العراق تواجه إسبانيا وديًا قبل المونديال
أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن اتفاق يقضي بخوض منتخب العراق مباراة ودية قوية أمام منتخب إسبانيا في الرابع من الشهر المقبل بمدينة لاكورونيا الإسبانية، ضمن برنامج إعداد المنتخبين لنهائيات كأس العالم المقبلة. وتأتي هذه المواجهة على ملعب “ريازور”، في إطار تحضيرات مكثفة يخوضها المنتخبان قبل المشاركة في المونديال الذي ينطلق في 11 يونيو، حيث يسعى كل طرف لرفع جاهزيته الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. وجاء الاتفاق خلال اجتماع جمع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال مع نظيره في الاتحاد الإسباني رافائيل لوزان، على هامش أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) التي عُقدت في فانكوفر بكندا، حيث تم الانتهاء من جميع التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمباراة. ويأتي هذا اللقاء بعد تأهل منتخب العراق رسميًا إلى نهائيات كأس العالم، عقب فوزه في الملحق العالمي على بوليفيا بنتيجة 2-1، ليعود إلى المونديال بعد غياب دام 40 عامًا، في إنجاز تاريخي للكرة العراقية. ويستعد “أسود الرافدين” لخوض البطولة ضمن المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، في مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة المقبلة، ما يجعل المباريات الودية ذات أهمية كبيرة في تجهيز الفريق. وسيخوض المنتخب العراقي معسكرًا تدريبيًا في إسبانيا يمتد من 18 مايو وحتى 5 يونيو، يتخلله عدد من الحصص التدريبية والمباريات التحضيرية، بهدف رفع الانسجام بين اللاعبين قبل خوض غمار البطولة. في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني المباراة ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم، حيث يتواجد في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات الرأس الأخضر والسعودية وأوروجواي، ويأمل في مواصلة جاهزيته كأحد أبرز المرشحين في البطولة. وتُعد هذه المواجهة هي الثانية تاريخيًا بين المنتخبين، بعدما سبق أن التقيا في كأس القارات عام 2009، وانتهت المباراة آنذاك بفوز إسبانيا بهدف دون رد، ما يمنح اللقاء المقبل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الطرفين.
دي لا فوينتي يثير الجدل حول يامال قبل المونديال
كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن موقفه من إمكانية انضمام لامين يامال، جناح برشلونة الشاب، إلى قائمة “لاروخا” في كأس العالم 2026، وذلك في ظل الإصابة القوية التي يعاني منها اللاعب. ويواجه يامال إصابة في أوتار الركبة، يُتوقع أن تُبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي، ما يثير علامات استفهام حول جاهزيته للمشاركة في المونديال المقبل ودوره المحتمل مع المنتخب الإسباني. وفي تصريحات لصحيفة “سبورت” الإسبانية، أوضح دي لا فوينتي أن عملية اختيار القائمة تعتمد على دراسة جميع السيناريوهات داخل المباريات، قائلاً: “عند اختيار القائمة، نأخذ في الاعتبار كل الاحتمالات، سواء كنا متقدمين أو متأخرين في النتيجة أو حتى ظروف المباراة المختلفة”. وأضاف: “هناك لاعبون يمكنهم صناعة الفارق حتى خلال 20 دقيقة فقط، وهذا عنصر مهم للغاية بالنسبة لنا”. واستشهد المدير الفني الإسباني بتجربة داني أولمو في يورو 2024، موضحًا: “كان مصابًا وكدنا نستبعده، لكنه عاد ليصبح لاعبًا حاسمًا في البطولة، خاصة في الأدوار الإقصائية”. وتابع: “بعض اللاعبين لا يستطيعون خوض 60 دقيقة كاملة، لكنهم قادرون على تقديم 20 دقيقة مؤثرة قد تغيّر مجرى المباراة”.
يامال مهدد بالغياب عن مونديال 2026
هيمنت إصابة لامين يامال على أجواء الفوز الذي حققه برشلونة أمام سيلتا فيجو، بعدما تحولت لحظة تسجيل الهدف إلى مصدر قلق داخل النادي. اللاعب الشاب سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، لكنه لم يُكمل اللقاء، إذ شعر بآلام مباشرة عقب التنفيذ، ما دفعه لطلب التبديل وسط متابعة طبية سريعة أكدت عدم قدرته على الاستمرار. المشهد أثار حالة من الترقب داخل برشلونة، خاصة مع أهمية اللاعب في الخط الهجومي. التقارير القادمة من إسبانيا تشير إلى أن الإصابة تبدو عضلية في الجزء الخلفي من الساق، مع انتظار نتائج الفحوصات لتحديد شدتها. التقديرات الأولية لا تستبعد غيابه لعدة أسابيع، وهو ما قد يؤثر على مشاركته في المباريات الحاسمة المقبلة. القلق لا يقتصر على النادي فقط، بل يمتد إلى منتخب إسبانيا، الذي يستعد لخوض كأس العالم 2026، حيث قد تمثل إصابة يامال ضربة فنية في حال طالت فترة غيابه، خصوصًا مع اقتراب موعد البطولة. كما شهدت المباراة إصابة أخرى طالت جواو كانسيلو، ما يزيد من القلق داخل الجهاز الفني في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم. وبينما اقترب برشلونة من حسم اللقب، سرقت إصابة يامال الأضواء، لتضع الفريق أمام تحدٍ جديد يتعلق بمدى جاهزية أحد أبرز مواهبه في الفترة المقبلة.
إسبانيا تدين هتافات مباراة مصر وديًا
أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن إدانته الشديدة لما صدر من بعض الجماهير خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب إسبانيا بـمنتخب مصر في مدينة برشلونة، مؤكدًا رفض بلاده لأي سلوك يحمل طابعًا مسيئًا أو عنصريًا داخل الملاعب. وجاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، حيث شدد الجانب الإسباني على أن ما حدث من هتافات عدائية لا يعكس القيم التي تقوم عليها العلاقات بين البلدين، ولا يمثل الصورة الحقيقية للجماهير الرياضية في إسبانيا. وبحسب ما تم تداوله، فإن الواقعة شهدت بعض الهتافات غير المقبولة من فئة محدودة من الجماهير خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي، وسط أجواء رياضية شهدت أيضًا انتقادات داخلية من لاعبين بارزين، من بينهم نجم المنتخب الإسباني لامين يامال. وأكد الوزير الإسباني أن حكومته لن تتهاون مع مثل هذه التصرفات، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة ستباشر اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، في إطار سياسة صارمة تهدف إلى مكافحة أي مظاهر للكراهية داخل الملاعب. كما أوضح أن ما حدث يعد تصرفًا فرديًا معزولًا لا يعبر عن عموم الجماهير الإسبانية، مؤكدًا في الوقت ذاته على عمق العلاقات التي تجمع مدريد والقاهرة، وحرص البلدين على استمرار التعاون في مختلف المجالات. وكانت إدارة الملعب قد أصدرت تحذيرات مسبقة بشأن السلوكيات غير الرياضية خلال المباراة، إلا أن بعض الجماهير لم تلتزم، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق في الواقعة ومتابعة تفاصيلها.
القوى الكروية الأغلى في العالم قبل المونديال
تتصدر إنجلترا والبرازيل وإسبانيا قائمة الدول الأعلى من حيث القيمة السوقية للاعبي كرة القدم في العالم، وفقًا لأحدث تحديثات منصة "ترانسفير ماركت" العالمية، والتي تكشف عن هيمنة واضحة لعدد محدود من الدول التي تتجاوز قيمة لاعبيها حاجز 5 مليارات يورو، في حين تتسع الفجوة بشكل ملحوظ مع باقي المنتخبات.
برشلونة يواصل تفوقه على الريال دوليًا!
حقق حارس مرمى برشلونة الحالي جوان جارسيا، البالغ من العمر 24 عامًا، ظهورًا دوليًا بارزًا مع المنتخب الإسباني الأول، ليصبح ثامن حارس مرمى في تاريخ النادي الكاتالوني يدافع عن عرين "لا روخا" عبر مختلف المراحل التاريخية.
شرطة كاتالونيا تلاحق العنصريين!
أعلنت شرطة كاتالونيا فتح تحقيق بشأن "هتافات المعادية للإسلام وكارهة للأجانب" التي رُدّدت خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر في برشلونة الكاتالونية شمال شرق إسبانيا. وقالت الشرطة الكاتالونية عبر منصة إكس "نحقق في الهتافات المعادية للإسلام وكارهة للأجانب التي صدرت في ملعب آر سي دي إي خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر" التي انتهت بالتعادل السلبي. ومن جانبه، ندد وزير العدل فيليكس بولانيوس، أيضا عبر إكس، قائلا إن "الإهانات والهتافات العنصرية تُشعرنا بالعار كمجتمع".
إسبانيول يرفض اتهام جماهيره بالعنصرية!
أدان نادي إسبانيول الإسباني بشدة ما شهده ملعبه من سلوكيات وُصفت بالعنصرية خلال المباراة الودية التي جمعت منتخبي إسبانيا ومصر، والتي أُقيمت على ملعب النادي ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا رفضه القاطع لأي ممارسات تتعارض مع قيم الرياضة وروح كرة القدم. وأوضح النادي في بيان رسمي أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة بشكل مطلق، ولا تمت بصلة إلى المبادئ التي يقوم عليها ملعبه أو تاريخه، مشددًا على ضرورة التعامل بحزم مع أي سلوكيات عنصرية والعمل على القضاء عليها من جميع الملاعب دون استثناء. وأشار إسبانيول إلى أن ملعبه ظل على مدار سنوات طويلة منصة لاستضافة مباريات دولية لمنتخبات من مختلف القارات، في أجواء اتسمت بالاحترام والتعايش والتنوع الجماهيري، وهو ما يعكس، بحسب البيان، هوية النادي المنفتحة وتاريخه الممتد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وفي سياق متصل، عبّر النادي عن استيائه من ما وصفه بحملة إساءة وتشويه طالت جماهيره عقب المباراة، مؤكدًا أن تحميل أنصار إسبانيول مسؤولية هذه التصرفات يعد أمرًا غير منصف، خاصة أن اللقاء كان من تنظيم الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وشهد حضور جماهير متعددة الانتماءات. وشدد البيان على أن جماهير إسبانيول، التي تمتد جذورها لأكثر من قرن، عُرفت بالتزامها واحترامها لقيم الرياضة، رافضًا ربط اسم النادي أو جماهيره بسلوكيات فردية معزولة لا تعكس هويته الحقيقية. واختتم النادي بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة العمل ضد جميع أشكال التمييز، وتعزيز بيئة آمنة داخل ملعبه تضمن احترام جميع الجماهير دون استثناء.
الاتحاد المصري يدين واقعة ودية إسبانيا العنصرية
أدان الاتحاد المصري لكرة القدم بشدة ما وصفه بـ“الواقعة العنصرية المرفوضة” التي شهدتها مدرجات ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الإسباني، ضمن استعدادات الطرفين لنهائيات كأس العالم. وجاءت إدانة الاتحاد المصري في بيان رسمي، أعرب فيه عن رفضه الكامل لما صدر عن بعض الجماهير من هتافات ذات طابع عنصري وتمييز ضد المسلمين والأجانب، مؤكدًا أن ما حدث يمثل سلوكًا غير مقبول يتنافى مع قيم الرياضة ومبادئ كرة القدم، التي تقوم على الاحترام والتعايش بين الشعوب. وأشار البيان إلى أن الواقعة شملت أيضًا تجاوزات تمثلت في عدم احترام النشيد الوطني، إلى جانب عبارات مسيئة رددتها فئة من الحضور، وهو ما وصفه الاتحاد بأنه “تصرفات فردية مرفوضة لا تعكس روح الرياضة ولا جماهير كرة القدم الحقيقية”. وفي السياق ذاته، ثمّن الاتحاد المصري المواقف التي صدرت عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم وعدد من الجهات الرسمية في إسبانيا، والتي سارعت إلى إدانة هذه السلوكيات والتأكيد على رفضها لأي مظاهر عنصرية داخل الملاعب، مشيدًا بالتعامل السريع مع الحادثة وفتح تحقيق رسمي من جانب الشرطة الإسبانية. وأكد الاتحاد المصري أن رئيسه هاني أبوريدة، وبصفته عضوًا في المنظومة الدولية لكرة القدم، يتابع القضية بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والشركاء المعنيين، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية داخل الملاعب حول العالم، والعمل على منع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلًا. وشدد البيان على أن مثل هذه التصرفات لن تؤثر على العلاقات الرياضية الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني، مشيرًا إلى ما لقيته بعثة المنتخب المصري من استقبال جيد وتسهيلات خلال تواجدها في برشلونة، ومؤكدًا في الوقت نفسه حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون الرياضي مع مختلف الدول. وتعود تفاصيل الواقعة إلى هتافات أطلقتها بعض الجماهير خلال اللقاء الودي، والذي انتهى بالتعادل السلبي، حيث تضمنت عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية والسياسية في إسبانيا، ودفع عدداً من المسؤولين إلى إدانة الحادثة بشكل رسمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |