Image

إنفانتينو يودع ميسي برسالة تاريخية

حرص جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، على توجيه رسالة مؤثرة إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب ظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده، في ليلة وداع استثنائية لأحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ. وكتب إنفانتينو رسالته باللغتين الإسبانية والإنجليزية، معبرًا عن تقديره لما قدمه ميسي طوال سنوات مسيرته الدولية، ومشيدًا بالبصمة التي تركها مع منتخب الأرجنتين. وقال رئيس «الفيفا»: "تهانينا ميسي، شكرًا جزيلًا لك! جماهير الأرجنتين ومحبو ميسي حول العالم شعروا بعاطفة كبيرة وهم يشاهدونك تقدم سحرك الخالد بقميص المنتخب الوطني للمرة الأخيرة. حظًا موفقًا أيها الأسطورة!". وجاءت رسالة إنفانتينو عقب الأداء اللافت الذي قدمه ميسي في مباراته الختامية مع منتخب الأرجنتين، حيث نجح قائد «التانجو» في ترك بصمته المعتادة رغم وصوله إلى المحطة الأخيرة من رحلته الدولية. وأسهم ميسي بشكل مباشر في تسجيل ثلاثة أهداف خلال اللقاء، بعدما سجل هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين، ليقود المنتخب الأرجنتيني إلى الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد. وقدم النجم الأرجنتيني عرضًا مميزًا في ليلة الوداع، مؤكدًا قدرته على صناعة الفارق حتى في المراحل الأخيرة من مسيرته مع المنتخب، ليختتم ظهوره الأخير بأداء يليق بمكانته التاريخية. وشكلت المباراة لحظة استثنائية في مسيرة ميسي الدولية، بعدما أسدل الستار على رحلة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، شهدت قيادة الأرجنتين للتتويج بلقبي كأس العالم وكوبا أمريكا، إلى جانب العديد من البطولات والجوائز الفردية التي رسخت مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

Image

اتهامات العنصرية تلاحق ميسي بعد مباراة بنين

أثارت لقطة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب مباراة الأرجنتين وبنين جدلًا واسعًا، بعدما رفض التقاط صورة سيلفي مع أحد لاعبي المنتخب الإفريقي، ما دفع بعض الجماهير إلى توجيه اتهامات بالعنصرية ضده.

Image

صلاح ضمن قائمة الأعلى دخلًا ورونالدو في الصدارة

واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، تصدره لقائمة لاعبي كرة القدم الأعلى دخلًا في العالم خلال موسم 2026-2027، بعدما قدرت منصة «سبورتيكو» إجمالي عائداته بنحو 300 مليون دولار. ويستحوذ دخل رونالدو من داخل الملعب على 250 مليون دولار، تشمل الراتب والمكافآت، بينما تبلغ عائداته خارج المستطيل الأخضر نحو 50 مليون دولار من الإعلانات والأنشطة التجارية والاستثمارات. ويتفوق نجم النصر بفارق 150 مليون دولار عن الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، الذي جاء ثانيًا بإجمالي دخل متوقع يبلغ 150 مليون دولار، موزعًا بالتساوي بين عائدات الملعب وخارجه، بواقع 75 مليون دولار لكل جانب. وحل الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثالث بقائمة الأعلى دخلًا بـ105 ملايين دولار، منها 70 مليونًا من داخل الملعب و35 مليونًا من الأنشطة التجارية والرعاية، بينما جاء النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، رابعًا بـ85 مليون دولار. واحتل البرازيلي فينيسيوس جونيور المركز الخامس بإجمالي 67 مليون دولار، قبل أن يظهر السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر، في المركز السادس بـ54 مليون دولار، منها 50 مليونًا من دخله داخل الملعب و4 ملايين من خارجه. وضمت قائمة العشرة الأوائل الإسباني لامين يامال في المركز السابع بـ47 مليون دولار، يليه الإنجليزي جود بيلينجهام بـ45 مليونًا، ثم مواطنه هاري كين بـ42 مليونًا، فيما جاء المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، عاشرًا بـ40 مليون دولار. ويمنح وجود رونالدو وماني في القائمة النصر حضورًا بارزًا بين الأندية، إذ يبلغ مجموع دخلهما المتوقع 354 مليون دولار، أي ما يقارب 38% من إجمالي عائدات اللاعبين العشرة، المقدرة بنحو 935 مليون دولار. وبحسب تقديرات «سبورتيكو»، تمثل الرواتب والمكافآت نحو 71% من إجمالي دخول قائمة اللاعبين العشرة، مقابل 29% تأتي من عقود الرعاية والأنشطة التجارية والاستثمارات.

Image

رسالة رونالدينيو إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي

وجه البرازيلي رونالدينيو رسالة مؤثرة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب ظهوره الأخير مع منتخب بلاده، والذي جاء خلال الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد.

Image

برشلونة يودع ميسي برسالة مؤثرة

اختار نادي برشلونة توجيه رسالة خاصة إلى نجمه السابق ليونيل ميسي عقب نهاية مباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، والتي شهدت فوز «الألبيسيليستي» على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في ليلة وداع حافلة بالمشاعر. وانتظر النادي الكاتالوني صافرة النهاية ليحتفي بميسي، مستعيدًا إحدى أبرز محطات بداياته الدولية، عندما قاد المنتخب الأولمبي الأرجنتيني إلى الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008. ونشر برشلونة صورة لميسي خلال مشاركته في أولمبياد بكين، مرفقًا بها رسالة أشاد فيها بالمسيرة التي صنع خلالها اللاعب تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن رحلة قائد «الألبيسيليستي» أسهمت في تعزيز مكانة قميص بلاده. وجاءت رسالة النادي في أعقاب ليلة استثنائية لميسي، إذ ساهم في الانتصار على بنين بتسجيل هدف وصناعة هدفين، ليختتم مسيرته الدولية بأداء جديد يؤكد حضوره المؤثر مع المنتخب. وخلال سنواته مع الأرجنتين، حصد ميسي مجموعة من أبرز الألقاب، في مقدمتها كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا مرتين، إضافة إلى لقب «الفيناليسيما» والذهبية الأولمبية. وبعد المباراة، عاش ميسي لحظات مؤثرة مع الجماهير، معلنًا نهاية فصل طويل من مسيرته امتد لسنوات، ليطوي صفحة المنتخب الأرجنتيني بعدما أصبح أحد أبرز رموزه عبر التاريخ.

Image

تعرف على أبرز محطات ميسي بعد الاعتزال الدولي

أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين بعد رحلة امتدت 21 عامًا، أصبح خلالها الهداف التاريخي لبلاده برصيد 126 هدفًا، وقادها إلى التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب لقبين في كوبا أمريكا. وبدأت قصة ميسي مع المونديال في نسخة ألمانيا 2006، بعدما استدعاه المدرب خوسيه بيكرمان رغم حداثة عهده بالمنتخب. وفي مواجهة صربيا والجبل الأسود، شارك في الدقيقة 74، وصنع هدفًا لهيرنان كريسبو بعد دقائق قليلة، قبل أن يسجل بنفسه في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 6-0، ليصبح أحد أصغر اللاعبين تسجيلًا في تاريخ البطولة. وعانى ميسي بعدها من إخفاقات متتالية مع الأرجنتين، أبرزها الخروج أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديالي 2006 و2010، ثم خسارة نهائي كأس العالم 2014 أمام المنتخب الألماني بهدف دون رد بعد التمديد، رغم تقديمه بطولة مميزة سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفًا. وتكرر السيناريو في كوبا أمريكا، بعدما خسر المنتخب الأرجنتيني نهائي 2015 أمام تشيلي، ثم سقط أمام المنافس ذاته في نهائي نسخة 2016 بركلات الترجيح، وهي المباراة التي أهدر فيها ميسي ركلة ترجيح، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي وهو في التاسعة والعشرين من عمره. لكن الضغوط الجماهيرية والمطالبات بالعودة دفعته للتراجع عن القرار بعد شهرين. وجاءت نقطة التحول الكبرى في 2021، عندما قاد ميسي الأرجنتين إلى لقب كوبا أمريكا في البرازيل، بعدما تغلبت على صاحبة الأرض بهدف دون رد سجله أنخيل دي ماريا، لينهي المنتخب سنوات طويلة من الانتظار ويمنح ميسي أول ألقابه الكبرى مع بلاده. وفي مونديال قطر 2022، كتب ميسي الفصل الأهم في مسيرته الدولية. سجل 5 أهداف وصنع هدفين بداية من دور الـ16، ثم سجل هدفين في النهائي أمام فرنسا، الذي انتهى بالتعادل 3-3 بعد الوقت الإضافي، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح، ليتوج ميسي بكأس العالم ويكمل مجموعة ألقابه الكبرى مع المنتخب. وبعد احتفاظه بلقب كوبا أمريكا في 2024، خاض ميسي كأس العالم 2026 بحثًا عن نهاية مثالية لمسيرته الدولية، في مشاركته السادسة بالمونديال. وسجل 8 أهداف خلال البطولة، بينها هدف في دور الـ16 أمام مصر، ليرفع رصيده في كأس العالم إلى 21 هدفًا، بفارق هدف واحد عن الرقم القياسي المسجل باسم كيليان مبابي. لكن حلم النهاية المثالية لم يكتمل، بعدما غابت أهداف ميسي عن مباريات الأرجنتين أمام سويسرا وإنجلترا وإسبانيا، قبل خسارة النهائي أمام إسبانيا بهدف دون رد على ملعب متلايف. وفي اليوم التالي، عبّر ميسي عن حجم خيبة الأمل برسالة مؤثرة عبر حسابه على «إنستجرام»، مؤكدًا أن الألم شديد وأن التعافي من هذه الجراح سيكون صعبًا. وهكذا تنتهي رحلة ميسي مع الأرجنتين بعدما ترك إرثًا استثنائيًا، جمع بين الأرقام القياسية والبطولات والإخفاقات، قبل أن يضع حدًا لمسيرة دولية بدأت عام 2005 وانتهت بعد أكثر من عقدين من العطاء.

Image

ميسي باكيًا يعلن نهاية رحلته مع الأرجنتين

اختار ليونيل ميسي أن تكون كلماته للجماهير هي المشهد الأبرز في ليلة وداعه لمنتخب الأرجنتين، بعدما أنهى ظهوره الأخير بقميص «التانجو» أمام أكثر من 80 ألف مشجع على ملعب «المونومنتال». وبعد سنوات طويلة قضاها مع المنتخب، تحدث ميسي عن مشاعره في لحظة وصفها بالصعبة، مؤكدًا أن الكثير من الأفكار والمشاعر تداخلت في ذهنه خلال هذه المناسبة، مستعيدًا في الوقت نفسه الأشخاص واللحظات التي رافقته طوال رحلته الدولية. ووجّه قائد الأرجنتين الشكر إلى بلاده وجماهيرها، مؤكدًا أن ارتداء قميص المنتخب كان دائمًا مصدر فخر بالنسبة إليه، حتى خلال أصعب الفترات التي مر بها، مشددًا على أنه لم يتوقف عن القتال من أجل المنتخب والسعي إلى تقديم أفضل ما لديه. واعترف ميسي بأن الابتعاد عن ملعب «المونومنتال» سيكون مؤلمًا بالنسبة إليه، في ظل ارتباطه الكبير بالمكان والجماهير، مؤكدًا أن تمثيل الأرجنتين كان بالنسبة إليه واحدًا من أجمل الأمور التي عاشها خلال مسيرته الكروية. ورغم رغبته في مواصلة الحضور مع المنتخب، أشار ميسي بوضوح إلى أن مرحلة الوداع قد حانت، موضحًا أن المشاركة في كأس العالم الأخيرة كانت تجربة استثنائية تجاوزت ما كان يمكن أن يتخيله أو يستوعبه. واستعاد النجم الأرجنتيني ذكريات التتويج بكأس العالم، مشيدًا بزملائه الذين بذلوا كل ما لديهم من أجل قميص المنتخب، وخص المجموعة التي رافقته خلال سنوات الانتصارات برسالة تقدير خاصة. وأشار ميسي إلى أن هذه المجموعة ساعدته على الوصول إلى لقب كأس العالم وكوبا أميركا و«فيناليسيما»، معتبرًا أن مشاركته هؤلاء اللاعبين الرحلة داخل الملعب وخارجه كانت مصدر فخر كبير له. واختتم ميسي حديثه بالإشادة بزملائه، واصفًا إياهم بالمحاربين الذين كانوا مستعدين لتقديم كل ما لديهم من أجل المنتخب، في كلمات عكست حجم العلاقة التي جمعت قائد الأرجنتين بالجيل الذي شاركه أبرز لحظات المجد في مسيرته الدولية.

Image

غياب جوميز ومونتييل يلفت الأنظار في وداع ميسي

شهد ملعب «المونومنتال» احتفالية خاصة لتكريم ليونيل ميسي في ظهوره الأخير مع منتخب الأرجنتين، وسط حضور عدد من نجوم الجيل المتوج بكأس العالم 2022، فيما غابت أسماء بارزة عن المناسبة. وكان أليخاندرو «بابو» جوميز وجونزالو مونتييل من أبرز الغائبين عن ليلة الوداع، وفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، رغم ارتباط اسميهما بالجيل الذي حقق لقب مونديال قطر. ويعيش جوميز حاليًا تجربة احترافية في الإمارات، بعدما ابتعد عن قائمة المنتخب عقب التتويج العالمي، لكنه ظهر بصورة مختلفة خلال ليلة ميسي، إذ شارك في تغطية المباراة محللًا عبر منصة «شاشا» الكويتية. أما مونتييل، الذي سجل ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي كأس العالم أمام فرنسا، فلم يكن ضمن اختيارات ليونيل سكالوني للمباراة، ليحل جياي مكانه في التشكيلة الأساسية، رغم رمزية مشاركته في تتويج الأرجنتين باللقب العالمي. وفي المقابل، حرص عدد من اللاعبين الذين كانوا جزءًا من المنتخب في فترات سابقة على حضور المناسبة، رغم عدم وجودهم ضمن قائمة التوقف الدولي، ومن بينهم ماركوس أكونيا وأنخيل كوريا وأنخيل دي ماريا، الذين شاركوا الجماهير لحظات الاحتفال بوداع قائد الأرجنتين. كما غاب فرانكو أرماني عن مراسم الوداع، إلا أن غيابه ارتبط بالتزاماته مع أتلتيكو ناسيونال، الذي يستعد لخوض مباراة يوم الأربعاء، ليغيب بذلك عن المناسبة لأسباب تتعلق بمشاركاته مع ناديه.

Image

ميسي يودع الأرجنتين بليلة تاريخية وأرقام استثنائية

اختتم ليونيل ميسي مشواره مع منتخب الأرجنتين بظهور أخير حمل الكثير من المشاعر والاحتفالات، بعدما ساهم في قيادة منتخب بلاده للفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب «المونومنتال». وحضر أكثر من 85 ألف مشجع لمتابعة ليلة وداع قائد «التانجو»، الذي لم يكتفِ بالمشاركة في الانتصار، بل كان حاضرًا في جميع أهداف فريقه، بعدما صنع هدف التقدم لنيكولاس أوتامندي من ركلة ركنية في الدقيقة 48، ثم قدم تمريرة حاسمة أخرى لنيكو باز عند الدقيقة 61. وحصل ميسي على فرصة تسجيل هدفه الشخصي في الدقيقة 71، عندما تولى تنفيذ ركلة جزاء بنجاح، ليضع بصمته الأخيرة على المباراة ويرفع رصيده الدولي إلى 126 هدفًا خلال 208 مباريات بقميص المنتخب الأرجنتيني. وشكّلت المواجهة محطة أخيرة في رحلة امتدت لأكثر من 21 عامًا، عايش خلالها ميسي فترات صعبة مع منتخب بلاده، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز رموز الجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى منصات التتويج. وقاد ميسي الأرجنتين خلال السنوات الأخيرة إلى حصد كوبا أميركا 2021، و«فيناليسيما» 2022، ثم كأس العالم 2022، قبل الفوز بكوبا أميركا 2024، إلى جانب الوصول إلى نهائي كأس العالم 2026. وعقب انتهاء المباراة، خصصت الجماهير مشهدًا احتفاليًا كبيرًا لقائدها، وسط أجواء خاصة داخل «المونومنتال»، تخللتها الألعاب النارية وعروض الدرون، بينما شارك ميسي زملاءه وأفراد عائلته لحظات الوداع الأخيرة. وبانتهاء هذه المواجهة، أسدل ميسي الستار على مسيرته الدولية، بعدما ترك أرقامًا بارزة في سجل الأرجنتين، أبرزها 208 مباريات و126 هدفًا وأربعة ألقاب كبرى، في رحلة امتدت لأكثر من عقدين مع منتخب بلاده.