قصة نجوم برشلونة مع الكرة الذهبية عبر التاريخ

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الإثنين، إلى حفل الكرة الذهبية 2026، الذي يشهد الإعلان عن الفائز بأهم الجوائز الفردية في عالم الساحرة المستديرة، وسط منافسة قوية يتقدمها النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، الذي يطمح إلى كتابة اسمه في سجل المتوجين بالجائزة، ومواصلة رحلة أساطير النادي الكاتالوني مع البالون دور. وقبل الكشف عن هوية الفائز بنسخة العام الجاري، يبرز تاريخ البارسا مع الكرة الذهبية، بعدما ارتدى قميص الفريق عدد من أبرز نجوم اللعبة الذين تُوجوا بالجائزة على مدار العقود الماضية، بداية من لويس سواريز ميرامونتيس ويوهان كرويف، وصولًا إلى ليونيل ميسي وعثمان ديمبيلي ورودري، الذي انضم إلى صفوف البارسا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وبحسب القائمة التي يستعرضها موقع الكرة الذهبية، يصل عدد الفائزين بالجائزة الذين ارتدوا قميص برشلونة إلى 11 لاعبًا، هم لويس سواريز ميرامونتيس، ويوهان كرويف، وآلان سيمونسن، وخريستو ستويتشكوف، وريفالدو، ورونالدو الظاهرة، ورونالدينيو، ولويس فيجو، وليونيل ميسي، وعثمان ديمبيلي، ورودري. وتعود علاقة برشلونة بالكرة الذهبية إلى عام 1960، عندما تُوج الإسباني لويس سواريز ميرامونتيس بالجائزة خلال وجوده مع الفريق الكاتالوني، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت ببدايات تاريخ النادي مع الجائزة الفردية الأهم في كرة القدم. وبعده، جاء الهولندي يوهان كرويف، الذي فاز بالكرة الذهبية مرتين متتاليتين عامي 1973 و1974 خلال لعبه للبلوجرانا، بعدما سبق له التتويج بالجائزة عام 1971 بقميص أياكس أمستردام، ليصبح أحد أبرز رموز النادي الكاتالوني داخل الملعب وخارجه. وفي تسعينيات القرن الماضي، انضم البلغاري ستويتشكوف إلى قائمة المتوجين بالكرة الذهبية عام 1994، قبل أن يحصد البرازيلي ريفالدو الجائزة عام 1999، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص برشلونة، ليواصل نجوم الفريق حضورهم في سجل الفائزين بالجائزة. وشهد عام 2005 تتويج البرازيلي رونالدينيو بالكرة الذهبية، بعد تألقه اللافت مع البارسا، إذ كان أحد أبرز نجوم الفريق خلال تلك الفترة، وأسهم بأدائه ومهاراته في استعادة النادي مكانته بين كبار كرة القدم الأوروبية. ويبقى الأرجنتيني ليونيل ميسي الاسم الأبرز في تاريخ برشلونة مع الجائزة، بعدما تُوج بالكرة الذهبية 8 مرات خلال مسيرته، من بينها 6 مرات بقميص الفريق الكاتالوني، ليصبح صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها، ويترك بصمة يصعب تكرارها في تاريخ النادي والجائزة. ولا يعني وجود جميع الأسماء في القائمة أنهم فازوا بالكرة الذهبية أثناء اللعب لبرشلونة؛ إذ انضم الدنماركي آلان سيمونسن إلى الفريق عام 1979، بعدما تُوج بالجائزة عام 1977 خلال تجربته مع بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني. وتحمل مسيرة البرازيلي رونالدو نازاريو حالة مختلفة، بعدما فاز بالكرة الذهبية عام 1997 بفضل مستوياته مع برشلونة، رغم تسلمه الجائزة عقب انتقاله إلى إنتر ميلان الإيطالي، قبل أن يعود للتتويج بها للمرة الثانية عام 2002. أما البرتغالي لويس فيجو، فحصد الكرة الذهبية عام 2000 بعد تألقه مع برشلونة خلال النصف الأول من العام، لكنه تسلم الجائزة عقب انتقاله إلى الغريم التقليدي ريال مدريد، في واحدة من أبرز المحطات التي جمعت بين تاريخ الناديين. وفي السنوات الأخيرة، انضم الفرنسي عثمان ديمبيلي إلى القائمة، بعدما لعب للبارسا عدة مواسم قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، الذي قاده تألقه معه إلى الفوز بالكرة الذهبية عام 2025، ليصبح أحدث المتوجين بالجائزة من بين الأسماء التي سبق لها ارتداء قميص الفريق الكاتالوني قبل انضمام رودري. ويأتي رودري ضمن القائمة بعد انتقاله إلى برشلونة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ليضيف اسمًا جديدًا إلى سجل النادي مع الكرة الذهبية. وكان لاعب الوسط الإسباني قد فاز بالجائزة عام 2024 خلال مسيرته مع مانشستر سيتي، قبل أن يبدأ تجربة جديدة مع البارسا، الذي يملك أيضًا لامين يامال ضمن قائمة المرشحين لنسخة 2026.


  أخبار ذات صلة