فوز القادسية والاتفاق على الخليج والتعاون
فاز فريق القادسية على الخليج بهدف دون رد، في ختام مباريات الجولة العشرين من الدوري السعودي لكرة القدم. وسجل هدف الفوز الوحيد للقادسية لاعبه ماتيو ريتيجي في الدقيقة (41). وبهذه النتيجة يحافظ القادسية على موقعه في المركز الرابع بالترتيب العام للدوري برصيد (43) نقطة، مقابل (25) نقطة للخليج في المركز الثامن. وفي الجولة ذاتها، تغلب الاتفاق على ضيفه التعاون بهدف دون رد، سجله جورجينيو فينالدوم في الدقيقة (71) من المباراة. وبهذه النتيجة يتقدم الاتفاق للمركز السابع في ترتيب الدوري برصيد (32) نقطة، فيما بقي التعاون في المركز الخامس برصيد (38) نقطة. وفي مباراة أخرى من الجولة ذاتها، تعادل نادي ضمك مع ضيفه الخلود من دون أهداف ليرفع ضمك رصيده إلى (12) نقطة في المركز الخامس عشر مقابل (16) نقطة لنادي الخلود في المركز الرابع عشر. يشار إلى أن نادي الهلال يتصدر ترتيب الدوري برصيد (47) نقطة بفارق نقطة واحدة عن نادي النصر صاحب المركز الثاني، وأربع نقاط عن نادي الأهلي في المركز الثالث.
كهربا يلجأ لـ«FIFA» بعد أزمته وسجنه بالكويت!
كشف المصري محمود عبدالمنعم «كهربا» كواليس صادمة عن تجربته الأخيرة مع نادي القادسية الكويتي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها هناك شهدت أزمات إدارية وقانونية كبيرة دفعته في النهاية إلى فسخ عقده واللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للحفاظ على حقوقه. وأوضح كهربا، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ما واجهه داخل القادسية افتقر لأبسط معايير الاحتراف، مشيرًا إلى أن مستحقاته المالية لم تكن تُصرف في مواعيدها، حيث كانت تتأخر لأشهر رغم محاولاته المتكررة لحل الأمر وديًا عبر جلسات تفاوض مع إدارة النادي دون أي نتيجة ملموسة. وأشار لاعب الأهلي السابق إلى أن الأزمة تصاعدت بشكل خطير بعدما وجد نفسه محتجزًا في الكويت بسبب مشكلات تتعلق بوضعه القانوني، مؤكدًا أن النادي لم يقم بإنهاء إجراءات إقامته، رغم مطالباته المستمرة، وهو ما جعله عرضة للمساءلة القانونية، خاصة بعد انتهاء صلاحية التأشيرة الخاصة به. وتحدث كهربا عن موقف إنساني مؤثر أثناء احتجازه في مطار الكويت، حيث التقى بعدد من المصريين المحتجزين للسبب نفسه منذ أيام طويلة، مؤكدًا أنه تعهد بعدم تركهم قبل الاطمئنان على عودتهم إلى مصر، وتواصل مع السفارة المصرية التي تدخلت لإنهاء الأزمة، وهو ما ترك لديه شعورًا بالارتياح رغم صعوبة الموقف. وأضاف اللاعب أن إدارة القادسية طلبت منه مغادرة البلاد ثم العودة مجددًا، إلا أن الأمور تعقدت فور وصوله إلى المطار، حيث تم التحفظ عليه، لولا التنسيق المسبق مع محاميه الذي تمكن من إنهاء الإجراءات القانونية في الوقت المناسب. وأكد كهربا أن ما حدث لم يكن مجرد خطأ إداري، بل تصرفات كادت تؤدي إلى إبعاده نهائيًا عن الكويت دون الحصول على مستحقاته، مشددًا على أن هذه الأسباب مجتمعة دفعته لاتخاذ قرار فسخ العقد والتجهيز لتقديم شكوى رسمية إلى «FIFA» من أجل استرداد حقوقه كاملة. واختتم كهربا تصريحاته بالتأكيد على أنه التزم الصمت لفترة طويلة احترامًا للعقود، لكنه اضطر في النهاية لكشف الحقيقة بعد وصول الأمور إلى طريق مسدود، مشيرًا إلى أن التجربة كانت من أصعب المحطات في مسيرته الكروية.
كهربا يعلن فسخ عقده مع القادسية
أعلن المهاجم المصري محمود كهربا فسخ عقده مع نادي القادسية الكويتي من طرفه، بعد خلافات بشأن مستحقاته المالية التي لم يحصل عليها خلال الفترة الماضية. ونشر كهربا بيانًا عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام قال فيه: "أعلن عن فسخ عقدي مع نادي القادسية الكويتي من طرفي، وذلك استنادًا إلى عدم حصولي على مستحقاتي التعاقدية، وبناء على عدد من الأحداث والمعطيات المتعلقة بهذا الشأن. وبهذا الإعلان أؤكد أنني أصبحت لاعبًا حرًا اعتبارًا من اليوم وفقًا للوائح والقوانين المنظمة من فيفا، مع الاحتفاظ الكامل بكافة حقوقي القانونية". وأشار كهربا إلى أن الملف أصبح تحت الإشراف القانوني لكل من المحامين علي عباس ومحمد الركباني، مؤكدًا أنه يتطلع للخطوة المقبلة في مسيرته الكروية. وتأتي خطوة فسخ العقد لتضع كهربا في سوق الانتقالات كلاعب حر، وسط تكهنات بتوجهه إلى الانضمام لنادٍ جديد، بعد أن أبدت تقارير تونسية رفض نادي الإفريقي التعاقد معه في يناير الماضي بسبب تحفظات على سجله الانضباطي.
بالترجيحية.. القادسية بطلًا للسوبر الكويتي
تُوّج القادسية بلقب الكأس السوبر الكويتية لكرة القدم للمرة السابعة في تاريخه، بعد فوزه على الكويت بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الايجابي 1-1. وعاد القادسية إلى منصات التتويج بعد غياب منذ الموسم قبل الماضي، حين توج بلقب كأس الأمير، كاسرا عقدة الكويت صاحب الرقم القياسي بعدد الالقاب بعدما بات يتأخر عنه بفارق لقب (8)، علما ان الاخير فشل في تحقيق لقبه الرابع تواليا في السوبر. وسبق لنادي الكويت، صاحب رباعية الموسم المنقضي، أن تفوق على القادسية في نهائي السوبر في مناسبتين بركلات الترجيح. وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية للكويت من حيث الاستحواذ، إذ اعتمد مدربه المونتينيجري نيبوشا على الضغط الهجومي من العمق والأطراف، عبر تحركات الرباعي عمرو عبدالفتاح ومحمد دحام ومحمد مرهون ويوسف ناصر، إلّا أن التنظيم الدفاعي المحكم للقادسية وتألق الحارس حميد القلاف حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف. في المقابل، اعتمد مدرب القادسية التونسي نبيل معلول على الدفاع المتكتل والهجمات المرتدة، ونجح فريقه في امتصاص ضغط الكويت قبل أن يباغته بهدف التقدم في الدقيقة (38)، عندما أرسل راشد الدوسري كرة عرضية ارتقى لها السنغالي أبيلاي مبينجيو، ليودعها برأسه في شباك الحارس سعود الحوشان. ومع بداية الشوط الثاني، تمكن الكويت من إدراك التعادل سريعا عن طريق محمد مرهون (51)، الذي استغل ارتباكا دفاعيا داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة في مرمى القلاف. وكاد يوسف ناصر أن يضيف الهدف الثاني للكويت، إلّا أن القلاف واصل تألقه وتصدى للمحاولة بنجاح. ودفع معلول باللاعب بدر المطوع لتعزيز الجانب الهجومي للقادسية، فيما رد نيبوشا بإشراك رضا هاني في محاولة للسيطرة على وسط الملعب، لكن الحذر غلب على أداء الفريقين رغم التبديلات المتبادلة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل. واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للقادسية بعدما اهدر ثنائي الكويت علي حسين وفهد الهاجري، مقابل ركلة واحدة اهدرها جاسم المطر علما ان الاخير حصل على جائزة افضل لاعب في اللقاء، ليحسم القادسية اللقب ويؤكد عودته إلى دائرة البطولات.
جولة مفخخة لدوري روشن
تشهد الجولة العشرين من الدوري السعودي الممتاز لكرة القدم، صراعا من نوع خاص بين الهلال متصدر الترتيب والأهلي الوصيف، في قمة مرتقبة مساء الإثنين المقبل. ويتصدر الهلال الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق 3 نقاط فقط عن كل من النصر، الوصيف، والأهلي، الثالث، لكن الهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي عاني على مستوى النتائج مؤخرا، فبالرغم من كونه الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة منذ بداية الموسم، لكنه في آخر مباراتين فشل في تحقيق الفوز، مكتفيا بالتعادل مع كل من الرياض والقادسية. وساهم ذلك في تقليص الفارق مع منافسيه من جهة، وزيادة الضغط على الهلال ومدربه من جهة أخرى، حيث بدأت تتزايد وتيرة الانتقادات لأداء الفريق وكذلك لمستوى بعض لاعبيه الأجانب. لكن ذلك لم يؤثر على رؤية إنزاجي لموقف فريقه، حيث دافع عن لاعبيه، مشيرا إلى تفاؤله بشأن مستقبل الفريق، رغم أنه أهدر العديد من الفرص في التعادلين الأخيرين. في المقابل فإن الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي يطمح لتحقيق الانتصار التاسع على التوالي بعدما تواصلت مسيرة الانتصارات للفريق، بفوز كبير في الجولة الماضية 4-صفر على الاتفاق. كما يأمل يايسله في أن يستمر توهج مهاجمه الإنجليزي إيفان توني، متصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 18 هدفا، والذي بات يسجل حاليا في كل مباراة تقريبا. وكان لقاء الدور الأول بين الفريقين شاهدا على سيناريو ملحمي تعادل فيه الأهلي 3-3 في الوقت القاتل، بعدما كان متأخرا بنتيجة صفر-3، ليمنح هذا التعادل دفعة معنوية كبيرة لأهلي جدة لاستمرار المنافسة على اللقب. وسيضع النصر عينه على تلك المواجهة بين الهلال والأهلي على أمل الاستفادة من نتيجتها والانطلاق إلى الصدارة حال تعثر الهلال، وذلك عندما يلاقي الرياض في مباراة ديربي يوم الإثنين على ملعب الأخير. واستعاد النصر بقيادة البرتغالي جورجي جيسوس نغمة الانتصارات المتتالية بعدما فاز مؤخرا بثلاثية على الخلود، وقبل ذلك هزم الشباب وضمك والتعاون، ليتمسك بطموح العودة للصدارة من جديد. ولن تمثل مباراة الديربي عقبة كبيرة من أمام كريستيانو رونالدو ورفاقه من أجل تحقيق الفوز الخامس على التوالي، خاصة أن الرياض لا يزال متعثرا ويحتل المركز الخامس عشر برصيد 12 نقطة. وتنطلق الجولة الأحد عندما يواجه الشباب ضيفه الفيحاء، ويسعى صاحب الأرض لاستغلال صحوته المتأخر بعد تحقيق ثالث انتصاراته في الدوري هذا الموسم، والأكبر منذ فترة بعيدة بنتيجة 4-صفر على الحزم، من أجل مواصلة التقدم في جدول المسابقة. ويحتل الشباب المركز الـ13 برصيد 16 نقطة، أما الفيحاء فله 20 نقطة في المركز الحادي عشر. ويخوض الاتحاد حامل اللقب مواجهة سهلة نظريا ضد المتذيل الخلود، لكن مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو يأمل في ألا تنعكس أزمات الفريق على أدائه، لاسيما في ظل الجدل المثار بشأن مصير المهاجم الفرنسي والقائد كريم بنزيما، والذي رفض خوض المباراة الماضية ضد الفتح والتي انتهت بالتعادل 2-2 اعتراضا منه على تعامل الإدارة معه بشأن ملف التجديد. وقد يلجأ كونسيساو للمهاجم صالح الشهري والذي سجل هدفين في المباراة الماضية ضد الفتح لكن النجمة المتذيل، رغم فشله في تحقيق أي فوز هذا الموسم، حصد 3 نقاط في آخر 5 مباريات من تعادلات ثمينة. ويحتل الاتحاد المركز السادس برصيد 31 نقطة، أما النجمة فلديه 5 نقاط في المركز الثامن عشر. وفي مباراة أخرى الأحد أيضا، يلعب الفتح صاحب المركز العاشر برصيد 22 نقطة مع الحزم الثاني عشر برصيد 20 نقطة. ويحتل نيوم صاحب المركز التاسع بـ24 نقطة ضيفا يوم الإثنين على الأخدود صاحب المركز قبل الأخير وله 9 نقاط. وتقام 3 مواجهات أخرى يوم الثلاثاء حيث يلتقي الخلود صاحب المركز الرابع عشر برصيد 15 نقطة، مع ضمك الذي يتخلف عنه بمركزين ولديه 11 نقطة. وستكون هناك مواجهة قوية بين الاتفاق السابع في الترتيب وله 29 نقطة، مع التعاون الخامس برصيد 38 نقطة. وتختتم الجولة بمواجهة قوية بين القادسية الرابع برصيد 40 نقطة والذي توقفت سلسلة انتصاراته بالتعادل مع الهلال، أمام مضيفه الخليج صاحب المركز الثامن برصيد 25 نقطة.
الدوسري وبونو يدعمان الهلال أمام القادسية
شهدت تشكيلة الهلال الأساسية لمواجهة القادسية، الخميس، ضمن الجولة 19 من الدوري السعودي للمحترفين، عودة الحارس المغربي ياسين بونو والقائد سالم الدوسري بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل لقاء مهم على صدارة المسابقة. ويتصدر الهلال جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 45 نقطة، متفوقًا بفارق نقطتين فقط عن الأهلي الوصيف، فيما يحتل القادسية المركز الرابع برصيد 39 نقطة، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة للطرفين في سعيهما لتعزيز مواقعهم في الترتيب. وعلى صعيد خط الوسط، اعتمد المدير الفني سيموني إنزاجي على الثلاثي روبن نيفيز وسيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش ومحمد كنو، لضمان السيطرة على منتصف الملعب وربط الدفاع بالهجوم، في حين جاء تشكيل الدفاع بقيادة حمد اليامي، بابلو ماري، حسان تمبكتي وثيو هيرنانديز، بينما يقود الهجوم كل من مالكوم وداروين نونيز وسالم الدوسري. ويأمل الهلال من خلال هذا التشكيل استغلال خبرة اللاعبين العائدين وتحقيق الفوز للمحافظة على صدارة الدوري، في وقت يسعى القادسية لتحقيق نتيجة إيجابية لمواصلة الضغط على الفرق المتقدمة وتحسين موقعه في جدول المسابقة.
الكويت والقادسية يتأهلان لنهائي كأس السوبر
تأهل فريقا الكويت والقادسية إلى نهائي كأس السوبر لكرة القدم في نسخته الثامنة عشرة، وذلك بعد فوزهما على فريقي السالمية والعربي على التوالي في مواجهتي الدور نصف النهائي التي أقيمت يوم الأربعاء، وسط أجواء حماسية ومنافسة قوية على استاد الشيخ جابر المبارك. وفي المواجهة الأولى، تمكن فريق الكويت من فرض سيطرته على مجريات المباراة أمام السالمية، حيث أبدى أداءً متوازنًا ومنظمًا طوال التسعين دقيقة. سجل الفريق هدفه الأول في الدقيقة 13 من تسديدة رائعة للاعب محمد مرهون، الذي استغل هجمة منظمة لينهي الكرة في الشباك. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تمكن طه الخنيسي، نجم الكويت، من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 70 بتسديدة قوية عجز الحارس عن صدها، ليؤكد تقدم فريقه وتأهله إلى النهائي. أما في المباراة الثانية، فقد شهدت ديربي السوبر الكويتي بين القادسية والعربي مواجهة تاريخية مليئة بالإثارة والندية، حيث انتهت بنتيجة 4-3 لصالح القادسية في مباراة شهدت تحولات درامية كثيرة. بدأ القادسية اللقاء بقوة كبيرة، حيث نجح مبارك الفنيني في إحراز هدف مبكر بعد مرور دقيقة واحدة فقط، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة تشعل المدرجات وتضع الفريقين في حالة تأهب قصوى. إلا أن العربي رد سريعًا، حيث تمكن من قلب الطاولة خلال عشر دقائق فقط، من خلال تسجيل ثلاثية متتالية أحرزها إيمانويل أيـوالا في الدقيقة الثالثة، تلاه كميل الأسود بتسديدة صاروخية في الدقيقة العاشرة، ثم حسيمي فاديجا الذي أضاف الهدف الثالث برأسية محكمة في الدقيقة 13، ليغلق العربي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية مقابل هدف. مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر القادسية أكثر تنظيمًا واستفادة من خبرة لاعبيه، خاصة بعد دخول القائد بدر المطوع بديلًا، حيث قام بدور محوري في تعزيز الروح المعنوية للفريق. بدأ الفريق في الضغط بفعالية، واستغل معاذ الظفيري تمريرة مميزة من شهاب ليقلص الفارق في الدقيقة 58، مما أشعل حماس الجماهير الصفراء. ومع اقتراب نهاية اللقاء، وبينما كان يتوقع الجميع تأهل العربي، نجح البديل عبدالله العوضي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 84، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل المنافسة على أشدها. وفي الدقائق الأخيرة، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح القادسية بعد تدخل داخل منطقة الجزاء، تقدم لها القائد بدر المطوع بكل ثقة، وأسكن الكرة في الشباك، معلنًا هدف الانتصار وريمونتادا لا تنسى في ذاكرة الكرة الكويتية. وبهذا الفوز المثير، حجز القادسية مقعده في نهائي كأس السوبر ليواجه فريق الكويت، الذي ظهر بحصانة دفاعية وأداء هجومي مميز خلال مباراة نصف النهائي، في مباراة منتظرة تجمع بين العملاقين على لقب البطولة. من المتوقع أن يشهد النهائي تنافسًا قويًا بين الفريقين، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير الكويتية لمتابعة قمة كروية تجمع بين تاريخ وتجارب فريقي الكويت والقادسية في أجواء مليئة بالحماس والإثارة.
القادسية أسقط النجمة
واصل فريق القادسية عروضه القوية في الدوري السعودي للمحترفين، وحقق انتصارًا جديدًا خارج أرضه بعدما قلب تأخره إلى فوز مستحق بنتيجة 3–1 على مضيفه النجمة، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الحالية من المسابقة. وافتتح القادسية التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة، مستفيدًا من خطأ دفاعي قاتل، بعدما حول ديبي فلوريس لاعب النجمة الكرة بالخطأ إلى شباك فريقه، ليمنح الضيوف أفضلية مبكرة أربكت أصحاب الأرض. ورغم محاولات النجمة للعودة في النتيجة خلال الشوط الأول، فإن القادسية حافظ على تقدمه حتى نهاية الـ45 دقيقة الأولى. وفي الشوط الثاني، نجح النجمة في استعادة الأمل، عندما أدرك راكان الطليحي هدف التعادل في الدقيقة 57، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا مؤقتًا في صفوف القادسية. لكن رد القادسية جاء سريعًا وحاسمًا، حيث أعاد خوليان كينيونيس فريقه إلى المقدمة بتسجيل الهدف الثاني بعد خمس دقائق فقط، مؤكدًا التفوق الهجومي للفريق. ولم يكتفِ القادسية بذلك، بل واصل ضغطه الهجومي حتى نجح ماتيو ريتيجي في حسم المواجهة نهائيًا بإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 73، ليؤمن فوزًا ثمينًا يعكس الحالة الفنية المميزة التي يعيشها الفريق هذا الموسم. وبهذا الانتصار، رفع القادسية رصيده إلى 39 نقطة من 17 مباراة، معززًا موقعه في المركز الثالث، ومحققًا فوزه السابع على التوالي، في سلسلة نتائج إيجابية لافتة وضعته مؤقتًا أمام النصر في جدول الترتيب، بانتظار نتيجة مواجهة “الأصفر العاصمي” أمام التعاون في الجولة ذاتها. في المقابل، واصل النجمة معاناته في قاع الترتيب، حيث تجمد رصيده عند أربع نقاط فقط، ليبقى متذيلاً جدول الدوري، في ظل صعوبات واضحة تهدد حظوظه في البقاء، ما لم تتغير نتائجه في الجولات المقبلة.
القادسية يستغني عن «كهربا»
توصل نادي القادسية الكويتي ولاعبه المصري محمود عبدالمنعم «كهربا» إلى اتفاق لإنهاء عقد اللاعب ومغادرة الفريق. وأوضح كهربا أنه سيعود إلى مصر خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبله الكروي بعد انتهاء تجربته مع القادسية. وكان كهربا قد انضم إلى القادسية بداية الموسم الحالي بعقد لموسم واحد، قادمًا من الاتحاد الليبي، وقدم أداءً جيدًا في المباريات الأولى، لكنه لم يتمكن من الاستمرار بنفس المستوى مع تراجع نتائج الفريق محليًا وقاريًا. ويحتل القادسية حاليًا المركز الثالث في الدوري برصيد 18 نقطة، متأخرًا بفارق 11 نقطة عن المتصدر الكويت، مما دفع الإدارة لإعادة تقييم خياراتها الفنية. وفي سياق متصل، أعلن القادسية تعاقده مع الدولي البحريني مهدي الحميدان (32 عامًا) قادمًا من نادي الزوراء العراقي لتعزيز صفوف الفريق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |