كاريك يرفض الاستسلام رغم سقوط مانشستر المدوي

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الاستسلام أمام الضغوط المتزايدة عقب الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، الأحد، على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا استمراره في تحمل المسؤولية وبذل أقصى ما لديه من أجل النادي، رغم اعترافه بأن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر. وأرجع كاريك جانبًا من الهزيمة إلى أخطاء فردية وقرارات تحكيمية أثارت اعتراضه، مشيرًا إلى تعثر المدافع ليني يورو في إحدى اللقطات التي أسفرت عن هدف، إلى جانب ركلة حرة احتُسبت على آيدن هيفن وأسهمت في تسجيل هدف آخر. ودافع المدرب عن يورو، معتبرًا أن ما حدث لا يستدعي تحميل اللاعب الشاب ضغوطًا إضافية، وقال إن المدافع يشعر بالأسف لما جرى، لكنه شدد على أن مثل هذه المواقف واردة في كرة القدم، واصفًا الواقعة بأنها تعثر مؤسف أكثر من كونها خطأً متعمدًا. «لم يكن وداعًا للجماهير» ونفى كاريك أن يكون بقاؤه في أرض الملعب عقب نهاية المباراة بمثابة توديع لجماهير مانشستر يونايتد، موضحًا أن الموقف أثار لديه مشاعر متباينة، خصوصًا في ظل معاناة اللاعبين من النتائج السلبية والإحباط الذي يرافقها. وأضاف أنه يقدر دعم الجماهير، لكنه أقر بأن الفريق لم يحقق النتائج المطلوبة ولم يظهر بالمستوى الذي تنتظره جماهيره، مؤكدًا أنه لا يعرف ما الذي سيحدث في المرحلة المقبلة، لكنه سيواصل العمل من أجل النادي الذي يشعر بالمسؤولية تجاهه. وفي تعليقه على قراره عدم الدفع بالقائد برونو فرنانديز أساسيًا، أوضح كاريك أن الجهاز الفني اتخذ قرارات بهدف تغيير مسار المباراة وإحداث فارق خلال الشوط الثاني. وأشار إلى أن تسجيل هدف كان من الممكن أن يمنح الفريق دفعة معنوية ويعيد الجماهير إلى أجواء المواجهة، إلا أن مانشستر يونايتد عجز عن استغلال فرصه، قبل أن يأتي الهدف الثالث ليبدد آماله في العودة. واختتم كاريك حديثه بالإشارة إلى أن اللاعبين يعيشون حالة من خيبة الأمل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية صعبة، وأن الفريق مطالب بالتعامل مع الواقع والعمل على تجاوز آثار الهزيمة.


  أخبار ذات صلة