البوعينين يلتقي رئيس FIFA
التقى جاسم بن راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم مع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك على هامش مباراة المنتخبين القطري والسويسري ضمن نهائيات كأس العالم 2026 والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. وجاء هذا اللقاء في إطار الاجتماعات الرسمية الجانبية المقامة خلال البطولة، حيث تبادل الجانبان الأحاديث حول سير التنظيم وأهمية تعزيز التعاون بين الاتحادين في مختلف الملفات المرتبطة بتطوير كرة القدم عالميًا. ويعكس هذا الاجتماع حجم الحضور الإداري والدبلوماسي للاتحاد الدولي والاتحادات الوطنية خلال الحدث العالمي، إضافة إلى حرص المسؤولين على متابعة تفاصيل البطولة ميدانيًا. كما يأتي اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات يعقدها رئيس FIFA مع عدد من رؤساء الاتحادات المشاركة، بهدف تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات خلال كأس العالم.
FIFA يفسر سبب المقاعد الخاوية
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" صحة أرقام الحضور الجماهيري لكأس العالم، رغم وجود العديد من المقاعد الفارغة خلال المباراة الثانية بالمونديال بين كوريا الجنوبية والتشيك في المكسيك يوم الخميس. وأفاد الـFIFA بأن 44.985 مشجعًا قد حضروا المباراة في جوادالاخارا، في ملعب يتسع لـ45.664 متفرجًا. ويمثل هذا نسبة حضور بلغت 98.5%، ومع ذلك، ظهرت العديد من المقاعد الفارغة على شاشات التلفزيون. وأوضح الـFIFA أن كثرة المقاعد الفارغة تعود إلى تفضيل بعض المشجعين الوقوف في الممرات بدلًا من البقاء في مقاعدهم المخصصة طوال المباراة. وقال الاتحاد: "تعكس أرقام الحضور الرسمية عدد التذاكر التي تم مسحها ضوئيًا وعدد المتفرجين الموجودين داخل الملعب، وليس التقييمات البصرية لإشغال المقاعد في أي لحظة خلال المباراة". ووفقًا للأرقام الرسمية، فقد تم بيع تذاكر 29 مباراة قبل انطلاق البطولة، بينما لا تزال هناك تذاكر متاحة لـ75 مباراة. وأثارت أسعار تذاكر كأس العالم المرتفعة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك انتقادات واسعة ودافع جياني إنفانتينو رئيس الـFIFA، عن الأسعار يوم الأربعاء، قائلًا إن بعض تذاكر كأس العالم تُعرض بسعر أقل من تكلفة حضور مباراة كرة قدم جامعية في الولايات المتحدة.
بعثة منتخب إيران تهاجم FIFA
أبدى المنتخب الإيراني لكرة القدم استياءه من القيود التي واجهها قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعذر على عدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات الفريق في البطولة. وأكد مهدي محمد نبي، المشرف على المنتخب الإيراني، أن الوعود التي تلقاها الاتحاد الإيراني بشأن تسهيل مشاركة جميع أفراد البعثة لم تُنفذ بالشكل المأمول، مشدداً على ضرورة التزام الدول المستضيفة والاتحادات الأعضاء بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي هذه الأزمة في وقت يواجه فيه المنتخب الإيراني تحديات تنظيمية إضافية، أبرزها اضطراره إلى تغيير مقر معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية بسبب مشكلات مرتبطة بإجراءات التأشيرات، وهو ما اعتبره مسؤولو الفريق عاملاً أثر على استعدادات اللاعبين قبل انطلاق البطولة. كما أثارت قرارات رفض منح تأشيرات لبعض المسؤولين والصحفيين والحكام من عدة دول نقاشاً واسعاً حول الترتيبات التنظيمية لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصة في ظل التعقيدات السياسية والأمنية المرتبطة ببعض الدول المشاركة. من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن "FIFA" لا يملك صلاحية فرض قرارات الهجرة على الدول المستضيفة، مؤكداً أن بعض الملفات تبقى ضمن اختصاص السلطات الوطنية لكل دولة. ويستعد المنتخب الإيراني لخوض مباراته الافتتاحية في البطولة أمام منتخب نيوزيلندا، بعدما حصل اللاعبون على تأشيرات الدخول قبل أيام قليلة من موعد اللقاء، وسط آمال بتركيز الجهود على الجوانب الرياضية بعيداً عن التجاذبات السياسية.
المقاعد الشاغرة تؤرق FIFA!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن عدد الحضور بلغ 44985 متفرجا في مباراة كأس العالم التي أقيمت بين كوريا وجمهورية التشيك في وادي الحجارة، إلا أن اتساع رقعة المقاعد الشاغرة في أنحاء الملعب جدد المخاوف بشأن أسعار التذاكر ومستوى الإقبال على البطولة الموسعة. وفي حين احتشد أكثر من 80 ألف مشجع في ملعب أزتيكا لمتابعة المباراة الافتتاحية بين البلد المضيف المكسيك وجنوب أفريقيا، فإن مشهد المقاعد الشاغرة في ملعب وادي الحجارة، الذي يتسع لنحو 46 ألف متفرج، بمدينة تعرف بثقافتها الكروية العريقة، زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى الاستراتيجية التجارية للفيفا في النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 فريقا. وألقى بعض المشجعين داخل الملعب باللوم على ارتفاع أسعار التذاكر في ظهور هذه المقاعد الشاغرة، منتقدين نموذج التسعير الذي يتبعه FIFA. وقال FIFA في بيان له "تعكس أرقام الحضور الرسمية عدد التذاكر الممسوحة ضوئيا وعدد المتفرجين الموجودين داخل الملعب، وليس التقييمات البصرية لنسبة شغل المقاعد في أي لحظة معينة خلال المباراة". كما زود FIFA رويترز بصورة تظهر ملعبا ممتلئا في الغالب، وشرح الأسباب الكامنة وراء التباين بين الحضور الرسمي والانطباعات البصرية في المدرجات. وكان رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، قد دافع عن أسعار التذاكر عقب انتقادات جماهيرية رأت أن تكلفة حضور المباريات أصبحت مرتفعة للغاية، مؤكدا أن الأسعار تتماشى مع تلك الخاصة بالأحداث الرياضية الكبرى الأخرى. وأعلن FIFA بيع أكثر من ستة ملايين تذكرة للبطولة، مشيرا في وقت سابق إلى الإقبال القوي من مختلف أنحاء الأمريكتين حيث صرح إنفانتينو بأن الطلب تجاوز التوقعات "بعشرة أضعاف أو أكثر".
إنفانتينو يثير غضب الإيطاليين!
أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، جدلًا واسعًا بعد تصريح ساخر بشأن غياب منتخب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم 2026، وذلك خلال حديثه عن إمكانية توسيع البطولة مستقبلًا لتضم 64 منتخبًا. وجاءت تصريحات إنفانتينو على هامش المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، حيث تطرق إلى نظام البطولة الجديد الذي شهد زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، مؤكدًا أن الـFIFA ناقش في وقت سابق فكرة رفع العدد إلى 64 منتخبًا في النسخ المقبلة. وخلال حديثه، أطلق رئيس الـFIFA مزحة أثارت ردود فعل متباينة، قائلًا إن إيطاليا "ربما كانت ستتأهل" إذا شارك 64 منتخبًا في البطولة، قبل أن يضيف مازحًا أن العدد قد يحتاج إلى الارتفاع أكثر لضمان وجود الآزوري في المونديال. وتأتي هذه التصريحات في ظل فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما ودع التصفيات عقب خسارته في الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك، ليستمر غيابه عن أكبر بطولة كروية عالمية منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2014. وأثارت تصريحات إنفانتينو انتقادات داخل الأوساط الإيطالية، حيث اعتبر البعض أن مثل هذه التعليقات لا تتناسب مع منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة في ظل المكانة التاريخية التي يتمتع بها المنتخب الإيطالي على الساحة العالمية.
اتفاقية تاريخية لـFIFA وFIFPro
وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" والنقابة العالمية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، مذكرة تفاهم تاريخية (المذكرة)، تفتح فصلًا جديدًا من التعاون بين المنظمتين، وفي حوكمة كرة القدم بشكل عام. وقال FIFA في بيان رسمي إن هذه الاتفاقية، التي تدخل حيّز التنفيذ فورًا وتمتد حتى 31 ديسمبر 2031، "تؤسس لإطار حوكمة حديث يرتكز على الحوار الاجتماعي، كما تُعزز من حضور النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين وتمثيلها داخل الهياكل المؤسسية لـFIFA، وتُمهد الطريق لتعاون وثيق في سلسلة من القضايا ذات الاهتمام المشترك". وأضاف البيان" "وفي ضوء المذكرة والالتزامات الواردة فيها، اتخذت فيفبرو وفروعها القارية قرارًا بسحب جميع الدعاوى والإجراءات القانونية القائمة ضد FIFA، فضلًا عن إلغاء أي دعم لتلك الدعاوى، والامتناع عن إقامة أو مساندة أي إجراءات قانونية مستقبلًا خارج الإطار التنظيمي لكرة القدم. كما ستضمن فيفبرو قيام النقابات الأعضاء فيها بسحب دعمها وتأييدها لأي إجراءات قانونية ضد FIFA، والتوقف عن كونها طرفًا فيها. وتنصّ مذكرة التفاهم في جوهرها على تأسيس منصة عالمية للحوار الاجتماعي خاصة بكرة القدم الاحترافية، تخضع لإشراف FIFA وإدارته وتجمع تحت مظلتها أصحاب العمل (الأندية والرابطات) والموظفين (اللاعبين)، بمشاركة الاتحادات القارية. يذكر أنه يتم الاعتراف بالنقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين باعتبارها الشريك الاجتماعي العالمي المُمثِّل للاعبين بصفتهم موظفين، إلى جانب الرابطة الدولية لدوريات كرة القدم الاحترافية ورابطة الأندية الأوروبية كشريكين اجتماعيين يمثّلان على التوالي الدوريات والأندية بصفتها جهات العمل. كما ستخضع المنصة للوائح إجرائية متفق عليها بشكل مشترك، وتضم مسارات عمل متخصصة تركز على ثلاثة محاور أولها نظام الانتقالات والمسائل التنظيمية، وثانيها نظم الانتقالات المحلية ودعم الحوار الاجتماعي، وثالثها رعاية اللاعبين وصحتهم ومعايير السلامة والصحة المهنية. وأشار بيان FIFA "من أبرز ما جاء في الاتفاق، أنّ أي تعديلات مستقبليّة قد تطرأ على اللوائح الخاصة بوضع اللاعبين وانتقالهم ستكون مشروطة بموافقة جماعية بين الشركاء الاجتماعيين. وسيُطبّق النهج نفسه على رعاية اللاعبين وصحتهم ومعايير السلامة والصحة المهنية، بما في ذلك المسائل المتعلقة بفترات راحة اللاعبين وتعافيهم، مثل الإجازات، وفترات الراحة الإلزامية، وفترات إعادة التأهيل". وأوضح أيضا "سيشغل ممثلون تعيّنهم النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين مقاعد في محكمة كرة القدم، والهيئات القضائية التابعة لـFIFA، والعديد من اللجان الدائمة، بالإضافة إلى اللجنة الفرعية المعنية بحقوق الإنسان والاستدامة، ما يعكس التزامًا مشتركًا بضمان إيصال صوت اللاعبين على نحو أوسع، وتمثيلهم بشكل ملائم في عمليات صنع القرار داخل FIFA". وكشف أيضا أنه للمرة الأولى، ستحظى النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين بتمثيلٍ في مجلس FIFA بصفة مراقب مع حق التحدث وإبداء الرأي في المسائل المتعلقة باللاعبين. كما حددت المذكرة مجالات رئيسية أخرى للتعاون، مثل تأمين مبلغ 20 مليون دولار للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2029 لصندوق FIFA للاعبين المحترفين واللاعبات المحترفات، والذي يقدم دعمًا ماليًا للاعبين واللاعبات الذين لم يتمكنوا من تحصيل رواتبهم ومستحقاتهم المتأخرة من أنديتهم.
إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر مباريات المونديال
دافع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، عن أسعار تذاكر كأس العالم، قائلًا: "إذا كنا نرتكب خطأً، فإن الجميع في أمريكا الشمالية يرتكبون خطأً". وحدد FIFA أسعار التذاكر ابتداء من 140 دولارًا أمريكيًا للبطولة التي تضم 48 منتخبًا و104 مباريات، والتي تنطلق الخميس، ووصل سعر التذاكر العادية إلى 8680 دولارًا أمريكيًا للمباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو المقبل في نيوجيرسي. ورفع FIFA أسعار التذاكر للمباراة النهائية إلى 10990 دولارا، ثم إلى 32970 دولارا، وبعد الانتقادات، عرض FIFA عددا محدودا من التذاكر بسعر 60 دولارا للاتحادات الوطنية لجماهيرها. وصرح إنفانتينو إن متوسط سعر التذكرة كان أقل من 500 دولار أمريكي للبطولة، وهو سعر مماثل لأسعار تذاكر الرياضات الأمريكية الأخرى خلال الأدوار الإقصائية، وهو ادعاء صحيح بالنسبة لأسعار إعادة البيع، ولكنه لا يبدو دقيقا بالنسبة للأسعار المعلنة. وأكد رئيس FIFA أنه غير قلق بشأن التحقيقات التي يجريها المدعون العامون في كاليفورنيا ونيوجيرسي ونيويورك وتكساس.
إنفانتينو يصف منع حكم صومالي بالمؤسف جدًا
وصف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، قضية الحكم الصومالي عمر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة، بأنها "مؤسفة". وقال إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي عشية انطلاق كأس العالم: "من المؤسف أيضا ما حدث لعمر، الحكم القادم من الصومال، لكننا في نهاية المطاف لا نتحكم في كل شيء".
ترامب يؤكد حضوره لمباريات مونديال 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه حضور مباريات في كأس العالم لكرة القدم، مع اقتراب انطلاق الحدث الكروي الأبرز على الإطلاق. وقال ترامب، داخل المكتب البيضاوي حول ما إذا كان يخطط لحضور أي مباريات: "نعم، نعم، سأحضر". ولم يقدّم تفاصيل إضافية، إلا أن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) كان قد صرّح بأنه يتوقع أن يقوم ترامب بتسليم كأس البطولة للفريق الفائز في المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو. وكان ترامب قد شارك العام الماضي في مراسم التتويج خلال نهائي كأس العالم للأندية في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرزي، وهو الملعب نفسه الذي سيستضيف نهائي كأس العالم، وتعرّض حينها لصيحات استهجان من بعض الحضور.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |