Image

ميسي يكشف كواليس علاقته برونالدو

تحدث الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن المنافسة التاريخية التي جمعته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن الصراع بينهما خلال سنوات وجودهما في الدوري الإسباني كان “منافسة رياضية جميلة” ستظل خالدة في ذاكرة كرة القدم. وأوضح ميسي أن فترة لعبه مع برشلونة، مقابل تألق رونالدو بقميص ريال مدريد، صنعت حالة استثنائية من التنافس على جميع المستويات، سواء الجماعية أو الفردية، وهو ما دفع الجماهير ووسائل الإعلام إلى المقارنة الدائمة بينهما. وأشار قائد منتخب الأرجنتين إلى أن العلاقة بينه وبين رونالدو ظلت قائمة على الاحترام المتبادل، رغم شدة المنافسة بين الناديين، مؤكدًا أن كل ما حدث بينهما بقي داخل حدود المستطيل الأخضر ولم يتحول يومًا إلى خلاف شخصي. وأضاف ميسي أن لقاءاتهما خارج المباريات كانت محدودة، وغالبًا ما اقتصرت على حفلات الجوائز أو المناسبات الكروية، لكنه شدد على أن الأجواء بينهما كانت دائمًا ودية ومحترمة. وفي ختام حديثه، أقر ميسي بأنهما يعيشان حاليًا مراحل مختلفة في مسيرتيهما، إلا أن المنافسة التي جمعتهما ستظل واحدة من أعظم وأجمل المنافسات في تاريخ كرة القدم، بعدما سيطر الثنائي على الساحة العالمية لأكثر من عقد كامل وحققا العديد من الألقاب والجوائز الفردية.

Image

كيف تفاعل ميسي مع تأهل باريس لنهائي الأبطال؟

حرص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على التفاعل مع الإنجاز الأوروبي اللافت الذي حققه فريقه السابق باريس سان جيرمان، بعدما نجح النادي الفرنسي في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 للمرة الثانية تواليًا تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي. وأبدى قائد إنتر ميامي الحالي دعمه للفريق الباريسي من خلال تفاعله مع المنشور الاحتفالي الذي نشره الحساب الرسمي لباريس سان جيرمان عبر منصة إنستجرام عقب التأهل التاريخي. واكتفى ميسي بوضع رموز التصفيق في تعليقه على المنشور، في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا من جماهير النادي الفرنسي، خاصة أنها تعكس استمرار متابعته للنادي الذي لعب ضمن صفوفه لموسمين قبل انتقاله إلى الدوري الأمريكي. وجاء تفاعل الأسطورة الأرجنتينية بعد ليلة أوروبية مثيرة، تمكن خلالها باريس سان جيرمان من تجاوز عقبة بايرن ميونيخ في نصف النهائي بصعوبة كبيرة. وحسم العملاق الفرنسي بطاقة العبور إلى النهائي بعد تفوقه بنتيجة إجمالية 6-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، عقب انتهاء مواجهة العودة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

Image

أورلاندو يُسقط ميامي بريمونتادا مثيرة

سقط إنتر ميامي بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في فخ الهزيمة أمام ضيفه فريق أورلاندو سيتي، في ديربي فلوريدا، الذي جمعهما فجر الأحد، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. تقدم إنتر ميامي بثلاثية عبر كل من إيان فراي وخوسيه سيجوفيل وليونيل ميسي في الدقائق 4، 25 و33، قبل أن يسجل مارتين أوخيدا أول أهداف أورلاندو سيتي في الدقيقة 39. وفي الشوط الثاني، نجح الضيوف في تسجيل ثلاثية عن طريق مارتين أوخيدا هدفين ليصل إلى الهاتريك، وتيريس سبايسر في الدقائق 68، 78 و3+90. وتوقف رصيد إنتر ميامي عند 19 نقطة في المركز الثالث، بينما رفع أورلاندو سيتي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث عشر، ويتصدر ناشفيل برصيد 23 نقطة.

Image

ألفاريز يكسر رقم ميسي بدوري الأبطال

حقق النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، إنجازًا مميزًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدف فريقه في شباك أرسنال خلال مواجهة ذهاب نصف النهائي. وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 على ملعب “ميتروبوليتانو”، قبل لقاء الإياب المرتقب على ملعب “الإمارات” في لندن. ووفقًا لشبكة “لايف سكور”، تمكن ألفاريز من تحطيم رقم قياسي كان بحوزة مواطنه ليونيل ميسي، بعدما أصبح أسرع لاعب من أمريكا الجنوبية يصل إلى 25 هدفًا في دوري الأبطال، حيث حقق هذا الرقم خلال 41 مباراة، مقابل 42 مباراة احتاجها ميسي. كما واصل مهاجم أتلتيكو تألقه، ليصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل 10 أهداف خلال موسم واحد من البطولة القارية. وخلال اللقاء، تقدم أرسنال أولًا عبر السويدي فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل ألفاريز النتيجة في الدقيقة 56 من ركلة جزاء أيضًا، ليبقى الحسم مؤجلًا لموقعة الإياب.

Image

فيرديناند ومورينيو يثيران جدل الكرة الذهبية 2010

أثار نقاش دار بين النجم الإنجليزي السابق ريو فيرديناند والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو جدلًا جديدًا حول هوية الأحق بجائزة الكرة الذهبية لعام 2010، في إشارة إلى الموسم الذي تألق فيه الهولندي ويسلي شنايدر بشكل لافت مع إنتر ميلان. وخلال حوار تلفزيوني، طرح فيرديناند تساؤلًا حول ما إذا كانت الجائزة قد حُسمت بشكل عادل في ذلك العام، في ظل الأداء الكبير الذي قدمه شنايدر سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب هولندا، الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 2010. من جانبه، رد مورينيو بحذر على الفكرة، موضحًا أنه لا يفضل وصف الأمر بأنه “سرقة”، لكنه أشار إلى أن الجائزة ذهبت في النهاية إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان في أوج تألقه خلال تلك الفترة. وعندما أكد فيرديناند أن ميسي هو الفائز بالجائزة، تراجع مورينيو عن فكرة الجدل قائلًا إن الحديث عن “السرقة” لا يكون منطقيًا إذا كانت النتيجة محسومة بهذا الشكل. ويعيد هذا النقاش فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الذهبية، حيث لا يزال العديد من المتابعين يعتبرون أن موسم 2010 كان من أبرز المواسم التي غاب فيها التتويج الفردي عن لاعب كان في قمة عطائه، في إشارة إلى شنايدر الذي قاد إنتر لتحقيق ثلاثية تاريخية.

Image

إنتر ميامي يفشل في فك عقدة ملعبه

فرض التعادل نفسه على مواجهة إنتر ميامي ونيو إنجلاند ريفوليوشن في الدوري الأمريكي، في مباراة شهدت حضور الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز منذ البداية وحتى صافرة النهاية. ورغم مشاركة النجوم، واصل إنتر ميامي معاناته على ملعبه، حيث لم ينجح في تحقيق أي انتصار منذ افتتاح ملعبه الجديد. وجاءت أهداف اللقاء على فترتين، إذ افتتح كارليس جيل التسجيل لصالح نيو إنجلاند في الدقيقة 56، قبل أن يدرك جيرمان بيريتيرامي التعادل لإنتر ميامي في الدقيقة 76. وبهذه النتيجة، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 19 نقطة ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة الشرقية، بينما وصل رصيد نيو إنجلاند إلى 16 نقطة في المركز الرابع. ومن المنتظر أن يخوض إنتر ميامي مواجهته المقبلة أمام أورلاندو سيتي في 3 مايو المقبل.

Image

يامال: ميسي أسطورة.. وخارج أي مقارنة

أشاد لامين يامال موهبة برشلونة الإسباني، بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، واصفًا إياه بأنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم وأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في طفولته. وجاءت تصريحات اللاعب الإسباني الشاب عقب تتويجه بجائزة لوريوس لأفضل رياضي شاب لعام 2026، حيث تحدث عن التأثير الكبير لميسي في مسيرته وحياته. وقال يامال: “عندما تدرك أن رياضيًا ما ليس مجرد أسطورة في لعبته فقط، بل في كل الرياضات، فإن ميسي بالنسبة لي هو أفضل لاعب في التاريخ، وإن لم يكن أعظم رياضي على الإطلاق فهو بالتأكيد ضمن هذه المقارنة”. وأضاف: “هو أكثر من مجرد قدوة، وأعتقد أن الجميع يحترمه لما قدمه طوال مسيرته. لقد كان جزءًا من طفولة كل طفل كنا نلعب في الشارع أو في المدرسة، وآمل أن أتمكن من السير على نهجه”. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تألق يامال خلال موسم 2025-2026 مع برشلونة، حيث بات أحد أبرز المواهب الهجومية في أوروبا، بعدما سجل 23 هدفًا و18 تمريرة حاسمة في 44 مباراة بجميع البطولات.

Image

ميسي يقترب من رقم أسطوري بالدوري الأمريكي

واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي تألقه الكبير مع إنتر ميامي في منافسات الدوري الأمريكي، بعدما قاد فريقه لانتصار مثير على كولورادو رابيدز بنتيجة 3-2، بتسجيله هدفين منحاه جائزة أفضل لاعب في الجولة الثامنة. وبهذا الأداء، رفع ميسي عدد مرات تتويجه بجائزة لاعب الجولة إلى 14 مرة منذ وصوله إلى الدوري الأمريكي، ليقترب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم لاندون دونوفان، الذي حقق الجائزة 19 مرة. وبات “البرغوث” على بُعد 5 مرات فقط من معادلة هذا الرقم التاريخي، ما يزيد من ترقب الجماهير لمبارياته المقبلة، في ظل سعيه لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية. وعلى صعيد الأرقام الفردية، رفع ميسي رصيده إلى 905 أهداف خلال مسيرته الاحترافية، ليقترب أكثر من تحقيق حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000، حيث يفصله 95 هدفًا فقط عن هذا الإنجاز التاريخي. وساهم ميسي بشكل مباشر في تتويج إنتر ميامي بعدة ألقاب منذ انضمامه، أبرزها كأس الدوريات 2023، ودرع المشجعين 2024، ولقب الدوري الأمريكي 2025، ليؤكد تأثيره الكبير داخل الفريق.

Image

بعد ملكية ميسي.. قفزة تاريخية بمتابعي كورنيا

أحدث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة كبيرة في الأوساط الكروية بعد دخوله عالم الاستثمار الرياضي من بوابة الأندية، عبر استحواذه على نادي نادي كورنيا الناشط في الدرجة الثالثة الإسبانية، في خطوة تحمل أبعادًا رياضية وتسويقية لافتة. ولم يتأخر تأثير هذه الخطوة، إذ شهد النادي تفاعلًا غير مسبوق على منصاته الرقمية، مع ارتفاع هائل في عدد المتابعين واهتمام إعلامي دولي واسع، ما وضعه فجأة تحت الأضواء بعد أن كان بعيدًا عن دائرة الاهتمام. وبحسب المعطيات، يتجه ميسي إلى إدارة مشروعه الجديد بأسلوب تدريجي، يقوم على الحفاظ على استقرار المنظومة الإدارية الحالية في المرحلة الأولى، قبل إدخال تعديلات مدروسة لاحقًا من خلال الاستعانة بأسماء يثق بها، مع العمل على رفع مستوى الاحترافية داخل مختلف أقسام النادي. ويولي النجم الأرجنتيني أهمية خاصة لقطاع الفئات السنية، إذ يرى في تطوير الأكاديمية حجر الأساس لأي مشروع رياضي مستدام. ويعكس هذا التوجه قناعته بأهمية الاستثمار في المواهب الشابة، خاصة أن النادي يمتلك سجلًا جيدًا في تخريج لاعبين مميزين، ما يمنحه قاعدة يمكن البناء عليها دون الحاجة إلى إنفاق مالي كبير في البداية. كما يُنتظر أن ينعكس هذا التوجه على الفريق الأول، من خلال ضخ عناصر شابة قادرة على تعزيز المستوى الفني تدريجيًا، على أن تتبع ذلك خطوات دعم مالي أكبر في مراحل لاحقة، بهدف المنافسة الجادة على الصعود إلى الدرجة الثانية. ورغم انشغاله بمسيرته الاحترافية مع إنتر ميامي، إلى جانب التزاماته الدولية مع منتخب الأرجنتين، يحرص ميسي على متابعة تفاصيل مشروعه الجديد عن قرب، مع خطط لزيارة النادي كلما سنحت الفرصة. داخل أروقة كورنيا، انعكس خبر الاستحواذ بشكل إيجابي، حيث سادت حالة من الحماس بين اللاعبين والجهاز الفني، الذين يدركون أن المرحلة المقبلة ستجلب اهتمامًا إعلاميًا وضغطًا أكبر، لكنها في الوقت ذاته تمثل فرصة استثنائية لإبراز قدراتهم وتحقيق طموح الصعود.