Image

إنتر ميامي يستعين بصديق ميسي القديم!

أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي تعيين الأرجنتيني كريستيان ألبرتو «كيلي» جونزاليس مديرًا فنيًا للفريق الأول، في خطوة جديدة للنادي بحثًا عن تحسين نتائجه خلال المرحلة المقبلة. وسيتولى جونزاليس، البالغ 52 عامًا، مهامه بمجرد استكمال إجراءات وتصاريح العمل اللازمة، على أن يستمر جييرمو هويوس في قيادة الفريق بصورة مؤقتة حتى وصول المدرب الجديد وطاقمه المعاون. ووجه إنتر ميامي الشكر إلى هويوس على الفترة التي تولى خلالها المسؤولية منذ أبريل الماضي، مشيدًا بالتزامه والعمل الذي قدمه مع الفريق خلال هذه المرحلة الانتقالية. ويملك «كيلي» جونزاليس مسيرة مميزة كلاعب، إذ وُلد في مدينة روزاريو الأرجنتينية، مسقط رأس ليونيل ميسي، واشتهر خلال سنوات لعبه في مركز الجناح الأيسر بقدراته الهجومية وروحه القتالية. وخاض جونزاليس تجارب مع عدد من الأندية الأوروبية الكبيرة، وتوج بلقب الدوري الإسباني مع فالنسيا، كما حصد الدوري الإيطالي بقميص إنتر ميلان، إلى جانب فوزه بالميدالية الذهبية مع المنتخب الأرجنتيني في دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004. وبعد اعتزاله، اتجه إلى التدريب وتولى قيادة عدد من الأندية الأرجنتينية، من بينها روزاريو سنترال وأونيون وبلاتينسي، قبل أن يحصل على فرصة خوض أول تجربة تدريبية خارج بلاده عبر بوابة إنتر ميامي. ويُعرف جونزاليس بتفضيله أسلوبًا يعتمد على الانضباط التكتيكي والتوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع استخدام طريقة 5-3-2 في العديد من تجاربه، ليبدأ الآن تحديًا مختلفًا في الدوري الأمريكي، وسط وجود ميسي ضمن أبرز نجوم إنتر ميامي.

Image

ميامي يواصل السقوط رغم هدف ميسي

واصل إنتر ميامي نتائجه السلبية في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام تورنتو إف سي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين. ورغم تسجيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدف إنتر ميامي، فإن الفريق لم يتمكن من تفادي الهزيمة، ليواصل سلسلة مبارياته دون انتصار للمباراة الخامسة على التوالي في الدوري الأمريكي وكأس الدوريات. ودخل إنتر ميامي اللقاء بمعنويات منخفضة بعد تعادله 2-2 أمام فيلادلفيا يونيون في الجولة الماضية، بينما كان قد تعرض قبلها لثلاث هزائم مقابل تعادل واحد، من بينها خسارته الثقيلة أمام ناشفيل إس سي بنتيجة 4-1، إلى جانب خروجه من كأس الدوريات. وجاء الهدف الأول لفريق تورنتو في الدقيقة 58، بعدما استلم جوش سارجنت الكرة بالقرب من منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت بجوار القائم الأيمن، معلنًا تقدم تورنتو بهدف دون رد. ولم يستغرق تورنتو وقتًا طويلًا لتعزيز تقدمه، بعدما سجل الهدف الثاني بعد 151 ثانية فقط، ليجد إنتر ميامي نفسه متأخرًا بهدفين ويواجه مهمة صعبة للعودة في النتيجة. وحاول ميسي ورفاقه إنقاذ المباراة في الدقائق الأخيرة، ونجح النجم الأرجنتيني في تقليص الفارق، لكن هدفه لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة، ليحسم تورنتو المباراة لصالحه بنتيجة 2-1. وبهذه النتيجة، يواصل إنتر ميامي نزيف النقاط، في وقت يزداد فيه الضغط على الفريق ومدربه، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال خمس مباريات متتالية.

Image

بعد واقعة صادمة.. غرامة تلاحق ميسي!

فرضت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم غرامة مالية على الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، بسبب واقعة جمعته بكوين سوليفان لاعب فيلادلفيا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2. وجاءت العقوبة على خلفية مخالفة ميسي للوائح الرابطة المتعلقة بلمس وجه أو رأس أو رقبة لاعب منافس، بعدما دخل في مشادة مع سوليفان في الدقائق الأخيرة من اللقاء، قبل أن يوجه له ضربة على مستوى مؤخرة الرقبة، في واقعة أثارت جدلًا خلال المباراة. ولم تكشف رابطة الدوري عن قيمة الغرامة المالية المفروضة على ميسي، كما طالت العقوبة إيان فراي لاعب إنتر ميامي، للسبب نفسه، بعدما اعتبرت لجنة الانضباط أن الواقعة تخالف سياسة المسابقة الخاصة بالتعامل مع المنافسين. وشهدت المباراة أجواء متوترة في الوقت بدل الضائع، حيث كان ميسي وسوليفان بعيدين عن موقع الكرة عندما بدأت مشادتهما الكلامية، قبل أن يتدخل الحكم فيليب دويتش للفصل بينهما، دون أن يشهر بطاقة لأي من اللاعبين في الواقعة. وتصاعدت الأحداث لاحقًا داخل منطقة جزاء إنتر ميامي، بعدما دخل كافان سوليفان، شقيق كوين وزميله في فيلادلفيا، في مشاجرة مع الإيطالي يانيك برايت لاعب وسط إنتر ميامي، ليقرر الحكم طرد اللاعبين خلال الوقت بدل الضائع. ورغم التوتر الذي شهدته الدقائق الأخيرة، انتهت المواجهة بالتعادل 2-2، فيما جاءت العقوبات الانضباطية لاحقًا لتضع حدًا للجدل الذي صاحب أحداث المباراة.

Image

ميسي يواجه خطر العقوبة في الدوري الأمريكي

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن احتمالية تعرض الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، لعقوبة من جانب رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم، على خلفية واقعة مثيرة للجدل شهدتها مواجهة فريقه أمام فيلادلفيا يونيون. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2، وقدم ميسي أداءً مميزًا بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، في ظهوره الذي اكتسى بطابع عاطفي، عقب عودته إلى الملاعب بعد وفاة والده خورخي ميسي. ورغم تألق النجم الأرجنتيني داخل المستطيل الأخضر، فإن إحدى اللقطات خلال المباراة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما دخل في مشادة مع كوين سوليفان، مهاجم فيلادلفيا يونيون، خلال أحداث الشوط الثاني. وأظهرت اللقطات ميسي وهو يقترب من سوليفان أثناء المشادة، قبل أن يوجه ضربة إلى رأس اللاعب، ليتحول الموقف إلى مواجهة مباشرة بين الثنائي. ولم يتخذ حكم المباراة أي قرار تجاه ميسي عقب الواقعة، إلا أن صحيفة "ماركا" الإسبانية أشارت إلى أن لجنة الانضباط في الدوري الأمريكي قد تراجع اللقطات المصورة لاتخاذ القرار المناسب. ولم تعلن حتى الآن العقوبة المحتملة ضد قائد إنتر ميامي، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة اللجنة التأديبية للواقعة. وبحسب التقارير، فإن الغرامة المالية تبدو العقوبة الأقرب في حال إدانة ميسي، بينما تتيح لوائح الدوري الأمريكي إمكانية فرض عقوبة الإيقاف أيضًا في مثل هذه الحالات.

Image

ميسي يسجل بعد وفاة والده وميامي يتعثر بالتعادل

عاد الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى هز الشباك بعد غياب، وسجل هدفًا رائعًا في مرمى فيلادلفيا يونيون، لكن إنتر ميامي فرّط في الفوز واكتفى بالتعادل 2-2، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. وتقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة 11، قبل أن يشارك ميسي في صناعة هدف التعادل لميامي، بعدما تابع هجمة قادها لويس سواريز، انتهت بوصول الكرة إلى دانيال بينتر الذي سجل من مسافة قريبة. وبعد خمس دقائق فقط، ظهر ميسي بنفسه ليمنح ميامي التقدم، عندما استلم الكرة وسدد بقدمه اليسرى كرة مقوسة استقرت في الزاوية البعيدة، مسجلًا هدفه الأول منذ وفاة والده خورخي في الثامن من أغسطس. واحتفل قائد ميامي بهدوء مع زملائه، قبل أن يوجه إشارته المعتادة نحو السماء، في لحظة حملت طابعًا عاطفيًا واضحًا. لكن فيلادلفيا رفض الاستسلام، وتمكن نيل بيير من إدراك التعادل في الدقيقة 58، ليحصد كل فريق نقطة من المواجهة. ورفع ميسي، البالغ 39 عامًا، رصيده إلى 13 هدفًا في المسابقة، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين، خلف الكرواتي بيتر موسى مهاجم دالاس، الذي يتصدر الترتيب بفارق ثلاثة أهداف. وكان ميسي قد عاد إلى المشاركة مع ميامي عقب وفاة والده، لكنه لم يتمكن من التسجيل في مباراتين، خسر خلالهما الفريق أمام ليون المكسيكي في كأس الدوريات، ثم أمام ناشفيل بنتيجة 4-1 في الدوري، وهي المباراة التي أهدر خلالها النجم الأرجنتيني ركلة جزاء. وزادت نتيجة التعادل من معاناة ميامي، الذي لم يحقق الفوز في آخر أربع مباريات، ليتسع الفارق مع ناشفيل متصدر المنطقة الشرقية إلى سبع نقاط. وفي مواجهة أخرى، واصل روبرت ليفاندوفسكي تألقه مع شيكاجو فاير، بعدما سجل من ركلة جزاء ليقود فريقه إلى الفوز على أورلاندو سيتي 2-1، في مباراة شهدت توقفًا طويلًا بسبب سوء الأحوال الجوية. ورفع شيكاجو رصيده إلى ستة انتصارات متتالية، بينها ثلاثة في كأس الدوريات، ليصعد إلى المركز الثالث في المنطقة الشرقية، بفارق أربع نقاط عن ميامي، مع امتلاكه مباراة مؤجلة.

Image

كبار الهدافين في تاريخ الدوري الإسباني

مع انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027 من الدوري الإسباني، تتجدد الإثارة في واحدة من أقوى البطولات المحلية في العالم، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى صراع القمة والمنافسة على اللقب، إلى جانب السباق الفردي بين أبرز الهدافين، الذي يظل حاضرًا بقوة مع كل موسم جديد.

Image

ناشفيل يلقن رفاق ميسي درسًا قاسيًا

تلقى إنتر ميامي هزيمة ثقيلة أمام ناشفيل بنتيجة 4-1، صباح الأحد، ضمن منافسات الأسبوع العشرين من بطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم. وشهدت المباراة مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أساسيًا مع إنتر ميامي، لكنه أهدر ركلة جزاء خلال اللقاء، في الوقت الذي حاول فيه قيادة فريقه للعودة إلى المباراة. ورغم إهدار ميسي لركلة الجزاء، نجح قائد إنتر ميامي في صناعة الهدف الوحيد لفريقه، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتجنب الهزيمة أمام ناشفيل، الذي فرض سيطرته وحسم اللقاء لصالحه برباعية مقابل هدف. وتعد هذه الخسارة الثالثة لإنتر ميامي في الدوري الأمريكي هذا الموسم، لتتوقف سلسلة نتائجه الإيجابية وتتعقد مهمته في صراع الصدارة. في المقابل، حقق ناشفيل انتصارًا مهمًا عزز به موقعه في قمة جدول ترتيب الدوري الأمريكي، بعدما رفع رصيده إلى 43 نقطة. وتجمد رصيد إنتر ميامي عند 38 نقطة في المركز الثاني، ليتسع الفارق مع ناشفيل إلى 5 نقاط، في سباق المنافسة على صدارة البطولة.

Image

مدرب ميامي يكشف حالة ميسي بعد وفاة والده

طالب الأرجنتيني جييرمو هويوس، المدير الفني لفريق إنتر ميامي الأمريكي، بمنح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المساحة والوقت الكافيين للتعامل مع وفاة والده خورخي ميسي، بالتزامن مع استعداد اللاعب للعودة تدريجيًا إلى أجواء كرة القدم. وكان خورخي ميسي قد توفي 8 أغسطس الجاري داخل أحد مستشفيات مدينة روساريو الأرجنتينية عن عمر ناهز 68 عامًا، في خبر شكل صدمة كبيرة لعائلة النجم الأرجنتيني. وأكد هويوس أن ميسي يمر بمرحلة صعبة تحتاج إلى الصبر والهدوء، مشددًا على أن تجاوز الحزن لا يحدث بين ليلة وضحاها، وأن اللاعب بحاجة إلى استعادة توازنه النفسي تدريجيًا قبل العودة إلى حياته الطبيعية. وقال مدرب إنتر ميامي خلال تصريحات صحفية يوم الجمعة: "أعتقد أن كل شيء يجب أن يسير بشكل تدريجي، فهناك ألم عميق، وهذا أمر لا يتغير بين عشية وضحاها". وأضاف: "أعتقد أن الصمت هو أفضل طريقة للتعامل مع الأمر، الصمت والهدوء والسلام، ومنحه الفرصة ليجد لحظاته الخاصة. علينا أن نقف إلى جانبه ونشاركه هذا الصمت". وشدد هويوس على أهمية عدم الضغط على ميسي خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن الهدوء يمكن أن يساعد اللاعب على تجاوز محنته واستعادة حياته بصورة تدريجية. واختتم مدرب إنتر ميامي حديثه قائلًا: "بالنسبة لي، الصمت أمر مهم، فهو يساعد الإنسان في النهاية على إيجاد طريقه إلى الأمام. إنه شخص رائع حقًا، ولديه عائلة رائعة". ويواصل ميسي حاليًا مرحلة العودة التدريجية إلى كرة القدم، وسط دعم كبير من زملائه والجهاز الفني في إنتر ميامي، مع التأكيد على ضرورة احترام خصوصيته خلال الفترة الحالية.

Image

ميسي يعود وسط الحزن وميامي يودّع الكأس

عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف إنتر ميامي في توقيت بالغ الصعوبة، بعدما قطع إجازته في الأرجنتين عقب وفاة والده خورخي، ليشارك مع فريقه في مواجهة ليون المكسيكي ضمن كأس الرابطتين، لكن عودته لم تمنع الفريق الأميركي من توديع البطولة بعد الخسارة 2-3. ووصل ميسي إلى فلوريدا مساء الثلاثاء، بعد حضوره مراسم تشييع والده الذي توفي الأسبوع الماضي عن عمر 68 عامًا، قبل أن يقرر المشاركة في المباراة الحاسمة، حيث بدأ اللقاء من مقاعد البدلاء ودخل مع انطلاق الشوط الثاني وسط تحية كبيرة من جماهير إنتر ميامي التي حرصت على مساندة قائدها في ظروفه الإنسانية الصعبة. وجاء ظهور ميسي بعد ساعات من رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث خلالها عن فقدان والده، الذي كان وكيل أعماله وأحد أبرز الأشخاص المؤثرين في مسيرته، وكشف عن حالة من التردد بشأن مستقبله في كرة القدم، دون أن يستبعد فكرة الابتعاد عن الملاعب. وكتب ميسي في رسالته أنه لا يعرف كيف يمكنه مواصلة حياته من دون والده، مشيرًا إلى أن كرة القدم كانت طوال حياته محور اهتمامه، لكنه أصبح يعيش حالة من الشك بشأن الاستمرار في اللعب لفترة أطول بعد هذه الخسارة. ورغم الظروف التي أحاطت بعودته، وضع ميسي نفسه تحت تصرف الجهاز الفني لإنتر ميامي، بعدما غاب عن مباراة مونتيري المكسيكي التي خسرها الفريق، قبل أن يشارك في مواجهة ليون على أمل مساعدة فريقه على مواصلة مشواره في البطولة. ونجح إنتر ميامي في التقدم بهدف، لكن ليون قلب النتيجة خلال اللقاء، بفضل ثنائية اللاعب الكولومبي دانيال أرسيلّا، ليحقق الفريق المكسيكي الفوز 3-2 ويحجز أولى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس الرابطتين، التي تجمع أندية الدوري الأميركي والمكسيكي. وحظيت عودة ميسي بإشادة واسعة من زملائه، إذ وصف الإيطالي يانيك برايت ظهوره بأنه لحظة مؤثرة، مؤكدًا أن لاعبي إنتر ميامي حاولوا الوقوف إلى جانب قائدهم وتقديم أفضل ما لديهم لمساندته خلال الفترة الصعبة التي يمر بها. وقال برايت إن رؤية ميسي يعود إلى الفريق رغم ظروفه الشخصية جعلته يرغب في تقديم أقصى ما لديه من أجل اللاعب، مشيرًا إلى صعوبة الوضع الذي يعيشه قائد الفريق وحاجة الجميع إلى دعمه والوقوف بجانبه. كما أشاد البرازيلي كاسيميرو، الذي انضم إلى إنتر ميامي بعد كأس العالم، بموقف ميسي، معتبرًا إياه قدوة لجميع اللاعبين بسبب التزامه تجاه فريقه وقدرته على العودة إلى الملعب رغم الظروف القاسية التي يمر بها على المستوى الشخصي. ومن الجانب الآخر، أثنى خافيير جاندولفي، مدرب ليون الأرجنتيني، على شخصية ميسي، معتبرًا أن اللاعب أثبت مجددًا امتلاكه صفات استثنائية، بعدما قرر العودة للمشاركة مع فريقه في وقت بالغ الحساسية. وشكلت الخسارة ضربة قوية لإنتر ميامي، الذي فشل للمرة الأولى منذ تغيير نظام كأس الرابطتين عام 2023 في تجاوز المرحلة الافتتاحية، بعدما كان قد توج بلقب البطولة في نسختها التي أقيمت عام 2023، عقب وصول ميسي إلى الفريق بوقت قصير إلى جانب الإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا. كما كان إنتر ميامي قد وصل إلى المباراة النهائية في نسخة 2025، لكنه خسر أمام سياتل ساوندرز بثلاثية نظيفة، في مواجهة شهدت أحداثًا مثيرة عقب صافرة النهاية، وأسفرت عن إيقاف المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز طوال منافسات النسخة الحالية. ورغم الخروج المبكر، جاءت مشاركة ميسي في مواجهة ليون لتسلط الضوء على الجانب الإنساني للنجم الأرجنتيني، الذي وجد نفسه أمام اختبار مختلف هذه المرة، بعدما حاول مواصلة التزامه تجاه فريقه في وقت كان يعيش فيه واحدة من أصعب لحظات حياته خارج المستطيل الأخضر.