بونو يهزم سيمون في تشكيلة المونديال!
بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026 وتتويج المنتخب الإسباني باللقب على حساب الأرجنتين، بدأت وسائل الإعلام العالمية في الكشف عن اختياراتها لأفضل تشكيلات البطولة، وسط إشادة بعدد من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة خلال المنافسات. وشهدت التشكيلة المثالية التي اختارتها صحيفة "ماركا" الإسبانية مفاجأة لافتة، بعدما فضلت الحارس المغربي ياسين بونو على الإسباني أوناي سيمون، رغم تتويج الأخير بجائزة أفضل حارس في البطولة المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA". وكان سيمون قد قدم بطولة قوية مع منتخب إسبانيا، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل ثماني، ولم يستقبل سوى هدف واحد طوال مشوار المنتخب نحو اللقب، مستفيدًا من قوة المنظومة الدفاعية التي ساعدت "لا روخا" على تحقيق الإنجاز العالمي. لكن "ماركا" رأت أن بونو كان الأكثر تأثيرًا على أداء منتخب بلاده، بعدما لعب دورًا حاسمًا في مسيرة المغرب التاريخية التي انتهت بالوصول إلى الدور ربع النهائي، حيث قدم سلسلة من التصديات الحاسمة في المباريات الكبرى. وأشادت الصحيفة بالمستوى الذي ظهر به حارس الهلال السعودي، معتبرة أن تدخلاته صنعت الفارق في لحظات صعبة، من بينها تصديه لركلة ترجيح أمام هولندا في دور الـ32، إضافة إلى تألقه أمام فرنسا بعدما تصدى لعدد كبير من المحاولات الخطيرة. واعتبرت "ماركا" أن الفارق بين بونو وسيمون يكمن في حجم الاختبارات التي تعرض لها كل منهما، إذ واجه الحارس المغربي ضغطًا أكبر خلال مباريات المغرب، بينما استفاد سيمون من صلابة دفاع المنتخب الإسباني وسيطرته على مجريات اللعب في معظم المواجهات. ويواصل ياسين بونو تعزيز مكانته بين أفضل حراس العالم، بعدما أصبح أحد أبرز رموز الإنجاز المغربي في كأس العالم، ليضيف حضورًا جديدًا إلى سلسلة النجاحات التي حققها خلال مسيرته الأوروبية والعربية.
أرقام قياسية في وداعية بونو لمونديال 2026
غادر المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، لكن الحارس ياسين بونو أنهى مشاركته في البطولة وهو يحمل معه أرقامًا تاريخية جديدة عززت مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ورغم انتهاء حلم "أسود الأطلس" في تكرار إنجاز نسخة قطر 2022، واصل بونو تقديم مستويات مميزة، بعدما كان أحد أبرز عناصر قوة المنتخب المغربي خلال مشواره المونديالي، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره اللافت في المباريات الكبرى. وخلال مواجهة فرنسا، أثبت حارس الهلال السعودي قيمته مجددًا، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها النجم كيليان مبابي في الدقيقة 28، ليحافظ على شباك المغرب نظيفة في الشوط الأول، قبل أن تهتز مرتين في الشوط الثاني عبر مبابي وعثمان ديمبيلي. وسجل بونو بعد مشاركته في مونديال 2026 إنجازًا غير مسبوق، بعدما أصبح أكثر حارس عربي وأفريقي خوضًا للمباريات في نهائيات كأس العالم، بوصوله إلى 12 مباراة خلال نسختي 2022 و2026. كما واصل الحارس المغربي كتابة الأرقام القياسية في التعامل مع ركلات الجزاء، بعدما رفع رصيده إلى 7 تصديات ناجحة من أصل 9 ركلات جزاء واجهها في المونديال، سواء أثناء المباريات أو خلال ركلات الترجيح، ليصبح صاحب أفضل سجل في تاريخ البطولة بهذا الجانب. ولم يقتصر تألق بونو على التصديات فقط، إذ بات أول حارس عربي وأفريقي يخوض أكبر عدد من المباريات المتتالية في كأس العالم، بعدما حافظ على حضوره في جميع مواجهات المغرب خلال النسختين الأخيرتين. ورغم أن المغرب لم يتمكن من بلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي، فإن بونو غادر البطولة تاركًا بصمة استثنائية، بعدما تحول إلى أحد رموز الإنجاز المغربي والعربي في أكبر محفل كروي عالمي.
العويس يعود ويزاحم بونو على عرين الهلال!
حسم نادي الهلال السعودي اتفاقه مع الحارس الدولي محمد العويس، ليعود مجددًا إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تهدف إلى تدعيم مركز حراسة المرمى بخبرة محلية ودولية كبيرة. وتأتي عودة العويس ضمن تحركات إدارة الهلال لتعزيز خيارات الفريق في هذا المركز، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك أكثر من خيار قادر على المنافسة وتقديم الإضافة خلال الموسم الجديد. ويرى الهلال أن استعادة خدمات الحارس الدولي تمثل مكسبًا مهمًا، في ظل معرفته السابقة بأجواء النادي وخبرته الطويلة في البطولات المحلية والقارية، حيث سبق له ارتداء قميص الفريق والمساهمة في تحقيق عدد من الإنجازات. وسيكون العويس أمام منافسة قوية مع الحارس المغربي ياسين بونو، الذي قدم مستويات مميزة مع الهلال خلال الفترة الماضية، ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لاختيار الأنسب وفقًا للظروف والمباريات. ويمتلك العويس سجلًا بارزًا مع المنتخب السعودي، إذ كان أحد عناصره الأساسية في السنوات الماضية، كما خاض تجارب مهمة في الدوري السعودي جعلته من أبرز الحراس المحليين. وكان العويس قد تلقى اهتمامًا من عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، من بينها الشباب، لكنه اختار العودة إلى الهلال بعد وصول المفاوضات إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. وتترقب جماهير الهلال ظهور العويس مجددًا بقميص الفريق، في ظل تطلعات النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.
بونو ينهار باكيًا بعد وداع المونديال
انخرط ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، في البكاء، عقب انتهاء مباراة فريقه ضد فرنسا، في دور الثمانية ببطولة كأس العالم. وبعد لحظات من إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، دخل الحارس المغربي في نوبة بكاء، بينما حرص زملاؤه على مواساته والشد من أزره داخل أرض الملعب. وشهدت البطولة تألقا لافتا من بونو، الذي تصدى لركلة جزاء في الدقيقة 28 من الشوط الأول نفذها كيليان مبابي، كما وقف حائلا أمام اهتزاز شباكه في أكثر من فرصة للمنتخب الفرنسي، لكنه لم يتمكن من التصدي لتسديدتين من كليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللتين سكنتا شباكه في المباراة، التي انتهت بفوز منتخب (الديوك) 2-صفر ليتأهل للدور قبل النهائي في المونديال. وكان بونو يتطلع لقيادة منتخب المغرب نحو التأهل للدور قبل النهائي في كأس العالم للنسخة الثانية على التوالي، وتكرار إنجازه الذي حققه في المونديال الماضي عام 2022 بقطر، الذي شهد تواجده كأول فريق عربي وأفريقي يصل للمربع الذهبي في البطولة.
بونو يحقق رقمًا تاريخيًا غير مسبوق بالمونديال
واصل ياسين بونو كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح أول حارس مرمى في تاريخ المغرب ينجح في التصدي لركلة جزاء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي في نهائيات كأس العالم، بعيدًا عن ركلات الترجيح، ليضيف إنجازًا استثنائيًا إلى سجله الحافل مع "أسود الأطلس". وجاء هذا الرقم التاريخي، بعد تصديه لركلة جزاء من النجم الفرنسي كيليان مبابي، ليؤكد المكانة التي وصل إليها بونو كأحد أبرز حراس المرمى في العالم، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار المنتخب المغربي خلال بطولة كأس العالم 2026، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره الذهني الكبير في أصعب اللحظات. ويعد هذا الإنجاز سابقة في تاريخ مشاركات المغرب بالمونديال، إذ لم يسبق لأي حارس مغربي أن تصدى لركلة جزاء أثناء مجريات المباراة منذ أول ظهور للمنتخب في البطولة عام 1970، وهو ما يمنح بونو مكانة خاصة في سجل الكرة المغربية، ويعزز من إرثه مع المنتخب الوطني. ولم يكن تألق بونو وليد الصدفة، فقد اعتاد الظهور بصورة استثنائية في المباريات الكبرى، بعدما قاد المغرب في أكثر من مناسبة لتحقيق نتائج تاريخية، سواء بتصدياته الحاسمة خلال اللعب المفتوح أو ببراعته في ركلات الترجيح، ليصبح عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي حققها "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي
وقف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، حائلا دون قيام كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، بافتتاح التسجيل خلال لقاء المنتخبين المقام حاليا في دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وحصل منتخب فرنسا على ركلة جزاء، بعد تعرض مبابي للعرقلة داخل منطقة جزاء منتخب المغرب، من جانب المدافع نصير مزراوي في الدقيقة 23. ونفذ مبابي الركلة، حيث وضعها زاحفة على يسار بونو، الذي أمسك بالكرة بثبات، لتظل نتيجة التعادل السلبي قائمة بين المنتخبين حتى إشعار آخر. يشار إلى مبابي سجل 7 أهداف حتى الآن في مونديال 2026، ليتقاسم المركز الثاني في ترتيب هدافي النسخة الحالية من البطولة مع النرويجي إيرلينج هالاند، بفارق هدف خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (المتصدر).
بونو يهدي هايتي هدفًا تاريخيًا!
شهدت مواجهة المغرب أمام هايتي في كأس العالم لكرة القدم 2026 لقطة غير مألوفة، بعدما سجل الحارس ياسين بونو هدفًا بالخطأ في مرماه، منح المنتخب الهايتي أول أهدافه في تاريخ مشاركاته المونديالية منذ أكثر من خمسة عقود. وجاء الهدف في الدقائق الأولى من اللقاء بعد كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، حاول مهاجم هايتي التعامل معها بطريقة خلفية، قبل أن تصطدم الكرة ببونو وتستقر في الشباك، ليُحتسب الهدف باسم منتخب هايتي. وبهذا الهدف، عادت هايتي إلى التسجيل في كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 1974، حين سجلت خلال مشاركتها الوحيدة السابقة في البطولة، لتكسر صيامًا تهديفيًا استمر 52 عامًا في المونديال. وكان المنتخب الهايتي قد ودّع البطولة مبكرًا بعد خسارتين متتاليتين في الجولتين السابقتين، ما جعل هذه المواجهة الأخيرة له في دور المجموعات دون أي نقاط في رصيده ضمن مشواره في بطولة كأس العالم 2026. أما الحارس المغربي ياسين بونو، لاعب منتخب المغرب، فقد كان في قلب لقطة مؤثرة خلال اللقاء، بعدما تحولت إحدى الكرات العرضية إلى هدف عكسي لصالح هايتي، التي يشارك منتخبها في البطولة ضمن مجموعة قوية.
بونو ملك الحراس الأفارقة في المونديال
واصل الحارس المغربي ياسين بونو كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم الأفريقية، بعدما خرج بشباك نظيفة خلال فوز منتخب المغرب على اسكتلندا بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وأسهم بونو بشكل كبير في تحقيق الانتصار الثمين لـ"أسود الأطلس"، ليصل إلى المباراة الرابعة التي يحافظ فيها على نظافة شباكه في تاريخ مشاركاته بالمونديال، منفردًا بصدارة قائمة الحراس الأفارقة الأكثر خروجًا بشباك نظيفة في البطولة العالمية. وبات حارس مرمى الهلال السعودي يتربع على قمة التصنيف الأفريقي متفوقًا على عدد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ كأس العالم، حيث جاء ترتيب الحراس الأفارقة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك كالتالي:
بونو: نهائي الكأس شرف كبير للهلال والجماهير
أكد المغربي ياسين بونو حارس فريق الهلال السعودي الأول لكرة القدم أن اللعب في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، مشيرًا إلى أن البطولة تُعد من أهم وأغلى البطولات على مستوى الكرة السعودية لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية وجماهيرية كبيرة. وقال بونو إن الوصول إلى المباراة النهائية يعكس حجم العمل الكبير الذي يقوم به الفريق طوال الموسم، مؤكدًا أن لاعبي الهلال يدركون تمامًا قيمة هذه المواجهة وأهمية الظهور فيها بأفضل مستوى ممكن. وأضاف الحارس المغربي: “الهلال فريق اعتاد الحضور في المباريات الكبيرة، ونتمنى أن نكون في قمة جاهزيتنا غدًا لتقديم أداء يليق باسم النادي ويسعد الجماهير الهلالية التي تساندنا دائمًا”. ويخوض الهلال النهائي المرتقب وسط تطلعات كبيرة من جماهيره لتحقيق اللقب وإضافة بطولة جديدة إلى سجله، في مواجهة تُعد من أبرز محطات الموسم الكروي. وتحظى المباراة باهتمام واسع نظرًا لقيمة البطولة ومكانتها، حيث يسعى الهلال إلى تأكيد حضوره المعتاد في النهائيات الكبرى، في حين يترقب الوسط الرياضي مواجهة قوية تحمل الكثير من الندية والإثارة.