تقارير إسبانية ترجح احتمالية رحيل مورينيو!
تزايدت الشكوك داخل إدارة ريال مدريد بشأن مستقبل البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد شهر أكتوبر الصعب، في ظل عدم اقتناع بعض الشخصيات المؤثرة بأداء الفريق والاتجاه الذي يسلكه المشروع تحت قيادته. وبحسب الصحفي خورخي سي. بيكون، عاد مورينيو إلى ريال مدريد مدعومًا بصلاحيات واسعة في القرارات الرياضية، إلى جانب المشاركة في عمليات التعاقدات والاستثمار لتعزيز صفوف الفريق، وسط توقعات بإحداث تغيير واضح. لكن هذه التوقعات بدأت تصطدم بمخاوف داخل النادي، إذ تشير التقارير إلى أن الانتقادات تأتي من المستوى التنفيذي، وليس من غرفة الملابس، حيث لا يزال المدرب البرتغالي يحظى بدعم لاعبيه. وتتركز بعض الملاحظات على اختيارات مورينيو الفنية وإدارته للمباريات، خاصة محدودية مشاركة يان ديوماندي أساسيًا، إلى جانب استبدال أردا جولر في توقيت أثار انتقادات. ويرى بعض المراقبين داخل النادي أن أداء ريال مدريد لم يشهد التحول المنتظر، مع استمرار أوجه تشابه بين الفريق الحالي وفريق الموسم الماضي، سواء على مستوى أسلوب اللعب أو بعض القرارات الفنية. ووصف بيكون المرحلة الحالية بأنها «أكتوبر بارد بالنسبة لمورينيو»، في إشارة إلى تراجع الحماس الذي رافق عودته وبدء خضوع تجربته لتقييم أكثر صرامة داخل النادي. ورغم تصاعد الانتقادات، لا تشير المعطيات الواردة في التقرير إلى اتخاذ قرار رسمي بشأن رحيل مورينيو، لكنها تكشف عن تراجع مستوى الرضا لدى بعض المسؤولين، مع تزايد التدقيق في خياراته ونتائج مشروعه مع الفريق.