Image

ميسي ورونالدو يتصدران قائمة اغتيالات مونديال 2026

كشفت تقارير عن جانب مقلق رافق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل عدد من التهديدات والمضايقات التي استهدفت لاعبين ومدربين وحكامًا، وسط تحركات أمنية مكثفة للتعامل مع هذه الوقائع ومنع تحولها إلى مخاطر حقيقية. ووفق ما أوردته تقارير إسبانية، تولى مركز التعاون الشرطي الدولي متابعة البلاغات والحوادث الأمنية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وشملت المتابعة تهديدات مباشرة للاعبين، وتحركات مشبوهة، وأعمال عنف مرتبطة بالجماهير. وكان ليونيل ميسي أبرز اللاعبين الذين ورد اسمهم في غالبية التهديدات التي رصدتها الجهات الأمنية قبل البطولة وخلالها، ووصلت بعض الوقائع إلى مستوى استدعى عمليات تفتيش واسعة داخل الملاعب. ومن بين أخطر الحالات، تلقي مطار دالاس بلاغًا من شخص ادعى امتلاكه أسلحة وقنابل محلية الصنع، وتحدث عن استهداف مباراة للأرجنتين، مشيرًا بشكل مباشر إلى ميسي. كما شهدت إحدى مباريات المنتخب الأرجنتيني تهديدًا آخر عبر منصات التواصل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وتفتيش الملعب باستخدام خبراء المتفجرات والكلاب البوليسية. في المقابل، كان كريستيانو رونالدو الأكثر تعرضًا لمحاولات المضايقة والاقتراب غير المصرح به، إذ تعاملت الأجهزة الأمنية مع عدة وقائع مرتبطة بنجم المنتخب البرتغالي خلال وجوده في الولايات المتحدة وكندا. وشملت إحدى الحوادث شخصًا أثار الشبهات بعدما حاول الحصول على معلومات تتعلق بمكان إقامة رونالدو، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وإيقافه. كما شهدت واقعة أخرى محاولة شخص الاقتراب من اللاعب داخل أحد الفنادق، بينما وقعت حوادث إضافية في ميامي خلال فترة البطولة. ولم تتوقف الوقائع عند ميسي ورونالدو، إذ طالت تهديدات ومضايقات لاعبين آخرين على خلفية نتائج المباريات أو الأخطاء التي ارتكبوها، وكان كيليان مبابي من أبرز الأسماء التي تعرضت لحملة إساءات وهجوم عنصري عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد نشر صور لدمية تمثل اللاعب وإحراقها. كما تلقى المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث تهديدات خطيرة طالت أيضًا زوجته، بعد إهداره فرصة تهديفية خلال إحدى مباريات البطولة، بينما تعرض الفرنسي لوكاس دين لتهديدات عقب احتساب ركلة جزاء تسبب فيها خلال مواجهة نصف النهائي. وامتدت موجة التهديدات إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، إذ تعرض المدرب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو ولاعبو المنتخب لتهديدات بالقتل عقب الخروج من دور المجموعات، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول بعثة الفريق. حتى الحكام لم يكونوا بمنأى عن هذه الضغوط، حيث تلقى الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه آلاف الرسائل والتهديدات عبر تطبيقات التواصل بعد إدارته مباراة الأرجنتين ومصر، كما تعرض حكم الفيديو المساعد ويلي ديلاج لتهديدات بالقتل. وتكشف هذه الوقائع أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل فرضت تحديًا أمنيًا إضافيًا على المنظمين، مع ضرورة التعامل بحزم مع التهديدات التي استهدفت نجوم البطولة وحكامها والمنتخبات المشاركة.

Image

دي بول يدعم ميسي بعد وفاة والده

في لفتة إنسانية مؤثرة، حرص الأرجنتيني رودريجو دي بول، لاعب وسط إنتر ميامي الأمريكي، على توجيه رسالة دعم لزميله ومواطنه ليونيل ميسي، خلال مواجهة مونتيري المكسيكي في بطولة كأس الدوريات بين أندية الدوري الأمريكي والدوري المكسيكي. وخسر إنتر ميامي المباراة بنتيجة 1-2، إلا أن دي بول نجح في تسجيل الهدف الوحيد لفريقه عند الدقيقة 32، ليقرر الاحتفال بطريقة لافتة، بعدما ارتدى قميص زميله وقائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي. وجاء احتفال دي بول في توقيت شديد الحساسية، بعدما أعلن عن وفاة خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني، داخل إحدى العيادات في مدينة روساريو. وكان ميسي قد غاب عن مواجهة مونتيري بسبب وفاة والده، وسط تقارير أشارت إلى أن اللاعب سافر إلى روساريو من أجل توديع والده والمشاركة في مراسم الجنازة. واختار دي بول أن يحول احتفاله بالهدف إلى رسالة تضامن واضحة مع ميسي، في مشهد حظي باهتمام واسع، خاصة أن العلاقة القوية التي تجمع الثنائي داخل وخارج الملعب معروفة للجماهير الأرجنتينية. ورغم خسارة إنتر ميامي، فإن احتفال دي بول بهدفه بقميص ميسي خطف الأضواء، بعدما حمل رسالة وفاء ودعم لصديقه في أصعب اللحظات.

Image

سان جيرمان يواسي ميسي بعد وفاة والده

تقدم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي برسالة تعزية إلى نجمه السابق ليونيل ميسي، عقب وفاة والده خورخي ميسي عن عمر ناهز 68 عامًا، في أحد مستشفيات مدينة روزاريو الأرجنتينية. وحرص النادي الفرنسي على الوقوف إلى جانب ميسي في هذا الظرف العائلي الصعب، مستذكرًا العلاقة التي جمعت الطرفين خلال الفترة التي ارتدى فيها النجم الأرجنتيني قميص الفريق. وأصدر باريس سان جيرمان بيانًا عبّر خلاله عن تعازيه لميسي وعائلته، مؤكدًا تضامنه الكامل معه ومع المقربين منه بعد رحيل والده. ولم يكن خورخي ميسي مجرد والد للنجم الأرجنتيني، بل لعب دورًا محوريًا في مسيرته الكروية منذ سنواته الأولى، وظل قريبًا من خطواته الاحترافية حتى أصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وكان خورخي حاضرًا في محطات مهمة من رحلة نجله، بدءًا من بداياته في الأرجنتين، مرورًا بانتقاله إلى برشلونة، وصولًا إلى السنوات التي صنع خلالها ميسي اسمه بين كبار نجوم اللعبة عالميًا. ويأتي موقف باريس سان جيرمان في ظل حالة الحزن التي يعيشها ميسي وعائلته، بعد فقدان أحد أكثر الأشخاص تأثيرًا في حياته ومسيرته الرياضية.

Image

ميسي يغادر أمريكا بعد وفاة والده

غادر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الولايات المتحدة متجهًا إلى الأرجنتين، عقب وفاة والده خورخي ميسي عن عمر ناهز 68 عامًا، من أجل المشاركة في مراسم الوداع بمدينة روزاريو، مسقط رأس العائلة. وكان ميسي يتابع الحالة الصحية لوالده خلال الفترة الماضية، قبل أن يتلقى خبر وفاته، ليبدأ على الفور ترتيبات السفر إلى الأرجنتين برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو. وتواجد قائد المنتخب الأرجنتيني مع فريقه إنتر ميامي قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام مونتيري المكسيكي في كأس الدوريات، إلا أن النادي سمح له بمغادرة المعسكر حتى يكون إلى جانب عائلته في هذه اللحظات الصعبة. ولا يزال موقف مباراة إنتر ميامي أمام مونتيري غير محسوم حتى الآن، في ظل غياب ميسي المفاجئ بسبب الظروف العائلية التي يمر بها. ومن المنتظر أن يصل ميسي إلى الأرجنتين مساء السبت، على أن تقام مراسم عزاء خاصة في روزاريو، وسط حالة من الحزن داخل عائلته ومحبيه.  ويعد خورخي ميسي أحد أبرز الأشخاص الذين لعبوا دورًا محوريًا في رحلة نجله الكروية، إذ ظل حاضرًا إلى جانبه منذ خطواته الأولى، ورافقه خلال انتقاله إلى برشلونة في سن صغيرة، ليبدأ ليونيل هناك رحلة استثنائية انتهت بوصوله إلى قمة كرة القدم العالمية. وكان والد ميسي أكثر من مجرد وكيل أعمال في مسيرته؛ فقد ظل أحد أقرب الأشخاص إلى النجم الأرجنتيني طوال رحلته، ما يجعل رحيله خسارة شخصية كبيرة لقائد منتخب الأرجنتين.

Image

الأرجنتين تستعد لتكريم والد ميسي

تستعد كرة القدم الأرجنتينية لتكريم الراحل خورخي هوراسيو ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد وفاته فجر السبت عن عمر ناهز 68 عامًا، عقب صراع طويل مع المرض.

Image

وفاة والد ميسي بعد صراع المرض

 توفي خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومدير أعماله، عن عمر 68 عامًا، بعد معاناة مع المرض، في أحد مستشفيات مدينة روساريو الأرجنتينية، وفق ما أعلنه نادي نيويلز أولد بويز، الذي شهد بدايات نجم إنتر ميامي الأمريكي. ونعى نيويلز أولد بويز خورخي ميسي، معربًا عن حزنه لوفاته، ومشيدًا بالدور الكبير الذي لعبه في مسيرة نجله منذ سنواته الأولى، مؤكدًا أن دعمه وتوجيهه كانا من أبرز العوامل التي ساعدت ليونيل على شق طريقه نحو قمة كرة القدم العالمية. وقدم النادي تعازيه إلى أسرة الراحل، وفي مقدمتها زوجته سيليا وأبناؤه ليونيل ورودريجو وماتياس وماريا سول، إلى جانب باقي أفراد العائلة والمقربين، متمنيًا لهم الصبر في هذا الظرف الصعب. كان خورخي ميسي حاضرًا بقوة في المسيرة الاحترافية لنجله، إذ تولى إدارة شؤونه خارج الملعب، ورافقه في أبرز مراحل رحلته الكروية، بداية من نيويلز أولد بويز وصولًا إلى الانتقال إلى إسبانيا والانضمام إلى برشلونة. ولعب خورخي دورًا محوريًا خلال فترة طفولة ميسي، خصوصًا في ملف علاجه ونموه، قبل أن يرافقه إلى برشلونة بحثًا عن فرصة تمنح نجله إمكانية مواصلة مشواره الكروي وتحقيق حلم الاحتراف. وبينما انتقل ليونيل إلى إسبانيا، بقيت والدته في روساريو للاهتمام ببقية أفراد الأسرة، في وقت ظل خورخي قريبًا من نجله ويدير العديد من تفاصيل حياته المهنية. وعلى مدار السنوات، عرف خورخي بابتعاده نسبيًا عن الأضواء، رغم وجوده المستمر إلى جانب ميسي، حيث كان حريصًا على دعمه وحمايته بعيدًا عن الضجيج الإعلامي. ورغم قلة ظهوره الإعلامي، تحدث خورخي في مناسبات مختلفة عن مسيرة نجله، كما ظهرت عائلته في عدد من المناسبات المرتبطة بالإنجازات الكبرى التي حققها ميسي. وكان من المعتاد أن يظهر خورخي إلى جانب أفراد عائلة ميسي خلال بطولات كأس العالم، إلا أن غياب الأسرة عن بعض المحطات الأخيرة أثار تساؤلات، مع ظهور أنتونيلا روكوزو، زوجة ميسي، برفقة أبنائهما تياجو وماتيو وسيرو. كما لفتت دموع ميسي بعد تسجيله بعض الأهداف في كأس العالم الأنظار، قبل أن يكشف في حديث سابق مع زميله الأرجنتيني خوان بابلو سورين عن مروره بظرف عائلي حساس، دون الدخول في تفاصيله. ويترك خورخي ميسي برحيله إرثًا مرتبطًا بأحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ، بعدما كان حاضرًا في رحلة نجله منذ خطواته الأولى في روساريو وحتى وصوله إلى قمة اللعبة العالمية.

Image

ميسي أفضل هداف في كأس الرابطتين

بات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل هداف في كأس الرابطتين لكرة القدم، المسابقة التي تجمع سنويا أندية من الدوريين الأمريكي والمكسيكي، بعدما قاد إنتر ميامي إلى الفوز على أتلتيكو سان لويس 4-2 على أرضه ضمن الجولة الافتتاحية من دور المجموعات لنسخة 2026. ورفع ميسي الذي ساهم في تتويج ميامي بلقب نسخة 2023 خلال أسابيعه الأولى مع النادي، رصيده في البطولة إلى 14 هدفا، متفوقا بفارق هدف على الجناح الجابوني لنادي لوس أنجليس أف سي دينيس بوانجا. وافتتح دافيد رودريجيز التسجيل للفريق المكسيكي في الدقيقة الرابعة، قبل أن يدرك ميسي التعادل بعد سبع دقائق. ومنح لاعب الوسط الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا التقدم لميامي في الدقيقة 26، ثم سجل ميسي هدفه الثاني قبيل نهاية الشوط الأول، قبل أن يجعل المدافع البرازيلي ميكايل النتيجة 4-1 في الثواني الأخيرة من الشوط الأول. وسجل الإسباني رافا يورينتي هدفا ثانيا لأتلتيكو سان لويس في الشوط الثاني، لكنه لم يكن كافيا لتغيير النتيجة. وفي مباريات أخرى، فاز دالاس على كويريتارو 2-0، فيما تغلب ليون على ناشفيل 1-0.

Image

ميامي يتجاوز سان لويس في كأس الدوريات

حقق إنتر ميامي الأمريكي الفوز على ضيفه أتلتيكو سان لويس المكسيكي بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، ببطولة كأس الدوريات لكرة القدم. ورغم تأخر إنتر ميامي بهدف مبكر سجله دافيد رودريجيز في الدقيقة الرابعة، إلا أن الفريق الأمريكي نجح في قلب النتيجة بفضل تألق قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أدرك التعادل في الدقيقة 11، قبل أن يمنح الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة 26. وعزز ميسي تفوق فريقه بإحراز الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول، فيما أضاف المدافع البرازيلي ميكايل الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، لينهي إنتر ميامي أول 45 دقيقة متقدما بنتيجة 4-1. وفي الشوط الثاني، قلص الإسباني رافا يورينتي الفارق بتسجيله الهدف الثاني لأتلتيكو سان لويس، إلا أن إنتر ميامي حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، محققًا بداية قوية في البطولة. وشهدت المباراة تحقيق ميسي رقما جديدا بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفا في كأس الدوريات، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة، متجاوزا الجابوني دينيس بوانجا لاعب لوس أنجلوس إف سي.

Image

ميسي يتبرع لدعم إعادة إعمار مدريد

قدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مساهمة مالية لدعم جهود إعادة إعمار المناطق التي تضررت جراء الحرائق الواسعة في إقليم مدريد، في خطوة لاقت إشادة كبيرة من المسؤولين المحليين. وتسببت الحرائق في أضرار جسيمة امتدت عبر نحو 27 ألف هكتار، وطالت 17 بلدية في منطقة سييرا أويستي، مخلفةً خسائر كبيرة في الغابات والمحاصيل الزراعية والمزارع والمنازل، إلى جانب تضرر أجزاء من البنية التحتية. وتعمل حكومة إقليم مدريد على تنفيذ خطة متكاملة لمساندة المتضررين واستعادة المناطق المنكوبة، كما أطلقت منصة إلكترونية لتلقي التبرعات والمساهمة في تمويل أعمال إعادة التأهيل. وأعربت رئيسة حكومة إقليم مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، عن تقديرها لمبادرة ميسي، مؤكدةً أن مساهمته تحمل قيمة إنسانية كبيرة، وأضافت أن سكان مدريد يتطلعون إلى استقباله قريبًا وتوجيه الشكر له على دعمه وتضامنه مع المتضررين.