إصابة كفاراتسخيليا تربك حسابات باريس قبل الميركاتو
أثارت الإصابة القوية التي تعرض لها الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، تساؤلات بشأن تحرك النادي الفرنسي في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، خاصة بعد تأكد إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، في الوقت الذي يعاني فيه الفريق أيضًا من إصابة عثمان ديمبيلي. وجاءت إصابة كفاراتسخيليا خلال مواجهة باريس وبرشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 4-2، في مباراة شهدت خروج النجم الجورجي وديمبيلي بسبب الإصابة، لتضع الجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي أمام تحدٍ جديد في ظل ازدحام جدول المباريات. وتساءل موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي عما إذا كان يتعين على نادي العاصمة التعاقد مع لاعب أو أكثر في الخط الأمامي خلال الميركاتو الشتوي، لتعويض غياب كفاراتسخيليا، خاصة بعد تأكد حاجته إلى تدخل جراحي خلال الأيام المقبلة. وبدأ كفاراتسخيليا، البالغ من العمر 25 عامًا، الموسم الحالي بصورة أقل من المتوقع، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا واحدًا خلال 11 مباراة، وهو تراجع لافت مقارنة بما قدمه في الموسم الماضي، عندما توج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي مع باريس، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة موسم 2025-2026، بعدما سجل 10 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة خلال 16 مباراة. وكان النجم الجورجي قد ابتعد سريعًا عن المنافسة على الكرة الذهبية، قبل أن يتعرض للإصابة القوية خلال مواجهة برشلونة، بعدما اضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 60 تقريبًا. وأعلن باريس سان جيرمان في بيان رسمي: «تعرض خفيتشا كفاراتسخيليا لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال مباراة برشلونة، وسيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة». وتُعد هذه الإصابة من أخطر الإصابات التي تعرض لها اللاعب خلال مسيرته، إذ كانت أطول فترة غياب سابقة له بسبب الإصابة 51 يومًا، خلال موسم 2020-2021، عندما كان لاعبًا في روبين كازان الروسي. لكن غيابه هذه المرة سيكون أطول بكثير، فضلًا عن المخاوف المتعلقة بقدرته على استعادة مستواه المعهود بعد التعافي. ورغم أن هذه الحلول تبدو ممكنة من الناحية الفنية، فإن الاعتماد عليها لفترة طويلة قد يكون صعبًا، خاصة أن لويس إنريكي يضع إدارة دقائق مشاركة لاعبيه ضمن أولوياته الأساسية، بهدف الوصول بهم إلى أفضل حالة بدنية وفنية مع بداية فصل الربيع.