Image

ناصر الخليفي يتوج بجائزة القيادة الرياضية العالمية

شهدت القمة العالمية للرياضة، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي تحت شعار «نوحد العالم عبر الرياضة»، تتويج شخصيات رياضية بارزة خلال الدورة الثالثة عشرة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الرياضية، وذلك بحضور أكثر من 1500 من القيادات الرياضية وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، يتقدمهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو. وحصل ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، على جائزة القيادة الرياضية العالمية، تقديرًا لدوره المؤثر في تطوير النادي وتحقيقه قفزات نوعية على الصعيدين القاري والعالمي، فيما نال البطل الأولمبي والعالمي في الوثب العالي القطري معتز برشم جائزة المسيرة الرياضية العربية عن إنجازاته الاستثنائية في ألعاب القوى ونجاحه في تمثيل الرياضة العربية على أعلى المستويات. كما تسلم الخليفي جائزة الفريق العالمي التي تُوج بها نادي باريس سان جيرمان، بعد عام استثنائي اختتمه بتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، تمثل في الفوز بستة ألقاب كبرى شملت دوري أبطال أوروبا، وكأس القارات للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إلى جانب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الأبطال. وتواصلت فعاليات القمة التي يشارك فيها 70 متحدثًا من قادة الحركة الرياضية العالمية ونجوم الملاعب والإدارة، على أن يُسدل الستار على أعمالها الثلاثاء في مدينة جميرا بدبي. وخلال جلسة حوارية جمعته بنجم الكرة الإنجليزية السابق بيتر كراوش، استعرض ناصر الخليفي المسيرة الطويلة التي خاضها باريس سان جيرمان منذ انتقال ملكيته إلى قطر عام 2011، وصولًا إلى اعتلاء قمة الكرة الأوروبية بتتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا في مايو الماضي. وأكد الخليفي أن هذا الإنجاز لم يكن وليد لحظة أو نتيجة مباراة واحدة، بل جاء ثمرة عمل تراكمي امتد لأكثر من عقد، ارتكز على التخطيط طويل المدى، والصبر، ورؤية استراتيجية واضحة المعالم، مشدداً على أن الفريق كان ولا يزال الركيزة الأساسية للنجاح، متقدمًا على أي اسم أو نجم. وأشار رئيس باريس سان جيرمان إلى أن النادي مر بمحطات مهمة ساهم فيها نجوم كبار في بناء هويته التنافسية وتوسيع شعبيته عالميًا، إلا أن الالتزام بقيم النادي والانضباط المؤسسي ظل العامل الحاسم في استمرارية النجاح. وأوضح أن النادي شهد خلال العامين الأخيرين تحولًا في فلسفته الفنية، عبر التركيز بشكل أكبر على تطوير اللاعبين الشباب وصناعة المواهب، إلى جانب الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات، مؤكدًا أن باريس سان جيرمان بات ينظر إلى الانتصارات من زاوية بناء هوية مستدامة وليس فقط تحقيق النتائج. وتطرق الخليفي إلى المنافسة في دوري أبطال أوروبا، موضحًا أنها تحسمها تفاصيل دقيقة إلى جانب عامل التوفيق، لافتاً إلى أن الفريق كان قريبًا من اللقب في أكثر من مناسبة قبل التتويج الأخير. وأشاد بالجهاز الفني بقيادة الإسباني لويس إنريكي، الذي وصفه بأحد أبرز المدربين في العالم حاليًا، مؤكدًا أن اعتماده على الجدارة والأداء في التدريبات عزز روح المنافسة والانضباط داخل الفريق. كما سلط الضوء على الاستثمارات الكبيرة التي شهدها النادي في البنية التحتية وتحديث المرافق، مشيرًا إلى أن مركز التدريب الجديد يمثل حجر أساس في المشروع التطويري، ويوفر بيئة احترافية متكاملة تخدم الفريق الأول والأكاديمية على حد سواء. وشهد اليوم الأول من القمة حضور عدد من نجوم اللعبة والمدربين، من بينهم ديدييه ديشامب، وروبيرتو باجيو، وباولو مالديني، وكارليس بويول، على أن تتواصل الجلسات الحوارية في اليوم الثاني بمشاركة أسماء عالمية بارزة مثل أليساندرو دل بييرو وتوني باركر.

Image

سان جيرمان يتوّج أفضل نادي في العالم

تُوّج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب أفضل نادي في العالم لعام 2025 خلال حفل جوائز "دبي جلوب سوكر" الذي أقيم مساء في دبي، وذلك بعد موسم استثنائي حقق فيه الفريق سلسلة من الإنجازات التاريخية. شهد موسم 2024-2025 تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب الفوز بالدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الرابطة الفرنسية. كما أحرز الفريق المركز الثاني في كأس العالم للأندية 2025، قبل أن يتوج لاحقًا بلقب كأس السوبر الأوروبي في ذات العام. واختتم النادي الباريسي عامه الاستثنائي بتحقيق لقب كأس القارات للأندية لكرة القدم، المعروفة باسم "كأس إنتر كونتيننتال"، بعد فوزه بركلات الترجيح بنتيجة 2-1 على فريق فلامنجو البرازيلي في نهائي المسابقة التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة. يُعد هذا الموسم واحدًا من أنجح المواسم في تاريخ النادي، مؤكداً مكانته كأحد أقوى الأندية في كرة القدم العالمية.

Image

إنريكي أفضل مدرب بحفل «جلوب سوكر»

تُوّج الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2025 خلال حفل جوائز «جلوب سوكر» الذي أقيم مساء الأحد في دبي. حصد إنريكي هذا التكريم بعد قيادته لفريق باريس سان جيرمان لتحقيق موسم استثنائي شمل الفوز بستة ألقاب مهمة على الصعيدين المحلي والقاري، فضلًا عن لقب عالمي. قاد إنريكي الفريق الباريسي للفوز بالثلاثية المحلية المتمثلة في الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي، بالإضافة إلى إنجاز تاريخي بحصد أول ألقاب باريس في دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي، إلى جانب لقب كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال). ولم يتوقف التقدير عند «جلوب سوكر» فقط، إذ حصل إنريكي على جائزتي أفضل مدرب في العالم من قبل مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية خلال حفل الكرة الذهبية، وكذلك في حفل «ذا بيست» الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وفي ذات الحفل، نال البرتغالي لويس كامبوس، المستشار الرياضي لنادي باريس سان جيرمان، جائزة أفضل مدير نادي، بينما حصل اللاعب الفرنسي ديزيري دوي، المنتمي لباريس سان جيرمان، على جائزة أفضل لاعب واعد، مما يعكس هيمنة النادي الفرنسي على الجوائز الفردية لهذا العام.

Image

صفقة القرن تلوح في الأفق بين باريس والريال

كشفت تقارير إعلامية عن احتمالية أن يشهد سوق الانتقالات الصيفية صفقة تبادلية من العيار الثقيل بين اثنين من عمالقة الكرة الأوروبية. وأفادت صحيفة SER Deportivos الإسبانية بأن أروقة نادي ريال مدريد تشهد تصاعداً في النقاشات حول إمكانية إبرام صفقة تبادلية كبيرة، تقوم على انتقال البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى باريس سان جيرمان، مقابل انضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا إلى صفوف النادي الملكي. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الفكرة تلقى قبولًا واسعًا لدى شريحة معتبرة من جماهير ريال مدريد، التي ترى فيها خيارًا منطقيًا يسهم في تحقيق التوازن الفني داخل الفريق. ورغم الاعتراف بصعوبة تنفيذ مثل هذه الصفقة، سواء على الصعيد المالي أو التفاوضي، إلا أن القناعة السائدة داخل أروقة ملعب سانتياجو برنابيو تتمثل في الحاجة الماسة إلى لاعب وسط قادر على قيادة خط الوسط وصناعة اللعب. وأضاف التقرير أن ريال مدريد يعاني منذ رحيل توني كروس من غياب اللاعب الذي يجيد التحكم في إيقاع المباراة، وتنظيم اللعب، والربط بين الخطوط بهدوء وخبرة، وهي المواصفات التي يرى كثيرون أن فيتينيا يمتلكها. وفي المقابل، ورغم القيمة الفنية والتسويقية الكبيرة لفينيسيوس جونيور، فإن اسمه بات مطروحًا ضمن سيناريوهات البيع المحتملة، خاصة في ظل الحديث عن عروض قد تتجاوز 100 مليون يورو، وهو مبلغ من شأنه أن يمنح إدارة ريال مدريد مرونة واسعة في سوق الانتقالات، سواء لتمويل صفقة فيتينيا أو لإعادة هيكلة خط الوسط بما يتماشى مع فلسفة الفريق المستقبلية.

Image

خلاف مالي يهدد استمرار ديمبيلي مع باريس

دخل ملف تجديد عقد النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مع نادي باريس سان جيرمان مرحلة معقدة، بسبب سياسة مالية جديدة تتبعها إدارة النادي، قد تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية.

Image

ليفربول يطارد موهبة باريس

ذكرت تقارير إعلامية أن نادي ليفربول الإنجليزي يخطط للتعاقد مع برادلي باركولا، جناح فريق باريس سان جيرمان، لتعزيز صفوف الفريق. ويأتي اهتمام ليفربول بباركولا بعد فشل صفقة ضم أنطوان سيمينيو، جناح بورنموث، الذي فضّل الانتقال إلى مانشستر سيتي بحسب عدة مصادر. على الرغم من إنفاق النادي أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الماضي، إلا أن الفريق يسعى لإبرام صفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، بعد النتائج المخيبة في النصف الأول من الموسم. وأفاد موقع "كوت أوفسايد" الإنجليزي بأن باركولا أصبح الخيار الأبرز لدعم هجوم ليفربول، خاصة بعد إصابة ألكسندر إيزاك التي قد تبعده عن الملاعب لعدة أشهر. وأضاف التقرير أن النادي يسعى لإتمام صفقة اللاعب خلال الميركاتو الشتوي في يناير، أو الانتظار حتى الصيف المقبل إذا تعذر ضمه في منتصف الموسم. يُذكر أن باركولا، البالغ من العمر 23 عامًا، انضم إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023 قادمًا من أولمبيك ليون، ويستمر عقده الحالي مع النادي الفرنسي حتى يونيو 2028.

Image

القضاء السويسري ينهي جدل قضية ناصر الخليفي

أُسدل الستار بشكل نهائي على قضية حقوق البث التلفزيوني الخاصة بكأس العالم، بعد أن أصدرت المحكمة الفيدرالية السويسرية قرارها ببراءة ناصر بن غانم الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، من جميع الاتهامات المنسوبة إليه في الملف المرتبط بحقوق نقل نسختي مونديال 2026 و2030 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وجاء الحكم السويسري ليضع حدًا لمسار قانوني طويل امتد لأكثر من ثمانية أعوام، شهد العديد من المراحل القضائية، قبل أن ينتهي بقرار نهائي لصالح الخليفي، يؤكد خلوّه الكامل من أي مخالفات قانونية في هذه القضية. وأكّد الفريق القانوني السويسري الممثل للخليفي، الذي يشغل كذلك رئاسة رابطة الأندية الأوروبية، أن هذا الحكم يمثل إنصافًا كاملاً واعتبارًا قانونيًا واضحًا، مشيرًا إلى أن قرار المحكمة الفيدرالية جاء حاسمًا وغير قابل لأي تفسير أو طعن، ليغلق الملف نهائيًا بعد سلسلة من أحكام البراءة المتكررة.

Image

باريس يطمح لهيمنة مطلقة على دوري الأبطال

يبدو أن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي يضع نصب عينيه تحقيق المزيد من النجاحات الأوروبية في السنوات المقبلة، بعد أن أثبت قوته على الساحة القارية. ووفقًا لصحيفة ليكيب الفرنسية، يسعى النادي إلى الفوز بثلاثة أو أربعة ألقاب إضافية لدوري أبطال أوروبا خلال العقد المقبل، مؤكدًا أنه لا يكتفي بما تم تحقيقه حتى الآن. ويعتقد كبار المسؤولين في النادي أن الفريق الحالي يمتلك جميع المقومات اللازمة لتحقيق هذه الطموحات الكبيرة، سواء من حيث جودة اللاعبين أو المستوى الفني والإداري للنادي. ويشير الخبراء داخل النادي إلى أن باريس سان جيرمان أصبح يمتلك منتجًا رياضيًا متكاملًا قادرًا على المنافسة على أعلى المستويات، وربما تحقيق إنجازات أكبر من ذلك. ويذكر أن باريس سان جيرمان اختتم عام 2025 بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، بعد موسم استثنائي قاده المدرب لويس إنريكي، حيث تمكن الفريق من التتويج بستة ألقاب كبرى، وهو إنجاز تاريخي للنادي الفرنسي على المستوى المحلي والقاري.

Image

توتر بين إنريكي وديمبيلي بعد عودته من الإصابة

كشفت تقارير صحفية عن اندلاع أزمة مفاجئة بين الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، ومدربه الإسباني لويس إنريكي، على خلفية اختلاف وجهات النظر بشأن جاهزية اللاعب للمشاركة. وبحسب التقرير، فإن ديمبيلي، بعد تعافيه من الإصابة، لا يتفهم الدور الحالي المخصص له داخل الفريق، إذ يرى أنه بحاجة إلى المشاركة أساسيًا في المباريات من أجل استعادة كامل لياقته البدنية، بينما يعتقد لويس إنريكي أن اللاعب لم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة التي تسمح له بالبدء منذ البداية. وذكرت شبكة "فوت ميركاتو" أن بوادر التوتر بدأت في الظهور داخل أروقة النادي الباريسي، رغم الإنجازات الفردية التي حققها ديمبيلي مؤخرًا، بحصده جائزتي الكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". وكان ديمبيلي قد عبّر عن سعادته عقب تسلمه جائزة الأفضل، مؤكدًا أن العام كان مميزًا على الصعيدين الفردي والجماعي، وموجهًا الشكر لعائلته ونادي باريس سان جيرمان ورئيسه والجهاز الفني. وفي اليوم التالي لتتويجه بجائزة "ذا بيست"، توّج ديمبيلي مع فريقه بلقب كأس الإنتركونتيننتال لأول مرة في تاريخ النادي، عقب الفوز على فلامنجو البرازيلي بركلات الترجيح. وشارك الجناح الفرنسي في اللقاء عند الدقيقة 78، حيث بدا في حالة بدنية جيدة، لكنه افتقد للحسم في اللمسة الأخيرة، وأهدر ركلة جزاء حاسمة، على غرار زميله برادلي باركولا. وعلى الرغم من بعض اللمحات الإيجابية، جاءت عودة ديمبيلي إلى الملاعب متذبذبة بعد غيابه لفترة طويلة بسبب إصابة في أوتار الركبة، ثم تعرضه لإصابة أخرى خلال مواجهة ميتز.