Image

الإمارات تنهي عقد كوزمين وتترقب البديل

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم إنهاء تعاقده مع المدرب الروماني كوزمين أولاريو والجهاز الفني المساعد للمنتخب الإماراتي الأول، مختتمًا بذلك فترة امتدت منذ تعيينه على رأس الجهاز الفني في عام 2025. وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أنه سيتولى خلال الفترة المقبلة استكمال إجراءات التعاقد مع جهاز فني جديد يقود المنتخب في الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027، إضافة إلى النسخة الأولى من دوري الأمم الآسيوية 2027. وكان كوزمين قد تسلم مهمة تدريب المنتخب الإماراتي في أبريل 2025 بعقد لمدة عامين، بعد نهاية مشواره مع الشارقة، خلفًا للمدرب البرتغالي باولو بينتو، وسط آمال بتحقيق نتائج إيجابية خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. لكن المنتخب لم ينجح في بلوغ النهائيات العالمية، لتنتهي التجربة بعد فترة قصيرة نسبيًا، رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدرب الروماني وسجله الحافل في الكرة الإماراتية. ويُعد كوزمين من أبرز المدربين الذين عملوا في الإمارات خلال السنوات الماضية، بعدما حقق نجاحات لافتة مع العين وشباب الأهلي والشارقة، وتوج بعدد من الألقاب المحلية والإقليمية. وبالتزامن مع قرار إنهاء التعاقد، بدأت التكهنات بشأن هوية المدرب المقبل للمنتخب، حيث يتردد اسم الكرواتي زلاتكو داليتش ضمن أبرز المرشحين، مستفيدًا من خبرته السابقة في الكرة الإماراتية خلال فترة تدريبه العين، إلى جانب نجاحاته على الصعيد الدولي مع منتخب كرواتيا. ومن المنتظر أن يحسم اتحاد الكرة ملف الجهاز الفني الجديد خلال الفترة القادمة، في إطار الاستعداد للبطولات المقبلة التي يعول عليها المنتخب للعودة إلى المنافسة القارية والإقليمية بقوة.

Image

كوزمين يكشف طموحاته في آسيا 2027

أكد كوزمين أولاريو مدرب الإمارات أن كافة مجموعات كأس آسيا لكرة القدم 2027 قوية وأن فريقه ‌بحاجة لتجميع قواه الذهنية لتحقيق ​حلم الجماهير. وتقام البطولة بين ‌السابع من يناير إلى ‌الخامس من فبراير 2027 في السعودية بمشاركة ‌24 منتخبا. وستسعى الإمارات وفيتنام والمتأهل من لبنان واليمن ⁠لمنع كوريا الجنوبية، البطلة مرتين، من تجاوز الدور الأول بسهولة في المجموعة الخامسة. وقال المدرب الروماني عقب مراسم سحب القرعة في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض "البطولة تضم أفضل المنتخبات في آسيا، ​لذلك من الصعب القول إن هناك مجموعة سهلة أو صعبة. "كل مجموعة قوية لأن المنتخبات ستأتي للسعودية وهي مستعدة جيدا ‌إنه تحد يتطلب ⁠الكثير من ​التضحيات والعمل". وسيلتقي لبنان مع اليمن الشهر ​المقبل لتحديد المتأهل الأخير إلى البطولة القارية والذي سيلعب في المجموعة الخامسة. وعن حظوظ الإمارات في التأهل للأدوار الإقصائية بالبطولة قال أولاريو "يتعين على الفريق التحكم في مشاعره وقوته الذهنية لتحقيق حلمنا الذي يبدأ من اليوم، في هذه النوعية من البطولات يجب أن تتجاوز حدودك إذا أردت الذهاب بعيدا منتخب كوريا الجنوبية يملك ‌تاريخا كبيرا، وفيتنام دائما ‌تصنع المفاجآت، وسنرى ⁠من سيكون المنتخب الرابع بالمجموعة". ومن جانبه قال ⁠كيم سانج-سيك مدرب ⁠فيتنام "جميع المنتخبات الثلاثة التي سنواجهها قوية، لكن إذا استعددنا جيدا فعلينا أن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نتائج جيدة أمامها، لن يكون الأمر سهلا، خاصة أمام كوريا، لكن إذا استطعنا بناء تشكيلة جيدة وعقلية قوية ​وروح جماعية مميزة، فسنكون قادرين على الذهاب بعيدا". ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـ16 الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير. وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر ذاته على أن تلعب ‌مباراتا قبل ​النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027. 

Image

وجوه جديدة تهيمن على قائمة الإمارات

فرضت الأسماء الشابة والوجوه الجديدة حضورها بقوة في قائمة منتخب الإمارات التي أعلنها المدرب الروماني كوزمين أولاريو، استعدادًا لخوض معسكر داخلي في العاصمة أبوظبي، يتخلله خوض مباراتين وديتين أمام أرمينيا وجزر القمر، ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه التحضيرات في إطار استعداد "الأبيض" لخوض منافسات كأس الخليج (خليجي 27) إلى جانب نهائيات كأس آسيا 2027، حيث يسعى الجهاز الفني إلى إعادة بناء الفريق وضخ دماء جديدة تمنح المنتخب مزيدًا من الحيوية والتنافسية. حضور لافت للوجوه الجديدة وشهدت القائمة، التي ضمت 24 لاعبًا، ظهور عدد من الأسماء الجديدة التي تنضم للمرة الأولى، أبرزهم عثمان كمارا جناح الشارقة، وثنائي شباب الأهلي جيليرمي بالا ويوري سيزار، إلى جانب ليونارد أميسيميكو مدافع الظفرة، وجولاوبر ليما مدافع النصر، ومامادو كوليبالي لاعب الجزيرة. ويعكس هذا التوجه رغبة المدرب أولاريو في منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم، وتوسيع قاعدة الاختيارات قبل الدخول في المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب مواعيد البطولات الكبرى. غيابات بارزة في المقابل، خلت القائمة من عدة أسماء مخضرمة كانت تشكل عمودًا أساسيًا في المنتخب خلال الفترات الماضية، حيث غاب الحارس خالد عيسى، والمهاجم كايو لوكاس، وصانع الألعاب لوان بيريرا، في خطوة تؤكد توجه الجهاز الفني لإحداث تغيير في ملامح التشكيلة. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الإماراتي مباراته الودية الأولى أمام أرمينيا يوم 26 مارس الجاري، على أن يواجه منتخب جزر القمر بعد أربعة أيام، في مواجهتين يسعى من خلالهما الجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين وتطبيق الأفكار الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية. وضمت القائمة النهائية الأسماء التالية: حراسة المرمى: علي خصيف، حمد المقبالي، عادل الحوسني. الدفاع: بدر ناصر، ريتشارد أوكونور، جولاوبر ليما، ساشا إيفكوفيتش، خليفة الحمادي، ليونارد أميسيميكو، ماركوس ميلوني، محمد ربيع، الوسط: جيليرمي بالا، يحيى نادر، عصام فايز، مامادو كوليبالي، محمد عباس، عبدالله حمد، نيكولاس خيمينيز، يحيى الغساني، حارب عبدالله، يوري سيزار، الهجوم: علي صالح، عثمان كمارا، برونو أوليفيرا.

Image

FIFA يدرس بدائل انسحاب إيران من المونديال!

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب آخر إذا قررت طهران الانسحاب عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأكد الأمين العام لـFIFA، ماتياس جرافستروم، أن التركيز ينصب على إقامة البطولة بشكل آمن وبمشاركة جميع المنتخبات المؤهلة، فيما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، عن الشكوك حول إمكانية مشاركة بلاده، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تجعل من الصعب النظر إلى البطولة بأمل. وأشارت مصادر داخل FIFA إلى أن أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها هما منتخبا العراق والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون العراق الخيار الأول إذا فشل في بلوغ كأس العالم من خلال الملحق القاري، بينما قد تحظى الإمارات بالفرصة لاحقًا كونها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفًا غير المؤهلة. يُذكر أن إيران ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل أن تختتم مواجهاتها بدور المجموعات ضد مصر في سياتل. وتشير اللوائح الحالية لـFIFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك "سلطة تقديرية مطلقة" لاتخاذ أي إجراء يراه ضروريًا، بما في ذلك استبدال أي اتحاد عضو باتحاد آخر، وهو ما يجعل احتمالية دخول العراق أو الإمارات إلى النهائيات أمرًا واردًا في حال انسحاب إيران. وتأتي هذه المخاوف في ظل القيود الأمريكية على دخول بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني إلى البلاد، بينما سُمِح لأعضاء المنتخب الوطني بحضور البطولة، مما يعكس التحديات اللوجستية والسياسية المحيطة بالمونديال.

Image

FIFA يحسم مصير المركز الثالث بكأس العرب

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مساء الخميس، قراره الرسمي بشأن تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العرب 2025، وذلك عقب إلغاء مباراة السعودية والإمارات التي كان من المقرر أن تجمع بينهما. وكان «الفيفا» قد قرر إلغاء مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع بسبب سوء الأحوال الجوية، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في تعذر استكمال اللقاء حفاظًا على سلامة اللاعبين. وأوضح الاتحاد الدولي في بيان رسمي أنه، وبعد تعليق المباراة ثم إلغائها، ووفقًا للوائح والنظام الأساسي المعتمدين، قررت لجنة المنتخبات الوطنية للرجال اعتبار المباراة منتهية بالتعادل السلبي دون أهداف، مع تقاسم منتخبي السعودية والإمارات للمركز الثالث. كما تقرر دمج قيمة الجوائز المالية المخصصة للمركزين الثالث والرابع، على أن يتم توزيعها بالتساوي بين المنتخبين المشاركين في المباراة الملغاة. يُذكر أن المنتخب السعودي كان قد ودّع البطولة بالخسارة أمام الأردن بهدف دون مقابل في الدور ربع النهائي، فيما خسر منتخب الإمارات أمام المغرب بثلاثية نظيفة، ليضرب المنتخبان موعدًا في مباراة تحديد المركز الثالث التي لم تُستكمل بسبب الظروف الجوية.

Image

FIFA يعلق على إلغاء مباراة السعودية والإمارات

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بيانًا رسميًا لتوضيح مصير مباراة السعودية ضد الإمارات في بطولة كأس العرب 2025، والتي تم تعليقها الخميس، لتحديد المنتخب صاحب المركز الثالث في البطولة. المباراة كانت مقرر إقامتها لتحديد المركز الثالث بين المنتخبين، لكن تم إلغاؤها بعد توقفها بسبب هطول الأمطار الغزيرة. وأعلن المذيع الداخلي في ملعب خليفة الدولي في قطر عن إلغاء اللقاء بسبب سوء الأحوال الجوية. وغادر الجهاز الفني واللاعبون من الفريقين الملعب بعد الإعلان الرسمي عن الإلغاء. وفي البيان الرسمي، أوضح "الفيفا" ما يلي: "تم إلغاء مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العرب (قطر 2025) بين منتخبي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة". وأضاف البيان: "تم اتخاذ هذا القرار بسبب الأحوال الجوية العاصفة في محيط الاستاد، وعلى الرغم من أن الاستاد كان في حالة تشغيلية كاملة وأن أرضية الملعب كانت في حالة جيدة، إلا أن الحكم اتخذ القرار حفاظًا على سلامة الجميع". واختتم البيان بالقول: "سيتم تحديد صاحب المركز الثالث في وقت لاحق من قبل اللجنة المختصة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)".

Image

إلغاء مباراة السعودية والإمارات في كأس العرب

قررت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب إلغاء مباراة تحديد المركز الثالث بين منتخبي السعودية والإمارات، والتي كان من المقرر استئنافها يوم الخميس، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية التي أثرت على ملعب اللقاء. انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، وقبل بداية الشوط الثاني، وبعد تدهور حالة الطقس وغمر مياه الأمطار أجزاء كبيرة من أرضية الملعب، قررت اللجنة المنظمة وبالتنسيق مع الحكم التشيلي كريستيان غاراي ومسؤولي الفريقين عدم استئناف المباراة حفاظًا على سلامة اللاعبين. حددت اللجنة المنظمة موعدًا لاستئناف المباراة في الساعة 4:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وبُذلت جهود مكثفة لإزالة المياه عن أرض الملعب، إلا أن الأرضية لم تُصبح صالحة للعب بعد، ما أجبر اللجنة على إعلان الإلغاء رسميًا بعد انتظار استمر نحو ثلاث ساعات. وأشارت اللجنة إلى أن قرار الإلغاء جاء حفاظًا على سلامة اللاعبين وضمان نزاهة المنافسة، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" سيصدر بيانًا لاحقًا لتحديد مصير المباراة وترتيبات إنهاء البطولة. يُذكر أن هذه الخطوة الاستثنائية تأتي في ظل الظروف الجوية غير المسبوقة التي شهدتها الدوحة، والتي أثرت على مجريات بطولة كأس العرب في يومها الأخير.

Image

نقل لقاء السعودية والإمارات.. خبير تحكيمي يحسم!

حسم الحكم الدولي البحريني نواف شكر الله الجدل حول إمكانية نقل مباراة تحديد المركز الثالث بين منتخبي السعودية والإمارات في كأس العرب 2025 إلى ملعب آخر بديل عن استاد "خليفة" الدولي، مؤكدًا أن ذلك غير جائز وفقًا للائحة التنظيمية. جاء ذلك بعدما تم تأجيل انطلاق الشوط الثاني من المباراة بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببت في تضرر أرضية الملعب بشكل كبير، مما جعل طاقم التحكيم يعيد تقييم إمكانية استمرار اللعب في ظل الظروف الجوية الصعبة. وأوضح شكر الله في تصريحاته عبر قناة "أبوظبي الرياضية" أن نقل المباراة إلى ملعب آخر، حتى لو كان قريبًا داخل قطر، يمثل أمرًا معقدًا من الناحية التنظيمية، كما أن عملية نقل المعدات الخاصة بتقنية حكم الفيديو (VAR) تُشكل تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن اللوائح تمنح الحكم مهلة زمنية تبلغ 30 دقيقة لتحسن الطقس، تليها مهلة أخرى مماثلة، وإذا لم تتحسن الأحوال، يُتخذ القرار المناسب بالتنسيق مع مراقبي المباراة. وأضاف الحكم البحريني أن أحد السيناريوهات المحتملة هو تأجيل المباراة واستكمالها في وقت لاحق يحدده المنظمون، لكنه أعرب عن ثقته في قدرة مسؤولي الملعب على التعامل مع الموقف وإتمام المباراة في ظل الإمكانات المتوفرة. وكان الشوط الأول من اللقاء قد انتهى بالتعادل السلبي، وسط أجواء جماهيرية مميزة رغم الطقس الممطر، فيما يترقب الجميع استكمال مباراة تحديد المركز الثالث في أقرب وقت ممكن.

Image

تأجيل جديد يربك حسابات السعودية والإمارات

تسببت أمطار غزيرة في تأجيل مباراة تحديد المركز الثالث بين منتخبي السعودية والإمارات في بطولة كأس العرب 2025، بعدما حالت دون استكمال الشوط الثاني على استاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة. وأُعلن تأجيل اللقاء "حتى إشعار آخر" بناءً على قرار طاقم تحكيم المباراة بقيادة الحكم التشيلي كريستيان جاراي، بعد تجدد هطول الأمطار في استاد خليفة الدولي وسط أجواء شتوية غير مسبوقة في المنطقة. وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، اللذين قدما أداءً حذرًا ومتكافئًا في ظل الأمطار المتقطعة التي رافقت مجريات اللعب منذ بدايته. في محاولة لاستئناف المباراة، أعلنت اللجنة المنظمة موعدًا جديدًا، عقب عمليات شفط مكثفة للمياه التي غمرت أجزاء كبيرة من أرضية الملعب. إلا أن هذه الجهود لم تؤتِ ثمارها، إذ لم تُجهز أرضية الملعب بالشكل المناسب لاستئناف اللقاء. وبعد تنسيق بين الحكم ومسؤولي المنتخبين واللجنة المنظمة، تقرر الامتناع عن استئناف المباراة حفاظًا على سلامة اللاعبين وضمان عدم تلف أرضية الملعب، لما قد يؤثر على سير المنافسة. تأتي هذه التطورات قبل ساعات قليلة من المباراة النهائية التي ستجمع بين منتخبَي الأردن والمغرب على استاد لوسيل المونديالي، حيث يترقب الجميع قرار اللجنة المنظمة بشأن إقامة النهائي في موعده وسط حالة من الترقب والقلق بسبب الأجواء الجوية المتقلبة في العاصمة القطرية. وتشهد بطولة كأس العرب 2025 منافسات قوية، حيث يسعى المنتخبان السعودي والإماراتي لحصد المركز الثالث، بينما يطمح منتخب الأردن ومنتخب المغرب للفوز باللقب في المباراة النهائية، وسط أجواء مثيرة تفرضها الحالة الجوية غير المستقرة. تتابع اللجنة المنظمة الحالة الجوية بدقة، مستعدة لاتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة اللاعبين وانسيابية البطولة، فيما ينتظر الجمهور بشغف إعلان القرار النهائي بشأن استكمال مباراة تحديد المركز الثالث والنهائي.