رونالدو يتصدر أبرز الخاسرين في التوقف الدولي!
تصدر النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو ومنتخب كرواتيا والإنجليزي ديكلان رايس قائمة أبرز الخاسرين من فترة التوقف الدولي الأخيرة، التي شهدت نتائج صادمة وانتقادات لعدد من النجوم والمنتخبات. وجاء رونالدو في صدارة القائمة، بعدما أثار الجدل بشأن مستقبله الدولي مع البرتغال، وسط انتقادات لإصراره على مواصلة اللعب سعيًا للوصول إلى 1000 هدف في مسيرته. وزادت حدة الأزمة بعد الكشف عن تقديمه ملاحظات إلى المدرب تضمنت مقارنات بين مكانته ومكانة أساطير مثل بيليه ودييجو مارادونا، فيما لوح اللاعب بإمكانية عدم العودة إلى المنتخب. وفي إنجلترا، أثار ديكلان رايس تساؤلات بشأن قدرته على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة في المواجهات الكبرى، رغم إمكاناته البدنية وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية. وشملت القائمة أيضًا كول بالمر، نجم تشيلسي، بعد انسحابه من قائمة منتخب إنجلترا بداعي إدارة الأحمال البدنية، وهو القرار الذي انتقده المدرب توماس توخيل علنًا. وجاء غياب بالمر في وقت قدم فيه هجوم المنتخب أداءً قويًا، ما أثار تساؤلات بشأن مكانته وسط المنافسة على المراكز الهجومية. وعلى مستوى المنتخبات، تلقى المنتخب الاسكتلندي ضربة بعد انهياره في الشوط الثاني أمام سلوفينيا وخسارته المباراة، ليعود الجدل بشأن قدرته على المنافسة والتأهل إلى البطولات الكبرى، في ظل مخاوف تتعلق بقلة المواهب الصاعدة. كما تراجع المنتخب التركي بعد سلسلة من النتائج المخيبة، رغم امتلاكه لاعبين بارزين مثل أردا جولر وكينان يلدز. وزادت الضغوط على المدرب فينتشنزو مونتيلا، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى نتائج إيجابية لتفادي مزيد من التراجع في دوري الأمم الأوروبية. أما منتخب كرواتيا، فتعرض لهزيمة قاسية أمام إنجلترا بنتيجة 7-0، بعد خسارته أمام إسبانيا، في نتيجتين أثارتا الشكوك بشأن قدرة الجيل الحالي على مواصلة الإنجازات السابقة. وظهر لوكا مودريتش، البالغ 41 عامًا، متأثرًا بتقدم العمر، بينما لم يقدم ماتيو كوفاسيتش المستوى المنتظر. ورغم تحسن أداء كرواتيا في مواجهتها التالية أمام إسبانيا، فإن التقرير اعتبر النتائج الأخيرة مؤشرًا على صعوبة استمرار المنتخب في المستوى الذي بلغه خلال سنوات مجده. وعكست فترة التوقف الدولي الأخيرة تباينًا واضحًا في أوضاع النجوم والمنتخبات، إذ واجه رونالدو أزمة بشأن مستقبله الدولي، وظهرت علامات استفهام حول مستوى كرواتيا ورايس، بينما تصاعدت الضغوط على بالمر ومونتيلا قبل استئناف منافسات الأندية والمنتخبات.