ميسي يودع ومبابي ويامال يطاردان الكرة الذهبية
تعود عجلة كرة القدم الدولية إلى الدوران، لتمنح جماهير اللعبة فرصة جديدة لمتابعة عدد من أبرز نجوم العالم، في فترة توقف تحمل أهمية خاصة قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، فيما يقترب ليونيل ميسي من لحظة الوداع مع منتخب الأرجنتين. ويستعد ميسي للظهور مجددًا بقميص منتخب بلاده في المباراة الودية المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل في بوينس آيرس، في وداع مرتقب أمام الجماهير الأرجنتينية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي. وتأتي المواجهة بعد مسيرة حافلة حقق خلالها قائد الأرجنتين العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم. وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إن ميسي يستحق أن يحظى «بلحظة الوداع التي يستحقها»، في إشارة إلى مكانة النجم الكبير وما قدمه للمنتخب على مدار سنوات طويلة. وفي الوقت الذي يقترب فيه ميسي من إسدال الستار على مسيرته الدولية، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من النجوم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال والإنجليزي هاري كين، الذين يدخلون فترة التوقف الدولي وهم ضمن الأسماء البارزة في سباق جائزة الكرة الذهبية. وتحظى المنافسة بين مبابي ويامال باهتمام خاص، في ظل وجود الأول مع ريال مدريد والثاني في صفوف برشلونة، ما يضيف بعدًا جديدًا للمواجهة التاريخية بين قطبي الكرة الإسبانية، ويعيد إلى الأذهان المنافسة التي جمعت لسنوات بين ميسي وكريستيانو رونالدو. ويواصل يامال، الذي توج مع إسبانيا بكأس العالم ومع برشلونة بالدوري الإسباني، ترسيخ مكانته بين أبرز لاعبي العالم رغم صغر سنه، فيما يملك مبابي أرقامًا لافتة في كأس العالم، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة بتاريخ البطولة برصيد 22 هدفًا. أما هاري كين، فيدخل فترة التوقف الدولي بمعنويات مرتفعة، بعدما توج بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يواصل تألقه هذا الموسم بتسجيل ستة أهداف خلال سبع مباريات. وتشهد مباريات دوري الأمم الأوروبية مواجهة مرتقبة بين إنجلترا وإسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي يوم السبت، بينما تخوض فرنسا مواجهة قوية أمام إيطاليا يوم 2 أكتوبر المقبل، في اختبار مهم للمنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان. وفي البرتغال، يستمر كريستيانو رونالدو في مطاردة إنجاز تهديفي استثنائي، بعدما وصل إلى 979 هدفًا في مسيرته وفق الرقم المعلن من الدوري السعودي، ليقترب من حاجز الألف هدف الذي يسعى إلى بلوغه مع مواصلة مشواره الدولي. واستدعى جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد للمنتخب البرتغالي، رونالدو، البالغ 41 عامًا، لقائمة الفريق استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، لتتجدد مواجهة النجم المخضرم مع المنافسات الدولية. ولا يقل إيرلينج هالاند حضورًا في المشهد، بعدما بدأ الموسم بمستويات تهديفية لافتة، وسجل سبعة أهداف في آخر خمس مباريات، ليسهم في البداية المثالية لمانشستر سيتي هذا الموسم. ولا تتوقف التغييرات الكبيرة عند اللاعبين، إذ تشهد المنتخبات الأوروبية تحولات على مستوى الأجهزة الفنية، مع تولي زيدان تدريب فرنسا، ويورجن كلوب قيادة ألمانيا، إلى جانب أسماء بارزة انتقلت من تدريب الأندية إلى المنتخبات، من بينها كارلو أنشيلوتي مع البرازيل وتوماس توخيل مع إنجلترا. ويعود روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، مستعيدًا مهمة تدريب «الآزوري» الذي قاده سابقًا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020». لكن المدرب الإيطالي شدد على أن إنجازاته السابقة لا تمنحه أي أفضلية في المرحلة الحالية، وقال: «لا أملك رصيدًا سابقًا؛ فذلك أصبح من الماضي ولا قيمة له الآن». وهكذا تحمل فترة التوقف الدولي المقبلة مزيجًا من الوداع والبدايات الجديدة والمنافسة الفردية، مع استمرار الصراع بين نجوم الجيل الحالي على الألقاب والأرقام والجوائز، قبل الكشف عن هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية.
ميسي يطارد الرقم القياسي لهدافي الركلات الحرة
اقترب الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، من تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف من الركلات الحرة في تاريخ كرة القدم، بعدما رفع رصيده إلى 75 هدفًا، ليحتل المركز الثاني في القائمة خلف البرازيلي مارسيلينيو كاريوكا صاحب الصدارة برصيد 78 هدفًا.
Adidas تكشف تصميم قميص ميسي الأخير
يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده، في المواجهة الودية أمام بنين المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل على ملعب مونومنتال في العاصمة بوينس آيرس، بعدما كشفت Adidas عن تصميم خاص خصيصًا لهذه المناسبة التي ستشكل ختام مسيرته الدولية. وظهر ميسي في مقطع مصور يستعرض القميص الجديد، الذي يحمل طابعًا تذكاريًا مختلفًا عن القميص المعتاد للمنتخب الأرجنتيني، مع تفاصيل مستوحاة من الهوية الوطنية للبلاد، بينما يتصدر الرقم «10» المشهد بتصميم ذهبي في الجزء الخلفي، في إشارة إلى القميص الذي ارتبط باسم قائد الأرجنتين طوال مسيرته. ويحمل التصميم كذلك عناصر مستوحاة من «شمس مايو» الموجودة على العلم الأرجنتيني، لتظهر بصورة بارزة حول الرقم التاريخي لميسي، في رسالة رمزية تجمع بين مسيرة اللاعب والهوية الكروية لبلاده. وكان ميسي قد أعلن في وقت سابق انتهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، قبل أن تتم دعوته لخوض مباراة وداعية أمام بنين، حيث أكدت FIFA أن المواجهة المقررة في 6 أكتوبر ستكون آخر ظهور له بقميص المنتخب. وتأتي المباراة في ختام سلسلة من المواجهات الودية التي تخوضها الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي، إذ تلتقي بوليفيا يوم 30 سبتمبر في قرطبة، ثم تواجه بوركينا فاسو في الثالث من أكتوبر بملعب مونومنتال، قبل أن يكون الموعد مع بنين في السادس من الشهر ذاته، في ليلة وداع ميسي أمام الجماهير الأرجنتينية. وخلال مسيرته الدولية، وصل ميسي إلى 207 مباريات مع المنتخب الأرجنتيني وسجل 125 هدفًا، وقاد «راقصي التانجو» إلى التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب الفوز بلقبين في كوبا أمريكا ولقب فيناليسيما، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني. وبدأ ميسي مشواره مع المنتخب الأول عام 2005، قبل أن يتحول على مدار أكثر من عقدين إلى الهداف التاريخي للأرجنتين، وصاحب حضور قياسي في البطولات الكبرى، فيما يستعد الآن لارتداء القميص الخاص للمرة الأخيرة خلال ظهوره المرتقب أمام بنين.
ميسي يسجل 101.. وميامي يواصل نزيف النقاط
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة أرقامه القياسية مع إنتر ميامي، بعدما سجل هدفه رقم 101 بقميص الفريق، إلا أن تألقه الفردي لم يكن كافيًا لمنح فريقه الفوز، حيث اكتفى إنتر ميامي بالتعادل 2-2 أمام ضيفه سان دييجو إف سي، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. ويعد التعادل أمام سان دييجو هو الرابع على التوالي لإنتر ميامي في الدوري، ليواصل الفريق إهدار النقاط في سباق المنافسة بالمجموعة الشرقية، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، في مقدمتهم ميسي والأوروجوياني لويس سواريز. وبدأ سان دييجو المباراة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق أندرس دريير في الدقيقة 12، بعدما استغل تمريرة بينية من ييبي تفيرسكوف، لينفرد بالمرمى ويرفع الكرة من فوق الحارس داين سانت كلير، واضعًا فريقه في المقدمة. ورد ميسي سريعًا، إذ نجح في إدراك التعادل لإنتر ميامي عند الدقيقة 24، بعدما نفذ ركلة حرة من الجهة اليمنى بطريقة مباشرة، لتواصل الكرة طريقها نحو الشباك دون أن تلمس أي لاعب، مانحة أصحاب الأرض هدف التعادل. وحمل الهدف أهمية خاصة لميسي، حيث رفع رصيده إلى 20 هدفًا في الدوري الأمريكي هذا الموسم، كما جاء بعد أربعة أيام فقط من وصوله إلى الهدف رقم 100 مع إنتر ميامي، خلال الفوز على كروز أزول المكسيكي بهدفين دون رد في بطولة كأس كامبيونز. وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل، واصل الفريقان محاولاتهما لحسم المواجهة، إلى أن نجح إنتر ميامي في قلب النتيجة لمصلحته في الدقيقة 74، عندما سجل لويس سواريز الهدف الثاني، لتبدو المباراة في طريقها إلى انتصار جديد لأصحاب الأرض. لكن سان دييجو رفض الاستسلام، وتمكن أندرس دريير من إعادة المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 82، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ليحرم إنتر ميامي من تحقيق الفوز ويجبره على الاكتفاء بنقطة جديدة. ورفع إنتر ميامي رصيده إلى 46 نقطة من 26 مباراة، بعدما حقق 12 انتصارًا مقابل أربعة تعادلات و10 هزائم، ليتراجع إلى المركز الثالث في ترتيب المجموعة الشرقية، متأخرًا بفارق الأهداف عن نيو إنجلاند صاحب المركز الثاني، وبفارق 11 نقطة عن ناشفيل المتصدر. ويأتي استمرار نزيف النقاط في وقت يسعى فيه إنتر ميامي إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب خلال المرحلة المقبلة، بينما يواصل ميسي تقديم أرقامه اللافتة منذ انتقاله إلى الفريق، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفارق في المباريات. ويؤكد وصول ميسي إلى 101 هدف مع إنتر ميامي حجم التأثير الذي أحدثه النجم الأرجنتيني منذ انضمامه إلى الفريق، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق البحث عن استعادة نغمة الانتصارات بعد أربعة تعادلات متتالية في الدوري.
نيولز ينتظر عودة ميسي إلى بيته
لا يزال نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني متمسكًا بأمل استعادة نجمه السابق ليونيل ميسي، الذي بدأ مسيرته الكروية داخل صفوف النادي قبل أن ينتقل في سن مبكرة إلى برشلونة ويبدأ رحلته التاريخية في الملاعب الأوروبية. ويرتبط اسم ميسي، البالغ 39 عامًا، ارتباطًا عاطفيًا قويًا بنيولز أولد بويز، إذ سبق للنجم الأرجنتيني أن تحدث في أكثر من مناسبة عن حبه للنادي الذي شهد بداياته، في الوقت الذي لم يخف فيه مسؤولو الفريق رغبتهم في استعادته وخوض تجربة أخيرة بقميصه. ويواصل ميسي حاليًا مسيرته مع إنتر ميامي الأمريكي، الذي يمتد عقده معه حتى ديسمبر 2028، بينما يترقب نيولز أولد بويز أي فرصة يمكن أن تفتح الباب أمام عودة اللاعب إلى الأرجنتين، لكن إدارة النادي تدرك أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لفتح مفاوضات مباشرة معه. وأوضح إغناسيو بويرو، رئيس نيولز أولد بويز، أن النادي يفضل التريث قبل التحرك مجددًا نحو ميسي، مراعاةً للظروف الشخصية الصعبة التي يمر بها اللاعب عقب وفاة والده خورخي، الذي كان مدير أعماله وشريكًا مقربًا منه لسنوات طويلة. وقال بويرو إن ميسي يعيش مرحلة صعبة على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى حجم المسؤوليات التي كان والده يتولاها في حياته ومسيرته، ومؤكدًا أن النادي يرى ضرورة احترام مشاعره وعدم زيادة الضغوط عليه في الوقت الحالي. وأضاف أن ميسي ربما لا يكون في وضع يسمح له حاليًا بالتفكير في المحاولات التي يقوم بها نيولز منذ فترة لإعادته إلى الفريق، ولذلك ترى إدارة النادي أن الانتظار هو الخيار الأنسب في هذه المرحلة. وأكد رئيس نيولز أن حلم عودة ميسي سيظل قائمًا طالما استمر اللاعب في ممارسة كرة القدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي لا يريد ممارسة أي ضغوط عليه، معتبرًا أن التعامل مع الوضع الحالي يجب أن يكون من منطلق إنساني قبل أي اعتبارات رياضية. وكان ميسي قد قرر إنهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني على المستوى الدولي، من أجل التركيز على مسيرته مع الأندية، واحتفل مؤخرًا مع إنتر ميامي بالتتويج بكأس الأبطال، في الوقت الذي يواصل فيه النادي الأرجنتيني انتظار فرصة قد تعيد أحد أبرز ناشئيه إلى صفوفه قبل نهاية مسيرته.
لابورتا يجدد دعوة ميسي لوداع يليق بأسطورته
جدد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، دعوة أسطورة الفريق ليونيل ميسي للعودة إلى ملعب كامب نو، مؤكدًا أن النادي يرغب في إقامة حفل وداع يليق بمكانة النجم الأرجنتيني، وذلك عقب الانتهاء من أعمال تطوير الملعب. وأكد لابورتا، خلال اجتماع الجمعية العمومية للنادي، أن برشلونة لا يزال متمسكًا بفكرة تكريم ميسي، مشيرًا إلى أن إقامة حفل خاص له ستكون مرتبطة باكتمال أعمال الإنشاءات، إلى جانب موافقة اللاعب نفسه على حضور المناسبة. وقال رئيس برشلونة إن النادي أبلغ ميسي بالفعل برغبته في تنظيم حفل تكريم له بعد اكتمال الملعب، مؤكدًا أن الإدارة ستكون سعيدة بإقامة هذه المناسبة، وأنها تنتظر رؤية اللاعب مجددًا في كامب نو. وكان ميسي قد غادر برشلونة في عام 2021، لينتقل إلى باريس سان جيرمان، حيث قضى موسمين، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع إنتر ميامي الأمريكي. وتطرق لابورتا إلى إمكانية عودة ميسي إلى برشلونة في وقت سابق، موضحًا أن فرصة كانت قائمة لاستمرار اللاعب مع الفريق لموسم إضافي، إلا أن تلك الخطوة لم تتم بعدما اتخذ النجم الأرجنتيني قرارًا مختلفًا بشأن مستقبله. وقال لابورتا إن برشلونة سيرحب بتكريم ميسي، معربًا عن أمله في رؤيته قريبًا داخل ملعب كامب نو، في مناسبة قد تمثل فرصة لإنهاء مرحلة رحيله عن النادي بصورة مختلفة ومنحه التقدير الذي يحظى به لدى جماهير برشلونة. كما وجه رئيس النادي كلمات التعزية إلى ميسي عقب وفاة والده خورخي، مؤكدًا تقديره لشخصية الراحل ودوره في مسيرة نجله، وقال: «أتقدم بأحر التعازي وأطيب الذكريات عن والده الذي كان شخصًا استثنائيًا». وتأتي هذه التصريحات في ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها برشلونة، الذي توج بلقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، قبل أن يحقق بداية قوية في الموسم الحالي، بعدما فاز في مبارياته السبع الأولى، بواقع ستة انتصارات في الدوري الإسباني وانتصار واحد في دوري أبطال أوروبا.
بيكهام يرشح ميسي لجائزة الكرة الذهبية
يرى الإنجليزي ديفيد بيكهام، الشريك في ملكية إنتر ميامي الأمريكي وقائد منتخب إنجلترا السابق، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يستحق التتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في ظل استمرار تألقه اللافت مع ناديه ومنتخب بلاده، رغم بلوغه عامه الـ39. وجاءت تصريحات بيكهام عقب قيادة ميسي إنتر ميامي إلى التتويج بكأس كامبيونيس، بعد الفوز على كروز أزول المكسيكي بهدفين دون رد، في المباراة التي شهدت تسجيل النجم الأرجنتيني هدفه المئوي بقميص الفريق الأمريكي. وقال بيكهام، وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «عندما تراه يفعل أشياء كهذه، وعندما ترى كأس العالم التي خاضها، لا يوجد لاعب يبلغ 39 عامًا يفعل ذلك ويقدم هذا المستوى. إنه يستحق أن يكون ضمن المرشحين للكرة الذهبية، وبرأيي يجب أن يفوز بها». وافتتح ميسي التسجيل لإنتر ميامي في الدقيقة 24 بضربة رأس، مستفيدًا من تمريرة زميله الأوروجوياني لويس سواريز، قبل أن يعود ليصنع الهدف الثاني الذي سجله البرازيلي كاسيميرو بضربة رأس في الدقيقة 81، ليمنح فريقه أول ألقابه في كأس كامبيونيس. وجاء هذا التتويج ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرة ميسي مع إنتر ميامي، الذي انضم إليه في صيف 2023، حيث واصل النجم الأرجنتيني لعب دور محوري في الفريق، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف. كما قدم ميسي أرقامًا مميزة مع المنتخب الأرجنتيني خلال كأس العالم 2026، بعدما سجل ثمانية أهداف وصنع أربعة أخرى، خلال مشوار «التانجو» الذي انتهى بالوصول إلى المباراة النهائية، قبل الخسارة أمام إسبانيا. وعلى صعيد أرقام المونديال، رفع ميسي رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ كأس العالم، من بينها 10 تمريرات خلال الأدوار الإقصائية، وفق الأرقام الواردة في التقرير، فيما يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 21 هدفًا، خلف الفرنسي كيليان مبابي الذي يملك 22 هدفًا. وتضم قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 ثلاثين لاعبًا، يتقدمهم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، إلى جانب مواطنيه جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد، وديكلان رايس، لاعب أرسنال. كما تشهد القائمة حضور ستة لاعبين من المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم، من بينهم فيران توريس، مهاجم باريس سان جيرمان، الذي سجل هدف الفوز في المباراة النهائية. ويظهر باريس سان جيرمان بقوة في قائمة المرشحين، بوجود تسعة لاعبين، بينهم عثمان ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، إلى جانب كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور من ريال مدريد. ومن المقرر أن تقام مراسم الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، بالتزامن مع مرور 70 عامًا على تأسيس الجائزة عام 1956.
ميسي يسجل هدفه المئة ويقود ميامي للقب الأبطال
سجل ليونيل ميسي هدفه رقم 100 بقميص إنتر ميامي، ليقود الفريق الأمريكي إلى الفوز 2-صفر على كروز أزول المكسيكي والتتويج بكأس الأبطال لكرة القدم على ملعب ميامي فريدوم بارك. وجاء هدف ميسي في الدقيقة 24 من المباراة في ظهوره رقم 115 مع إنتر ميامي. وأضاف كاسيميرو الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة ليؤكد انتصار فريقه. ومنذ انضمامه إلى إنتر ميامي في عام 2023، واصل ميسي، نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، صناعة الفارق، مساهما في قيادة الفريق لإحراز أربعة ألقاب حتى الآن. وكان اللاعب الأرجنتيني البالغ من العمر 39 عاما، والهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 125 هدفا، قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي الشهر الماضي، بعد مسيرة توج خلالها بلقب كأس العالم 2022. ومن المقرر أن يودع ميسي جماهير المنتخب الأرجنتيني في مباراة ودية أمام بنين في السادس من أكتوبر.
موراتي يكشف محاولة إنتر الجنونية لضم ميسي
كشف ماسيمو موراتي، الرئيس السابق لنادي إنتر ميلان، عن كواليس محاولة جريئة قام بها النادي الإيطالي للتعاقد مع الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال فترة تألقه بقميص برشلونة، مؤكدًا أن إنتر قدم عرضًا ضخمًا بلغت قيمته 500 مليون يورو في عام 2012. وقال موراتي، في تصريحات نقلتها صحيفة "سبورت" الإسبانية، إنه أقدم على خطوة وصفها بـ"الجنونية" من أجل محاولة الحصول على خدمات ميسي، عندما كان النجم الأرجنتيني في قمة مستواه مع برشلونة. وأوضح الرئيس السابق لإنتر: "فعلت شيئًا جنونيًا في عام 2012، قدمت لميسي عرضًا بقيمة 500 مليون يورو، وكان مبلغًا خياليًا في ذلك الوقت". وأشار موراتي إلى أن إدارة إنتر لم تكتفِ بتقديم العرض، بل أرسلت نائب رئيس النادي إلى برشلونة من أجل بدء المفاوضات ومحاولة إتمام الصفقة، إلا أن المحاولة لم تصل إلى مراحل متقدمة. وأضاف أن ميسي لم يفتح الرسالة التي تضمنت العرض، ولم يطلع حتى على التفاصيل المالية المقترحة، في ظل ارتباطه الكبير ببرشلونة ورغبته في مواصلة مسيرته داخل النادي الكاتالوني. وأكد موراتي أن ميسي في ذلك الوقت لم يكن بحاجة إلى دراسة العرض من الأساس، لأنه كان يرى مستقبله بالكامل مع برشلونة، ولم يكن يفكر في الانتقال إلى نادٍ آخر. ورغم إدراكه لصعوبة إقناع النجم الأرجنتيني، ظل موراتي متمسكًا بحلمه في التعاقد معه، قبل أن تتاح له فرصة التواصل بشكل مباشر مع ميسي. وكشف رئيس إنتر السابق عن الحوار الذي دار بينهما، موضحًا أن اللاعب قال له: "أقدّر اهتمامك بي، لكنني أرغب في الاعتزال في برشلونة". وعلق موراتي على رد ميسي قائلًا: "كانت هذه كلماته البسيطة، كان يريد البقاء في برشلونة. كنت على دراية بالموقف، لكنني حاولت إغراءه بالمال، ولم ينجح الأمر". ورغم تمسك ميسي في ذلك الوقت بفكرة إنهاء مسيرته داخل برشلونة، فإن مسيرته شهدت تحولًا كبيرًا بعد عدة سنوات. وفي صيف 2021، رحل النجم الأرجنتيني عن برشلونة في ظل الأزمة المالية التي واجهها النادي، لينتقل إلى باريس سان جيرمان، قبل أن يواصل مسيرته لاحقًا مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي. وبذلك، بقيت محاولة إنتر لضم ميسي واحدة من أبرز الصفقات التي لم يكتب لها الاكتمال، رغم العرض الضخم الذي كشف موراتي أنه وصل إلى 500 مليون يورو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |