مدرب النرويج يكشف عن هدية أنشيلوتي!
حقق المنتخب النرويجي إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، عقب فوزه المثير على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، في مباراة قادها المهاجم إيرلينج هالاند بتسجيله هدفي الانتصار. وكشف مدرب النرويج ستوله سولباكن أن نهاية المباراة حملت موقفًا إنسانيًا لافتًا من مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، بعدما أهداه قميص المنتخب البرازيلي يحمل اسمه ورسالة تقدير، في خطوة أنهت الجدل الذي أثير قبل اللقاء بسبب مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، اعتبره البعض بمثابة استفزاز للمدرب الإيطالي، بينما أوضح سولباكن أن تصريحه أُخرج من سياقه. وأوضح المدرب النرويجي أن هذه اللفتة عكست روحًا رياضيةً كبيرة، مؤكدًا أنها تركت أثرًا إيجابيًا لديه بعد واحدة من أهم مباريات مسيرته التدريبية. ورغم فرحة التأهل التاريخي، أشار سولباكن إلى أنه لم يستطع الاستمتاع بالنوم عقب المباراة، إذ أمضى ساعات الليل في إعادة مشاهدة اللقاء والرد على الرسائل التي تلقاها، قبل أن يبدأ صباحه وهو يستشعر قيمة الإنجاز الذي حققه منتخب بلاده. ومنح سولباكن لاعبيه والجهاز المعاون فرصةً للاحتفال بالتأهل، معتبرًا أن المجموعة تدرك جيدًا كيفية الموازنة بين الاحتفال والالتزام، في ظل الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي.
صدمة برازيلية.. مونديال 2026 يخذل أنشيلوتي
غادر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بطولة كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة، بعدما انتهت رحلة المنتخب البرازيلي عند دور الـ16الستة عشر عقب خسارته أمام منتخب النرويج بقيادة المهاجم المتألق إيرلينج هالاند بنتيجة 2-1، ليضيع حلم التتويج باللقب السادس الذي طال انتظاره منذ عام 2002، ويواصل السيليساو سلسلة إخفاقاته في المونديال رغم تاريخه الحافل بالنجوم والأساطير.
عدم تسديد فينيسيوس ركلة الجزاء.. أنشيلوتي يجاوب!
كشف كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تفاصيل قرار عدم تقدم فينيسيوس جونيور لتنفيذ ركلة الجزاء أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في المباراة التي انتهت بخسارة "السيليساو" 2-1 وخروجهم المبكر من البطولة. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار المنفذ جاء بناءً على بيانات وإحصاءات دقيقة بين اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أن رافينيا كان الأفضل في تنفيذ الركلات لكنه لم يكن متاحًا بسبب الإصابة. وقال المدرب الإيطالي: "أجرينا بعض الإحصاءات، وأفضل مسدد هو رافينيا، ومن بين اللاعبين الجاهزين كان نيمار ثم إيجور تياجو ثم برونو جيماريش ثم جابرييل مارتينيلي". وأضاف: "وقع اختيارنا على برونو لأنه كان أفضل مسدد داخل أرض الملعب وقتها". وكانت البرازيل قد حصلت على ركلة جزاء مبكرة في المباراة، لكن برونو جيماريش أهدرها، قبل أن ينجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدفين حسم بهما المواجهة، فيما سجل نيمار هدفًا متأخرًا من ركلة جزاء بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني، دون أن يكون ذلك كافيًا لتعديل النتيجة. وعلّق أنشيلوتي على الإقصاء قائلًا إن الفريق قدم أداءً جيدًا رغم الخروج، موضحًا: "أعتقد أننا جميعًا نشعر بخيبة أمل كبيرة، لكن الفريق لم يقدم بطولة استثنائية، بل جيدة فقط". وأضاف: "كنا نستحق الفوز في المباراة، لكن في مثل هذه اللحظات يجب أن نعتبر الهزيمة بداية لمرحلة جديدة". كما شدد المدرب الإيطالي على ضرورة التطوير، قائلًا: "علينا الاستمرار في العمل والبحث عن أفكار جديدة، فالهزيمة ليست نهاية بل بداية لمرحلة جديدة". وتعرض أنشيلوتي لانتقادات واسعة قبل وأثناء البطولة بسبب بعض خياراته الفنية، وسط توقعات بتصاعد الجدل بعد خروج المنتخب من دور الـ16.
أنشيلوتي: لا نحتاج خطة خاصة لإيقاف هالاند
أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، ثقته الكاملة في مدافعيه قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنهم لا يحتاجون إلى تعليمات خاصة للتعامل مع المهاجم إيرلينج هالاند. وأوضح المدرب الإيطالي أن هالاند لاعب معروف بإمكاناته الهجومية، لكن مدافعي البرازيل سبق لهم مواجهته في مناسبات عديدة، سواء على مستوى الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا، لذلك يدركون جيدًا كيفية الحد من خطورته، مؤكدًا أنه لا يؤمن بوجود خطة دفاعية خاصة لإيقاف مهاجم بعينه. ومن المنتظر أن يتجدد الصراع بين هالاند ومدافع البرازيل جابريال ماجالهاييس، بعدما اعتادا مواجهات قوية في الدوري الإنجليزي، فيما يملك القائد ماركينيوس أيضًا خبرة سابقة في اللعب أمام النجم النرويجي. من جانبه، شدد لاعب الوسط برونو غيمارايس على أهمية منع وصول الكرات إلى هالاند، مؤكدًا أن مراقبته تبدأ من خط الوسط، لأن لمسة واحدة منه قد تكون كافية لحسم نتيجة المباراة، خاصة في ظل غياب لوكاس باكيتا بسبب الإصابة، وهو ما يفرض أدوارًا إضافية على لاعبي الوسط. وتطرق جيمارايس إلى الأجواء المناخية، معتبرًا أن الحرارة المرتفعة ستجعل المباراة أكثر صعوبة من الناحية البدنية، مشددًا على ضرورة جاهزية جميع اللاعبين، بمن فيهم البدلاء، للمساهمة في اللقاء. بدوره، أشار أنشيلوتي إلى أن العودة أمام اليابان في الدور السابق منحت لاعبي البرازيل دفعة معنوية كبيرة وثقة إضافية قبل مواجهة النرويج، مؤكدًا أن الفريق أصبح مستعدًا للتعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة. وكشف المدرب الإيطالي أن رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ، وقد يتواجد على مقاعد البدلاء مع إمكانية مشاركته لبعض الدقائق، واصفًا إياه بأنه أحد العناصر المهمة في تشكيلته. كما أبقى أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام مشاركة نيمار وفينيسيوس جونيور معًا، مؤكدًا أن الثنائي قادر على اللعب في التشكيلة نفسها، وقد يحدث ذلك خلال مواجهة النرويج.
أنشيلوتي: نيمار غير راض عن دوره المحدود
قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، إن نيمار غير راض عن دوره المحدود في كأس العالم، لكنه تعامل مع الموقف باحترافية ولا يزال يُمثّل إضافة إيجابية لأبطال العالم خمس مرات. واقتصر ظهور الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفا في 129 مباراة) كبديل مرة واحدة فقط في رابع مشاركة له في كأس العالم، حيث لعب الدقائق الـ 14 الأخيرة في فوز البرازيل على اسكتلندا 3-0 في دور المجموعات. ومن المرجح أن يجلس نيمار، البالغ 34 عاما، على مقاعد البدلاء مجددا في مباراة أمام النرويج في دور الـ16 على ملعب ميتلايف. وقال أنشيلوتي: "إنه غير راض، لكنه يتصرف بشكل جيد للغاية. يتدرب بشكل ممتاز نيمار شخص محترم ولطيف ومحبوب من زملائه". وأضاف "هو لاعب مهم في الفريق لأنه يمتلك موهبة كبيرة وهو شخص متواضع للغاية أنا سعيد جدا به ومن الواضح أنه يرغب في اللعب، كما كان دائما". وكان نيمار وصل إلى البطولة مصابا في ربلة ساقه اليمنى. وأكد أنشيلوتي أن نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان السابق قادر الآن على خوض مباراة كاملة، ما بدد الشكوك حول جاهزيته. وتابع "الأهم هو قدرته على اللعب لا أحد يعلم كم من الوقت سيلعب لديه الخبرة الكافية لإدارة دقائق لعبه وإيقاع المباراة عندما أرى أن الفريق بحاجة إليه، سأشركه في الملعب". ولم يسبق للبرازيل أن فازت على النرويج، حيث تعادلت في مباراتين وخسرت اثنتين من أصل أربع مواجهات سابقة. كما أنها لم تهزم أي منتخب أوروبي في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ فوزها باللقب عام 2002. وأردف المدرب البالغ 67 عاما "المباريات دائما صعبة، لكننا على ثقة من أننا سنقدم مباراة جيدة". وختم قائلا "إنهم فريق منظم دفاعيا، ومدربهم يقوم بعمل جيد للغاية في هذا المجال نحن مستعدون لأي شيء قد نستقبل هدفا، لكننا على اهبة الاستعداد للرد".
مشاركة نيمار أمام اليابان.. أنشيلوتي يوضح!
أوضح الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل أنه لم يحسم بعد طريقة استخدام النجم نيمار في مواجهة منتخب اليابان لكرة القدم ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مشاركته ستتحدد وفق ظروف اللقاء وسير المباراة. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن نيمار بات جاهزًا بدنيًا للعب لفترات أطول من الدقائق القليلة، لكنه فضّل عدم الكشف عن خطته التكتيكية، موضحًا أن القرار النهائي سيتوقف على حاجة الفريق أثناء المباراة. وكان نيمار قد غاب عن أول مباراتين في دور المجموعات بسبب إصابة عضلية، قبل أن يعود تدريجيًا عبر مشاركته كبديل في مباراة لاحقة، وسط ترحيب كبير من الجماهير. ويعوّل المنتخب البرازيلي على جاهزية نجمه المخضرم في الأدوار الإقصائية، في وقت يسعى فيه لمواصلة مشواره نحو اللقب العالمي.
أنشيلوتي يخطف قلوب البرازيليين!
استغرق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم، بعض الوقت ليحظى بشعبية في بلاد فريق (راقصو السامبا). وأحضر أنشيلوتي معه قائمة منهكة إلى كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولم يسهم التعادل الباهت للبرازيل 1-1 مع المغرب خلال مباراته الافتتاحية في المونديال، في تحسين صورته. لكن مع فوزين متتاليين بنتيجة 3-صفر على هايتي واسكتلندا، تأهلت البرازيل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم بثقة عائدة وطموحات متجددة للفوز باللقب للمرة السادسة في تاريخ الفريق والأولى منذ نسخة مونديال 2002 بكوريا واليابان. ويبدو أن أنشيلوتي قد بدأ أخيرا في تحقيق النجاح مع بطل العالم خمس مرات. توج بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وفاز بجميع الدوريات الأوروبية الكبرى لديه الكثير ليقدمه لم يكن لدينا مدرب بهذه العظمة منذ زمن طويل". كان هذا السجل الحافل بالنجاحات في كرة القدم للأندية، وخاصة مع ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي، هو السبب وراء تعاقد منتخب البرازيل مع المدرب المخضرم قبل أكثر من عام بقليل. ويعتبر فينيسيوس جونيور العامل المشترك في نجاح البرازيل في البطولة حتى الآن، فقد سجل نجم ريال مدريد، الذي عانى من أجل تقديم نفس المستوى المعهود مع ناديه، هدفا في كل مباراة في هذه النسخة من كأس العالم، بما في ذلك هدفين في مرمى اسكتلندا، ليصل رصيده إلى أربعة أهداف. وتولى أنشيلوتي، تدريب فينيسيوس في ريال مدريد بين عامي 2021 و2025، وساهم في تحويله إلى نجم عالمي. وخلال تلك الفترة، فاز الثنائي بدوري أبطال أوروبا مرتين، ولقبين في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا. وتحدث أنشيلوتي عن فينيسيوس قائلا "إنه لأمر مرض للغاية، لأنني لم أشك أبدا في قدرته على الوصول إلى هذه البطولة بالنسبة له، اللعب للمنتخب الوطني شرف عظيم إنه بلا شك أحد أفضل لاعبي العالم". بعد هدفه ضد هايتي، صرح فينيسيوس بأن إشراكه في مركز مختلف عن مركزه المعتاد من جانب أنشيلوتي ساعده على تسجيل المزيد من الأهداف. وقال فينيسيوس مازحًا: "أحتاج إلى الاستماع إليه أكثر بالتأكيد عندما نصل إلى غرفة الملابس، سيقول إنه يعرف الكثير عن كرة القدم". أما أنشيلوتي، فقد صرح عند تقديمه الأول كمدرب للبرازيل، بأنه لطالما شعر "برابطة خاصة" مع البلاد، مشددا على أنه يدرك تمامًا "التوقعات الكبيرة بأن تتوّج البرازيل باللقب مرة أخرى". ويبدو أن هذه الرابطة تتجلى في الوقت المناسب، فعندما تم الإعلان عن اسم أنشيلوتي قبل مباراة اسكتلندا، استقبله الجمهور، الذي كان يرتدي اللون الأصفر في معظمه، بحفاوة بالغة.
حملة إهانات ضد نجل أنشيلوتي.. لماذا؟
أثار الظهور الأخير للنجم البرازيلي نيمار خلال مشاركته مع منتخب بلاده في مواجهة اسكتلندا ضمن ختام دور المجموعات في كأس العالم 2026، موجة جديدة من الجدل، رغم عودته إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة امتدت لنحو 1000 يوم بسبب الإصابات وعدم الجاهزية. وشهدت المباراة مشاركة نيمار كبديل في الربع ساعة الأخير من اللقاء الذي انتهى بفوز البرازيل (3-0) وتصدرها للمجموعة، إلا أن لقطة من دافيدي، نجل ومساعد المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو يبدو متأثرًا قبل دخول اللاعب، أثارت تفسيرات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذهب البعض إلى اعتبارها تعبيرًا عن عدم الرضا عن مشاركته. هذا التفسير سرعان ما قاد إلى موجة من الانتقادات والهجوم على دافيدي وعائلته عبر منصات التواصل، ما دفع زوجته آنا غولاتشا إلى الرد برسالة علنية عبر Instagram، أكدت فيها أن ما تم تداوله حول المقطع لا يعكس الحقيقة، مشيرة إلى أن التفسير المنتشر “خاطئ تمامًا ولا يمت للواقع بصلة”، معربة عن استيائها من حجم الإساءات التي تعرضوا لها. وفي السياق ذاته، لم يظهر نيمار بأفضل مستوياته بعد دخوله أرض الملعب، حيث علّقت بعض وسائل الإعلام البرازيلية بسخرية على أدائه واعتبرته من بين الأبطأ في الملعب، في حين دافع الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي عن اللاعب، مؤكدًا أن مشاركته تأتي ضمن خطة تدريجية لرفع جاهزيته قبل الأدوار الإقصائية من البطولة.
موقف نيمار من المشاركة في لقاء اسكتلندا
بات النجم البرازيلي نيمار قريبًا من الظهور الأول له في كأس العالم 2026، بعد مشاركته في التدريبات الجماعية لمنتخب البرازيل، استعدادًا لمواجهة اسكتلندا المقررة ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويأتي هذا التطور بعد غياب اللاعب عن أول مباراتين في البطولة بسبب إصابة في عضلة الساق الخلفية، كان قد تعرض لها قبل أسابيع من انطلاق المونديال، ما أدى إلى تأجيل عودته للمباريات الرسمية رغم استدعائه مجددًا إلى صفوف المنتخب. وشهدت الأيام الأخيرة مشاركة نيمار في التدريبات مع زملائه بصورة تدريجية، قبل أن يخوض حصة تكتيكية كاملة تحت إشراف المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو ما رفع من احتمالية تواجده في القائمة خلال المواجهة المقبلة. وأشاد زملاؤه بحالته البدنية والمعنوية، مؤكدين أن اللاعب يظهر رغبة كبيرة في العودة للمنافسة، فيما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته بيد الجهاز الفني الذي يدرس إمكانية الدفع به تدريجيًا حسب جاهزيته. ويحاول نيمار استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي عرقلت مسيرته خلال السنوات الأخيرة، أبرزها إصابة قوية في الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، قبل أن يعود مؤخرًا عبر بوابة ناديه السابق سانتوس ويقدم مستويات لافتة. وسجل النجم البرازيلي خلال الموسم الحالي 6 أهداف وصنع 4 أخرى في 15 مباراة، ما ساهم في تعزيز فرص استمراره مع المنتخب رغم الجدل الذي رافق استدعاءه. وتتصدر البرازيل مجموعتها برصيد 4 نقاط بالتساوي مع منتخب المغرب، في وقت تستعد فيه لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا، مع استمرار غياب رافينيا بداعي الإصابة، ما قد يمنح فرصة لمشاركة لويس هنريكي أو رايان في التشكيلة الأساسية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |