مفاوضات الوداد.. سامي الطرابلسي يوضح!
كشف المدرب التونسي سامي الطرابلسي أنه كان قريبًا من تولي تدريب الوداد البيضاوي المغربي، قبل أن تتعثر المفاوضات في اللحظات الأخيرة بسبب معطيات إدارية غير متوقعة. وأوضح الطرابلسي أنه توجه إلى المغرب على أمل حسم الاتفاق وتولي المهمة الفنية، مؤكدًا أنه كان مستعدًا لبدء العمل رفقة جهازه المعاون خلال فترة قصيرة، من أجل التحضير للموسم الجديد بشكل منظم. وأشار مدرب منتخب تونس السابق إلى أنه فوجئ أثناء تواجده في المغرب بتغييرات داخلية داخل النادي، أبرزها استقالة الرئيس قبل عدة أشهر، إضافة إلى وجود توجه داخل بعض المنخرطين بعدم التعاقد مع مدرب أو صفقات جديدة في تلك المرحلة، وهو ما لم يكن على علم به مسبقًا. وأكد أنه كان يعتقد أن جميع التفاصيل قد حُسمت مع إدارة النادي قبل السفر، خاصة أن الوداد يُعد من أبرز الأندية في القارة الإفريقية، ما جعله يتعامل مع العرض بجدية كبيرة. واختتم الطرابلسي تصريحاته بالإشادة بتاريخ الوداد وقيمته الجماهيرية، مشيرًا إلى أن النادي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة وشغف كبير، رغم بعض التحديات التي يمر بها على مستوى النتائج مؤخرًا.
بعد 37 يومًا بدون انتصار.. الوداد يُقيل كارتيرون
أنهى نادي الوداد الرياضي المغربي علاقته بالمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بالتراضي، بعد فترة قصيرة لم تتجاوز 37 يومًا، وذلك في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الأسابيع الأخيرة وفشله في تحقيق أي انتصار منذ توليه المهمة الفنية. وجاء قرار الانفصال عقب خسارة الوداد أمام اتحاد يعقوب المنصور بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي، وهي النتيجة التي عمّقت أزمة الفريق وأبعدته أكثر عن دائرة المنافسة على الصدارة، بعدما كان قريبًا منها عند وصول كارتيرون إلى مقاعد البدلاء. وأعلنت إدارة النادي تعيين اللاعب الدولي المغربي السابق محمد بنشريفة مدربًا للفريق الأول حتى نهاية الموسم الحالي، في محاولة لإعادة الاستقرار الفني وإنقاذ ما تبقى من الموسم، على أن يعمل إلى جانبه جهاز فني يضم يوسف أشامي مساعدًا للمدرب، وإدريس واجو معدًا بدنيًا، إضافة إلى طارق الجرموني مدربًا لحراس المرمى. وكان كارتيرون قد تولى تدريب الوداد في مارس الماضي خلفًا للمدرب محمد أمين بن هاشم، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بالنظر إلى خبرته الطويلة في الكرة الأفريقية والعربية، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، إذ اكتفى الفريق بتعادلين مقابل ثلاث هزائم في خمس مباريات تحت قيادته، دون أن ينجح في تحقيق أي فوز. كما شهدت فترة المدرب الفرنسي تراجع الوداد في جدول الترتيب، بعدما استلم الفريق وهو في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر، قبل أن يتراجع إلى المركز الرابع بفارق ست نقاط عن القمة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الجماهيرية تجاه الجهاز الفني. وتُعد هذه التجربة الثانية لكارتيرون في الدوري المغربي، بعدما سبق له تدريب الرجاء الرياضي عام 2019، وحقق معه لقب كأس السوبر الأفريقي، غير أن تجربته الجديدة مع الغريم التقليدي للرجاء لم تحقق النجاح المنتظر. ويمتلك المدرب الفرنسي سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له الإشراف على أندية بارزة داخل القارة الأفريقية وخارجها، من بينها مازيمبي الذي تُوج معه بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2015، إضافة إلى الأهلي والزمالك في مصر، حيث حقق مع الأخير عدة ألقاب محلية وقارية، فضلًا عن تجارب في السعودية وقطر وإيران. في المقابل، يعوّل الوداد على معرفة بنشريفة الكبيرة بأجواء النادي من أجل إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، خاصة أنه يُعد من أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ النادي لاعبًا، بعدما دافع عن ألوانه خلال عدة فترات وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. كما خاض بنشريفة تجارب احترافية مع أندية مغربية وخليجية، قبل أن يدخل عالم التدريب عبر بوابة الوداد كمساعد للمدرب، ثم تولى تدريب عدد من الأندية المغربية، ما يمنحه معرفة جيدة بخصوصية الدوري المحلي وطبيعة المنافسة خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
الوداد يواصل التراجع في الدوري المغربي
تلقى فريق الوداد البيضاوي هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره ضد فريق اتحاد يعقوب المنصور، بنتيجة 1-2 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وللمباراة السابعة على التوالي يفشل الوداد في تحقيق الفوز، حيث كان آخر انتصاراته على حساب الاتحاد التوركي بالدوري يوم 9 مارس الماضي، بنتيجة 4-3. وسجل المدافع صلاح مصدق هدف التقدم للوداد في الدقيقة التاسعة، بينما تعادل زكريا فاتي لصالح اتحاد يعقوب المنصور في الدقيقة 63، وأضاف أمين أبوالفتح الهدف لاعب الوداد في مرماه الثاني للضيوف في الدقيقة 85. وغادر اتحاد يعقوب المنصور قاع جدول الدوري بهذا الانتصار الثمين ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس عشر وقبل الأخير، أما الوداد فلديه 31 نقطة في المركز الرابع.
الأهلي والزمالك أشرس ديربي في العالم
سلّطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء في تقرير مطوّل على ظاهرة “الديربيات” في كرة القدم العالمية، معتبرة أن هذه المباريات تمثل أحد أهم أسرار شعبية اللعبة وانتشارها، لأنها لا تقوم فقط على المنافسة الرياضية، بل تمتد جذورها إلى عوامل تاريخية وثقافية واجتماعية تجعل كل مواجهة بينها حالة خاصة بحد ذاتها. وأوضح التقرير أن فكرة الديربي تتجاوز مجرد 90 دقيقة داخل الملعب، إذ تتحول إلى صراع هوية بين جماهير تعيش نفس المدن أو البلدان لكنها تنتمي لألوان مختلفة، وهو ما يخلق حالة من التوتر والحماس المستمر عبر الأجيال. وأضاف أن هذه الخصومات، مهما اختلفت قوة الدوريات أو شهرة الأندية، تظل قادرة على صناعة أحداث كروية استثنائية يتابعها العالم كله. وأشار التقرير إلى أن قوة هذه المواجهات لا ترتبط بمنطقة جغرافية معينة، بل تمتد من الدوريات الكبرى في أوروبا إلى بطولات أقل شهرة في قارات أخرى، مؤكدًا أن “روح العداء الرياضي” موجودة في كل مكان تقريبًا، وإن اختلفت حدتها من ديربي لآخر. ومن بين أبرز المواجهات التي تم التوقف عندها، يبرز ديربي مدينة ميلانو بين إنتر ميلان وإيه سي ميلان، والذي يُعد واحدًا من أكثر الديربيات شهرة في العالم، حيث يجمع فريقين يقتسمان نفس المدينة ونفس الملعب في بعض الأحيان، لكنهما يمثلان تاريخين مختلفين تمامًا من المنافسة والهوية. كما تناول التقرير الكلاسيكو الاسكتلندي بين سيلتيك ورينجرز، والذي لا يُعد مجرد مباراة كرة قدم، بل يمتد ليعكس انقسامًا تاريخيًا وثقافيًا عميقًا داخل المجتمع الاسكتلندي، ما يجعله واحدًا من أكثر الديربيات توترًا في أوروبا. وفي ألمانيا، يحظى الصدام بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند باهتمام عالمي واسع، باعتباره المواجهة التي غالبًا ما تحسم ملامح المنافسة على لقب الدوري الألماني، وتجمع بين القوة التاريخية لبايرن والطموح المتجدد لدورتموند. أما في أمريكا الجنوبية، فقد أبرز التقرير “السوبر كلاسيكو” بين بوكا جونيورز وريفر بليت، واصفًا إياه بأنه أحد أكثر الديربيات جنونًا في العالم، بسبب الأجواء الجماهيرية الاستثنائية والضغط النفسي الكبير الذي يرافق كل مواجهة بينهما. وفي هولندا، يظل ديربي القمة بين أياكس وفينورد من أكثر المباريات متابعة، حيث يعكس صراعًا تاريخيًا بين مدينتين ومدرستين كرويتين مختلفتين، بينما يشهد الدوري البرازيلي واحدة من أقوى المواجهات بين كورينثيانز وبالميراس، والتي تحمل طابعًا شعبيًا كبيرًا داخل البرازيل. وعلى المستوى العربي، أشار التقرير إلى أن المنطقة تمتلك بدورها ديربيات لا تقل قوة وإثارة عن نظيراتها العالمية، وفي مقدمتها ديربي القاهرة بين الأهلي المصري والزمالك، الذي يُعد من أكثر المواجهات متابعة في القارة الإفريقية والعالم العربي، لما يحمله من تاريخ طويل وصراع مستمر على البطولات والزعامة الكروية. كما تطرق إلى ديربي الدار البيضاء بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، الذي يُعرف بجماهيريته الكبيرة وأجوائه الحماسية، حيث تتحول المدينة إلى ساحة تنافس كروي تمتد آثارها قبل وبعد المباراة بأيام. وختم التقرير بالإشارة إلى أن هذه الديربيات، رغم اختلاف القارات والثقافات، تشترك في عنصر واحد أساسي: أنها لا تُلعب فقط من أجل النقاط أو الألقاب، بل من أجل الفخر والهوية والتاريخ، وهو ما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من سحر كرة القدم الحقيقي.
نجم الأهلي هدف أول لكارتيرون في الوداد
في تحرك مبكر لتعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، طلب باتريس كارتيرون، المدير الفني لنادي الوداد الرياضي، من إدارة ناديه الدخول في مفاوضات جادة للتعاقد مع أشرف بن شرقي، لاعب النادي الأهلي المصري، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويأتي تحرك المدرب الفرنسي في إطار رغبته في تدعيم الخط الهجومي بعناصر يمتلك خبرة سابقة معها، حيث سبق أن أشرف على تدريب بن شرقي خلال فترة عمله مع الزمالك، ونجح اللاعب وقتها في تقديم مستويات مميزة، ما جعله أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها كارتيرون في تصوراته الفنية. وفي المقابل، تشير مصادر إلى أن بن شرقي يدرس خيار الرحيل عن الأهلي المصري، في ظل سعيه للتوصل إلى اتفاق ودي لفسخ التعاقد، تمهيدًا لخوض تجربة جديدة قد تكون بالعودة إلى الوداد، النادي الذي شهد انطلاقته نحو النجومية. وتأمل إدارة الوداد في استغلال العلاقة القوية بين المدرب واللاعب لحسم الصفقة، ضمن خطة إعادة بناء الفريق بعد التغييرات الأخيرة، واستعادة المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.
رسميًا.. كارتيرون مدربًا لنادي الوداد
تحرك الوداد الرياضي المغربي سريعًا لإعادة ترتيب أوراقه الفنية، بإعلانه التعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للمدرب محمد أمين بنهاشم. وجاء هذا القرار عقب خروج الفريق من ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية أمام أولمبيك آسفي، حيث لم يكن التعادل في مباراتي الذهاب والإياب كافيًا لمواصلة المشوار، ليغادر الوداد البطولة وفق قاعدة الأهداف خارج الأرض. إدارة النادي وجهت الشكر لبنهاشم على الفترة التي قضاها، قبل أن تحسم خيارها بالتعاقد مع كارتيرون، في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن للفريق واستعادة نتائجه الإيجابية، دون الكشف عن مدة العقد. ويمتلك المدرب الفرنسي، البالغ من العمر 55 عامًا، سجلًا تدريبيًا غنيًا، إذ سبق له العمل مع عدة أندية ومنتخبات، أبرزها مازيمبي، والأهلي، والزمالك، إلى جانب تجارب في السعودية والمغرب. كما حقق كارتيرون إنجازات بارزة خلال مسيرته، من بينها التتويج بدوري أبطال إفريقيا مع مازيمبي، إضافة إلى ألقاب محلية وقارية أخرى، ما يعزز من طموحات جماهير الوداد في رؤية فريقها يعود سريعًا إلى منصات التتويج. وتعد هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة للفريق الأحمر، الذي يسعى لتجاوز خيبة الخروج القاري والعودة بقوة في المنافسات المقبلة.
الوداد البيضاوي يخسر في الكونفيدرالية
أضاع الوداد البيضاوي المغربي فرصة حسم التأهل مبكرا لدور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفيدرالية الأفريقية). وخسر الوداد 1-2 أمام مضيفه يونيون مانيما من الكونجو الديمقراطية، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية. وافتتح بيني نامبوكا التسجيل ليونيون مانيما في الدقيقة 33، ثم جاء الهدف الثاني لأصحاب الأرض سجله لاعب الوداد المهدي بنعيد، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة.61 وأشعل حمزة حنوري اللقاء من جديد، عقب تسجيله هدف تقليص الفارق للوداد في الدقيقة 66 من ركلة جزاء، ليحاول الفريق المغربي إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء ولكن دون جدوى. وكان الوداد يطمع في حصد النقاط الثلاث على ملعب منافسه من أجل حسم صعوده رسميا لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، قبل جولتين على نهاية مرحلة المجموعات. بتلك النتيجة، أوقف يونيون مانيما انطلاقة الوداد المثالية في المجموعة، بعدما تلقى خسارته الأولى عقب فوزه في مبارياته الثلاث الأولى، لكنه بقي في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، متفوقا بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض على أقرب ملاحقيه يونيون مانيما، المتساوي معه في ذات الرصيد. يذكر أن لائحة المسابقة تنص على أنه في حال تساوي فريقين في رصيد النقاط، فإنه يتم الاحتكام إلى نتائج مواجهاتهما المباشرة بالمجموعة، وفي حال استمرار التساوي، يتم الاحتكام لفارق الأهداف التي تم تسجيلها خارج الأرض. وكان الوداد تغلب 1-صفر على يونيون مانيما في مباراة الفريقين، التي أقيمت بالمغرب في الجولة الماضية. ومن المقرر أن يلتقي عزام يونايتد التنزاني، صاحب المركز الثالث برصيد 3 نقاط، مع ضيفه نيروبي يونايتد الكيني، الذي يتذيل الترتيب بلا نقاط. يشار إلى أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان للأدوار الإقصائية في المسابقة.
«وسام» في الوداد لمدة «6 أشهر»!
أعلن نادي الوداد البيضاوي المغربي عن التعاقد مع المهاجم الفرنسي السابق وسام بن يدر بعقد لمدة 6 أشهر مع خيار التمديد لموسم إضافي، لينضم إلى صفوف الفريق المتصدر في دوري المحترفين المغربي. ويبلغ بن يدر من العمر 35 عامًا، ويمتلك خبرة واسعة من خلال مسيرته التي شملت أندية كبيرة مثل موناكو وإشبيلية، وكانت آخر محطاته في تركيا مع فريق صقاريا سبور. ويضم الوداد في صفوفه لاعبين بارزين مثل حكيم زياش، نجم تشيلسي السابق، ونور الدين أمرابط، لاعب ملقا وهال سيتي سابقًا. وكان بن يدر قد توّج هدافًا للدوري الفرنسي موسم 2019-2020، بالتساوي مع كيليان مبابي، في موسم اختتم مبكرًا بسبب جائحة كورونا. كما شارك في 19 مباراة دولية مع منتخب فرنسا، وساهم في تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021. ويحتل الوداد حاليًا صدارة جدول الدوري المغربي برصيد 20 نقطة بعد خوض 8 مباريات.
نجم الوداد يتلقى خبر وفاة نجله
تلقى ستيفان عزيز كي، لاعب نادي الوداد المغربي ومنتخب بوركينا فاسو، خبرًا محزنًا بوفاة نجله أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، مما أثّر بشكل كبير على معسكر الفريق وأثار تعاطفًا واسعًا في الأوساط الرياضية. وأوضح المركز الإعلامي لمنتخب بوركينا فاسو في بيان رسمي أن اللاعب تلقى الخبر الحزين خلال وجوده مع المنتخب، وسط دعم معنوي من زملائه والجهازين الفني والإداري لمساندته في هذه الظروف الصعبة. من جهته، عبّر نادي الوداد في بيان عن تعازيه الحارة لعزيز كي، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم أسرته الصبر والسلوان. تأتي هذه الفاجعة في وقت يستعد فيه منتخب بوركينا فاسو لمواجهة قوية أمام كوت ديفوار في دور ثمن النهائي من البطولة، المقررة يوم الثلاثاء المقبل، وسط ترقب بشأن مشاركة اللاعب. وكان عزيز كي قد انضم حديثًا إلى صفوف الوداد وفرض نفسه في التشكيلة الأساسية، مقدمًا أداءً مميزًا جعله من العناصر المؤثرة في الفريق، كما حافظ على مكانته مع منتخب بلاده في البطولة.