أنشيلوتي في مرمى انتقادات الإعلام البرازيلي!
استهل منتخب البرازيل مشواره في كأس العالم لكرة القدم بتعادل غير مقنع أمام المغرب بنتيجة 1-1 في نيوجيرزي، في مباراة لم ترقَ لتطلعات الجماهير، وفتحت باب الانتقادات مبكرًا تجاه أداء الفريق واختيارات الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي. ورغم خروج “السيليساو” بنقطة من المباراة، فإن الأداء العام، خاصة في الشوط الأول، أثار حالة من القلق داخل الشارع الرياضي البرازيلي، حيث وُصف بأنه بعيد عن مستوى منتخب يطمح للمنافسة على اللقب العالمي السادس في تاريخه. وتعرض عدد من اللاعبين لانتقادات واسعة، في مقدمتهم الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم إيجور تياجو، إلى جانب كاسيميرو، الذي كان من أبرز الأسماء التي وُجهت لها الملاحظات حول بطء الإيقاع وضعف التأثير في وسط الملعب. ولم يسلم المدرب كارلو أنشيلوتي من موجة النقد، إذ اعتبر محللون وصحفيون أن بعض خياراته الفنية لم تكن موفقة، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على إيجور تياجو في التشكيلة الأساسية بدلًا من ماتيوس كونيا، الذي دخل لاحقًا وقدم إضافة هجومية واضحة. وذهبت بعض التعليقات الإعلامية إلى حد وصف أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه من الأسوأ في تاريخ مشاركاتها المونديالية، في مقارنة قاسية مع هزيمتها الشهيرة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي 2014. وتحت هذا الضغط المبكر، يجد أنشيلوتي نفسه مطالبًا بإعادة ضبط الإيقاع وتصحيح الأخطاء سريعًا، قبل دخول المراحل الأكثر حساسية من البطولة، في ظل توقعات جماهيرية كبيرة بأن يظهر المنتخب البرازيلي بصورة أكثر قوة في المباريات القادمة.
خيبة جديدة للكرة الإيطالية بكأس العالم!
يعيش الشارع الكروي الإيطالي حالة من الإحباط المتواصل مع انطلاق كأس العالم 2026، في ظل استمرار غياب المنتخب الإيطالي عن البطولة، إلى جانب البداية غير الموفقة للمدربين الإيطاليين المشاركين في النسخة الحالية من المونديال.
أنشيلوتي ينتقد أداء البرازيل أمام المغرب
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل عدم رضاه عن أداء فريقه بعد التعادل 1-1 أمام منتخب المغرب في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب وأن الفريق بحاجة إلى تحسينات سريعة. وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب البرازيلي دخل المباراة بقدر من التوتر، ما أثر على الاستحواذ وبناء اللعب، مشيرًا إلى أن الشوط الأول لم يكن جيدًا من حيث التنظيم والأداء، رغم تحسن نسبي في الشوط الثاني. وأضاف المدرب الإيطالي أن المواجهة كانت صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المغرب، لافتًا إلى أن بعض الأخطاء والتسرع في التعامل مع الضغط أديا إلى منح الخصم فرصًا خطيرة كان يمكن تفاديها. وأشار إلى أن الفريق بحاجة إلى مزيد من التركيز في المباريات القادمة إذا أراد المنافسة على اللقب، مؤكدًا أن البطولة لا تُحسم من الجولة الأولى، وأن العمل لا يزال مستمرًا لتصحيح المسار. وفي الوقت نفسه، عبّر أنشيلوتي عن تفاؤله بإمكانية التطور، رغم اعترافه بأن النتيجة لم تكن مرضية، موضحًا أن مثل هذه المباريات الصعبة يمكن أن تكون درسًا مهمًا في مسار البطولة.
أنشيلوتي: نيمار خارج حسابات البرازيل
أكد المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي أن مشاركة نيمار جونيور في بداية مشوار منتخب البرازيل في كأس العالم ما زالت غير مؤكدة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية عقب الإصابة التي يعاني منها في عضلة الساق. وأوضح أنشيلوتي أن اللاعب يواصل برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا مكثفًا بهدف العودة في أقرب وقت ممكن، مع وجود أمل في انضمامه إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام لحاقه ببقية مباريات دور المجموعات. ويفتتح المنتخب البرازيلي مبارياته في المجموعة بمواجهة قوية أمام منتخب المغرب، قبل أن يلتقي لاحقًا مع هايتي واسكتلندا، في مجموعة تبدو تنافسية رغم أفضلية السامبا على الورق. وأشار الجهاز الفني إلى أن قرار الدفع بنيمار سيتحدد بناءً على تقييم حالته الطبية والبدنية، خاصة في ظل أهمية عدم المجازفة به في حال عدم الجاهزية الكاملة، حفاظًا على استمراريته في الأدوار المقبلة. في المقابل، عبّر عدد من زملائه في المنتخب، ومن بينهم فينيسيوس جونيور، عن دعمهم له وتمنياتهم بعودته سريعًا، مؤكدين أنه عنصر مهم داخل الفريق سواء داخل الملعب أو في الجانب المعنوي.
رافينيا يتعهد بقيادة البرازيل نحو المجد
أكد البرازيلي رافينيا، نجم هجوم منتخب البرازيل، عزمه على لعب دور مؤثر في مشوار "السيليساو" خلال نهائيات كأس العالم 2026، معربًا عن رغبته في رد الجميل للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي منحه الثقة لقيادة المشروع الجديد للمنتخب البرازيلي في أهم محفل كروي عالمي. ويعيش رافينيا مرحلة مميزة في مسيرته الكروية بعدما تحول إلى أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي، مستفيدًا من المستويات القوية التي قدمها مع برشلونة خلال الموسم الماضي، حيث بات من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني لقيادة المنتخب نحو استعادة أمجاده العالمية الغائبة منذ التتويج الأخير عام 2002. وتحمل العلاقة بين رافينيا وأنشيلوتي خصوصية لافتة، إذ سبق أن كان الجناح البرازيلي أحد أبرز اللاعبين الذين تسببوا في معاناة المدرب الإيطالي خلال فترة إشرافه على ريال مدريد، بعدما نجح مع برشلونة في تحقيق العديد من الانتصارات المهمة في مباريات الكلاسيكو والمواجهات المحلية، وأسهم في حصد ألقاب عدة على حساب الغريم التقليدي. لكن المشهد اختلف بعدما أصبح الطرفان في خندق واحد داخل المنتخب البرازيلي، حيث يرى رافينيا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مثالية لتسخير إمكاناته وخبراته لخدمة المدرب الإيطالي والمنتخب الوطني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم أفضل مستوياته الفنية والبدنية لمساعدة الفريق على المنافسة بقوة على اللقب العالمي. ويخوض أنشيلوتي أول تجربة له في عالم المنتخبات بعد مسيرة استثنائية على مستوى الأندية، جعلته واحدًا من أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ كرة القدم. فالإيطالي المخضرم يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها تتويجه بعدد قياسي من ألقاب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب نجاحه في إحراز لقب الدوري في مختلف البطولات الأوروبية الكبرى، وهو ما رفع سقف التطلعات الجماهيرية تجاه المنتخب البرازيلي قبل انطلاق المونديال. وأبدى رافينيا إعجابه الكبير بالشخصية التدريبية لأنشيلوتي، مشيرًا إلى أن تأثيره في كرة القدم العالمية يتجاوز حدود الألقاب والإنجازات، حيث يحظى باحترام اللاعبين والمنافسين على حد سواء. وأضاف أن مواجهة الفرق التي كان يدربها أنشيلوتي كانت دائمًا تتطلب استعدادًا خاصًا بسبب قدرته على إدارة المباريات الكبرى وتحقيق النتائج. ويصل المنتخب البرازيلي إلى كأس العالم وسط طموحات كبيرة، رغم بعض الصعوبات التي رافقت مشواره في التصفيات، حيث شهدت الفترة الماضية تذبذبًا في النتائج وتعرض عدد من اللاعبين المؤثرين للإصابات والغيابات، وهو ما فرض تحديات إضافية أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب المغربي، قبل أن يلتقي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات، في اختبارات مبكرة ستحدد ملامح حظوظه في المنافسة على اللقب. ويعد رافينيا، إلى جانب مواطنه فينيسيوس جونيور، من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها المنتخب البرازيلي في البطولة، خاصة بعد الموسم اللافت الذي قدمه مع برشلونة، والذي شهد مساهمات تهديفية مؤثرة وأداءً ثابتًا جعله أحد أبرز نجوم الفريق الكاتالوني. ورغم النجاحات التي حققها على مستوى الأندية، فإن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يدرك أن التحدي الحقيقي يكمن في تكرار هذا التألق بقميص المنتخب الوطني، خصوصًا بعد تجربته السابقة في مونديال قطر 2022 التي لم تشهد ظهوره بالصورة التي كان يتمناها. ويرى رافينيا أن الظروف الحالية مختلفة تمامًا، إذ يشعر بمزيد من الانسجام والثقة داخل المنتخب، كما أن النضج الذي اكتسبه خلال السنوات الأخيرة ساعده على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط والمسؤوليات الملقاة على عاتقه. وختم النجم البرازيلي حديثه بالتأكيد على أن منتخب بلاده لا يُقاس بالأداء الفردي أو النتائج المؤقتة، بل بالقدرة على تحقيق البطولات، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في مونديال 2026، وأن الهدف المشترك يتمثل في إعادة الكأس الذهبية إلى خزائن الكرة البرازيلية بعد غياب امتد لأكثر من عقدين.
لاعبو البرازيل يحتفلون بعيد ميلاد أنشيلوتي
قدم لاعبو المنتخب البرازيلي لكرة القدم تحية طريفة قبل بدء تدريباته الأربعاء، قبل خوض لقائه الافتتاحي في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أمام منتخب المغرب. وفاجأ اللاعبون والجهاز الفني المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بتحية شرف تقليدية احتفالًا بعيد ميلاده الـ67، وقبل ذلك، أثارت محادثة دامت أكثر من دقيقة أولى ضحكات الحضور. وقبل دقائق من بدء الحصة التدريبية، اصطف لاعبو منتخب البرازيل في صفين لتحية المدرب المخضرم بالتصفيق والمزاح، وإدراكا منه لما ينتظره، اقترب أنشيلوتي مبتسمًا، لكن بعد أن حذر الحاضرين من أن يتحول التكريم إلى سلسلة من المزاح. وخلع أنشيلوتي قبعته قبل أن يمر عبر ممر الشرف، وهي لفتة أثارت المزيد من الضحك بين اللاعبين، وسار الإيطالي في الممر المرتجل بينما كان يتلقى العديد من المزاح من الفريق الذي يواصل تعزيز روابطه تحت قيادته. ويأتي هذا المشهد ليعكس الأجواء الرائعة في معسكر المنتخب البرازيلي منذ وصول أنشيلوتي إلى مقعد التدريب، حسبما أفادت صحيفة (ماركا) الإسبانية. ويسعى منتخب (راقصو السامبا)، الذي شارك في جميع نسخ المونديال، للتتويج بكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وأوقعت القرعة المنتخب البرازيلي، البطل التاريخي للمونديال، في المجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات للمسابقة، برفقة منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.
هل تعيد كتيبة النجوم البرازيل إلى عرش العالم؟
يخوض المنتخب البرازيلي غمار كأس العالم المقبل وسط آمال كبيرة باستعادة أمجاده العالمية، مستنداً إلى كوكبة من النجوم البارزين في الخط الهجومي، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي العمل على بناء فريق قادر على المنافسة على اللقب الأكثر أهمية في عالم كرة القدم.
أنشيلوتي يثير الجدل بتصريح قوي عن رافينيا
أعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن إعجابه الكبير بالنجم البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، واصفًا إياه بأنه "أفضل لاعب في العالم في استغلال المساحات واللعب خلف خطوط الدفاع"، وذلك عقب الفوز الكبير لمنتخب السامبا على بنما بنتيجة 6-2 في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.
ويفرتون ينهار تأثرًا باستدعائه إلى المونديال
تحولت لحظة إعلان قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026 إلى مشهد إنساني مؤثر بالنسبة للحارس المخضرم ويفرتون، بعدما خطف الأنظار بردة فعله العفوية عقب تلقيه خبر استدعائه الرسمي لتمثيل “السيليساو” في المونديال المقبل. وأظهر مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة داخل منزل الحارس البرازيلي لحظة انهياره من شدة التأثر فوق أريكة منزله، بعدما تلقى نبأ وجوده ضمن القائمة النهائية لمنتخب البرازيل، في مشهد انتشر سريعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي وحظي بتفاعل واسع من الجماهير البرازيلية وعشاق كرة القدم حول العالم. ويأتي استدعاء ويفرتون ضمن مفاجآت القائمة التي أعلنها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، خاصة أن الحارس المخضرم لم يكن ضمن الخيارات الأساسية خلال الفترة الماضية، قبل أن يحجز مكانه في القائمة النهائية إلى جانب الثنائي المعروف أليسون وإيدرسون. ويملك ويفرتون تجربة سابقة في كأس العالم، بعدما تواجد ضمن قائمة منتخب البرازيل في مونديال قطر 2022، الذي شهد خروج “السيليساو” من الدور ربع النهائي أمام منتخب كرواتيا، إلا أن مشاركته الجديدة تحمل طابعًا مختلفًا بالنسبة له، في ظل تقدمه في السن واقترابه من تحقيق أحد أهم أحلامه الكروية مجددًا. وفي تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، عبّر الحارس البرازيلي عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى المنتخب، مؤكدًا أن الأيام الأخيرة كانت استثنائية بالنسبة له، ومليئة بمشاعر الامتنان والفخر بعد الحصول على فرصة جديدة لتمثيل البرازيل في أكبر حدث كروي عالمي. وأشار ويفرتون إلى أن حلم التتويج باللقب السادس لا يزال حاضرًا بقوة داخل معسكر المنتخب البرازيلي، موضحًا أن المجموعة الحالية تمتلك الرغبة والطموح لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم البرازيلية، شرط أن يعمل الجميع بروح جماعية بعيدًا عن الحسابات الفردية. كما تحدث الحارس المخضرم عن علاقته بزميليه أليسون وإيدرسون، مؤكدًا أن المنافسة بين حراس المرمى داخل المنتخب تقوم على الاحترام والدعم المتبادل، رغم إدراك الجميع أن مركز الحراسة لا يتسع سوى للاعب واحد داخل الملعب. واعتبر ويفرتون أن وجوده إلى جانب حارسين بحجم أليسون وإيدرسون منحه خبرات إضافية على المستويين الفني والإنساني، مشيرًا إلى أنه يحرص دائمًا على التعلم من التفاصيل الصغيرة داخل التدريبات وخارجها، إلى جانب نقل خبراته إلى العناصر الأصغر سنًا داخل المنتخب. كما استعاد الحارس البرازيلي ذكرياته مع أساطير حراسة المرمى في بلاده، مؤكدًا أن الثنائي تافاريل وماركوس كانا مصدر إلهام كبير له منذ بداياته، لما قدماه مع المنتخب البرازيلي في مونديالي 1994 و2002، اللذين تُوج فيهما “السيليساو” باللقب العالمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |