حكيمي يعادل رقم كوفور بدوري الأبطال
يواصل المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، ترسيخ مكانته بين أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، بعدما قدم أداءً لافتًا في المواجهة التي فاز فيها فريقه على تشيلسي بنتيجة 5-2 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وشارك الدولي المغربي طوال المباراة، ونجح في تقديم تمريرة حاسمة، ليسهم في الانتصار الكبير لفريقه. وشهدت تلك المباراة محطة مهمة في مسيرة حكيمي الأوروبية، إذ وصل إلى مباراته رقم 72 في دوري أبطال أوروبا، ليعادل الرقم القياسي لأكثر المدافعين الأفارقة مشاركة في البطولة، وهو الرقم الذي كان يحمله الغاني صامويل كوفور، المدافع السابق لبايرن ميونيخ. ويملك حكيمي أرقامًا هجومية مميزة مقارنة بالمدافعين، حيث سجل 10 أهداف وصنع 16 أخرى خلال مشاركاته في المسابقة القارية، وهي حصيلة تفوق ما حققه كوفور الذي لعب في مركز قلب الدفاع. وبات الدولي المغربي قريبًا من الانفراد بهذا الرقم القياسي، إذ يمكنه تجاوزه في مباراة الإياب أمام تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج. ويأمل حكيمي في مواصلة تألقه مع الفريق الباريسي والمساهمة في مشواره نحو المنافسة على لقب دوري الأبطال هذا الموسم. وعلى صعيد الموسم الحالي، شارك حكيمي مع باريس سان جيرمان في 23 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة، في وقت تتردد فيه تقارير عن اهتمام ريال مدريد بإعادته إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
«يويفا» يعاقب نجم تشيلسي!
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، معاقبة البرتغالي بيدرو نيتو، جناح تشيلسي الإنجليزي، على خلفية تصرفه تجاه أحد الصبية حاملي الكرات خلال مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا. وأوضح «يويفا» أن نيتو يواجه عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بسبب «السلوك غير الرياضي»، على أن يتم اتخاذ قرار تأديبي إضافي لاحقًا «في الوقت المناسب». ويستعد تشيلسي لخوض مباراة الإياب أمام باريس سان جيرمان، الثلاثاء المقبل في لندن، بعدما خسر مواجهة الذهاب بنتيجة 5-2 أمام حامل اللقب مساء الأربعاء. وجاءت الواقعة عندما قام نيتو بدفع أحد الصبية حاملي الكرات خارج الملعب من منطقة الصدر، بعدما بدا أن الفتى كان يمسك بالكرة بدلًا من تسليمها سريعًا للاعب، في وقت كان فيه تشيلسي متأخرًا بنتيجة 4-2. وعقب المباراة، حرص اللاعب البرتغالي على الاعتذار للفتى، كما منحه القميص الذي خاض به اللقاء. وقال نيتو: «في أجواء المباراة ومع تأخرنا في النتيجة، كنت أريد الحصول على الكرة بسرعة. دفعته دفعة خفيفة، ثم رأيت أنه تألم، وأنا آسف على ذلك، فهذا ليس طبعي».
نجم تشيلسي يعتذر ويهدي قميصه لجامع الكرات
اعتذر الجناح البرتغالي بيدرو نيتو، لاعب تشيلسي، مرارًا لجامع الكرات بعد الواقعة التي حدثت خلال مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تصرفه جاء نتيجة الانفعال والحماس في الدقائق الأخيرة من اللقاء. ووقعت الحادثة بالقرب من مقاعد بدلاء باريس سان جيرمان، حين حاول نيتو استعادة الكرة بسرعة لاستئناف اللعب في الوقت بدل الضائع، فقام بدفع جامع الكرات بشكل خفيف في محاولة لتسريع اللعب. وأوضح اللاعب البرتغالي أسباب تصرفه قائلًا إنه كان متحمسًا بسبب تأخر فريقه في النتيجة، وأراد استعادة الكرة سريعًا، مشددًا على أن ما حدث لا يعكس شخصيته المعتادة داخل الملعب. وأضاف نيتو أنه بادر بالاعتذار مباشرة لجامع الكرات بعد نهاية المباراة، مؤكدًا أنه تحدث معه شخصيًا وشرح له الموقف. كما أشار إلى أنه واجه صعوبة في التواصل بسبب ضعف إتقانه للغة الفرنسية، ليتدخل مواطنه فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان ويساعده في الترجمة خلال الحديث. وكشف نيتو أن الموقف انتهى بشكل ودي، إذ تقبل جامع الكرات الاعتذار بابتسامة، فقام بإهدائه قميصه بعد المباراة، مؤكدًا أنه اعتذر له مرات عديدة حتى يتأكد من تفهمه لما حدث.
باريس ينتقم من تشيلسي بخماسية
حقق باريس سان جيرمان الفرنسي فوزًا كبيرًا على ضيفه تشيلسي الإنجليزي بنتيجة 5-2، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب حديقة الأمراء بالعاصمة الفرنسية، ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا 2026. بدأ الفريق الباريسي التسجيل مبكرًا عبر برادلي باركولا في الدقيقة 10، قبل أن يعزز عثمان ديمبيلي التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 40. وفي الشوط الثاني، واصل باريس سان جيرمان تفوقه بعدما أحرز فيتينيا الهدف الثالث في الدقيقة 74، ثم أضاف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 86 و93، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض. في المقابل، سجل تشيلسي هدفه الأول عن طريق مالو جوستو في الدقيقة 28، قبل أن يضيف إنزو فيرنانديز الهدف الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 57. بهذا الانتصار، وضع باريس سان جيرمان قدمًا في الدور ربع النهائي، قبل مباراة الإياب المرتقبة التي ستقام 17 مارس على ملعب ستامفورد بريدج في لندن.
الخليفي يغيب عن موقعة باريس وتشيلسي
تسبب الوضع الأمني المتأزم في المنطقة بغياب ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، عن حضور مباراة فريقه ضد تشيلسي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب بارك دي برانس. جاء هذا الغياب بعد اندلاع الحرب في المنطقة، التي حالت دون تنقله من الدوحة إلى باريس كما كان مخططًا له. وقالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية إن الخليفي وصل إلى قطر يوم الثلاثاء الماضي، بعد ثلاثة أيام من اندلاع النزاع، وعانى خلال رحلة العودة من صعوبة في التنقل، إذ تضمنت رحلته الجوية توقفًا في الرياض قبل استكمال الطريق بالسيارة وصولًا إلى الدوحة. وكان الخليفي يأمل في العودة يوم الأربعاء لحضور المباراة، لكنه اختار في النهاية البقاء في الدوحة لمتابعتها عن بُعد، مع التأكيد على دعمه الكامل للفريق والجهاز الفني. ووجّه رئيس النادي رسائل شكر وتقدير لجماهير باريس سان جيرمان، واصفًا إياهم بـ«أفضل جماهير في العالم». ويستعد الفريق لمباراة الإياب التي ستجمعه مع تشيلسي الأسبوع المقبل في لندن، حيث يأمل النادي الفرنسي في حسم التأهل إلى الدور المقبل من البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية. ويأتي غياب الخليفي في ظل ظروف استثنائية، ما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها مسؤولو الأندية الكبرى خلال الأزمات الإقليمية، وكيفية توازنهم بين التزاماتهم الإدارية والمسؤوليات تجاه فرقهم وجماهيرهم.
سهرة رمضانية نارية في أبطال أوروبا
تتصدر مواجهات ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع لقاء ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15)، ضد مانشستر سيتي الإنجليزي، في مباراة تعد من كلاسيكيات البطولة الأوروبية، إذ تواجها 11 مرة منذ موسم 2020، و15 مرة منذ أول مواجهة لهما في 2013، حيث حقق الملكي ست انتصارات مقابل خمس للسيتي وأربعة تعادلات. ويعتمد ريال مدريد على نجم هجومه الفرنسي كيليان مبابي، متصدر ترتيب هدافي الموسم الحالي برصيد 13 هدفًا، إلى جانب فينيسيوس، فالفيردي، ميليتاو، أردا جولر وتشواميني، بينما يعوّل السيتي على النرويجي إيرلينج هالاند صاحب سبعة أهداف حتى الآن، بما في ذلك هدف الفوز على الريال في مرحلة المجموعات هذا الموسم. وفي مواجهة أخرى صعبة، يستقبل باريس سان جيرمان ضيفه تشيلسي الإنجليزي، في مباراة تحمل طابع الثأر بعد خسارة الفريق الباريسي نهائي كأس العالم للأندية أمام الفريق اللندني الصيف الماضي بنتيجة 0-3. ويواجه الفريق الباريسي تحديات كبيرة بعد التغييرات التي شهدها تشيلسي بتعيين ليام روسينيور بدلًا من الإيطالي إنتسو ماريسكا، بينما يسعى باريس لاستعادة بريقه تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي. كما تشهد الجولة قمة قوية بين أرسنال الإنجليزي وبايرن ليفركوزن الألماني، حيث يسعى المدفعجية لتعزيز تفوقهم في الدوري الإنجليزي وتحقيق استمرار هيمنتهم في دوري أبطال أوروبا، بالاعتماد على لاعبين مميزين مثل ديكلان رايس، بوكايو ساكا، مارتن زوبيمندي، ليوناردو تروسارد وخوريين تيمبر ولا يمكن تجاهل مفاجأة الموسم، النرويجي بودو جليمت، الذي أطاح بصيف الموسم الماضي بإنتر ميلان، ويأمل في مواصلة انتصاراته أمام سبورتينج لشبونة البرتغالي، لإثبات جدارته بالبقاء بين كبار القارة الأوروبية.
حقائق مثيرة قبل قمة باريس وتشيلسي الأوروبية
يسعى فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا إلى استعادة نغمة الانتصارات عندما يستضيف تشيلسي في مباراة الذهاب من دور الـ16 على ملعب "حديقة الأمراء"، مساء الأربعاء، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة بين الفريق الفرنسي المتوج باللقب والفريق الإنجليزي الذي تغلب عليه في نهائي كأس العالم للأندية الموسم الماضي.
مانشستر يخطط لخطف نجم باريس في الصيف
يستعد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، لخوض مفاوضات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد أن أظهرت تقارير حديثة اهتمام النادي بالتعاقد مع نجم باريس سان جيرمان، خفيتشا كفاراتسكخيليا، لتعزيز خط الهجوم على الجناح الأيسر.
إنريكي: علينا الاستفاقة قبل مواجهة تشيلسي
أقر الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، بأن خسارة فريقه أمام موناكو في الدوري الفرنسي جاءت مخيبة للآمال، خاصة أنها سبقت المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا. وتلقى باريس سان جيرمان هزيمة بنتيجة 3-1 أمام موناكو ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الفرنسي، في مباراة أثارت القلق داخل معسكر الفريق الباريسي قبل الاستحقاق الأوروبي المهم. وقال إنريكي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن توقيت الخسارة لم يكن مثاليًا، موضحًا أن الفريق يمر بمرحلة حساسة من الموسم، وهو ما يجعل من الضروري تصحيح الأخطاء سريعًا قبل مواجهة تشيلسي في دوري الأبطال. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أنه لا يرغب في فقدان الثقة في لاعبيه، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر رغبة في القتال حتى اللحظات الأخيرة رغم الصعوبات التي واجهها خلال المباراة. وأوضح إنريكي أن المشكلات التي ظهرت في اللقاء قد تكون ذات طابع نفسي، مؤكدًا أن الثقة لا يمكن شراؤها بل تُبنى تدريجيًا مع مرور الوقت والعمل المستمر. وأضاف أن الفريق افتقد الدقة في عدة مواقف خلال المباراة، وارتكب أخطاء غير معتادة، وهو ما كلفه الكثير أمام فريق يقدم مستويات قوية مثل موناكو. واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على رغبته في الحفاظ على التفاؤل داخل الفريق، أملاً في استعادة المستوى الحقيقي لباريس سان جيرمان قبل خوض منافسات دوري أبطال أوروبا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |