الأهلي في اختبار صعب بـ«آسيا 2»
يخوض النادي الأهلي القطري اختبارًا حاسمًا مساء الأربعاء عندما يستقبل فريق فولاذ سباهان الإيراني على استاد الثمامة، في إياب الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، واضعًا نصب عينيه بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي في النسخة الحادية والعشرين من المسابقة. وكان لقاء الذهاب الذي أُقيم الأسبوع الماضي على الملعب ذاته قد انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، في مواجهة اتسمت بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة، بعدما نجح الأهلي في إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع، ليبقي حظوظه كاملة قبل موقعة الحسم. ويمثل اللقاء محطة مفصلية للفريق في أول مشاركة له بهذه البطولة، بعدما ضمن مقعده القاري إثر احتلاله المركز الرابع في ترتيب الدوري القطري بالموسم الماضي. ويدخل الأهلي المواجهة بمعنويات مرتفعة، خاصة بعد الأداء المقنع الذي قدمه في مباراة الذهاب، حيث فرض أفضليته في فترات عديدة رغم غياب لاعبه الألماني جوليان دراكسلر بداعي الإصابة. وكان الأهلي قد بصم على مشوار مميز في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط دون أي خسارة، محققًا انتصارين وأربعة تعادلات، ومتقدمًا على أركاداج الذي حل ثانيًا برصيد 7 نقاط، ما يعكس صلابته الدفاعية وقدرته على حصد النقاط في مختلف الظروف. ويدرك الفريق بقيادة المدرب يونس علي أن حسم التأهل يتطلب تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا في الشقين الدفاعي والهجومي، مع استثمار عاملي الأرض والجمهور. ويعوّل الأهلي على قوة خطه الأمامي المكوّن من عمر سيكو، والإسباني أريك هيرنانديز، والهولندي ميشيل فلاب، إلى جانب احتمالية الاستفادة من خدمات دراكسلر الذي بات قريبًا من الجاهزية الكاملة. في المقابل، يتمسك سباهان بآماله في مواصلة المشوار، بعدما كان على أعتاب الفوز ذهابًا إثر تقدمه بهدفين مقابل هدف قبل أن يتلقى هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وكان الفريق الإيراني قد تأهل إلى هذا الدور بعدما أنهى منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، خلف الحسين إربد المتصدر بفارق نقطتين، ما يؤكد قدرته على المنافسة خارج قواعده. وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى والطموح المشترك في بلوغ الدور المقبل، ما ينذر بأمسية كروية حافلة بالإثارة على أرض استاد الثمامة.