Image

كين: لا أهداف.. ولكن الرسالة وصلت!

أكد هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، أن المشوار المثالي للفريق في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، أظهر الإمكانات الحقيقية للمنتخب الذي أصبح من بين المرشحين للتتويج باللقب، معتبرًا أن أغلب المنتخبات تتمنى تفادي مواجهة هذا المارد. وحجز المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل يورو 2024، مقعده في المونديال قبل جولتين من نهاية التصفيات، قبل أن يُكمل مسيرته بالفوز في جميع مبارياته الثمانية دون أن تهتز شباكه بأي هدف، مسجلًا كين هدفي الفوز على ألبانيا. وبهذا أصبح إنجلترا أول منتخب أوروبي يحقق العلامة الكاملة في تصفيات كأس العالم التي تتضمن ست مباريات تأهيلية على الأقل، مما يعكس قوة وإمكانات فريق المدرب الألماني توماس توخيل. وقال كين: "كلما صنعت التاريخ، فهذا يدل على أنك على المسار الصحيح"، مضيفًا: "خضنا العديد من التصفيات الرائعة في التاريخ المعاصر، وقد تفوقنا عليها من خلال هذا المشوار الرائع، لذا يمكننا أن نكون فخورين بالجهد الذي بذلناه". وأضاف كين: "نعلم أننا قد لا نحصل أحيانًا على التقدير الكافي لمثل هذه الانتصارات، لكننا أنجزنا عملنا بأسلوب مميز أيضًا، ويمكننا أن نكون فخورين بذلك ونتطلع إلى العام الجديد الآن". وأشار قائد إنجلترا إلى أن عدم استقبال أي هدف طوال هذه الفترة يُعد إنجازًا كبيرًا بحد ذاته، مؤكدًا أن "الشباك النظيفة هي التي تمنحك الألقاب، وقد أوصلتنا إلى نهائيين ونصف نهائي، وأظهرنا أننا قادرون على الدفاع عن مرمانا في أكبر المباريات". ويأمل المنتخب الإنجليزي في أن يحافظ كين على مستواه المذهل، بعد أن رفع رصيده التهديفي إلى 28 هدفًا هذا الموسم مع بايرن ميونيخ ومنتخب بلاده، معلقًا على تألقه بالقول: "من الصعب استيعاب الأمر، وعندما تكون في مثل هذا المستوى، فإنك تتمنى أن تكون المباراة التالية قريبة. ربما يكون هذا أفضل مستوى كنت فيه على الإطلاق". ويتبقى أمام إنجلترا مباراتان وديتان في مارس قبل أن يعلن توخيل قائمة الفريق النهائية للمونديال.

Image

بيلينجهام يثير الجدل في منتخب إنجلترا

عاد جود بيلينجهام، نجم ريال مدريد الإسباني والمنتخب الإنجليزي، إلى صفوف "الأسود الثلاثة" بعد غياب استمر عدة أشهر، ليثير جدلًا كبيرًا حول مركزه كلاعب رقم 10، خاصة بعد أن بدأ مباراة إنجلترا أمام صربيا على ملعب ويمبلي على مقاعد البدلاء، قبل أن يدخل في الدقيقة 65. المباراة انتهت بفوز إنجلترا 2-0، لكن استقبال الجماهير لبيلينجهام كان متباينًا بين التصفيق والهتافات النقدية، ما يعكس الانقسام حول دوره في الفريق. المدرب توماس توخيل شرح سبب جلوس بيلينجهام على مقاعد البدلاء، مؤكدًا أن القرار جاء لأسباب فنية، وقال: "مورجان روجرز وبيلينجهام يتنافسان على نفس المركز ويستمرون كأصدقاء، والمشاركة المباشرة لبيلينجهام لم تكن مناسبة في هذا الوقت، لأننا غيّرنا طريقة الضغط في آخر معسكرين، ومن الأفضل إدخاله تدريجيًا لضمان انسجامه مع التشكيلة". ويواجه بيلينجهام بحسب تقرير صحفية "آس" الإسبانية، منافسة قوية على مركز الوسط المهاجم مع فيل فودين ومورجان روجرز، بالإضافة إلى المصابين والمستبعدين مثل بالمر وجيبس-وايت، مع وجود إمكانية مشاركة إيبيريتشي إيزي كلاعب جناح أيسر. هذا التنافس المكثف يعني أن المشاركة في كأس العالم لن تكون مضمونة لجميع اللاعبين في نفس المركز، ما يزيد من الضغط على بيلينجهام للحفاظ على مستواه. وعلى الرغم من الانتقادات، قدم بيلينجهام مساهمة مهمة في المباراة، إذ استعاد الكرة ومررها إلى فيل فودين الذي أرسلها لإيزي ليسجل الهدف الثاني، رغم أن سجله الإحصائي أظهر بعض السلبيات، حيث فقد 10 كرات وفاز في 2 من أصل 5 تحديات وأتم 1 من أصل 2 مراوغات، ما جعل أداءه مزيجًا من التألق والهفوات. الصحافة البريطانية لم تتفق على تقييمه، فبينما أشارت صحيفة "ميرور" إلى أن الجماهير سترحب به في التشكيلة الأساسية قريبًا، ذكرت "ديلي ميل" أن بيلينجهام ليس مضمونًا في مركز رقم 10 لكأس العالم. ومع ذلك، يظل نجم ريال مدريد أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب الإنجليزي لتعزيز قوته الهجومية واستعداداته لمونديال الولايات المتحدة 2026، حيث يسعى الفريق للحفاظ على نتائجه الإيجابية ومواصلة الانتصارات.

Image

إنجلترا وفرنسا تحسمان التأهل لمونديال 2026

حسم منتخبا إنجلترا وفرنسا تأهلهما رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد تحقيقهما انتصارين مهمين على صربيا وأوكرانيا، ضمن منافسات الجولة الثامنة من التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال. استضاف ملعب ويمبلي في لندن مواجهة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره الصربي، حيث نجح أصحاب الأرض في الفوز بهدفين دون رد، سجلهما بوكايو ساكا وإيبيريتشي إيزي. وبهذا الانتصار، رفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 21 نقطة في صدارة المجموعة السابعة، ليضمن التأهل رسميًا إلى كأس العالم 2026، بينما تجمد رصيد صربيا عند 10 نقاط في المركز الثالث. أما منتخب فرنسا، فقد واصل تألقه في المجموعة الرابعة وحقق فوزًا كبيرًا على أوكرانيا بنتيجة 4-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء في باريس. وجاءت أهداف "الديوك" عن طريق كيليان مبابي (هدفين)، ومايكل أوليسي، وهوجو إيكيتيكي. ورفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة، ليحسم تأهله رسميًا إلى المونديال دون الحاجة لانتظار نتيجة مباراته الأخيرة أمام أذربيجان.

Image

توخيل يحدد مستقبل بيلينجهام مع إنجلترا

ربما يحتاج نجم ريال مدريد جود بيلينجهام للانتظار قبل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي، بعد أن أشار توماس توخيل، المدير الفني، إلى أنه ليس في عجلة لتغيير طريقة اللعب لاستيعاب اللاعب. منذ آخر مشاركة لبيلينجهام في الهزيمة 1-3 أمام السنغال في يونيو، تألق مورجان روجرز في مركز صانع الألعاب، وقاد إنجلترا لفوزين متتاليين على صربيا ولاتفيا، ليضمن مقعد المنتخب في كأس العالم 2026. توخيل أوضح أن بيلينجهام وروجرز يمكن أن يتنافسان كأصدقاء، مع احترام متبادل، وأن اللعب معًا ممكن ولكن يحتاج لتغيير طريقة اللعب، وهو ما قد لا يكون مناسبًا حاليًا. ومع ضمان تأهل إنجلترا للبطولة، يخفف ذلك الضغوط على المدير الفني قبل مواجهتي صربيا وألمانيا في ختام التصفيات.

Image

الجنسيات الأكثر قيمة في عالم كرة القدم

تتصدر إنجلترا قائمة الجنسيات الأكثر قيمة في كرة القدم العالمية، مع لاعبين بقيمة إجمالية تتجاوز 5 مليارات يورو، فيما تحتل البرازيل المركز الثاني بأكثر من 4.9 مليار، بحسب التقرير الذي نشره موقع "ترانسفير ماركت" العالمي.

Image

توماس توخيل يؤكد: لا مجال للتجارب!

أكد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، أن فترة التجارب قد انتهت بالنسبة للفريق، وذلك قبل مواجهة صربيا على ملعب ويمبلي يوم الخميس، ومن ثم ألبانيا في تيرانا الأحد، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2026. إنجلترا حسمت تأهلها إلى نهائيات البطولة المقررة في أمريكا الشمالية بعد تحقيقها العلامة الكاملة في ست مباريات بالمجموعة 11، مسجلة 18 هدفًا دون أن تهتز شباكها، لتكون واحدة من المرشحين الأقوياء للمنافسة على اللقب. وتطرق توخيل إلى أهمية المباراتين الأخيرتين، مؤكدًا أن الفريق لن يجرب أي تغييرات جذرية، موضحًا: "نحن نأخذ المباريات على محمل الجد، وعلينا البناء على ما حققناه حتى الآن. هذه المباريات ليست مكانًا للتجارب، بل للاستمرار في تقديم الأداء الذي رسخناه خلال التصفيات". وشهدت تشكيلة إنجلترا عودة الثنائي جود بلينجهام لاعب ريال مدريد وفيل فودن لاعب مانشستر سيتي، اللذين غابا عن المعسكرين الأخيرين. وقال توخيل إن اللاعبين مطالبان بإثبات أحقيتهما بالمشاركة كأساسيين، موضحًا: "المعايير واضحة، وعلينا الاستفادة من عودتهما لتعزيز المستوى العام للفريق". وفي سبتمبر الماضي، حققت إنجلترا انتصارًا لافتًا على صربيا بخمسة أهداف دون رد في بلجراد، ما اعتبره الكثيرون أحد أبرز مستويات المنتخب تحت قيادة توخيل. وأدى ذلك، بالإضافة إلى خسارة ألبانيا 1-صفر، إلى استقالة مدرب صربيا دراجان ستويكوفيتش وتولي فيلكو باونوفيتش المهمة، في محاولة لإنقاذ آمال المنتخب الصربي في التصفيات. ورغم أن صربيا قد تكون أكثر حماسًا للثأر، شدد توخيل على ضرورة الحفاظ على الزخم الذي حققه الفريق، مؤكدًا: "تأهلنا إلى النهائيات، ولكن علينا اللعب وفق معاييرنا الخاصة ومواصلة تقديم الأداء القوي الذي يميزنا. نملك مجموعة من اللاعبين الفخورين ومتحمسين، ويجب أن نكرر ما فعلناه سابقًا".

Image

توخيل لا يستبعد بقاءه مع المنتخب الإنجليزي!

أبدى الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، انفتاحه على فكرة البقاء في منصبه بعد كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. وتولى المدرب البالغ من العمر 52 عاما المنصب خلفا للمدرب السابق جاريث ساوثجيت في أكتوبر من العام الماضي، وبدأ عمله رسميا مع الفريق مطلع العام الجاري. ويمتد عقد مدرب تشيلسي السابق مع الاتحاد الإنجليزي حتى نهاية كأس العالم في يوليو وهي البطولة التي تأهل لها المنتخب الإنجليزي قبل نهاية التصفيات بجولتين. ويحب المدرب الألماني عمله مع الفريق وألمح إلى ذلك في مؤتمر صحفي، حيث قال إنه مهتم بفكرة البقاء مع المنتخب الإنجليزي بعد البطولة في أمريكا الشمالية. وأضاف: "دائما أضع ذلك الاحتمال، أنه دائما مطروح". وأوضح: "إذا كان الجميع في الاتحاد الإنجليزي سعداء بعملي، فهناك دائما إمكانية لذلك، لكن التركيز الآن منصب على معسكرنا". وتابع توخيل: "هذا الوظيفة ليست ممتعة كثيرا مثلما توقعت، لكنني أجدها مطمئنة ومثيرة وهذا ما كنت أصبو إليه". وقال مدرب دورتموند وبايرن ميونيخ السابق: "لم أكن أعلم حقا ما سيحدث بعد ذلك، علمت أنني أحببت العمل مع اللاعبين، لكنني لا أعلم ما يتطلبه الأمر للمدرب على مستوى كرة القدم الدولية والمنتخبات". وأضاف: "هل أفتقد العمل اليومي مع اللاعبين ؟ نعم لازلت أفتقد ذلك لكن من المثير حتى الآن أن أكون قريبا مع تلك المجموعة من اللاعبين وأن أشكل مهاراتهم وأن أقودهم في كأس العالم، لذلك الأفضل لم يأت بعد". وتابع توخيل: "ذروة الإثارة لم تأت بعد وأنا أتطلع لذلك كثيرا، على المستوى الشخصي أنا في مكان جيد وأنا أحب ذلك المكان وهو أمر رائع ومتطلب كثيرا، لذلك الأمور جيدة بالنسبة لي".

Image

إنجلترا تتصدر تصنيف اللعب النظيف في أوروبا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن إنجلترا تصدرت تصنيفات اللعب النظيف على مستوى المنتخبات والأندية في المسابقات القارية للموسم الماضي، متقدمةً على سلوفاكيا وفنلندا. وأوضح “يويفا” أنه قام بتقييم الفرق الإنجليزية في 241 مباراة خاضتها أنديتها ومنتخباتها خلال الموسم، حيث أظهرت نتائج التقييم تفوق الإنجليز في عدة معايير أساسية، أبرزها قلة البطاقات، واحترام المنافسين والحكام، والسلوك الإيجابي للمسؤولين والجماهير. ويُرسل الاتحاد الأوروبي مندوبًا إلى كل مباراة تابعة لمسابقاته لتقييم الأداء السلوكي للفرق على أساس خمس نقاط رئيسية تشمل: عدد البطاقات، احترام المنافسين، احترام الحكام، سلوك مسؤولي الفريق، وسلوك الجماهير في المدرجات. كما تشمل آلية التقييم مكافأة الفرق التي تُظهر روحًا رياضية عالية، مثل مساعدة لاعب مصاب من الفريق المنافس أو تصحيح قرارات خاطئة للحكم، في المقابل تُخصم نقاط من الفرق التي تتعمد إهدار الوقت أو تمثيل الإصابات أو إثارة الفوضى داخل الملعب. وعلى مستوى الجماهير، جاء مشجعو جزر فارو في الصدارة، متفوقين على جماهير مولدوفا وكازاخستان، بينما احتلت جماهير ألبانيا المركز الأخير. وأشار "يويفا" إلى أن مولدوفا كانت الدولة الأكثر تحسنًا في تصنيف اللعب النظيف هذا العام، معلنًا في الوقت ذاته عن منح جائزة مالية قدرها 50 ألف يورو للدول الثلاث الأولى في الترتيب، تخصص لدعم مشاريع رياضية تعزز قيم الاحترام والروح الرياضية.

Image

كين يتصدر سباق الكرة الذهبية بأداء استثنائي

يعيش النجم الإنجليزي هاري كين قائد منتخب إنجلترا ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني، حالة من التألق الاستثنائي هذا الموسم، في أداء وصفه كثيرون بأنه الأفضل في مسيرته حتى الآن، ليصبح في نظر المتابعين مرشحًا بارزًا للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية.