Image

باريس سان جيرمان يستهدف نجم برشلونة

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحرك مرتقب من جانب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، للتعاقد مع الإسباني أليخاندرو بالدي، ظهير برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ويأتي اهتمام النادي الباريسي ببالدي في ظل رغبة الإدارة في تدعيم مركز الظهير الأيسر، بعد حالة عدم الاستقرار التي عانى منها الفريق في هذا المركز خلال الموسم الماضي. وبحسب موقع "Fichajes" الإسباني المتخصص في أخبار وانتقالات اللاعبين، فإن باريس سان جيرمان يدرس تقديم عرض رسمي تبلغ قيمته 40 مليون يورو، من أجل الحصول على خدمات بالدي خلال الميركاتو الشتوي. وأوضح التقرير أن مستقبل الظهير الإسباني مع برشلونة أصبح محل متابعة من عدد من الأندية الأوروبية، خاصة في ظل تراجع معدل مشاركاته مع الفريق خلال بداية الموسم الحالي. ويرى باريس سان جيرمان أن بالدي يمثل خيارًا مناسبًا لتدعيم الجبهة اليسرى، لما يمتلكه من سرعة وقدرة على تقديم الإضافة في الشقين الدفاعي والهجومي، إلى جانب حيويته في التحولات.  ويرتبط بالدي بعقد مع برشلونة يمتد حتى يونيو 2028، ويتضمن العقد شرطًا جزائيًا ضخمًا تبلغ قيمته مليار يورو.

Image

إنريكي يدعم دوي رغم البداية المتواضعة

أبدى الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ثقته الكاملة في قدرات لاعبه الفرنسي ديزيري دوي، مؤكدًا أن البداية الهادئة للاعب الشاب هذا الموسم لا تثير أي مخاوف داخل الجهاز الفني. وقال إنريكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أولمبيك مارسيليا الأحد في الدوري الفرنسي، إن دوي يظل لاعبًا مهمًا في حساباته، مشيدًا بعقليته وقدرته على صناعة الفارق، رغم تفاوت مشاركاته في الأسابيع الأولى من الموسم. وأوضح المدرب الإسباني أن دوي شارك أساسيًا في معظم المباريات، وأن مستواه يمر بفترات طبيعية من الصعود والهبوط، مؤكدًا أن اللاعب يواصل إثبات إمكاناته خلال التدريبات والمباريات. ويحظى دوي بمكانة خاصة داخل باريس سان جيرمان، إذ يرى النادي فيه أحد العناصر المهمة لمستقبل الفريق، وسبق أن تقدم بعرض لتمديد عقده، في ظل الاهتمام المتزايد بالحفاظ على خدماته. لكن بداية الموسم الحالي لم تكن مستقرة بالنسبة للاعب الفرنسي، الذي بدأ أساسيًا أمام أستون فيلا ورين، قبل أن يجد نفسه على مقاعد البدلاء في مباراتي ليل وبريست، بينما لم يشارك أمام سلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا. وخاض دوي حتى الآن ست مباريات مع باريس سان جيرمان في مختلف المسابقات، وسجل هدفًا واحدًا وصنع هدفًا آخر، وهي أرقام لا تعكس حتى الآن حجم التوقعات المحيطة باللاعب. ويرى إنريكي أن هذه الفترة جزء طبيعي من تطور أي لاعب، خصوصًا مع المنافسة القوية داخل تشكيلة بطل فرنسا، مشددًا على أن دوي يمتلك الجودة والقدرة الفنية التي تجعله قادرًا على العودة سريعًا إلى التأثير في نتائج الفريق. ويأمل دوي في استعادة مكانه الأساسي خلال مواجهة مارسيليا، في مباراة تحمل أهمية خاصة لباريس سان جيرمان، بينما ستكون فرصة للاعب الشاب للرد على أرض الملعب وإظهار المستوى الذي يثق به إنريكي وإدارة النادي.

Image

حظر سفر جماهير سان جيرمان إلى مارسيليا

أصدرت السلطات الفرنسية قرارًا بمنع جماهير باريس سان جيرمان من السفر إلى مدينة مارسيليا، بالتزامن مع المواجهة المرتقبة أمام أولمبيك مارسيليا، المقرر إقامتها الأحد المقبل على ملعب «فيلودروم»، ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم، وذلك على خلفية المخاوف الأمنية المرتبطة بإمكانية وقوع أعمال عنف بين جماهير الفريقين. وأثار القرار اعتراض جماهير باريس سان جيرمان، حيث أعلنت مجموعة «كوليكتيف ألتراس باريس» تحركها قانونيًا للطعن على قرار حظر السفر، مؤكدة أنها تقدمت بطلب إلى محاميها لاتخاذ إجراءات عاجلة أمام مجلس الدولة الفرنسي، في محاولة لإلغاء القرار قبل موعد المباراة. وقالت المجموعة إن مشجعي النادي لم يجدوا خلال السنوات الماضية حوارًا حقيقيًا مع السلطات بشأن قرارات منع السفر، مشيرة إلى أن استمرار سياسة الحظر لسنوات طويلة لا يمكن أن يكون بديلًا عن فتح قنوات للتواصل مع روابط الجماهير. وتفرض السلطات الفرنسية بصورة متكررة قيودًا على تنقل جماهير الأندية خلال المباريات المصنفة عالية الخطورة، خصوصًا تلك التي تجمع فرقًا تربط جماهيرها منافسة حادة وتاريخًا من التوترات، وهو ما يجعل فرص إلغاء القرار قبل المباراة محدودة. وبررت وزارة الداخلية الفرنسية الإجراء بالماضي المتوتر بين جماهير باريس سان جيرمان ومارسيليا، مؤكدة أن العلاقة بين الطرفين اتسمت بالعدائية لسنوات، كما استندت إلى وقائع أمنية سابقة شهدتها العاصمة الفرنسية. وأشارت الوزارة إلى أحداث وقعت في باريس خلال فبراير 2018، عندما كانت آخر مباراة بين الفريقين تشهد حضور جماهير الناديين، وأسفرت الاضطرابات حينها عن إصابة ثمانية من أفراد قوات إنفاذ القانون، وهو ما عزز المخاوف من تكرار أحداث مماثلة في المواجهة المقبلة. وتحظى مباراة باريس سان جيرمان ومارسيليا بمكانة خاصة في الكرة الفرنسية، وتحمل اسم «الكلاسيكو»، بعدما تحولت خلال تسعينيات القرن الماضي إلى واحدة من أبرز مواجهات الدوري الفرنسي، في ظل المنافسة القوية التي نشأت بين الناديين وتعاقداتهما مع عدد من أبرز اللاعبين. ورغم تراجع مارسيليا عن المنافسة المحلية مقارنة بالفترة الذهبية التي توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1993، فإن مواجهته أمام باريس سان جيرمان لا تزال تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خصوصًا مع استمرار الحساسية التاريخية بين الناديين. وعلى صعيد المنافسة في الموسم الحالي، يدخل الفريقان المواجهة وسط بداية لم تكن على مستوى التطلعات، إذ يحتل باريس سان جيرمان المركز التاسع برصيد خمس نقاط بعد أربع مباريات، بينما يأتي مارسيليا في المركز الثالث عشر بفارق نقطتين فقط، في انتظار أن تمنح المباراة أحد الفريقين دفعة جديدة في جدول الترتيب. كما يواجه مارسيليا تحديات إضافية مرتبطة بوضعه المالي، بعدما قيدت ظروفه الاقتصادية تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية، الأمر الذي حد من قدرته على تدعيم صفوفه بالصورة التي كان يسعى إليها قبل انطلاق الموسم. وتتجه الأنظار إلى «فيلودروم» لمتابعة واحدة من أكثر مباريات الدوري الفرنسي إثارة، وسط إجراءات أمنية مشددة، في ظل حرص السلطات على منع أي احتكاكات محتملة والحفاظ على سلامة الجماهير واللاعبين وأفراد الأمن.

Image

باريس يختار سلاحيه في سباق الكرة الذهبية

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تحرك نادي باريس سان جيرمان لدعم نجومه في سباق المنافسة على جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما حدد الثنائي الذي سيحظى بالتركيز الأكبر من حملته. ووفقًا لما أوردته صحيفة لو باريزيان الفرنسية، قرر باريس سان جيرمان تركيز حملته على الثنائي عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا، رغم وجود 10 لاعبين من صفوف الفريق ضمن قائمة المرشحين. وانطلقت عملية التصويت رسميًا، ليبدأ النادي الفرنسي تحركاته من أجل حشد الدعم لنجميه خلال المرحلة الحالية من سباق الجائزة. ويحظى باريس سان جيرمان بتمثيل قوي في قائمة المرشحين، بعدما دخل 10 من لاعبيه المنافسة، إلا أن النادي اختار ديمبلي وكفاراتسخيليا ليكونا محور حملته، بحسب التقرير الفرنسي. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البريطانية لندن مراسم حفل جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، الإثنين 26 أكتوبر المقبل، حيث سيتم الكشف عن الفائز بالجائزة المرموقة.

Image

توريس يواصل الانفجار التهديفي في مغامرته مع باريس

واصل الإسباني فيران توريس بدايته القوية مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما سجل هدف فوز فريقه على بريست في الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي، ليؤكد تألقه منذ انتقاله إلى النادي الباريسي.

Image

حكيمي يقترب من اللحاق بكلاسيكو فرنسا

أعلن نادي باريس سان جيرمان تطورات إيجابية بشأن جاهزية نجمه المغربي أشرف حكيمي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة بريست، لتزداد فرص مشاركته أمام أولمبيك مارسيليا في كلاسيكو فرنسا المقرر الأحد المقبل ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وغادر حكيمي ملعب المباراة التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان على بريست بهدف دون رد، خلال الشوط الأول، بعدما شعر بآلام في عضلة الفخذ الأيمن، ما أثار المخاوف بشأن إمكانية غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام مارسيليا. وأوضح النادي الباريسي في بيان طبي أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب أظهرت معاناته من شد عضلي بسيط في الفخذ الأيمن، مشيرًا إلى أن الظهير المغربي سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال اليومين المقبلين، على أن يتم تقييم حالته مجددًا قبل المباراة. وتشكل عودة حكيمي دفعة مهمة لباريس سان جيرمان، في ظل الدور الأساسي الذي يؤديه اللاعب المغربي في تشكيلة الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو في دعم الهجوم وصناعة الخطورة من الجبهة اليمنى. وجاء فوز باريس سان جيرمان على بريست ليمنح الفريق دفعة معنوية، بعدما حقق انتصاره الأول في الدوري الفرنسي هذا الموسم، كما حافظ للمرة الأولى على نظافة شباكه، في مؤشر على تحسن الأداء الدفاعي للفريق. ويملك باريس سان جيرمان أفضلية بفارق نقطتين أمام مارسيليا في جدول الترتيب، في الوقت الذي يعيش فيه الفريق الجنوبي بداية صعبة للموسم، وسط صعوبات مالية حدّت من قدرته على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان ومارسيليا بمكانة خاصة في كرة القدم الفرنسية، إذ تُعرف باسم «كلاسيكو فرنسا»، واكتسبت المواجهة شهرة كبيرة منذ تسعينيات القرن الماضي، عندما شهدت مباريات الفريقين حضور عدد من أبرز النجوم، من بينهم الألماني رودي فولر والليبيري جورج وياه. ورغم تتويج مارسيليا بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1993 كأول فريق فرنسي يحقق الإنجاز القاري، فإن ميزان القوة تحول بصورة واضحة لمصلحة باريس سان جيرمان خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ استحواذ الملاك القطريين على النادي الباريسي عام 2011. ومع التباين الكبير في الإمكانات والنتائج بين الفريقين، حافظ الكلاسيكو الفرنسي على طابعه التنافسي والجماهيري، لتأتي المواجهة المقبلة وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان حكيمي سيتمكن من تجاوز الإصابة والعودة إلى حسابات باريس سان جيرمان.

Image

إصابة حكيمي.. إنريكي يكشف ويوضح!

أبدى لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، استياءه من أداء فريقه رغم انتصاره على بريست بهدف دون رد، في أول فوز له بالدوري الفرنسي هذا الموسم. وحسم سان جيرمان المواجهة بهدف مبكر سجله فيران توريس عند الدقيقة الخامسة، لكن النتيجة لم تخفِ علامات عدم الرضا التي ظهرت على المدرب الإسباني بسبب المستوى الذي قدمه فريقه طوال اللقاء. وقال إنريكي إن مواجهة بريست كانت صعبة، مشيرًا إلى أنه كان أكثر ارتياحًا خلال المباراة السابقة التي انتهت دون فوز فريقه، قبل أن يصف أداء سان جيرمان أمام بريست بأنه الأسوأ له منذ بداية الموسم. وأضاف: «من المدهش أننا أنهينا المباراة بنتيجة 1-0، هذا هو اليوم الذي شعرت فيه بأكبر قدر من الاستياء منذ بداية الموسم». وأوضح المدرب الإسباني أن الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه تسببت في إهدار العديد من الفرص، مؤكدًا أن الفريق لم يقدم مستواه المعتاد رغم حصوله على النقاط الثلاث التي وصفها بالمهمة في ظل الجولة التي شهدت عددًا كبيرًا من التعادلات. وتطرق إنريكي إلى إصابة المدافع المغربي أشرف حكيمي، موضحًا أنها تبدو في العضلة الضامة، على أن تحدد الفحوصات الطبية مدى خطورتها ومدة غيابه المحتملة. كما أشاد بالحارس ماتفي سافونوف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه ينتظر المزيد من جميع لاعبي الفريق، مؤكدًا امتلاكه ثلاثة حراس مرمى على مستوى عالٍ.

Image

باريس يحقق انتصاره الأول بالدوري الفرنسي

انتزع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، انتصارًا صعبًا من مضيفه بريست، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي استضافها ملعب "فرانسيس لو بلي"، مساء الأحد، في ختام منافسات الجولة الرابعة من النسخة الحالية لمسابقة الدوري الفرنسي.

Image

ديمبيلي: الكرة الذهبية لن تخرج من باريس

تحدث الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، عن فرصه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم المميز الذي قدمه مع الفريق الباريسي. وأكد ديمبيلي أنه راضٍ بشكل عام عن مستواه خلال الموسم الماضي، مشيرًا إلى أنه نجح في تطوير أدائه خلال المباريات واللحظات الحاسمة، رغم الصعوبات البدنية التي واجهها في بدايته. وقال ديمبيلي في حوار مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية، تعليقًا على ترشحه لجائزة الكرة الذهبية: «لقد قدمت موسمًا جيدًا، وكان بإمكاني تقديم المزيد بالطبع، خاصة في ظل المشاكل العديدة التي واجهتها في البداية، لكنني أعتقد أنني قدمت موسمًا جيدًا للغاية، ومع ذلك ليس من شأني أن أحكم على ذلك». وأضاف: «الأمر يعتمد على عدة عوامل، ولا أستطيع القول إن موسمي الأخير كان أفضل أو أقل جودة من سابقه، لكنني كنت أفضل بشكل واضح في اللحظات الحاسمة، وهذا هو الأهم». وأوضح نجم باريس سان جيرمان أن التعامل الجيد مع حالته البدنية ساعده على الظهور بأفضل صورة عندما احتاج الفريق إلى خدماته، قائلًا: «بفضل الإدارة الجيدة لحالتي في ظل المشاكل البدنية التي عانيت منها في بداية الموسم، تمكن المدرب من الحفاظ عليّ وتجهيزي لتلك اللحظات الحاسمة». ومن المقرر أن يتم الكشف عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال الحفل المقرر إقامته في العاصمة البريطانية لندن في 26 أكتوبر المقبل. وعن حظوظه في الاحتفاظ بالجائزة، قال ديمبيلي: «أتحدث عن الأمر أحيانًا مع المقربين مني، ونقول لأنفسنا إن المنافسة ستكون صعبة هذا العام، وإن هوية الفائز بالكرة الذهبية ليست محسومة، لكننا سنرى ما سيحدث». وفاجأ ديمبيلي الجميع بتوقعه لهوية الفائز، بعدما أكد أن الجائزة ستبقى داخل صفوف باريس سان جيرمان. وقال النجم الفرنسي: «ستبقى الجائزة في حوزة لاعب من باريس سان جيرمان»، قبل أن يشير إلى تفضيله زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا للفوز بالجائزة.