Image

مورينيو يهرب من فناربخشة.. وفاتورة الفندق تلاحقه!

جوزيه مورينيو غادر تركيا في أغسطس الماضي بعد خسارة الفريق أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا، ثم تولى تدريب بنفيكا البرتغالي بعد أيام قليلة. المدرب البرتغالي، الذي حصل على 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده المبكر مع فناربخشة، كان يقيم خلال فترة عمله في تركيا في فندق "Four Seasons".  وفقًا لتقارير صحفية تركية، بلغت فاتورة الفندق حوالي 747 ألف يورو، وحتى الآن لم يتم دفع هذه المبالغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نادي فناربخشة سيتحمل تكلفة الفاتورة أم أن مورينيو هو المسؤول عن السداد.

Image

برشلونة يتربع على عرش أغلى أكاديميات العالم

كشف موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في القيم السوقية للاعبين عن أحدث ترتيب لأغلى الأكاديميات الكروية في العالم لعام 2025، بناءً على قيمة اللاعبين الذين تخرجوا في تلك الأندية ويلعبون حاليًا بمختلف الدوريات. واعتمدت الدراسة على قاعدة واضحة، وهي احتساب اللاعب من أبناء النادي إذا مثل أحد فرق الناشئين حتى فئة تحت 19 عامًا، دون أن يتم الأخذ في الاعتبار مشاركة اللاعبين في فرق تحت 23 عامًا. وتصدر نادي برشلونة الإسباني القائمة العالمية، بعدما بلغت القيمة السوقية لـ295 لاعبًا من خريجي "اللا ماسيا" نحو 1.3 مليار يورو، ما يعكس الإرث التاريخي للأكاديمية التي أخرجت أبرز نجوم الكرة العالمية. وفي المركز الثاني، جاء نادي تشيلسي الإنجليزي بـ107 لاعبين تبلغ قيمتهم الإجمالية 1.08 مليار يورو، مستفيدًا من الاستثمارات الهائلة في قطاع الناشئين خلال السنوات الماضية. بينما احتل بنفيكا البرتغالي المركز الثالث عالميًا بقيمة سوقية بلغت 825 مليون يورو لـ253 لاعبًا نشأوا داخل أكاديمية النادي الشهيرة. وتضمن ترتيب أفضل 15 أكاديمية في العالم ناديين فقط من خارج أوروبا، حيث احتل ريفر بليت الأرجنتيني المركز الثالث عشر، فيما جاء فلامنجو البرازيلي في المركز الخامس عشر، ما يؤكد استمرار الهيمنة الأوروبية على تطوير المواهب.

Image

جولة مفخخة في «دوري الأبطال»

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، الذي يستعيد وهجه الأوروبي باحتضانه مواجهة مرتقبة بين برشلونة الإسباني وأولمبياكوس اليوناني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويدخل برشلونة اللقاء بطموح تحقيق فوزه الثاني في البطولة وتعويض خسارته في الجولة الماضية أمام باريس سان جيرمان (1-2)، ساعياً لتصحيح المسار وقطع خطوة إضافية نحو بلوغ الدور التالي، إذ يحتل الفريق الكاتالوني المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط جمعها من فوز وخسارة. ويأمل أبناء المدرب الألماني هانزي فليك في الاستفادة من العودة التاريخية إلى ملعب «كامب نو»، بعد فترة من الغياب خلال أعمال التطوير، لتحقيق انتصار يعيد الثقة للفريق والجماهير، خصوصًا في ظل الغيابات المؤثرة التي تضرب التشكيلة الأساسية. وتزداد معاناة برشلونة بغياب عدد كبير من نجومه، أبرزهم ليفاندوفسكي، جافي، داني أولمو، خوان جارسيا، وتير شتيجن، إلى جانب الثنائي رافينيا وفيران توريس اللذين غابا عن التدريبات الأخيرة بسبب الإصابات. وفي المقابل، يدخل أولمبياكوس اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة خارج الديار، بعدما جمع نقطة واحدة من الجولتين الماضيتين وضعته في المركز التاسع والعشرين، ويأمل في تحسين موقفه في المجموعة والعودة بنتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني. وتشهد الأمسية الأوروبية نفسها عدة مواجهات من العيار الثقيل، أبرزها لقاء أرسنال الإنجليزي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان أمام باير ليفركوزن، بينما يلتقي مانشستر سيتي مع فياريال في إسبانيا، ويحل إنتر ميلان ضيفًا على سانت جيلواز البلجيكي، في حين يسعى بنفيكا لتحقيق فوزه الأول على حساب نيوكاسل، ويواجه نابولي اختبارًا صعبًا أمام آيندهوفن الهولندي.

Image

مورينيو: التعادل أمام بورتو نجاح تكتيكي!

اعترف جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بأن هدفه الأساسي من مواجهة مضيفه بورتو في الجولة الثامنة من الدوري البرتغالي كان الحصول على نقطة واحدة فقط، وهو ما تحقق بعد التعادل السلبي دون أهداف. وأوضح مورينيو في تصريحات لقناة Sport TV أن الفريق لم يكن في وضع يسمح بالمخاطرة سعياً للفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين أدركوا أن السيطرة على المباراة وحماية النتيجة كانت الأهم للحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وأضاف: «المهم ألا نخسر، وقد حافظنا على تركيزنا وشخصيتنا في ملعب صعب ضد فريق قوي». وأشار مدرب بورتو السابق إلى أن بنفيكا سيطر على معظم مجريات اللقاء، موضحاً أن حارسه لم يضطر لأي تصديات، بينما سدد بورتو كرة واحدة في القائم عبر اللاعب مورا، مؤكداً أن الفريق لعب بهدوء وثقة رغم ضغط المباريات الصعبة هذا الأسبوع. وعن استقبال جماهير بورتو له بصيحات استهجان، وصف مورينيو الأمر بالممتاز، وأكد أنه لا يمانع ذلك رغم بعض المقذوفات التي رُميت تجاهه. ويحتل بورتو صدارة الدوري البرتغالي برصيد 22 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنج لشبونة، وأربع نقاط أمام بنفيكا الذي جاء ثالثاً.

Image

تشيلسي يتجاوز عقبة بنفيكا بهدف عكسي

حقق فريق تشيلسي الإنجليزي فوزًا صعبًا على نظيره بنفيكا البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو، بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا. وسجل الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 18 عبر ريتشارد ريوس لاعب بنفيكا بالخطأ في مرماه، ليمنح البلوز النقاط الثلاث الأولى في البطولة. وفي الدقيقة 92، تعرض جواو بيدرو لاعب تشيلسي للطرد، ليكمل الفريق اللندني المباراة بعشرة لاعبين دون أن يتأثر نتيجة اللقاء. وبهذه النتيجة، يحقق تشيلسي أول انتصار له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بينما تكبد بنفيكا خسارته الثانية ليتجمد رصيده عند صفر نقطة. يذكر أن البلوز لم يعرفوا طعم الانتصار في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي، كما خسروا الجولة الأولى من دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ بنتيجة 3-1، في حين لم ينجح المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو في افتتاح مشواره الأوروبي مع بنفيكا بنتيجة إيجابية.

Image

مورينيو يسعى لفك العقدة أمام تشيلسي

يستضيف نادي تشيلسي الإنجليزي منافسه بنفيكا البرتغالي على ملعب "ستامفورد بريدج"، مساء الثلاثاء، في إطار منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. تأتي هذه المباراة لتكون محطة جديدة لجوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي للفريق البرتغالي، في مواجهاته مع ناديه السابق تشيلسي. ويملك مورينيو مسيرة مميزة مع البلوز، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترتين تدريبيتين، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2007. وبالرغم من ارتباطه الطويل مع تشيلسي، فقد حقق مورينيو الفوز في أربع مباريات فقط من أصل 14 مواجهة خاضها ضد الفريق اللندني في جميع المسابقات مع مختلف الأندية التي تولى تدريبها، فيما تعادل ثلاث مرات وخسر سبع مباريات. ولم يتمكن المدرب البرتغالي من الفوز في آخر سبع مواجهات، حيث كان آخر انتصار له على البلوز في فبراير 2018 مع فريق مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي. ويعود انتصار مورينيو على "ستامفورد بريدج" معقل البلوز لأول مرة مع إنتر ميلان في مارس 2010، لكنه فشل منذ ذلك الحين في الفوز في كل مبارياته الست خارج ملعبه هناك (تعادل مباراتين وخسر 4). التاريخ الحديث يشير إلى صعوبة مهمة بنفيكا أمام الأندية الإنجليزية، إذ لم يحقق أي فوز في آخر ثماني مواجهات ضد الفرق الإنجليزية (تعادل ثلاث وخسارة خمس)، وكان آخر فوز لهم قبل عشر سنوات بنتيجة 3-1 على توتنهام في الدوري الأوروبي، كما أن الفريق البرتغالي لم يتمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة في أي من آخر 18 مباراة ضد فرق البريميرليج.

Image

مورينيو: لو بقيت في المنزل سأكسب أكثر!

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني المخضرم، عن الدافع وراء قبوله تدريب نادي بنفيكا مجددًا رغم أن المقابل المالي أقل بكثير مما كان يتقاضاه في فريقه السابق فناربخشة التركي.  وقال مورينيو: «لو بقيت في المنزل حتى نهاية الموسم، لربحت أموالًا أكثر، لكن حبي للعمل واشتياقي للمنافسة وتحقيق الألقاب مع بنفيكا دفعني للعودة». وأضاف أن القرار كان قائمًا على الشغف والرغبة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وليس المال. وجاء تعيين مورينيو بعد إقالة برونو لاج، عقب خسارة بنفيكا المفاجئة أمام كارباج آجدام الأذربيجاني في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، ليعود مورينيو إلى الفريق بعد أكثر من 25 عامًا على فترته الأولى القصيرة مع النادي. ويملك مورينيو سجلًا حافلًا بالإنجازات، فقد توج بدوري أبطال أوروبا مع بورتو وإنتر ميلان، وفاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات مع تشيلسي، كما أحرز الدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد ودوري المؤتمر مع روما، ليُعد واحدًا من أبرز المدربين في العصر الحديث. ويستعد مورينيو لمواجهة ناديه السابق تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا يوم 30 سبتمبر الحالي، في مواجهة ستكون تحت الأضواء لما يحمله اللقاء من رمزية عودة مورينيو إلى ملعبه القديم. وأكد مورينيو أن تجربته السابقة مع بنفيكا كانت نقطة انطلاق لمسيرته التدريبية، بعد أن عمل مساعدًا لكل من بوبي روبسون ولويس فان جال في برشلونة، وأنه يسعى الآن لتحقيق نجاحات جديدة مع العملاق البرتغالي.

Image

مورينيو يبدأ رحلته مع بنفيكا بفوز كبير

استهل المدرب المخضرم، جوزيه مورينيو، ولايته الثانية في قيادة فريق بنفيكا بفوز كبير خارج الأرض على إيه في إس فوتبول بنتيجة 3-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة بالدوري البرتغالي لكرة القدم. عاد مورينيو لقيادة بنفيكا بعد 25 عاما من انتهاء ولايته الأولى، ساعيا لانتشال الفريق من دوامة النتائج المتواضعة، وآخرها الخسارة المفاجئة على ملعبه أمام كاراباج الأذربيجاني غي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 2-3 يوم الثلاثاء الماضي، والتي أدت لإقالة المدرب برونو لاج. في المباراة، تقدم بنفيكا بهدف سجله جورجي سوداكوف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أضاف فانجيليس بافليديس هدفا آخر في الدقيقة 59 من ركلة جزاء، قبل أن يختتم فرانجو إيفانوفيتش الثلاثية بهدف في الدقيقة 64. منح جوزيه مورينيو، بنفيكا، الفوز الرابع في الدوري هذا الموسم ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، وله مباراة مؤجلة، علما بأن بورتو يعتلي القمة برصيد 18 نقطة من 6 مباريات، محققا العلامة الكاملة.  أما إيه في إس فوتبول، بقى في ذيل الترتيب بنقطة واحدة في المركز الثامن عشر.

Image

بند مثير في عقد مورينيو مع بنفيكا

فرض نادي بنفيكا البرتغالي بندًا خاصًا في عقد مدربه الجديد جوزيه مورينيو، يتيح لأي من الطرفين إنهاء الاتفاق بعد عشرة أيام فقط من آخر مباراة في الموسم، مع دفع مبلغ تعويضي أقل بكثير من القيمة المعتادة في عقود "السبيشيال وان". خطوة وصفت بالذكية من إدارة النادي، خصوصًا وأن المدرب البرتغالي اشتهر عبر مسيرته بالحصول على مبالغ ضخمة عند فسخ تعاقداته. مورينيو الذي تولى قيادة بنفيكا بعد خسارة الفريق أمام كاراباخ في افتتاح دوري أبطال أوروبا، يدخل التجربة الجديدة محمّلًا بتاريخ طويل من الإقالات المربحة، إذ تجاوزت أرباحه من التعويضات أكثر من 108 ملايين يورو. آخرها كان مع فناربخشه التركي، حيث حصل على 15 مليون يورو بعد إقالته عقب الفشل في ضمان التأهل إلى دوري الأبطال. وتضم قائمة الإقالات التي استفاد منها المدرب أندية كبرى مثل تشيلسي (مرتين)، ريال مدريد، مانشستر يونايتد، توتنهام وروما، بمبالغ فاقت في كثير من الأحيان 20 مليون يورو للصفقة الواحدة. وهو ما جعل الحديث عن تعويضاته المالية لا يقل إثارة عن ألقابه وإنجازاته في الملاعب. بنفيكا، إذن، بدا واعيًا لهذه السمعة حين صاغ عقده مع مورينيو، فوفّر لنفسه وسيلة للانسحاب في حال لم تسر التجربة كما هو مأمول، دون تكبد خسائر مالية فادحة، بينما يظل المدرب محتفظًا بحرية القرار مع التزامات أقل ثقلاً من السابق.