جاسم الهيل يقيّم حكام مواجهة الجزيرة وأركاداغ
اختير مقيم الحكام القطري جاسم الهيل لتقييم أداء الطاقم التحكيمي الذي سيدير مواجهة الجزيرة الإماراتي وأركاداغ التركماني، المقررة يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للمجموعة الثانية في دوري أبطال آسيا 2. وتأتي مهمة الهيل في إطار الحضور القطري في منظومة التحكيم القارية، والاستعانة بالخبرات الوطنية في متابعة أداء الحكام وتقييم القرارات التي يتخذونها خلال المباريات، وفق المعايير الفنية المعتمدة. ويعكس تكليف الهيل بهذه المهمة الثقة في الكفاءات القطرية العاملة في مجال تقييم الحكام، ودورها في دعم منظومة التحكيم بالبطولات الآسيوية، من خلال الإسهام في متابعة الأداء الفني للطاقم التحكيمي ورصد مختلف الجوانب المرتبطة بإدارة المباراة.
الريان يخطف الصدارة الآسيوية بنقاط الفيصلي
استهل الريان القطري مشواره في دوري أبطال آسيا 2 بانتصار مثير على الفيصلي الأردني بنتيجة 4-3، في المباراة التي جمعتهما على استاد أحمد بن علي المونديالي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، ليحصد «الرهيب» أول ثلاث نقاط ويتصدر المجموعة، فيما خرج الفيصلي من المواجهة دون نقاط. وفرض الريان أفضليته بصورة واضحة خلال الشوط الأول، ونجح في استغلال الفرص التي سنحت له ليضع نفسه في موقف مريح، قبل أن يتغير شكل المباراة تمامًا في الشوط الثاني، بعدما انتفض الفريق الأردني وقلص الفارق إلى هدف واحد، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى مواجهة عصبية حبس خلالها الفريقان والجماهير الأنفاس حتى صافرة النهاية. ولم يحتج الريان سوى ست دقائق ليفتتح التسجيل، بعدما حصل على أول ركلة ركنية في المباراة، نفذها أوتافيو بعرضية متقنة ارتقى لها ديفيد جارسيا وحولها برأسه إلى شباك عبدالله الفاخوري، واضعًا أصحاب الأرض في المقدمة مبكرًا. واصل الريان تحركاته الهجومية، ونجح في إضافة الهدف الثاني بالدقيقة 22، بعدما قاد روجر جيديس هجمة مرتدة سريعة من منتصف الملعب، وتبادل الكرة مع داوود سليمان قبل أن يسدد كرة أرضية ارتدت من القائم، ليعود جيديس ويتابعها داخل المرمى، مضيفًا الهدف الثاني لفريقه. ولم يتراجع الريان بعد الهدف، بل واصل فرض إيقاعه واستغلال المساحات في دفاع الفيصلي، حتى جاءت الدقيقة 41 التي شهدت الهدف الثالث، عندما ارتقى أحمد علاء لعرضية جديدة من أوتافيو وحولها برأسه إلى داخل الشباك، لتصل الأفضلية الريانية إلى ثلاثة أهداف. وبينما كان الريان يستعد لإنهاء الشوط الأول بأفضلية مريحة، نجح الفيصلي في تقليص الفارق قبل صافرة الاستراحة، بعدما تمكن سعيدو سونبوري من استغلال أول فرصة حقيقية مكتملة للفريق الأردني ووضع الكرة في مرمى الريان، ليعيد بعض الأمل إلى فريقه ويمنحه دفعة معنوية قبل بداية الشوط الثاني. ودخل الريان النصف الثاني من المباراة بحذر أكبر، وحاول تهدئة إيقاع اللعب من خلال الاحتفاظ بالكرة وتبادل التمريرات، في الوقت الذي بدأ فيه الفيصلي البحث عن مساحات خلف الدفاع الرياني من خلال الهجمات المرتدة، أملًا في العودة إلى المباراة. وأجرى الريان تغييرًا بإشراك دييجو أمراو بدلًا من جريجوري، قبل أن يدفع الجهاز الفني لاحقًا ببويسلي وحازم شحاتة على حساب داوود سليمان وأحمد علاء، بهدف تنشيط الخطوط والحفاظ على توازن الفريق في ظل محاولات الفيصلي المتزايدة. وبعد فترة من الضغط الأردني ومحاولات الوصول إلى مرمى الريان، نجح البديل حازم شحاتة في تسجيل الهدف الرابع، ليعيد الفارق إلى ثلاثة أهداف ويمنح فريقه أفضلية كبيرة، بدا معها أن الريان في طريقه لحسم المباراة. لكن الفيصلي رفض الاستسلام، وواصل ضغطه مستفيدًا من بعض التراجع في أداء الريان، فيما تصدى دفاع «الرهيب» وحارسه محمود أبو ندى لأكثر من محاولة خطرة، قبل أن تأتي الدقيقة 79 وتحمل هدفًا جديدًا للفريق الأردني عن طريق محمد حداد، الذي استغل هفوة دفاعية وقلص الفارق إلى هدفين. ازدادت المباراة إثارة بعد الهدف، ورفع الفيصلي من ضغطه بحثًا عن العودة الكاملة، بينما حاول الريان امتصاص اندفاع منافسه والمحافظة على تقدمه، إلا أن الفريق الأردني نجح في إشعال المواجهة أكثر عندما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 83 من ركلة حرة مباشرة، لتصبح النتيجة 4-3 وتدخل المباراة دقائقها الأخيرة وسط توتر كبير. وعلى الرغم من الضغط الأردني المتواصل في اللحظات الأخيرة، نجح الريان في الحفاظ على تقدمه، وتصدى لمحاولات الفيصلي حتى أطلق الحكم صافرة النهاية بعد احتساب ثلاث دقائق وقتًا بدلًا من الضائع، ليحصد «الرهيب» أول ثلاث نقاط في مشواره الآسيوي ويبدأ منافسات المجموعة الثالثة بانتصار مثير. وقدم البرتغالي أوتافيو واحدة من أبرز مبارياته مع الريان، وكان عنصرًا مؤثرًا في التفوق الهجومي للفريق، خصوصًا خلال الشوط الأول، بعدما تحرك بفاعلية بين الخطوط وأسهم في صناعة الخطورة وتغيير اتجاه اللعب، كما كان وراء صناعة الهدفين الأول والثالث بتمريرتين متقنتين. وشكلت تحركات أوتافيو المستمرة مصدر إزعاج لدفاع الفيصلي، إذ نجح في استغلال المساحات وفتح ممرات أمام زملائه، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مفاتيح اللعب الرياني في المواجهة. وشهد استاد أحمد بن علي المونديالي حضور 4312 متفرجًا، وفق ما أعلنته الإذاعة الداخلية للملعب، حيث حضرت جماهير الفيصلي الأردني لمساندة فريقها، في الوقت الذي تفاعلت فيه جماهير الريان بقوة مع مجريات المباراة، وظلت الهتافات حاضرة حتى الدقائق الأخيرة التي شهدت قمة الإثارة، قبل أن تحتفل الجماهير الريانية مع صافرة النهاية بأول انتصار آسيوي لفريقها. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تعادل التعاون السعودي مع مضيفه النهضة العماني بنتيجة 1-1، ليرفع كل فريق رصيده إلى نقطة واحدة، فيما بقي الفيصلي دون نقاط، بينما انفرد الريان بصدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط.
الوحدة يقلب تأخره أمام الكويت ويتصدر آسيويًا
اعتلى الوحدة الإماراتي صدارة المجموعة الأولى في مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم، بعدما حقق انتصارًا مثيرًا على ضيفه الكويت الكويتي بنتيجة 3-2، في الجولة الافتتاحية للمسابقة. وقدم الكويت بداية قوية، وفاجأ أصحاب الأرض بتسجيل هدفين خلال الدقائق الثماني الأولى، حيث افتتح طه ياسين الخنيسي التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن يضيف عمر جونزاليس الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة، ليضع الفريق الكويتي منافسه أمام مهمة صعبة. ورد الوحدة سريعًا، ونجح موسى ديارا في تقليص الفارق عند الدقيقة 23، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة ويمنحه دفعة معنوية قبل دخول الشوط الثاني. وتواصلت المحاولات الوحداوية خلال النصف الثاني من اللقاء، حتى أثمرت عن هدف التعادل في الدقيقة 87 عن طريق رين ريفاس، قبل أن تكتمل العودة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، عندما سجل كريستيان بينتيكي الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت الإضافي، ليمنح فريقه انتصارًا ثمينًا بعد تأخره بهدفين. ورفع الوحدة رصيده إلى ثلاث نقاط ليتصدر المجموعة الأولى، فيما بقي الكويت دون نقاط في المركز الأخير، بينما يملك كل من الخالدية البحريني وناساف الأوزبكي نقطة واحدة لكل منهما، وفق نتائج الجولة الافتتاحية.
الحسين إربد يتعادل مع إيست بنغال آسيويًا
استهل فريق الحسين إربد الأردني مشواره في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم بتعادل مثير أمام ضيفه إيست بنغال الهندي بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء ضمن الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات. وبدأ الفريق الهندي اللقاء بصورة قوية، ونجح الإسباني داني راميريز في افتتاح التسجيل عند الدقيقة التاسعة، قبل أن يضاعف أنور علي تقدم إيست بنغال بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 40، لينهي الضيوف الشوط الأول متقدمين بهدفين دون رد. وحاول الحسين إربد العودة إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، وتمكن محمود المرضي من تقليص الفارق عند الدقيقة 61، لتزداد الإثارة خلال الدقائق المتبقية، قبل أن ينجح أحمد عساف في تسجيل هدف التعادل قبل ثلاث دقائق فقط من نهاية الوقت الأصلي، ليمنح فريقه نقطة ثمينة بعد تأخره بهدفين. وبهذا التعادل، حصد كل فريق نقطة واحدة في بداية مشواره بالمجموعة الرابعة، التي تضم أيضًا الشرطة العراقي والسيب العماني، واللذين يلتقيان في وقت لاحق اليوم ضمن الجولة الافتتاحية. وكان الحسين إربد قد قدم مشوارًا لافتًا في النسخة الماضية من البطولة، بعدما بلغ الدور ربع النهائي، قبل أن تنتهي مغامرته بالخسارة أمام الأهلي القطري بنتيجة 1-3.
تعادل بين التعاون والنهضة في آسيا 2
استهل النهضة العماني والتعاون السعودي مشوارهما في المجموعة الثالثة من دوري أبطال آسيا 2 بالتعادل 1-1، في المباراة التي جمعتهما على مجمع السلطان قابوس الرياضي، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشواره بالبطولة. وجاءت المباراة متكافئة في معظم فتراتها، وانتهى الشوط الأول دون أهداف، رغم نجاح النهضة في هز الشباك عند الدقيقة 27، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» بسبب وجود حالة تسلل. ومع بداية الشوط الثاني، نجح التعاون في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 60 عن طريق راكان الطليحي، الذي استغل المساحة أمام منطقة الجزاء وأطلق تسديدة سكنت شباك أصحاب الأرض، ليضع الفريق السعودي في المقدمة. وحاول النهضة العودة إلى المباراة، ونجح في إدراك التعادل قبل نهاية اللقاء بتسع دقائق، عندما سجل الكاميروني بيتروس بومال هدفًا بضربة رأس عقب ركلة ركنية، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويحرم التعاون من العودة بالنقاط الثلاث. ولم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف الفوز خلال الدقائق المتبقية، لتنتهي المواجهة بالتعادل، ويحصل كل طرف على نقطة في مستهل مشواره بالمجموعة الثالثة. وتتواصل منافسات المجموعة بمواجهة تجمع الريان القطري مع الفيصلي الأردني على استاد أحمد بن علي، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق بداية قوية وحصد النقاط في الجولة الافتتاحية من البطولة. وبهذه النتيجة، تظل حسابات المجموعة مفتوحة مع بداية المنافسة، في انتظار نتيجة المواجهة الأخرى بين الريان والفيصلي، قبل أن تتضح ملامح ترتيب المجموعة في الجولات المقبلة.
جوليان دي سارت: طموحنا كبير في آسيا 2
شدد جوليان دي سارت، لاعب الريان القطري، على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفيصلي الأردني في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال آسيا 2، مؤكدًا أن الريان يتطلع إلى المنافسة بقوة في البطولة. وقال: «نتوقع مباراة صعبة نعلم أنه يتوجب علينا تقديم أفضل ما لدينا في كل مباراة لكي نحظى بفرصة الفوز ونحن ندخل هذه البطولة بطموح كبير، إنه لشرف لنا أن نلعب في دوري أبطال آسيا 2، وسنأخذ البطولة مباراة تلو الأخرى ونتطلع للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة». وأضاف: «هذه هي كرة القدم، وأعتقد أنه في مسيرتك ستمر بفترات من الإصابات أو التواجد على مقاعد البدلاء، وعليك فقط التكيف مع الظروف. أشعر بتحسن مستمر، وكلما لعبت أكثر شعرت بشكل أفضل لذا إذا احتاجني المدرب فأنا جاهز، وإذا كنت على مقاعد البدلاء فهذه هي كرة القدم». وأوضح: «بغض النظر عن المدة التي سألعبها، سأحاول تقديم أفضل ما لدي في التدريبات وفي المباريات وأكرر، هذا جزء من رحلتك كلاعب كرة قدم، وكما قلت، أنا جاهز لأي عدد من الدقائق سأشارك فيها، سواء 10 دقائق أو 90 دقيقة، سأقدم أفضل ما لدي والباقي سيأتي».
مورينو: الريان جاهز لتحدي الفيصلي
أكد فيسنتي مورينو، مدرب الريان القطري، جاهزية فريقه لمواجهة الفيصلي الأردني في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا 2، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز في بداية المنافسة، وقال: «نحن نتطلع بشدة للعب ضد الفيصلي في دوري أبطال آسيا 2. نعلم أننا سنواجه فريقًا جيدًا ومباراة صعبة للغاية، لكننا سنلعب على أرضنا ونريد التأكيد على تحقيق الفوز في أول مباراة لنا. النتائج السابقة تمنحنا ثقة كبيرة لخوض مباراة الغد، وهذا مهم جدًا بالنسبة لنا، ولكن تركيزنا في هذه اللحظة هو على المباراة فقط. المباريات السابقة انتهت، وفي هذه اللحظة نعلم أنه يجب أن نفكر فقط في المباراة إنها بطولة مختلفة، ونحن جاهزون للعب في الدوري، وجاهزون للعب في كأس قطر، وجاهزون للعب ضد الفيصلي في دوري أبطال آسيا 2. لكن صحيح، أحيانًا لا أعرف بالضبط مستوى المنافس لأنهم يلعبون في دوري مختلف، وسندخل المباراة دون أن نعرف مستواهم بالضبط، وهذا أمر صعب بالنسبة لنا. لكن أكرر، نحن جاهزون، ونحترم المنافس كثيرًا، وأنا لدي ثقة كبيرة في لاعبيّ، وقلت لهم إذا أردنا الفوز فيجب أن نكون في أفضل حالاتنا. لدينا دفاع جيد جدًا، ولكن صحيح لدينا دفاع جيد جدًا وهجوم جيد جدًا بالتأكيد لأننا الريان والريان يمتلك لاعبين جيدين جدًا. لكننا نريد دائمًا تحسين أدائنا، وإذا أمكن لا نريد استقبال أي أهداف، لكن هذا صعب جدًا ونريد التحسين وتسجيل المزيد من الأهداف لأننا في المباريات الأخيرة في الدوري حظينا بالكثير من الفرص للتسجيل ونحتاج للتحسن في هذه الحالات أما بالنسبة للإصابات، نعم، لدينا إصابة ميتروفيتش في الوقت الحالي. صحيح أنه بدأ التدرب معنا في الأسبوع الماضي لكنه يتدرب على بعض المهام فقط، ويحتاج للتدرب لفترة أطول والتحسن، وأعتقد أنه بعد فترة التوقف من الممكن أن يبدأ باللعب. وأيضًا لدينا بعض اللاعبين يعانون من بعض المشاكل، وغدًا سنقرر ما سيحدث معهم، وهو أمر طبيعي، ودائمًا ما يكون لدينا لاعبون يعانون من مشاكل بسيطة».
مواجهات مثيرة في أبطال آسيا 2
يشهد الأربعاء إقامة منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا الثاني 2026-2027، في منطقتي الغرب والشرق، وسط طموحات كبيرة من الأندية المشاركة لتحقيق بداية قوية في البطولة القارية. وفي منطقة الغرب، تشهد المجموعة الأولى مباراتين، حيث يلتقي الخالدية البحريني مع ناساف الأوزبكي على استاد البحرين الوطني في الرفاع، فيما يستضيف الوحدة الإماراتي نظيره الكويت الكويتي على استاد آل نهيان في أبوظبي. ويبحث الخالدية عن انطلاقة أفضل في مشاركته الثالثة تواليًا، بعدما لم يتمكن من تجاوز دور المجموعات في الموسم الماضي، لكنه سيواجه اختبارًا صعبًا أمام ناساف، بطل كأس الاتحاد الآسيوي عام 2011. وفي المواجهة الأخرى، يدخل الوحدة اللقاء مستفيدًا من خبرته القارية الأخيرة، بينما يسعى الكويت إلى مواصلة حضوره القوي بعد تتويجه بلقب دوري التحدي الآسيوي الموسم الماضي. وضمن المجموعة الثالثة، يستضيف النهضة العُماني فريق التعاون السعودي على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط، في مواجهة تجمع بين فريق تأهل إلى البطولة بعد تتويجه بكأس السلطان قابوس، ومنافس سعودي يملك خبرة هجومية كبيرة بقيادة المهاجم عبدالرزاق حمدالله. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يلتقي الريان القطري مع الفيصلي الأردني على استاد أحمد بن علي، في أول مشاركة للريان في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما يدخل الفيصلي المواجهة بخبرة قارية كبيرة، بعدما سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي مرتين. وتشهد المجموعة الرابعة مواجهة تجمع الحسين الأردني مع إيست بنغال الهندي على استاد عمّان الدولي، حيث يتطلع الفريق الأردني إلى تعويض خروجه من الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا للنخبة، بينما يدخل إيست بنغال المواجهة بعد تتويجه بلقب الدوري الهندي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004. وفي بغداد، يستضيف الشرطة العراقي نظيره السيب العُماني على استاد الزوراء، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى حصد النقاط الثلاث في مستهل مشوارهما ضمن دور المجموعات. أما في منطقة الشرق، فتتجه الأنظار إلى المجموعة الخامسة التي تشهد مواجهة سيؤول من جمهورية كوريا أمام بيرسيب باندونغ الإندونيسي على استاد سيؤول كأس العالم، في اختبار صعب للفريق الإندونيسي الذي حجز مقعده في دور المجموعات عبر الدور التمهيدي. وفي المباراة الثانية، يواجه ذا كونغ فيتيل الفيتنامي فريق ملبورن فيكتوري الأسترالي على استاد هانغ داي في هانوي، حيث يبحث الطرفان عن بداية إيجابية في المنافسة القارية.
المحرق يخسر والجزيرة يتعادل في «آسيا 2»
حقق أركاداغ التركمانستاني بداية قوية في مشواره بدوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه المحرق البحريني بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. وسجل ميكان ساباروف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة وضعته في صدارة المجموعة الثانية مع انطلاق منافسات البطولة، بينما عاد المحرق إلى البحرين من دون رصيد. وجاءت المباراة متقاربة في العديد من فتراتها، قبل أن ينجح أركاداغ في استثمار إحدى محاولاته الهجومية بعد بداية الشوط الثاني، عندما هز ساباروف الشباك، ليحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى صافرة النهاية. وفي المباراة الثانية بالمجموعة ذاتها، فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الجزيرة الإماراتي وجل جهر سيرجان الإيراني، التي أقيمت على ملعب مدينة هيسور في طاجيكستان، ليحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره القاري. ولم يتمكن أي من الفريقين من الوصول إلى الشباك طوال دقائق اللقاء، رغم المحاولات المتبادلة، ليخرج الجزيرة وجل جهر سيرجان بنقطة لكل منهما، في نتيجة أبقت المنافسة مفتوحة بين فرق المجموعة منذ الجولة الأولى. وبهذه النتائج، اعتلى أركاداغ صدارة المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، بينما يحتل الجزيرة وجل جهر سيرجان المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة واحدة لكل منهما، في حين يتذيل المحرق البحريني الترتيب من دون نقاط. وتشهد الجولة الثانية مواجهة مرتقبة تجمع الجزيرة الإماراتي بضيفه أركاداغ، في لقاء يسعى خلاله الفريق الإماراتي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الأول، بينما يتطلع بطل تركمانستان إلى مواصلة انطلاقته القوية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة. وفي المباراة الأخرى، يلتقي المحرق البحريني مع جل جهر سيرجان الإيراني، حيث يبحث الفريق البحريني عن تعويض خسارته الافتتاحية وحصد أولى نقاطه في البطولة، في الوقت الذي يطمح فيه الفريق الإيراني إلى تحقيق فوزه الأول بعد اكتفائه بالتعادل في الجولة الافتتاحية. وتشير نتائج الجولة الأولى إلى أن المنافسة على بطاقتي التأهل في المجموعة الثانية ستكون مفتوحة، في ظل البداية المتباينة للفرق الأربعة، إذ نجح أركاداغ في حصد العلامة الكاملة، بينما اكتفى الجزيرة وجل جهر سيرجان بنقطة، ويحتاج المحرق إلى تدارك موقفه مبكرًا قبل الدخول في الحسابات المعقدة للمنافسة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |