إيزاك يستعيد بريقه تدريجيًا في البريميرليج

بدأ السويدي ألكسندر إيزاك إثبات قيمته الكبيرة داخل فريق ليفربول الإنجليزي، بعدما سجل هدف الفوز في ثلاث مباريات متتالية للفريق خارج أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليمنح فريقه انتصارات ثمينة ويؤكد قدرته على حسم المواجهات الصعبة، رغم أنه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته منذ انضمامه إلى النادي. وسلطت شبكة «أوبتا» العالمية، الضوء على التحول في أداء إيزاك، الذي عانى خلال موسمه الأول في أنفيلد، لكنه بدأ يستعيد حسه التهديفي ويقدم الإضافة التي انتظرها ليفربول منذ التعاقد معه في صيف 2025. وجاء هدفه الأخير أمام برينتفورد ليؤكد هذه القيمة، فبعدما تقدم أصحاب الأرض، تغيرت مجريات اللقاء إثر طرد يهور يارموليوك قبل نهاية الشوط الأول. واستغل ليفربول النقص العددي، إذ أدرك فيكتور مونيوز التعادل بعد تمريرة من فلوريان فيرتز، قبل أن يسجل إيزاك هدف الانتصار بعد ثماني دقائق، مستفيدًا من تمريرة رأسية أعادها إليه برادلي باركولا. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يحسم فيها المهاجم السويدي مباراة للريدز بعد ظهور محدود خلال فتراتها. فقد سجل هدف التعادل أمام نوتنجهام فورست، وأحرز ثنائية مبكرة أمام إيبسويتش تاون، كما سجل هدف الفوز الوحيد أمام بورنموث قبل فترة التوقف الدولي. وتعكس أرقامه تحسنًا واضحًا مقارنة بالموسم الماضي، الذي أنهاه بأربعة أهداف خلال 22 مباراة. ففي الموسم الحالي، سجل خمسة أهداف في ثماني مباريات، وبلغ رصيده من الأهداف المتوقعة 4.1، مقابل 4.2 خلال مشاركاته الـ22 في الموسم السابق. كما ارتفع معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة من 0.15 إلى 0.21، ما يشير إلى تحسن جودة الفرص التي يسدد منها. وبهدفه أمام برينتفورد، أصبح إيزاك ثاني لاعب من ليفربول في القرن الحادي والعشرين يسجل هدف الفوز في ثلاث مباريات متتالية خارج الأرض بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي حقق الإنجاز نفسه بين ديسمبر 2019 ويناير 2020. كما واصل إيزاك سجله المميز أمام برينتفورد، بعدما سجل في جميع مبارياته الخمس أمامه في البريميرليج، بإجمالي خمسة أهداف، أربعة منها بقميص نيوكاسل يونايتد. ولا يتفوق عليه في هذا الجانب سوى إيرلينج هالاند، الذي سجل في ست مباريات متتالية أمام كريستال بالاس. ورغم تراجع مساهمته في صناعة الفرص مقارنة بفترته مع نيوكاسل، فإن دوره كمهاجم صريح قد يكون مناسبًا لاحتياجات ليفربول الحالية، خصوصًا في ظل حاجة الفريق إلى لاعب قادر على استغلال أنصاف الفرص وحسم المباريات المتكافئة. وتكشف الإحصائيات أن إيزاك أصبح أقل مشاركة في اللعب، لكنه أكثر فاعلية في المناطق الخطرة. فقد انخفض متوسط لمساته من 34.6 لكل 90 دقيقة مع نيوكاسل إلى 25 مع ليفربول، بينما ارتفع متوسط لمساته داخل منطقة جزاء المنافس هذا الموسم إلى 6.1. وأمام برينتفورد، لمس الكرة 16 مرة فقط، لكن سبعًا منها جاءت داخل منطقة الجزاء، وهو أعلى رقم له في مباراة واحدة بالدوري مع ليفربول. كما سدد إيزاك 17 مرة في الدوري هذا الموسم، ووضع ثماني تسديدات على المرمى، متصدرًا لاعبي ليفربول في الإحصائيتين. وبلغت نسبة تحويل تسديداته إلى أهداف 29.4%، ولم يتفوق عليه بين اللاعبين الذين سددوا عشر مرات على الأقل سوى جواو بيدرو وإيرلينج هالاند. ومع ذلك، لا يزال ليفربول بحاجة إلى تقديم دعم هجومي أكبر لمهاجمه السويدي، إذ لم يسجل أي لاعب آخر في الفريق أكثر من هدف واحد في الدوري هذا الموسم، باستثناء فيكتور مونيوز، الذي أحرز هدفين. كذلك، صنع الفريق عشر فرص كبيرة فقط، وهو أقل رصيد في المسابقة بالتساوي مع كوفنتري سيتي.


  أخبار ذات صلة