Image

تأجيل قمة سان جيرمان وليون إلى الاثنين

أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم تأجيل مباراة القمة بين باريس سان جيرمان، حامل اللقب، وأولمبيك ليون، ضمن منافسات الجولة الثامنة، من الأحد إلى الاثنين، استجابة لقرار محافظة الشرطة الذي منع إقامة اللقاء في موعده المحدد بسبب الاحتجاجات المرتقبة في العاصمة الفرنسية. وقالت الرابطة في بيان إنها أخذت علمًا بقرار الشرطة منع إقامة المباراة مساء الأحد، مؤكدة إعادة جدولتها لتقام مساء الاثنين. ويأتي التأجيل في ظل استعداد السلطات الفرنسية لموجة جديدة من الاحتجاجات في باريس ومناطق أخرى من البلاد، بعد اضطرابات وأعمال عنف رافقت تحركات احتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة. وفرضت السلطات حظر تجول جزئيًا في أجزاء من العاصمة ومدن أخرى، في محاولة للحد من تصاعد أعمال العنف. وتُعد هذه رابع عملية لإعادة جدولة مباريات في الدرجتين الأولى والثانية من الدوري الفرنسي على خلفية الظروف الأمنية، ما يفرض تحديات إضافية على تنظيم المنافسات المحلية. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة في صراع الصدارة، إذ يحتل باريس سان جيرمان المركز الثاني برصيد 14 نقطة، متساويًا مع ليون المتصدر، ومتقدمًا بفارق الأهداف على باريس أف سي وليل وموناكو. ويأتي التأجيل أيضًا في فترة تشهد اهتمامًا متزايدًا بنجوم الفريق الباريسي، مع وجود عشرة من لاعبيه ضمن قائمة المرشحين الثلاثين لجائزة الكرة الذهبية، يتقدمهم عثمان ديمبيلي، الفائز بالجائزة العام الماضي. وسبق لباريس سان جيرمان أن واجه ظروفًا مشابهة الموسم الماضي، عندما خاض مباراة في الليلة نفسها التي أقيم فيها حفل الكرة الذهبية، عقب تأجيل مواجهته أمام أولمبيك مارسيليا لمدة 24 ساعة بسبب العواصف.

Image

UEFA يعاقب ثلاثة أندية أوروبية!

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA عقوبات مالية وانضباطية على ثلاثة أندية، هي ليون الفرنسي وهايدوك سبليت الكرواتي وطرابزون سبور التركي، على خلفية مخالفات ارتكبتها جماهيرها خلال مباريات المسابقات الأوروبية الأسبوع الماضي. وتصدر ليون قائمة العقوبات المتعلقة بالسلوك العنصري، بعدما قرر UEFA تغريمه 20 ألف يورو، بسبب هتافات عنصرية صدرت عن جماهيره خلال الفوز على كريستال بالاس الإنجليزي بنتيجة 3-2 في الدوري الأوروبي. كما تقرر منع الجماهير من شغل ثلاثة أقسام في المدرج الشمالي بملعب الفريق خلال إحدى مبارياته الأوروبية، مع تعليق تنفيذ العقوبة وإخضاع النادي لفترة اختبار تمتد لعامين. وفي كرواتيا، فرض UEFA غرامة قدرها 80 ألف يورو على هايدوك سبليت، بسبب استخدام الألعاب النارية خلال الفوز على أياكس الهولندي بنتيجة 2-1، إلى جانب غرامة إضافية بقيمة 16 ألف يورو نتيجة عرقلة الممرات داخل الملعب. وشملت العقوبات أيضًا حرمان النادي الكرواتي من جماهيره في مباراة أوروبية واحدة على أرضه، مع تعليق تنفيذ عقوبة مماثلة في مباراة ثانية، وفقًا للقرار الصادر بحقه. أما طرابزون سبور التركي، فتعرض لغرامة مالية بلغت 100 ألف يورو، بسبب استخدام الألعاب النارية واقتحام أرضية الملعب والتسبب في أضرار خلال الفوز خارج ملعبه على كوبس الفنلندي بنتيجة 4-2 في دوري المؤتمر الأوروبي. وقرر الاتحاد الأوروبي كذلك منع جماهير طرابزون سبور من حضور المباراة الأوروبية المقبلة للفريق خارج أرضه، في إطار الإجراءات المتخذة للحد من المخالفات الجماهيرية وتعزيز الالتزام باللوائح المنظمة للمنافسات القارية.

Image

مدرب هوفنهايم متحمس لمواجهة ليون

أكد كريستيان إيلزر، المدير الفني لهوفنهايم الألماني، أن المرحلة المقبلة تحمل العديد من التحديات التي يتطلع للتعامل معها، وذلك بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده التاسع والأربعين، الأربعاء. وأوضح إيلزر، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام أولمبيك ليون الفرنسي في الدوري الأوروبي، الخميس، أن أولويته تتمثل في سلامة عائلته والمقربين منه، لكنه شدد في الوقت نفسه على رغبته في خوض تحديات جديدة خلال الفترة المقبلة. ويخوض هوفنهايم المواجهة الأوروبية في ظل تذبذب نتائجه، بعدما اكتفى بثلاثة انتصارات في آخر تسع مباريات بجميع المسابقات، دون أن يحقق أي فوز في البطولة القارية. ووصف المدرب الألماني مواجهة ليون، متصدر الدوري الفرنسي، بالصعبة، مؤكدًا احترامه للمنافس وحرص فريقه على الاستعداد للمباراة بأفضل صورة ممكنة. وشدد إيلزر على أن طموح هوفنهايم يتمثل في المنافسة بقوة في البطولات الثلاث التي يشارك بها، رغم النتائج الأخيرة، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على التوازن في التعامل مع الفوز والخسارة، والاستفادة من نقاط قوة الفريق لتحسين الأداء. ويأمل هوفنهايم البناء على فوزه الأخير أمام بوروسيا مونشنجلادباخ بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الأول للفريق منذ 12 سبتمبر، من أجل استعادة الثقة قبل الاختبار الأوروبي المرتقب.

Image

«لافتة مسيئة» توقف مباراة ليون ورين

تغلب أولمبيك ليون على ضيفه ستاد رين برباعية نظيفة، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الفرنسي، وشهدت توقف اللعب لفترة قصيرة بسبب لافتة رفعتها جماهير أصحاب الأرض، قبل أن تستأنف المواجهة وتستكمل بانتصار عريض لليون. وفرض ليون أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، بعدما سجل إرنست نواما ثنائية منحت فريقه أفضلية واضحة، في وقت عانى فيه رين من تحويل استحواذه على الكرة إلى فرص هجومية حقيقية. وبعد تسجيل الهدفين، توقف اللقاء مؤقتًا بعدما رفعت جماهير ليون لافتة تضمنت عبارات مسيئة بحق سانت إيتيان، وهو أحد المنافسين التاريخيين للنادي. وغادر لاعبو الفريقين أرض الملعب خلال فترة التوقف، قبل أن تعود المباراة إلى مجرياتها بعد وقت قصير. واستعاد ليون إيقاعه سريعًا عقب استئناف اللعب، ولم يسمح لرين بالعودة إلى أجواء المواجهة، حيث واصل ضغطه الهجومي وتمكن زاكاري أتيكامي من تسجيل الهدف الثالث بعد الاستراحة، ليزداد الفارق ويقترب أصحاب الأرض من حسم النقاط الثلاث. وفي الدقيقة 76، أكمل كورنتين توليسو الرباعية بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، ليؤكد تفوق ليون ويحسم المواجهة بنتيجة 4-0. وبهذه النتيجة، رفع ليون رصيده إلى 11 نقطة من خمس مباريات، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف موناكو المتصدر، بينما بقي رين في المركز الخامس برصيد 10 نقاط. وتختتم منافسات الجولة الأحد بمواجهة جماهيرية مرتقبة تجمع باريس سان جيرمان، حامل اللقب، مع مارسيليا.

Image

الدرعية يعزز صفوفه بموهبة ليون

أعلن نادي الدرعية تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الدفاعي البرتغالي الشاب ماتيس دي كارفاليو، قادمًا من أولمبيك ليون الفرنسي، في خطوة جديدة للنادي الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي. ويبلغ دي كارفاليو 21 عامًا، وسبق له تمثيل منتخبات البرتغال للفئات السنية، كما توج مع منتخب تحت 20 عامًا ببطولة موريس ريفيلو تولون 2026، بينما حصل مع أولمبيك ليون على المركز الثاني في كأس الدوري الإنجليزي الدولي خلال موسم 2024-2025. وسجل اللاعب ظهوره الأول مع الفريق الفرنسي في سبتمبر 2025، عندما شارك لمدة 10 دقائق أمام أنجيه ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي. وخلال موسم 2025-2026، خاض دي كارفاليو 11 مباراة في الدوري الفرنسي، إلى جانب ظهور واحد في كأس فرنسا و8 مباريات ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ليواصل اكتساب الخبرة على المستويين المحلي والقاري. ومع بداية موسم 2026-2027، حصل اللاعب على فرصة المشاركة أساسيًا مع ليون في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا أمام سلافيا براج التشيكي، كما شارك في مواجهة أخرى بالدوري الفرنسي أمام تولوز. ويأتي انضمام دي كارفاليو إلى الدرعية ضمن تحركات النادي لتدعيم تشكيلته بعناصر شابة قادرة على التطور والمنافسة، في ظل استعداد الفريق لخوض تجربته الأولى في دوري روشن بعد صعوده إلى المسابقة.

Image

خطوة تفصل بنزيما عن ناديه الأسبق

اقترب الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السعودي السابق، من العودة إلى ناديه الأسبق أولمبيك ليون خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

Image

UEFA يعاقب ثنائي فناربخشة بعد أحداث ليون

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عقوبات انضباطية على ثنائي فناربخشة، الفرنسي ماتيو جندوزي والإنجليزي ماسون جرينوود، بسبب الأحداث التي أعقبت مواجهة الفريق التركي أمام ليون في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا. وجاءت القرارات بعد مباراة الإياب التي انتهت بفوز فناربخشة 2-1 على ملعب ليون، في لقاء شهد توترًا كبيرًا عقب صافرة النهاية، بعدما دخل عدد من لاعبي الفريقين وأعضاء الأجهزة الفنية في مشادات، إثر تصرفات اعتبرها الاتحاد الأوروبي استفزازية تجاه جماهير أصحاب الأرض. ونال جندوزي العقوبة الأكبر، إذ تقرر إيقافه أربع مباريات في مسابقات الأندية الأوروبية، مع تغريمه 50 ألف يورو. واعتبر UEFA أن اللاعب ارتكب مخالفات تتعلق بإهانة أشخاص حضروا المباراة، واستفزاز الجماهير، إلى جانب خرق قواعد السلوك والانضباط. وسيتم تعليق تنفيذ عقوبة مباراتين من أصل المباريات الأربع لمدة عام تحت الاختبار، بينما تبقى المباراتان الأخريان نافذتين. أما جرينوود، فعوقب بالإيقاف مباراة واحدة، إلى جانب غرامة مالية تبلغ 30 ألف يورو، مع تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمدة عام تحت الاختبار. ولم تتوقف قرارات UEFA عند لاعبي فناربخشة، إذ طالت العقوبات الجهاز الفني لنادي ليون، حيث أوقف أنتونيو فيريرا، مدرب حراس المرمى، خمس مباريات على خلفية واقعة اعتبرها الاتحاد الأوروبي اعتداءً جسيمًا، مع تعليق تنفيذ مباراتين من العقوبة لمدة عام. كما عوقب الناديان بسبب مخالفات مرتبطة بسلوك الجماهير خلال المباراة، شملت استخدام الألعاب النارية وإلقاء المقذوفات ومخالفات أخرى تتعلق بالنظام والانضباط. وكان فناربخشة قد حجز مقعده في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا بعدما تفوق على ليون 3-2 في مجموع المباراتين، عقب تعادله 1-1 في لقاء الذهاب وفوزه 2-1 خارج أرضه في الإياب.

Image

توقيف 6 أشخاص بعد فوضى مباراة ليون وفناربخشة

شهدت مواجهة ليون الفرنسي وفناربخشة التركي، التي انتهت بفوز الفريق التركي 2-1 وتأهله إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، أحداثًا متوترة داخل ملعب جروباما ومحيطه، أسفرت عن توقيف ستة أشخاص. وبحسب المعطيات المتداولة، أوقِف أحد الأشخاص بعدما عُثر بحوزته على سكين، بينما أُلقي القبض على آخر إثر محاولته الوصول إلى أرض الملعب خلال حالة الفوضى التي اندلعت عقب نهاية اللقاء. كما جرى تغريم أربعة أشخاص بشكل فوري بسبب استخدام الألعاب النارية، في وقت دفعت السلطات بنحو 450 عنصرًا أمنيًا لتأمين المباراة، نظرًا إلى تصنيفها ضمن المواجهات عالية الخطورة.  وتصاعدت حدة التوتر في مدرجات جماهير فناربخشة بعد الهدف الثاني للفريق التركي، مع تسجيل حالات تدافع وإلقاء مقذوفات، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف وتأمين محيط المدرجات. وامتدت الاضطرابات إلى ما بعد صافرة النهاية، بعدما احتفل ماتيو جندوزي، لاعب فناربخشة، أمام جماهير ليون، في مشهد أشعل غضب أصحاب الأرض، لتندلع مشادات وتدافع بين لاعبي الفريقين. ولم تتوقف الأحداث داخل الملعب، إذ شهد محيط النفق المؤدي إلى غرف الملابس محاولة وصول أحد الأشخاص إلى غندوزي، قبل تدخل لاعبي فناربخشة وعناصر الأمن، فيما واصلت الشرطة جهودها للفصل بين الجماهير والسيطرة على الموقف. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في محيط الملعب لتفريق بعض الجماهير ومنع احتكاك أنصار الفريقين، لتنتهي ليلة تأهل فناربخشة بأحداث شغب ألقت بظلالها على الانتصار الذي منحه بطاقة العبور إلى دوري أبطال أوروبا.

Image

باريس سان جيرمان يطارد موهبة ليون

يواصل نادي باريس سان جيرمان متابعة عدد من المواهب الشابة، ويأتي الفرنسي الشاب عادل حمداني، لاعب أولمبيك ليون، ضمن أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الباريسي خلال الفترة الحالية. وبحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، يراقب باريس سان جيرمان وضع حمداني، البالغ من العمر 17 عامًا، عن كثب، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده مع ليون وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. وكان ليون قد قدم للاعب عرضًا لتوقيع أول عقد احترافي معه قبل عدة أشهر، إلا أن حمداني لم يحسم موقفه ولم يوقع على العقد حتى الآن، ما فتح الباب أمام تحرك باريس سان جيرمان لضمه. ويحمل حمداني الجنسية الفرنسية وسبق له تمثيل منتخب فرنسا تحت 17 عامًا، كما أنه من مواليد العاصمة باريس، ويُعرف بانتمائه وتشجيعه لسان جيرمان منذ الصغر. ويرى النادي الباريسي أن اللاعب قد يكون خيارًا مناسبًا لتعويض الجناح الشاب إبراهيم مبابي في حال رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان حمداني قد دخل تاريخ ليون في أكتوبر الماضي، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول للنادي خلال القرن الحالي، بعمر 16 عامًا و306 أيام، خلف الثنائي ريان شرقي وويليم جيبيلز. ومنذ تصعيده إلى الفريق الأول، شارك اللاعب في 7 مباريات تحت قيادة المدرب باولو فونسيكا، ليؤكد امتلاكه إمكانيات دفعت عدة أندية إلى متابعة تطوره. ومع دخوله العام الأخير من عقده مع فريق الشباب في ليون، يترقب باريس سان جيرمان موقف اللاعب، في ظل إمكانية التحرك لضمه والاستفادة من موهبته في السنوات المقبلة.