باريس يستهدف مدافع مانشستر
دخل المدافع الفرنسي الشاب ليني يورو، لاعب مانشستر يونايتد، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يراقب موقف اللاعب مع النادي الإنجليزي تحسبًا لإمكانية التحرك لضمه خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أورده موقع «Caught Offside» البريطاني، فإن إدارة باريس سان جيرمان ترى في يورو مشروعًا دفاعيًا مناسبًا لخطط النادي طويلة المدى، خاصة في ظل صغر سنه، إلى جانب امتلاكه قدرات فنية وبدنية تمنحه فرصة التطور ليصبح أحد أبرز المدافعين في أوروبا مستقبلًا. ويراقب النادي الفرنسي عن كثب وضع يورو داخل مانشستر يونايتد، خصوصًا في ظل عدم حصوله على الاستمرارية المطلوبة منذ انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، بسبب بعض المشكلات البدنية والمنافسة القوية على مراكز الخط الخلفي. ويواصل باريس سان جيرمان البحث عن عناصر شابة يمكنها تدعيم دفاع الفريق والمنافسة على أعلى المستويات محليًا وقاريًا، وهو ما يجعل يورو أحد الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي النادي الباريسي. في المقابل، لا يبدو مانشستر يونايتد مستعدًا للتخلي عن المدافع الفرنسي بسهولة، في ظل اعتباره أحد استثمارات النادي المهمة للمستقبل، فضلًا عن قناعة المسؤولين بامتلاكه إمكانات كبيرة تسمح له بمواصلة التطور وحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق خلال السنوات المقبلة.
أغلى 10 مواهب شابة في الدوري الفرنسي
يتصدر البرتغالي جواو نيفيز، نجم باريس سان جيرمان، قائمة أغلى 10 مواهب في الدوري الفرنسي، بعد التحديث الأول للقيم السوقية للاعبين خلال الموسم الجاري، والذي شهد تعديل القيمة السوقية لـ110 لاعبين.
هل يشعر برشلونة بالندم بعد رحيل توريس؟
يواصل الإسباني فيران توريس تألقه اللافت مع باريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما سجل 7 أهداف خلال 6 مباريات فقط منذ بداية تجربته مع الفريق الفرنسي، ليعيد من جديد الحديث عن قرار فريق برشلونة بالسماح برحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
انطلاق نارية في مشوار توريس مع باريس
بدأ الإسباني فيران توريس مشواره مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بقوة، بعدما سجل 7 أهداف خلال 6 مباريات فقط بقميص الفريق الفرنسي، ليقدم المهاجم الإسباني انطلاقة لافتة بعد انتقاله من برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
كفاراتسخيليا: مع إنريكي أصبحت لاعبًا مختلفًا
أكد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أن العمل تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي كان أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تطوره منذ انتقاله إلى النادي، مشيرًا إلى أن تجربته في العاصمة الفرنسية منحته فرصة للتعلم المستمر على المستويين الرياضي والشخصي. وقال كفاراتسخيليا إن الفترة التي قضاها مع إنريكي ساعدته على تطوير العديد من الجوانب في شخصيته وأدائه داخل الملعب، موضحًا: «أعتقد أنني تعلمت منه الكثير. تطورت كثيرًا على المستويين الذهني والبدني، كما تطور فهمي لكرة القدم بشكل كبير». وأضاف النجم الجورجي أن كثافة العمل مع المدرب الإسباني جعلته يكتسب معرفة واسعة بتفاصيل اللعبة، إلى درجة أنه أصبح يشعر بقدرته على التفكير بعقلية المدرب، وقال: «مع كل ما تعلمته منه، يمكنني تقريبًا أن أصبح مدربًا اليوم». ولا يخفي كفاراتسخيليا تقديره الكبير لإنريكي، الذي يعتمد على تطوير لاعبيه بصورة مستمرة، مؤكدًا أن العمل تحت قيادته يفرض على اللاعب التركيز والتعلم في كل حصة تدريبية ومباراة. وأوضح: «وجودي معه يعني أنني أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم. فهو يطورك ذهنيًا وبدنيًا ونفسيًا، ويواصل تعليمك الدروس باستمرار حتى تكون دائمًا مستعدًا». وتأتي إشادة كفاراتسخيليا بإنريكي في ظل الفترة المميزة التي يعيشها مع باريس سان جيرمان، بعدما أصبح أحد العناصر البارزة في الفريق عقب انتقاله إلى النادي، ونجح في حصد مختلف الألقاب مع الفريق الفرنسي، ليعزز مكانته بين نجوم كرة القدم العالمية. ويرى اللاعب الجورجي أن التعامل مع إنريكي يتطلب جاهزية كاملة في كل لحظة، حتى عندما تكون المشاركة لفترة قصيرة، مؤكدًا أن تعليمات المدرب يجب أن تكون واضحة للاعب وأن تنفذ بأقصى تركيز. وقال في هذا السياق: «إذا كانت أمامك حتى دقيقة واحدة فقط للعب، فعليك أن تكون مستعدًا مع لويس إنريكي، عليك ببساطة أن تستمع إلى ما يقوله لك، وتنفذ تعليماته، وتقدم 100 بالمئة على أرض الملعب». ويحظى كفاراتسخيليا أيضًا باهتمام كبير على المستوى الفردي، إذ يأتي ضمن الأسماء التي تحظى بحضور في سباق جائزة الكرة الذهبية، إلى جانب عدد من أبرز نجوم اللعبة، في ظل المستويات التي قدمها مع باريس سان جيرمان وتتويجه بالألقاب مع الفريق.
فابيان رويز يحلم بالكرة الذهبية
كشف الإسباني فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، عن طموحه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم الاستثنائي الذي أنهاه بتحقيق مجموعة كبيرة من الألقاب مع ناديه، مؤكدًا أنه يأمل في الوصول إلى أعلى مركز ممكن في سباق الجائزة المرموقة. وقال رويز في تصريحات لإذاعة «راديو إستاديو نوتشي»: «في سباق الكرة الذهبية، أتمنى أن أصل إلى أبعد مركز ممكن، فقد فزت تقريبًا بكل الألقاب التي كانت متاحة هذا الموسم». وأشار لاعب الوسط الإسباني إلى أن سجله الجماعي يمنحه أسبابًا للحلم بالجائزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يرغب في الترويج لنفسه، مؤكدًا أن تقييم المرشحين يبقى من اختصاص المتابعين والجهات المعنية بالجائزة. وأضاف: «أنا اللاعب الذي فاز بأكبر عدد من البطولات، لكنني سأترك مهمة الترويج للآخرين». وفي تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية، عاد رويز للحديث عن فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، قائلًا: «الكرة الذهبية؟ لم لا؟ الحقيقة أنني على المستوى الجماعي كنت اللاعب الأكثر تتويجًا، وأعتقد أنني فزت بسبعة ألقاب في السنوات الأخيرة». وأضاف: «الكرة الذهبية جائزة مرموقة للغاية، وكل لاعب يحلم بالفوز بها. أنا سعيد لأن الناس يتحدثون عني ولأن عملي يحظى بالتقدير، وسأحاول إنهاء السباق في أعلى مركز ممكن، ولماذا لا أحلم بالفوز بها؟». ويرى رويز أن المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى يجب ألا تكون حكرًا على اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، مشيرًا إلى أن لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى يمكنهم أيضًا ترك بصمة حاسمة في مسيرة فرقهم. وقال: «أعتقد أن المدافع أو حارس المرمى له نفس القدر من الأهمية التي يمثلها المهاجم. وفي السنوات الأخيرة رأينا لوكا مودريتش ورودري يثبتان ذلك». ورغم تركيزه على النجاحات الجماعية التي حققها مع باريس سان جيرمان، يأمل رويز في إضافة جائزة فردية بارزة إلى سجله، مؤكدًا أن حلم التتويج بالكرة الذهبية يظل مشروعًا مفتوحًا بالنسبة له. كما حرص لاعب الوسط الإسباني على توجيه رسالة تقدير إلى والدته، مؤكدًا الدور الكبير الذي لعبته عائلته في مسيرته الرياضية، وقال: «كل ما أنا عليه وكل ما حققته، أدين به إلى والدتي وإلى كل ما فعلته من أجلي». ويأمل رويز أن تمنحه إنجازاته الجماعية مع باريس سان جيرمان حضورًا قويًا في سباق الكرة الذهبية، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قائمة المرشحين للجائزة وما ستشهده المنافسة من صراع بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ديمبيلي يرشح كفاراتسخيليا لخلافته في الكرة الذهبية
كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التحولات التي طرأت على أسلوبه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن النضج والخبرة والتركيز على خدمة الفريق كانت من أبرز العوامل التي ساعدته على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية. وأوضح ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عامًا، أنه لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه عندما بدأ مسيرته مع بوروسيا دورتموند، مشيرًا إلى أن تقدمه في العمر جعله أكثر نضجًا وقدرة على قراءة تفاصيل المباريات والتعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب. وقال ديمبيلي: «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجًا. تتطور كلاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عامًا عندما كنت في بوروسيا دورتموند». وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائمًا هو مساعدة الفريق». وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن تجربته مع برشلونة كان لها دور مهم في تطوير طريقة تفكيره وأسلوبه، خصوصًا أنه لعب إلى جانب عدد من أفضل لاعبي العالم، ومن بينهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي رأى ديمبيلي أن طريقته في التعامل مع كرة القدم تركت أثرًا واضحًا في مسيرته. وأوضح: «عندما تكون في سن 20 عامًا، تريد أن تراوغ لاعبًا أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي». وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت الكثير من ذلك». ورغم تتويجه بالكرة الذهبية، أكد ديمبيلي أنه لم يغير طريقة تعامله مع المباريات، رغم إدراكه أن الجائزة رفعت سقف التوقعات وزادت حجم الضغوط الملقاة على عاتقه. وقال: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي». ويبرز ديمبيلي مجددًا ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على الجائزة، لكنه لا يرى نفسه صاحب الحق الأبرز في الاحتفاظ بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا كمرشح للفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، لا يخفي اللاعب الفرنسي رغبته في تكرار الإنجاز، مؤكدًا أن الاحتفاظ بالجائزة سيكون مصدر فخر شخصي كبير، خصوصًا بعدما أصبح مطالبًا بإثبات أن تتويجه الأول لم يكن مجرد لحظة عابرة. وقال ديمبيلي: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».
القضاء الفرنسي يؤكد محاكمة أشرف حكيمي
أكدت محكمة التمييز الفرنسية، وهي أعلى هيئة قضائية في فرنسا، الأربعاء، قرار إحالة المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة على خلفية اتهامه بالاغتصاب. ووفقًا لما نقلته صحيفة ليكيب الفرنسية عن مصدر قضائي، فقد أيدت محكمة التمييز قرار إحالة حكيمي إلى المحاكمة، في القضية التي تعود وقائعها إلى فبراير 2023. وكانت شابة قد تقدمت ببلاغ ضد اللاعب المغربي في فبراير 2023، واتهمته بالاغتصاب، وهي الاتهامات التي ينفيها حكيمي بشكل قاطع. وبتأييد قرار الإحالة، تستمر الإجراءات القضائية في القضية، على أن تنظر المحكمة المختصة في الاتهامات المنسوبة إلى اللاعب وتفصل فيها وفقًا لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة والأدلة المقدمة من الأطراف. ويظل حكيمي متمسكًا ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه، بينما تواصل الجهات القضائية الفرنسية نظر القضية.
إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم
احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.