القادسية يتجاوز الفيصلي بثلاثية
فاز فريق القادسية على ضيفه الفيصلي بثلاثة أهداف مقابل هدف ضمن مباريات الجولة الرابعة من منافسات الدوري السعودي لكرة القدم للموسم الرياضي 2026-2027. وأحرز ثلاثية القادسية كل من ماتيو ريتيجي في الدقيقة الخامسة، ومحمد أبوالشامات في الدقيقة (30)، ومحمد الشنقيطي بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة (56)، فيما أحرز السنغالي عبدالله سيسك هدف الفيصلي في الدقيقة (12). وبهذه النتيجة رفع القادسية رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثالث، فيما بقي الفيصلي في المركز الثامن عشر الأخير بنقطة واحدة. ويتصدر نادي النصر (حامل اللقب) ترتيب المسابقة برصيد (12) نقطة ويأتي الهلال في المركز الثاني برصيد تسع نقاط متفوقا على القادسية صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف.
للمرة الـ18.. الفيصلي بطلا لكأس السوبر الأردني
توج فريق الفيصلي للمرة الثامنة عشرة بلقب بطولة كأس السوبر الأردني لكرة القدم، بعد فوزه على الحسين إربد (2-1) في مباراة جمعتهما على استاد عمان الدولي. وسجل أحمد العرسان من ركلة جزاء، وأنس العوضات في الدقيقتين (19، 84) هدفي الفيصلي، فيما سجل للحسين إربد هدفه محمود ذيب في الدقيقة (55). واستعاد الفيصلي اللقب الغائب عن خزائنه في السنوات الخمس الأخيرة، وحقق لقبه الأول في المسابقة منذ عام 2020 والثامن عشر في تاريخه، وذلك خلال خوضه للنهائي السابع والعشرين. في المقابل، أخفق الحسين إربد في الاحتفاظ بلقبه للمرة الثالثة تواليا بعد عامي 2024 و2025، كما فشل في تحقيق اللقب للمرة الرابعة في تاريخه خلال مباراته النهائية الثامنة. وعزز الفيصلي رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بلقب مسابقة كأس السوبر بـ18 لقبا، مقابل 15 لقبا للوحدات، و3 ألقاب لكل من الرمثا والحسين إربد، ولقبين لشباب الأردن، ولقب واحد لكل من الجزيرة والأهلي. وكان الفيصلي قد تأهل إلى المباراة النهائية عقب فوزه على الوحدات بهدفين لهدف في نصف النهائي، بينما بلغ الحسين إربد النهائي على حساب الرمثا بخماسية بيضاء. وشارك الفيصلي في البطولة بصفته وصيف دوري المحترفين وبطل درع الاتحاد في الموسم الماضي، بينما خاض الحسين إربد المنافسات بصفته بطل الدوري وكأس الأردن.
الدرعية يتعادل مع الخلود والفيصلي مع الفتح
تعادل فريق الدرعية مع ضيفه الخلود بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي لكرة القدم. وتقدم الخلود عن طريق عبدالعزيز العليوي في الدقيقة (71)، فيما عادل الدرعية النتيجة بواسطة مشاري النمر في الدقيقة (83)، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة. وبهذه النتيجة، رفع الخلود رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثامن، يليه الدرعية برصيد 4 نقاط في المركز التاسع. وفي الجولة المقبلة، يحل الدرعية ضيفا على الاتفاق، بينما يترقب الخلود اختبارا صعبا أمام ضيفه أهلي جدة، يوم السبت المقبل. وفي مباراة أخرى، تعادل فريقا الفيصلي والفتح بهدف لمثله، حيث تقدم الفتح بهدف سجله لوكاس هاراسلين في الدقيقة (29)، قبل أن يدرك الفيصلي التعادل بهدف سجله الكاميروني كريستيان باسوجوج في الدقيقة (41). وحافظ الفيصلي على نقطة التعادل وسط جماهيره، رغم النقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه عيد المولد في الدقيقة (58). وفي الجولة الرابعة، يحل الفيصلي ضيفا على القادسية يوم الأحد المقبل، فيما يستضيف الفتح فريق اتحاد جدة يوم السبت المقبل.
لاكازيت يقود نيوم لتجاوز الفيصلي بثنائية
قاد الفرنسي ألكسندر لاكازيت فريق نيوم إلى فوز ثمين على الفيصلي بنتيجة 2-0، خلال المواجهة التي جمعتهما في المجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين. وحسم لاكازيت اللقاء بتسجيله هدفي نيوم في الشوط الثاني، بعدما انتهى النصف الأول دون أهداف، ليمنح فريقه انتصارًا جديدًا ويؤكد بدايته القوية في الموسم الحالي. وظهر نيوم بصورة أكثر فاعلية بعد الاستراحة، ونجح في استثمار فرصه الهجومية بالشكل المطلوب، قبل أن يتولى لاكازيت مهمة حسم المواجهة بثنائيته، ليخرج الفريق بثلاث نقاط جديدة. ورفع نيوم رصيده إلى 6 نقاط، بعدما حقق انتصاره الثاني على التوالي، ليواصل انطلاقته المثالية في المسابقة ويعزز موقعه مبكرًا بين فرق المقدمة. في المقابل، تلقى الفيصلي خسارته الثانية منذ صعوده من دوري الدرجة الأولى، ليبقى دون نقاط، في بداية صعبة للفريق الضيف الذي يبحث عن أولى نتائجه الإيجابية في دوري المحترفين. ويمنح الفوز نيوم دفعة معنوية مهمة في مستهل الموسم، خاصة مع تألق لاكازيت، الذي أثبت حضوره سريعًا في قيادة الخط الهجومي للفريق وتحقيق انتصاره الثاني.
النصر والاتحاد أمام مفاجآت كأس الملك
تدخل منافسات كأس الملك السعودي مرحلة جديدة الثلاثاء بإقامة خمس مواجهات ضمن دور الـ32، وسط صراع مباشر على التأهل ومواجهات تجمع بين أندية دوري المحترفين وفرق تبحث عن صناعة المفاجأة، في مقدمتها النصر أمام الدرعية واتحاد جدة في ضيافة النجمة. ويخوض النصر اختبارًا أمام الدرعية، في مواجهة تبدو على الورق في مصلحة الفريق النصراوي، لكن طبيعة مباريات الكؤوس تفرض الحذر، خصوصًا أن أصحاب الأرض يتطلعون إلى استغلال المواجهة لتسجيل مفاجأة مدوية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. ويعيش النصر حالة معنوية جيدة بعدما استهل مشواره في الدوري بانتصار مقنع على الفتح بثلاثية نظيفة، في مباراة أظهر خلالها الفريق شخصية قوية رغم غياب قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو. أما الدرعية، فيبحث عن أول انتصار له بعد ظهوره الأول في دوري المحترفين، والذي انتهى بخسارته أمام الأهلي بهدف دون مقابل. ويأمل الفريق في تقديم أداء مختلف أمام النصر، مستفيدًا من الحماس الذي يرافق مشاركته في البطولة. وفي بريدة، ستكون الأنظار موجهة إلى مواجهة النجمة والاتحاد، إذ يدخل أصحاب الأرض المباراة بطموح إقصاء أحد المرشحين البارزين، بينما يسعى الاتحاد إلى تجاوز البداية المتعثرة في الدوري وعدم السماح بتعقيد وضعه مبكرًا. وكان الاتحاد قد اكتفى بالتعادل مع الخلود في مستهل مشواره بالدوري، وهو ما يجعل مباراة الكأس فرصة مناسبة لاستعادة الثقة وتحقيق انتصار يمنح الفريق دفعة قبل استكمال مشواره المحلي. في الجهة المقابلة، يخوض النجمة موسمه بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، واضعًا هدف العودة السريعة إلى دوري المحترفين في مقدمة أولوياته. وعمل النادي على دعم صفوفه بعدد من اللاعبين خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة. وفي المجمعة، يلتقي الفيصلي مع نيوم في مواجهة تحمل دوافع مختلفة للفريقين. فالفيصلي يسعى إلى تجاوز خسارته أمام الهلال بنتيجة 4-2، بعدما قدم خلال اللقاء مستوى جعله قريبًا من العودة في أكثر من مناسبة، بينما يدخل نيوم اللقاء بثقة أكبر بعد فوزه على الفيحاء 2-1 في الجولة الأولى من الدوري. وتتجه الأنظار كذلك إلى حائل، حيث يلتقي الجبلين مع الاتفاق في مواجهة تحمل ذكريات خاصة للفريق المضيف، بعدما سبق له إقصاء الاتفاق من كأس الملك قبل موسمين. لكن الاتفاق يدخل المواجهة الحالية بصورة مختلفة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على الرياض 4-2 في افتتاح الدوري، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قوية قبل مواجهة الجبلين. ويعتمد الجبلين على مجموعة من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوفه خلال فترة الإعداد، إلى جانب خبرة مدربه البرتغالي غوفيا، ومن أبرز تعاقداته لاعب الرأس الأخضر يانيك سيميدو والمهاجم البرازيلي ليفانور، الذي سبق له اللعب لعدد من الأندية السعودية. وتختتم المواجهات بلقاء الأخدود والخليج على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة في أبها، حيث يتطلع الطرفان إلى مواصلة المشوار وتجنب مغادرة البطولة من دورها الأول. ويأمل الأخدود في استثمار مباريات الكأس لاستعادة حضوره بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، بينما يدخل الخليج اللقاء بعد تعادل خارج أرضه أمام التعاون في الجولة الافتتاحية للدوري، متطلعًا إلى تحقيق فوز يمنحه دفعة جديدة. وتحمل مباريات دور الـ32 أهمية خاصة للفرق المشاركة، كونها لا تمنح الخاسر فرصة للتعويض، ما يفرض على الأندية التعامل بأقصى درجات التركيز، خصوصًا عندما تصطدم طموحات فرق الدرجات الأدنى برغبة أندية دوري المحترفين في مواصلة الطريق نحو اللقب.
النصر يسخر من الهلال بعد ثلاثية الفتح
احتفل النصر بانطلاقته القوية في منافسات الدوري السعودي، بعدما استهل حملة الدفاع عن لقبه بانتصار مقنع على الفتح بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تألق لاعبيه وحسمهم المواجهة بثلاثية نظيفة. ولم يكتفِ «العالمي» بالاحتفال بالفوز، إذ حرص حسابه الرسمي عبر منصة «إكس» على توجيه رسالة ساخرة إلى غريمه الهلال، مستغلًا الفارق اللافت في طريقة تسجيل الأهداف بين الفريقين خلال الجولة الافتتاحية. ونشر النصر تعليقًا عقب صافرة النهاية جاء فيه: «ثلاثية نظيفة.. بكل الطُرق.. دون ركلات جزاء»، في تلميح مباشر إلى مواجهة الهلال أمام الفيصلي، التي انتهت بفوز الفريق الأزرق بنتيجة 4-2، بعدما استفاد من ثلاث ركلات جزاء. وكان أنجيلو قد افتتح التسجيل للنصر، قبل أن يضيف البرتغالي جواو فيليكس الهدف الثاني، ثم اختتم سامو كوستا الثلاثية، ليمنح الفريق بداية مثالية في مشوار الموسم الجديد ويعزز فرحته بانتصار خالٍ من ركلات الجزاء. وعلى الجانب الآخر، حسم الهلال مباراته أمام الفيصلي بأربعة أهداف مقابل هدفين، وكان كريم بنزيما قد سجل أحد أهداف فريقه من علامة الجزاء، فيما أضاف البرتغالي روبن نيفيز هدفين آخرين بالطريقة نفسها. وأشعلت المقارنة بين انطلاقة الفريقين أجواء المنافسة مبكرًا، بعدما اختار النصر الاحتفال بانتصاره على الفتح برسالة تحمل طابعًا ساخرًا تجاه غريمه التقليدي، في مؤشر على سخونة الصراع المنتظر بين قطبي الكرة السعودية خلال الموسم.
إنزاجي يكشف موقف كانسيلو وثيو هيرنانديز
خرج الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، بعدة رسائل مهمة عقب الفوز على الفيصلي بنتيجة 4-2 في الجولة الأولى من دوري روشن السعودي، متحدثًا عن أداء فريقه، ومستوى عدد من اللاعبين، إلى جانب مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو وسر الحديث الذي جمعه بالفرنسي كريم بنزيما بعد نهاية اللقاء. وأشاد إنزاجي بالبداية القوية للهلال، معتبرًا أن الفريق ظهر بصورة أفضل خلال الشوط الأول ونجح في فرض أسلوبه وتسجيل ثلاثة أهداف، قبل أن يتراجع مستواه في النصف الثاني، وهو ما منح الفيصلي فرصة للعودة وتقليص الفارق إلى هدف واحد. وأوضح المدرب الإيطالي أن تراجع الأداء بعد الاستراحة كان من الأمور التي لفتت انتباه الجهاز الفني، مؤكدًا أن العمل سيستمر من أجل رفع مستوى الفريق والحفاظ على التركيز طوال المباراة، بما يساعد الهلال على تحقيق أهدافه وإسعاد جماهيره. وتحدث إنزاجي عن الفرنسي ثيو هيرنانديز، موضحًا أن اللاعب انضم إلى الفريق في وقت متأخر ولم يحصل على فترة إعداد وتدريبات كافية حتى الآن، لذلك لم يكن جاهزًا للمشاركة، لكنه ألمح إلى اقتراب ظهوره بقميص الهلال خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، حظي البرازيلي مالكوم بإشادة خاصة من مدربه بعد المستوى الذي قدمه أمام الفيصلي، حيث أكد إنزاجي أن اللاعب ظهر بشكل مميز، مطالبًا إياه بالحفاظ على مستواه ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية للفريق. وعقب صافرة النهاية، دار حديث بين إنزاجي والمهاجم الفرنسي كريم بنزيما، وهو ما دفع المدرب الإيطالي إلى توضيح طبيعة الحوار، مشيرًا إلى أنه كان نقاشًا عاديًا بين المدرب وأحد لاعبيه، وتخلله بعض المزاح والحديث عن تفاصيل المباراة. وأكد إنزاجي تقديره للمجهود الذي يبذله بنزيما في الخط الأمامي، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يؤديه المهاجم الفرنسي في مساعدة الفريق وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. وبشأن البرتغالي جواو كانسيلو، أوضح إنزاجي أن اللاعب يواصل تدريباته بصورة طبيعية مع الفريق، لكنه شدد على أن القرار المتعلق باستمراره أو رحيله لا يدخل ضمن اختصاص الجهاز الفني، وإنما يعود إلى إدارة النادي. ويرتبط اسم كانسيلو خلال الفترة الحالية بإمكانية الانتقال إلى برشلونة، في ظل رغبة النادي الإسباني في استعادة خدمات اللاعب، بينما لا يزال المقابل المالي يمثل نقطة خلاف بين الطرفين. وتشير التقارير إلى أن الهلال يتمسك بالحصول على نحو 15 مليون يورو مقابل الاستغناء عن كانسيلو، في حين يسعى برشلونة إلى إتمام الصفقة مقابل مبلغ يقارب 10 ملايين يورو، ما يجعل مستقبل اللاعب مع الفريق السعودي مفتوحًا على أكثر من احتمال. ورفض إنزاجي الخوض في تفاصيل سوق الانتقالات، مؤكدًا أن هذا الملف من اختصاص الإدارة الرياضية، في الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني على تجهيز المجموعة الحالية والاستفادة من العناصر المتاحة مع بداية الموسم الجديد. كما أكد مدرب الهلال ثقته في اللاعبين الشباب داخل الفريق، مشيرًا إلى أن صبري دهل وغيره من العناصر الصاعدة سيحصلون على فرصهم عندما يحين الوقت المناسب، في إطار رغبته في منح المواهب الشابة مساحة لإثبات قدراتها. وبذلك، خرج إنزاجي من مواجهة الفيصلي بانتصار مهم، لكنه في الوقت نفسه وضع عددًا من الملفات تحت المتابعة، سواء فيما يتعلق بتطوير أداء الفريق، أو جاهزية ثيو هيرنانديز، أو مستقبل كانسيلو، مع استمرار الاستعداد للمراحل المقبلة من الموسم.
الهلال يعبر الفيصلي بثلاث ركلات جزاء!
استهل الهلال مشواره في دوري روشن السعودي بانتصار مثير على الفيصلي بنتيجة 4-2، في مباراة شهدت احتساب ثلاث ركلات جزاء للفريق، وحملت مواجهة الجولة الأولى تقلبات واضحة في أحداثها بين شوطي اللقاء. وفرض الهلال أفضليته منذ البداية، ونجح في ترجمة سيطرته إلى تقدم مبكر، بعدما حصل على ركلة جزاء عند الدقيقة 19، تقدم لتنفيذها الفرنسي كريم بنزيما، الذي وضع الكرة بنجاح داخل الشباك معلنًا عن أول أهداف أصحاب الأرض. واصل الهلال ضغطه بعد الهدف، ولم يمنح منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، ليضيف البرازيلي مالكوم الهدف الثاني في الدقيقة 26، مستفيدًا من وجوده داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية هزت الشباك. وعاد الهلال للحصول على ركلة جزاء جديدة بعد ثلاث دقائق فقط، وتولى البرتغالي روبن نيفيز تنفيذها، ليضاعف تقدم فريقه ويمنحه أفضلية كبيرة قبل نهاية الشوط الأول الذي انتهى بثلاثية هلالية. لكن الفيصلي دخل الشوط الثاني بصورة مختلفة، ونجح في استغلال حالة التراجع التي أصابت الهلال، ليقلص الفارق في الدقيقة 59 عن طريق ألكسندر ميندي، لتبدأ المباراة في اكتساب المزيد من الإثارة. ولم يتوقف ضغط الفيصلي، حيث تمكن ثيو بونجوندا من تسجيل الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 64، بعدما ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسه بطريقة مميزة إلى داخل المرمى، لتصبح النتيجة 3-2 ويشتعل اللقاء في دقائقها الأخيرة. ومع محاولات الفيصلي للعودة وإدراك التعادل، حصل الهلال على ركلة جزاء ثالثة، ليعود نيفيز إلى نقطة الجزاء في الدقيقة 82 ويضع الكرة في الشباك، محرزًا هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه. وأغلق هدف نيفيز الطريق أمام عودة الفيصلي، ليحافظ الهلال على تقدمه حتى صافرة النهاية، ويخرج بانتصار ثمين يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري، بينما دفع الفيصلي ثمن البداية المتراجعة رغم الانتفاضة اللافتة في النصف الثاني من المباراة.
إنزاجي يلمّح لصفقات جديدة في الهلال
أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب الهلال، أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا أمام النادي، مشيرًا إلى استمرار العمل مع الإدارة الرياضية من أجل استكمال احتياجات الفريق قبل إغلاق الميركاتو. ويستعد الهلال لبدء مشواره في دوري روشن السعودي بمواجهة الفيصلي، الجمعة، في الجولة الافتتاحية، وسط رغبة واضحة في تحقيق بداية قوية بعد خسارة لقب الدوري الموسم الماضي. وأوضح إنزاجي أن الجهاز الفني والإدارة يواصلان التنسيق بشأن ملف التعاقدات، في ظل إمكانية إجراء تغييرات جديدة على قائمة الفريق، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى المجموعة التي تمنح الهلال القدرة على المنافسة وتلبية طموحات جماهيره. وكان الهلال قد دعم صفوفه بالتعاقد مع الهولندي كريسينسيو سامرفيل قادمًا من وست هام يونايتد، في أبرز صفقات الفريق حتى الآن، بينما لا تزال الإدارة تدرس خيارات أخرى قبل نهاية فترة الانتقالات. ولم يغلق إنزاجي الباب أمام تغييرات إضافية في قائمة المحترفين، إذ لا تزال أوضاع البرازيلي مالكوم، والأوروجوياني داروين نونيز، والبرتغالي جواو كانسيلو محل نقاش بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية. وعلى الجانب الفني، أكد المدرب الإيطالي أن الهلال سيدخل الموسم بعقلية هجومية، مشددًا على أهمية احترام الفيصلي والتعامل معه بتركيز كبير، خاصة أن مباريات البداية تحمل أهمية خاصة في تحديد مسار الفريق خلال الموسم. كما أوضح أن تأخر انضمام بعض اللاعبين إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم لن يمثل أزمة للفريق، بينما أكد جاهزية المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، مع إمكانية الاعتماد على سياسة التدوير ومنح الفرصة لبعض العناصر الشابة. ويطمح الهلال إلى استعادة لقب دوري روشن، بعدما ذهب الموسم الماضي إلى غريمه النصر، في الوقت الذي يسعى فيه إنزاجي إلى فرض أسلوبه سريعًا وقيادة الفريق نحو بداية تمنحه الثقة قبل الدخول في المنافسات الأكثر صعوبة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |