Image

مدرب السنغال ينتقد إنفانتينو!

أعرب الفرنسي آلان جيريس، المدرب السابق لمنتخب السنغال، عن استيائه من قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالانسحاب. وأثار القرار استغراب عالم كرة القدم، فبعد شهرين من فوز السنغال باللقب، منحت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللقب للمغرب بالانسحاب، وقد أعرب آلان جيريس، مدرب السنغال بين عامي 2013 و2015، عن رفضه الشديد لهذا القرار. وأبدى جيريس عن دهشته من قرار سحب اللقب من السنغال، مشيرا إلى توقيت الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة، وقال لاعب خط الوسط السابق: "أعتبر هذا القرار فضيحة، إنه أمر صعب، ويثير الكثير من التساؤلات صحيح أن هناك قوانين، وأن لاعبي السنغال غادروا الملعب، لكن السياق له أهميته". وخلال المباراة النهائية التي أقيمت في المغرب في 18 يناير، غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب مؤقتا خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني احتجاجا على قرارات التحكيم، وفي غضون لحظات، ألغى الحكم هدفا سجله منتخب السنغال قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب. وأضاف آلان جيريس: "يجب أن نتذكر كل ما كان يمكن أن يحدث، حادثة المنشفة والعديد من العوامل الأخرى التي تعني أنه في مرحلة ما، فالمنطق السليم يخبرنا بأنه لا يمكننا ببساطة الالتزام بالقواعد، كانت هناك ظروف، وظروف مخففة". ويعتبر آلان جيريس أن رئيس FIFA جياني إنفانتينو "ليس بريئا تماما في كل هذا"، ويتساءل مدرب السنغال السابق: "رفض المغرب، بدافع الانتقام، استضافة كأس الأمم الأفريقية للسيدات إلى أي مدى حاولوا تعويض المغرب؟".

Image

المكسيك تحسم الجدل حول مونديال 2026

نفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال إلغاء أو تأجيل نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدة أن التحضيرات الخاصة بالبطولة مستمرة وفق البرنامج المقرر دون أي تغييرات. وأوضحت شينباوم أن الحكومة المكسيكية تواصل العمل على جميع الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالبطولة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تضع خطة أمنية شاملة للتعامل مع مختلف الاحتمالات. وأضافت أن مستوى التهديد الإرهابي في البلاد منخفض جدًا، الأمر الذي يعزز الثقة في قدرة المكسيك على استضافة الحدث العالمي بنجاح. وأكدت الرئيسة المكسيكية أن ما يتم تداوله حول احتمال إلغاء أو تأجيل البطولة لا يستند إلى معلومات صحيحة، مشددة على أن الاستعدادات تسير بشكل طبيعي من أجل إقامة المونديال في موعده خلال شهري يونيو ويوليو من عام 2026. كما أوضحت أن الاجتماعات التنسيقية ما زالت تُعقد بصورة منتظمة بين الجهات الحكومية الفيدرالية والمحلية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل متابعة التحضيرات المتعلقة بتنظيم البطولة وضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة. وتشارك المكسيك في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول. ومن المقرر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، أبرزها مكسيكو سيتي وجوادالاخارا ومونتيري. ومن المنتظر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو 2026، حيث ستقام المباراة الافتتاحية في العاصمة المكسيكية على ملعب ملعب أزتيكا، الذي سيصبح أول ملعب في تاريخ كأس العالم يستضيف مباراة الافتتاح ثلاث مرات بعد نسختي 1970 و1986. وستجمع المواجهة الافتتاحية بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا. ويأتي هذا التأكيد الرسمي في وقت تشهد فيه بعض مناطق المكسيك توترات أمنية عقب مقتل زعيم عصابة المخدرات نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينتشو”، خلال عملية نفذتها القوات الأمنية في ولاية خاليسكو، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف واشتباكات في عدة مناطق، تضمنت قطع طرق وإحراق مركبات. ومع ذلك، تؤكد السلطات أن هذه الأحداث لن تؤثر على خطط تنظيم كأس العالم.

Image

المكسيك تطمئن الجماهير قبل مونديال 2026

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، شددت السلطات في المكسيك على أن التحضيرات الأمنية تسير وفق الخطط المرسومة، رغم التوترات التي شهدتها البلاد مؤخرًا عقب مقتل أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات. وقبل أقل من مائة يوم على انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، زار وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المكسيك لعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين، بهدف متابعة الترتيبات التنظيمية والأمنية الخاصة بالمونديال. وكان رئيس FIFA جياني إنفانتينو قد أكد في تصريحات سابقة أن الاستعدادات تسير بصورة إيجابية، معربًا عن ثقته في قدرة الدولة المضيفة على تنظيم بطولة ناجحة. وتستضيف المكسيك المونديال بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، حيث ستحتضن مباراة الافتتاح في ملعب أزتيكا بالعاصمة مكسيكو سيتي، والتي تجمع بين منتخب المكسيك لكرة القدم ومنتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم. من جهته، أكد وزير الأمن وحماية المواطنين في المكسيك عمر جارسيا هارفوش أن بلاده وضعت خططًا متكاملة لضمان سلامة السكان والزوار خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الاجتماعات التي عقدت مع ممثلي FIFA تناولت الجوانب اللوجستية والأمنية، بما في ذلك خطط الانتشار وبروتوكولات الوقاية والاستخبارات. كما أوضح أن التنسيق بين الحكومة الفيدرالية والولايات والبلديات سيسهم في توفير بيئة آمنة للجماهير والوفود المشاركة في الحدث العالمي. بدورها أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم أن الإجراءات الأمنية المعتمدة كافية لضمان نجاح البطولة، مشددة على أن الهدف هو تنظيم نسخة مميزة يستمتع خلالها الزوار بأجواء آمنة. ومن المنتظر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، من بينها جوادالاخارا إلى جانب العاصمة مكسيكو سيتي، ضمن الاستعدادات لاستقبال الجماهير خلال صيف 2026.

Image

FIFA تكشف الملصق الرسمي لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، تزامنًا مع تبقي 100 يوم على انطلاق الحدث العالمي، الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتُعد النسخة المقبلة الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبًا، وخوض 104 مباريات، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو على ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي، فيما ستُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في نيويورك/نيوجيرسي. ويكتمل الملصق الجديد سلسلة الملصقات الرسمية للبطولة، بعد الكشف عن 16 ملصقًا سابقًا يخص المدن المستضيفة، وجاء تصميمه كلوحة فنية نابضة بالألوان تتوسطها صورة لاعب، في تعبير فني عن قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب والثقافات. وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، تعاون ثلاثة فنانين في تصميم الملصق الرسمي، وهم الكندي كارسون تينج، والمكسيكية مينيرفا جي إم، والأمريكي هانك ويليس توماس، حيث دمج الثلاثة أساليبهم الإبداعية المختلفة في عمل واحد يعكس روح الوحدة بين الدول المستضيفة والمجتمع الكروي العالمي. من جانبه، أكد رئيس جياني إنفانتينو أن الوصول إلى مرحلة 100 يوم قبل انطلاق البطولة يمثل دخول المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، مشددًا على أن هذه النسخة ستكون الأكثر شمولًا في تاريخ المونديال من الناحية الثقافية والرياضية.  مع بدء العد التنازلي، ضمنت 42 دولة تأهلها للنهائيات، من بينها أربعة منتخبات ستشارك للمرة الأولى في تاريخها: الرأس الأخضر، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان. أما المقاعد الستة المتبقية، فسيتم حسمها عبر مباريات الملحق القاري والدولي خلال فترة التوقف الدولي في مارس الجاري. كما أعلن الاتحاد الدولي عن فتح المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر في أبريل المقبل، تحت مسمى "البيع في اللحظات الأخيرة"، حيث تُطرح التذاكر المتبقية بنظام أسبقية الحجز حتى نهاية البطولة. ويتوافر حاليًا باقات الضيافة للراغبين في تجربة مميزة خلال أيام المباريات. ومع تقدم الأعمال اللوجستية في 16 مدينة مستضيفة واقتراب اكتمال قائمة المتأهلين، يؤكد المنظمون أن حاجز 100 يوم يعكس حجم الحدث المنتظر، والذي يُتوقع أن يجذب ملايين الزوار ومليارات المشاهدين حول العالم، في احتفال كروي عالمي يتسم بالتنوع والوحدة والتنافس القوي.

Image

أسعار تذاكر فلكية لمونديال 2026!

تتراوح أسعار تذاكر كأس العالم 2026 لكرة القدم بين 900 دولار أمريكي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار أمريكي للمباراة النهائية، ما يجعل حضور الحدث الكروي الأبرز عالميًا، والذي ينطلق بعد نحو مائة يوم، مكلفًا للغاية. وبحسب بيانات FIFA، فقد طُرح ما يقارب سبعة ملايين تذكرة للبيع إجمالًا. ويُسمح لكل شخص بشراء أربع تذاكر حدًا أقصى للمباراة الواحدة، وبما لا يتجاوز 40 تذكرة طوال فترة البطولة. وخلال المرحلة الأولى من البيع، التي أُجريت بنظام القرعة في أكتوبر، تم بيع نحو مليوني تذكرة. أما المرحلة الثانية، التي أُقيمت في ديسمبر ويناير، فاعتمدت أيضًا نظام القرعة، واستقطبت رقمًا قياسيًا بلغ 508 ملايين طلب، وفق ما أعلنه الاتحاد الدولي. ولم تكشف FIFA عن العدد الدقيق للتذاكر المخصصة في هذه المرحلة، غير أن أعلى معدلات الطلب سُجلت على مباراة الجولة الأخيرة من المجموعة الحادية عشرة بين كولومبيا والبرتغال في ميامي يوم 27 يونيو، ومواجهة المكسيك المضيفة أمام كوريا الجنوبية في غوادالاخارا يوم 18 يونيو، إضافةً إلى المباراة النهائية المقررة على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي يوم 19 يوليو. وتشهد النسخة الموسّعة من كأس العالم، الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، إقامة 104 مباريات، في ظل ارتفاع ملحوظ بأسعار التذاكر، خصوصًا للمباريات ذات الإقبال الجماهيري الكبير. وكانت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا قد أشارت إلى أن ملف الاستضافة المشترك في أمريكا الشمالية تعهّد بدايةً بطرح تذاكر بأسعار تبدأ من 21 دولار أمريكي، إلا أن أرخص التذاكر المطروحة فعليًا بلغت 60 دولار أمريكي، كما في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة بين النمسا والأردن على ملعب ليفي ستاديوم في كاليفورنيا. وتتجاوز أسعار معظم التذاكر 200 دولار أمريكي في مباريات المنتخبات الكبرى، فيما تبدأ أسعار نهائي البطولة من 2000 دولار أمريكي، وتصل إلى 8680 دولار أمريكي لأفضل المقاعد. ولا تشمل هذه الأرقام الأسعار المعروضة عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـFIFA، حيث عُرض أحد مقاعد الفئة الثالثة لنهائي 19 يوليو على ملعب ميتلايف بسعر 143.750 دولار أمريكي، أي أكثر من 41 ضعف قيمته الأصلية البالغة 3450 دولار أمريكي. من جهته، أكد رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، أن ارتفاع الأسعار يعكس حجم الطلب الكبير، مشيرًا إلى اعتماد نظام التسعير الديناميكي في الولايات المتحدة، حيث ترتفع الأسعار أو تنخفض بحسب طبيعة المباراة ومستوى الإقبال عليها. وأمام الانتقادات المتواصلة، أعلنت FIFA استحداث فئة تذاكر أقل سعرًا، إلا أن المقاعد المتاحة مقابل 60 دولار أمريكي خُصصت لجماهير المنتخبات المتأهلة فقط، وتمثل 10 في المائة من حصة كل اتحاد وطني.  كما طرح الاتحاد الدولي باقات خاصة تشمل تذاكر المباريات والدخول إلى صالات كبار الشخصيات. ففي مواجهة فرنسا والسنغال المقررة في نيوجيرسي يوم 16 يونيو، تراوحت أسعار هذه الباقات بين 2900 و4500 دولار أمريكي. وتحتفظ FIFA بعدد غير معلن من التذاكر تعتزم طرحها اعتبارًا من أبريل وحتى نهاية البطولة، وفق نظام «الأولوية لمن يسبق في الشراء». وبالتوازي، تنشط منصات إعادة البيع، بما فيها المنصة الرسمية التابعة لـFIFA، حيث يُسمح للمشجعين بإعادة بيع التذاكر بأسعار يحددونها بأنفسهم، ما يفسر الأرقام القياسية المعروضة لنهائي البطولة. ولا تخضع سوق إعادة البيع لتنظيم قانوني في الولايات المتحدة وكندا، بينما يُحظر في المكسيك بيع التذاكر بأكثر من قيمتها الاسمية، إلا أن هذا الحظر يقتصر على التذاكر المشتراة داخل البلاد وبالعملة المحلية. وفي مثال لافت، عُرض مؤخرًا مقعد من الفئة الثالثة في أعلى مدرجات الملعب للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو بسعر 5324 دولار أمريكي، مقارنةً بسعره الأصلي البالغ 895 دولار أمريكي. كما عرضت منصات أخرى مثل SeatGeek وStubHub تذاكر بأسعار أقل نسبيًا. ولا تقتصر التكاليف على أسعار التذاكر فقط، إذ يتحمل المشجعون القادمون من خارج المدن المضيفة نفقات إضافية، أبرزها رسوم مواقف السيارات، التي بلغت مستويات مرتفعة في عدد من الملاعب، خاصةً أن كثيرًا منها يقع بعيدًا عن مراكز المدن. ففي أتلانتا، تصل تكلفة حجز موقف سيارة خلال إحدى مباريات دور المجموعات إلى 100 دولار أمريكي، بينما ترتفع إلى 300 دولار أمريكي في لوس أنجليس.  أما الجماهير التي لم تتمكن من الحصول على تذاكر، فيبقى خيار حضور فعاليات «منطقة المشجعين» متاحًا في المدن الـ16 المضيفة ومحيطها. ففي كانساس سيتي، يمكن لمنطقة المشجعين استقبال ما يصل إلى 25 ألف شخص، في حين سيُحوَّل موقع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب في فلاشينج ميدوز بنيويورك إلى منطقة مشجعين تستوعب حتى 10 آلاف زائر يدفعون رسوم دخول، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 28 يونيو.

Image

إنفانتينو يقترح طرد مغطّي الأفواه!

دعا جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد العقوبات على اللاعبين الذين يضعون أيديهم على أفواههم أثناء المشادات داخل الملعب، معتبرًا أن هذا التصرف قد يُستخدم لإخفاء عبارات عنصرية، وذلك في إطار جهود الاتحاد لمواجهة التمييز في كرة القدم. وأُعيد تسليط الضوء على هذه الظاهرة عقب الاتهامات التي وجهها نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بالإساءة إليه بعبارات تمييزية. اللاعب نفى هذه الاتهامات، إلا أنه غاب عن لقاء الإياب أمام الفريق الإسباني بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات. الملف طُرح أيضًا خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (آيفاب)، حيث شدد إنفانتينو على ضرورة فرض إجراءات حازمة بحق أي لاعب يلجأ لتغطية فمه خلال تبادل الكلمات، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أنه إذا ثبت توجيه عبارات عنصرية في مثل هذه الحالات، فإن الطرد يجب أن يكون القرار الطبيعي. وأوضح أن من لا يخفي شيئًا لا يحتاج إلى إخفاء فمه، مشددًا في ختام حديثه على أن مواجهة العنصرية تتطلب قرارات واضحة وحاسمة داخل المستطيل الأخضر.

Image

إيران تلوح.. هل تشارك العراق في المونديال؟

أثار الهجوم المشترك الذي شنه الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع إيرانية عسكرية، والذي أودى بحياة عدد من أبرز القيادات الإيرانية، مخاوف حول مشاركة منتخب إيران لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: "مع ما حدث، من غير المرجح أن نتطلع إلى المشاركة في كأس العالم، لكن القرار النهائي بيد الجهات الرياضية المعنية". من جهته، اكتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برد مقتضب، حيث صرح الأمين العام ماتياس جرافستروم: "لقد تابعنا الأخبار، ومن السابق لأوانه الخوض في التفاصيل، لكننا نحرص على إقامة بطولة آمنة للجميع". ويترتب على أي انسحاب محتمل لإيران تداعيات كبيرة على تصفيات آسيا. ففي حال تأكد انسحاب إيران، قد يُمنح منتخب العراق بطاقة التأهل المباشر، أو يحصل على فرصة لخوض مباراة فاصلة في الملحق العالمي ضد بوليفيا أو سورينام في 31 مارس. كما قد يستفيد منتخب الإمارات من ذلك إذا تعذر على العراق حسم التأهل المباشر، بعد وصوله إلى نهائي الملحق الآسيوي أمام العراق. وكان من المقرر أن يبدأ مشوار إيران في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، يليها مواجهة بلجيكا يوم 21 يونيو، قبل أن تختتم مواجهاتها ضد مصر يوم 26 يونيو، جميعها في الولايات المتحدة. وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة لتحديد موقف إيران الرسمي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لمعرفة المصير النهائي لأحد أبرز المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2026.

Image

العد التنازلي لأكبر مونديال تاريخيًا

يبدأ الثلاثاء العد العكسي لمائة يوم تفصل العالم عن انطلاق النسخة الأضخم في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توترات سياسية وأمنية متصاعدة تلقي بظلالها على الحدث الكروي المرتقب. النسخة المقبلة ستشهد مشاركة غير مسبوقة لـ48 منتخبًا، بدلًا من 32 كما كان الحال في كأس العالم 2022، ما يمنح البطولة طابعًا استثنائيًا من حيث الحجم والانتشار الجماهيري. كما ستكون هذه المرة الأولى التي تُقام فيها النهائيات عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط توقعات بتدفق ملايين المشجعين من مختلف القارات. صافرة البداية ستُطلق في 11 يونيو 2026 من ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، على أن يُسدل الستار بعد نحو ستة أسابيع في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو، في بطولة ستتضمن 104 مباريات تُقام على 16 ملعبًا موزعة على أربع مناطق زمنية، مع استضافة الولايات المتحدة النصيب الأكبر من المواجهات. من الناحية الاقتصادية، يُنتظر أن تحقق البطولة أرقامًا قياسية على مستوى العوائد التجارية، إذ تتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم إيرادات غير مسبوقة تتجاوز ما تحقق في نسخة قطر. وسبق لرئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، أن شبَّه حجم الحدث المرتقب بتنظيم “104 مباريات سوبر بول”، في إشارة إلى الضخامة التسويقية والجماهيرية للبطولة، مع توقعات بطلب هائل على التذاكر ومتابعة تلفزيونية تُقدَّر بالمليارات. ورغم الزخم الرياضي، تبرز تحديات سياسية وأمنية معقدة، في ظل توترات إقليمية ودولية، من بينها تداعيات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، إضافةً إلى تشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات بشأن سهولة تنقل الجماهير وبعض المنتخبات. كما شهدت المكسيك أحداث عنف في بعض مدنها، غير أن السلطات المحلية والجهات المنظمة شددت على جاهزيتها الكاملة لضمان سير المباريات آمنًا. فنيًا، يفتح النظام الجديد الباب أمام مرحلة مجموعات أقل مفاجآت، إذ سيتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يقلل احتمالات خروج الكبار مبكرًا.  الأنظار ستتجه نحو منتخب الأرجنتين حامل اللقب، بقيادة نجمه المخضرم ليونيل ميسي الذي قد يخوض مشاركته المونديالية الأخيرة. كما تبرز منتخبات فرنسا وإسبانيا ضمن أبرز المرشحين للمنافسة، في حين تسعى إنجلترا بقيادة مدربها الألماني توماس توخيل إلى كسر صيام طويل عن الألقاب الكبرى. وفي المقابل، سيحمل المونديال المقبل طابعًا تاريخيًا لعدد من المنتخبات التي ستسجل حضورها الأول في النهائيات، مثل الأردن وأوزبكستان، لتضيف نكهةً جديدةً إلى نسخة يُنتظر أن تعيد رسم ملامح البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.

Image

FIFA ترسل بعثة لتقييم أمن المكسيك

ينوي الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إرسال بعثة إلى المكسيك لتقييم عدة ملفات حساسة، أبرزها ملف الأمن، استعداداً لمباريات كأس العالم 2026. وأوضحت شينباوم أنها أجرت الخميس محادثة مع السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، الذي أعاد التأكيد عبر حسابه على إنستجرام على ثقته الكاملة في الدولة المضيفة، بعد أن أثارت موجة عنف مرتبطة بمقتل أحد أبرز زعماء تجارة المخدرات مخاوف بشأن الأمن في المكسيك. خلال مؤتمر صحفي، أوضحت شينباوم أن إنفانتينو طمأنها بشأن إقامة كأس العالم في البلاد، واتفقا على أن بعثة من FIFA ستصل على أي حال لمراجعة عدة ملفات، مع التركيز على مسائل المرور ووسائل النقل المتاحة لجماهير كرة القدم. وأكدت الرئيسة أنه لا يوجد أي خطر يهدد الجماهير، وأن جميع ضمانات السلامة والأمن ستكون متوفرة لاستضافة مدينة جوادالاخارا مباريات البطولة كما هو مقرر في يونيو، إلى جانب مونتيري التي ستستضيف مباريات الملحق العالمي الشهر المقبل لتحديد الفريقين الأخيرين من بين 48 منتخبًا مشاركًا في النهائيات. وشهدت المكسيك مؤخرًا موجة عنف كبيرة بعد مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا المعروف باسم «إل مينتشو» خلال عملية عسكرية الأحد.