Image

54 دولة صنعت المجد الأوروبي.. وإسبانيا في القمة

على مدار نحو سبعة عقود من المنافسات الأوروبية، نجحت عشرات الدول في ترك بصمتها على مسابقة دوري أبطال أوروبا، سواء من خلال الأندية المتوجة أو اللاعبين الذين حملوا الكأس الأغلى في القارة العجوز.

Image

كفاراتسخيليا سلاح باريس الفتاك في طريق التتويج الأوروبي

تُوج الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، بجائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها خلال مشوار فريقه نحو التتويج باللقب القاري.

Image

ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. والمونديال يحسم المعركة

ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. ومونديال 2026 قد يحسم المعركة عزز النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا، ليواصل موسمه الاستثنائي الذي جعله في صدارة المشهد الكروي الأوروبي. وجاء تتويج النادي الباريسي باللقب القاري ليمنح ديمبيلي دفعة قوية في سباق الجوائز الفردية، خاصة بعدما كان أحد العناصر الأكثر تأثيرًا في مشوار الفريق نحو منصة التتويج، سواء من خلال أهدافه الحاسمة أو حضوره الفني والقيادي داخل الملعب. ورغم أن المنافسة على الكرة الذهبية لا تزال مفتوحة أمام عدد من النجوم، فإن الأنظار تتجه الآن إلى كأس العالم 2026، التي قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية الفائز بالجائزة الأشهر في عالم كرة القدم. فالتاريخ يؤكد أن البطولات العالمية غالبًا ما تلعب دورًا مؤثرًا في ترجيح كفة أحد المرشحين، خصوصًا عندما يقترن التألق الفردي بالنجاح الجماعي. وخلال الموسم المنقضي، قدم ديمبيلي أرقامًا مميزة بقميص باريس سان جيرمان، حيث ساهم بصورة مباشرة في العديد من الانتصارات الحاسمة، ونجح في فرض نفسه كأحد أهم أسلحة المدرب الإسباني لويس إنريكي. كما برز حضوره في المباريات الكبرى، وهو العامل الذي يمنح اللاعبين الأفضلية عادة في سباقات الجوائز الفردية. ولم يقتصر تأثير اللاعب الفرنسي على الجانب الهجومي فقط، بل تطور أداؤه بشكل لافت على المستويين التكتيكي والدفاعي، ليصبح نموذجًا متكاملًا للاعب العصري القادر على أداء أدوار متعددة داخل الملعب. هذا التطور انعكس على مكانته داخل الفريق، حيث تحول تدريجيًا إلى أحد قادة غرفة الملابس والعناصر المؤثرة في شخصية باريس سان جيرمان. وفي الوقت الذي خطف فيه زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الأضواء خلال فترات عديدة من الموسم بفضل مساهماته التهديفية وصناعته للفرص، فإن أفضلية ديمبيلي تبدو أكبر في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا مع امتلاكه فرصة الظهور في كأس العالم المقبلة مع المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويمثل المونديال المقبل فرصة ذهبية أمام ديمبيلي لتعزيز حظوظه بشكل أكبر، إذ إن نجاحه في قيادة المنتخب الفرنسي إلى أدوار متقدمة أو المنافسة على اللقب سيمنحه دفعة هائلة في سباق التصويت، بينما سيجد عدد من منافسيه أنفسهم خارج دائرة التأثير بسبب غياب منتخباتهم عن البطولة. لكن الطريق نحو المجد الفردي لا يبدو خاليًا من التحديات. فالحالة البدنية للاعب الفرنسي تثير بعض علامات الاستفهام بعد موسم طويل وشاق، خاصة أنه تعرض لعدة مشكلات عضلية خلال الأشهر الماضية، كما اضطر لمغادرة نهائي دوري الأبطال متأثرًا بالإجهاد والتشنجات. ويخشى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن تؤثر الضغوط البدنية المتواصلة على جاهزية اللاعب في البطولة العالمية، لاسيما أن كأس العالم ستقام وسط منافسة شرسة وجدول مباريات مكثف يتطلب جاهزية بدنية وذهنية كاملة. ورغم هذه التحديات، يبقى ديمبيلي أحد أبرز الأسماء المرشحة لاعتلاء منصة الكرة الذهبية في أكتوبر المقبل، مستفيدًا من موسمه الاستثنائي مع باريس سان جيرمان ومن الفرصة الكبيرة التي تنتظره بقميص المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبين أمجاد دوري أبطال أوروبا وطموحات كأس العالم، يقف النجم الفرنسي على أعتاب أهم مرحلة في مسيرته الكروية، مرحلة قد تنتهي بإضافة أرفع الجوائز الفردية إلى سجله، وتأكيد مكانته بين كبار نجوم اللعبة في العصر الحديث.

Image

آرسنال يحتفل بلقب البريميرليج

احتفل الآلاف من مشجعي أرسنال بإحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2004 من خلال موكب حاشد في لندن، متعالين على ألم الخسارة الدراماتيكية لنهائي دوري أبطال اوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح 3-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. واحتشد عشرات الآلاف من مشجعي "المدفعجية" في شوارع شمال العاصمة البريطانية لمشاهدة لاعبي أرسنال يستعرضون كأس الدوري من سطح حافلة مكشوفة. وانطلق المشجعون وهم يرتدون لوني النادي الأحمر والأبيض، مرددين الهتافات، ملوحين بالأعلام، كما وأشعلوا الألعاب النارية، ذلك في احتفالهم بالتتويج الأول في الدوري الإنجليزي منذ 22 عاما. وتسلق بعضهم الأشجار والأسطح وإشارات المرور أملا في رؤية فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عن قرب. وحسم النادي اللندني تتويجه بلقب الدوري في 19 مايو بعد تعادل مانشستر سيتي امام بورنموث. وكان الفريق يأمل في الاحتفال بثنائية غير مسبوقة بعد التتويج بالدوري المحلي، إذ خاص المباراة النهائية لدوري الأبطال الذي لم يسبق له إحرازه طوال تاريخه الممتد على 140 سنة. لكنه تعرّض لخيبة أمل كبيرة بعد أن أهدر تقدمه 1-0، ليخسر بعدها المباراة بركلات الترجيح أمام سان جيرمان الذي تُوج باللقب للعام الثاني تواليا. وأهدر كل من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي جابريال ركلتي ترجيح، فيما كان الألماني كاي هافيرتس صاحب هدف التقدم لأرسنال مبكرا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعادل عثمان ديمبيلي النتيجة من ركلة جزاء في الشوط الثاني. وشملت الاحتفالات أربع حافلات، من بينها واحدة تقل فريق أرسنال للسيدات الذي توج بلقب النسخة الأولى من كأس الأبطال في فبراير الماضي.

Image

ديمبيلي يكرر إنجازًا ميسي ورونالدو في الأبطال

واصل عثمان ديمبيلي كتابة فصول مميزة في موسمه الاستثنائي، بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا. وسجل النجم الفرنسي هدف التعادل لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 65 من المواجهة النهائية أمام أرسنال، رافعًا رصيده إلى ثمانية أهداف في البطولة خلال الموسم الحالي، قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بإصابة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. ولم يكن هدف ديمبيلي عاديًا، إذ منحه مكانة خاصة في سجلات البطولة، بعدما أصبح أول لاعب متوج بجائزة الكرة الذهبية يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ إنجاز كريستيانو رونالدو في نهائي عام 2017 مع ريال مدريد أمام يوفنتوس. كما انضم ديمبيلي إلى قائمة تاريخية تضم نخبة من أساطير اللعبة الذين تمكنوا من هز الشباك في نهائي دوري الأبطال بعد فوزهم بالكرة الذهبية، وفي مقدمتهم ألفريدو دي ستيفانو ويوهان كرويف وميشيل بلاتيني وماركو فان باستن وليونيل ميسي، إلى جانب كريستيانو رونالدو. ويؤكد هذا الإنجاز القيمة الكبيرة التي قدمها ديمبيلي خلال الموسم، بعدما كان أحد أبرز العناصر المؤثرة في مشوار باريس سان جيرمان نحو الاحتفاظ بالتاج الأوروبي.

Image

إنريكي يدخل نادي العظماء

واصل لويس إنريكي تعزيز مكانته بين كبار المدربين في كرة القدم الأوروبية، بعدما قاد باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا إثر فوزه على أرسنال في النهائي الذي حُسم عبر ركلات الترجيح. وبهذا الإنجاز، دخل المدرب الإسباني قائمة المدربين الذين حققوا العلامة الكاملة في النهائيات الأوروبية، بعدما توج باللقب في جميع المباريات النهائية الثلاث التي خاضها، لينضم إلى كل من بوب بيزلي وزين الدين زيدان اللذين حققا الإنجاز ذاته.  كما دوّن إنريكي اسمه في سجل الأرقام التاريخية بعدما أصبح أول مدرب إسباني ينجح في التتويج بدوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين منذ إنجاز خوسيه فيالونجا مع ريال مدريد خلال النسختين الأولى والثانية من البطولة الأوروبية. ولم تتوقف إنجازات إنريكي عند المستوى القاري، إذ رفع رصيده إلى 12 لقبًا مع باريس سان جيرمان، لينفرد بصدارة قائمة المدربين الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الفرنسي، متجاوزًا الرقم الذي كان يحمله لوران بلان برصيد 11 لقبًا. ويؤكد هذا الإنجاز حجم التأثير الذي أحدثه المدرب الإسباني منذ توليه قيادة الفريق، بعدما نجح في ترسيخ هيمنة باريس سان جيرمان محليًا وقاريًا، وقياده إلى مرحلة جديدة من النجاحات التاريخية.

Image

تشيلسي يستفز أرسنال: زوروا منزل الكؤوس!

أشعل تشيلسي أجواء المنافسة مع جاره اللندني أرسنال عقب خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، في مواجهة حُسمت بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. واستغل النادي اللندني إخفاق غريمه في حصد اللقب القاري، لينشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لكأس دوري أبطال أوروبا إلى جانب كأس العالم للأندية، مرفقة برسالة حملت طابعًا ساخرًا أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير. ودعا تشيلسي مشجعي أرسنال إلى زيارة متحف النادي لالتقاط صور تذكارية مع الكؤوس، في إشارة إلى امتلاكه سجلًا حافلًا بالألقاب القارية، قبل أن يرفق المنشور بعبارة: "تعالوا إلى منزل الكؤوس في لندن". وأثار المنشور ردود فعل متباينة بين أنصار الناديين، إذ اعتبره مشجعو تشيلسي مزحة في إطار التنافس التقليدي بين الجارين، بينما رأى أنصار أرسنال أن الغريم الأزرق لا يملك الكثير للتفاخر به بعد موسم مخيب لم ينجح خلاله في حصد أي بطولة أو ضمان مقعد أوروبي للموسم المقبل. ويعكس هذا التراشق الإعلامي استمرار حدة المنافسة بين الناديين اللندنيين، والتي تمتد من أرض الملعب إلى منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا في المناسبات الكبرى التي تشهد إخفاق أحد الطرفين أو نجاح الآخر.

Image

150 مليون يورو مكاسب سان جيرمان

لم يقتصر تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي على الإنجاز الرياضي فقط، بل رافقه عائد مالي ضخم عزز من مكاسب النادي الفرنسي على مختلف المستويات. وتمكن الفريق الباريسي من الاحتفاظ بالكأس القارية بعد فوزه على أرسنال بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. ورغم تأخره بهدف مبكر، عاد الفريق إلى أجواء اللقاء بفضل هدف التعادل الذي سجله عثمان ديمبيلي من ركلة جزاء في الشوط الثاني، قبل أن يحسم اللقب من نقطة الجزاء. وإلى جانب التتويج القاري، جنى باريس سان جيرمان عوائد مالية كبيرة من مشواره في البطولة، إذ بلغت إيراداته الإجمالية قرابة 150 مليون يورو، نتيجة مشاركته ونجاحه في تجاوز مختلف الأدوار وصولًا إلى منصة التتويج. وشملت هذه العائدات مكافآت المشاركة في البطولة ونتائج مرحلة المجموعات، إضافة إلى الجوائز المالية الخاصة بالأدوار الإقصائية، ومكافأة التأهل إلى المباراة النهائية، فضلًا عن الجائزة المخصصة لبطل المسابقة. كما استفاد النادي من مكافأة إضافية نظير مشاركته في كأس السوبر الأوروبي، إلى جانب العوائد المرتبطة بحقوق البث التلفزيوني والتسويق، ما جعل الموسم الأوروبي الحالي من أكثر المواسم ربحية في تاريخ النادي الباريسي.

Image

ماكرون يحتفي بتتويج سان جيرمان الأوروبي

حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تهنئة باريس سان جيرمان عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا. وجاء تتويج الفريق الفرنسي بعد مواجهة مثيرة أمام آرسنال، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان اللقب عبر ركلات الترجيح بنتيجة 4-3 في العاصمة المجرية بودابست. وعبر ماكرون عن فخره بالإنجاز من خلال رسالة نشرها عبر منصة إكس، مؤكدًا أن الفريق الباريسي واصل كتابة التاريخ القاري وأضاف إنجازًا جديدًا لكرة القدم الفرنسية، مشيدًا بما قدمه خلال مشواره في البطولة. ومن المنتظر أن يستقبل الرئيس الفرنسي بعثة باريس سان جيرمان لدى عودتها إلى فرنسا، في احتفالية خاصة لتكريم اللاعبين والجهاز الفني، على غرار الاستقبال الذي حظي به الفريق عقب تتويجه الأوروبي في الموسم الماضي.