تشافي يدرس تغيير مركز فان دايك
يدرس تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، إجراء تعديل على خط دفاع فريقه خلال مواجهة اليونان، الخميس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، مع طرح إمكانية الدفع بالقائد فيرجيل فان دايك في الجهة اليمنى من قلب الدفاع. وتأتي حسابات تشافي في ظل غياب يان بول فان هيك، الذي شارك أساسيًا في مركز قلب الدفاع الأيمن خلال أول مباراتين للمنتخب الهولندي تحت قيادة المدرب الإسباني، قبل أن يتعرض لإصابة في قدمه خلال مواجهة صربيا، ليعود إلى إنجلترا لاستكمال التعافي. وأوضح تشافي أن إصابة مدافع برايتون جاءت بعدما تعرض للدهس على قدمه خلال المباراة، وقال في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة اليونان: «لقد دهس أحدهم على قدمه خلال المباراة ضد صربيا. ظن أنه قادر على التدرب، لكنه كان يشعر بألم شديد». ويملك المدرب الهولندي أكثر من خيار لتعويض غياب فان هيك، من بينها الاعتماد على يورين تيمبر، إلا أن تشافي لا يستبعد إجراء تغيير أكثر جرأة يتمثل في نقل فان دايك إلى الجهة اليمنى من قلب الدفاع. وأوضح تشافي أن هذا الخيار قد يفتح المجال أمام أحد المدافعين الأعسرين، مثل جوريل هاتو أو ميكي فان دي فين، للعب في الجانب الأيسر من الخط الخلفي، مشيرًا إلى أن مركز الجهة اليمنى ليس المفضل لفان دايك، لكنه قد يصبح خيارًا مطروحًا إذا تطلبت ظروف المباراة ذلك. وقال مدرب هولندا: «إنه ليس المركز المفضل لفيرجيل، ولكن إذا احتجنا إليه هناك، فإن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول. يمكنه مساعدة الفريق بشكل جيد، وهذا أمر وارد». ويعتمد فان دايك في الأساس على قدمه اليمنى، لكنه اعتاد خلال السنوات الماضية اللعب في مركز قلب الدفاع الأيسر مع ناديه ليفربول والمنتخب الهولندي، وهو ما يجعل تغيير موقعه داخل الخط الخلفي أحد الخيارات التكتيكية التي يدرسها الجهاز الفني لتعويض غياب فان هيك. وتحمل مواجهة اليونان أهمية كبيرة بالنسبة لهولندا في صراع صدارة المجموعة، إذ يدخل المنتخب البرتقالي اللقاء وفي رصيده أربع نقاط، بفارق نقطتين خلف المنتخب اليوناني المتصدر، الذي يسعى للحفاظ على بدايته المثالية وتحقيق انتصاره الثالث تواليًا. وفي المقابل، يحتل المنتخب الألماني المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بينما تأتي صربيا في المركز الأخير دون نقاط، ما يزيد من أهمية نتيجة الجولة الثالثة في تحديد ملامح المنافسة على صدارة المجموعة والتأهل إلى الأدوار المقبلة. ويأمل تشافي في أن يحافظ المنتخب الهولندي على توازنه الدفاعي رغم الغياب المؤثر لفان هيك، خصوصًا أن مواجهة اليونان تمثل اختبارًا جديدًا للفريق في بداية حقبة المدرب الإسباني، الذي يبحث عن التوليفة الأكثر ملاءمة لتحقيق النتائج مع الحفاظ على هوية المنتخب البرتقالي.