مبابي ينتزع صدارة هدافي كأس العالم
واصل الفرنسي كيليان مبابي تألقه في كأس العالم 2026 بعدما سجل هدفين وصنع آخر أمام إنجلترا، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف ويعتلي قائمة هدافي البطولة بفارق هدف عن أقرب منافسيه. ورغم البداية الصعبة لمنتخب فرنسا الذي تلقى أربعة أهداف خلال الشوط الأول، نجح مبابي في إعادة الأمل لفريقه مع انطلاق النصف الثاني، بعدما سجل الهدف الأول لبلاده من تمريرة زميله مايكل أوليسه، قبل أن يضيف هدفًا آخر عزز به صدارته للترتيب. ووصل نجم فرنسا إلى 10 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، إلى جانب تقديمه 5 تمريرات حاسمة، ليواصل سباقه القوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي على لقب هداف البطولة. كما عزز مبابي مكانته في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا، متجاوزًا ميسي الذي يمتلك 21 هدفًا في البطولة. وكان مبابي قد ساهم أيضًا في تسجيل الهدف الثاني لفرنسا بعد صناعة فرصة لزميله برادلي باركولا، ليؤكد حضوره الهجومي اللافت خلال المونديال الحالي. وفي المقابل، لا يزال ميسي أمام فرصة لزيادة رصيده عندما يخوض المباراة النهائية مع الأرجنتين أمام إسبانيا، والتي قد تكون آخر ظهور له في كأس العالم.
ميسي وكأس العالم.. حكاية أسطورة لا تعرف النهاية
لم يكن النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي بحاجة إلى كأس العالم 2026 لإثبات مكانته بين عظماء كرة القدم، لكن ما يقدمه في البطولة الحالية عزز بصورة غير مسبوقة مكانته باعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، وربما الأفضل على الإطلاق.
دفاع إسبانيا الحديدي يتحدى ميسي ورفاقه بنهائي المونديال
يصطدم النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي ومنتخب بلاده في نهائي كأس العالم 2026 بعقبة دفاعية استثنائية، عندما يواجه إسبانيا مساء الأحد، في مباراة يحتاج خلالها بطل العالم إلى إيجاد الحلول لاختراق أحد أقوى خطوط الدفاع التي شهدتها البطولة عبر تاريخها.
رودري: لن نخاف من قوة الأرجنتين وميسي
أكد الإسباني رودري، لاعب وسط منتخب إسبانيا، أن مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم تمثل اختبارًا كبيرًا لجيل بلاده، مشددًا على أن الهدف منذ بداية البطولة كان الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب. وأوضح رودري أن المنتخب الإسباني مرّ بمرحلة تطور مستمرة خلال السنوات الماضية، بعدما بدأ حصد النجاحات من خلال التتويج ببطولة أوروبا ثم دوري الأمم الأوروبية، ليصل الآن إلى فرصة كتابة فصل تاريخي برفع كأس العالم. وقال لاعب الوسط الإسباني إن الفريق وصل إلى هذه المرحلة وهو يمتلك ثقة كبيرة بقدرته على تحقيق الإنجاز، مشيرًا إلى أن مواجهة الأرجنتين ستكون أمام أحد أقوى المنتخبات في السنوات الأخيرة. وتحدث رودري عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن مكانته في كرة القدم لا تحتاج إلى نقاش، واصفًا إياه بأنه أفضل لاعب في التاريخ، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر. وأشار إلى أن وصول الأرجنتين إلى نهائي المونديال للمرة الثانية خلال فترة قصيرة يعكس قوتها واستقرارها، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني يسعى للوصول إلى المستوى نفسه. وعن طبيعة المباراة المرتقبة، توقع رودري مواجهة قوية تتسم بالندية والاحتكاكات، لكنه شدد على أن إسبانيا ستلتزم بأسلوبها ولن تنجرف وراء أي محاولات لإخراج اللاعبين عن تركيزهم. وأضاف أن الأرجنتين تتميز بالقوة والقتالية داخل الملعب، إلا أن لاعبي إسبانيا يدركون كيفية التعامل مع مختلف السيناريوهات للحفاظ على هدوئهم وتحقيق الهدف الأكبر في النهائي.
دي لافوينتي: لن أقع في فخ ميسي مرة أخرى
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن مواجهة ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2026 تتطلب تركيزًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن منتخبه سيمنح قائد الأرجنتين اهتمامًا خاصًا، لكنه لن يعتمد أسلوب الرقابة الفردية لإيقافه. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية، أوضح دي لا فوينتي أن خبرته السابقة مع ميسي جعلته يدرك صعوبة مراقبته لاعبًا بلاعب، مستعيدًا موقفًا يعود إلى فترة عمله مع فرق الشباب في إشبيلية. وقال المدرب الإسباني: "عندما واجهنا برشلونة في الفئات السنية، كلفنا أحد اللاعبين بمراقبة ميسي رقابة فردية. وبعد مرور 70 دقيقة استبدلت اللاعب لأنه حصل على بطاقة صفراء، وكانت النتيجة لا تزال 0-0، لكن خلال ربع ساعة فقط سجل ميسي أربعة أهداف". وأضاف: "لهذا السبب لن نلجأ إلى الرقابة الفردية في النهائي. سنكون يقظين وسنمنحه اهتمامًا خاصًا، لكن الدفاع سيكون جماعيًا". وأشاد دي لا فوينتي بالنجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن ما يقدمه في سن التاسعة والثلاثين يعد استثنائيًا، وقال: "ميسي حالة فريدة، وهو قدوة رائعة للأجيال الجديدة داخل الملعب وخارجه، كما أن مستواه في هذه البطولة مذهل". كما تحدث عن العلاقة التي تجمعه بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، موضحًا أن صداقتهما بدأت عام 2017 عندما كان سكالوني يدرس للحصول على رخصة التدريب الاحترافية، بينما كان هو محاضرًا في الدورة. ورفض المدرب الإسباني أي تلميحات تشكك في أسلوب المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً احترامه الكامل لبطل العالم. وقال: "لا يمكنني أن أقول شيئًا من هذا القبيل. لدي إعجاب كبير بهذا المنتخب، فقد فاز بكأس العالم، ولقبين في كوبا أمريكا، وكأس فيناليسيما، وها هو يبلغ نهائي كأس العالم مرة أخرى. إنجازاتهم تتحدث عن نفسها، ويقودهم مدرب أعتبره صديقًا". وأضاف: "أتوقع أن يقدم المنتخبان مباراة تعتمد على الجودة والمهارة الكروية، لأن كلاً منهما يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق". وفيما يخص الحالة البدنية للامين يامال، طمأن دي لافوينتي الجماهير، موضحًا أن اللاعب تعرض لكدمة قوية في الفخذ خلال مباراة فرنسا، لكنه تعافى سريعًا. واختتم قائلاً: "حصل لامين على راحة بعد شعوره ببعض الانزعاج، لكنه عاد إلى التدريبات بصورة طبيعية، وهو جاهز تمامًا وفي أفضل حالاته البدنية لخوض النهائي".
سكالوني: إسبانيا مرعبة وميسي لن يتكرر
أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن منتخب إسبانيا يمتلك كل المقومات التي تجعله مصدر قلق قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامته الأحد على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي. وأثنى سكالوني على المستوى الذي يقدمه المنتخب الإسباني تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، مشيراً إلى أن "لا روخا" يمر بفترة رائعة ويتميز بامتلاك الكرة وفرض أسلوبه داخل الملعب. وقال المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحفي: "إسبانيا منتخب كبير ويعيش مرحلة مميزة مع دي لافوينتي، وهذا يسعدني كثيراً. بصراحة، كل شيء في هذا المنتخب يثير قلقي". وأضاف: "نحن أيضاً نعتمد على الكرة ونحاول أن نفرض شخصيتنا، لذلك هناك تشابه في أسلوب المنتخبين. أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة تليق بنهائي كأس العالم، والأهم أن يستمتع الجمهور بمواجهة ممتعة". كما كشف سكالوني عن لقائه بمدرب إسبانيا لويس دي لافوينتي، الذي سبق أن كان أستاذه في إحدى دورات تدريب المدربين التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، موضحاً أنهما التقيا خلال فعالية جماهيرية في مانهاتن قبل المؤتمر الصحفي. وقال مبتسماً: "تحدثنا، لكنني لن أكشف ما دار بيننا. كان موقفاً مختلفاً وغير معتاد بالنسبة لأجواء كأس العالم، لكنه كان لقاءً لطيفاً". وعن قائد المنتخب ليونيل ميسي، لم يُخفِ سكالوني إعجابه بما يقدمه النجم الأرجنتيني، خاصة بعدما قاد منتخب بلاده إلى النهائي وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، متقاسماً صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الفرنسي كيليان مبابي. وقال: "ما يفعله ميسي في هذه المرحلة من مسيرته أمر لا يُصدق. الوصول إلى نهائي كأس العالم بهذا المستوى وهو في هذا العمر إنجاز استثنائي". وأضاف: "شعرت بالفخر عندما قال لي بعد نصف النهائي: (تاريخ خالص). لكن الحقيقة أن التاريخ والأسطورة هو ليونيل ميسي نفسه. علينا أن نستمتع بوجوده معنا، لأننا عندما نفقد مثل هذه الأساطير ندرك قيمتها بعد سنوات، كما حدث مع دييجو مارادونا". واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن استعدادات الأرجنتين للنهائي لا تختلف عن أي مباراة أخرى، موضحاً أن الجهاز الفني يحاول إبعاد اللاعبين عن الضغوط والتركيز على الأداء داخل الملعب، من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن في المباراة الحاسمة.
رقم فونتين الأسطوري يتحدى ميسي ومبابي
رغم النجاحات الكبيرة التي يحققها ليونيل ميسي في كأس العالم 2026، واستمراره في تحطيم العديد من الأرقام القياسية، لا يزال أحد أبرز الإنجازات في تاريخ البطولة صامدًا أمام جميع النجوم، وهو الرقم التاريخي للمهاجم الفرنسي الراحل جوست فونتين. ويحتفظ فونتين بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما سجل 13 هدفًا خلال ست مباريات فقط في مونديال السويد 1958، وهو إنجاز لم يتمكن أي لاعب من معادلته أو تجاوزه على مدار أكثر من ستة عقود. وكان الألماني جيرد مولر الأقرب لملامسة هذا الرقم عندما أحرز 10 أهداف في مونديال 1970، إلا أنه توقف قبل الوصول إلى حصيلة فونتين، ليبقى الرقم بعيد المنال حتى مع تعاقب أجيال من أبرز هدافي كرة القدم. وفي النسخ الحديثة، نجح كل من ليونيل ميسي وكيليان مبابي في تسجيل 8 أهداف، لكنهما بقيا على مسافة واضحة من الرقم التاريخي، وهو ما يعكس مدى صعوبة الوصول إلى الإنجاز الذي حققه فونتين. ومع استمرار ميسي في كتابة فصول جديدة من تاريخه المونديالي خلال نسخة 2026، يبقى رقم فونتين واحدًا من أكثر الأرقام رسوخًا في سجلات كأس العالم، ويواصل مقاومة محاولات أساطير اللعبة لانتزاعه.
اعتراف تاريخي من ميسي قبل نهائي المونديال
اعترف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب التانجو، بأنه شعر وكأنه "أنهى اللعبة" بعدما تُوج بلقب كأس العالم 2022، وذلك قبل أيام من خوض نهائي مونديال 2026 أمام منتخب إسبانيا. ويستعد ميسي لقيادة الأرجنتين في ثالث نهائي لكأس العالم خلال مسيرته، والثاني على التوالي، عندما يلتقي منتخب بلاده مع إسبانيا، في مواجهة مرتقبة لحسم اللقب. وقال ميسي، في تصريحات لموقع Directv Sports الأرجنتيني: "ما نعيشه أمر رائع، فكلما ازدادت التحديات، قدمنا أفضل ما لدينا". وأضاف: "نحاول دائمًا فرض أسلوبنا على المنافس، وإجباره على التراجع، ثم نصنع الفرص الواحدة تلو الأخرى، ونثبت أن لدينا الجودة والذكاء اللازمين لتحقيق النجاح". وتابع قائد الأرجنتين: "نشعر بفخر كبير لأننا نمنح جماهيرنا السعادة. الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، فمنذ خسارة كوبا أمريكا 2019 أظهر هذا الجيل شخصية قوية، وأثبت أنه لا يعرف الاستسلام ويقاتل حتى النهاية". وعندما سأله الصحفي بولو ألفاريز عما إذا كان يشعر بأن الوصول إلى النهائي أصبح وكأنه إنهاء للعبة، رد ميسي مبتسمًا: "لقد أنهيت اللعبة بالفعل بعد التتويج بكأس العالم الماضية". واختتم حديثه مؤكدًا: "نعم، بالنسبة لي انتهت اللعبة منذ مونديال 2022".
ميسي يقود حقبة جديدة للدوري الأمريكي
يستعد الدوري الأمريكي لكرة القدم لمرحلة جديدة من النمو بعد كأس العالم، مستندًا إلى مزيج من المواهب المحلية والنجوم العالميين، وفي مقدمتهم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يترقب العودة إلى صفوف إنتر ميامي بعد انتهاء مشواره مع منتخب بلاده في البطولة العالمية. ويمثل انتقال ميسي من قميص الأرجنتين إلى القميص الوردي لإنتر ميامي لحظة استثنائية للدوري الأمريكي، بعدما أصبح النجم الأرجنتيني أحد أبرز عوامل الجذب منذ انضمامه إلى الفريق قبل ثلاثة أعوام، ليواصل تأثيره داخل وخارج الملعب. وكان الإنجليزي ديفيد بيكام قد أحدث تحولًا كبيرًا في شعبية الدوري الأمريكي قبل عقدين من الزمن، عندما انتقل إلى لوس أنجلوس جالاكسي، فيما عزز ميسي هذه المسيرة بوصفه أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. ويرى دون جاربر، مفوض الدوري الأمريكي، أن وجود ميسي يمثل فرصة تاريخية لتعزيز مكانة المسابقة، مؤكدًا أن رؤية النجم الأرجنتيني يقدم لحظات حاسمة على أكبر مسرح كروي ثم يعود لارتداء قميص أحد أندية الدوري الأمريكي أمر لم يكن متوقعًا. وأكد جاربر أن كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة تمثل منصة انطلاق لعصر جديد لكرة القدم الأمريكية، في ظل الاهتمام المتزايد باللعبة، إلى جانب احتمالية انضمام أسماء عالمية أخرى، مثل الفرنسي أنطوان جريزمان الذي انتقل مؤخرًا إلى أورلاندو سيتي. بدوره، أكد جريزمان أن مستوى المنافسة في الدوري الأمريكي تطور بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن كأس العالم ستسهم في جذب مزيد من الجماهير وتشجيع الأطفال في الولايات المتحدة على ممارسة كرة القدم، بما يعزز مستقبل اللعبة في البلاد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |