Image

حارس الماتادور يدخل موسوعة «جينيس»

واصلت إسبانيا انتصاراتها في كأس العالم لتعبر النمسا بسهولة إلى دور الـ16 بعد مباراة اكتفى فيها «الماتادور» بثلاثية، لكنه في الوقت ذاته حافظ على سجله الخالي من استقبال الأهداف. وللمرة الرابعة على التوالي يخرج الحارس الإسباني أوناي سيمون بشباك نظيفة في كأس العالم الحالية ليسجل رقمًا قياسيًا غير مسبوق في المونديال على مستوى عدد الدقائق التي خاضها دون أن تستقبل شباكه أهدافًا في المونديال. وأعلنت موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية عن تسجيل سيمون رقمًا قياسيًا جديدًا كصاحب أطول شباك نظيفة في تاريخ كأس العالم، حيث بلغت 519 دقيقة من قبل لاعب إسباني، محطمًا رقم الحارس الإيطالي والتر زينجا «518 دقيقة» الذي سجله في كأس العالم 1990. وجاءت تفاصيل حفاظ سيمون على شباكه في المونديال من خلال آخر 39 دقيقة ضد اليابان ومواجهة المغرب كاملة بالأشواط الإضافية (120 دقيقة) في مونديال قطر 2022. كما لعب 3 مباريات كاملة في دور المجموعات بشباك نظيفة ضد الرأس الأخضر (90 دقيقة)، والسعودية (90 دقيقة)، والأوروجواي (90 دقيقة)، بمونديال 2026. وفي دور الـ32 (ضد النمسا) خاض المباراة كاملة (90 دقيقة) دون استقبال أهداف ليتوج بالرقم القياسي رسميًا. كما حطم سيمون الرقم المحلي كأطول سلسلة حارس إسباني بـ476 دقيقة والتي كان قد حققها الحارس إيكر كاسياس.

Image

يامال: لا نخشى أحدًا في كأس العالم

أكد لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني، أن التتويج بكأس العالم 2026 يمثل الهدف الأكبر في مسيرته، وذلك بعد مساهمته في تأهل "لا روخا" إلى دور الـ16 عقب الفوز بثلاثية نظيفة على النمسا. وأعرب يامال عن سعادته بالأداء الذي قدمه المنتخب، مشيرًا إلى أن التركيز كان منصبًا منذ البداية على حجز بطاقة التأهل، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يشعر باستعادة كامل جاهزيته البدنية. وأوضح اللاعب الشاب أن المنتخب الإسباني مطالب بمواصلة التطور خلال الأدوار المقبلة، لكنه شدد على أن الفريق لا يخشى مواجهة أي منافس، سواء كانت البرتغال أو كرواتيا، في الدور المقبل. وأضاف أن مواجهة كريستيانو رونالدو، في حال تأهل البرتغال، ستكون لحظة مميزة بالنسبة له، إلا أن تركيزه يبقى منصبًا على تحقيق مصلحة المنتخب الإسباني. وأشار يامال إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، معتبرًا أن المنافسة الحقيقية تبدأ الآن، لأن أي خسارة تعني نهاية المشوار، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو قيادة إسبانيا إلى التتويج بلقب كأس العالم. كما أكد جاهزيته الكاملة لخوض التحديات المقبلة، معربًا عن رغبته في التسجيل خلال مواجهة النمسا، لكنه أوضح أن انتصار الفريق يبقى الأهم، موجهًا الشكر للجماهير على دعمها المتواصل، والذي وصفه بأنه يمنحه دافعًا إضافيًا داخل الملعب.

Image

إسبانيا تعبر النمسا بسهولة إلى دور الـ 16

تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه الكبير على نظيره النمساوي، بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس، ضمن منافسات دور الـ32 من المونديال، التي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. أنهى منتخب إسبانيا الشوط الأول من المباراة، متفوقًا بهدف في الدقيقة 36 عن طريق ميكيل أويارزابال، الذي استغل هجمة جماعية منسقة ليودع الكرة في الشباك. وفي الشوط الثاني، استمرت هيمنة الماتادور على المباراة، ونجح في تسجيل هدفين أخرين عن طريق بيدرو بورو وميكيل أويارزابال، في الدقيقتين 66و89. وينتظر المنتخب الإسباني في دور الـ16، الفائز من مواجهة البرتغال وكرواتيا.

Image

لعنة 2010 تطارد إسبانيا أمام النمسا

يخوض منتخب إسبانيا اختبارًا مهمًا عندما يلتقي نظيره النمساوي، مساء الخميس، على ملعب لوس أنجلوس، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة واستعادة هيبته في الأدوار الإقصائية. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً، على أن يلتقي الفائز منها في دور الـ16 مع المتأهل من مواجهة البرتغال وكرواتيا. ويدخل "لا روخا" اللقاء وهو يسعى إلى إنهاء سلسلة سلبية لازمته في بطولات كأس العالم منذ تتويجه باللقب التاريخي عام 2010 في جنوب أفريقيا، إذ لم ينجح بعدها في تحقيق أي فوز بالأدوار الإقصائية، كما عجز عن هز الشباك في تلك المباريات. ووفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن مواجهة النمسا تمثل فرصة مثالية لكسر هذه العقدة التاريخية، حيث يعود آخر انتصار لإسبانيا في الأدوار الإقصائية إلى نهائي مونديال 2010، عندما سجل أندريس إنييستا هدف الفوز الشهير في مرمى هولندا. ومنذ ذلك الإنجاز، عاش المنتخب الإسباني سلسلة من النتائج المخيبة، إذ ودع نسخة 2014 من دور المجموعات، ثم خرج من دور الـ16 في مونديال روسيا 2018 أمام أصحاب الأرض بركلات الترجيح، قبل أن يكرر السيناريو ذاته في نسخة قطر 2022 بالخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح. ووصل المنتخب الإسباني إلى دور الـ32 في النسخة الحالية بعدما تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، ليطمح الآن إلى تجاوز عقبة النمسا وفتح صفحة جديدة في تاريخه المونديالي.

Image

كبرياء إسبانيا يصطدم بطموح النمسا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب لوس أنجلوس حيث تصطدم طموحات المنتخب الإسباني بنظيره النمساوي في مواجهة حاسمة لحساب دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. يدخل الماتادور الإسباني اللقاء بكبرياء بطل أوروبا ومنتشيًا بسلسلة تاريخية من اللاهزيمة بلغت 34 مباراة متتالية في جميع المسابقات الرسمية والودية، وبات على بعد خطوة واحدة من معادلة رقمه القياسي الوطني البالغ 35 مباراة، وثلاث خطوات من الرقم القياسي العالمي المسجل باسم إيطاليا برصيد 37 مباراة متتالية بدون هزيمة. وتأهل المنتخب الإسباني إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط حصدها من تعادل سلبي افتتاحي أمام كاب فيردي، ثم فوز عريض على السعودية برباعية نظيفة شهدت تألقًا لافتًا للواعد لامين يامال الذي سجل هدفًا وصنع آخر، قبل أن يختتم مشواره في المجموعات بانتصار ثانٍ ثمين على أوروجواي بهدف نظيف سجله أليكس باينا. ويتميز رجال المدرب لويس دي لا فوينتي بصلابة دفاعية خارقة في المونديال الحالي إذ حافظوا على نظافة شباكهم تمامًا، ولم يستقبلوا أي تسديدة على المرمى في الأشواط الأولى، ولم تواجه دفاعاتهم أكثر من 6 تسديدات في مجمل مبارياتهم الأخيرة، وهو إنجاز لم يحققه سوى الأرجنتين في نسخة 2022. وتحوم الشكوك لدى المدرب دي لا فوينتي بشأن غياب لاعبين مؤثرين مثل يريمي بينو ونيكو ويليامز وفيكتور مونيوز بداعي الإصابة. في المقابل، يخوض منتخب النمسا هذه الموقعة مدفوعًا بإنجاز عبور دور المجموعات للمرة الأولى منذ 72 عامًا، وتحديدًا منذ نسخة عام 1954 التي حققوا فيها المركز الثالث. وجاء تأهل النمسا بعد احتلال وصافة المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط، عقب الفوز على الأردن بنتيجة 3-1 والخسارة أمام الأرجنتين بهدفين نظيفين، قبل النجاة في سيناريو درامي مثير أمام الجزائر برأسية قاتلة من المهاجم ساسا كالايدزيتش في الدقيقة 96 منحتهم التعادل بنتيجة 3-3، ليصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم يتجنب الهزيمة بعد تأخره في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وتكشف الموقعة التاريخية الوحيدة بين الطرفين في المونديال عن تفوق نمساوي قديم يعود لنسخة الأرجنتين 1978 عندما فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدف هانز كرانكل، في حين يعود آخر انتصار نمساوي عام على إسبانيا إلى ودية عام 1990 بنتيجة 3-2، تلتها سيطرة إسبانية كان آخرها فوز كاسح بنتيجة 5-1 في عام 2009. وتعاني النمسا من هشاشة دفاعية تسببت في استقبالها للأهداف خلال 12 مباراة متتالية خاضتها في تاريخ كأس العالم، مما يمنح الهجوم الإسباني فرصة سانحة للعبور إلى دور الـ16 لمواجهة المتأهل من قمة البرتغال وكرواتيا.

Image

أزمة تؤرق دي لا فوينتي!

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقا في ما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010. وقال المدرب لويس دي لا فوينتي في جوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروجواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات "إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب". وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه "لا روخا" الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيرا، لكنه ظهر صلبا دفاعيا من دون أن تهتز شباكه. بعيدا عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لاسيما الثنائي السريع يامال ونيكو وليامز اللذين نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين. فالظاهرة يامال يعود تدريجيا من إصابة في الفخذ الأيسر أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل. وبعدما شارك قرابة عشرين دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفا وحسب، بل منح زملاءه حلولا هجومية.

Image

رودري يبحث عن لقبه المفقود!

على الرغم من إصاباته العديدة منذ فوزه بالكرة الذهبية عام 2024، ورغم أنه لم يستعد مستواه بالكامل بعد، يطمح قائد "لا روخا" رودري إلى قيادة إسبانيا نحو رفع كأس العالم التي تعتبر أحد الألقاب القليلة التي تنقص سجله كلاعب. واحتفل رودري وميكل ميرينو، أحد ركائز خط الوسط وغرفة الملابس، بعيد ميلادهما الثلاثين خلال البطولة الحالية في تشاتانوغا، في بداية الحصة التدريبية اليومية قبل أن يحتفلا مجددا حول مائدة الطعام. وبالنسبة لرودري، تأتي الثلاثينات في مرحلة معقدة تمتد منذ فترة. وتُجسّدها صورة الكرة الذهبية لعام 2024 التي ذهب لتسلّمها في باريس على عكازين بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي في الركبة اليمنى. ومنذ ذلك الحين، يعيش لاعب الارتكاز في مانشستر سيتي الإنجليزي صراعا دائما لاستعادة مستواه. وقد جاء موسمه المنصرم متذبذبا وتأثر بإصابات أخرى (في العضلات الخلفية والفخذ). في المقابل، يواصل رودري، بوجهه الذي يعلوه التركيز في كل حصة تدريبية في معسكر إسبانيا، تنفيذ خطته التي كشف عنها قبل التوجه إلى كأس العالم: "الآن بعد أن فزنا (في كأس أوروبا)، نريد أن نثبت مجددا أننا الأفضل.. لكن هذه المرة أمام العالم بأسره". وقد حصد لاعب الارتكاز تقريبا كل الألقاب الكبرى، مع ناديه ومنتخب بلاده: أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا 2023، ودوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا 2024. يبقى لقب واحد فقط، يعتزم التوجه لحصده في 19 يوليو في ضواحي نيويورك، على ملعب "ميتلايف".

Image

65 مليون مشاهد لمباراة السعودية وإسبانيا

كشفت مصادر تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن مواجهة منتخب السعودية أمام نظيره الإسباني في كأس العالم 2026 حققت أعلى معدلات متابعة جماهيرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى الآن، في مؤشر على الاهتمام الكبير الذي حظيت به المباراة. وبحسب البيانات التي نشرها المركز الإعلامي في FIFA عبر منصة "إكس"، فإن عدد المشاهدين في المنطقة تجاوز حاجز 65 مليون متابع، وذلك عبر قنوات beIN Sports، ما جعل اللقاء يتصدر قائمة أكثر مباريات البطولة مشاهدة في المنطقة. وأوضح الاتحاد الدولي أن الأرقام النهائية الخاصة بإجمالي نسب المشاهدة على مستوى العالم سيتم إعلانها بعد انتهاء منافسات البطولة بشكل كامل، في تقرير شامل يضم مختلف الإحصاءات. وعلى الصعيد الفني، ودّع المنتخب السعودي منافسات المونديال من الدور الأول بعد احتلاله المركز الأخير في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب أوروجواي الذي جاء ثالثًا. وكان المنتخب السعودي قد استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام أوروجواي بهدف لمثله، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، ثم أنهى مبارياته بتعادل سلبي مع منتخب الرأس الأخضر، الذي نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية في أول ظهور له في تاريخ كأس العالم. وتعكس هذه الأرقام حجم المتابعة الكبيرة التي تحظى بها مباريات المنتخب السعودي، خاصة في البطولات العالمية، وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع في المنطقة.

Image

إسبانيا تعبر أوروجواي وتتأهل لدور الـ32

نجح منتخب إسبانيا في حسم صدارة المجموعة الثامنة ببطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على أوروجواي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع المنتخبين فجر السبت على ملعب "أكرون" بالمكسيك، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. وسجل أليكس باينا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42، ليقود "الماتادور" إلى انتصار ثمين ضمن له التأهل إلى دور الـ32 متصدرًا للمجموعة برصيد 7 نقاط. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة طرد أجوستين كانوبيو، لاعب منتخب أوروجواي، بعد تدخل قوي على أحد لاعبي المنتخب الإسباني، ليختتم منتخب بلاده مشواره في البطولة بنقطتين فقط في المركز الثالث، مودعًا المنافسات من دور المجموعات. ومن المنتظر أن يلتقي منتخب إسبانيا في دور الـ32 مع الفائز من مواجهة الجزائر والنمسا، بينما يصطدم منتخب كاب فيردي بمتصدر المجموعة العاشرة، وفقًا لقرعة البطولة. وتتصدر الأرجنتين ترتيب المجموعة العاشرة برصيد 6 نقاط بعدما ضمنت التأهل، فيما يتنافس منتخبا النمسا والجزائر على البطاقة الثانية، إذ يمتلك كل منهما 3 نقاط قبل الجولة الأخيرة.