Image

وفاة زوجة مدرب منتخب هولندا

أعلن رونالد كومان، أسطورة برشلونة والمدير الفني السابق لمنتخب هولندا، وفاة زوجته بيتينا كومان عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مرض سرطان الثدي. ونعى كومان زوجته الراحلة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، في رسالة مؤثرة قال فيها: "بحزن عميق، ولكن أيضًا بفخر وحب، أودع زوجتي الحبيبة، وأعز أم وجدة لنا". وأشار كومان إلى أن زوجته بيتينا، من مواليد 30 يناير 1961، رحلت في 15 سبتمبر 2026. ووفقًا لوسائل إعلام هولندية، من بينها شبكة "RTL"، توفيت بيتينا بعد سنوات من المعاناة مع سرطان الثدي، الذي شُخصت إصابتها به للمرة الأولى عام 2010. وبعد فترة من التعافي، عاد المرض مجددًا عام 2018، قبل أن تُشخص لاحقًا بسرطان الثدي المزمن في عام 2023، لتخوض الأسرة سنوات صعبة خلال رحلة العلاج. وعاش رونالد وبيتينا حياة أسرية مستقرة منذ زواجهما عام 1985، وأنجبا ثلاثة أبناء هم تيم، ورونالد جونيور، وديبي، قبل أن تكبر الأسرة مع أحفادهما. وكانت بيتينا تحرص على قضاء أكبر وقت ممكن مع أبنائها وأحفادها، كما شكلت مصدر دعم أساسي لزوجها طوال مسيرته الحافلة في عالم كرة القدم، سواء خلال فترته كلاعب أو أثناء عمله مدربًا لعدد من الأندية والمنتخبات. وخلال السنوات الأخيرة، تحدث رونالد كومان في أكثر من مناسبة عن صعوبة الفترة التي عاشتها الأسرة بسبب مرض زوجته، بينما حافظت بيتينا على روح إيجابية رغم رحلة المرض الطويلة. وفي مقابلة مع "RTL Boulevard" خلال صيف عام 2025، قالت بيتينا: "أمر أحيانًا بفترات صعبة، لكنني امرأة قوية من جرونينجن، ولذلك أواصل الصمود".

Image

مفاجأة مدوية.. تشافي مدربًا لمنتخب هولندا

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم رسميًا تعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ المدرب الإسباني أولى تجاربه على مستوى المنتخبات بعد مسيرة قاد خلالها عدة أندية. ويأتي تعيين تشافي خلفًا لرونالد كومان، الذي رحل عن منصبه، ليبدأ المدرب الإسباني مهمة جديدة مع أحد أعرق المنتخبات الأوروبية، وسط آمال كبيرة في بناء مشروع قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ورحب الاتحاد الهولندي بتشافي عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا إتمام الاتفاق مع المدرب البالغ من العمر 46 عامًا لقيادة المنتخب حتى مونديال 2030. وأعرب تشافي عن سعادته الكبيرة بتولي قيادة المنتخب الهولندي، معتبرًا المهمة شرفًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أن كرة القدم الهولندية كان لها تأثير واضح على تكوينه الكروي منذ سنواته الأولى في أكاديمية برشلونة. وقال المدرب الإسباني إن ارتباطه بالمدرسة الهولندية يعود بشكل أساسي إلى أساطير مثل يوهان كرويف ورينوس ميتشيلز، موضحًا أن أفكاره التدريبية تأثرت كثيرًا بالفلسفة التي قدمها هؤلاء المدربون. كما أشار إلى الدور الذي لعبه عدد من المدربين الهولنديين في مسيرته، وعلى رأسهم لويس فان جال، الذي منحه فرصة التدريب تحت قيادته في برشلونة، وفرانك ريكارد، مؤكدًا أن تجاربه مع هؤلاء المدربين ساهمت في تشكيل شخصيته كلاعب ومدرب. وأكد المدير الفني الجديد أن فلسفته التدريبية تتوافق بشكل كبير مع هوية كرة القدم الهولندية، مشددًا على رغبته في تقديم كرة قدم هجومية تعتمد على الاستحواذ والإبداع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهدف الأساسي وهو تحقيق الانتصارات. وأوضح تشافي أن المنتخب الهولندي يمتلك ثقافة كروية مميزة ورؤية واضحة تقوم على كرة القدم الهجومية والاستحواذ وصناعة الفرص، وهي عناصر تتوافق مع أفكاره التي يسعى إلى تطبيقها داخل الملعب. وأضاف أن هدفه سيكون تحقيق الفوز بطريقة تعكس هوية الكرة الهولندية، وتمنح الجماهير فرصة للاستمتاع بالأداء والنتائج في الوقت نفسه. واختتم تشافي تصريحاته بالتأكيد على ثقته في الإمكانيات الموجودة داخل المنتخب الهولندي، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك أساسًا قويًا يمكن البناء عليه، ومعربًا عن تطلعه لبدء العمل مع اللاعبين والجهاز الفني وجميع العاملين في الاتحاد الهولندي لكرة القدم.

Image

تشافي يدخل سباق تدريب هولندا

كشفت تقارير صحفية عن دخول الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، دائرة المرشحين لتولي قيادة منتخب هولندا خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث الاتحاد الهولندي عن مدرب جديد. ويبحث المنتخب الهولندي عن مدير فني جديد لخلافة لويس فان خال، الذي رحل عن منصبه بنهاية يوليو الماضي عقب خروج «الطواحين» أمام المغرب في كأس العالم 2026. ويبرز اسم تشافي ضمن قائمة المرشحين لقيادة المنتخب الهولندي، خاصة أنه لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ منذ مغادرته برشلونة في صيف 2024. وكان المدرب الإسباني قد تولى قيادة برشلونة في نوفمبر 2021، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في التتويج بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني. ويمتلك تشافي خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب معرفته بأسلوب كرة القدم القائم على الاستحواذ وبناء اللعب، وهي عوامل قد تدفع الاتحاد الهولندي إلى التفكير في منحه فرصة قيادة المنتخب. وكان تشافي قد ألمح في تصريحات سابقة إلى استعداده لخوض تجربة تدريب منتخب وطني، وهو الخيار الذي قد يتناسب مع رغبته في تحقيق قدر أكبر من التوازن بين العمل وحياته الشخصية. ويتيح العمل مع منتخب وطني للمدرب الإسباني قضاء وقت أطول مع عائلته، إلى جانب إمكانية الاستقرار في مدينة برشلونة، وهو ما قد يجعل تدريب هولندا خيارًا جذابًا بالنسبة له. وكان رونالد كومان قد تولى قيادة المنتخب الهولندي في يناير 2023، واستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن يبدأ الاتحاد الهولندي البحث عن مشروع جديد يقود «الطواحين» خلال المرحلة المقبلة.

Image

فان جال يلمح لعودة مفاجئة لمنتخب الطواحين!

أبدى المدرب الهولندي لويس فان جال استعداده للعودة إلى قيادة منتخب بلاده، بعد رحيل رونالد كومان عن منصبه، في ظل بحث الاتحاد الهولندي عن اسم قادر على قيادة المرحلة المقبلة. ويرى فان جال، البالغ من العمر 74 عامًا، أنه أصبح جاهزًا لخوض تجربة تدريبية جديدة، بعدما استعاد عافيته وتجاوز الظروف الصحية التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي اسم المدرب المخضرم ضمن الخيارات المطروحة، خاصة مع صعوبة التعاقد مع بعض الأسماء الأخرى، بعدما فضّل آرني سلوت مواصلة عمله مع الأندية، بينما ترتبط أسماء مثل بيتر بوس وإريك تين هاج بمشروعات حالية. كما ارتبط اسم بيب جوارديولا بالمنصب، لكن المدرب الإسباني يفضل الحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة قضاها في قيادة مانشستر سيتي. ويمتلك فان جال خبرة كبيرة مع المنتخب الهولندي، حيث سبق له تولي المسؤولية في ثلاث فترات مختلفة، وقاد الفريق في 63 مباراة، كما نجح في ترك بصمة واضحة خلال فتراته السابقة. ورغم عدم وجود اتصال رسمي حتى الآن بين الاتحاد الهولندي والمدرب المخضرم، فإن فان غال يظل منفتحًا على العودة، سواء مع منتخب بلاده أو أي منتخب كبير آخر إذا وصل إليه العرض المناسب.

Image

سلوت يرفض قيادة هولندا ويتمسك بتدريب الأندية

رفض الهولندي أرني سلوت فرصة تولي تدريب منتخب بلاده، مفضلًا مواصلة مسيرته على مستوى الأندية، وذلك قبل أسابيع قليلة من إعلان الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن المدرب الجديد الذي سيخلف رونالد كومان. وذكرت وسائل إعلام هولندية أن سلوت كان المرشح الأبرز لتولي قيادة المنتخب الهولندي، لكنه قرر الاعتذار عن المهمة، بعدما فضل خوض تجربة جديدة مع الأندية بدلًا من الانتقال إلى العمل الدولي في الوقت الحالي. وأشارت التقارير إلى أن سلوت، البالغ من العمر 47 عامًا، لم يرفض فقط تدريب منتخب هولندا، بل اعتذر أيضًا عن عروض أخرى من أندية أوروبية وخليجية، أبرزها ميلان الإيطالي وفولهام الإنجليزي وأهلي جدة السعودي. ويبحث الاتحاد الهولندي عن مدرب جديد لقيادة المنتخب بعد رحيل رونالد كومان عقب الخروج المخيب للآمال من دور الـ32 في كأس العالم أواخر يونيو الماضي، حيث تولى كومان قيادة الفريق منذ عام 2023. وكان إريك تن هاج قد أكد في وقت سابق عدم رغبته في تولي المنصب، موضحًا أنه سيواصل مهمته مع نادي تفينتي أنشيده خلال العامين المقبلين. ويعد بيتر بوس من أبرز المرشحين حاليًا لخلافة كومان، بعدما مدد عقده مع أيندهوفن في نهاية الموسم الماضي عقب قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري الهولندي. ويستعد منتخب هولندا لخوض أولى مبارياته المقبلة أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية يوم 24 سبتمبر المقبل، وسط ترقب للإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد.

Image

تين هاج يحسم موقفه من تدريب هولندا

أغلق إريك تين هاج، المدير الفني لفريق تفينتي الهولندي، الباب أمام إمكانية تولي مهمة تدريب منتخب بلاده خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على مشروعه مع النادي، وأنه غير مستعد للدخول في سباق خلافة رونالد كومان. وأوضح المدرب الهولندي أنه اتخذ قرارًا بعدم قبول أي منصب تدريبي مع المنتخب خلال العامين المقبلين، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى تفينتي جاء بهدف المساهمة في تطوير الفريق وبناء مرحلة جديدة، وهو ما يمثل أولويته في الوقت الراهن. وقال تين هاج في تصريحات نقلتها وسائل إعلام هولندية: "في الوقت الحالي، وخلال العامين المقبلين، لست متاحًا. لقد اتخذت هذا القرار بعد دراسة جميع الجوانب، وجئت إلى تفينتي من أجل المساهمة في تطوير النادي، وهذا هو تركيزي الكامل". وجاء موقف تين هاج في وقت لا يزال فيه منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي شاغرًا، بعد رحيل رونالد كومان عقب الخروج من دور الـ32 لكأس العالم 2026، لتبدأ التكهنات حول هوية المدرب القادم لقيادة "الطواحين". ومع استبعاد تين هاج من دائرة المرشحين، تبرز عدة أسماء لخلافة كومان، من بينها أرني سلوت وبيتر بوش ومايكل رايزيخر، في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الهولندي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة. ويواصل تين هاج حاليًا مهمته مع تفينتي، واضعًا نصب عينيه تطوير الفريق وتحقيق أهداف النادي، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بتولي قيادة المنتخب الوطني.

Image

سلوت يقترب من خلافة كومان في تدريب هولندا!

تستعد الكرة الهولندية لمرحلة جديدة عقب الإقصاء المبكر لمنتخب "الطواحين" من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب المغرب في دور الستة عشر، وهي النتيجة التي دفعت المدرب رونالد كومان إلى تقديم استقالته من منصبه

Image

الاتحاد الهولندي يلاحق العنصرية

قدّم الاتحاد الهولندي لكرة القدم، شكوى إلى النيابة العامة بشأن رسائل عنصرية نُشرت عقب خروج المنتخب الوطني من كأس العالم. وأثارت خسارة المنتخب الهولندي أمام المغرب بركلات الترجيح موجة من الإساءات على مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت بشكل خاص اللاعبين الهولنديين أصحاب البشرة السمراء. وأوضح الاتحاد الهولندي أنه سيحيل الرسائل إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وقال في بيان "للأسف، من المستحيل رصد جميع ردود الفعل العنصرية وإيقافها، لكن الاتحاد الهولندي لكرة القدم يريد توجيه رسالة واضحة للغاية". وأضاف "هناك حدود، وهناك عواقب لمن يتجاوزها". وخسرت هولندا التي وصلت إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات، أمام المغرب بركلات الترجيح 2-3 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الاصلي والإضافي في دور الـ32 في مونتيري المكسيكية. وتعرض اللاعبون الثلاثة الذين أضاعوا ركلة ترجيحية، وهم جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل، لإساءات عنصرية وتمييزية عبر مواقع التواصل عقب المباراة، بحسب ما قال الاتحاد المحلي للعبة. وصرّح رئيس الوزراء روب جيتن للصحافيين أنه يتوقع من النيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ليكونوا عبرة للآخرين. وأضاف جيتن أن ما حدث بعد مباراة دور الـ32 "غير مقبول بتاتا". وتابع رئيس الوزراء "في لحظة، هم +أبناؤنا+ ولا نرى لون بشرتهم عندما يرتدون قميصا برتقاليا ثم عندما يُهدر أحدهم ركلة ترجيحية، تنهال عليهم الشتائم من كل حدب وصوب".

Image

ما قصة حكيمي مع الصحفي المكسيكي؟

شهد المؤتمر الصحافي الخاص بمنتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026 واقعة لافتة، بعدما تحوّل المشهد إلى حديث واسع في وسائل الإعلام الدولية، إثر موقف قوي من المدافع الدولي أشرف حكيمي دفاعًا عن أحد الصحافيين المكسيكيين. وتعود تفاصيل الحادثة إلى لحظة تدخل فيها أحد المنظمين لمنع المراسل المكسيكي من مواصلة سؤاله باللغة الإسبانية، بحجة أن اللغة غير معتمدة ضمن اللغات الرسمية المعتمدة في البطولة، والتي تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية. وفي تلك اللحظة، بادر حكيمي إلى الاعتراض على القرار التنظيمي، مؤكدًا أنه يفهم الإسبانية بشكل جيد، وداعيًا الصحافي إلى إكمال سؤاله دون أي عائق، مقترحًا في الوقت نفسه الرد باللغة الإنجليزية لضمان وضوح الإجابة لجميع الحاضرين. وأصر اللاعب المغربي على موقفه، موجّهًا حديثه مباشرة إلى الصحافي بعبارة مفادها أنه مستعد لفهم سؤاله والإجابة عنه، ما دفع المنظمين إلى السماح باستمرار السؤال، في مشهد لقي تفاعلًا كبيرًا داخل القاعة. وبعد انتهاء السؤال، قدّم حكيمي إجابة باللغة الإنجليزية، وسط أجواء من التفاعل والتصفيق، في واقعة كسرت النمط التقليدي الصارم للبروتوكول الإعلامي داخل مؤتمرات البطولة. وسرعان ما لاقت هذه الحادثة صدى واسعًا في وسائل الإعلام المكسيكية، التي أشادت بموقف اللاعب المغربي، واعتبرته نموذجًا في احترام الصحافة وتجاوز القيود الإدارية لصالح التواصل الإنساني المباشر. وأفردت صحف مكسيكية مثل «Récord» و«El Universal» مساحات واسعة للإشادة بحكيمي، واصفة موقفه بأنه يعكس روحًا رياضية وإنسانية عالية، فيما اعتبرت شبكة «TUDN» أن ما قام به يعكس وعيًا يتجاوز حدود كرة القدم. كما انعكس هذا التفاعل إيجابًا على شعبية المنتخب المغربي في المكسيك، حيث أبدت جماهير واسعة دعمها لـ«أسود الأطلس»، وظهر ذلك من خلال التفاعل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي. وامتد هذا الدعم إلى المدرجات في المباريات التالية، حيث حضر مشجعون مكسيكيون بلباسهم التقليدي ورفعوا الأعلام المغربية، في مشهد عكس تقاربًا جماهيريًا لافتًا بين الشعبين، ورسّخ صورة إيجابية عن المنتخب المغربي في البطولة.