برسالة مؤثرة.. الركراكي يودع منتخب المغرب
أعلن المدرب وليد الركراكي رحيله رسميًا عن تدريب منتخب المغرب، موجّهًا رسالة وداع مؤثرة إلى الجماهير المغربية عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، وذلك قبل الإعلان الرسمي من قبل الاتحاد المغربي لكرة القدم. ونشر الركراكي مقطع فيديو عبر حسابه عبّر خلاله عن امتنانه للفترة التي قضاها مع منتخب أسود الأطلس، مؤكدًا فخره بتلك التجربة، حيث كتب في رسالته: "ديما مغرب.. الله – الوطن – الملك.. شكرًا"، في إشارة إلى اعتزازه بتمثيل المنتخب الوطني وقيادته خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد المغربي لكرة القدم مؤتمرًا صحفيًا مساء الخميس للإعلان رسميًا عن نهاية مشوار الركراكي مع المنتخب، إلى جانب الكشف عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة. وبحسب التقارير المتداولة، يُعد المدرب محمد وهبي أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب المغرب، خاصة بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا مع منتخب الشباب، حيث قاده للتتويج بلقب كأس العالم للشباب 2025 لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية.
الركراكي يترك منتخب المغرب رسميًا
أعلن المدرب المغربي وليد الركراكي استقالته رسميًا من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني، بعد الخسارة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال. وأكد الركراكي أن هذا القرار جاء تنفيذًا للالتزام الذي قطعه على نفسه بعدم الاستمرار في المنصب إذا لم يتمكن من تحقيق لقب كبير مع الفريق. ومن جهته، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم قبول الاستقالة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُنهي حقبة مميزة شهدت إنجازات تاريخية، أبرزها الأداء البارز للمغرب في كأس العالم 2022، مع التأكيد على استمرار العمل على المشروع الرياضي للمنتخب الوطني. وأفادت مصادر مقربة أن الركراكي يفضل مواصلة مسيرته التدريبية في أوروبا، مع وجود محادثات مع أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، في حين أُغلِق الباب أمام العروض القادمة من الدوري السعودي. ومن المقرر أن تقيم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حفل تكريم للمدرب مساء الخميس، قبل الإعلان الرسمي المتوقع عن تعيين محمد وهبي خلفًا له في قيادة المنتخب المغربي.
Lequipe الفرنسية تكشف هوية مدرب المغرب الجديد!
أنهى وليد الركراكي مهمته كمدرب للمنتخب المغربي لكرة القدم، بعد التوصل إلى اتفاق رسمي مع الاتحاد المغربي لكرة القدم لإنهاء عقده، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو. وذكرت صحيفة Lequipe الفرنسية أن الركراكي اتخذ قرارًا سريعًا بعدم متابعة قيادته للمنتخب في البطولة العالمية المقبلة، متخليًا عن فرصة مواصلة المشروع الفني الذي بدأه مع المنتخب الوطني. ووفقًا لنفس الصحيفة، من المتوقع أن يتولى محمد وهبي، الفائز مع المنتخب المغربي تحت 20 عامًا بلقب بطولة العالم، قيادة الفريق الوطني خلفًا للركراكي. وسيكون وهبي مدعومًا بمساعديه البرتغالي جواو ساكرامنتو ويوسف حجي لضمان استمرارية المشروع الفني وتوفير انتقال سلس بين الإدارة الفنية السابقة والحالية. تأتي هذه التغييرات في وقت حساس للمنتخب المغربي، الذي يسعى للحفاظ على مستواه بين أفضل الفرق المشاركة في كأس العالم. وتهدف إدارة الاتحاد المغربي إلى توفير استقرار فني قبل انطلاق البطولة، مع التأكيد على أن القرار جاء بطريقة منظمة للحفاظ على استمرارية إعداد المنتخب. وأكدت المصادر الفرنسية أن الركراكي حرص على تسليم المسؤوليات بشكل سلس، ما يعكس التزامه تجاه المشروع الرياضي للمنتخب، رغم قراره بعدم المشاركة في المونديال المقبل.
للمرة الثالثة.. الاتحاد المغربي يتمسك بالركراكي!
جددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيدها على استمرار وليد الركراكي في منصبه مدربًا للمنتخب الأول، نافيةً مجددًا الشائعات التي تحدثت عن رحيله أو التعاقد مع جهاز فني جديد. وجاء بيان الاتحاد ليحسم الجدل المتداول خلال اليومين الماضيين، بعدما انتشرت تقارير تزعم استقالة الركراكي عقب خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال لكرة القدم في الرباط. كما نفى الاتحاد صحة الأنباء التي أشارت إلى إنهاء التعاقد معه. وأوضح البيان أن الجامعة ستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات تخص المنتخب في توقيتها المناسب، مشددة على أن الأخبار المتداولة بشأن تعيين مدرب جديد لا أساس لها من الصحة. وكان الركراكي (50 عامًا) قد تولى قيادة أسود الأطلس في أغسطس 2022، وقاد المنتخب لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 ببلوغه الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. كما أعاد المدرب المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ 2004، غير أن الحلم بالتتويج بلقب ثانٍ بعد إنجاز 1976 تبدد بالخسارة أمام السنغال في مباراة امتدت إلى شوطين إضافيين وشهدت أحداثًا مثيرة للجدل، من بينها ركلة جزاء أهدرها براهيم دياز. ويأتي حسم الاتحاد للجدل في توقيت مهم، مع استعداد المغرب لخوض غمار كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تطلعات لمواصلة البناء على النجاحات الأخيرة.
الاتحاد المغربي ينفي استقالة الركراكي
نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم التقارير الصحفية التي قالت إن مدرب المنتخب الأول وليد الركراكي قدم استقالته من منصبه الجمعة. وخسر المغرب نهائي كأس الأمم الأفريقية التي استضافها أمام السنغال في يناير. وذكرت تقارير صحفية أن المدرب الركراكي قدم استقالته للاتحاد المغربي للعبة، دون توضيح أسبابه. وقال الاتحاد المغربي في بيان "تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفيا قاطعا ما راج (تم ترويجه) في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، السيد وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه". ويستعد المغرب للمشاركة في كأس العالم التي ستقام في أمريكا الشمالية في الصيف المقبل، سعيا لتكرار إنجازه عام 2022، عندما قاده الركراكي لبلوغ المربع الذهبي في نهائيات قطر. وقاد الركراكي المغرب للتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 2004، لكنه خسر بهدف بابي جي في الأشواط الإضافية لمباراة شهدت فوضى. إذ غادرت السنغال أرض الملعب قرب النهاية بعد احتساب ركلة جزاء، لينتظر براهيم دياز نحو 14 دقيقة حتى عودتها، لكن لاعب ريال مدريد أهدر الركلة. وكان المغرب المرشح المفضل للفوز باللقب وانتظرت الجماهير المحلية تحقيق كأس أفريقيا لأول مرة منذ 50 عاما، لكي تكمل كرة القدم المغربية سلسلة النجاح في الفترة الأخيرة، بعدما حقق المنتخب الأولمبي الميدالية البرونزية في ألعاب باريس وفاز منتخب الشباب بكأس العالم تحت 20 عاما. لكن الخسارة من السنغال حرمت المغرب من تحقيق لقبها الثاني في كأس الأمم بعدما توجت باللقب عام 1976. ويقع المغرب في المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.
مستقبل الركراكي في مهب الريح.. أعرف القصة!
شهد اتحاد الكرة المغربي حالة من الانقسام بشأن مصير المدرب وليد الركراكي بعد خروج المنتخب الوطني من نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 دون تحقيق اللقب المنتظر. فبينما يطالب بعض الأعضاء بإعادة تقييم دور الجهاز الفني نظرًا لعدم تحقيق الهدف الرئيسي، يرى آخرون أن الركراكي يستحق الثقة استنادًا إلى الإنجازات السابقة، خاصة تأهله لكأس العالم وتحقيقه نصف النهائي في نسخة 2022. وقد أظهرت المصادر القريبة من الاتحاد المغربي أن الاجتماع الخاص بتقييم أداء الفريق لم يُعقد بعد، وسط تحفظات على النتائج النهائية مقارنة بالأهداف الموضوعة قبل انطلاق البطولة، لا سيما أن العقد مع الركراكي اشترط التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا إلى جانب التأهل للمونديال، وهو ما لم يحدث. ويطرح فريق داخل الاتحاد فكرة التغيير قبل بداية الاستعدادات لمونديال 2026، مستندًا إلى غياب الألقاب القارية منذ 1976 وعدم استثمار فرصة استضافة البطولة. في المقابل، يؤكد فريق آخر على ضرورة استمرار الركراكي مع تعزيز الثقة به، مع إبراز جهوده في تحقيق نتائج مهمة. وفيما يتعلق بالعلاقات الداخلية، هناك تقارير عن وجود توترات بين المدرب وبعض اللاعبين الأساسيين مثل ياسين بونو وأشرف حكيمي ويوسف النصيري وبراهيم دياز، ما يضيف بعدًا آخر للحالة المعقدة. وتنتظر الجماهير المغربية قرار الاتحاد الرسمي في الأيام القادمة، خاصة مع قرب انطلاق التحضيرات لمونديال 2026، الذي يأمل الجميع في تحقيق إنجاز جديد خلاله.
وليد الركراكي أفضل مدرب أفريقيا 2025
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اختيار وليد الركراكي كأفضل مدرب في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، تقديرًا لما قدمه من أداء تكتيكي متميز خلال مشوار المغرب في المسابقة. قاد الركراكي "أسود الأطلس" للوصول إلى المباراة النهائية، حيث خسر الفريق بهدف نظيف أمام السنغال في الوقت الإضافي، بعد ضياع ركلة جزاء حاسمة من قبل اللاعب براهيم دياز في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي. وفي نفس السياق، توج ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، بلقب أفضل لاعب في البطولة، بعدما سجل هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، وقاد منتخب بلاده لتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها. كما تميز ماني بقيادته الحكيمة للفريق في اللحظات الحرجة، حيث حث زملاءه على استئناف اللعب عقب احتجاجاتهم خلال نهائي البطولة، قبل أن يبدأ الهجمة التي أدت إلى هدف التتويج. من جانب آخر، حصد الحارس المغربي ياسين بونو جائزة "القفاز الذهبي" بعد حفاظه على شباكه نظيفة في خمس مباريات، فيما تصدر مواطنه براهيم دياز قائمة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف، ليكون أحد أبرز نجوم المسابقة هذا العام.
الركراكي: مواجهة السنغال الأصعب وهدفنا التتويج
أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه حقق خطوة مهمة بوصوله إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، لكنه شدد على أن المواجهة القادمة ستكون الأصعب. تأهل المغرب إلى النهائي بعد فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية المقررة الأحد، وصف الركراكي خصمه السنغالي بأنه من أقوى المنتخبات في القارة والعالم، مشيرًا إلى أن اللقاء سيكون متكافئًا، لكنه يرى أن الأفضلية لصالح المغرب بفضل دعم الجمهور المحلي. تحدث المدرب عن الضغط الكبير الذي يرافق اللعب على أرضه وبين جماهيره، مشيرًا إلى أن ذلك شكل تحديًا طوال مشوار البطولة، لكنه في الوقت نفسه أظهر "المعدن الحقيقي" للمنتخب المغربي الذي تمكن من تحقيق سلسلة انتصارات متواصلة خلال العامين الماضيين. ودعا الركراكي الجميع لتجنب النظرة السلبية، مؤكدًا أن طموحه يتجاوز الفوز بالبطولة الحالية فقط، ويركز على بناء فريق قادر على التواجد الدائم في النهائيات القارية وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلًا. وفي حديثه عن صعوبة المهمة، أكد أن التتويج باللقب على أرض الرباط لن يكون سهلًا على السنغال، التي ستحتاج إلى تقديم أداء قوي جدًا للفوز بالنهائي.
الركراكي يهاجم حسام حسن!
دخل وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على خط الجدل الدائر حول التحكيم في كأس أمم أفريقيا، بعد التصريحات التي أطلقها حسام حسن مدرب منتخب مصر، مؤكدًا أن الزج بالتحكيم كسبب للإخفاق لا يعكس حقيقة ما يحدث داخل الملعب. وأوضح أن ما يُتداول عن وجود دعم تحكيمي للمغرب لا يستند إلى واقع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نهائي البطولة، أشار الركراكي إلى أن الاعتراض على الحكام تكرر في أكثر من مباراة خلال المنافسات، سواء في لقاءات مصر أو كوت ديفوار، معتبرًا أن الحديث عن الأخطاء التحكيمية أصبح رد فعل معتاد من الفرق التي تخسر، بدلًا من مراجعة الأداء الفني والاختيارات داخل المباراة. وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم في كل البطولات، سواء داخل القارة الأفريقية أو في أكبر الدوريات الأوروبية، منتقدًا تضخيم الجدل حولها، ومشددًا على ضرورة حماية الحكام ومنحهم الثقة، بدل تحويلهم إلى شماعة بعد كل خسارة. واستعاد الركراكي تجربة منتخب المغرب في نصف نهائي كأس العالم أمام فرنسا، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين آنذاك اختاروا تقبل النتيجة والتركيز على التطوير، رغم وجود لقطات مثيرة للجدل، في رسالة واضحة حول كيفية التعامل مع الهزائم. وفيما يخص النهائي، وصف مواجهة السنغال بأنها اختبار صعب أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة، مؤكدًا أن اللقاء سيكون متوازنًا، مع أفضلية معنوية للمغرب بحكم الأرض والجمهور، رغم ما يفرضه ذلك من ضغوط إضافية على اللاعبين. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن طموحه يتجاوز التتويج بالنسخة الحالية، نحو بناء منتخب مغربي حاضر باستمرار في النهائيات القارية، وقادر على المنافسة على الألقاب مستقبلًا، مشددًا على أن حسم اللقب في الرباط لن يكون مهمة سهلة لأي منافس.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |