أيندهوفن يسقط أمام أدو دين هاج
تلقى أيندهوفن خسارة مفاجئة أمام ضيفه أدو دين هاج بنتيجة 1-2، بعدما عجز عن الحفاظ على تقدمه، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الهولندي لكرة القدم. وبدأ أيندهوفن المواجهة بصورة جيدة، ونجح سفين مينياس في منحه التقدم عند الدقيقة 21، لكن المباراة شهدت تحولًا مهمًا قبل نهاية الشوط الأول، بعدما تعرض اللاعب نفسه للطرد في الدقيقة 43، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين. واستغل أدو دين هاج النقص العددي في صفوف منافسه، ورفع من ضغطه الهجومي خلال الشوط الثاني، حتى تمكن يوهو كيلو من إدراك التعادل في الدقيقة 55. واستمرت محاولات الفريقين لحسم المواجهة، قبل أن يوجه ماتي سين الضربة الأخيرة لأيندهوفن بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليمنح فريقه انتصارًا ثمينًا. وألقت الخسارة بظلالها على موقف أيندهوفن في جدول الترتيب، إذ تجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف خلف ألكمار الذي يخوض مواجهة أمام كامبور، وبفارق نقطة واحدة عن فينورد المتصدر قبل مباراته أمام تلستار. في المقابل، رفع أدو دين هاج رصيده إلى 6 نقاط، لكنه بقي في المركز السادس عشر، ليمنح نفسه دفعة مهمة في صراعه لتحسين موقعه في جدول المسابقة.
هولندا توقف مشجعًا في عمر 13 سنة!
عاقب الاتحاد الهولندي لكرة القدم طفلًا يبلغ من العمر 13 عامًا بالمنع من دخول الملاعب لمدة 5 سنوات، بعدما اقتحم أرضية الملعب خلال مباراة المنتخب الهولندي أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية.
بعد 9 أعوام.. جونيور يحقق حلم البرازيل
انتظر ماورو جونيور تسعة أعوام كاملة داخل صفوف أيندهوفن الهولندي، قبل أن تأتي اللحظة التي طالما حلم بها، بعدما تلقى أول استدعاء إلى المنتخب البرازيلي لكرة القدم، وهو في السابعة والعشرين من عمره، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ووصل ماورو جونيور إلى أيندهوفن لاعبًا شابًا، لكنه نجح مع مرور السنوات في ترسيخ مكانته داخل الفريق، حتى أصبح أحد قادته، وخاض أكثر من 200 مباراة بقميص النادي الهولندي، قبل أن يحصل على مكافأة طال انتظارها باستدعائه إلى «السيليساو». وقال اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»: «لطالما كنت أتمنى اللعب للبرازيل. عملت بجد شديد للوصول إلى هذا المستوى، وأعتقد أن الاستدعاء يمثل مكافأة على العمل الذي قدمته هنا في أيندهوفن خلال الأعوام التسعة الماضية». ولم يكن الوصول إلى مركز الظهير الأيسر جزءًا من الخطة الأصلية في مسيرة اللاعب، إذ بدأ ماورو جونيور مشواره في مركز لاعب الوسط المهاجم، قبل أن يتحول لاحقًا إلى الجناح الأيسر، ثم جاءت نقطة التحول الحقيقية عندما قرر الجهاز الفني لأيندهوفن تجربته في مركز الظهير. وجاءت الفرصة خلال فترة تولي الألماني روجر شميت تدريب الفريق، عندما تعرض الظهير الأيسر فيليب ماكس للإصابة بفيروس كورونا، ليطلب المدرب من ماورو جونيور تجربة اللعب في هذا المركز. ولم يحتج اللاعب سوى إلى حصة تدريبية واحدة للتأقلم مع المهمة الجديدة، قبل أن يشارك أمام فيتيسه ويقدم أداءً لافتًا توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ليحصل بعدها على ثقة شميت والاستمرار في مركز الظهير الأيسر. ويرى ماورو جونيور أن ذلك القرار غيّر مسيرته بالكامل، بعدما بدأ العمل على تطوير نفسه ذهنيًا وبدنيًا للتألق في مركز جديد، ليصبح أمس ظهيرًا أيسر للمنتخب البرازيلي، دون أن يشعر بأي ندم على تغيير مركزه الأصلي. وخلال سنواته الطويلة في أيندهوفن، استفاد اللاعب أيضًا من العمل بالقرب من عدد من نجوم الكرة الهولندية السابقين، من بينهم فيليب كوكو ورود فان نيستلروي ومارك فان بومل، الذين كان لهم دور في تقديم النصائح والخبرات له خلال بداياته مع النادي. ويحتفظ ماورو جونيور بعلاقة خاصة مع كوكو، الذي أصبح أحد جيرانه في أيندهوفن، مشيرًا إلى أن الحياة اليومية في هولندا تختلف كثيرًا عن الأجواء التي اعتاد عليها اللاعبون في البرازيل، حيث يستطيع النجوم التحرك بصورة أكثر هدوءًا بعيدًا عن تجمعات الجماهير. أما لحظة الاستدعاء للمنتخب البرازيلي، فكانت مليئة بالمشاعر بالنسبة للاعب، الذي اعتاد متابعة إعلانات قوائم «السيليساو» في انتظار أن يظهر اسمه، قبل أن تتحقق أمنيته أخيرًا مع قائمة أنشيلوتي. واستعاد ماورو جونيور تفاصيل اللحظة مازحًا، موضحًا أنه لم يكن يعرف طريقة إعلان الأسماء، وعندما ذكر أنشيلوتي دوجلاس سانتوس ثم جايير كونيا، ظن أن القائمة انتهت دون أن يكون اسمه بينها، قبل أن تأتي المفاجأة التي انتظرها لسنوات. ورغم وصوله إلى المنتخب في سن 27 عامًا، يؤكد اللاعب أن هدفه لا يقتصر على تسجيل حضور عابر مع البرازيل، بل يسعى إلى تحويل الفرصة إلى بداية لمسيرة دولية مستمرة. وقال: «لم أتخل يومًا عن هذا الحلم. رغم أنني أبلغ 27 عامًا، لطالما حلمت بهذه اللحظة، والآن حصلت على الفرصة»، مؤكدًا أن أمامه ثلاث مباريات يسعى خلالها إلى تقديم كل ما لديه من أجل الحفاظ على مكانه في قائمة المنتخب.
أيندهوفن يخسر أمام تفينتي وألكمار ينفرد بالقمة
فقد أيندهوفن، حامل لقب الدوري الهولندي لكرة القدم، صدارة ترتيب المسابقة بعد خسارته الأولى هذا الموسم أمام مضيفه تفينتي بنتيجة 2-3، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة. وتجمد رصيد أيندهوفن عند 16 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف فينورد صاحب المركز الثاني. على الجانب الآخر، رفع تفينتي رصيده إلى 16 نقطة في المركز الرابع، وهو يبتعد بفارق الأهداف فقط خلف أيندهوفن. وتقدم تفينتي في الدقيقة 14 عن طريق يونس طه، ثم أدرك جوس تيل التعادل لأيندهوفن في الدقيقة 26. وبعد ثلاث دقائق من هدف التعادل، سجل تيل الهدف الثاني له ولأيندهوفن، الذي أنهى الشوط الأول متقدما بنتيجة 2-1. وفي الشوط الثاني حاول تفينتي العودة إلى المباراة، وفي الدقيقة 79 سجل له فوتر فيجورست، مهاجم مانشستر يونايتد وأياكس السابق، هدف التعادل. وفي الدقيقة 83 سجل داودا ويدمان الهدف الثالث لفريق تفينتي. من جانبه انفرد ألكمار بصدارة ترتيب الدوري وذلك بعد فوزه على ضيفه تلستار 1-صفر. وسجل ماكس ميردنك هدف ألكمار الوحيد في الدقيقة 19. ورفع ألكمار رصيده إلى 19 نقطة في صدارة الترتيب، متفوقا بفارق نقطتين عن فينورد وبفارق ثلاث نقاط عن أيندهوفن، فيما تجمد رصيد تلستار عند خمس نقاط في المركز الثالث عشر.
صيباري يحصد جائزة الدوري الهولندي!
توج المغربي إسماعيل صيباري، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي عن موسم 2025-2026، بعد موسم استثنائي قدم خلاله مستويات لافتة مع آيندهوفن وأسهم في قيادة الفريق إلى حصد الألقاب. وأنهى صيباري الموسم مع آيندهوفن متوجًا بلقبي الدوري الهولندي وكأس السوبر، قبل أن يخوض تجربة جديدة بالانتقال إلى صفوف بايرن ميونيخ خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليبدأ مرحلة مختلفة في مسيرته داخل الملاعب الألمانية. وخلال فترته مع آيندهوفن، سجل المهاجم المغربي 19 هدفًا وصنع 9 أهداف خلال 37 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، ليؤكد حضوره الهجومي ويصبح أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم. واحتفى بايرن ميونيخ بلاعبه الجديد بعد تألقه مع الفريق، ونشر عدة صور لصيباري، البالغ من العمر 25 عامًا، وذلك بعد يوم واحد من تسجيله أول أهدافه بقميص النادي البافاري، خلال الانتصار الكبير على يونيون برلين بنتيجة 7-0. ولم تتوقف مساهمات صيباري عند مستوى الأندية، إذ كان له حضور مؤثر مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم، بعدما ساهم في وصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي، ونجح في التسجيل خلال أول ثلاث مباريات خاضها المغرب في دور المجموعات. كما سجل صيباري ركلة الجزاء الحاسمة أمام هولندا في دور الـ32، ليواصل ترك بصمته مع المنتخب المغربي، بالتزامن مع تألقه اللافت على مستوى الأندية، في موسم شهد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي وانتقاله إلى أحد أكبر أندية أوروبا.
هولندا تتجه لإيقاف المباريات بسبب الألعاب النارية
تتجه كرة القدم الهولندية إلى تشديد إجراءاتها تجاه استخدام الألعاب النارية في المدرجات، بعدما تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء أي مباراة فور إطلاقها من جانب الجماهير، في محاولة للحد من الحوادث التي تهدد سلامة المشجعين واللاعبين. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاتفاق جرى بين الاتحاد الهولندي لكرة القدم والنيابة العامة ووزير العدل والأمن دافيد فان فيل، على أن تصبح إيقاف المباراة بشكل فوري القاعدة المعتمدة عند إشعال الألعاب النارية داخل المدرجات. وأوضح فان فيل، في تصريحات لصحيفة «إيه.دي»، أن الجماهير لن يكون أمامها خيار آخر في حال وقوع مثل هذه الحوادث، قائلًا: «إذا أُطلقت الألعاب النارية، تنتهي المباراة على الفور ويمكن لجميع الحاضرين في الملعب العودة إلى منازلهم». وجاء هذا القرار عقب الأحداث التي شهدتها مباراة إس.سي. كامبور وفينورد الشهر الماضي، بعدما أطلق مشجعون للأخير ألعابًا نارية باتجاه جماهير الفريق المضيف، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الحاضرين. وتوقفت المباراة لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول بسبب الأحداث، فيما سقطت إحدى الألعاب النارية داخل أرضية الملعب وانفجرت على مسافة قصيرة من تيارك إرنست، حارس مرمى فينوورد، في مشهد أثار مخاوف كبيرة بشأن سلامة اللاعبين. وكشف نادي كامبور لاحقًا عن تعرض خمسة من مشجعيه للإصابة، بينهم حالات مرتبطة بالحروق وأضرار في السمع، في أعقاب المقذوفات النارية التي استُخدمت خلال اللقاء. ويأتي التشديد الجديد في ظل مساعٍ هولندية للحد من ظاهرة الألعاب النارية في ملاعب كرة القدم، بعدما تحولت في أكثر من مناسبة من وسيلة تشجيع إلى مصدر خطر مباشر على الجماهير واللاعبين، ما دفع الجهات المعنية إلى اعتماد موقف أكثر حزمًا تجاه مرتكبي هذه المخالفات.
أياكس يستعيد أمرابط بعقد حتى 2028
عاد لاعب الوسط المغربي سفيان أمرابط إلى الدوري الهولندي من بوابة أياكس، بعدما أعلن النادي تعاقده مع الدولي المغربي في صفقة انتقال حر، عقب إنهاء عقده مع فناربخشة التركي، ليوقع عقدًا يمتد حتى 30 يونيو 2028. ويمثل انتقال أمرابط إلى أياكس محطة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما خاض تجارب في عدد من الدوريات الأوروبية، كان آخرها مع ريال بيتيس الإسباني الذي لعب في صفوفه معارًا خلال الموسم الماضي. وأكد أياكس أن اللاعب انضم رسميًا إلى صفوف الفريق بعد توصله إلى اتفاق مع فناربخشة لإنهاء ارتباطه بالنادي التركي، ليبدأ تجربة جديدة في أمستردام، حيث سبق له خوض سنوات مهمة في الملاعب الهولندية. وأعرب جوردي كرويف، المدير الفني للنادي، عن سعادته بإتمام الصفقة، مشيدًا بالإمكانات التي يمتلكها لاعب الوسط المغربي، وقال إن أمرابط يجمع بين القوة البدنية والقدرات الفنية والخبرة الدولية الكبيرة. وأضاف أن معرفة أمرابط الجيدة بأجواء الدوري الهولندي ستساعده على التأقلم سريعًا مع الفريق، مؤكدًا أنه يمثل نوعية اللاعبين التي كان النادي يبحث عنها لدعم صفوفه. وبدأ أمرابط مسيرته الاحترافية في هولندا مع أوترخت عام 2014، قبل أن ينتقل إلى فينورد، ثم خاض عدة تجارب في بلجيكا وإيطاليا وإنجلترا وتركيا وإسبانيا، ليعود الآن إلى هولندا عبر أحد أكبر أنديتها. وعلى الصعيد الدولي، يمتلك أمرابط سجلًا حافلًا مع منتخب المغرب، حيث شارك في 78 مباراة دولية، وظهر في ثلاث نسخ متتالية من نهائيات كأس العالم، ليضيف خبرته الكبيرة إلى صفوف أياكس خلال المرحلة المقبلة.
فينورد يعاقب جماهيره بعد واقعة الألعاب النارية!
قرر نادي فينورد الهولندي منع جماهيره من حضور مباراتيه المقبلتين خارج ملعبه، على خلفية أحداث مباراة الفريق أمام كامبور، والتي شهدت إطلاق ألعاب نارية تسببت في إصابة سبعة أشخاص وتوقف اللقاء. وأعلن النادي، أن القرار سيحرم جماهيره من حضور مواجهتي نيميخن وزفوله خارج القواعد خلال الشهر المقبل، معتبرًا أن ما حدث في مدينة ليواردن يمثل واقعة «غير مقبولة على الإطلاق». وتعود الأحداث إلى مواجهة فينورد أمام إس سي كامبور، الأحد الماضي، عندما ألقى عدد من مشجعي الفريق ألعابًا نارية باتجاه مدرجات جماهير أصحاب الأرض، ما تسبب في إصابات متفاوتة بين عدد من الحاضرين. وأشارت التقارير إلى تعرض بعض مشجعي كامبور لحروق، إلى جانب أضرار في السمع وإصابات بالعين، بينما توقفت المباراة لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول بسبب الواقعة. ولا يقتصر الأمر على العقوبة التي أعلنها فينورد، إذ يواجه النادي أيضًا غرامة مالية كبيرة نتيجة الأحداث، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الفريق إلى احتواء تداعيات الواقعة واتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه السلوك الجماهيري خارج الملعب.
ألعاب نارية تصيب الجماهير في هولندا!
شهدت مباراة كامبور وفينورد في الدوري الهولندي لكرة القدم حادثًا مؤسفًا، بعدما تسببت ألعاب نارية ألقاها عدد من مشجعي الفريق الضيف في إصابة خمسة من جماهير كامبور، خلال المواجهة التي أقيمت في مدينة ليواردن. وتوقفت المباراة لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول، بعدما أشعل مشجعو فينورد عددًا كبيرًا من الألعاب النارية وألقوا بها من المدرجات، قبل أن تصل بعضها إلى المنطقة التي كان يوجد فيها مشجعو كامبور، ما تسبب في إصابات تنوعت بين الحروق وأضرار في السمع وإصابات بالعين. ولم تقتصر خطورة الواقعة على المدرجات، إذ انفجرت إحدى الألعاب النارية داخل أرض الملعب على مسافة قريبة من تيارك إرنست، حارس مرمى فينورد، الذي تمكن من تفاديها في اللحظات الأخيرة. ووصف روبرت إنهورن، المدير العام لفينورد، الحادث بأنه «مروع بكل بساطة»، مؤكدًا أن إحدى الألعاب النارية أُطلقت باتجاه حارس مرمى فريقه، لكنه نجح بالكاد في تفاديها. وأكد نادي كامبور، في بيان صدر الاثنين، إصابة خمسة من جماهيره، مشيرًا إلى تعاونه مع السلطات من أجل تحديد هوية المسؤولين عن الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم. وشدد النادي على رفضه القاطع لاستخدام الألعاب النارية داخل الملاعب أو إلقائها باتجاه الجماهير، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا مكان لها في كرة القدم. من جانبه، أدان فورت فان أوستن، رئيس بلدية ليواردن، الحادث، معلنًا فتح تحقيق، فيما قرر الاتحاد الهولندي لكرة القدم إعادة النظر في البروتوكولات المعمول بها للتعامل مع أحداث الشغب والفوضى داخل الملاعب. ورغم إصابة عدد من الجماهير، استؤنفت المباراة، التي انتهت بفوز فينورد 5-2، ليواصل الفريق انطلاقته دون هزيمة، بينما مني كامبور، العائد حديثًا إلى المسابقة، بخسارته الثالثة على التوالي في أول ثلاث مباريات.