اليوسف: سنقاتل أمام العراق من أجل الفوز
أكد الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده يخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بطموح المنافسة على اللقب، مشددًا على استمرار دعم الجهاز الفني بقيادة البرتغالي هيليو سوزا، رغم خسارة «الأزرق» أمام السعودية بهدف دون مقابل في الجولة الأولى. وأوضح اليوسف أن المنتخب الكويتي قدم مستوى جيدًا خلال مواجهة صاحب الأرض، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني نجح في تجهيز اللاعبين للمباراة، رغم صعوبة المهمة أمام منتخب يملك خبرة كبيرة وإمكانات عالية. وقال إن الأداء الذي ظهر به «الأزرق» يعكس العمل الذي قام به الجهاز الفني، لافتًا إلى أن التشكيلة التي اعتمدها سوزا وضمت عددًا من العناصر الشابة فاجأت الكثيرين، لكنها أظهرت قدرة اللاعبين على التعامل مع المواجهة وتقديم مستوى تنافسي. وأكد رئيس الاتحاد الكويتي أن مواجهة العراق في الجولة الثانية ستكون مختلفة، مشددًا على أن اللاعبين يدركون أهمية اللقاء وضرورة القتال حتى صافرة النهاية من أجل تحقيق الفوز وتعويض نتيجة المباراة الأولى. وشدد اليوسف على عدم تدخله في الاختيارات الفنية للمدرب هيليو سوزا، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بالتشكيلة وأسلوب اللعب تقع ضمن صلاحيات الجهاز الفني، وأن الاتحاد يواصل تقديم الدعم الكامل للمدرب. وأشار إلى أن العمل لا يقتصر على المشاركة الحالية في «خليجي 27»، وإنما يمتد إلى بناء منتخب للمستقبل، مؤكدًا أن انخفاض معدل أعمار اللاعبين يمنح الكرة الكويتية فرصة لتكوين مجموعة قادرة على الاستمرار وخدمة المنتخب خلال السنوات المقبلة. كما أكد اليوسف جاهزية المنتخب الكويتي للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 في السعودية، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في مواصلة تطوير المجموعة الحالية والاستفادة من خبرات البطولات الكبرى. وختم رئيس الاتحاد الكويتي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب لا يبحث عن الإشادة بالمستوى فقط، وإنما يسعى إلى ترجمة الأداء إلى نتائج، مشددًا على أن مواجهة العراق ستكون المحطة المقبلة لتحقيق هذا الهدف.
صافرة مغربية تقود قمة الكويت والعراق
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم أسماء الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في بطولة «خليجي الديار العربية 27»، والمقررتين غدًا السبت، حيث يلتقي الكويت مع العراق، فيما يواجه المنتخب السعودي نظيره العُماني، في مواجهتين تكتسبان أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وأسندت لجنة الحكام إدارة مباراة الكويت والعراق، التي تقام على استاد الأمير عبدالله الفيصل، إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، بينما يتولى الهولندي داني ماكليلي مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكمًا للفيديو، بمساعدة الهولندي أروين بلانك، فيما يتولى البحريني علي السماهيجي مهمة مقيم الحكام. أما المواجهة الثانية التي تجمع السعودية وعُمان على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، فيقودها الحكم البحريني عمار محفوظ، ويعاونه مواطناه محمد جعفر سلمان وعبدالله الرويمي، بينما يتولى البرتغالي جواو بينيرو مهمة الحكم الرابع. وضمت قائمة حكام تقنية الفيديو في المباراة القطري مشاري الشمري حكمًا للفيديو، والبحريني إسماعيل حبيب مساعدًا لحكم الفيديو، فيما أسندت مهمة مقيم الحكام إلى الإماراتي حمد المزروعي. وتأتي هذه التعيينات ضمن البرنامج التحكيمي الذي أعده الاتحاد الخليجي لكرة القدم للنسخة السابعة والعشرين من البطولة، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب في 15 مباراة. وتشهد البطولة مشاركة حكام من دول الخليج إلى جانب حكام دوليين من خارج المنطقة، في إطار توجه الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى الاستفادة من تنوع المدارس التحكيمية وتبادل الخبرات، بما يعزز الجوانب الفنية ويرفع مستوى إدارة المباريات. كما يشارك حكام مغاربة في منافسات البطولة ضمن اتفاقية التعاون الموقعة بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، إلى جانب حكام من الأردن والصين وهولندا والبرتغال، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة التحكيمية الدولية في «خليجي 27». وكان الحكام المشاركون قد خضعوا قبل انطلاق البطولة لبرنامج تحضيري في جدة، تضمن محاضرات نظرية وتدريبات ميدانية وبدنية، إلى جانب برامج متخصصة في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية وتعزيز التنسيق بين أطقم التحكيم وغرف الفيديو. وتحظى مواجهتا الجولة الثانية بأهمية خاصة في المجموعة الأولى، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى تعزيز موقفها في سباق التأهل، ما يضع الأطقم التحكيمية أمام مهمة مهمة في إدارة مواجهتين ينتظر أن تشهدا تنافسًا قويًا على أرض الملعب.
أرنولد يتحدى الكويت: سنفوز عليهم!
أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، جاهزية فريقه لمواجهة الكويت ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشددًا على أن المنتخب يدخل اللقاء بطموح تحقيق الفوز، في مواجهة يترقبها الفريق والجماهير. وقال أرنولد خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة إن المنتخب العراقي يتطلع إلى مواصلة مشواره في البطولة بصورة إيجابية، مؤكدًا ثقته بقدرة لاعبيه على تحقيق الانتصار أمام المنتخب الكويتي. وأوضح المدرب الأسترالي أن بطولة كأس الخليج تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لمنح عدد من اللاعبين الجدد فرصة المشاركة، إلى جانب الاستفادة من المنافسات في إعداد المجموعة للاستحقاقات المقبلة، مشيرًا إلى أن قائمة المنتخب تضم مزيجًا من اللاعبين الذين شاركوا مع العراق في كأس العالم، وعناصر جديدة يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها ومنحها الخبرة الدولية. وعن المنتخب الكويتي، أشار أرنولد إلى أن الجهاز الفني تابع مبارياته واستعداده للبطولة، لافتًا إلى امتلاكه مجموعة من اللاعبين الشباب، ومؤكدًا أن وجود العناصر الشابة يمثل أهمية كبيرة في بناء مستقبل المنتخبات الوطنية. وتحدث مدرب العراق عن ضيق الفترة الزمنية بين المباريات، موضحًا أن يومين لا يمثلان فترة كافية للاستشفاء والاستعداد الكامل، خصوصًا في ظل الظروف المناخية، لكنه أبدى ثقته بقدرة لاعبيه على تقديم أقصى ما لديهم خلال المواجهة. وفيما يتعلق باللاعبين الذين تعرضوا لتشنجات خلال المباراة السابقة، أكد أرنولد أن حالتهم تحسنت وأصبحت جيدة، مع استمرار انتظار نتائج الفحوصات الطبية للتأكد من جاهزيتهم للمشاركة. من جانبه، أكد أمير العماري، لاعب المنتخب العراقي، أن مواجهة الكويت لن تكون سهلة، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون أهمية اللقاء وضرورة تقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية. وقال العماري إن المنتخب العراقي تابع المنتخب الكويتي وتعرف على إمكاناته، مؤكدًا أن اللاعبين سيقدمون كل ما لديهم خلال المباراة من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وردًا على الحديث عن الظروف المناخية وتأثيرها على اللاعبين، شدد العماري على أن الطقس لا يمثل عذرًا أمام اللاعب المحترف، مشيرًا إلى أن المنتخب سبق له خوض مباريات في السعودية، وأن التركيز ينصب على الأداء داخل الملعب. وتجمع مواجهة العراق والكويت بين منتخبين يسعيان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية من «خليجي 27»، في ظل أهمية النقاط في تحديد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
سوزا: العراق اختبار صعب وهدفنا نقاط الفوز
أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق تمثل اختبارًا صعبًا لمنتخبه، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال التحضيرات على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية والفنية، بهدف تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27». وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المنتخب الكويتي مطالب بإظهار مستوى أفضل أمام العراق، خصوصًا بعد الصعوبات التي واجهها الفريق في الدقائق الأخيرة من مباراته الماضية، مؤكدًا أن العمل مستمر من أجل تطوير الأداء وتنفيذ النهج الفني بالصورة المطلوبة. وأوضح المدرب البرتغالي أن الضغوط تمثل جزءًا طبيعيًا من منافسات البطولة، سواء كانت المواجهات أمام منتخبات قوية أو غير ذلك، مشددًا على أن التركيز ينصب على تحقيق الانتصار وتطوير قدرات اللاعبين والوصول إلى المستوى الذي يخدم أهداف المنتخب في البطولة. وتطرق سوزا إلى الحضور الجماهيري المتوقع خلال المواجهة، مؤكدًا أهمية الدعم الجماهيري، في ظل وجود أعداد كبيرة من مشجعي المنتخب العراقي، وقال إن المنتخب الكويتي سيعمل على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب والاستفادة من الأجواء الجماهيرية المصاحبة للمباراة. وأشار مدرب الكويت إلى أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا خاصًا بالجانب البدني والفني، في ظل امتلاك المنتخب العراقي عددًا من اللاعبين الذين ينشطون خارج البلاد، مؤكدًا أن طبيعة المنافس وقوة عناصره تفرض على المنتخب الكويتي الاستعداد بأعلى درجة من التركيز. من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية اللاعبين لمواجهة العراق، مشيرًا إلى أن الفريق استفاد من المباراة السابقة وركز خلال التدريبات على تصحيح الأخطاء والاستعداد للمواجهة المقبلة بأفضل صورة. وقال فالح إن هدف المنتخب واضح ويتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويسعون إلى تقديم أداء يحقق تطلعات الجماهير الكويتية. وأضاف أن الضغوط تعد جزءًا من طبيعة المنافسات، وأن المنتخب قدم مستويات جيدة في المباراة السابقة رغم عدم تحقيق النتيجة المطلوبة، مشددًا على أن التركيز ينصب الآن على مواجهة العراق والعمل من أجل تحقيق الانتصار وإسعاد الجماهير الكويتية. وتقام مواجهة الكويت والعراق ضمن الجولة الثانية من منافسات «خليجي 27»، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقفهما في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
السكتيوي: عُمان ستظهر بصورة أفضل في خليجي 27
أبدى المغربي طارق السكتيوي، المدير الفني للمنتخب العماني، ارتياحه لردة فعل لاعبيه خلال التعادل مع العراق 1-1، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، مؤكدًا أن الفريق لا يزال في مرحلة بناء الانسجام بين عناصره. وأوضح السكتيوي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المواجهة كانت صعبة في ظل الفوارق المتعلقة بجاهزية المنتخبين، مشيرًا إلى أن العراق يضم مجموعة من اللاعبين الذين خاضوا منافسات كأس العالم، إلى جانب العمل معًا لفترة طويلة والاستقرار على مستوى الجهاز الفني. وقال المدرب المغربي إن المنتخب العماني لا يزال بحاجة إلى الوقت للوصول إلى أفضل درجة من الانسجام، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المجموعة في وقت متأخر، وهو ما انعكس على بداية المباراة. وأضاف أن فريقه لم يبدأ اللقاء بالشكل المطلوب، لكنه أبدى رضاه الكبير عن ردة الفعل في الشوط الثاني، بعدما التزم اللاعبون بالتعليمات وظهروا بصورة أفضل من الناحية الفنية، مؤكدًا أن شخصية المنتخب كانت حاضرة رغم صعوبة المواجهة. وأشاد السكتيوي بالأجواء داخل غرفة الملابس، معتبرًا أن روح المجموعة والاحترام والتفاني في تمثيل المنتخب تمثل عناصر مهمة في مرحلة بناء الفريق، موضحًا أن الحماس الزائد ربما أثر على البداية، قبل أن يتغير الأداء في الشوط الثاني، خاصة مع استغلال المساحات والأطراف بصورة أفضل. وأكد مدرب عُمان فخره بما قدمه اللاعبون، ولا سيما خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق واصل الضغط والسعي لتحقيق الفوز حتى صافرة النهاية، رغم صعوبة الظروف. وشدد السكتيوي على أن المنتخب العماني لا يزال في بداية مشروع تكوين فريق متجانس، وأن الأداء سيتطور مع توالي المباريات واكتساب اللاعبين مزيدًا من الانسجام والخبرة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ثقافة المنتخب العماني تقوم على البحث عن الفوز، وليس الاكتفاء بنتيجة التعادل، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم مستويات أفضل خلال المواجهات المقبلة في البطولة. ويستعد المنتخب العماني لمواصلة مشواره في المجموعة الأولى بطموح تعزيز رصيده وحجز إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي، بعد حصوله على نقطة من مباراته الافتتاحية أمام العراق.
أرنولد يعترف بتراجع العراق أمام عمان
اعترف الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، بأن فريقه لم يظهر بالصورة التي كان يأملها خلال تعادله مع عمان 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الأولى من كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، المقامة حاليًا في مدينة جدة السعودية. وأوضح أرنولد، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المنتخب العراقي لم يكن الطرف الأفضل في المواجهة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على معالجة السلبيات ورفع مستوى الأداء قبل خوض المباراتين المقبلتين في دور المجموعات. وقال المدرب الأسترالي إن ضيق فترة التحضير للبطولة شكل أحد العوامل التي أثرت على جاهزية المنتخب، موضحًا أن فريقه لم يخض سوى حصة تدريبية واحدة قبل المباراة، بينما حصل المنتخب العماني على فترة إعداد أطول وخاض أكثر من ست وحدات تدريبية. وأشار إلى أن الجهاز الفني منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، لافتًا إلى أن المنتخب العراقي تحسن خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء وخلق عدة فرص في الربع الأخير، لكنه لم ينجح في استغلالها وترجمتها إلى أهداف تمنحه النقاط الثلاث. وأكد أرنولد رضاه عن روح اللاعبين رغم النتيجة، مشددًا على أن المنتخب سيحاول الظهور بصورة أفضل في المواجهات المقبلة، مع العمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية التي تحتاج إلى تحسين. وفي جانب آخر، أبدى مدرب العراق تحفظه على حالة أرضية الملعب، معتبرًا أن طول العشب أثر في سير المباراة وأداء اللاعبين، كما قد يزيد من احتمالات تعرضهم للإصابات. وأشار أرنولد إلى أن مباريات البطولات الكبرى تحتاج إلى تجهيزات تتناسب مع طبيعة المنافسة، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بأرضيات الملاعب والمحافظة على جاهزيتها بالشكل الذي يساعد اللاعبين على تقديم مستويات أفضل ويحافظ على سلامتهم. وبهذا التعادل، حصد العراق وعمان نقطة لكل منهما في بداية مشوارهما بالبطولة، فيما يتطلع المنتخبان إلى تحقيق انتصارهما الأول في الجولة المقبلة من منافسات المجموعة الأولى.
العراق وعمان يتقاسمان نقاط افتتاح خليجي 27
تعادل منتخبا العراق وعمان، بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء، في أولى مباريات بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27". بدأ منتخب العراق التسجيل في المباراة عن طريق محمد قاسم بعد مرور 6 دقائق فقط على بداية المباراة، من تسديدة رائعة سكنت على يسار حارس منتخب عمان، وهو أول أهداف البطولة. ونجح ناصر الرواحي في تسجيل هدف التعادل لمنتخب عمان في الدقيقة 67 من زمن اللقاء، بعدما نجح في اختراق دفاع الخصم ووضع الكرة على يسار الحارس. وبهذا التعادل، يحصد منتخبا العراق وعمان نقطة لكل منهما في مستهل مشوارهما في المجموعة الأولى بالبطولة. وفي نفس المجموعة، يواجه منتخب السعودية المستضيف نظيره الكويتي، في تمام التاسعة من مساء الأربعاء.
العراقي محمد قاسم يفتتح أهداف خليجي 27
افتتح العراقي محمد قاسم أهداف بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسخته الحالية (خليجي 27)، عقب تسجيله الهدف الأول لمنتخب بلاده خلال لقائه مع منتخب عمان، في المباراة الافتتاحية للمسابقة، المقامة حاليا في المملكة العربية السعودية. وفي الدقيقة السادسة من عمر اللقاء، تلقى قاسم تمريرة من زميله أيمن حسين، ليسدد قذيفة مدوية مباشرة بقدمه اليسرى، من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ابراهيم المخيني، حارس مرمى منتخب عمان، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتسكن شباكه.
العراق وعُمان.. نهائي البصرة يتجدد في «خليجي 27»
تتجه الأنظار الأربعاء إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، حيث يلتقي المنتخب العراقي نظيره العُماني في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مواجهة تستعيد ذكريات النهائي المثير الذي جمع المنتخبين في النسخة قبل الماضية بالبصرة. وتقام المباراة ضمن اليوم الافتتاحي للبطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الأولى إلى جانب العراق وعُمان منتخبي السعودية والكويت، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن. وتحمل مواجهة العراق وعُمان أهمية خاصة للمنتخبين، في ظل تقارب الطموحات والتاريخ بينهما، إلى جانب المواجهة الأخيرة التي جمعتهما في نهائي «خليجي 25» بالبصرة عام 2023، عندما حسم المنتخب العراقي اللقب بعد فوزه 3-2 عقب التمديد، في مباراة امتدت إثارتها حتى الدقائق الأخيرة. ويخوض المنتخب العراقي مشاركته الـ18 في كأس الخليج، بحثًا عن بداية تمنحه دفعة قوية في سباق المجموعة، بعدما نجح في التأهل إلى كأس العالم 2026 تحت قيادة مدربه الأسترالي جراهام أرنولد، الذي يعمل حاليًا على تكوين مجموعة جديدة تجمع أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. وشهدت القائمة العراقية تغييرات واضحة، بانضمام ستة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب، فيما يحتفظ الجهاز الفني بعدد من العناصر صاحبة الخبرة، وفي مقدمتها أيمن حسين الذي يحمل شارة القيادة خلال المشاركة الخليجية. ويعتمد أرنولد على مزيج من العناصر الجديدة واللاعبين أصحاب التجربة، وسط رغبة في منح المنتخب شكلًا مختلفًا خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط «خليجي 27» بالتحضيرات للاستحقاقات القارية القادمة. في المقابل، يدخل المنتخب العُماني البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، الذي أعلن أن الفريق يمر بمرحلة بناء جديدة تستهدف تشكيل منتخب تنافسي وفق رؤية طويلة المدى. وتأتي المشاركة العُمانية بعد حضور قوي في النسختين الأخيرتين، إذ بلغ المنتخب المباراة النهائية في «خليجي 25» وخسر أمام العراق 3-2 بعد التمديد، ثم وصل إلى نهائي «خليجي 26» في الكويت، قبل أن يخسر أمام البحرين 2-1. ويبحث المنتخب العُماني عن استعادة اللقب الذي توج به مرتين، بعدما اقترب من حصد الكأس في آخر نسختين دون أن ينجح في الخطوة الأخيرة، فيما يملك العراق أربعة ألقاب في سجله التاريخي ويتطلع إلى إضافة بطولة خامسة. ويمنح التاريخ المجموعة الأولى أهمية خاصة، إذ تجمع منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان 19 لقبًا خليجيًا، بواقع عشرة ألقاب للكويت، وأربعة للعراق، وثلاثة للسعودية، ولقبين لعُمان، ما يعكس حجم المنافسة المنتظرة على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا فنيًا بين رغبة العراق في تأكيد تفوقه الأخير على عُمان، وطموح المنتخب العُماني في افتتاح مشاركته بنتيجة إيجابية تعكس المرحلة الجديدة التي يعمل السكتيوي على بنائها، لتكون البداية قوية في مجموعة تضم ثلاثة أبطال سابقين للبطولة. وتنطلق منافسات «خليجي 27» في جدة بمواجهتي العراق وعُمان، والسعودية والكويت، على أن تتواصل مباريات دور المجموعات حتى 29 سبتمبر، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية المقررة في 6 أكتوبر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |