هذه التجربة ستفيد المدربين حول العالم. الاتحاد المغربي لكرة القدم يواصل سعيه الحثيث لتطوير الدوري المحلي بما يتماشى مع النجاحات الأخيرة للمنتخبات المغربية، وخاصةً بعد الإنجازات البارزة التي تحققت في السنوات الأخيرة.
ماهي سر زيارة فينجر للسعودية؟
التقى ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، بالفرنسي آرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في مقر الاتحاد بالرياض. وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الإدارة الفنية في الاتحاد السعودي وقسم تطوير كرة القدم في الفيفا، بهدف تطوير العمل الفني في السعودية. وفي زيارة لمقر الإدارة الفنية، استمع فينجر إلى شرح حول استراتيجية المنتخبات الوطنية وآلية العمل الحالية. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الاتحاد السعودي لتعزيز التعاون مع الفيفا، ضمن رؤية إستراتيجية تحول كرة القدم السعودية التي أُطلقت في سبتمبر 2021.
فينجر يطلق مشروع تطوير المواهب المصري
أطلق الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مشروع تطوير المواهب في مصر، خلال زيارة رسمية إلى مقر الاتحاد المصري لكرة القدم. في جولته التفقدية التي رافقه فيها هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري، قام فينجر بزيارة مركز المنتخبات الوطنية الجديد في مدينة السادس من أكتوبر. وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في هذه المناسبة، أكد فينجر على أهمية البيئة الرياضية في مصر وامتلاكها الإمكانات الكبيرة لتحقيق التميز في كرة القدم. وقال فينجر: "البيئة هنا خصبة للتنافس في مجال كرة القدم، ونشرف في FIFA على مشروع التطوير للمنافسة على المستوى العالمي لقد وجدت هنا تفاصيل مناسبة للغاية لتطوير كرة القدم نحن هنا مع فريق من الاتحاد الدولي للإشراف على هذا المشروع، والمكان والبيئة بشكل عام يساعدان بشكل كبير على تحقيق النجاح". وأضاف فينجر أن مصر تتمتع بشغف كبير بكرة القدم ولديها العديد من المواهب الشابة، مشيرًا إلى أن مشروع تطوير المواهب يمثل فرصة كبيرة لكرة القدم المصرية. وأكد أن الـFIFA ملتزم بدعم الاتحاد المصري لتحقيق أهداف هذا المشروع الطموح. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد بدأ، يوم الثلاثاء الماضي، أسبوعًا من ورش العمل تحت إشراف مسؤولين من الـFIFA. يهدف هذا الأسبوع المكثف إلى تعزيز التطوير الشامل في عدة مجالات، من أبرزها التطوير الفني والإداري، بالإضافة إلى تطوير منظومة التحكيم المصرية. في سياق متصل، استضاف الاتحاد المصري عددًا من خبراء كرة القدم العالميين، من بينهم السويسري ماسيمو بوساكا، مدير لجنة الحكام بالـFIFA، وأنطوني بافو، مسؤول التطوير في الـFIFA، وأوسكار لوبيز، المحاضر الدولي في التحكيم. ويعد هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحسين مستوى كرة القدم في مصر وتطوير اللاعبين والكوادر الإدارية والحكام، مع وجود دعم قوي من الـFIFA.
فينجر يكشف حظوظ باريس أمام دورتموند!
اعتبر أرسين فينجر أسطورة أرسنال أن فريق باريس سان جيرمان الأوفر حظاً لتجاوز خصمه القادم في دوري أبطال أوروبا بوروسيا دورتموند وبلوغ النهائي على حسابه. يعتقد المدرب الفرنسي المعتزل منذ عام 2017 أن باريس سان جيرمان سيكون قادراً على إحداث الفارق منذ مباراة الذهاب خارج أرضه، كما فعل أمام دورتموند بالذات في دور مجموعات البطولة هذا الموسم. أوضح فينجر الذي يعمل حالياً في اللجنة الفنية للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، في تصريحات لصحيفة لو باريزيان أن "تقييم إمكانات الفريقين يصب في صالح باريس سان جيرمان". أضاف آرسين فينجر قائلاً: "دورتموند فريق قوي ذهنياً، وهو قادر على قلب المعطيات، لكن قوة باريس سان جيرمان تكمن في قدرته على التسجيل ضد أي فريق، وعلى العكس من ذلك، يمكن لبوروسيا أن يتلقى أهدافاً ضد أي فريق (يبتسم)". اعترف فينجر في نهاية حديثه "لقد تخلصوا من كل هذا العبء الذهني السلبي، سيتعين عليهم دخول الدور نصف النهائي دون ضغوط، وهو ما سمح لهم به الفوز على برشلونة، وفي الوقت نفسه مع فكرة لعب الذهاب في دورتموند، يجب على باريس أن يلعب من أجل الفوز، لأنه يمتلك مثل هذه الإمكانات الهجومية".
فينجر يقدم لأرتيتا الوصفة السحرية.. فماهي؟
قال الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال قبل مباراة فريقه خارج ملعبه في مواجهة توتنهام هوتسبير الأحد إنه حصل على نصائح من سلفه الفرنسي أرسين فينجر بينما يسعى النادي اللندني للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لأول مرة منذ 20 عاما. والفوز على الجار اللندني يمكن أن يعزز آمال فريق أرتيتا في الفوز باللقب هذا الموسم. وينفرد أرسنال بصدارة الترتيب متفوقا بنقطة وحيدة على مانشستر سيتي حامل اللقب الذي سيواجه نوتنجهام سيتي في موعد متأخر يوم الأحد وله مباراة مؤجلة. وخلال 22 عاما على رأس الجهاز الفني في أرسنال قاد فينجر الفريق للفوز بلقب الدوري الأول ثلاث مرات في مواسم 1997-1998 و2001-2002 و2003-2004 الذي كان موسما مميزا. وحافظ أرسنال على سجله خاليا من الهزيمة طوال موسم الدوري في 2003-2004 وانتزع اللقب بعد التعادل 2-2 في قمة شمال لندن في ملعب توتنهام. وقال أرتيتا "لقد تحدثت إليه (فينجر) بضع مرات، وناقشنا بعض المواضيع عن كيفية فوز النادي بالدوري والمراحل الأخيرة (من الموسم)، كان فينجر يتحدث عن هذه الأمور عندما كنت أنا لاعبا خلال هذه المراحل من الموسم أي النهاية الأمر يتعلق بكيفية الوصول لسبل للفوز في المباريات وهناك عدة طرق مختلفة لتحقيق ذلك عندما تنظر لكيفية فوزهم بالألقاب. "وكيفية فوزهم بمباريات محددة بفوارق ضئيلة جدا جدا دائما كان هو يتحدث عن ذلك عن الفوارق الهامشية وكيفية استغلال الفرص للحسم." ويحتل توتنهام المركز الخامس ولم يلعب أي مباراة طوال أسبوعين ويطمح للحصول على المركز الرابع والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وبعد مباراة توتنهام سيلتقي أرسنال مع بورنموث ومانشستر يونايتد وإيفرتون.
سجل هدفًا.. ماكرون يهزم فريق فينجر وإيتو
يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعراض قدراته الرياضية قبل أولمبياد باريس 2024، إذ نفذ ركلة جزاء في مباراة كرة قدم خيرية. وسدد ماكرون كرة منخفضة في الزاوية البعيدة للمرمى، بينما ظل حارس المرمى ثابتاً على خط المرمى. وكان الرئيس الفرنسي يلعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين الدوليين السابقين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية. وضم فريق ماكرون (46 عاماً) إيدين هازارد، وديدييه دروجبا وديدييه ديشامب مدرب فرنسا، وفاز على الفريق المنافس بقيادة مدرب أرسنال السابق أرسين فينجر وصامويل إيتو 5-3. وأقيمت المباراة في باريس لجمع أموال لصالح الأطفال في المستشفيات. وكتب ماكرون على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «فريقان والهدف واحد: هو تحسين الحياة اليومية للأطفال والشبان الصغار في المستشفيات». وزادت الفعاليات الرياضية للرئيس الفرنسي، الذي سجل أيضاً ركلة جزاء في مباراة خيرية عام 2021، خلال الفترة التي تسبق أولمبياد باريس. والتقطت له صور وهو يتدرب على الملاكمة الشهر الماضي، ووعد بالسباحة في نهر السين قبل دورة باريس الأولمبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |