Image

روما يحرم ديبالا ومولينا من لحظة وداع ميسي!

رفض نادي روما الإيطالي السماح لثنائي الفريق باولو ديبالا وناهويل مولينا بالسفر إلى الأرجنتين، لحضور المباراة الأخيرة للنجم المضخرم ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، والمقرر إقامتها يوم 6 أكتوبر المقبل.

Image

سكالوني: وداع ميسي سيحرك المشاعر!

أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، أن المواجهة المرتقبة أمام بنين في السادس من أكتوبر المقبل ستكون محطة استثنائية، كونها ستشهد الظهور الأخير لقائد «التانجو» ليونيل ميسي بقميص المنتخب، مشددًا على رغبته في أن يحصل النجم المخضرم على وداع يليق بمسيرته التاريخية. وقال سكالوني إن اللحظة ستكون شديدة التأثير، مضيفًا: «سيكون من الصعب ألا نبكي»، في إشارة إلى حجم المشاعر المتوقعة خلال المباراة التي يستضيفها ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس، حيث حرص الجهاز الفني على منح ميسي فرصة الوداع أمام جماهير بلاده. وخاض ميسي، الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي، «207» مباريات مع المنتخب الأرجنتيني منذ ظهوره الأول عام 2005، سجل خلالها «125» هدفًا، ليصبح صاحب الرقم القياسي في تاريخ بلاده من حيث المشاركات والأهداف. وعاش ميسي مع المنتخب فترة ذهبية توج خلالها بكوبا أمريكا عامي «2021 و2024»، إضافة إلى قيادة الأرجنتين للفوز بكأس العالم «2022»، قبل أن يبلغ نهائي مونديال «2026»، الذي خسره المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا. وتتجه الأنظار إلى مباراة بنين، التي ستكون آخر ظهور لميسي مع الأرجنتين، وسط تحضيرات خاصة لتكريم اللاعب الذي يبلغ من العمر «39 عامًا»، في ليلة ينتظر أن تشهد احتفاءً واسعًا بمسيرته الدولية. وتجهز شركة «أديداس» قميصًا خاصًا لميسي بهذه المناسبة، يتضمن تصميمًا مختلفًا عن القميص المعتاد، مع وضع شعار مخصص على شكل حرف «م» بدلًا من شعار الشركة في موقعه التقليدي، إلى جانب تفاصيل ذهبية على شعار المنتخب ورقم القميص. كما سيظهر ميسي بحذاء خاص صمم للمباراة، يغلب عليه اللون الأبيض، مع تفاصيل بالأسود والأزرق ولمسات ذهبية، ليكمل المظهر الاحتفالي لمباراة الوداع. وفي سياق متصل، كشف سكالوني عن هوية القائد الجديد للمنتخب الأرجنتيني بعد اعتزال ميسي دوليًا، مؤكدًا أن المدافع كريستيان روميرو سيتولى شارة القيادة. وقال المدرب: «القائد سيكون روميرو. كان بالفعل القائد الثالث بعد ميسي ونيكولاس أوتاميندي»، مشيرًا إلى إمكانية ارتداء إيميليانو مارتينيز ورودريجو دي بول ولاوتارو مارتينيز شارة القيادة أيضًا. وسبق لروميرو، البالغ من العمر «28 عامًا»، حمل شارة قيادة الأرجنتين في ثلاث مباريات، أمام تشيلي وفنزويلا وموريتانيا، ليبدأ مرحلة جديدة مع المنتخب بعدما كان أحد أبرز عناصر خط الدفاع خلال السنوات الأخيرة.

Image

سكالوني يصر على حضور وداع ميسي

كشف ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، أنه تحرك شخصيًا من أجل ضمان مشاركة ليونيل ميسي في المباراة الودية أمام بنين، المقررة في 6 أكتوبر المقبل على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس، لتكون الظهور الأخير لقائد «ألبيسيليستي» بقميص المنتخب بعد إعلانه الاعتزال الدولي. وأوضح سكالوني أن رغبته في إقامة حفل وداع ميسي سريعًا ارتبطت أيضًا بعدم وضوح مستقبله مع المنتخب، إذ ينتهي عقده في ديسمبر المقبل، ولذلك أراد أن يكون حاضرًا في اللحظة التي يودع فيها النجم الأرجنتيني جماهير بلاده. وقال المدرب الأرجنتيني إنه بذل كل ما يستطيع حتى يتمكن ميسي من المشاركة في اللقاء، مؤكدًا أن لاعبًا بحجم قائد المنتخب يستحق وداعًا يليق بما قدمه، وأن تأجيل المناسبة قد يفقدها جزءًا من قيمتها العاطفية. وكان الاتحاد الأرجنتيني قد أعلن في سبتمبر الماضي إدراج ميسي ضمن قائمة المنتخب استعدادًا لثلاث مباريات ودية أمام بوليفيا وبوركينا فاسو وبنين، على أن تكون مواجهة بنين هي المباراة التي يشارك فيها ميسي خلال هذه السلسلة، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية. ويأتي اللقاء بعد إعلان ميسي، في نهاية أغسطس، اعتزاله اللعب الدولي عقب مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، قاد خلالها الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم 2022، كما حصد مع المنتخب لقبين في كوبا أمريكا. واختتم مشواره في كأس العالم 2026 بقيادة الأرجنتين إلى المباراة النهائية قبل الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد. وفي الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني لتوديع قائده التاريخي، يبقى مستقبل سكالوني مفتوحًا، بعدما أكد المدرب أنه سيجلس مع كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، خلال الأيام المقبلة لبحث إمكانية تمديد عقده. وقال سكالوني إن الاستمرار مع المنتخب يمثل حلمًا تحقق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بقاءه في المنصب ليس أمرًا مفروغًا منه، موضحًا أن هناك عددًا من النقاط التي يتعين مناقشتها مع رئيس الاتحاد قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المرحلة المقبلة. ويقود سكالوني المنتخب الأرجنتيني منذ 2018، وحقق معه واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق، بعدما توج بكأس العالم 2022، إضافة إلى لقبَي كوبا أمريكا 2021 و2024، قبل الوصول إلى نهائي مونديال 2026. ومن المنتظر أن تحمل مواجهة بنين طابعًا استثنائيًا، ليس فقط باعتبارها محطة جديدة للمنتخب الأرجنتيني، وإنما لكونها الموعد الذي سيشهد الظهور الدولي الأخير لميسي، في ليلة ينتظر أن تجمع زملاءه الحاليين وعددًا من رفاقه المتوجين معه بكأس العالم 2022.

Image

طبيب الأسنان يعطل حسم مستقبل سكالوني

كشف ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أن المفاوضات بشأن تجديد عقده مع «التانجو» تأجلت، بعدما حالت زيارة مفاجئة إلى طبيب الأسنان دون عقد الاجتماع الذي كان مقررًا لبحث مستقبله مع الفريق. وأكد سكالوني وجود رغبة مشتركة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن العرض الرسمي لتجديد العقد لا يزال قائمًا، لكن دون حدوث تطورات جديدة حتى الآن. وقال سكالوني، في تصريحات لصحيفة «أوليه» الأرجنتينية على هامش تدريبات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي: «كان من المفترض أن نجتمع الخميس، لكنني اضطررت للذهاب إلى طبيب الأسنان ولم نتمكن من ذلك. هناك رغبة واستعداد للجلوس معًا، لكن الوضع لا يزال كما هو عليه في الوقت الراهن». وتحدث المدرب الأرجنتيني عن الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنه احتاج لبعض الوقت للابتعاد عن أجواء المنافسات والتعامل مع مشاعر خيبة الأمل، مؤكدًا في الوقت نفسه رضاه عما قدمه المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وأضاف: «كانت لدي فرصة للابتعاد قليلًا عن الأجواء، والسماح لمرارة عدم الفوز بأن تتلاشى، مع شعور بالراحة والرضا لأننا قدمنا كل ما لدينا». وتطرق سكالوني إلى خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، معترفًا بأن عدم التتويج شكل صدمة للفريق، خاصة أنه كان يطمح إلى إضافة لقب عالمي جديد إلى سلسلة إنجازاته خلال السنوات الماضية. وقال: «كانت صدمة عدم الفوز قوية، فقد كنا على أعتاب لقب عالمي آخر». وعلى الرغم من خيبة الأمل، شدد سكالوني على استمرار حالة التماسك داخل المنتخب، في ظل دعم اللاعبين المخضرمين للجهاز الفني، فيما تتواصل الاستعدادات للمباريات المقبلة ومنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها. وتحظى مباراة الأرجنتين الودية أمام بنين باهتمام خاص، كونها مرتبطة بوداع ليونيل ميسي للمنتخب، بعدما أعلن في أغسطس الماضي إنهاء مسيرته الدولية. ويستعد قائد «التانجو» لخوض ظهوره الأخير بقميص المنتخب، بعد مسيرة تاريخية حافلة بالأرقام والبطولات. وقال سكالوني عن ميسي: «بالنسبة لي، كانت فرصة تدريبه تجربة لا تُضاهى، لقد كانت حلمًا. أخبرته بذلك وسأظل أقوله طوال حياتي. لن يكون هناك أحد مثله أبدًا. من النادر جدًا أن يظهر لاعب كهذا، ليس فقط بسبب ما يقدمه داخل الملعب، بل أيضًا بسبب كل ما ينقله للآخرين خارجه. دعونا نستمتع بهذه اللحظات». ويتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني برصيد 125 هدفًا، كما يملك الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة الكرة الذهبية برصيد ثماني مرات، فيما تواصل مسيرته الدولية تسجيل محطات استثنائية مع «التانجو». وأكد سكالوني في ختام تصريحاته أهمية المباريات المقبلة في منح الفرصة للوجوه الجديدة، وقال: «هذه المباريات فرصة للاعبين الشباب ليثبتوا جدارتهم ويتركوا بصمتهم. وجود هؤلاء الشباب هنا نابع من استحقاقهم لذلك، وآمل أن يحسنوا استغلال هذه الفرصة».

Image

نفاد تذاكر وداع ميسي في ساعات!

نفدت تذاكر المباراة الوداعية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده أمام بنين، والمقررة في السادس من أكتوبر المقبل على ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس، خلال أقل من ساعتين من طرحها للبيع، في ظل إقبال جماهيري كبير على حضور الظهور الأخير لقائد الأرجنتين بقميص المنتخب على أرض بلاده. وبدأت عملية بيع التذاكر مساء الخميس عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة، وسط إقبال واسع تسبب في انتظار أعداد كبيرة من الجماهير داخل الطابور الافتراضي، قبل أن تعلن نفاد جميع التذاكر في وقت قياسي. وتبلغ السعة الإجمالية لملعب «مونومنتال» نحو 85 ألف متفرج. وتأتي المواجهة أمام بنين باعتبارها الظهور الأخير لميسي مع المنتخب الأرجنتيني، بعدما أعلن في 31 أغسطس الماضي اعتزاله اللعب الدولي، منهيًا مسيرة امتدت لأكثر من عقدين مع «ألبيسيليستي». وأكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم مشاركة اللاعب في المباراة الوداعية، التي تقام تكريمًا لمسيرته مع المنتخب. وكان كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد أعلن دعوة ميسي لخوض المباراة الأخيرة أمام بنين، كما تمت دعوة عدد من لاعبي المنتخب الذين توجوا معه بكأس العالم 2022 وعائلاتهم لحضور المناسبة، في ليلة ينتظر أن تشهد تكريمًا خاصًا لقائد المنتخب. وتمثل مواجهة بنين المباراة الثالثة والأخيرة للأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعد مواجهة بوليفيا المقررة في قرطبة يوم 30 سبتمبر، ثم لقاء بوركينا فاسو في بوينس آيرس يوم 3 أكتوبر، قبل إسدال الستار على سلسلة المباريات بمواجهة بنين في السادس من الشهر نفسه. ويملك ميسي أرقامًا قياسية مع المنتخب الأرجنتيني، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف الدولية للمنتخب، كما قاد بلاده للتتويج بكأس العالم قطر 2022، إلى جانب الفوز بكأس كوبا أمريكا عامي 2021 و2024. وتحظى المباراة المرتقبة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، بعدما تحول الظهور الأخير لميسي بقميص الأرجنتين على أرض بلاده إلى مناسبة كروية خاصة، ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كامل العدد وتكريمًا للاعب الذي أنهى مسيرته الدولية بعد أكثر من 20 عامًا مع المنتخب.

Image

ميسي يودع ومبابي ويامال يطاردان الكرة الذهبية

تعود عجلة كرة القدم الدولية إلى الدوران، لتمنح جماهير اللعبة فرصة جديدة لمتابعة عدد من أبرز نجوم العالم، في فترة توقف تحمل أهمية خاصة قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، فيما يقترب ليونيل ميسي من لحظة الوداع مع منتخب الأرجنتين. ويستعد ميسي للظهور مجددًا بقميص منتخب بلاده في المباراة الودية المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل في بوينس آيرس، في وداع مرتقب أمام الجماهير الأرجنتينية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي. وتأتي المواجهة بعد مسيرة حافلة حقق خلالها قائد الأرجنتين العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم. وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إن ميسي يستحق أن يحظى «بلحظة الوداع التي يستحقها»، في إشارة إلى مكانة النجم الكبير وما قدمه للمنتخب على مدار سنوات طويلة. وفي الوقت الذي يقترب فيه ميسي من إسدال الستار على مسيرته الدولية، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من النجوم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال والإنجليزي هاري كين، الذين يدخلون فترة التوقف الدولي وهم ضمن الأسماء البارزة في سباق جائزة الكرة الذهبية. وتحظى المنافسة بين مبابي ويامال باهتمام خاص، في ظل وجود الأول مع ريال مدريد والثاني في صفوف برشلونة، ما يضيف بعدًا جديدًا للمواجهة التاريخية بين قطبي الكرة الإسبانية، ويعيد إلى الأذهان المنافسة التي جمعت لسنوات بين ميسي وكريستيانو رونالدو. ويواصل يامال، الذي توج مع إسبانيا بكأس العالم ومع برشلونة بالدوري الإسباني، ترسيخ مكانته بين أبرز لاعبي العالم رغم صغر سنه، فيما يملك مبابي أرقامًا لافتة في كأس العالم، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة بتاريخ البطولة برصيد 22 هدفًا. أما هاري كين، فيدخل فترة التوقف الدولي بمعنويات مرتفعة، بعدما توج بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يواصل تألقه هذا الموسم بتسجيل ستة أهداف خلال سبع مباريات. وتشهد مباريات دوري الأمم الأوروبية مواجهة مرتقبة بين إنجلترا وإسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي يوم السبت، بينما تخوض فرنسا مواجهة قوية أمام إيطاليا يوم 2 أكتوبر المقبل، في اختبار مهم للمنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان. وفي البرتغال، يستمر كريستيانو رونالدو في مطاردة إنجاز تهديفي استثنائي، بعدما وصل إلى 979 هدفًا في مسيرته وفق الرقم المعلن من الدوري السعودي، ليقترب من حاجز الألف هدف الذي يسعى إلى بلوغه مع مواصلة مشواره الدولي. واستدعى جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد للمنتخب البرتغالي، رونالدو، البالغ 41 عامًا، لقائمة الفريق استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، لتتجدد مواجهة النجم المخضرم مع المنافسات الدولية. ولا يقل إيرلينج هالاند حضورًا في المشهد، بعدما بدأ الموسم بمستويات تهديفية لافتة، وسجل سبعة أهداف في آخر خمس مباريات، ليسهم في البداية المثالية لمانشستر سيتي هذا الموسم. ولا تتوقف التغييرات الكبيرة عند اللاعبين، إذ تشهد المنتخبات الأوروبية تحولات على مستوى الأجهزة الفنية، مع تولي زيدان تدريب فرنسا، ويورجن كلوب قيادة ألمانيا، إلى جانب أسماء بارزة انتقلت من تدريب الأندية إلى المنتخبات، من بينها كارلو أنشيلوتي مع البرازيل وتوماس توخيل مع إنجلترا. ويعود روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، مستعيدًا مهمة تدريب «الآزوري» الذي قاده سابقًا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020». لكن المدرب الإيطالي شدد على أن إنجازاته السابقة لا تمنحه أي أفضلية في المرحلة الحالية، وقال: «لا أملك رصيدًا سابقًا؛ فذلك أصبح من الماضي ولا قيمة له الآن». وهكذا تحمل فترة التوقف الدولي المقبلة مزيجًا من الوداع والبدايات الجديدة والمنافسة الفردية، مع استمرار الصراع بين نجوم الجيل الحالي على الألقاب والأرقام والجوائز، قبل الكشف عن هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية.

Image

ميسي يطارد الرقم القياسي لهدافي الركلات الحرة

اقترب الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، من تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف من الركلات الحرة في تاريخ كرة القدم، بعدما رفع رصيده إلى 75 هدفًا، ليحتل المركز الثاني في القائمة خلف البرازيلي مارسيلينيو كاريوكا صاحب الصدارة برصيد 78 هدفًا.

Image

Adidas تكشف تصميم قميص ميسي الأخير

يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده، في المواجهة الودية أمام بنين المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل على ملعب مونومنتال في العاصمة بوينس آيرس، بعدما كشفت Adidas عن تصميم خاص خصيصًا لهذه المناسبة التي ستشكل ختام مسيرته الدولية. وظهر ميسي في مقطع مصور يستعرض القميص الجديد، الذي يحمل طابعًا تذكاريًا مختلفًا عن القميص المعتاد للمنتخب الأرجنتيني، مع تفاصيل مستوحاة من الهوية الوطنية للبلاد، بينما يتصدر الرقم «10» المشهد بتصميم ذهبي في الجزء الخلفي، في إشارة إلى القميص الذي ارتبط باسم قائد الأرجنتين طوال مسيرته. ويحمل التصميم كذلك عناصر مستوحاة من «شمس مايو» الموجودة على العلم الأرجنتيني، لتظهر بصورة بارزة حول الرقم التاريخي لميسي، في رسالة رمزية تجمع بين مسيرة اللاعب والهوية الكروية لبلاده. وكان ميسي قد أعلن في وقت سابق انتهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، قبل أن تتم دعوته لخوض مباراة وداعية أمام بنين، حيث أكدت FIFA أن المواجهة المقررة في 6 أكتوبر ستكون آخر ظهور له بقميص المنتخب. وتأتي المباراة في ختام سلسلة من المواجهات الودية التي تخوضها الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي، إذ تلتقي بوليفيا يوم 30 سبتمبر في قرطبة، ثم تواجه بوركينا فاسو في الثالث من أكتوبر بملعب مونومنتال، قبل أن يكون الموعد مع بنين في السادس من الشهر ذاته، في ليلة وداع ميسي أمام الجماهير الأرجنتينية. وخلال مسيرته الدولية، وصل ميسي إلى 207 مباريات مع المنتخب الأرجنتيني وسجل 125 هدفًا، وقاد «راقصي التانجو» إلى التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب الفوز بلقبين في كوبا أمريكا ولقب فيناليسيما، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني. وبدأ ميسي مشواره مع المنتخب الأول عام 2005، قبل أن يتحول على مدار أكثر من عقدين إلى الهداف التاريخي للأرجنتين، وصاحب حضور قياسي في البطولات الكبرى، فيما يستعد الآن لارتداء القميص الخاص للمرة الأخيرة خلال ظهوره المرتقب أمام بنين.

Image

ميسي يسجل 101.. وميامي يواصل نزيف النقاط

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة أرقامه القياسية مع إنتر ميامي، بعدما سجل هدفه رقم 101 بقميص الفريق، إلا أن تألقه الفردي لم يكن كافيًا لمنح فريقه الفوز، حيث اكتفى إنتر ميامي بالتعادل 2-2 أمام ضيفه سان دييجو إف سي، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. ويعد التعادل أمام سان دييجو هو الرابع على التوالي لإنتر ميامي في الدوري، ليواصل الفريق إهدار النقاط في سباق المنافسة بالمجموعة الشرقية، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، في مقدمتهم ميسي والأوروجوياني لويس سواريز. وبدأ سان دييجو المباراة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق أندرس دريير في الدقيقة 12، بعدما استغل تمريرة بينية من ييبي تفيرسكوف، لينفرد بالمرمى ويرفع الكرة من فوق الحارس داين سانت كلير، واضعًا فريقه في المقدمة. ورد ميسي سريعًا، إذ نجح في إدراك التعادل لإنتر ميامي عند الدقيقة 24، بعدما نفذ ركلة حرة من الجهة اليمنى بطريقة مباشرة، لتواصل الكرة طريقها نحو الشباك دون أن تلمس أي لاعب، مانحة أصحاب الأرض هدف التعادل. وحمل الهدف أهمية خاصة لميسي، حيث رفع رصيده إلى 20 هدفًا في الدوري الأمريكي هذا الموسم، كما جاء بعد أربعة أيام فقط من وصوله إلى الهدف رقم 100 مع إنتر ميامي، خلال الفوز على كروز أزول المكسيكي بهدفين دون رد في بطولة كأس كامبيونز. وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل، واصل الفريقان محاولاتهما لحسم المواجهة، إلى أن نجح إنتر ميامي في قلب النتيجة لمصلحته في الدقيقة 74، عندما سجل لويس سواريز الهدف الثاني، لتبدو المباراة في طريقها إلى انتصار جديد لأصحاب الأرض. لكن سان دييجو رفض الاستسلام، وتمكن أندرس دريير من إعادة المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 82، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ليحرم إنتر ميامي من تحقيق الفوز ويجبره على الاكتفاء بنقطة جديدة. ورفع إنتر ميامي رصيده إلى 46 نقطة من 26 مباراة، بعدما حقق 12 انتصارًا مقابل أربعة تعادلات و10 هزائم، ليتراجع إلى المركز الثالث في ترتيب المجموعة الشرقية، متأخرًا بفارق الأهداف عن نيو إنجلاند صاحب المركز الثاني، وبفارق 11 نقطة عن ناشفيل المتصدر. ويأتي استمرار نزيف النقاط في وقت يسعى فيه إنتر ميامي إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب خلال المرحلة المقبلة، بينما يواصل ميسي تقديم أرقامه اللافتة منذ انتقاله إلى الفريق، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفارق في المباريات. ويؤكد وصول ميسي إلى 101 هدف مع إنتر ميامي حجم التأثير الذي أحدثه النجم الأرجنتيني منذ انضمامه إلى الفريق، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق البحث عن استعادة نغمة الانتصارات بعد أربعة تعادلات متتالية في الدوري.