الأرجنتين تضرب هندوراس بدون ميسي
حقق منتخب الأرجنتين فوزًا مهمًا على نظيره منتخب هندوراس بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي أقيم صباح الأحد بولاية تكساس الأمريكية، ضمن تحضيرات "راقصي التانجو" لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها خلال الأيام المقبلة. وسجل هدفي المنتخب الأرجنتيني كل من لاوتارو مارتينيز وجوليانو سيميوني في الدقيقتين 37 و54، ليمنحا فريقهما دفعة معنوية قوية قبل انطلاق المونديال. ويستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض بروفة أخيرة أمام منتخب أيسلندا فجر الأربعاء المقبل، قبل أن يبدأ مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب الجزائر، 17 يونيو الجاري. ولم تقتصر مكاسب الأرجنتين على الانتصار داخل الملعب، بل شهدت المباراة حدثًا استثنائيًا على مستوى الحضور الجماهيري، بعدما امتلأت مدرجات ملعب "كايل فيلد" بأكثر من 91 ألف متفرج. وبحسب ما تم تداوله عبر منصة "إكس"، بلغ عدد الحضور 91,102 مشجع، ليصبح اللقاء الأعلى حضورًا جماهيريًا في تاريخ مباريات كرة القدم التي أقيمت داخل ولاية تكساس الأمريكية. وأظهرت المباراة الشعبية الجارفة التي يحظى بها المنتخب الأرجنتيني، خاصة مع وجود النجم ليونيل ميسي، رغم عدم مشاركته وجلوسه على مقاعد البدلاء، الذي يواصل جذب الجماهير وتحقيق أرقام قياسية في الحضور أينما حل، سواء بقميص منتخب بلاده أو مع الأندية التي يمثلها.
مدرب الأرجنتين: هناك تحسن في حالة ميسي
أكد مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، ليونيل سكالوني، أن قائد المنتخب ليونيل ميسي يواصل التعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرا، مشيرا إلى إمكانية مشاركته لدقائق محدودة خلال المباراتين الوديتين المقبلتين استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026. وقال سكالوني الذي قاد منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب بطولة كوبا أمريكا 2021، وكأس العالم FIFA قطر 2022، في تصريحات صحفية له، إن حالة ميسي جيدة، موضحا أن قائد المنتخب عاد للتدرب جزئيا مع المجموعة ولم يعد يتدرب بشكل منفرد بشكل كامل. وأضاف: "من الممكن أن يلعب لبضع دقائق في المباريات الودية، وسنرى إن كان ذلك في المباراة أو المباراة التالية إنه أفضل بكثير الآن، وهذا يمنحنا شعورا بالاطمئنان". ويخوض المنتخب الأرجنتيني، "حامل لقب كأس العالم"، مباراة ودية أمام منتخب هندوراس في مدينة كولدج ستيشن بولاية تكساس، قبل أن يواجه منتخب ايسلندا الثلاثاء المقبل في مدينة أوبورن بولاية ألاباما. ويتابع الجهاز الطبي للمنتخب الأرجنتيني عن كثب حالة ميسي، بعدما تعرض لإصابة في وتر أخيل الأيسر خلال آخر مباراة خاضها مع فريقه إنتر ميامي، ما أثار الشكوك حول مشاركته في المواجهة الودية الأولى. وفي سياق متصل، يواصل الظهيران الأيمنان ناهويل مولينا وجونسالو مونتييل التعافي من إصابات عضلية، ما دفع الجهاز الفني لاستدعاء أجوستين جياي ونيكولاس كابالدو لتعويض غيابهما خلال المباراتين الوديتين. كما أعلن سكالوني أن الحارس خوان موسو سيكون أساسيا أمام هندوراس، في ظل غياب الحارس الأول إيميليانو مارتينيز بعد تعرضه لكسر في إصبع يده اليمنى خلال عمليات الإحماء قبل نهائي بطولة الدوري الأوروبي. وقرر الجهاز الطبي إراحة مارتينيز خلال المباراتين الوديتين، على أن يكون جاهزا للمشاركة في المباراة الافتتاحية للأرجنتين في نهائيات كأس العالم 2026 أمام منتخب الجزائر يوم 16 يونيو الجاري في مدينة كانساس سيتي.
مبابي: رونالدو قدوتي وميسي أسطورة استثنائية
كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي العديد من الجوانب الخاصة في مسيرته الكروية، متحدثًا عن تجربته الحالية مع ريال مدريد، وأفضل مبارياته، إضافة إلى رأيه في الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. وأكد مبابي أن الانضمام إلى ريال مدريد جاء مطابقًا لتوقعاته، مشيرًا إلى أن النادي الإسباني يمثل القمة في عالم كرة القدم ويجسد مفهوم العظمة بالنسبة للكثير من الجماهير حول العالم. وأضاف أنه يشعر بفخر كبير بارتداء القميص الأبيض، واضعًا نصب عينيه هدفًا يتمثل في ترك بصمة تاريخية مع الفريق الملكي. وعند سؤاله عن أبرز مباراة في مشواره، اختار المهاجم الفرنسي المواجهة التي سجل خلالها ثلاثة أهداف في شباك برشلونة أثناء دفاعه عن ألوان باريس سان جيرمان، معتبرًا إياها الأفضل في مسيرته حتى الآن. أما بقميص ريال مدريد، فرأى أن ثلاثيته أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا تمثل أفضل ظهور له مع الفريق. وتطرق مبابي إلى المقارنة الدائمة بين ميسي ورونالدو، مؤكدًا أن الأخير كان مثله الأعلى منذ الصغر، لكنه في الوقت ذاته لعب إلى جانب ميسي ويعرف جيدًا قيمته الفنية. وأوضح أن كليهما يمتلك موهبة استثنائية وعقلية عمل فريدة، مشددًا على أن المنافسة بينهما صنعت حقبة ذهبية في تاريخ كرة القدم. وعلى الصعيد الدولي، وصف مبابي حمل شارة قيادة منتخب فرنسا بأنه شرف كبير، مؤكدًا أن مواجهة بلجيكا في نصف نهائي كأس العالم 2018 تبقى من أجمل مبارياته مع المنتخب الفرنسي رغم عدم تسجيله خلالها. وفي ختام حديثه، اختار المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك كأصعب مدافع واجهه خلال مسيرته، معربًا عن رغبته في مواجهة رونالدو أو نيمار في كأس العالم المقبلة، التي قد تكون الأخيرة لأحد النجمين.
ميسي يتصدر التشكيلة المثالية للدوري الأمريكي
اختير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، ضمن التشكيلة الأساسية المكونة من 11 لاعبًا للمشاركة في مباراة نجوم الدوري الأمريكي لكرة، والمقرر إقامتها الشهر المقبل في مدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية. ومن المنتظر أن يواجه فريق نجوم الدوري الأمريكي نظيره من نجوم الدوري المكسيكي، 29 يوليو المقبل، في مواجهة استعراضية تجمع أبرز اللاعبين من البطولتين. وجاء اختيار التشكيلة الأساسية عبر تصويت مشترك شارك فيه اللاعبون والجماهير ووسائل الإعلام، حيث ضمت القائمة خمسة لاعبين سبق لهم الظهور في منافسات كأس العالم، وهم: ليونيل ميسي، والكوري الجنوبي سون هيونج مين لاعب لوس أنجلوس إف سي، والأمريكيان تيم ريم وسيباستيان برهالتر، إلى جانب الجنوب إفريقي مبيكيزيلي مبوكازي. كما شملت القائمة الأولية حارس المرمى برايان شواكي من ناشفيل، والمدافعين أنطوني ماركانيش من مينيسوتا يونايتد وآندي ناهار من ناشفيل، إضافة إلى لاعبي الوسط زافيير جوزو من ريال سولت ليك وهاني مختار من ناشفيل، والمهاجم البلجيكي هوجو كويبرز لاعب شيكاجو. وسجل مبوكازي إنجازًا خاصًا بعدما أصبح ثاني لاعب من جنوب إفريقيا يشارك في مباراة كل النجوم بالدوري الأمريكي، بعد دوكتر خومالو عام 1996. كما أصبح سون هيونج مين ثاني لاعب كوري جنوبي يشارك في هذا الحدث بعد هونج ميونج بعام 2003. ومن المقرر أن تكتمل قائمة نجوم الدوري الأمريكي بإضافة 13 لاعبًا يختارهم دين سميث، المدير الفني لنادي شارلوت المستضيف للحدث، إلى جانب لاعبين آخرين يتم اختيارهما من قبل مفوض الدوري دون جاربر.
الدوري الأمريكي يفرض نفسه على مونديال 2026
قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، يفرض الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) نفسه بقوة على مشهد البطولة، بعدما أصبح أحد أبرز الدوريات المصدر للنجوم المشاركين في المونديال، في تطور يعكس التحول التدريجي في مكانة الدوري على خريطة كرة القدم العالمية، رغم أنه لا يزال بعيدًا عن مصاف الدوريات الأوروبية الكبرى. وتكشف الأرقام عن حضور لافت للاعبي الدوري الأمريكي في النسخة المقبلة، حيث يشارك 44 لاعبًا ينشطون في MLS مع منتخباتهم الوطنية، وهو أعلى رقم للاعبين من دوري واحد في نصف الكرة الغربي، وثاني أعلى رقم من خارج الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى. كما يمثل هؤلاء اللاعبون 17 دولة مختلفة، في مؤشر واضح على اتساع نطاق تأثير الدوري الأمريكي على المستوى الدولي. ويعود هذا الحضور المتزايد إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما اعتماد منتخبي الولايات المتحدة وكندا بشكل شبه أساسي على اللاعبين المحليين، نظرًا لكون الدوري الأمريكي البيئة الأساسية لتطورهم. أما العامل الثاني فيرتبط بتوسعة كأس العالم إلى 48 منتخبًا، وهو ما فتح الباب أمام منتخبات أقل تصنيفًا عالميًا للاعتماد على عناصر تنشط في MLS، حيث ينتمي عدد كبير من اللاعبين المشاركين إلى منتخبات تقع خارج المراكز الأربعين الأولى في تصنيف الفيفا. ورغم هذا الزخم العددي، فإن القيمة السوقية للاعبي الدوري الأمريكي في البطولة لا تعكس بالضرورة حضورًا بين نخبة لاعبي العالم، حيث يتصدر المشهد داخل الـMLS كل من الكوري الجنوبي هيونج مين سون لاعب لوس أنجلوس إف سي، والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي، دون أن يتواجد أي منهما ضمن قائمة أعلى 250 لاعبًا من حيث القيمة السوقية في المونديال. وعلى مستوى المنتخب الأمريكي، يبرز سيباستيان برهالتر لاعب فانكوفر وايتكابس كأحد أبرز الأسماء من حيث القيمة والتأثير بين لاعبي الـMLS المشاركين في البطولة، خاصة بعد الزيادة الأخيرة في تقييمه السوقي، ليصبح من العناصر البارزة داخل قائمة المنتخب الأمريكي. وتضم البطولة أيضًا مجموعة من اللاعبين الذين يُنظر إليهم كأسماء واعدة قد تفرض نفسها خلال المنافسات، من بينهم الأسترالي لوكاس هارينجتون مدافع كولورادو رابيدز، الذي ارتفعت قيمته إلى 4.5 مليون يورو وأصبح من أبرز المدافعين الشباب في منتخب بلاده، إلى جانب الجنوب أفريقي مبكيزيلي مبوكازي لاعب شيكاغو فاير، الذي يُعد من أهم المواهب الصاعدة في بلاده وأحد العناصر المؤثرة في منتخب جنوب أفريقيا. ومن المنتظر أن تشكل البطولة فرصة حقيقية لهؤلاء اللاعبين من أجل لفت أنظار أندية الدوريات الأوروبية الكبرى، في ظل تزايد الاهتمام بمواهب الدوري الأمريكي وقدرتهم على التطور والانتقال إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. وبين تصاعد الأرقام وتزايد الحضور، يواصل الدوري الأمريكي ترسيخ مكانته كمصدر مهم للمواهب في كأس العالم، في مشهد يعكس تغيرًا واضحًا في خريطة كرة القدم العالمية واتساع دائرة التأثير خارج القارة الأوروبية.
أساطير الانتصارات في كأس العالم عبر التاريخ
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو النجوم المنتظر تألقهم في النسخة الجديدة من البطولة الأهم في عالم كرة القدم، فيما تبقى إنجازات أساطير اللعبة حاضرة في ذاكرة الجماهير عبر الأرقام القياسية التي صنعوها على أكبر مسرح كروي.
أساطير صنعت التاريخ في قائمة الأكثر مشاركة بالمونديال
لا تقتصر صناعة المجد في كأس العالم على تسجيل الأهداف أو رفع الكأس الذهبية فقط، بل ترتبط أيضاً بالقدرة على الحفاظ على أعلى مستويات الأداء والاستمرارية عبر سنوات طويلة من المنافسة في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.
من الأفضل في المونديال؟ ميسي أم رونالدو
تتواصل المقارنات التاريخية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع اقتراب الثنائي من رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في المشاركة في ست نسخ من بطولة كأس العالم، وهو إنجاز يعكس مسيرة استثنائية امتدت لما يقرب من عقدين على أكبر مسرح كروي في العالم.
من بيليه لميسي.. أصغر هدافين في تاريخ المونديال
في تاريخ كأس العالم، لا تُقاس العظمة بالعمر، بل باللحظة التي يقرر فيها لاعب شاب أن يكتب اسمه في سجل الكبار. وعلى مدار نسخ المونديال المختلفة، نجح عدد من اللاعبين في هز الشباك وهم ما زالوا في بداية مشوارهم، ليصبحوا جزءًا من ذاكرة البطولة الأهم في كرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |