Image

فابريجاس يشيد بتطور كومو بعد إسقاط فيورنتينا

أعرب الإسباني سيسك فابريجاس، مدرب كومو، عن رضاه بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال الفوز على فيورنتينا بنتيجة 3-1، في الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا أن الفريق بدأ يجني ثمار العمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المواجهات السابقة. وأوضح فابريجاس، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن الجهاز الفني ركز على معالجة بعض الثغرات الدفاعية، خصوصًا التعامل مع الكرات التي تُلعب خلف المدافعين، وهي مشكلة واجهها الفريق في مباراة فروسينوني، مشيرًا إلى أن مثل هذه الصعوبات لا تقتصر على كومو وحده. وأشار المدرب الإسباني إلى أن فريقه نجح أمام فيورنتينا في الحد من خطورة المنافس عبر العمق الدفاعي، وقدم أداءً متوازنًا في مختلف جوانب اللعب، لكنه شدد على أن تطبيق الأسلوب الهجومي الذي يعتمده الفريق يتطلب قبول بعض المخاطر، إذ لا توجد منظومة تكتيكية تضمن تفادي جميع الأخطاء. واستشهد فابريجاس بأندية ومنتخبات كبرى، مثل برشلونة وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ والمنتخب الإسباني، موضحًا أنها تلجأ بدورها إلى تعديل أساليب اللعب وفقًا لطبيعة المنافس، ومع ذلك تظل عرضة لاستقبال الأهداف، في إشارة إلى صعوبة الوصول إلى خطة مثالية في كرة القدم. وعزز كومو موقعه بين فرق المقدمة بهذا الانتصار، ليرفع رصيده إلى 14 نقطة ويحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، في مؤشر إيجابي على تطور الفريق تحت قيادة فابريجاس.

Image

ليتشي يعود إلى سكة الانتصارات في الكالتشيو

عاد ليتشي إلى طريق الانتصارات، بعدما حقق فوزا مستحقا على مضيفه أودينيزي بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليوقف سلسلة هزائمه ويعمق في المقابل معاناة منافسه. وافتتح الأنجولي كيالوندا جاسبار التسجيل لليتشي في الدقيقة 11، قبل أن يضيف النيجيري كونان ندري الهدف الثاني في الدقيقة 33، فيما اختتم البديل الألماني جميل سيبيرت الثلاثية في الدقيقة 86، مؤكدا تفوق فريقه على مدار اللقاء. وجاء الانتصار ليمنح ليتشي دفعة مهمة بعدما خسر مباراتيه السابقتين أمام ميلان بثلاثية نظيفة وبولونيا بنتيجة 1-2، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط ويتقدم مؤقتا إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب. في المقابل، ازدادت متاعب أودينيزي بعدما تلقى خسارته الخامسة تواليا في الدوري، عقب هزائمه أمام لاتسيو 1-2، وإنتر 3-5، وكالياري صفر-1، وتورينو 1-2، ليتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز الثامن عشر. وعلى صعيد صدارة الترتيب، يتربع إنتر على القمة برصيد 19 نقطة، بعدما تغلب على مضيفه بولونيا 3-1 السبت، متقدما بفارق نقطتين على روما، الذي فاز بدوره على جنوى بهدفين دون رد. وتُختتم منافسات الجولة السابعة الاثنين، بإقامة مباراتي مونتسا أمام كالياري، وبارما ضد تورينو.

Image

كومو يقتحم مربع الكالتشيو

حقق كومو فوزًا مهمًا على مضيفه فيورنتينا بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليواصل نتائجه الإيجابية ويعزز موقعه بين فرق المقدمة. وفرض كومو أفضليته في الشوط الأول، بعدما افتتح ماتيا ليبرالي التسجيل في الدقيقة 32، قبل أن يضيف زميله نيكو باز الهدف الثاني بعد أربع دقائق، ليمنح فريقه تقدمًا مريحًا ويضع أصحاب الأرض تحت ضغط مبكر. وحاول فيورنتينا العودة إلى أجواء المباراة، ونجح مارين بونجراتشتيش في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 42، ليبقي المواجهة مفتوحة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن كومو تعامل بفاعلية مع مجريات اللقاء، ونجح في توسيع الفارق مجددًا خلال الشوط الثاني. وفي الدقيقة 56، سجل أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثالث لكومو، ليعزز تقدم فريقه ويمنحه الأفضلية التي حافظ عليها حتى صافرة النهاية، محققًا انتصارًا ثمينًا خارج ملعبه. ورفع كومو رصيده إلى 14 نقطة، ليتقدم إلى المركز الرابع في جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة خلف لاتسيو صاحب المركز الثالث، ويواصل حضوره في دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة مع انطلاق الموسم. في المقابل، ازدادت معاناة فيورنتينا، بعدما تجمد رصيده عند أربع نقاط في المركز التاسع عشر، قبل الأخير، بفارق نقطة واحدة فقط أمام فينيزيا متذيل الترتيب، ليصبح مطالبًا بتحسين نتائجه سريعًا والابتعاد عن مراكز الخطر.

Image

إنتر ميلان أسقط بولونيا وانفرد بصدارة الكالتشيو

قلب إنتر ميلان تأخره بهدف أمام ضيفه بولونيا إلى فوز مستحق بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليعتلي صدارة الترتيب مؤقتًا ويواصل ضغطه على منافسيه. وبدأ بولونيا المواجهة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق توماسو بوبيجا في الدقيقة العاشرة، واضعًا أصحاب الأرض تحت ضغط البحث عن التعادل. وانتظر إنتر حتى الدقيقة 44 لإدراك التعادل، بعدما سجل الفرنسي ماركوس تورام هدفًا أعاد المباراة إلى نقطة البداية، ومنح فريقه دفعة معنوية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، كثف إنتر محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف التقدم، وهو ما تحقق في الدقيقة 69 عبر كارلوس أوجوستو، الذي منح فريقه الأفضلية في النتيجة، قبل أن يحسم أنجي يوان بوني المواجهة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 83، ليؤكد انتصار أصحاب الأرض وحصدهم النقاط الثلاث. ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 19 نقطة، لينفرد بالمركز الأول مؤقتًا، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط على لاتسيو، صاحب المركز الثاني، الذي يلتقي يوفنتوس الأحد ضمن منافسات الجولة ذاتها. في المقابل، تجمد رصيد بولونيا عند خمس نقاط في المركز الرابع عشر، ليواصل معاناته في جدول الترتيب، بعدما عجز عن الحفاظ على تقدمه المبكر والخروج بنتيجة إيجابية أمام إنتر.

Image

روما يخسر كونيه 3 أسابيع

تلقى نادي روما الإيطالي ضربة بغياب لاعب وسطه الفرنسي مانو كونيه لمدة ثلاثة أسابيع، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الفريق في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، وسط آمال بعودته إلى الملاعب قبل فترة التوقف الدولي المقبلة. وأكد جان بييرو غاسبيريني، مدرب روما، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت تعرضه لإصابة من الدرجة الأولى في عضلة الفخذ، مشيرًا إلى أنها ليست خطيرة، لكنها تتطلب بعض الوقت للتعافي. وقال غاسبيريني، السبت، عشية مواجهة جنوى ضمن منافسات المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي: «خضع كونيه لفحص بالرنين المغناطيسي، وأظهر وجود إصابة من الدرجة الأولى في الفخذ. ليست إصابة خطيرة بشكل خاص، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت». وأضاف المدرب الإيطالي: «نأمل أن يكون جاهزًا للعودة في مباراة ساسوولو يوم 7 نوفمبر، وربما قبل ذلك بقليل». ومن المتوقع أن يغيب لاعب الوسط الفرنسي، البالغ من العمر 25 عامًا، عن أربع مباريات في الدوري الإيطالي ومباراتين في دوري أبطال أوروبا، في وقت يحتل فيه روما المركز الثالث في ترتيب الدوري، ساعيًا إلى مواصلة نتائجه الإيجابية رغم غياب أحد عناصره المهمة في خط الوسط. ويمثل غياب كونيه أيضًا مصدر قلق للمنتخب الفرنسي، بعدما شارك اللاعب، الذي خاض 22 مباراة دولية، في ثلاث من أصل أربع مباريات خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، وكان ضمن التشكيلة التي حققت الفوز على تركيا بهدف دون رد، بعدما خاض اللقاء كاملًا. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الفرنسي مباراتين في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ يواجه إيطاليا يوم 12 نوفمبر، قبل أن يلتقي تركيا في 15 من الشهر ذاته، وسط ترقب لموعد عودة كونيه إلى المنافسات.

Image

فينيزيا يفاجئ نابولي ويحقق فوزه الأول بالكالتشيو!

فجّر فينيزيا مفاجأة من العيار الثقيل بعدما تغلب على نابولي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما السبت ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليحقق انتصاره الأول هذا الموسم ويزيد من معاناة منافسه. وسجل آكور أدامز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 49، ليمنح فينيزيا ثلاث نقاط ثمينة بعد بداية صعبة للموسم، شهدت خسارته في مبارياته الست الأولى منذ صعوده إلى دوري الأضواء. ويمثل هذا الانتصار دفعة معنوية مهمة لفينيزيا، الذي كان يبحث عن أولى نقاطه في الموسم، رغم أن الفريق لا يزال يحتل المركز العشرين والأخير في جدول ترتيب المسابقة. في المقابل، ازدادت الضغوط على نابولي ومدربه ماسيمليانو أليجري، في ظل تراجع نتائج الفريق محليًا وقاريًا، بعدما خسر أول مباراتين له في دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال الإنجليزي وفياريال الإسباني، إلى جانب ظهوره بمستويات متواضعة في الدوري الإيطالي. وبهذه الخسارة، تجمد رصيد نابولي عند 10 نقاط في المركز التاسع، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم منذ انطلاق الموسم، ليفقد مزيدًا من النقاط في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. وزادت الأنباء المتداولة في وسائل الإعلام الإيطالية بشأن وجود خلافات بين أليجري والنجم البلجيكي كيفن دي بروين من حدة الأجواء داخل الفريق، خصوصًا بعد ما اعتُبر توترًا في تعامل المدرب مع اللاعب خلال مواجهة فياريال في دوري أبطال أوروبا، التي انتهت بخسارة نابولي 1-3.

Image

كونسيساو يرد على مقارنة سباليتي بمحمد صلاح

أكد البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، لاعب يوفنتوس الإيطالي، أن المقارنة بينه وبين النجم المصري محمد صلاح تمثل دافعًا للتعلم والتطور، مشددًا على أن قائد منتخب مصر يعد أحد أبرز أساطير كرة القدم، فيما لا يزال هو في بداية مسيرته ويسعى لاكتساب المزيد من الخبرات. وجاءت تصريحات كونسيساو بعد المقارنة التي عقدها مدربه لوتشيانو سباليتي بينه وبين صلاح، الذي سبق للمدرب الإيطالي الإشراف على تدريبه خلال فترة عمله مع روما. وأوضح اللاعب البرتغالي أنه يستفيد من تجارب العديد من اللاعبين، ويحرص على مواصلة التعلم من أجل تطوير مستواه. وأشار جناح يوفنتوس، الذي انضم إلى الفريق في صيف 2025 مقابل أكثر من 32 مليون يورو، إلى شعوره بالارتياح داخل النادي، في ظل الثقة التي يحظى بها من الجهاز الفني وزملائه وبقية العاملين، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن النتائج الحالية لا تتناسب مع طموحات الفريق. وقال كونسيساو إن عدم تحقيق الانتصارات يمنعه من الشعور بالرضا الكامل، موضحًا أن التوقعات داخل يوفنتوس مرتفعة، وهو ما يفرض على اللاعبين العمل على معالجة بعض التفاصيل وتحسين الأداء للوصول إلى الأهداف المنشودة. وعلى الصعيد الفردي، سجل اللاعب البرتغالي هدفًا واحدًا وصنع هدفًا آخر خلال 438 دقيقة خاضها في الموسم الحالي، في وقت يسعى فيه الفريق إلى رفع فاعليته الهجومية واستعادة قدرته على حسم المباريات. وتحدث كونسيساو عن التعادل 1-1 أمام كالياري في الدوري الإيطالي، معتبرًا أن الفوارق الصغيرة كان لها تأثير مباشر في النتيجة، وأن فريقه مطالب بتطوير أسلوبه في التعامل مع المنافسين الذين يعتمدون على التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات. وشدد اللاعب على صعوبة اختراق الفرق التي تتكتل في مناطقها الخلفية وتدافع بكثافة، مؤكدًا أن تحسين الفاعلية أمام المرمى قد يمنح يوفنتوس فرصًا أكبر لحصد الانتصارات وتجاوز العقبات التي واجهته في المباريات الأخيرة. ويحتل يوفنتوس المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 11 نقطة بعد مرور 6 جولات، متأخرًا بفارق 5 نقاط عن إنتر ولاتسيو المتصدرين، فيما يستعد الفريق لمواجهة سيلتا فيجو الإسباني خارج أرضه، مساء الخميس 15 أكتوبر 2026، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي.

Image

فينيسيا يقيل ستروبا بعد ست هزائم متتالية

أعلن نادي فينيسيا الإيطالي، إنهاء مهام مدربه جوفاني ستروبا، على خلفية النتائج السلبية التي سجلها الفريق خلال الجولات الست الأولى من منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم. وأوضح النادي، في بيان رسمي، إعفاء ستروبا وطاقمه المعاون من مسؤولياتهم الفنية، معربًا عن شكره لهم على الفترة التي قضوها مع الفريق. وجاءت الإقالة عقب خسارة فينيسيا أمام أتالانتا بنتيجة 1-3، أمس، ليتلقى هزيمته السادسة تواليًا منذ انطلاق الموسم، ويظل في المركز الأخير بجدول الترتيب دون أي نقطة. وتفاقمت معاناة الفريق بسبب هشاشة خطه الدفاعي، بعدما استقبلت شباكه 16 هدفًا خلال الجولات الست الأولى، في مؤشر على الصعوبات التي واجهها منذ عودته إلى دوري الدرجة الأولى. وبات فينيسيا رابع نادٍ في الدوري الإيطالي يلجأ إلى تغيير مدربه منذ بداية الموسم، بعد فيورنتينا وبولونيا وبارما، التي اتخذت قرارات مماثلة على خلفية تراجع النتائج.

Image

إصابة حارس روما ويغيب عن موقعة الريال

تلقى روما ضربة مؤثرة بعد تأكد غياب حارسه الصربي ميلي سفيلار لمدة شهر على الأقل، إثر تعرضه لكسر إجهادي في أحد أصابع يده خلال التدريبات، وفق ما كشفه مدرب الفريق جان بييرو جاسبريني. وأوضح جاسبريني، قبل مواجهة كومو في الدوري الإيطالي، أن الحارس تعرض للإصابة نتيجة ضربة تلقاها أثناء المران، مشيرًا إلى أن مدة التعافي ستتحدد وفقًا لتقييم الأطباء والطريقة المناسبة لعلاج الكسر. وأضاف المدرب أن الخيارات الطبية قد تشمل تثبيت الإصبع باستخدام دعامة أو برغي جراحي، وهو ما قد يؤدي إلى تمديد فترة غياب اللاعب إلى ما بعد فترة التوقف الدولي المقبلة، واصفًا الإصابة بأنها خسارة للفريق في مرحلة مهمة من الموسم. ومن المنتظر أن يغيب سفيلار عن عدد من الاستحقاقات المحلية والقارية، إذ قد يفقد روما خدماته في ست مباريات بالدوري الإيطالي وثلاث مواجهات في دوري أبطال أوروبا، من بينها اللقاء المرتقب أمام ريال مدريد الإسباني، الأربعاء المقبل، إضافة إلى مواجهة مانشستر يونايتد الإنجليزي في الثالث من نوفمبر. ورغم المخاوف بشأن طول فترة الغياب، تشير التوقعات إلى إمكانية عودة الحارس البالغ 27 عامًا قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي خارج ملعب روما يوم 25 نوفمبر، لكن ذلك سيظل مرتبطًا بتطورات حالته واستجابته للعلاج. وانضم سفيلار إلى روما عام 2022، ونجح في فرض نفسه حارسًا أساسيًا للفريق منذ بداية موسم 2024-2025، كما سبق له تمثيل منتخب صربيا في مباراة دولية واحدة. ومن المقرر أن يتولى بييرلويجي جوليني حراسة مرمى روما خلال فترة غياب سفيلار، في وقت يسعى فيه الفريق إلى الحفاظ على موقعه في صدارة الدوري الإيطالي. ويملك روما 13 نقطة، متساويًا مع إنتر ولاتسيو، لكنه يتقدم عليهما بفارق الأهداف.