Image

إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر مونديال 2026

دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو عن أسعار تذاكر نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن سياسات التسعير تعكس حجم الطلب الكبير على البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح إنفانتينو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA يتعامل مع قوانين السوق في الولايات المتحدة، والتي تسمح بإعادة بيع التذاكر بأسعار أعلى بكثير من قيمتها الأصلية، وهو ما يفسر وصول بعض التذاكر في السوق الثانوية إلى أرقام ضخمة. وجاءت تصريحاته في ظل انتقادات واسعة من جماهير كرة القدم، التي اعتبرت أسعار التذاكر مبالغًا فيها، بينما تقدمت بعض الجهات بشكاوى رسمية ضد FIFA لدى المفوضية الأوروبية بسبب ما وصفته بارتفاع غير مبرر في الأسعار. وأشار رئيس FIFA إلى أن الإقبال على مونديال 2026 غير مسبوق، مع تسجيل مئات الملايين من طلبات التذاكر، ما يعكس حجم الاهتمام العالمي الكبير بالبطولة مقارنة بالنسخ السابقة. وأضاف أن الأسعار الرسمية للتذاكر تبدأ من مستويات مختلفة، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من التذاكر ما يزال متاحًا بأسعار أقل نسبيًا مقارنة بالفعاليات الرياضية الكبرى في الولايات المتحدة. وختم إنفانتينو تصريحاته بالتأكيد على أن آليات السوق هي العامل الأساسي في تحديد قيمة التذاكر، مشددًا على أن كأس العالم حدث عالمي استثنائي يجذب جمهورًا ضخمًا من مختلف أنحاء العالم.

Image

ما موقف الاتحاد الألماني من ترشح إنفانتينو؟

رفض رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بيرند نويندورف تقديم دعم مبدئي لترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مؤكدًا أن القرار سيتم اتخاذه بشكل جماعي داخل الاتحاد وبعد انتهاء فترة تقديم الترشيحات الرسمية. وقال نويندورف، عقب اجتماعات الجمعية العامة لـFIFA في مدينة فانكوفر الكندية، إن تقييم الترشيح “ليس قرارًا فرديًا”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الألماني سيبحث الموقف بالتنسيق مع رابطة الدوري الألماني قبل حسم قراره النهائي. وكان إنفانتينو قد أعلن في فانكوفر ترشحه لولاية رابعة في الانتخابات المقررة في 18 مارس المقبل، لمواصلة رئاسته التي بدأت عام 2016. وأوضح نويندورف أن ترشح إنفانتينو لم يكن مفاجئًا، لكنه شدد على أن منصب رئيس الـFIFA يحمل مسؤولية كبيرة، ما يتطلب دراسة دقيقة لكل المرشحين وبرامجهم. ويأتي هذا الموقف في ظل جدل أوروبي حول بعض سياسات إنفانتينو، من بينها اتهامات بخلط السياسة بالرياضة، إلى جانب انتقادات تتعلق بأسعار تذاكر كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم ذلك، لا تزال العلاقة بين الاتحاد الألماني والـFIFA مستقرة، مع احتفاظ ألمانيا بحقها في التصويت خلال الانتخابات المقبلة.

Image

الاتحاد السعودي يدعم ترشح إنفانتينو لرئاسة FIFA

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، دعمه للسويسري جياني إنفانيتنو رئيس الاتحاد الدولي للعبة، في ترشحه لخوض انتخابات جديدة من أجل الاحتفاظ برئاسة "FIFA". جاء ذلك في بيان نشره الاتحاد السعودي لكرة القدم في موقعه الإلكتروني. وقال البيان "إن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعضو مجلس الاتحاد الدولي، أعلن باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، دعم الاتحاد السعودي الكامل لرئيس الـFIFA جياني إنفانتينو، عقب إعلانه الترشح لفترة رئاسية جديدة حتى عام 2031، وذلك خلال اجتماع مجلس "FIFA" الذي عُقد في مدينة فانكوفر الكندية". وأكد المسحل، بحسب البيان، أن هذا الدعم يأتي انطلاقا من قناعة الاتحاد بأهمية استمرارية العمل المؤسسي في تطوير كرة القدم، على المستوى الدولي، والبناء على ما تحقق الفترة الماضية من مكتسبات أسهمت في تعزيز نمو اللعبة وتوسيع نطاق انتشارها. وأشار المسحل إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل المشترك مع الاتحاد الدولي "FIFA" بما يدعم الاتحادات الوطنية، ويعزز من فرصة التطوير والاستدامة ويرتقي بمنظومة كرة القدم عالميا، وفقا للبيان.

Image

FIFA يؤكد توحيد العالم عبر المونديال

في مدينة فانكوفر الكندية، احتضنت اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم أجواءً حافلة بالملفات التنظيمية والاستراتيجية، في ظل اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستعد لها ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تطلعات كبيرة لجعلها نسخة استثنائية على المستويين الفني والتنظيمي. وشهدت الاجتماعات تركيزًا واضحًا على الدور الذي تلعبه كرة القدم في توحيد الشعوب وتعزيز قيم التعايش والسلام، حيث أكد رئيس “FIFA” جياني إنفانتينو أن اللعبة باتت منصة عالمية قادرة على تجاوز الخلافات وبناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات، مشددًا على أهمية استثمار الحدث الكروي الأكبر في ترسيخ هذه الرسائل الإنسانية. وتناول الاجتماع كذلك ملف مكافحة العنصرية داخل المستطيل الأخضر، حيث استعرض الاتحاد الدولي ما تحقق ضمن مبادراته الأخيرة، والتي تهدف إلى خلق بيئة أكثر احترامًا وعدالة في جميع المسابقات، مع التأكيد على مواصلة تطبيق إجراءات صارمة ضد أي ممارسات تسيء لروح اللعبة. وفي سياق الاستعدادات الفنية، أكد مسؤولو “FIFA” أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لضمان جاهزية الاتحادات الوطنية المشاركة، مع توقع مشاركة 48 منتخبًا في النسخة المقبلة، ما يجعلها واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث حجم المنافسة وعدد المشاركين. كما شهدت الاجتماعات اعتماد تقارير مالية واستراتيجية جديدة، تعكس النمو الكبير في موارد الاتحاد الدولي، حيث تم استعراض خطط استثمارية ضخمة تهدف إلى تطوير البنية التحتية لكرة القدم عالميًا، ودعم الاتحادات الأعضاء عبر برامج تمويل موسعة خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه التطورات في إطار رؤية “FIFA” لتعزيز مكانة كرة القدم كرياضة عالمية جامعة، قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمعات، بالتزامن مع اقتراب انطلاق مونديال 2026 الذي يُنظر إليه كحدث مفصلي في تاريخ اللعبة الحديثة.

Image

الرجوب يرفض مصافحة نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي

شهد اجتماع الجمعية العمومية لـالاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي أقيم في مدينة فانكوفر الكندية، أجواء متوترة عقب موقف لافت جمع بين رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب ونائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باسم الشيخ سليمان، خلال فعاليات الاجتماع الذي عقد بحضور مسؤولي الاتحادات الوطنية الأعضاء في “FIFA”. وجاءت اللحظة المثيرة للجدل بعد انتهاء كلمة كل من الرجوب والشيخ سليمان أمام الجمعية العمومية، حيث دعا رئيس الاتحاد الدولي السويسري جياني إنفانتينو المسؤولين إلى الصعود للمنصة، قبل أن تظهر حالة من التوتر بين الطرفين، بعدما رفض الرجوب مصافحة المسؤول الإسرائيلي وغادر المنصة وسط احتجاجات عبّر عنها بعيدًا عن الميكروفونات. وخلال كلمته أمام أعضاء الجمعية العمومية، جدّد الرجوب مطالبته لـ“FIFA” باتخاذ خطوات تجاه ما وصفه بانتهاك اللوائح المتعلقة بمكافحة التمييز، على خلفية مشاركة أندية إسرائيلية تتبع مستوطنات في الضفة الغربية ضمن المسابقات المحلية الإسرائيلية. وأشار رئيس الاتحاد الفلسطيني إلى أن اتحاده سيتجه إلى محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، اعتراضًا على قرار “FIFA” الصادر في مارس الماضي، والذي رفض تعليق عضوية إسرائيل، مبررًا ذلك بما وصفه بالتعقيدات القانونية المرتبطة بوضع الضفة الغربية. وفي سياق منفصل، كان الاتحاد الدولي قد فرض غرامة مالية على الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بلغت 190 ألف دولار، على خلفية مخالفات تأديبية مرتبطة بقضايا تمييز وإساءات عنصرية، إضافة إلى انتهاكات تتعلق بمبادئ اللعب النظيف. وبعد مغادرة المسؤولين المنصة، وجّه إنفانتينو رسالة دعا خلالها الطرفين إلى التعاون والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للأطفال وكرة القدم، في محاولة لتهدئة الأجواء داخل الاجتماع. من جانبه، واصل الرجوب انتقاداته عقب انتهاء الجلسة، معتبرًا أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات بحق إسرائيل بسبب ما وصفه بانتهاكات لوائح “FIFA” وحقوق الإنسان، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام الاتحاد الفلسطيني بالمسارات القانونية داخل مؤسسات الاتحاد الدولي. في المقابل، تجنب ياريف تيبر، الأمين العام بالإنابة للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، الدخول في سجال مباشر مع تصريحات الرجوب، مكتفيًا بالتأكيد على رغبة الاتحاد الإسرائيلي في التعاون مع الجانب الفلسطيني والعمل على تطوير كرة القدم في المنطقة. وتأتي هذه التطورات امتدادًا لملف طويل من الخلافات بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي داخل أروقة “FIFA”، حيث دأب مسؤولو الكرة الفلسطينية خلال السنوات الماضية على إثارة قضية الأندية الإسرائيلية الموجودة في المستوطنات بالضفة الغربية، معتبرين مشاركتها في الدوري الإسرائيلي مخالفة للوائح الاتحاد الدولي.

Image

الاتحاد المصري يدعم إنفانتينو لولاية جديدة

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، عن تأييده المطلق ودعمه الكامل لإعادة ترشيح جياني إنفانتينو لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لفترة انتخابية جديدة. وذكر اتحاد الكرة المصري في بيان رسمي اليوم الجمعة أن هذا القرار يأتي إيمانا من الاتحاد بالرؤية الثاقبة التي ينتهجها إنفانتينو، وقدرته الاستثنائية على مواصلة قيادة قاطرة تطوير كرة القدم العالمية والارتقاء بها إلى آفاق غير مسبوقة. ووجه المهندس هاني أبوريدة، رسالة رسمية إلى الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، أعرب خلالها عن التقدير العميق للدور القيادي، الذي يلعبه إنفانتينو، مثمنا جهوده في تقديم الدعم الفني واللوجيستي للاتحادات الوطنية. كما شددت الرسالة على أهمية البرامج التنموية التي أطلقها "فيفا" في عهده، والتي ساهمت بشكل مباشر في ترسيخ قيم النزاهة، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية في جميع الممارسات الكروية حول العالم.

Image

رئيس الـFIFA: إيران ستشارك في مونديال 2026

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن منتخب إيران سيشارك في نهائيات كأس العالم 2026، مشددًا على أن مشاركته محسومة ضمن المنتخبات المتأهلة إلى البطولة. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال كلمته أمام كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي انعقد في مدينة فانكوفر، حيث أوضح أن جميع المنتخبات المتأهلة ستخوض مبارياتها وفق نظام البطولة المعتمد دون أي استثناءات. وأضاف رئيس FIFA أن المنتخب الإيراني سيلعب مبارياته في الأراضي الأمريكية ضمن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة موسعة لعدد المنتخبات. وتأتي هذه التصريحات في إطار التأكيدات التنظيمية المستمرة من الاتحاد الدولي بشأن توزيع مباريات البطولة، وضمان التزام جميع المنتخبات بجدول المنافسات المعلن مسبقًا. وتعد نسخة 2026 من كأس العالم الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا، ما يفرض توزيعًا جغرافيًا واسعًا للمباريات بين الدول المستضيفة الثلاث، ضمن خطة تنظيمية غير مسبوقة في تاريخ البطولة.

Image

الكاف يدعم ترشح إنفانتيو لولاية جديدة

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) دعمه ترشّح رئيس الاتحاد الدولي (FIFA) جياني إنفانتينو لولاية رابعة على رأس الهيئة الحاكمة العالمية للعبة. وفي بيان مقتضب عقب اجتماع عُقد على هامش كونجرس FIFA في فانكوفر، قال الكاف إنه "وافق بالإجماع" على دعم إنفانتينو عندما يترشح رئيس FIFA لإعادة الانتخاب في عام 2027. وتولى إنفانتينو رئاسة FIFA عام 2016 في أعقاب فضيحة الفساد التي أدت إلى سقوط سلفه ومواطنه السويسري سيب بلاتر. وأُعيد انتخابه لاحقا للمنصب في عامي 2019 و2023. وعلى الرغم من أن النظام الأساسي لـFIFA يحدّ رؤساء الاتحاد بثلاث ولايات في المنصب، فإن إنفانتينو يُسمح له بالترشح لإعادة الانتخاب العام المقبل بعد أن قرر الاتحاد أن ولايته الأولى الجزئية من 2016 إلى 2019، التي أعقبت إطاحة بلاتر، لا تُحتسب ضمن العدد الإجمالي. ويأتي قرار الكاف بدعم إنفانتينو بعد أن تعهّد اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أيضا بدعم المسؤول السويسري-الإيطالي في وقت سابق من أبريل.

Image

رسميًا.. FIFA يسمح للاجئات الأفغانيات بالمشاركة

أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» خطوة وُصفت بالتاريخية، تقضي بالسماح لفريق اللاجئات الأفغانيات بالمشاركة في المنافسات الدولية الرسمية، بعد تعديل جوهري على لوائح الحوكمة داخل الاتحاد، بما يفتح الباب أمام تمثيل اللاعبات الأفغانيات لبلادهن رغم الظروف السياسية الحالية. وجاء هذا القرار خلال اجتماع مجلس «FIFA»، حيث أكد رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو أن التعديل الجديد يهدف إلى ضمان عدم إقصاء اللاعبات من كرة القدم الدولية بسبب ظروف خارجة عن إرادتهن، وبما يتماشى مع مبادئ الشمول وعدم التمييز التي يعتمدها الاتحاد الدولي. وبموجب هذا القرار، سيتمكن منتخب أفغانستان الموحد للسيدات، والمدعوم من «FIFA»، من المشاركة في مباريات دولية رسمية ضمن مسابقات الاتحاد، في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى كرة القدم النسائية الدولية. وكانت اللوائح السابقة تشترط اعتراف الاتحاد الأفغاني لكرة القدم لتمكين المنتخب النسائي من المشاركة في المنافسات، إلا أن التطورات السياسية في البلاد منذ عام 2021، عقب عودة حركة طالبان إلى السلطة، أدت إلى توقف النشاط الرسمي لكرة القدم النسائية، في ظل القيود المفروضة على ممارسة الرياضة من قبل النساء. وأوضح «FIFA» أن القرار يأتي استجابة للظروف الاستثنائية التي تمر بها اللاعبات الأفغانيات، وحرصًا على توفير منصة تتيح لهن الاستمرار في ممارسة كرة القدم على المستوى الدولي، بعيدًا عن القيود الداخلية. من جانبه، وصف إنفانتينو الخطوة بأنها غير مسبوقة في تاريخ الرياضة العالمية، مؤكدًا أن الاتحاد استمع إلى أصوات اللاعبات، وسعى إلى ترجمة مبادئه إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، من خلال تمكينهن من المشاركة وتمثيل بلادهن في المحافل الدولية. ويضم فريق اللاجئات الأفغانيات المعروف باسم «أفغان وومن يونايتد» لاعبات تم اختيارهن عبر معسكرات اكتشاف مواهب أقيمت في إنجلترا وأستراليا، حيث خاض الفريق أولى مبارياته ضمن سلسلة «FIFA يوحد – السيدات 2025» في مواجهة منتخب المغرب. وفي سياق متصل، أكدت لاعبات سابقات في المنتخب الأفغاني، من بينهن ناديا نديم وخالدة بوبال، أن القرار يمثل اعترافًا مهمًا بحق اللاعبات في التمثيل الرياضي، ويعكس الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز الهوية والكرامة والأمل، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الرياضة النسائية عالميًا.