هالاند يحصد 4 أرقام جديدة بجينيس
حصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، على أربع شهادات جديدة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية، تقديرًا للإنجازات التي حققها خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أبرز الهدافين في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وجاء من بين الأرقام التي وثقتها الموسوعة تصدر هالاند قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بلغ هذا الرقم خلال 111 مباراة فقط، عندما سجل في شباك فولهام يوم 2 ديسمبر الماضي. ويواصل المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام منذ وصوله إلى إنجلترا، حيث سجل 36 هدفًا خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2022-2023، ليحطم الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد منذ اعتماد نظام البطولة الحالي. وتجاوز هالاند آنذاك الرقم المسجل باسم آندي كول وآلان شيرار، بعدما كان الثنائي قد سجل 34 هدفًا في موسم كانت خلاله المسابقة تقام بمشاركة 22 فريقًا وبواقع 42 مباراة لكل فريق، كما تخطى الرقم الذي سجله محمد صلاح مع ليفربول في موسم 2017-2018، والبالغ 32 هدفًا. ولا تتوقف أرقام هالاند القياسية عند منافسات الدوري الإنجليزي، إذ يملك أيضًا رقمًا بارزًا على مستوى دوري الأمم الأوروبية، حيث يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 19 هدفًا سجلها بين عامي 2020 و2024. كما دخل هالاند قائمة اللاعبين الذين سجلوا خمسة أهداف في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، بعدما حقق هذا الإنجاز مع مانشستر سيتي أمام لايبزيج الألماني في مارس 2023، لينضم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي لويز أدريانو في هذا السجل اللافت. وتعكس شهادات موسوعة جينيس المكانة التي وصل إليها هالاند رغم صغر سنه نسبيًا، بعدما فرض نفسه كواحد من أكثر المهاجمين تأثيرًا في كرة القدم العالمية بفضل معدلاته التهديفية المرتفعة وقدرته المستمرة على تحطيم الأرقام القياسية. ويواصل هالاند مسيرته مع مانشستر سيتي وسط توقعات بمزيد من الأرقام التاريخية، في ظل استمراره كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق الإنجليزي والمنتخب النرويجي.
هالاند يشعل حفل زفاف دوناروما برقصته الشهيرة
أشعل النرويجي إيرلينج هالاند أجواء حفل زفاف زميله في فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، الإيطالي جيانلويجي دوناروما، بعدما قاد الحضور في أداء الرقصة الشهيرة المعروفة باسم "تجديف الفايكنج". وأظهر مقطع فيديو نشرته شبكة "سكاي إيطاليا"، مهاجم مانشستر سيتي وهو يضبط الإيقاع باستخدام طبلة، بينما كان الضيوف يؤدون حركات التجديف ويرددون هتاف "رو". واشتهرت رقصة "تجديف الفايكنج" خلال كأس العالم الأخيرة، بعدما ابتكرها مشجعو منتخب النرويج، قبل أن ينضم إليها اللاعبون عقب المباريات، في البطولة التي بلغ خلالها المنتخب النرويجي دور الثمانية. وكان دوناروما، حارس مرمى المنتخب الإيطالي، احتفل بزفافه على شريكة حياته أليسيا إليفانتي في بلدة فاسانو بجنوب إيطاليا، بحضور عدد من نجوم كرة القدم، يتقدمهم هالاند.
النرويج تصعّد ضد FIFA بسبب بالوجون
يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تصعّد الجدل حول ملابسات القرار والتدخلات الخارجية في شؤون اللعبة. وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس لصحيفة ذا تايمز البريطانية أنها ستطلب دعم مجلس الإدارة خلال اجتماعه المقرر في السادس من أغسطس المقبل، من أجل رفع الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، معتبرة أن ما حدث يمثل واقعة "ما كان ينبغي أن تحدث" وأنها وضعت "اللعبة بأكملها في خطر". وقالت كلافينيس: "سأعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة وأناقشه مع أعضائه، ثم سنقوم بذلك"، مشيرة إلى أن القضية يجب أن تُعامل ضمن الإطار ذاته للشكوى الأخلاقية التي تقدم بها الاتحاد النرويجي سابقًا بشأن منح رئيس FIFA جياني إنفانتينو جائزة السلام المستحدثة من الاتحاد الدولي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وسخرية واسعة. وتعود أزمة بالوجون إلى واقعة طرده خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من البطولة، حيث كان من المفترض أن يؤدي الطرد إلى إيقافه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا. إلا أن FIFA قرر تعليق العقوبة، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات، خصوصًا بعد تداول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل عبر اتصال هاتفي مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن القضية. واعتبرت كلافينيس أن تغيير تطبيق القواعد تحت تأثير عوامل خارجية يمثل خطرًا على مستقبل كرة القدم، وقالت: "عندما تقوم بثني قاعدة بهذا الشكل، فإنك تسلك طريقًا زلقًا سيضع اللعبة بأكملها في خطر". وأضافت: "إنه أمر مقلق للعبة عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية لها. قبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، ومن المهم جدًا الآن أن يكون هناك تواصل صريح بشأن ما جرى". وتابعت رئيسة الاتحاد النرويجي: "كلنا نعلم أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يمر بالإجراءات السليمة. نحتاج إلى أن يقر قائدنا في FIFA بأن ما حدث كان خطأ". وأعربت كلافينيس عن استيائها من أن قرار تعليق العقوبة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، اتخذه رئيس لجنة الانضباط في FIFA الإماراتي محمد الكمالي بشكل منفرد، دون استشارة بقية أعضاء اللجنة. وقالت: "عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل، وعندما يكون هناك صوت خارجي شديد النفوذ يهمس في أذنك، فمن المهم جدًا أن تكون هناك أصوات أخرى مشاركة في اتخاذ القرار، وإذا لم يحدث ذلك، فهذه غلطة". وأكدت أن القضية لا يمكن تجاوزها أو وضعها جانبًا، مشددة على أن العديد من الأطراف داخل كرة القدم شعروا بأن ما حدث يمس جوهر اللعبة. وأضافت: "محاولة إخفاء هذا الأمر تحت السجادة الآن لن تنجح. كثيرون شعروا بأن هذا الأمر، من مدربين ولاعبين وجماهير، أصبح قريبًا جدًا من جوهر اللعبة". وفي سياق آخر، انتقدت كلافينيس المقترح الذي تقدمت به أمريكا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا، معتبرة أن التوسع الحالي كافٍ ولا يخدم مصلحة كرة القدم. وقالت: "الدول الصغيرة مثلنا، التي لم تشارك في البطولة منذ 20 عامًا، أثبتت أن كأس العالم يمكن توسيعها إلى 48 منتخبًا، لكن ليس من مصلحة كرة القدم، ولا من المنطقي، أن نبدأ الآن الحديث عن 64 منتخبًا". وأضافت: "الانتقال إلى 48 منتخبًا كان تغييرًا كبيرًا، ويجب أن نمنح هذا النظام الوقت الكافي قبل التفكير في أي توسعة جديدة". وكان المنتخب النرويجي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، وقدم مشوارًا لافتًا قبل أن يودع البطولة من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإنجليزي، في مشاركة عززت حضور الكرة النرويجية على الساحة العالمية.
النرويج تحتفل بمنتخبها رغم وداع المونديال
تحولت شوارع العاصمة النرويجية أوسلو إلى مسرح لاحتفال جماهيري ضخم، بعدما خرج أكثر من 100 ألف مشجع لاستقبال منتخب بلادهم لكرة القدم، تقديرًا للمشوار التاريخي الذي قدمه الفريق في كأس العالم 2026. ورغم انتهاء رحلة النرويج عند دور الثمانية بعد الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 في الوقت الإضافي، فإن الجماهير لم تنظر إلى الخروج باعتباره فشلًا، بل احتفت بالإنجاز الذي أعاد المنتخب إلى الواجهة العالمية. واحتشدت الجماهير منذ ساعات مبكرة في محيط القصر الملكي، وسط أجواء احتفالية كبيرة، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية في أوسلو بالمشجعين الذين رفعوا أعلام البلاد ورددوا الهتافات دعمًا للاعبين والجهاز الفني. وحظيت بعثة المنتخب باستقبال رسمي فور عودتها، قبل أن ينطلق موكب الفريق في شوارع العاصمة وسط ترحيب شعبي واسع، وصولًا إلى القصر الملكي للقاء الملك هارالد. وبعد اللقاء، ظهر لاعبو المنتخب أمام الجماهير المحتشدة لتحيتهم، في مشهد عكس حجم التقدير الشعبي لما قدمه الفريق خلال البطولة، بينما شارك أفراد الحرس الملكي في الأجواء الاحتفالية. وشهدت الاحتفالات غياب النجم إيرلينج هالاند عن اللحظات الأخيرة، بعدما اضطر إلى مغادرة الفريق مبكرًا للحاق برحلته، وهو ما حرمه من المشاركة في أداء الهتاف التقليدي لمنتخب النرويج أمام الجماهير. وأوضح المدرب ستوله سولباكن أن تأخر رحلة العودة من الولايات المتحدة تسبب في مغادرة هالاند وساندر بيرج، مشيرًا إلى أن اللاعبين اضطرّا للانفصال عن زملائهما قبل استكمال برنامج الاحتفالات. وأكدت الاحتفالات الكبيرة أن المنتخب النرويجي نجح في كسب احترام جماهيره، بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ البلاد بكأس العالم، رغم توقف الحلم عند ربع النهائي.
مهاجم النرويج يواجه إساءات عبر الإنترنت
قال ستوله سولباكن مدرب النرويج إن المهاجم ألكسندر سورلوث تعرض لإساءات بالغة عبر الإنترنت عقب خروج المنتخب من دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم أمام إنجلترا. وبدأت الإساءات بعدما فضل سورلوث التسديد بدلا من التمرير لزميله الخالي من الرقابة إيرلينج هالاند خلال هجمة مرتدة حاسمة واجه فيها مهاجمان مدافعا واحدا عندما كانت النرويج متقدمة 1-صفر. وجرى التصدي للمحاولة ثم تعادلت إنجلترا بعدها بدقائق معدودة قبل أن تمضي قدما للفوز 2-1 بعد وقت إضافي. ونشرت لينا سيلنيس، صديقة سورلوث، لقطات شاشة عبر حسابها على منصة إنستجرام تكشف عن وابل من الرسائل العدائية، بما في ذلك تعليقات تحث المهاجم على إنهاء حياته. وقال سولباكن في مؤتمر صحفي في ميامي "إنه أمر مأساوي هذا هو العالم الذي نعيش فيه أطلب من اللاعبين الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في مثل هذه الأيام". وأضاف "لا يوجد ما يقال أكثر من ذلك سوى أن هذا الأمر خال تماما من العقلانية على كل المستويات الممكنة". ودافع سورلوث (30 عاما)، الذي يلعب لأتليتيكو مدريد، عن قراره بعد المباراة، موضحا أن مدافع إنجلترا جون ستونز أغلق زاوية التمرير نحو هالاند. وقال سورلوث "الشيء الوحيد الذي كنت أريد فعله في ذلك الموقف هو التمرير لإيرلينج لكنني شعرت أن زاوية التمرير لم تكن متاحة، لذلك قررت التسديد".
بيلينجهام يسير على خطى مارادونا وبيليه
يواصل جود بيلينجهام تقديم مستويات استثنائية مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، بعدما لعب دور البطولة في قيادة "الأسود الثلاثة" إلى الدور نصف النهائي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة. وسجل لاعب ريال مدريد ثنائية حاسمة أمام المكسيك في دور الـ16، قبل أن يكرر الإنجاز بإحراز هدفي الفوز على النرويج في الدور ربع النهائي، ليصبح أول لاعب منذ الأسطورة دييجو مارادونا يسجل ثنائيتين متتاليتين في الأدوار الإقصائية للمونديال، كما أصبح ثاني أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز بعد بيليه. ورفع بيلينجهام رصيده إلى سبعة أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصعد إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا في البطولة، خلف هاري كين وجاري لينيكر، كما بات أكثر لاعب وسط تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم بعدما أحرز ستة أهداف حتى الآن. وساهم تألق بيلينجهام، إلى جانب هاري كين، في صناعة رقم تاريخي لإنجلترا، بعدما أصبح الثنائي أول لاعبين من منتخب إنجليزي يسجل كل منهما ستة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من المونديال، إذ أحرزا معًا 12 هدفًا من أصل 13 سجلها المنتخب في البطولة. ولم تقتصر إنجازات النجم الإنجليزي على الجانب التهديفي، إذ أصبح أصغر لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا يصل إلى 50 مباراة دولية، كما حطم الرقم القياسي لأصغر لاعب يخوض عشر مباريات في كأس العالم. وأشاد المدير الفني توماس توخيل بما يقدمه بيلينجهام، واصفًا إياه باللاعب العالمي، فيما أكد القائد هاري كين أن زميله يمتلك شخصية استثنائية وحسمًا يظهران في أكبر المباريات، وهو ما انعكس على مشوار إنجلترا نحو المربع الذهبي.
النرويج تستلهم إرث الفايكنج
انتهت مشاركة النرويج المثيرة في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة 2-1 أمام إنجلترا بعد شوطين إضافيين خلال مباراة دور الثمانية التي أقيمت في ميامي، لكن فريق المدرب ستاله سولباكن الاسكندنافي يمكنه أن يرفع رأسه عاليا بعد بطولة مليئة بالإثارة والأهداف. وبعد العودة إلى النهائيات بعد غياب دام 28 عاما، قام النرويجيون بجلسة تصوير وهم يرتدون أزياء أسلافهم البحارة قبل بدء البطولة، وانطلق إيرلينج هالاند ورفاقه بقوة خلال دور المجموعات وتغلبوا على ساحل العاج والبرازيل قبل الخسارة أمام إنجلترا في النهاية. وجعل مشجعوهم من احتفال "تجديف الفايكنج" أحد أبرز مشاهد البطولة، فيما يبدو أن الجماهير الأمريكية قد تبنت هالاند بقامته الفارعة وروحه الساخرة المرحة. ومع تسجيل هالاند للأهداف، قدمت النرويج أداء رائعا في التصفيات، لذا كان تجاوز دور المجموعات هو أقل ما كان متوقعا منها. وأتاح هدفان سجلهما هالاند في الفوز 2-1 على ساحل العاج في دور 32 الفرصة للنرويج لتتجاوز تلك التوقعات. وقد حققوا ذلك بأسلوب مهيب، متفوقين على البرازيل في الأداء والمستوى في فوزهم 2-1، مما جعل المشجعين يحلمون بوصول غير متوقع إلى الدور قبل النهائي، أو ربما حتى النهائي. لكن جهودهم البطولية أثرت عليهم، فنفد وقودهم أخيرا أمام إنجلترا، إذ أهدروا تقدمهم بهدف واحد بعد أن سجل جود بيلينجهام هدفين ليقود إنجلترا إلى قبل النهائي، عندما أصبحت المطالب البدنية المفروضة على هالاند وقائد الفريق مارتن أوديجارد أكثر من طاقتهم.
فلسفة توخيل ترسم طريق إنجلترا
يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز "الأسود الثلاثة" وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور قبل النهائي بالفوز على النرويج 2-1 على استاد ميامي، ليضربوا موعدًا ناريًا مع منتخب الأرجنتين. ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازًا يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معربًا عن قلقه من الأخطاء التي قد تعيق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي. وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينجهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن تواجده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام. وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزامًا وروحا قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفًا بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانجو الأرجنتيني. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه برغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة الأفضل التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان نجم ريال مدريد جود بيلينجهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساويًا مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكدًا مرارًا أن بيلينجهام يخوض معركة شرسة مع مورجان روجرز، ومشددًا على أن السمعة لن تحدد خياراته، مما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية. ويمتلك المدرب الألماني سجلًا حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهرًا توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه كبديل في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحًا علنًا بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد ثلاثة أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية. كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو. وتواجه إنجلترا الآن اختبارًا حقيقيًا لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالمبعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث باحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، خاصة وأن مسيرته التدريبية المرصعة بـ 11 لقبًا مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.
أوديجارد مُحبط ويلوم التحكيم!
قال مارتن أوديجارد، لاعب النرويج عقب خسارة منتخب بلاده ضد إنجلترا في كأس العالم: "الأمر صعب، أشعر أننا كنا قريبين جدًا من الفوز، لقد بذلنا قصارى جهدنا، ربما كنا نلعب بدفاع متكتل في الشوط الأول، لكنهم لم يفعلوا شيئًا يُذكر، وتقدمنا في النتيجة ثم استقبلنا هدفين سهلين، ولم نتلقَّ مساعدة تُذكر من الحكم، لم تكن الفوارق في صالحنا، وواجهنا بعض سوء الحظ". وفقد منتخب النرويج تقدمه 1-صفر ليخسر 1-2، ويودع المونديال من دور الثمانية. وأضاف: "لكنها كانت تجربة رائعة، أشبه بقصة خيالية يحق لنا أن نفخر بأنفسنا العالم بأسره يتحدث عنا، الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم إنجاز عظيم والآن تذوقنا طعمه". وتابع في تصريحاته عبر "BBC" عن اصطدام الكرة بكابل كاميرا العنكبوت قبل هدف جود بيلينجهام الأول: "لم أر ذلك بنفسي لم تكن الفوارق في صالحنا في بعض القرارات ربما نحتاج إلى ذلك في مباريات كهذه". وقال عن خطأ هالاند الذي أدى إلى إلغاء الهدف: "لم أر ذلك لم تكن الفوارق في صالحنا". من جانبه قال أندرياس شيلدروب، مسجل هدف النرويج: "لسوء الحظ، لم تكن الظروف مواتية لنا، ولم تكن التوقعات في صالحنا بعض قرارات الحكم كانت قاسية بعض الشيء لو خسرنا المباراة كاملة لكان الوضع مختلفًا بعض الشيء".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |