Image

تصديات فوزينيا تكتسح الأنترنت.. ميسي ذهب لتحيته

شهدت مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026 مواجهة استثنائية، رغم انتهاء اللقاء بفوز الأرجنتين 3-2 بعد 120 دقيقة من الإثارة، حيث خطف حارس الرأس الأخضر فوزينيا الأضواء وأجبر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على التوجه لتحيته بعد نهاية اللقاء. وقدم منتخب الرأس الأخضر، المشارك لأول مرة في تاريخه، أداءً بطوليًا أمام حامل اللقب، ونجح في فرض التعادل مرتين خلال المباراة، ليجبر الأرجنتين على خوض وقت إضافي صعب حتى حسمت المواجهة بصعوبة. وسجل ميسي هدف التقدم للأرجنتين مستغلًا تمريرة مميزة خلف الدفاع، قبل أن يعود المنتخب الإفريقي ويعادل النتيجة عبر ديروي دوارتي، في مباراة اتسمت بالندية والسرعة. وفي الشوط الإضافي، تبادل الفريقان التسجيل مجددًا، حيث أحرز ليساندرو مارتينيز الهدف الثاني للأرجنتين من كرة ثابتة، قبل أن يدرك الرأس الأخضر التعادل مرة أخرى عبر سيدني كابرال، لتشتعل الدقائق الأخيرة. وحسمت الأرجنتين الفوز في الدقيقة 111 بهدف ثالث جاء بعد ارتباك دفاعي، إلا أن الحديث بعد المباراة لم يكن عن النتيجة فقط، بل عن الأداء التاريخي للحارس فوزينيا الذي تصدى لعدة فرص محققة، أبرزها انفراد خطير من ميسي وتسديدة حرة في اللحظات الأخيرة كانت كفيلة بتغيير النتيجة. وأثار الحارس إعجاب لاعبي الأرجنتين والجماهير، حيث توجه ميسي وزملاؤه لتحيته بعد صافرة النهاية تقديرًا لمستواه الكبير، رغم خروج منتخب بلاده من البطولة. ويُعد هذا الظهور الأول للرأس الأخضر في كأس العالم، وقد ترك الفريق انطباعًا قويًا رغم وداعه البطولة من دور الـ32.

Image

ميسي يهدد عرش التمريرات الحاسمة بالمونديال

لم تقتصر بصمة عظماء كرة القدم في كأس العالم على تسجيل الأهداف فقط، بل كان لبعضهم دور استثنائي في صناعة الفرص الحاسمة وقيادة منتخباتهم نحو المجد، ليخلدوا أسماءهم بين أفضل صناع اللعب في تاريخ المونديال. ويتصدر الألماني فريتز فالتر القائمة التاريخية برصيد 10 تمريرات حاسمة، بعدما قدم مستويات استثنائية مع منتخب ألمانيا الغربية في نسختي 1954 و1958، ليظل اسمه حاضرًا في سجلات البطولة كأكثر اللاعبين صناعةً للأهداف عبر التاريخ وفق الإحصائية المذكورة. ويأتي خلفه مباشرة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي برصيد 9 تمريرات حاسمة، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب يصنع أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من البطولة، إلى جانب امتلاكه العديد من الأرقام التاريخية الأخرى. 

Image

ميسي يحطم رقمًا قياسيًا جديدًا بالمونديال

واصل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفًا جديدًا خلال الفوز الصعب على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 في دور الـ32، ليقود بلاده إلى دور الـ16. وشهدت المباراة ليلة تاريخية للنجم الأرجنتيني، إذ لم يكتفِ بالتسجيل فقط، بل أضاف رقمًا قياسيًا جديدًا إلى سجله المونديالي، بعدما أصبح أكبر لاعب من أمريكا الجنوبية يسجل في الأدوار الإقصائية بعمر 39 عامًا و9 أيام. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، فقد تفوق ميسي على الرقم السابق المسجل باسم الأوروجوياني أوبدوليو فاريلا، الذي سجل في نسخة 1954 بعمر 36 عامًا و279 يومًا. كما عزز ميسي أرقامه التاريخية كهداف أول في تاريخ كأس العالم، إضافة إلى كونه أول لاعب يسجل في 8 مباريات متتالية بالبطولة، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في المونديال. ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا في دور الـ16 مع منتخب مصر، بعد تأهل الأخير على حساب أستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

Image

ميسي يكشف سر المعاناة أمام كاب فيردي

كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن أسباب الصعوبة التي واجهها منتخب بلاده خلال الفوز المثير على كاب فيردي، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. ونجح منتخب الأرجنتين في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعدما تغلب على كاب فيردي بنتيجة 3-2، عقب مباراة امتدت إلى شوطين إضافيين وشهدت إثارة كبيرة حتى صافرة النهاية. وقال ميسي في تصريحات إعلامية: "كنا ندرك أن الكرات الثابتة ستكون عنصرًا حاسمًا في المباراة، ولدينا لاعبون يتميزون بإجادة الألعاب الهوائية والكرات الرأسية، لذلك كان من الضروري أن نتحلى بالقوة في هذه المواقف، وهو أمر نعمل عليه باستمرار في التدريبات". وأضاف قائد منتخب الأرجنتين: "واجهنا صعوبات كبيرة لأننا لم ننجح في الضغط بالشكل المطلوب خلال بداية اللقاء، كما افتقدنا التقارب بين خطوط الفريق، بينما قدم المنافس أداءً دفاعيًا منظمًا وقويًا، لكن في النهاية حققنا الهدف الأهم وهو التأهل إلى الدور المقبل". وسجل أهداف منتخب الأرجنتين كل من ليونيل ميسي، وليساندرو مارتينيز، إلى جانب هدف عكسي سجله ديني بورجيس بالخطأ في مرماه، بينما أحرز ديروي دوارتي وأبيل كابرال هدفي منتخب كاب فيردي. ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا مرتقبًا مع منتخب مصر في دور الـ16، حيث يلتقي المنتخبان الثلاثاء المقبل في واحدة من أبرز مواجهات البطولة.

Image

ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم»

أعاد مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني النجم ليونيل ميسي إلى التشكيلة الأساسية، استعدادًا لمواجهة منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تُعد الأولى بين المنتخبين في تاريخ البطولة. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا لسكالوني، الذي يحتفل بوصوله إلى المباراة رقم 100 على رأس القيادة الفنية للأرجنتين منذ توليه المهمة عام 2018، في محطة بارزة خلال مسيرته مع “التانجو”. كما يواصل ميسي كتابة أرقامه القياسية في المونديال، إذ يقترب من تسجيل رقم تاريخي جديد يتمثل في خوضه 30 مباراة في كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها. ومن المنتظر أن يقود ميسي الخط الهجومي إلى جانب لاوتارو مارتينيز، في حين يبدأ خوليان ألفاريز اللقاء من على دكة البدلاء. في المقابل، شهدت تشكيلة منتخب الرأس الأخضر بعض المستجدات، حيث يجلس لاعب الوسط تيلمو أركانجو على مقاعد البدلاء بعد شكوك حول جاهزيته بسبب إصابة عضلية، بينما يعود سيدني كابرال إلى التشكيلة الأساسية عقب انتهاء عقوبة الإيقاف، ليقود الجبهة اليسرى في مواجهة قوية أمام بطل العالم.

Image

الرأس الأخضر يصطدم بأرقام مرعبة للأرجنتين!

تمنح الأرقام والإحصائيات أفضلية واضحة لمنتخب الأرجنتين قبل مواجهته المرتقبة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، رغم أن المنتخب الأفريقي نجح في لفت الأنظار خلال مشاركته الأولى في تاريخ المونديال ببلوغه الأدوار الإقصائية دون أي هزيمة.

Image

كين يقتحم قائمة أساطير المواسم التهديفية عبر التاريخ

يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين كتابة التاريخ بأرقام تهديفية استثنائية، بعدما سجل ثنائية جديدة أمام منتخب الكونجو الديمقراطية، ضمن منافسات النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، ليقفز إلى مركز متقدم في قائمة تضم أعظم المواسم التهديفية في القرن الحادي والعشرين على مستوى النادي والمنتخب.

Image

مشتعلة بين مبابي وميسي!

تكتب كأس العالم 2026، فصلا جديدا واستثنائيا في تاريخ كرة القدم، بعد أن شهدت تحطيم الرقم القياسي العريق لأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ المونديال، والذي ظل صامدا لسنوات طويلة باسم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه. ونجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التربع على عرش الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 19 هدفا متجاوزا النجم الألماني. وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد انتفاضة تهديفية قوية للنجم الأرجنتيني في النسخة الحالية، استهلها بتسجيل أول ثلاثية له (هاتريك) في تاريخ مشاركاته المونديالية في شباك منتخب الجزائر في افتتاح مباريات التانجو، قبل أن يتبعها بثنائية في شباك منتخب النمسا، ثم بهدف في شباك منتخب الأردن في ختام دور المجموعات، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 19 هدفا سجلها في ست مشاركات بالمونديال بدأت منذ نسخة 2006 وتواصلت في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022 حتى النسخة الحالية، خاض خلالها 29 مباراة. ولا تقتصر الإثارة التهديفية في هذا المونديال على صدارة النجم الأرجنتيني فحسب، بل تمتد إلى الصعود الصاروخي المرعب للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي واصل هوايته في تحطيم الأرقام القياسية بفضل معدله التهديفي الخيالي، حيث تمكن النجم الفرنسي من القفز إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين متجاوزا كلوزه بعد خوضه أربع مباريات فقط في النسخة الحالية، إذ نجح في تسجيل ثلاث ثنائيات متتالية في شباك منتخبات السنغال والعراق والسويد، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا، سجلها في 18 مباراة فقط خاضها في ثلاث نسخ مونديالية بدأت عام 2018 بأربعة أهداف، ثم ثمانية أهداف في 2022، وصولا إلى ستة أهداف حتى الآن في النسخة الحالية، مما يجعله المرشح الأبرز لاقتناص الصدارة مستقبلا في ظل صغر سنه ومعدله الذي يبلغ هدفا في كل مباراة. وتراجع كلوزه إلى المركز الثالث في القائمة برصيد 16 هدفا أحرزها في 24 مباراة خاضها خلال أربع نسخ مونديالية بدأت في 2002 و2006 بخمسة أهداف في كل منهما، ثم أربعة أهداف في 2010 وهدفين في نسخة 2014 التي توج بلقبها، متقدما بهدف واحد على الأسطورة البرازيلي رونالدو الذي يحتل المركز الرابع برصيد 15 هدفا سجلها في 19 مباراة عبر أربع مشاركات مونديالية توج في أولاها عام 1994 دون تسجيل أهداف، قبل أن يحرز أربعة أهداف في 1998 وثمانية أهداف في 2002 وثلاثة أهداف في 2006، ويليهما في الترتيب أسطورة ألمانيا الغربية الراحل جيرد مولر في المركز الخامس برصيد 14 هدفا حققها في 13 مباراة فقط خلال نسختي 1970 و1974، ثم الفرنسي جوست فونتين الذي يحتل المركز السادس برصيد 13 هدفا سجلها كلها في نسخة واحدة عام 1958 وخلال ست مباريات فقط، وهو رقم قياسي صامد في تاريخ البطولة. ويقاسم المهاجم الإنجليزي هاري كين النجم الفرنسي جوست فونتين المركز السادس برصيد 13 هدفا أيضا، بعد أن واصل تعزيز رصيده التهديفي في المونديال الحالي بتسجيل 5 أهداف حتى الآن، مضافا إليها ستة أهداف سجلها في نسخة 2018 وهدفين في نسخة 2022، ليصل إلى هذا الرصيد خلال 15 مباراة خاضها في ثلاث نسخ مونديالية، متقدما على الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه الذي يحتل المركز الثامن برصيد 12 هدفا أحرزها في 14 مباراة عبر أربع نسخ مونديالية بدأت بستة أهداف في نسخة 1958 التي شهدت تتويجه الأول.

Image

أرقام صادمة: راتب ميسي يفوق منتخب كاب فيردي

تُسلّط الأضواء على المواجهة المرتقبة بين منتخب الأرجنتين ونظيره منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب الطابع الفني للمباراة، بل أيضًا للفجوة المالية الهائلة التي تعكسها الأرقام بين الطرفين قبل صافرة البداية. ويُعد الفارق في الرواتب والموارد أحد أبرز العناوين التي تسبق هذا اللقاء، إذ يتقاضى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وحده راتبًا سنويًا يقدَّر بنحو 70 مليون يورو، إلى جانب نحو 40 مليون يورو من عقود الرعاية والإعلانات، وهو رقم يفوق بكثير الميزانية الإجمالية لعدد من المنتخبات المشاركة في البطولة، وعلى رأسها منتخب الرأس الأخضر. في المقابل، لا تتجاوز القيمة السوقية الكلية لمنتخب الرأس الأخضر حاجز 54.5 مليون يورو، ما يضعه في مواجهة غير متكافئة ماليًا أمام بطل العالم، ويعكس حجم التباين بين مشروع كروي مكتمل بقيادة أسماء تاريخية، ومنتخب حديث العهد نسبيًا على الساحة العالمية. ورغم هذا الفارق الكبير، نجح منتخب الرأس الأخضر في فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أداء لافت في دور المجموعات، أبرزها التعادل السلبي مع إسبانيا، ما منحه ثقة إضافية قبل مواجهة الأرجنتين في محطة إقصائية صعبة. ويخوض منتخب الأرجنتين اللقاء بقيادة ميسي في مشاركته السادسة بكأس العالم، واضعًا هدف مواصلة الدفاع عن اللقب، مستندًا إلى خبرة لاعبيه وتاريخهم الكبير في البطولات الكبرى، بينما يتمسك منتخب الرأس الأخضر بحلم كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي عبر بوابة هذه المواجهة الصعبة. وتكشف الأرقام أيضًا عن فجوة جماهيرية واسعة، حيث يتابع ميسي وحده مئات الملايين حول العالم عبر منصات التواصل، في حين لا يزال المنتخب الإفريقي في طور بناء حضوره الدولي، رغم الزيادة الكبيرة في شعبيته خلال البطولة الحالية. وبين منطق الأرقام وطموح المفاجأة، تبقى مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر اختبارًا حقيقيًا بين الخبرة والنجومية من جهة، والحلم والطموح من جهة أخرى، في واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة من حيث التباين الفني والاقتصادي.