Image

لوبيتيجي: فخور بأداء العنابي رقم توديع المونديال

أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1، في ختام مشوار “العنابي” بدور المجموعات من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر ردة فعل إيجابية رغم صعوبة البداية. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب دخل المباراة بشكل غير مثالي وتلقى هدفين مبكرين، قبل أن يتحسن الأداء تدريجيًا مع نهاية الشوط الأول، حيث نجح اللاعبون في تقليص الفارق وفرض إيقاع أفضل على مجريات اللعب، ثم واصلوا الضغط في الشوط الثاني وخلقوا فرصًا عديدة لم تُستثمر بالشكل المطلوب. وأشار المدرب الإسباني إلى أن إهدار الفرص كان أحد أبرز أسباب الخسارة، إلى جانب استقبال هدف ثالث في لحظة كان فيها الفريق القطري الأقرب للتعديل، ما عقد مهمة العودة في النتيجة. كما لفت إلى تأثير الغيابات، خصوصًا عاصم مادبو وهمام الأمين، معتبرًا أن نقص الخبرة في بطولات بحجم كأس العالم كان عاملًا حاسمًا في بعض التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في مثل هذه المنافسات. واختتم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على اعتزازه بما قدمه اللاعبون طوال البطولة، رغم توديع المنافسات من الدور الأول، بعد اكتفاء المنتخب القطري بنقطة واحدة من تعادل أمام سويسرا مقابل خسارتين أمام كندا والبوسنة، في مشاركته الثانية تاريخيًا بالمونديال.

Image

عبدالعزيز حاتم متفائل بمستقبل العنابي

أعرب عبدالعزيز حاتم، لاعب منتخب قطر، عن تفاؤله بمستقبل العنابي رغم توديع كأس العالم 2026 من دور المجموعات، مؤكدًا أن المشاركة تمثل تجربة مهمة يمكن البناء عليها في الاستحقاقات المقبلة. وأوضح حاتم أن المنتخب قدم مستويات متفاوتة خلال المباريات الثلاث، حيث بدأ البطولة بنقطة إيجابية أمام سويسرا، قبل أن يتأثر الفريق بنتيجة ثقيلة في الجولة الثانية، ثم قدم أداءً تنافسيًا أمام البوسنة والهرسك رغم الخسارة 3-1 في ختام المشوار. وأشار اللاعب إلى أن إهدار الفرص كان أحد أبرز أسباب عدم تحقيق نتائج أفضل، مؤكدًا أن الفريق أظهر روحًا قتالية ولم يستسلم رغم التأخر في النتيجة، لكنه افتقد للحسم أمام المرمى في اللحظات الحاسمة. كما شدد حاتم على أن اللعب في بطولات كبرى مثل كأس العالم يتطلب خبرة أكبر وجرأة في اتخاذ القرار، لافتًا إلى أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على التطور والاستفادة من هذه التجربة في المستقبل. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه المشاركة ستسهم في تطوير الجيل الحالي من اللاعبين، مع تطلع المنتخب القطري لتقديم مستوى أفضل في البطولات المقبلة، سواء على الصعيد القاري أو في التصفيات المؤهلة للمونديال القادم.

Image

قطر تودع المونديال والبوسنة تترقب المعجزة

أنهى منتخب قطر مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما تلقى خسارة أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب سياتل، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الثانية. ودخل المنتخبان اللقاء بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن المنتخب البوسني نجح في فرض أفضليته خلال فترات طويلة من المباراة، ليقتنص فوزًا ثمينًا أبقى على آماله قائمة في مواصلة المشوار بالمونديال. وافتتح كريم ألايبيغوفيتش التسجيل لصالح البوسنة والهرسك في الدقيقة 29، قبل أن تتعقد مهمة المنتخب القطري أكثر بعدما سجل سلطان البريك هدفًا بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 34، مانحًا المنافس أفضلية بهدفين. وقبل نهاية الشوط الأول، أعاد حسن الهيدوس الأمل للعنابي بعدما نجح في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول لقطر في الدقيقة 43، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم البوسنة والهرسك 2-1. وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب القطري العودة إلى أجواء المباراة والبحث عن هدف التعادل، إلا أن المنتخب البوسني أحكم سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن ينجح إرمين ماهميتش في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 80، ليؤكد انتصار فريقه ويحسم المواجهة. وبهذه النتيجة، ودع منتخب قطر البطولة رسميًا من مرحلة المجموعات، بينما رفع منتخب البوسنة والهرسك حظوظه في التأهل إلى دور الـ32، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثالث، متساويًا في النقاط مع منتخب كندا صاحب المركز الثاني، مع انتظار حسم موقفه ضمن قائمة أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث في البطولة.

Image

الهيدوس يقود قطر لرقم تهديفي جديد

سجل حسن الهيدوس قائد المنتخب القطري اسمه في سجلات كأس العالم 2026، بعدما أحرز هدفًا في شباك البوسنة والهرسك خلال مواجهة الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليقود "العنابي" إلى تحقيق إنجاز تهديفي غير مسبوق في مشاركاته بالمونديال. وجاء هدف الهيدوس في الشوط الأول من اللقاء ضمن منافسات المجموعة الثانية، ليصبح ثاني أهداف المنتخب القطري في النسخة الحالية من البطولة. وبهذا الهدف، رفع المنتخب القطري رصيده إلى هدفين في مونديال 2026، متجاوزًا حصيلته التهديفية في مشاركته السابقة ببطولة كأس العالم 2022 التي استضافتها الدوحة، عندما اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط خلال البطولة. وكان الهدف الأول لقطر في النسخة الحالية قد جاء خلال التعادل مع سويسرا 1-1، بعدما سجل المدافع السويسري ميرو موهايم هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده. أما في مونديال 2022، فسجل "العنابي" هدفه الوحيد في شباك السنغال خلال خسارته 1-3، فيما خسر أمام الإكوادور بهدفين دون رد، وتلقى الهزيمة بالنتيجة ذاتها أمام هولندا. ويمنح هدف الهيدوس المنتخب القطري أفضل حصيلة تهديفية له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، في مؤشر على التطور الهجومي للفريق مقارنة بظهوره الأول في النهائيات العالمية قبل أربعة أعوام.

Image

دجيكو يخوض مباراته 150 مع البوسنة

يخوض إدين دجيكو، الهداف التاريخي لمنتخب البوسنة ‌والهرسك، مباراته الدولية رقم ​150 في مباراة المجموعة ‌الثانية ⁠أمام قطر، ‌التي أجرى ‌مدربها جولين لوبيتيجي أربعة تغييرات ⁠على التشكيلة التي تعرضت لهزيمة ساحقة بنتيجة 6-صفر على يد كندا، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم. دجيكو (40 عاما) يقود منتخب ​البوسنة في هذه المباراة التاريخية. المدرب الصربي سيرجي بارباريز يجري أربعة تغييرات، ‌بعد أن اضطر إلى ⁠استبدال ​المدافع طارق محرموفيتش، الذي ​طُرد في المباراة التي خسرت فيها البوسنة 4-1 أمام سويسرا. قطر تفتقد همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على بطاقتين حمراوين في مباراة كندا. حسن الهيدوس، صاحب الرقم القياسي في ‌عدد المباريات ‌الدولية مع قطر، ⁠يقود الفريق في أول مشاركة ⁠أساسية ⁠له بهذه النسخة من كأس العالم. البوسنة والهرسك: نيكولا فاسيلي، أرجان ماليتش، ستيبان راديليتش، نيكولا كاتيتش، سياد كولاسيناك، إسمير بايراكتاريفيتش، إيفان شونيتش، ​إيفان باشيتش، كريم علي بيجوفيتش، إرميدين ديميروفيتش، إدين دجيكو.  قطر: محمود أبوندى، بيدرو ميجل، عيسى لاي، بوعلام خوخي، سلطان البريك، جاسم جابر، أحمد فتحي، كريم بوضياف، حسن الهيدوس، أكرم عفيف، ‌إدميلسون ​جونيور. 

Image

العنابي لإنقاذ الحلم أمام البوسنة

يخوض المنتخب القطري مواجهة مصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة تُعد بمثابة الفرصة الأخيرة للعنابي من أجل الاستمرار في البطولة. ويأتي ترتيب المجموعة الثانية قبل هذه الجولة كالتالي: تتصدر كندا وسويسرا المجموعة برصيد 4 نقاط لكل منهما، بينما يحتل منتخب قطر المركز الثالث بنقطة واحدة، وهو نفس رصيد البوسنة والهرسك في المركز الرابع، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة باستثناء التعثر بالنسبة للطرفين. يدخل المنتخب القطري اللقاء تحت ضغط كبير بعد أداء متذبذب في أول جولتين، حيث لم ينجح في تحقيق الفوز، لكنه ما زال يحتفظ بآمال حسابية عبر أفضل أصحاب المركز الثالث. ويعتمد المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي على محاولة إعادة التوازن الدفاعي وتحسين الفاعلية الهجومية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تسجيل هدف أو أكثر مع ضرورة الحفاظ على الشباك. ويمتلك المنتخب القطري مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون لإثبات أنفسهم في هذه البطولة العالمية، مع محاولة استثمار الكرات الثابتة والتحولات السريعة، كون المباراة تُعد فرصة لا تعوض لإنقاذ المشوار. في المقابل، يدخل منتخب البوسنة والهرسك المباراة وهو يعلم أن أي نتيجة غير الفوز تعني الخروج الرسمي من البطولة، ما يجعله يعتمد على أسلوب هجومي منذ البداية. ويعتمد الفريق على القوة البدنية والانضباط التكتيكي، إضافة إلى خبرة بعض لاعبيه في التعامل مع المباريات الحاسمة.

Image

لوبيتيجي يؤكد جاهزية قطر لموقعة البوسنة

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، جاهزية فريقه الكاملة لمواجهة البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بروح معنوية مرتفعة وتركيز كبير. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب طوى صفحة الخسارة الثقيلة أمام كندا في الجولة الماضية، وأن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المواجهة الحاسمة المقبلة، التي تمثل فرصة جديدة لاختبار قدرات الفريق في البطولة. وأضاف المدرب الإسباني أن الوصول إلى الجولة الثالثة مع امتلاك نقطة واحدة يعد أمرًا إيجابيًا في سياق المشاركة، مؤكدًا أن لاعبيه مطالبون بالاستمتاع بالمنافسة وتقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب. وأشار إلى أن المنتخب القطري ما زال يملك فرصة تاريخية للتأهل إلى دور الـ32، وهو ما يتطلب أداءً أكثر توازنًا وتنافسية، مع استثمار نقاط القوة وتقليل الأخطاء أمام منافس قوي ومنظم. وحذّر لوبيتيجي من صعوبة مواجهة البوسنة والهرسك، موضحًا أن الخصم يمتلك عناصر مميزة وخبرة تجعل المباراة معقدة، ما يفرض على لاعبيه أعلى درجات التركيز طوال دقائق اللقاء. ومن جانبه، شدد اللاعب أحمد علاء على أهمية المباراة في تحديد مصير المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون قوة المنافس، لكنهم يثقون بقدرتهم على تقديم أداء يليق بالمناسبة وتحقيق الهدف المنشود. ويخوض المنتخب القطري اللقاء بطموح الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل الحفاظ على آماله في التأهل، بينما يسعى المنتخب البوسني بدوره لتحقيق إنجاز تاريخي بالعبور إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الثانية بالمونديال.

Image

الكشف عن حكم لقاء قطر والبوسنة

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن هوية الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة المنتخب القطري أمام نظيره البوسني، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يحمل أهمية كبيرة في رسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل. وسيحتضن ملعب سياتل المواجهة المقررة يوم 24 يونيو الجاري. واختار "الفيفا" الحكم الفنزويلي خيسوس فالينزويلا لقيادة اللقاء، بمساعدة مواطنيه خورخي أوريجو وتوليو مورينو، فيما سيتولى الياباني يوسوكي أراكي مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه جون ميهارا كحكم مساعد احتياطي. ويحظى فالينزويلا بخبرة واسعة على الساحة الدولية، إذ يعد من أبرز الحكام في قارة أمريكا الجنوبية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على مستوى المنتخبات والأندية منذ حصوله على الشارة الدولية عام 2013. وتتجه الأنظار إلى هذه المواجهة التي تمثل محطة مهمة للمنتخب القطري في دور المجموعات، حيث يأمل الجهاز الفني واللاعبون في تقديم مستوى مميز وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب البوسني، بما يعزز من حظوظ الفريق في مواصلة المنافسة والتقدم إلى الأدوار التالية من البطولة.

Image

ياكين يشيد بدور البدلاء باكتساح البوسنة

أشاد مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، بالتحول التكتيكي الذي قاده فريقه خلال الشوط الثاني أمام منتخب البوسنة والهرسك، مؤكدًا أن الصبر وإدارة التبديلات في التوقيت المناسب كانا مفتاح الفوز الكبير بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وأوضح ياكين أن المباراة كانت تسير في اتجاه مغلق خلال معظم فتراتها، بعدما نجح المنتخب البوسني في إغلاق المساحات والحد من خطورة الاستحواذ السويسري، ما جعل الوصول إلى الشباك أمرًا بالغ الصعوبة حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأشار المدرب السويسري إلى أن قراره بتأخير التبديلات حتى ما بعد فترات الاستراحة المخصصة لترطيب اللاعبين كان قرارًا مدروسًا، حيث أراد استغلال لحظة إرهاق المنافس دون منحه فرصة لإعادة التوازن الدفاعي، وهو ما ساعد على تغيير إيقاع المباراة بشكل كامل في وقت قصير. وشهدت الدقائق الحاسمة دخول كل من جوهان مانزامبي وروبن فارجاس، حيث نجح اللاعبان في استغلال تراجع اللياقة البدنية لدى لاعبي البوسنة، ليقوما بدور حاسم في قلب مجريات اللقاء، عبر تسجيل وصناعة الأهداف في فترة زمنية قصيرة قلبت النتيجة رأسًا على عقب. وتمكن مانزامبي من افتتاح التسجيل بعد دقائق قليلة من مشاركته، قبل أن يضيف فارجاس هدفًا ثانيًا، ثم يعود ليصنع الهدف الثالث لزميله، في مشهد عكس الفاعلية الكبيرة للبدلاء ودورهم في حسم المواجهات الصعبة. وأكد ياكين أن اختيار توقيت التبديلات كان لا يقل أهمية عن الأسماء نفسها، موضحًا أن الهدف كان الانتظار حتى تظهر علامات التعب على المنافس، ثم استغلال ذلك بأقصى درجة ممكنة، وهو ما تحقق بالفعل على أرض الملعب. كما أشار إلى أن فترات التوقف خلال المباراة، خصوصًا استراحات الترطيب، أصبحت جزءًا من التخطيط التكتيكي الحديث، حيث استغلها الجهاز الفني لإجراء تعديلات سريعة وتوجيه اللاعبين نحو تغيير أسلوب الضغط والتحرك داخل الملعب. وبهذا الفوز، رفع المنتخب السويسري رصيده إلى أربع نقاط، ليقترب خطوة مهمة من حسم التأهل إلى الدور التالي، بينما بات منتخب البوسنة أمام موقف صعب يتطلب رد فعل قوي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للحفاظ على آماله في المنافسة.