أويوس: ميسي يتجاوز حدود الوصف
أشاد الأرجنتيني جييرمو أويوس، المدرب المؤقت لإنتر ميامي، بالمستوى الاستثنائي الذي قدمه مواطنه ليونيل ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني وصل إلى مرحلة تعجز فيها الكلمات عن وصف ما يقدمه داخل الملعب. وجاءت تصريحات أويوس بعد العرض اللافت الذي قدمه ميسي أمام مونتريال، عندما سجل أربعة أهداف وصنع هدفًا آخر، ليقود إنتر ميامي إلى فوز كبير 7-1، ويضع حدًا لسلسلة من خمس مباريات متتالية دون انتصار في مختلف المسابقات. وقال أويوس إن جمال كرة القدم التي يقدمها ميسي يصعب وصفه، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يتوقف عن البحث عن الهدف والتمريرة واللعبة الحاسمة، وهو ما يجعله مختلفًا عن اللاعب التقليدي. وأضاف المدرب أن تحليل ميسي للمباريات وقدرته على قراءة التفاصيل، إلى جانب شخصيته داخل وخارج الملعب، يصلان إلى مستوى استثنائي، مؤكدًا أن محاولة وصف ما يقدمه تجعل الكلمات تنفد سريعًا. ويأتي إشادة أويوس في وقت يواصل فيه ميسي تألقه مع إنتر ميامي، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفًا في الدوري الأمريكي هذا الموسم، متصدرًا قائمة الهدافين، في أول مباراة يسجل خلالها أربعة أهداف في مسيرته بالمسابقة.
رباعية ميسي تقود ميامي لسحق مونتريال
واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي تألقه اللافت مع إنتر ميامي، بعدما قاد فريقه إلى فوز كاسح على مونتريال بنتيجة 7-1، في المباراة التي جمعتهما فجر الأحد ضمن منافسات الدوري الأمريكي. وقدم ميسي عرضًا استثنائيًا، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفًا آخر لزميله لويس سواريز، ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا في الدوري الأمريكي، وينفرد بصدارة قائمة الهدافين. وافتتح إنتر ميامي التسجيل عن طريق كاسيميرو بضربة رأسية، قبل أن يتمكن مونتريال من إدراك التعادل سريعًا، لكن ميسي أعاد فريقه إلى المقدمة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما نفذ ركلة حرة ببراعة في الدقيقة 39، لينتهي الشوط بتقدم ميامي 2-1. وفي الشوط الثاني، واصل النجم الأرجنتيني استعراض مهاراته، بعدما سجل هدفًا فرديًا رائعًا وسّع به الفارق، قبل أن يساهم سواريز في الهدف التالي، الذي حمل توقيع ميسي أيضًا، لتصبح النتيجة 4-1. ولم يكتفِ قائد إنتر ميامي بذلك، فأكمل ثلاثيته بتسديدة ساقطة رائعة، قبل أن يضيف ألكسندر شو الهدف السادس، ثم عاد ميسي ليختتم ليلة استثنائية بهدفه الرابع من ركلة حرة مباشرة، مؤكدًا انتصار فريقه العريض بنتيجة 7-1. كما شهدت المباراة الظهور الأول للنجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بقميص مونتريال، حيث شارك للمرة الأولى، لكنه لم يتمكن من مساعدة فريقه على تفادي الخسارة الثقيلة أمام إنتر ميامي.
إنتر ميامي يستعين بصديق ميسي القديم!
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي تعيين الأرجنتيني كريستيان ألبرتو «كيلي» جونزاليس مديرًا فنيًا للفريق الأول، في خطوة جديدة للنادي بحثًا عن تحسين نتائجه خلال المرحلة المقبلة. وسيتولى جونزاليس، البالغ 52 عامًا، مهامه بمجرد استكمال إجراءات وتصاريح العمل اللازمة، على أن يستمر جييرمو هويوس في قيادة الفريق بصورة مؤقتة حتى وصول المدرب الجديد وطاقمه المعاون. ووجه إنتر ميامي الشكر إلى هويوس على الفترة التي تولى خلالها المسؤولية منذ أبريل الماضي، مشيدًا بالتزامه والعمل الذي قدمه مع الفريق خلال هذه المرحلة الانتقالية. ويملك «كيلي» جونزاليس مسيرة مميزة كلاعب، إذ وُلد في مدينة روزاريو الأرجنتينية، مسقط رأس ليونيل ميسي، واشتهر خلال سنوات لعبه في مركز الجناح الأيسر بقدراته الهجومية وروحه القتالية. وخاض جونزاليس تجارب مع عدد من الأندية الأوروبية الكبيرة، وتوج بلقب الدوري الإسباني مع فالنسيا، كما حصد الدوري الإيطالي بقميص إنتر ميلان، إلى جانب فوزه بالميدالية الذهبية مع المنتخب الأرجنتيني في دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004. وبعد اعتزاله، اتجه إلى التدريب وتولى قيادة عدد من الأندية الأرجنتينية، من بينها روزاريو سنترال وأونيون وبلاتينسي، قبل أن يحصل على فرصة خوض أول تجربة تدريبية خارج بلاده عبر بوابة إنتر ميامي. ويُعرف جونزاليس بتفضيله أسلوبًا يعتمد على الانضباط التكتيكي والتوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع استخدام طريقة 5-3-2 في العديد من تجاربه، ليبدأ الآن تحديًا مختلفًا في الدوري الأمريكي، وسط وجود ميسي ضمن أبرز نجوم إنتر ميامي.
ميامي يواصل السقوط رغم هدف ميسي
واصل إنتر ميامي نتائجه السلبية في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام تورنتو إف سي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين. ورغم تسجيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدف إنتر ميامي، فإن الفريق لم يتمكن من تفادي الهزيمة، ليواصل سلسلة مبارياته دون انتصار للمباراة الخامسة على التوالي في الدوري الأمريكي وكأس الدوريات. ودخل إنتر ميامي اللقاء بمعنويات منخفضة بعد تعادله 2-2 أمام فيلادلفيا يونيون في الجولة الماضية، بينما كان قد تعرض قبلها لثلاث هزائم مقابل تعادل واحد، من بينها خسارته الثقيلة أمام ناشفيل إس سي بنتيجة 4-1، إلى جانب خروجه من كأس الدوريات. وجاء الهدف الأول لفريق تورنتو في الدقيقة 58، بعدما استلم جوش سارجنت الكرة بالقرب من منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت بجوار القائم الأيمن، معلنًا تقدم تورنتو بهدف دون رد. ولم يستغرق تورنتو وقتًا طويلًا لتعزيز تقدمه، بعدما سجل الهدف الثاني بعد 151 ثانية فقط، ليجد إنتر ميامي نفسه متأخرًا بهدفين ويواجه مهمة صعبة للعودة في النتيجة. وحاول ميسي ورفاقه إنقاذ المباراة في الدقائق الأخيرة، ونجح النجم الأرجنتيني في تقليص الفارق، لكن هدفه لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة، ليحسم تورنتو المباراة لصالحه بنتيجة 2-1. وبهذه النتيجة، يواصل إنتر ميامي نزيف النقاط، في وقت يزداد فيه الضغط على الفريق ومدربه، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال خمس مباريات متتالية.
بعد واقعة صادمة.. غرامة تلاحق ميسي!
فرضت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم غرامة مالية على الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، بسبب واقعة جمعته بكوين سوليفان لاعب فيلادلفيا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2. وجاءت العقوبة على خلفية مخالفة ميسي للوائح الرابطة المتعلقة بلمس وجه أو رأس أو رقبة لاعب منافس، بعدما دخل في مشادة مع سوليفان في الدقائق الأخيرة من اللقاء، قبل أن يوجه له ضربة على مستوى مؤخرة الرقبة، في واقعة أثارت جدلًا خلال المباراة. ولم تكشف رابطة الدوري عن قيمة الغرامة المالية المفروضة على ميسي، كما طالت العقوبة إيان فراي لاعب إنتر ميامي، للسبب نفسه، بعدما اعتبرت لجنة الانضباط أن الواقعة تخالف سياسة المسابقة الخاصة بالتعامل مع المنافسين. وشهدت المباراة أجواء متوترة في الوقت بدل الضائع، حيث كان ميسي وسوليفان بعيدين عن موقع الكرة عندما بدأت مشادتهما الكلامية، قبل أن يتدخل الحكم فيليب دويتش للفصل بينهما، دون أن يشهر بطاقة لأي من اللاعبين في الواقعة. وتصاعدت الأحداث لاحقًا داخل منطقة جزاء إنتر ميامي، بعدما دخل كافان سوليفان، شقيق كوين وزميله في فيلادلفيا، في مشاجرة مع الإيطالي يانيك برايت لاعب وسط إنتر ميامي، ليقرر الحكم طرد اللاعبين خلال الوقت بدل الضائع. ورغم التوتر الذي شهدته الدقائق الأخيرة، انتهت المواجهة بالتعادل 2-2، فيما جاءت العقوبات الانضباطية لاحقًا لتضع حدًا للجدل الذي صاحب أحداث المباراة.
ميسي يواجه خطر العقوبة في الدوري الأمريكي
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن احتمالية تعرض الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، لعقوبة من جانب رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم، على خلفية واقعة مثيرة للجدل شهدتها مواجهة فريقه أمام فيلادلفيا يونيون. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2، وقدم ميسي أداءً مميزًا بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، في ظهوره الذي اكتسى بطابع عاطفي، عقب عودته إلى الملاعب بعد وفاة والده خورخي ميسي. ورغم تألق النجم الأرجنتيني داخل المستطيل الأخضر، فإن إحدى اللقطات خلال المباراة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما دخل في مشادة مع كوين سوليفان، مهاجم فيلادلفيا يونيون، خلال أحداث الشوط الثاني. وأظهرت اللقطات ميسي وهو يقترب من سوليفان أثناء المشادة، قبل أن يوجه ضربة إلى رأس اللاعب، ليتحول الموقف إلى مواجهة مباشرة بين الثنائي. ولم يتخذ حكم المباراة أي قرار تجاه ميسي عقب الواقعة، إلا أن صحيفة "ماركا" الإسبانية أشارت إلى أن لجنة الانضباط في الدوري الأمريكي قد تراجع اللقطات المصورة لاتخاذ القرار المناسب. ولم تعلن حتى الآن العقوبة المحتملة ضد قائد إنتر ميامي، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة اللجنة التأديبية للواقعة. وبحسب التقارير، فإن الغرامة المالية تبدو العقوبة الأقرب في حال إدانة ميسي، بينما تتيح لوائح الدوري الأمريكي إمكانية فرض عقوبة الإيقاف أيضًا في مثل هذه الحالات.
ميسي يسجل بعد وفاة والده وميامي يتعثر بالتعادل
عاد الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى هز الشباك بعد غياب، وسجل هدفًا رائعًا في مرمى فيلادلفيا يونيون، لكن إنتر ميامي فرّط في الفوز واكتفى بالتعادل 2-2، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. وتقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة 11، قبل أن يشارك ميسي في صناعة هدف التعادل لميامي، بعدما تابع هجمة قادها لويس سواريز، انتهت بوصول الكرة إلى دانيال بينتر الذي سجل من مسافة قريبة. وبعد خمس دقائق فقط، ظهر ميسي بنفسه ليمنح ميامي التقدم، عندما استلم الكرة وسدد بقدمه اليسرى كرة مقوسة استقرت في الزاوية البعيدة، مسجلًا هدفه الأول منذ وفاة والده خورخي في الثامن من أغسطس. واحتفل قائد ميامي بهدوء مع زملائه، قبل أن يوجه إشارته المعتادة نحو السماء، في لحظة حملت طابعًا عاطفيًا واضحًا. لكن فيلادلفيا رفض الاستسلام، وتمكن نيل بيير من إدراك التعادل في الدقيقة 58، ليحصد كل فريق نقطة من المواجهة. ورفع ميسي، البالغ 39 عامًا، رصيده إلى 13 هدفًا في المسابقة، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين، خلف الكرواتي بيتر موسى مهاجم دالاس، الذي يتصدر الترتيب بفارق ثلاثة أهداف. وكان ميسي قد عاد إلى المشاركة مع ميامي عقب وفاة والده، لكنه لم يتمكن من التسجيل في مباراتين، خسر خلالهما الفريق أمام ليون المكسيكي في كأس الدوريات، ثم أمام ناشفيل بنتيجة 4-1 في الدوري، وهي المباراة التي أهدر خلالها النجم الأرجنتيني ركلة جزاء. وزادت نتيجة التعادل من معاناة ميامي، الذي لم يحقق الفوز في آخر أربع مباريات، ليتسع الفارق مع ناشفيل متصدر المنطقة الشرقية إلى سبع نقاط. وفي مواجهة أخرى، واصل روبرت ليفاندوفسكي تألقه مع شيكاجو فاير، بعدما سجل من ركلة جزاء ليقود فريقه إلى الفوز على أورلاندو سيتي 2-1، في مباراة شهدت توقفًا طويلًا بسبب سوء الأحوال الجوية. ورفع شيكاجو رصيده إلى ستة انتصارات متتالية، بينها ثلاثة في كأس الدوريات، ليصعد إلى المركز الثالث في المنطقة الشرقية، بفارق أربع نقاط عن ميامي، مع امتلاكه مباراة مؤجلة.
كبار الهدافين في تاريخ الدوري الإسباني
مع انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027 من الدوري الإسباني، تتجدد الإثارة في واحدة من أقوى البطولات المحلية في العالم، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى صراع القمة والمنافسة على اللقب، إلى جانب السباق الفردي بين أبرز الهدافين، الذي يظل حاضرًا بقوة مع كل موسم جديد.
ناشفيل يلقن رفاق ميسي درسًا قاسيًا
تلقى إنتر ميامي هزيمة ثقيلة أمام ناشفيل بنتيجة 4-1، صباح الأحد، ضمن منافسات الأسبوع العشرين من بطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم. وشهدت المباراة مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أساسيًا مع إنتر ميامي، لكنه أهدر ركلة جزاء خلال اللقاء، في الوقت الذي حاول فيه قيادة فريقه للعودة إلى المباراة. ورغم إهدار ميسي لركلة الجزاء، نجح قائد إنتر ميامي في صناعة الهدف الوحيد لفريقه، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتجنب الهزيمة أمام ناشفيل، الذي فرض سيطرته وحسم اللقاء لصالحه برباعية مقابل هدف. وتعد هذه الخسارة الثالثة لإنتر ميامي في الدوري الأمريكي هذا الموسم، لتتوقف سلسلة نتائجه الإيجابية وتتعقد مهمته في صراع الصدارة. في المقابل، حقق ناشفيل انتصارًا مهمًا عزز به موقعه في قمة جدول ترتيب الدوري الأمريكي، بعدما رفع رصيده إلى 43 نقطة. وتجمد رصيد إنتر ميامي عند 38 نقطة في المركز الثاني، ليتسع الفارق مع ناشفيل إلى 5 نقاط، في سباق المنافسة على صدارة البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |