Image

ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم»

أعاد مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني النجم ليونيل ميسي إلى التشكيلة الأساسية، استعدادًا لمواجهة منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تُعد الأولى بين المنتخبين في تاريخ البطولة. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا لسكالوني، الذي يحتفل بوصوله إلى المباراة رقم 100 على رأس القيادة الفنية للأرجنتين منذ توليه المهمة عام 2018، في محطة بارزة خلال مسيرته مع “التانجو”. كما يواصل ميسي كتابة أرقامه القياسية في المونديال، إذ يقترب من تسجيل رقم تاريخي جديد يتمثل في خوضه 30 مباراة في كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها. ومن المنتظر أن يقود ميسي الخط الهجومي إلى جانب لاوتارو مارتينيز، في حين يبدأ خوليان ألفاريز اللقاء من على دكة البدلاء. في المقابل، شهدت تشكيلة منتخب الرأس الأخضر بعض المستجدات، حيث يجلس لاعب الوسط تيلمو أركانجو على مقاعد البدلاء بعد شكوك حول جاهزيته بسبب إصابة عضلية، بينما يعود سيدني كابرال إلى التشكيلة الأساسية عقب انتهاء عقوبة الإيقاف، ليقود الجبهة اليسرى في مواجهة قوية أمام بطل العالم.

Image

الرأس الأخضر يصطدم بأرقام مرعبة للأرجنتين!

تمنح الأرقام والإحصائيات أفضلية واضحة لمنتخب الأرجنتين قبل مواجهته المرتقبة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، رغم أن المنتخب الأفريقي نجح في لفت الأنظار خلال مشاركته الأولى في تاريخ المونديال ببلوغه الأدوار الإقصائية دون أي هزيمة.

Image

كين يقتحم قائمة أساطير المواسم التهديفية عبر التاريخ

يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين كتابة التاريخ بأرقام تهديفية استثنائية، بعدما سجل ثنائية جديدة أمام منتخب الكونجو الديمقراطية، ضمن منافسات النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، ليقفز إلى مركز متقدم في قائمة تضم أعظم المواسم التهديفية في القرن الحادي والعشرين على مستوى النادي والمنتخب.

Image

مشتعلة بين مبابي وميسي!

تكتب كأس العالم 2026، فصلا جديدا واستثنائيا في تاريخ كرة القدم، بعد أن شهدت تحطيم الرقم القياسي العريق لأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ المونديال، والذي ظل صامدا لسنوات طويلة باسم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه. ونجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التربع على عرش الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 19 هدفا متجاوزا النجم الألماني. وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد انتفاضة تهديفية قوية للنجم الأرجنتيني في النسخة الحالية، استهلها بتسجيل أول ثلاثية له (هاتريك) في تاريخ مشاركاته المونديالية في شباك منتخب الجزائر في افتتاح مباريات التانجو، قبل أن يتبعها بثنائية في شباك منتخب النمسا، ثم بهدف في شباك منتخب الأردن في ختام دور المجموعات، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 19 هدفا سجلها في ست مشاركات بالمونديال بدأت منذ نسخة 2006 وتواصلت في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022 حتى النسخة الحالية، خاض خلالها 29 مباراة. ولا تقتصر الإثارة التهديفية في هذا المونديال على صدارة النجم الأرجنتيني فحسب، بل تمتد إلى الصعود الصاروخي المرعب للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي واصل هوايته في تحطيم الأرقام القياسية بفضل معدله التهديفي الخيالي، حيث تمكن النجم الفرنسي من القفز إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين متجاوزا كلوزه بعد خوضه أربع مباريات فقط في النسخة الحالية، إذ نجح في تسجيل ثلاث ثنائيات متتالية في شباك منتخبات السنغال والعراق والسويد، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا، سجلها في 18 مباراة فقط خاضها في ثلاث نسخ مونديالية بدأت عام 2018 بأربعة أهداف، ثم ثمانية أهداف في 2022، وصولا إلى ستة أهداف حتى الآن في النسخة الحالية، مما يجعله المرشح الأبرز لاقتناص الصدارة مستقبلا في ظل صغر سنه ومعدله الذي يبلغ هدفا في كل مباراة. وتراجع كلوزه إلى المركز الثالث في القائمة برصيد 16 هدفا أحرزها في 24 مباراة خاضها خلال أربع نسخ مونديالية بدأت في 2002 و2006 بخمسة أهداف في كل منهما، ثم أربعة أهداف في 2010 وهدفين في نسخة 2014 التي توج بلقبها، متقدما بهدف واحد على الأسطورة البرازيلي رونالدو الذي يحتل المركز الرابع برصيد 15 هدفا سجلها في 19 مباراة عبر أربع مشاركات مونديالية توج في أولاها عام 1994 دون تسجيل أهداف، قبل أن يحرز أربعة أهداف في 1998 وثمانية أهداف في 2002 وثلاثة أهداف في 2006، ويليهما في الترتيب أسطورة ألمانيا الغربية الراحل جيرد مولر في المركز الخامس برصيد 14 هدفا حققها في 13 مباراة فقط خلال نسختي 1970 و1974، ثم الفرنسي جوست فونتين الذي يحتل المركز السادس برصيد 13 هدفا سجلها كلها في نسخة واحدة عام 1958 وخلال ست مباريات فقط، وهو رقم قياسي صامد في تاريخ البطولة. ويقاسم المهاجم الإنجليزي هاري كين النجم الفرنسي جوست فونتين المركز السادس برصيد 13 هدفا أيضا، بعد أن واصل تعزيز رصيده التهديفي في المونديال الحالي بتسجيل 5 أهداف حتى الآن، مضافا إليها ستة أهداف سجلها في نسخة 2018 وهدفين في نسخة 2022، ليصل إلى هذا الرصيد خلال 15 مباراة خاضها في ثلاث نسخ مونديالية، متقدما على الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه الذي يحتل المركز الثامن برصيد 12 هدفا أحرزها في 14 مباراة عبر أربع نسخ مونديالية بدأت بستة أهداف في نسخة 1958 التي شهدت تتويجه الأول.

Image

أرقام صادمة: راتب ميسي يفوق منتخب كاب فيردي

تُسلّط الأضواء على المواجهة المرتقبة بين منتخب الأرجنتين ونظيره منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب الطابع الفني للمباراة، بل أيضًا للفجوة المالية الهائلة التي تعكسها الأرقام بين الطرفين قبل صافرة البداية. ويُعد الفارق في الرواتب والموارد أحد أبرز العناوين التي تسبق هذا اللقاء، إذ يتقاضى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وحده راتبًا سنويًا يقدَّر بنحو 70 مليون يورو، إلى جانب نحو 40 مليون يورو من عقود الرعاية والإعلانات، وهو رقم يفوق بكثير الميزانية الإجمالية لعدد من المنتخبات المشاركة في البطولة، وعلى رأسها منتخب الرأس الأخضر. في المقابل، لا تتجاوز القيمة السوقية الكلية لمنتخب الرأس الأخضر حاجز 54.5 مليون يورو، ما يضعه في مواجهة غير متكافئة ماليًا أمام بطل العالم، ويعكس حجم التباين بين مشروع كروي مكتمل بقيادة أسماء تاريخية، ومنتخب حديث العهد نسبيًا على الساحة العالمية. ورغم هذا الفارق الكبير، نجح منتخب الرأس الأخضر في فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أداء لافت في دور المجموعات، أبرزها التعادل السلبي مع إسبانيا، ما منحه ثقة إضافية قبل مواجهة الأرجنتين في محطة إقصائية صعبة. ويخوض منتخب الأرجنتين اللقاء بقيادة ميسي في مشاركته السادسة بكأس العالم، واضعًا هدف مواصلة الدفاع عن اللقب، مستندًا إلى خبرة لاعبيه وتاريخهم الكبير في البطولات الكبرى، بينما يتمسك منتخب الرأس الأخضر بحلم كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي عبر بوابة هذه المواجهة الصعبة. وتكشف الأرقام أيضًا عن فجوة جماهيرية واسعة، حيث يتابع ميسي وحده مئات الملايين حول العالم عبر منصات التواصل، في حين لا يزال المنتخب الإفريقي في طور بناء حضوره الدولي، رغم الزيادة الكبيرة في شعبيته خلال البطولة الحالية. وبين منطق الأرقام وطموح المفاجأة، تبقى مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر اختبارًا حقيقيًا بين الخبرة والنجومية من جهة، والحلم والطموح من جهة أخرى، في واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة من حيث التباين الفني والاقتصادي.

Image

الرأس الأخضر يفاجئ ميسي!

أعلن رئيس جمهورية الرأس الأخضر، خوسيه ماريا نيفيس، عن مبادرة رمزية تتمثل في تقديم قميص يحمل اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026. ووصف نيفيس، في تصريحات لإذاعة «راديو ميتري» الأرجنتينية، اللقاء المنتظر بأنه حدث استثنائي في تاريخ بلاده الكروي، مؤكدًا أن مواجهة لاعب بحجم ميسي ومنتخب الأرجنتين تمثل شرفًا كبيرًا للرأس الأخضر. على الصعيد الفني، شدد مدرب المنتخب بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» على أن فريقه لا يخوض المباراة ضد اسم واحد، بل أمام منظومة متكاملة، رغم إقراره بقيمة ميسي كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. ويخوض منتخب الرأس الأخضر المواجهة بثقة كبيرة بعد مسيرة لافتة في دور المجموعات، حيث نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية دون هزيمة، عقب تعادله مع إسبانيا سلبيًا، وأوروجواي بنتيجة 2-2، ثم السعودية دون أهداف، ليواصل كتابة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة في مشاركته الأولى. وفي المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، المباراة بصفته المرشح الأبرز للتأهل، إلا أن الجهاز الفني للرأس الأخضر أكد أن لاعبيه سيخوضون اللقاء بشجاعة ورغبة في تحقيق إنجاز جديد. واختتم بوبيستا تصريحاته بالتأكيد على أهمية التركيز والاستمتاع بالمباراة في الوقت نفسه، مع الإيمان بقدرة فريقه على المنافسة رغم صعوبة المهمة أمام بطل العالم.

Image

مشجع تشيكي مهوس بالأرجنتين وميسي!

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم ‌التشيكي ميلوسلاف "كوربي" أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، ربما ​ستتمكن من تخمين ‌الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي ‌والأبيض، لونا ⁠زي الفريق ‌وعلمه، أو من تمثال ‌دييجو مارادونا بالحجم الطبيعي وربما من جدارية ليونيل ⁠ميسي. ويتميز منزل أوربانيك، منظم الحفلات الموسيقية، المكون من ثلاثة طوابق في بوكوفكا على بعد 90 كيلومترا شرق براج بوجود شعار الشمس الضخم الذي يتوسط علم الأرجنتين على الحائط. وتزين جدارية لميسي بحجم أكبر من الطبيعي الجانب ​الخلفي من المنزل، بينما يحرس تمثال الراحل مارادونا الفناء. وتحيط بملعب كرة قدم صالح للعب في جميع ‌الأحوال الجوية ويقع خلف ⁠المنزل لافتات ​تحمل صور نجوم بوكا جونيورز أحد الفرق ​التي لعب لها مارادونا والذي يتخذ من بوينس آيرس مقرا له. قال أوربانيك (51 عاما) "شاهدت كأس العالم 1978 في الأرجنتين مع والدي عندما كنت طفلا في الرابعة من عمري وأغرمت بشعر لاعبي الأرجنتين الطويل مثل ماريو كيمبس". وأضاف "فازوا بكأس العالم، وكانت تلك بداية شغفي بالأرجنتين وبفريق بوكا جونيورز وبكل ما يتعلق ‌بكرة القدم". كما أن شاحنة ‌أوربانيك مطلية باللونين ⁠الأزرق السماوي والأبيض وتحمل صور مارادونا وهو يرفع ⁠كأس العالم ⁠وصور ميسي مع شعار "نثق في ميسي" ولوحة أرقام مصنوعة خصيصا مكتوب عليها "مارادونا". أطلق أوربانيك على ابنه الثاني (7 سنوات) اسم ليونيل لأنه، كما قال، كان واضحا منذ سبع سنوات أن "هذا الفتى مميز للغاية". ويثق ​أوربانيك في أن الفريق الذي يشجعه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق انتصار آخر. وقال "المنتخب الأرجنتيني مذهل للغاية هذه المرة". وأضاف "أثق بنسبة 100 بالمئة من أننا سنفوز مجددا وستكون احتفالية رائعة ليس فقط في بوكوفكا، بل في جميع أنحاء العالم لأن الأرجنتين تلعب أجمل كرة قدم". تلتقي الأرجنتين ‌مع الرأس ​الأخضر في دور 32 في الثالث من يوليو.

Image

سباق مبابي وميسي يشتعل على «الكرة الذهبية»!

يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تعزيز حضوره في سجلات كأس العالم، بعدما اقترب خطوة جديدة من معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في سباق تهديفي متجدد يشهد متابعة واسعة مع انطلاق الأدوار الإقصائية من نسخة 2026. وجاء تألق مبابي الأخير أمام السويد، حيث قاد منتخب بلاده إلى فوز مريح بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا جاهزية «الديوك» لمواصلة مشوارهم في البطولة، وحسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 دون معاناة كبيرة. وتمكن المهاجم الفرنسي من رفع رصيده إلى 18 هدفًا في مسيرته المونديالية خلال 18 مباراة، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الرقم الذي يحمله ميسي، ما يعزز من سخونة المنافسة بين النجمين على صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. كما واصل مبابي كتابة أرقامه الخاصة في الأدوار الإقصائية، بعدما سجل ثنائية جديدة رفعت رصيده إلى 10 أهداف في هذه المرحلة، ليؤكد تفوقه اللافت في المباريات الحاسمة التي غالبًا ما تصنع الفارق في مشوار المنتخبات الكبرى. وإلى جانب ذلك، دخل مبابي بقوة في سباق هداف نسخة 2026، بعدما وصل إلى ستة أهداف، في منافسة مباشرة مع ميسي، وسط ملاحقة من النرويجي إيرلينج هالاند الذي يملك خمسة أهداف، ما يجعل الصراع مفتوحًا على كل الاحتمالات. ويعكس المعدل التهديفي العالي للنجم الفرنسي استمرارية تأثيره في البطولة، حيث يظهر بثبات في كل نسخة يشارك فيها، ما يمنحه أفضلية إضافية في سباق تحطيم الأرقام التاريخية خلال المباريات المقبلة. ويُتوقع أن يزداد هذا الصراع حدة مع دخول الأدوار الإقصائية مراحلها المتقدمة، حيث تصبح كل مباراة فرصة لتغيير ترتيب الهدافين التاريخيين أو تعزيز المواقع الحالية في سجل البطولة الأهم عالميًا.

Image

ماكينة أهداف.. مبابي يهدد عرش ميسي بالمونديال

تزداد المنافسة اشتعالًا بين الفرنسي كيليان مبابي والنجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي على لقب الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، بعدما واصل نجم منتخب فرنسا هوايته في هز الشباك خلال منافسات مونديال 2026، ليقترب أكثر من القمة التي التي يتربع عليها أسطورة التانجو.