Image

خطة إيقاف ميسي.. توخيل يوضح!

كشف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن حجم التحدي الذي ينتظر فريقه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مواجهة ليونيل ميسي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وخطة خاصة للحد من خطورته خلال اللقاء المرتقب. وتلتقي إنجلترا مع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب مساء الأربعاء، في مواجهة نارية تجمع بين الطموح الإنجليزي للوصول إلى النهائي وبين رغبة الأرجنتين في مواصلة رحلة الدفاع عن كأس العالم، على أن يواجه المتأهل منتخب إسبانيا في المباراة النهائية. وأكد توخيل أن ميسي يمثل عنصر الخطورة الأكبر في صفوف الأرجنتين، مشيرًا إلى أن قائد "التانجو" يمتلك قدرات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. وأوضح المدرب الألماني أنه ناقش إمكانية تطبيق رقابة فردية مباشرة على ميسي، لكنه لم يحسم قراره النهائي بشأن الاعتماد على هذا الأسلوب، مؤكدًا أن التعامل مع لاعب بحجم النجم الأرجنتيني يحتاج إلى توازن كبير بين إغلاق المساحات وعدم منح باقي لاعبي المنافس حرية التحرك. وقال توخيل إن مواجهة ميسي تعد تجربة مختلفة لأي فريق، موضحًا أن محاولة التضييق عليه لا تكون سهلة، لأنه يمتلك القدرة على إيجاد المساحات حتى في أصعب الظروف، لذلك يعمل الجهاز الفني على إيجاد الحل المناسب لإيقاف تأثيره. ويتصدر ميسي المشهد الهجومي للأرجنتين خلال البطولة، بعدما واصل تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة، حيث يحتل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف، كما يحمل الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفًا. وأشار توخيل إلى جاهزية جميع لاعبيه لخوض المواجهة باستثناء جاريل كوانساه بسبب الإيقاف، مؤكدًا أن ديكلان رايس أصبح جاهزًا للمشاركة بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي أبعدته عن بعض التدريبات. واختتم مدرب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على رغبة فريقه الكبيرة في بلوغ النهائي، مشددًا على أن جميع المنتخبات معرضة للخسارة، حتى الأرجنتين حاملة اللقب، وأن الحسم سيكون لمن يقدم الأداء الأفضل في ليلة المواجهة الكبرى.

Image

"ملوك الأسيست" في تاريخ المونديال

يتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1966، بعدما رفع رصيده إلى 10 تمريرات حاسمة، وفقًا لبيانات شبكة "أوبتا" العالمية للإحصائيات

Image

سباق المساهمات التهديفية بين مبابي وميسي في المونديال

تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026 صراعًا محتدمًا بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية. وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال 6 مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز 8 أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة. ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانيًا برصيد 10 مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعًا على ثمانية أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معًا الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما. وشهدت المرتبة الثالثة تزاحمًا كبيرًا بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي خاض 6 مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلًا ستة أهداف وصانعًا هدفًا وحيدًا بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساويًا مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة نالها خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 80 دقيقة. وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها كبديل لـ149 دقيقة فقط بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفًا أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 73 دقيقة. وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة ومعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقًا على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفًا في خمس مباريات لـ 441 دقيقة بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدمًا خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 98 دقيقة. وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفًا في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقامًا تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، مما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلًا استثنائيًا وجديدًا في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.

Image

صراع ناري في المونديال.. من يحسم الحذاء الذهبي؟

اشتعل الصراع على جائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث شهدت قائمة الهدافين منافسة قوية بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي.

Image

ميسي: ما نحققه مع الأرجنتين ليس أمرًا عاديًا

أكد ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، أن الإنجازات التي يحققها "التانجو" خلال السنوات الأخيرة ليست أمرا معتادا، مشيرا إلى أن الفريق اعتاد على صناعة لحظات استثنائية، وهو ما جعل الجماهير تنظر إليها وكأنها أمر طبيعي. وجاءت تصريحات ميسي عقب فوز منتخب الأرجنتين المثير على سويسرا بنتيجة 3-1 بعد اللجوء إلى شوطين إضافيين، ليحجز بطل العالم بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث ينتظره صدام قوي أمام منتخب إنجلترا. وقال ميسي: "من الرائع أن تستمتع الجماهير بما نعيشه نحن أيضا. هذا المنتخب جعل الناس تعتاد على تحقيق أشياء استثنائية، رغم أنها ليست طبيعية على الإطلاق". وأضاف قائد الأرجنتين: "ليس من السهل أن تصبح بطلا للعالم، وأن تحصد كل هذه الإنجازات، ثم تواصل المنافسة بنفس القوة وتحافظ على مستواك، وتجد نفسك مرة أخرى بين أفضل أربعة منتخبات في العالم وتخوض نصف نهائي جديد". وشدد النجم الأرجنتيني على ضرورة الاستمتاع بما يحققه الفريق، قائلا: "علينا أن نعيش هذه اللحظات ونقدرها، لأننا لا نعلم إن كانت ستتكرر أو متى سيحدث ذلك مجددا. لقد انتظرنا سنوات طويلة حتى نتوج بكأس العالم، لذلك من الطبيعي أن يفرح الجميع بما ننجزه ويمنحه قيمته الحقيقية". واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على أن تركيز المنتخب سيتحول الآن إلى المواجهة المقبلة، قائلا: "سنحصل على قسط من الراحة لاستعادة طاقتنا، ثم سنبدأ الاستعداد بأفضل شكل ممكن لمباراة نصف النهائي أمام إنجلترا".

Image

ماتيوس: ميسي خارج دائرة "The Best"!

قال أسطورة كرة القدم الألمانية السابق لوثار ماتيوس إنه يشعر بسعادة كبيرة تجاه المستويات التي يقدمها ليونيل ميسي في كأس العالم، لكنه لا يرى أن قائد منتخب الأرجنتين مرشح جدي للفوز بجوائز أفضل لاعب في العالم هذا العام. وأوضح ماتيوس أن ميسي، يلعب في الدوري الأمريكي لكرة القدم مع إنتر ميامي وليس في أحد الأندية الأوروبية الكبرى، ولذلك لا ينبغي التصويت له للفوز بجائزة "ذا بيست" المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أو الكرة الذهبية، حتى لو قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم مرة أخرى. وقال بطل كأس العالم 1990 في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية: "الدوري الذي يلعب فيه ميسي لا يقترب من مستوى البطولات التي يلعب فيها هاري كين وكيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وإيرلينج هالاند هؤلاء اللاعبون ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية". وأضاف ماتيوس: "يجب أن يكون أفضل لاعب في العالم قد قدم مستوى مقنعا طوال العام بأكمله ميسي قدم مستويات جيدة مع ميامي، لكن الدوري الأمريكي، دعنا نقول، ليس ضمن أفضل 10 أو 15 دوريا في العالم". وأضاف: "هالاند وكين أظهرا مستويات مختلفة من الأداء في دوري أبطال أوروبا مقارنة بليونيل ميسي". وسبق لميسي أن توج بجائزة أفضل لاعب في العالم ثماني مرات خلال مسيرته الحافلة، من بينها الفوز بالجائزة عقب تتويجه مع الأرجنتين بكأس العالم 2022.

Image

ميسي واللاعب رقم 10.. إبراهيم حسن يكشف السر!

كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن الأسلوب الذي اتبعه الجهاز الفني بقيادة توأمه حسام حسن في تجهيز اللاعبين لمواجهة الأرجنتين ضمن منافسات كأس العالم 2026، موضحًا سبب عدم ذكر اسم ليونيل ميسي بشكل مباشر خلال المحاضرات الفنية.  وأوضح إبراهيم حسن أن حسام حسن يتعامل مع المباريات الكبرى بعقلية المنافس، حيث يركز بشكل كبير على دراسة المنافسين ومتابعة أدائهم قبل المواجهات، إلى جانب تحديد أدوار اللاعبين داخل الملعب بدقة.  وأشار إلى أن حسام حسن كان يطلق على ميسي أمام اللاعبين لقب "اللاعب رقم 10" بدلًا من استخدام اسمه، بهدف التعامل معه كلاعب داخل الملعب وليس كاسم عالمي كبير، ومساعدة اللاعبين على خوض المباراة بثقة وتركيز بعيدًا عن رهبة النجوم.  وكان المنتخب المصري قد ودع منافسات كأس العالم بعد خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، بعدما فقد تقدمه بهدفين نظيفين في مواجهة مثيرة انتهت بتسجيل المنتخب الأرجنتيني ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة. وتطرق إبراهيم حسن إلى الأحداث التي صاحبت تسجيل الأرجنتين هدف الفوز، مؤكدًا أن التوتر الذي حدث عقب الهدف الثالث جاء نتيجة احتكاكات من جانب لاعبي الجهاز الفني والمنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن لاعبي مصر لم يكونوا الطرف المبادر في المشادة.  وأضاف أن بعض أفراد الجهاز الفني تعرضوا للاستفزاز خلال اللقاء، وهو ما أدى إلى طرد مدرب حراس المرمى سعفان الصغير، مؤكدًا أن الأجواء كانت مشحونة بسبب تصرفات الجانب الأرجنتيني في المنطقة الفنية.

Image

ميسي يحطم رقمين قياسيين في المونديال

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ترسيخ مكانته في تاريخ كأس العالم، بعدما أضاف إنجازين جديدين إلى سجله الحافل خلال مواجهة منتخب بلاده أمام سويسرا في الدور ربع النهائي من مونديال 2026. وقدم قائد المنتخب الأرجنتيني تمريرة حاسمة سجل منها أليكسيس ماك أليستر هدف التقدم في الدقيقة العاشرة، ليواصل ميسي تأثيره الكبير في مشوار "التانجو" نحو المنافسة على اللقب. وبهذه الصناعة، رفع ميسي رصيده إلى 10 تمريرات حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، لينفرد بصدارة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ البطولة، متجاوزًا الأسطورة الألماني فريتز فالتر الذي كان يمتلك 9 تمريرات حاسمة. ولم يتوقف إنجاز ميسي عند هذا الحد، إذ سجل أيضًا رقمًا تاريخيًا جديدًا على مستوى المشاركات في الأدوار الإقصائية، بعدما خاض مباراته رقم 15 في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم، ليصبح اللاعب الأكثر ظهورًا في الأدوار الإقصائية عبر تاريخ البطولة. وبذلك تجاوز ميسي الرقم القياسي السابق المسجل باسم الهداف الألماني التاريخي ميروسلاف كلوزه، الذي شارك في 14 مباراة بالأدوار الإقصائية، ليواصل قائد الأرجنتين كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

Image

جافي يحلم بـ"مقصية أمام ميسي في النهائي"

خسر لاعب الوسط الإسباني الشاب جافي مركزه في التشكيلة الأساسية في مونديال 2026، لكن أحلامه ما زالت قائمة، بما في ذلك تسجيل "مقصية أمام ميسي في المباراة النهائية"، كما صرّح عشية مواجهة "لا روخا"مع بلجيكا في ربع النهائي في لوس أنجلوس. وقال ابن الـ 21 عاما في مؤتمر صحافي "هذه أحلام، أتمنى أن تتحقق"، ما أثار ضحك الصحافيين. لعب جافي أساسيا في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر افتتاحا، لكنه خسر مركزه في التشكيلة لصالح أليكس بايينا الذي بات لاعبا محوريا في المنتخب الذي يكتسب زخما قويا وأقصى البرتغال في الدور السابق 1-0. وأضاف لاعب خط وسط برشلونة "الأهم هو الفريق منذ وصول المدرب (لويس دي لا فوينتي الذي عُيّن في نهاية 2022، وتولى مهامه الفنية منذ عام 2023)، أصبح الفريق عمليا هو نفسه فزنا بدوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا، ووصلنا إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية مرة أخرى، والآن إلى ربع نهائي كأس العالم". وتابع بشأن مواجهة بلجيكا "قد يعتقد البعض أنها ستكون خصما أضعف من البرتغال، لكني لا أعتقد ذلك". وأردف "ستكون المباراة بالصعوبة نفسها، إن لم تكن أصعب آمل في أن يكون الفريق مستعدا ذهنيا، وأن نحافظ على تركيزنا". وأشار جافي، من بين أبرز لاعبي "الشياطين الحمر"، إلى الجناح جيريمي دوكو "النجم" كما وصفه، والحارس تيبو كورتوا "أحد أفضل الحراس في التاريخ". وعن زميله في المنتخب وبرشلونة لامين جمال، يعتقد أنه "حتى بنسبة 70% (من مستواه)، فإنه يظل الأفضل" و"الأهم"، على الرغم من أنه سجل هدفا واحدا فقط منذ بداية البطولة في الفوز على السعودية 4-0 في دور المجموعات.