هل انتهي عصر فينيسيوس في الريال؟
بات البرازيلي فينيسيوس جونيور مهددًا بفقدان مكانه في ريال مدريد الإسباني، بعدما واصل تقديم مستويات متواضعة، في الوقت الذي خطف فيه يان ديوماندي الأضواء خلال مواجهة لايبزيج، ليمنح الفريق دفعة هجومية جديدة قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة. وسلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية الضوء على تراجع مستوى فينيسيوس، معتبرة أن غيابه عن 4 مباريات، من بينها الكلاسيكو أمام برشلونة، لم يعد يمثل الأزمة التي كان من الممكن أن يتسبب فيها سابقًا، بل أصبح أقرب إلى فرصة قد يستفيد منها ريال مدريد، في ظل الحالة التي يمر بها اللاعب والفريق حاليًا. في مرحلة سابقة، كان غياب فينيسيوس عن 4 مباريات، بينها مواجهة الكلاسيكو، كفيلًا بإثارة قلق كبير داخل الميرنجي، لكن الوضع تغير الآن. وخلال مواجهة لايبزيج، حصل اللاعب البرازيلي، الذي يغيب عن مباريات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، على فرصة للمشاركة لمدة 70 دقيقة أمام منافس لم يقدم المستوى المنتظر، لكنه اكتفى بتسديدتين على المرمى، دون أن يترك بصمة مؤثرة. وبذلك، أضاف فينيسيوس مباراة جديدة إلى سلسلة مبارياته دون تسجيل أهداف، التي وصلت إلى 9 مباريات، منذ آخر أهدافه في 26 أغسطس الماضي. وستكون فرصته المقبلة للتسجيل في دوري أبطال أوروبا يوم 4 نوفمبر في أثينا، قبل أن يبتعد عن المشاركة لمدة أسبوعين آخرين، بسبب مباراة فالنسيا، التي تمثل آخر مواجهات عقوبته، إلى جانب فترة التوقف الدولي. وفي المقابل، سيكون يان ديوماندي أحد أبرز المستفيدين من هذه الفترة، بعدما بدأ بالفعل في استغلال الفرص المتاحة أمامه. وخلال مواجهة لايبزيج، نجح اللاعب في صناعة هدف وتسجيل هدف رائع في 20 دقيقة فقط، ليمنح ريال مدريد حيوية مختلفة على المستوى الهجومي. ويأمل الفريق أن يواصل ديوماندي تقديم المستوى نفسه خلال الكلاسيكو، وأن يحافظ على تألقه طوال الموسم، إذا لم يتردد مورينيو في الاعتماد عليه. وترى الصحيفة أن فينيسيوس أصبح مهددًا بفقدان مكانه، إلى درجة أن غيابه لم يعد يثير القلق السابق، بل إن رحيله عن التشكيل قد لا يثير كثيرًا من الأسف داخل الفريق. وعلى الجانب الآخر، يبرز فيديريكو فالفيردي ضمن اللاعبين الذين يشهد مستواهم تطورًا ملحوظًا، بعدما وجد في مركز الظهير الأيمن الدور الأكثر ملاءمة له في الوقت الحالي. وتشير التوقعات إلى أن مورينيو قد يلجأ إلى أحد الحلول التكتيكية غير التقليدية في مباريات الكلاسيكو، على غرار ما فعله عام 2010، عندما أشرك بيبي، قلب الدفاع، في مركز لاعب الارتكاز، وكلفه بمهمة مراقبة ليونيل ميسي والحد من خطورته. ورغم ذلك، فإن قرار إعادة توظيف فالفيردي في مركز الظهير الأيمن جاء في المقام الأول بعدما لم يقدم ريال مدريد الأداء المطلوب عندما لعب اللاعب في خط الوسط. وسيكون ملعب كامب نو المحطة الأهم لاختبار هذا التغيير، إذ قد يستمر الاعتماد على فالفيردي في هذا المركز لفترة أطول إذا أثبتت التجربة نجاحها.