ميسي يعادل كافو ويكتب تاريخًا جديدًا بالمونديال
واصل ليونيل ميسي صناعة التاريخ في كرة القدم، بعدما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى نهائي كأس العالم 2026 عقب الفوز على إنجلترا في الدور نصف النهائي، ليحقق رقمًا استثنائيًا يضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات. وبات النجم الأرجنتيني ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يصل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة، لينضم إلى قائمة تضم أسطورة البرازيل كافو، الذي سبق له خوض ثلاثة نهائيات متتالية في البطولة أعوام 1994 و1998 و2002. ويملك كافو سجلًا مميزًا في النهائيات، بعدما توج بكأس العالم عامي 1994 و2002، بينما خسر نهائي نسخة 1998 أمام فرنسا، في حين لم يشارك في بداية نهائي 1994 كلاعب أساسي، حيث دخل بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية أمام إيطاليا. وضمن المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائي بعد تجاوز إنجلترا بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا مع إسبانيا في مواجهة مرتقبة ستقام يوم الأحد 19 يوليو، في مباراة يسعى خلالها "راقصو التانجو" لحصد اللقب العالمي. وسيخوض ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، ثالث نهائي مونديالي له، بعدما خسر نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا بهدف دون رد بعد الأشواط الإضافية، قبل أن يعود في نسخة 2022 ويقود الأرجنتين للتتويج باللقب على حساب فرنسا بركلات الترجيح عقب تعادل مثير 3-3. وفي حال نجح ميسي في قيادة الأرجنتين للتتويج أمام إسبانيا، فسيرفع كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته، ليعزز مكانته بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، ويشارك كافو إنجاز الوصول إلى ثلاثة نهائيات. ورغم اقترابه من أرقام تاريخية أخرى، يبقى البرازيلي بيليه اللاعب الوحيد الذي حقق لقب كأس العالم ثلاث مرات أعوام 1958 و1962 و1970، مع الإشارة إلى أنه لم يشارك في نهائي نسخة 1962 بسبب الإصابة. كما أن ميسي لا يقترب فقط من معادلة رقم كافو في عدد النهائيات، بل يتفوق عليه من حيث عدد المباريات النهائية التي بدأها لاعبًا أساسيًا، بعدما شارك في جميع نهائياته المونديالية كلاعب ضمن التشكيلة الأساسية. وكان البرازيلي رونالدو قد وصل أيضًا إلى ثلاث نهائيات في كأس العالم، لكنه لم يشارك في نهائي نسخة 1994، ليبقى إنجاز ميسي مرشحًا لأن يكون أكثر تميزًا في تاريخ البطولة.
إنجازات ميسي التاريخية لا تتوقف في المونديال
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى المباراة النهائية، إثر الفوز على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما بالدور نصف النهائي، ليقترب "التانجو" من الاحتفاظ باللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي. وقدم ميسي واحدة من أفضل مبارياته في النسخة الحالية من المونديال، بعدما صنع هدفي منتخب الأرجنتين، إلى جانب نجاحه في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة، ليواصل قيادة منتخب بلاده نحو إنجاز تاريخي جديد. ووفقًا للإحصائيات، أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة وصناعة هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، في رقم قياسي يعكس حجم التأثير الذي يقدمه قائد المنتخب الأرجنتيني. كما رفع صاحب الـ39 عامًا رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بينها 10 تمريرات في الأدوار الإقصائية، وهو أعلى رقم يحققه أي لاعب منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966، إذ لم يسبق لأي لاعب أن وصل إلى أكثر من 8 تمريرات حاسمة في تاريخ البطولة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أصبح ميسي أكبر لاعب باستثناء حراس المرمى يشارك في مباراة بالدور نصف النهائي لكأس العالم، بعمر 39 عامًا و21 يومًا، ليؤكد أن العمر لم يمنعه من مواصلة تقديم مستويات استثنائية على أكبر مسرح كروي في العالم. ويعيش قائد الأرجنتين بطولة استثنائية على المستوى الفردي، بعدما نجح في المساهمة تهديفيًا خلال جميع مباريات منتخب بلاده في كأس العالم 2026، دون استثناء. وجاءت مساهمات ميسي في مشوار الأرجنتين بالمونديال على النحو التالي:
تمثال ميسي يتصدر احتفالات الأرجنتين المجنونة
عاشت الأرجنتين ليلة استثنائية عقب تأهل منتخبها إلى نهائي كأس العالم 2026، بعدما قلب تأخره إلى فوز مثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، لتعم الاحتفالات مختلف أنحاء البلاد، من العاصمة بوينس آيرس إلى أقصى جنوب باتاجونيا، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر الوطني بالحلم في الاحتفاظ بلقب المونديال. وشهدت بلدة كوترال كو، التابعة لإقليم نيوكوين في منطقة باتاجونيا، واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال، حيث تجمع مئات المشجعين لمتابعة المباراة على شاشة عملاقة نُصبت بجوار تمثال ضخم لقائد المنتخب ليونيل ميسي، يبلغ ارتفاعه 26 مترًا، ويُعد أكبر نصب تذكاري للنجم الأرجنتيني في العالم. ومع إطلاق صافرة النهاية، انفجرت الجماهير بالهتافات والأهازيج احتفالًا بالانتصار الدراماتيكي، بعدما سجل إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز هدفي العودة في الدقائق الأخيرة، ليقودا حامل اللقب إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا. وامتدت الاحتفالات إلى العاصمة بوينس آيرس، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع رافعين الأعلام الأرجنتينية، بينما علت أصوات أبواق السيارات والهتافات في مختلف الميادين، احتفالًا ببلوغ المباراة النهائية. ويقترب منتخب "التانغو" من إنجاز تاريخي، إذ بات على بعد خطوة واحدة من أن يصبح أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم منذ البرازيل عام 1962، عندما يواجه منتخب إسبانيا في النهائي المرتقب. وحملت مواجهة إنجلترا أبعادًا تتجاوز الجانب الرياضي بالنسبة لكثير من الأرجنتينيين، في ظل التاريخ الطويل بين البلدين، الذي يشمل نهائي مونديال 1966، وحرب جزر مالفيناس (فوكلاند) عام 1982، إضافة إلى الهدف الشهير الذي سجله الأسطورة دييجو مارادونا بـ"يد الله" في كأس العالم 1986. وقبل المباراة، كتبت فيكتوريا فيارويل، نائبة رئيس الأرجنتين، عبر منصة "X": "هذه ليست مجرد مباراة عادية. إنها جزر مالفيناس، ودييغو، وآخر مونديال لميسي، ووضع حد للغزاة"، في تصريحات عكست حجم الرمزية التي تمثلها المواجهة لدى قطاع واسع من الأرجنتينيين. ورغم أن الجماهير دخلت البطولة بهدوء نسبي بعد التتويج بمونديال قطر 2022، فإن مسيرة المنتخب في الأدوار الإقصائية أعادت الحماس إلى الشوارع، خاصة مع الانتصارات المثيرة التي حققها الفريق بعد العودة في النتيجة أكثر من مرة، ما جعل الاحتفالات تتصاعد تدريجيًا حتى بلغت ذروتها عقب الفوز على إنجلترا. وباتت الأنظار الآن تتجه إلى النهائي المرتقب أمام إسبانيا، حيث يأمل الأرجنتينيون في كتابة فصل جديد من التاريخ، بإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن منتخبهم، وترسيخ الجيل الحالي بقيادة ليونيل ميسي بين أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم.
ميسي: هدفنا الاحتفاظ بكأس العالم
أكد قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026 يجسد الشخصية القوية والروح الجماعية التي يتمتع بها الفريق، مشددًا على أن الفوز على إنجلترا في نصف النهائي حمل أبعادًا تاريخية خاصة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة لم تنته بعد، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في النهائي. وقاد ميسي منتخب "التانجو" إلى انتصار مثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، بعدما قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلى فوز دراماتيكي، بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، فيما صنع قائد الفريق الهدفين ليقود حامل اللقب إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي. وقال ميسي: "ما يقدمه هذا المنتخب أمر لا يُصدق إنه دليل جديد على شخصيتنا وعزيمتنا وروحنا الجماعية والطريقة التي نلعب بها معًا. أظهرنا قوتنا وصبرنا في إدارة المباراة حتى النهاية، وهذا يمنحنا فخرًا كبيرًا". وأضاف: "رددنا طوال البطولة أننا نمتلك القدرة على الوصول إلى النهائي، وها نحن نحقق ذلك مرة أخرى. بالطبع أنا سعيد للغاية، لكن القصة لم تنته بعد، وما زال أمامنا أهم اختبار". وتحدث قائد الأرجنتين عن مواجهة إنجلترا، مؤكدًا أنها لم تكن مباراة عادية بالنسبة للفريق، وقال: "تحدثنا عن هذا الأمر قبل اللقاء. في النهاية كانت مباراة كرة قدم، لكنها كانت مواجهة خاصة للغاية أمام إنجلترا، بكل ما تحمله من سياق تاريخي. ومن بين جميع المنافسين المحتملين في نصف النهائي، كانت هذه المباراة التي أردنا الفوز بها بشدة". وجاءت تصريحات ميسي بعد ساعات من الجدل الذي أثاره عدد من لاعبي الأرجنتين، إثر رفعهم لافتة كتب عليها "مالفيناس أرجنتينية" خلال الاحتفال بالتأهل، في إشارة إلى جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل السياسي المرتبط بالعلاقات التاريخية بين البلدين. وعن المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا، أبدى ميسي احترامًا كبيرًا لمنافسه، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني يقدم كرة قدم مميزة ويضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية. وقال: "إسبانيا منتخب رائع، أعرف فلسفته جيدًا، وسبق أن لعبت أمام عدد من لاعبيه خلال مسيرتي مع برشلونة. إنهم يقدمون كرة قدم على أعلى مستوى، ولذلك أتوقع مباراة استثنائية بين منتخبين كبيرين يتطلع كل منهما لكتابة التاريخ". ويأمل ميسي في قيادة الأرجنتين للاحتفاظ بلقب كأس العالم، عندما يلتقي "لا روخا" في النهائي، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم، لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية كبيرة.
من حوض الاستحمام.. صورة ميسي ويامال تهز المونديال!
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى نهائي كأس العالم 2026، الذي سيجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا بعدما وضعت الأسطورة ليونيل ميسي في مواجهة موهبة الجيل الجديد لامين يامال. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في المباراة النهائية عقب عودة مثيرة أمام إنجلترا، حيث حول تأخره بهدف إلى انتصار بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع إسبانيا التي تجاوزت فرنسا بهدفين دون رد. وتحمل المواجهة المرتقبة قصة إنسانية نادرة بين ميسي ويامال، بعدما عادت إلى الواجهة صورة قديمة جمعت النجم الأرجنتيني باللاعب الإسباني عندما كان الأخير طفلًا رضيعًا، قبل أن يتحول بعد سنوات إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وتعود الصورة إلى عام 2007 خلال فعالية خيرية نظمها نادي برشلونة لصالح الأطفال، حيث ظهر ميسي، الذي كان في بداية مسيرته الكروية، وهو يحمل الطفل لامين يامال، في لقطة أصبحت من أشهر الصور المتداولة قبل نهائي كأس العالم. وأكد والد يامال صحة الصورة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق عليها بعبارة "بداية أسطورتين"، في إشارة إلى المسار الاستثنائي الذي جمع بين اللاعب الذي أصبح أسطورة عالمية والموهبة الصاعدة التي تحمل آمال إسبانيا. وكان المصور الإسباني جوان مونفورت قد كشف أن ميسي لم يكن معتادًا على التعامل مع الأطفال في ذلك الوقت، قبل أن تساعد والدة يامال اللاعب الأرجنتيني خلال التقاط الصورة. وبعد مرور أكثر من 18 عامًا على تلك اللحظة، تغيرت الأدوار، إذ أصبح يامال منافسًا لميسي في أكبر مباراة كروية بالعالم، حيث يسعى النجم الإسباني الشاب إلى قيادة منتخب بلاده نحو اللقب، بينما يبحث ميسي عن الاحتفاظ بالكأس وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته التاريخية.
اشتباك ميسي مع بيلينجهام.. انتهت بريمونتادا أرجنتينية
لم تخلُ مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 من التوتر والإثارة، بعدما شهدت احتكاكًا مبكرًا بين ليونيل ميسي وجود بيلينجهام، قبل أن تنتهي بتأهل المنتخب الأرجنتيني إلى النهائي عقب عودة درامية وقلب تأخره إلى فوز صعب بنتيجة 2-1. وبدأت الأجواء الساخنة منذ الدقائق الأولى، بعد تدخل قوي من إنزو فرنانديز على أحد لاعبي المنتخب الإنجليزي، ما أثار اعتراضات لاعبي إنجلترا، وفي مقدمتهم جود بيلينجهام، الذي دخل في مشادة مع لاعبي الأرجنتين قبل أن يتطور الموقف إلى احتكاك مع قائد التانجو ليونيل ميسي. وتدخل لاعبو المنتخبين لتهدئة الأوضاع، في مشهد عكس حجم المنافسة والضغط الكبير الذي صاحب المواجهة بين حامل اللقب والطامح للعودة إلى منصة التتويج. وعلى أرض الملعب، نجحت إنجلترا في التقدم أولًا، قبل أن ترد الأرجنتين بقوة في الدقائق الأخيرة، حيث سجلت هدفين قلبت بهما النتيجة لصالحها، لتحجز بطاقة العبور إلى النهائي وتواصل رحلة الدفاع عن لقبها العالمي. وتترقب الأرجنتين الآن المباراة النهائية أمام إسبانيا، وسط طموحات بقيادة ليونيل ميسي نحو إضافة لقب عالمي جديد إلى مسيرته التاريخية.
خطة إيقاف ميسي.. توخيل يوضح!
كشف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن حجم التحدي الذي ينتظر فريقه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مواجهة ليونيل ميسي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وخطة خاصة للحد من خطورته خلال اللقاء المرتقب. وتلتقي إنجلترا مع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب مساء الأربعاء، في مواجهة نارية تجمع بين الطموح الإنجليزي للوصول إلى النهائي وبين رغبة الأرجنتين في مواصلة رحلة الدفاع عن كأس العالم، على أن يواجه المتأهل منتخب إسبانيا في المباراة النهائية. وأكد توخيل أن ميسي يمثل عنصر الخطورة الأكبر في صفوف الأرجنتين، مشيرًا إلى أن قائد "التانجو" يمتلك قدرات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. وأوضح المدرب الألماني أنه ناقش إمكانية تطبيق رقابة فردية مباشرة على ميسي، لكنه لم يحسم قراره النهائي بشأن الاعتماد على هذا الأسلوب، مؤكدًا أن التعامل مع لاعب بحجم النجم الأرجنتيني يحتاج إلى توازن كبير بين إغلاق المساحات وعدم منح باقي لاعبي المنافس حرية التحرك. وقال توخيل إن مواجهة ميسي تعد تجربة مختلفة لأي فريق، موضحًا أن محاولة التضييق عليه لا تكون سهلة، لأنه يمتلك القدرة على إيجاد المساحات حتى في أصعب الظروف، لذلك يعمل الجهاز الفني على إيجاد الحل المناسب لإيقاف تأثيره. ويتصدر ميسي المشهد الهجومي للأرجنتين خلال البطولة، بعدما واصل تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة، حيث يحتل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف، كما يحمل الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفًا. وأشار توخيل إلى جاهزية جميع لاعبيه لخوض المواجهة باستثناء جاريل كوانساه بسبب الإيقاف، مؤكدًا أن ديكلان رايس أصبح جاهزًا للمشاركة بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي أبعدته عن بعض التدريبات. واختتم مدرب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على رغبة فريقه الكبيرة في بلوغ النهائي، مشددًا على أن جميع المنتخبات معرضة للخسارة، حتى الأرجنتين حاملة اللقب، وأن الحسم سيكون لمن يقدم الأداء الأفضل في ليلة المواجهة الكبرى.
"ملوك الأسيست" في تاريخ المونديال
يتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1966، بعدما رفع رصيده إلى 10 تمريرات حاسمة، وفقًا لبيانات شبكة "أوبتا" العالمية للإحصائيات
سباق المساهمات التهديفية بين مبابي وميسي في المونديال
تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026 صراعًا محتدمًا بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية. وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال 6 مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز 8 أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة. ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانيًا برصيد 10 مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعًا على ثمانية أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معًا الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما. وشهدت المرتبة الثالثة تزاحمًا كبيرًا بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي خاض 6 مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلًا ستة أهداف وصانعًا هدفًا وحيدًا بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساويًا مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة نالها خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 80 دقيقة. وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها كبديل لـ149 دقيقة فقط بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفًا أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 73 دقيقة. وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة ومعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقًا على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفًا في خمس مباريات لـ 441 دقيقة بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدمًا خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 98 دقيقة. وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفًا في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقامًا تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، مما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلًا استثنائيًا وجديدًا في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.