سكالوني يثير الجدل بتصريح عن إرهاقه من ميسي!
أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن شعوره بالإرهاق من كثرة الأسئلة المتعلقة بالأرقام القياسية التي يواصل ليونيل ميسي تحطيمها، وذلك عقب الأداء اللافت لقائد المنتخب في بطولة كأس العالم لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني بعد أن سجل ميسي هدفين في الفوز على النمسا بنتيجة 2-0، ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه. وأكد سكالوني أن ما يقدمه ميسي داخل الملعب لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تأثيره في أداء الفريق، موضحًا أنه لاعب يتمتع بانضباط كبير ويُسهم في العمل الجماعي سواء هجوميًا أو دفاعيًا من خلال الضغط واستعادة الكرة. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الحديث المتكرر عن ميسي أصبح مرهقًا حتى داخل الجهاز الفني، مضيفًا أنه لم يعد يجد كلمات جديدة لوصف ما يقدمه قائد الفريق من مستويات استثنائية. ورغم إهدار ميسي ركلة جزاء في بداية المباراة، فإنه تمكن من تسجيل الهدف الأول الذي منحه صدارة هدافي كأس العالم تاريخيًا، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، ليحسم انتصارًا مهمًا لمنتخب بلاده. وأوضح سكالوني أن المواجهة لم تكن سهلة، حيث واجه الفريق منافسًا منظمًا بدنيًا وصعب المراس، الأمر الذي جعل السيطرة على مجريات اللعب غير مستقرة في بعض الفترات، لكنه أشاد بقدرة لاعبيه على التعامل مع الضغط والخروج بالنقاط كاملة. وبهذا الفوز، ضمن المنتخب الأرجنتيني التأهل إلى الدور التالي، في وقت أكد فيه سكالوني أن البطولة الحالية لا تخضع للتوقعات المسبقة، وأن جميع المنتخبات الكبرى تمتلك فرصًا متقاربة، مع توقعه بأن تكون المراحل المقبلة أكثر صعوبة وتنافسًا.
ميسي: لا توجد هدايا في كأس العالم!
أكد ليونيل ميسي أن فوز منتخب الأرجنتين على النمسا بنتيجة 2 - 0 في كأس العالم 2026 لم يكن سهلاً، رغم أهميته الكبيرة في حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من البطولة. وواصل قائد الأرجنتين تألقه اللافت في المباراة، بعدما سجل هدفي المنتخب، ليقوده إلى تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، كما نال جائزة أفضل لاعب في اللقاء، في أداء أكد من خلاله حضوره الحاسم في المباريات الكبرى. وبهذا الإنجاز، رفع ميسي رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه، كما تصدر قائمة هدافي النسخة الحالية برصيد 5 أهداف حتى الآن. وأوضح ميسي عقب المباراة أن المواجهة كانت صعبة منذ بدايتها، وأن المنتخب الأرجنتيني كان يدرك حجم التحدي أمام خصم منظم بدنيًا، ما فرض عليه التركيز طوال دقائق اللقاء من أجل حسم النتيجة. وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن الوصول إلى النقطة السادسة في دور المجموعات يمنح الفريق قدرًا من الراحة والاستقرار قبل الجولات المقبلة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان ضمان التأهل أولًا قبل التفكير في أي أرقام فردية. وأضاف ميسي أن تركيزه الكامل كان منصبًا على مساعدة المنتخب في تحقيق الفوز، معتبرًا أن مباريات كأس العالم لا تمنح أي فريق أفضلية مسبقة، وأن كل مواجهة تحتاج إلى جهد كبير حتى صافرة النهاية. كما لفت إلى أن المنتخب النمساوي قدم أداءً قويًا رغم عدم تهديده لمرمى الأرجنتين بشكل كبير، مشيرًا إلى أن المباراة تطلبت صبرًا وسرعة في التحول الهجومي لحسمها. وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى دور الـ32، لينضم إلى مجموعة من المنتخبات المتأهلة مبكرًا، بينما يستعد لمواجهة الأردن في ختام دور المجموعات، في لقاء يسعى من خلاله إلى تأكيد صدارته للمجموعة.
تعرف على جميع أهداف ميسي في المونديال
سطّر ليونيل ميسي إنجازًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته بكأس العالم، بعدما وصل إلى هدفه رقم 18 في 28 مباراة، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه، في رقم يعكس امتداد تأثيره عبر ست نسخ من المونديال منذ ظهوره الأول عام 2006 وحتى نسخة 2026. وجاء الهدفان الأخيران لميسي في شباك النمسا خلال الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، بعد أن كان قد افتتح مشواره في النسخة الحالية بتسجيل “هاتريك” أمام الجزائر، ليصل سريعًا إلى 5 أهداف في البطولة الحالية، ويواصل تصدره لقائمة الهدافين. وبهذا الإنجاز، لم يكتفِ قائد الأرجنتين بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال، بل عزز أيضًا مكانته كأحد أكثر اللاعبين استمرارية وتأثيرًا في تاريخ البطولة، بعدما سجل أهدافه عبر فترات زمنية تمتد لما يقارب عقدين كاملين. وانطلقت رحلة ميسي مع كأس العالم في نسخة 2006 بألمانيا، عندما دخل بديلًا أمام صربيا ومونتينجرو ونجح في تسجيل هدفه الأول في البطولة خلال الفوز الكبير للأرجنتين 6-0، ليبدأ بذلك أول فصول مسيرته المونديالية. في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا، عاش ميسي واحدة من أكثر فتراته صعوبة، حيث خاض خمس مباريات كاملة دون تسجيل أي هدف تحت قيادة المدرب الراحل دييجو مارادونا، رغم حضوره الفني الكبير، لكنه لم ينجح في هز الشباك طوال البطولة. أما في مونديال 2014 بالبرازيل، فقد عاد ميسي بقوة إلى الواجهة التهديفية، مسجلًا أمام البوسنة والهرسك في افتتاح مشوار الأرجنتين، قبل أن يضيف هدفًا مهمًا في شباك إيران منح المنتخب فوزًا صعبًا، ثم واصل تألقه بتسجيل هدفين أمام نيجيريا في مباراة انتهت 3-2، ليكون من أبرز نجوم البطولة التي قادت الأرجنتين إلى النهائي. وفي نسخة 2018 بروسيا، لم يظهر ميسي بنفس الزخم التهديفي، لكنه سجل هدفًا وحيدًا أمام نيجيريا في دور المجموعات، في مباراة انتهت بفوز الأرجنتين 2-1، بينما ودع الفريق البطولة من دور الـ16 أمام فرنسا. وجاء مونديال 2022 في قطر ليشكل ذروة مسيرته، حيث سجل 7 أهداف كاملة، بدأها أمام السعودية من ركلة جزاء رغم الخسارة 2-1، ثم أحرز هدفًا مهمًا أمام المكسيك، قبل أن يسجل أمام أستراليا في دور الـ16، وأضاف هدفًا أمام هولندا من ركلة جزاء في ربع النهائي، ثم هز شباك كرواتيا في نصف النهائي، واختتم مشواره التاريخي بهدفين في النهائي أمام فرنسا في مباراة انتهت 3-3 قبل أن تحسم بركلات الترجيح لصالح الأرجنتين. وفي كأس العالم 2026، واصل ميسي كتابة التاريخ، حيث بدأ البطولة بثلاثية “هاتريك” أمام الجزائر جميعها من اللعب المفتوح، قبل أن يضيف هدفين أمام النمسا في الجولة الثانية، ليصل إلى 18 هدفًا ويكسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوزه. وبذلك توزعت أهداف ميسي الـ18 عبر ست نسخ مختلفة، لتؤكد مسيرته الفريدة في كأس العالم، حيث أصبح اللاعب الوحيد الذي حافظ على حضور تهديفي متواصل عبر هذا العدد من البطولات، مع قدرة استثنائية على التسجيل في مختلف المراحل والأدوار، من دور المجموعات وحتى النهائي. ويُعد هذا الرقم امتدادًا لمسيرة ميسي الدولية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ليس فقط من حيث الألقاب، بل أيضًا من حيث الاستمرارية والقدرة على التأثير في أعلى مستوى لسنوات طويلة.
مبابي يعادل رقم كلوزه ويهدد ميسي!
واصل كيليان مبابي تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب فرنسا للفوز على العراق في الجولة الثانية من دور المجموعات، مسجلًا هدفين جديدين عززا مكانته بين أبرز هدافي البطولة عبر التاريخ. وافتتح مبابي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 14 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 54 مستفيدًا من خطأ دفاعي مشترك بين الدفاع العراقي وحارس المرمى، في مباراة تابعها والده من المدرجات. وبهذا الأداء، رفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 16 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، متساويًا مع الألماني ميروسلاف كلوزه، ومتفوقًا على البرازيلي رونالدو الذي سجل 15 هدفًا. ويبتعد مبابي بفارق هدفين فقط عن المتصدر ليونيل ميسي، ما يجعله ضمن دائرة المنافسة المباشرة على صدارة قائمة الهدافين في تاريخ المونديال، في ظل استمراره بالتسجيل في البطولة للمباراة الثالثة على التوالي. وكان مبابي قد سجل ثلاثة أهداف في نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين، إضافة إلى أهدافه في مباريات سابقة عززت حصيلته الإجمالية في المونديال عبر ثلاث نسخ شارك فيها منذ 2018. كما خاض اللاعب مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب فرنسا أمام العراق، ليرفع رصيده التهديفي إلى 60 هدفًا دوليًا، مبتعدًا في صدارة الهدافين التاريخيين للديوك عن أقرب ملاحقيه أوليفييه جيرو. ويواصل مبابي ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة الحالية، في وقت تعتمد عليه فرنسا بشكل كبير في مشوارها نحو الأدوار الإقصائية.
كلوزه يهنئ ميسي بعد كسر رقمه القياسي
حرص الألماني ميروسلاف كلوزه، الهدّاف التاريخي السابق لبطولات كأس العالم، على تهنئة الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما انتزع منه صدارة قائمة الهدّافين في تاريخ البطولة، في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة قائد المنتخب الأرجنتيني الحافلة بالأرقام القياسية. وأشاد كلوزه بما يقدمه ميسي في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يستحق الوصول إلى هذا الإنجاز، ومجددًا إعجابه الكبير بقدراته وما حققه على مدار مسيرته الطويلة في الملاعب. ونجح ميسي في رفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم الذي ظل بحوزة كلوزه منذ مونديال 2014، عندما سجل المهاجم الألماني هدفه الأخير في البطولة خلال مواجهة البرازيل الشهيرة في الدور نصف النهائي. وكان كلوزه قد أبدى في وقت سابق ترحيبه بإمكانية تحطيم رقمه القياسي، مشيرًا إلى أن الأرقام القياسية وُجدت ليتم تجاوزها، ومؤكدًا أن ميسي من أكثر اللاعبين الذين يستحقون الوصول إلى هذا الإنجاز بالنظر إلى موهبته الاستثنائية وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم. وجاء تجاوز ميسي للرقم القياسي بصورة لافتة، بعدما واصل تألقه الهجومي وسجل خمسة أهداف خلال أول مباراتين للأرجنتين في البطولة، ليصل إلى 18 هدفًا موندياليًا خلال 28 مباراة خاضها في كأس العالم. ويأتي خلف ميسي في القائمة التاريخية كلوزه برصيد 16 هدفًا سجلها خلال 24 مباراة، ثم البرازيلي رونالدو صاحب 15 هدفًا في 19 مباراة، بينما عادل الفرنسي كيليان مبابي رصيد الظاهرة البرازيلية بوصوله إلى 15 هدفًا، مع امتلاكه فرصة كبيرة للتقدم في الترتيب خلال السنوات المقبلة. ولم يقتصر إنجاز ميسي على تحطيم الرقم القياسي للأهداف، بل دخل أيضًا قائمة نادرة في تاريخ البطولة، بعدما أصبح ثالث لاعب ينجح في تسجيل أكثر من هدف في ثلاث مباريات متتالية بكأس العالم، لينضم إلى الأرجنتيني جييرمو ستابيلي الذي حقق هذا الإنجاز في نسخة 1930، والمجري ساندور كوتشيتش الذي فعلها في مونديال 1954. ويواصل قائد الأرجنتين كتابة فصول جديدة من تاريخه الاستثنائي، معززًا مكانته بين أبرز اللاعبين الذين مروا على بطولة كأس العالم عبر تاريخها الممتد لأكثر من تسعة عقود.
صدارة تاريخية.. ميسي يتربع على عرش هدافي المونديال
انفرد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز ثمين على النمسا بهدفين دون رد، في الجولة الثانية من دور المجموعات لنسخة 2026، مسجلاً هدفي المباراة ليواصل كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في سجلات اللعبة.
بثنائية ميسي.. الأرجنتين تُسقط النمسا بالمونديال
تغلب منتخب الأرجنتين على منافسه المنتخب النمساوي، بهدفين دون رد، في المواجهة التي أقيمت مساء الإثنين، على ملعب "دالاس"، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026.
تأجل حلمه.. ميسي يهدر ركلة جزاء أمام النمسا!
تأجلت محاولة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للانفراد بصدارة الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، بعدما أضاع ركلة جزاء خلال مواجهة منتخب النمسا، ضمن الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت ركلة الجزاء لصالح منتخب الأرجنتين بعد العودة لتقنية الفيديو، إثر عرقلة تعرض لها المهاجم لاوتارو مارتينيز داخل منطقة الجزاء من جانب مدافعي منتخب النمسا. لكن قائد الأرجنتين ليوينل ميسي لم ينجح في ترجمة الفرصة إلى هدف، حيث سدد الكرة خارج المرمى في الدقيقة التاسعة، ليهدر فرصة التقدم المبكر. وبهذه الإضاعة، يفشل ميسي في تسجيل أول ركلة جزاء له في نسخة 2026، ليستمر رصيده عند 16 هدفًا في تاريخ المونديال، متساويًا مع الألماني السابق ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. كما أصبح ميسي أول لاعب يهدر ثلاث ركلات جزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له إضاعة ركلتين في نسختي 2018 أمام آيسلندا، و2022 أمام بولندا. في المقابل، كان ميسي قد سجل أربع ركلات جزاء في مونديال 2022، أمام السعودية وهولندا وكرواتيا وفرنسا، خلال مشوار التتويج باللقب. يُذكر أن منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، كان قد افتتح مشاركته في البطولة بانتصار كبير على الجزائر بثلاثية دون رد، شهدت تألق ميسي بتسجيله ثلاثية في المباراة الافتتاحية. كما أدار اللقاء الحكم المصري أمين عمر، الذي احتسب ركلة الجزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو.
باتاجونيا تخلد ميسي!
كشفت بلدة صغيرة في إقليم باتاجونيا الأرجنتيني عن تمثال عملاق مخصص لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي. ويقع النصب التذكاري في مدينة كوترال كو التابعة لمقاطعة نيوكين، ويظهر ميسي راكعا بقميص منتخب الأرجنتين، رافعا قبضته إلى الأعلى، وإلى جانبه نسخة من كأس العالم 2022. وصمم التمثال، الفنان المحلي ألدو بيرويسا، ويبلغ ارتفاعه 26 مترا ويزن 70 طنا. ويبلغ ميسي الآن 38 عاما، ولعب نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق دورا محوريا في تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم في قطر، حيث سجل هدفين في المباراة النهائية أمام فرنسا. وتعد كوترال كو مركزا مهما لصناعات النفط والبتروكيماويات في شمال باتاجونيا، وتأمل، بحسب التقارير، في جذب المزيد من السياح من خلال هذا التمثال الضخم والمميز. وليس هذا التمثال العملاق الوحيد الذي أقيم تكريما لميسي. وأفادت تقارير حديثة بأن تمثالا آخر يبلغ ارتفاعه 21 مترا للنجم الأرجنتيني في مدينة كولكاتا الهندية اضطر القائمون عليه إلى تفكيكه مجددا لأسباب تتعلق بالسلامة. ووفقا لوسائل إعلام محلية، فإن التمثال الذي أقيم احتفاء بزيارة ميسي للهند خلال جولته في ديسمبر الماضي كان يتمايل بفعل الرياح، ما استدعى تثبيته بالحبال حفاظا على السلامة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |