بعد غياب 23 عامًا.. «الأخضر» بطل «خليجي 27»
توج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعد فوزه على نظيره الإماراتي بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة جدة، ليعود الأخضر إلى منصة التتويج الخليجية بعد غياب دام 23 عامًا. وحسم المنتخب السعودي المباراة مبكرًا، بعدما افتتح همام الهمامي التسجيل في الدقيقة 11، إثر تسديدة اصطدمت بالدفاع الإماراتي وغيرت اتجاهها قبل أن تستقر في الشباك، ليمنح الأخضر أفضلية مبكرة في النهائي. ولم ينتظر المنتخب السعودي طويلًا لتعزيز تقدمه، إذ نجح فراس البريكان في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 13، بعد سلسلة من التمريرات المنظمة، ليضع الأخضر في موقف مريح خلال وقت مبكر من المواجهة. وحاول المنتخب الإماراتي تقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء، إلا أن الدفاع السعودي حافظ على تماسكه، في الوقت الذي أهدر فيه المنتخب السعودي فرصة إضافة هدف ثالث عندما ارتطمت كرة صالح أبوالشامات بالقائم، بينما اصطدمت تسديدة نيكولاس خيمينيز لاعب الإمارات بالقائم أيضًا. وكان المنتخب السعودي قد بلغ المباراة النهائية بعدما تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز المنتخب القطري في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف. أما المنتخب الإماراتي، فحجز مقعده في النهائي بعد تصدر مجموعته، ثم تخطى المنتخب العماني بهدف دون مقابل في الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع الأخضر في النهائي بمدينة جدة. ويحمل اللقب أهمية كبيرة للكرة السعودية، بعدما أنهى الأخضر فترة انتظار طويلة منذ آخر تتويج له بالبطولة عام 2003، عندما أحرز اللقب للمرة الثالثة في تاريخه. وبإضافة لقب «خليجي 27»، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى 4 بطولات خليجية، بعدما سبق له التتويج في أعوام 1994 و2002 و2003، ليعزز موقعه بين المنتخبات الأكثر نجاحًا في تاريخ المسابقة. ويظل المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، بينما أصبح المنتخب السعودي، بعد تتويجه الرابع، ضمن قائمة المنتخبات التي حققت البطولة أربع مرات. وجاء الإنجاز السعودي هذه المرة على أرض المملكة وأمام جماهيره، ليمنح اللقب الرابع قيمة إضافية للأخضر، الذي نجح في تحويل بدايته القوية أمام الإمارات إلى انتصار حاسم أعاده إلى قمة الكرة الخليجية بعد سنوات من الانتظار.
السعودية والإمارات.. صراع على حسم لقب «خليجي 27»
تتجه أنظار الجماهير الخليجية الثلاثاء إلى استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث يلتقي المنتخبان السعودي والإماراتي في نهائي النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى إنهاء البطولة بالتتويج باللقب. ويخوض المنتخب السعودي النهائي للمرة الأولى منذ عام 2019، واضعًا نصب عينيه استعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ النسخة السادسة عشرة عام 2004، وتحقيق اللقب الرابع في تاريخه. أما المنتخب الإماراتي، فيتطلع إلى العودة إلى منصة التتويج بعد غياب 13 عامًا، وتحديدًا منذ فوزه بالبطولة في نسخة 2013، من أجل إضافة اللقب الثالث إلى سجله. ووصل المنتخبان إلى المباراة الختامية دون تلقي أي خسارة، بعدما قدما مستويات ونتائج مستقرة منذ انطلاق المنافسات. وحجز المنتخب السعودي مقعده في النهائي بعد تخطي قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، بينما انتزع المنتخب الإماراتي بطاقة التأهل على حساب عمان بهدف دون مقابل. وكان المنتخب السعودي قد أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية أمام الكويت بهدف، وعمان بثلاثة أهداف، والعراق بهدفين، ليحافظ على شباكه نظيفة ويصل إلى ستة أهداف مسجلة قبل خوض الدور نصف النهائي. وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإماراتي المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على اليمن برباعية نظيفة، ثم تفوق على البحرين بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يتعادل مع قطر بهدف لمثله في الجولة الأخيرة، لينهي الدور الأول متقدمًا بفارق الأهداف عن المنتخب القطري. وفي نصف النهائي، واصل المنتخب الإماراتي طريقه نحو المباراة الختامية بتجاوزه المنتخب العماني بهدف سجله عثمان كامارا في الدقيقة 22، ليبلغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخه. ويستند المنتخب السعودي في المواجهة النهائية إلى قوة دفاعية واضحة، بعدما حافظ على نظافة شباكه طوال دور المجموعات، ثم كرر الأمر أمام قطر خلال 120 دقيقة، فيما يعتمد المنتخب الإماراتي على استقرار نتائجه وقدرته على التسجيل والحفاظ على توازنه الدفاعي في مختلف مراحل البطولة. وتمنح إقامة المباراة في جدة المنتخب السعودي أفضلية اللعب أمام جماهيره، بينما يدخل المنتخب الإماراتي النهائي بعدما قدم مشوارًا خاليًا من الهزائم، ما يضع الفريقين أمام اختبار حاسم لحسم هوية بطل «خليجي 27». وعلى مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، التقى المنتخبان في 18 مباراة، حقق خلالها المنتخب السعودي 11 انتصارًا مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات، بينما انتهت أربع مواجهات بالتعادل، وسجل السعوديون 28 هدفًا مقابل 11 هدفًا للمنتخب الإماراتي.
الإمارات تضاعف طائرات الجماهير إلى جدة
قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم مضاعفة عدد الطائرات الخاصة المخصصة لنقل الجماهير إلى مدينة جدة، من 6 إلى 12 طائرة، بعد الإقبال الكبير على مساندة المنتخب الإماراتي في نهائي كأس الخليج «خليجي 27» أمام السعودية. وجاء القرار بعد اكتمال العدد المستهدف من المشجعين الراغبين في السفر عبر الطائرات الست التي أعلن عنها الاتحاد في وقت سابق، قبل أن تدفع زيادة الطلب إلى مضاعفة الرحلات المخصصة للجماهير. ويستعد المنتخب الإماراتي لخوض المباراة النهائية أمام نظيره السعودي، الثلاثاء المقبل، على استاد الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، بعدما حجز مقعده في النهائي إثر فوزه على عُمان بهدف دون رد. وتعد هذه المرة الرابعة التي يصل فيها المنتخب الإماراتي إلى نهائي كأس الخليج، حيث سبق له التتويج بالبطولة مرتين عامي 2007 و2013. في المقابل، يدخل المنتخب السعودي النهائي بحثًا عن لقبه الرابع في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما سبق له التتويج بكأس الخليج ثلاث مرات، كان آخرها عام 2003.
صافرة مغربية لـ«خليجي 27»
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيين الحكم المغربي جلال جيد لإدارة المباراة النهائية لبطولة «خليجي الديار العربية 27»، التي تجمع المنتخبين السعودي والإماراتي يوم 6 أكتوبر، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة. ويعاون جيد في إدارة النهائي مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى الكويتي عبدالله جمالي، والحكم الخامس إلى مواطنه سعود الشمالي. وضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، تم اختيار المغربي حمزة الفارق حكمًا للفيديو، والهولندي أروين بلانك مساعدًا لحكم الفيديو، إلى جانب البحريني إسماعيل حبيب، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام. وكان المنتخب السعودي قد بلغ النهائي بعد تخطيه المنتخب القطري في نصف النهائي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، بينما تأهل المنتخب الإماراتي على حساب نظيره العماني بفوزه بهدف دون مقابل. وتقام منافسات «خليجي الديار العربية 27» في مدينة جدة، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث يلتقي المنتخبان السعودي والإماراتي في مواجهة تحسم هوية بطل النسخة الحالية.
دونيس: الإمارات منافس قوي والنهائي مختلف
رفع اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، سقف طموحات «الأخضر» قبل مواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليج «خليجي 27»، مؤكدًا أن الروح القتالية تمثل أحد أهم أسلحة فريقه في المباراة المرتقبة. وحجز المنتخب السعودي مقعده في المباراة النهائية بعدما تجاوز قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمواجهة بالتعادل السلبي. وقال دونيس خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالنهائي إن فريقه واجه خلال البطولة ظروفًا صعبة، مشيرًا إلى خوض أربع مباريات في غضون 14 يومًا، إلى جانب تأثير الأجواء والظروف المناخية على اللاعبين. وشدد المدرب على أن التوازن بين الأداء الدفاعي والفاعلية الهجومية سيكون حاسمًا أمام الإمارات، موضحًا أن المنتخب السعودي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، إلى جانب الحماس والرغبة في تقديم أقصى ما لديهم من أجل تحقيق الفوز. وأكد دونيس اهتمام الجهاز الفني بالكرات الثابتة، باعتبارها أحد الحلول المهمة لصناعة الخطورة، مشددًا على ضرورة استغلال الفرص والوصول بالكرة إلى مناطق مؤثرة داخل منطقة الجزاء من أجل هز الشباك. وسبق لـ«الأخضر» التتويج بكأس الخليج ثلاث مرات، أعوام 1994 و2003 و2022، ويسعى إلى إضافة لقب جديد إلى سجله في البطولة من بوابة النهائي المرتقب أمام الإمارات.
داليتش: نهائي خليجي 27 أسهل اختبار للإمارات
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات، أن مواجهة السعودية في نهائي كأس الخليج «خليجي 27» تمثل مباراة مختلفة، معربًا عن تطلعه إلى استمتاع اللاعبين والجماهير بالمباراة المرتقبة. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين، إن خوض المباراة النهائية يجعلها بالنسبة إليه «الأسهل»، مشددًا على رغبته في أن يعيش الجميع أجواء اللقاء بعيدًا عن الضغوط. واعترف المدرب الكرواتي بقوة المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الإمارات ستواجه أحد أبرز منتخبات البطولة، إلى جانب خوض المباراة أمام جماهيره، لكنه شدد على أن فريقه سيعمل من أجل تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها. وأشار داليتش إلى ضرورة استثمار الفرص المتاحة، مع أهمية الوصول إلى أعلى درجات التركيز، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل صعوبة المنافس وقوته. وتحدث مدرب الإمارات عن خبرته في كرة القدم الدولية، موضحًا أنه يمتلك تسع سنوات من الخبرة، ويسعى إلى توظيفها لمساعدة المنتخب على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، مؤكدًا أن بداية مشواره مع الفريق ستكون عبر محاولة التتويج بلقب خليجي 27. كما شدد داليتش على أهمية الكرات الثابتة، موضحًا أن ضيق الوقت لم يسمح بالعمل عليها بالشكل الكافي، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل مستقبلًا على تطوير هذا الجانب والاستفادة منه، خصوصًا أن المنتخب السعودي يجيد التعامل مع الكرات الثابتة. وأشاد المدرب الكرواتي بالمساندة التي يحظى بها من الجماهير الإماراتية، مؤكدًا أن الإمارات أصبحت بلدًا عزيزًا على قلبه، وأن هذا الدعم يدفعه إلى تقديم أقصى ما لديه من أجل المنتخب وتحقيق طموحات جماهيره.
داليتش: السعودية مرهقة والنهائي سيكون مواجهة صعبة للغاية
أبدى الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، سعادته بتأهل فريقه إلى النهائي، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا مباراة قوية ونجحوا في الوصول إلى الهدف الذي وضعه الجهاز الفني قبل المواجهة، مشيدًا في الوقت نفسه بالمساندة الجماهيرية التي حظي بها المنتخب في جدة. وأوضح داليتش أن المنتخب الإماراتي بدأ اللقاء بصورة مميزة وفرض حضوره منذ الدقائق الأولى، لكنه لم يبدُ راضيًا عن مستوى الفريق بعد تسجيل الهدف الأول، مشيرًا إلى أنه طالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز وعدم التراجع، مع التأكيد على ضرورة تحليل مجريات المباراة والاستفادة من الأخطاء قبل خوض النهائي. وشدد المدرب الكرواتي على أن المهمة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، في ظل قوة المنافس وأهمية المباراة النهائية، إلى جانب عامل الإرهاق الذي يواجه المنتخبين بعد خوض الأشواط الإضافية، ما يجعل عملية الاستشفاء والتحضير التكتيكي من أبرز الأولويات خلال الفترة القصيرة المقبلة. وأكد داليتش أن الجهاز الفني سيعمل على دراسة المنافس من مختلف الجوانب، بحثًا عن التفاصيل التي يمكن أن تساعد المنتخب الإماراتي على الظهور بأفضل صورة في النهائي. وأشاد مدرب الإمارات بالدور الذي لعبته الجماهير في مشوار المنتخب، معتبرًا أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في مسيرة الفريق، داعيًا إلى استمرار حالة التكاتف بين اللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام. وأكد داليتش أن المنتخب سيبذل أقصى ما لديه في المباراة النهائية، مشددًا على أن النجاح يتطلب مواصلة العمل والتركيز حتى صافرة النهاية.
السكتيوي: الإحلال ضرورة في منتخب عُمان
أبدى المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أسفه لخروج فريقه أمام الإمارات، مؤكدًا أن النتيجة لم تعكس ما قدمه لاعبوه، خصوصًا في الشوط الثاني الذي شهد تحسنًا واضحًا في الأداء ومحاولات متكررة للعودة إلى المباراة. وأوضح السكتيوي أن المنتخب العُماني لم يدخل اللقاء بالصورة المطلوبة، ودفع ثمن خطأ في الرقابة خلال إحدى الركلات الحرة، بينما لم ينجح لاعبوه في استغلال الفرص التي أتيحت لهم أمام المرمى. وأشار إلى أن الفريق ظهر بصورة أفضل بعد الاستراحة، بعدما اعتمد بصورة أكبر على اللعب عبر الأطراف ورفع الضغط على المنافس، إلا أن المنتخب الإماراتي نجح في التعامل مع محاولات عُمان بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة وتنظيم اللعب. واعتبر مدرب عُمان أن المشاركة في البطولة كانت إيجابية، رغم الخروج، مؤكدًا أن المنتخب حقق مكاسب مهمة ستشكل قاعدة للعمل في المرحلة المقبلة، في ظل الاستعداد لاستحقاقات أكبر. وشدد السكتيوي على أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين، مع استمرار عملية تقييم الخيارات المتاحة لتعزيز صفوف الفريق. وتوقف المدرب المغربي عند مشكلة الأهداف التي استقبلها المنتخب من الكرات الثابتة، معتبرًا أن الأمر يرتبط بدرجة كبيرة بالتركيز والانتباه في لحظات محددة، وليس بمشكلة فنية أو تكتيكية فقط، وهو ما يتطلب معالجة شاملة خلال الفترة المقبلة. كما كشف أن تجديد دماء المنتخب العُماني يمثل جزءًا أساسيًا من خطته، في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على المنافسة على المدى المتوسط والبعيد، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف سيكون تدريجيًا ومدروسًا. وأكد السكتيوي أن عقده طويل الأمد يمنحه فرصة للعمل وفق رؤية واضحة، داعيًا إلى منح الجهاز الفني الوقت والثقة من أجل تنفيذ مشروعه وتطوير المنتخب. وختم مدرب عُمان بالإشارة إلى حالة الحزن التي سيطرت على اللاعبين بعد الخسارة، خاصة أن المجموعة كانت تطمح إلى إسعاد الجماهير، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلوغ الدور نصف النهائي والحضور بين أفضل منتخبات البطولة يمثلان محطة إيجابية يمكن البناء عليها مستقبلًا.
الإماراتي يواجه الأخضر بنهائي خليجي 27
حجز المنتخب الإماراتي بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما تغلب على منتخب سلطنة عمان بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما مساء السبت على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، ضمن منافسات الدور نصف النهائي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |