مونتاجلياني يبتعد عن منافسة إنفانتينو على رئاسة FIFA

يتجه الكندي فيكتور مونتاجلياني إلى مواصلة قيادة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، بدلًا من خوض سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في مواجهة السويسري جاني إنفانتينو، الذي يستعد للتحرك من أجل الاحتفاظ بمنصبه لولاية جديدة وسط تزايد الانتقادات الموجهة إليه. وأفادت تقارير إعلامية بأن مونتاجلياني أبلغ العاملين في «كونكاكاف» عزمه الترشح لولاية ثالثة كاملة على رأس الاتحاد القاري، في خطوة من شأنها إبعاده عمليًا عن المنافسة على قيادة FIFA، إذا تأكدت رسميًا. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا على خلفية خطته السابقة لإنشاء كيان تجاري تابع لـFIFA يتولى إدارة أبرز مسابقاته، وفي مقدمتها كأس العالم، قبل التراجع عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة. ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة FIFA في مارس المقبل، بينما يستعد «كونكاكاف» لإجراء انتخاباته في وقت مبكر من عام 2027. ولم يصدر تأكيد رسمي فوري بشأن التقارير التي تحدثت عن قرار مونتاجلياني، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي. ويتولى المسؤول الكندي رئاسة «كونكاكاف» منذ عام 2016، بعدما جاء إلى المنصب في مرحلة احتاج فيها الاتحاد إلى استعادة الاستقرار، إثر تورط رئيسين سابقين في قضايا فساد ارتبطت بفضائح هزت كرة القدم العالمية. وعلى الرغم من العلاقة الوثيقة التي جمعته بإنفانتينو، ظهرت مؤشرات على وجود تباينات في الرؤى بينهما، خصوصًا بشأن مستقبل إدارة المسابقات الكبرى والاستعانة بالاستثمارات الخاصة. كما ابتعد مونتاجلياني عن المشروع التجاري الذي أثار الجدل أخيرًا، ما عزز التكهنات بشأن موقفه من قيادة الاتحاد الدولي. وتعرض إنفانتينو لانتقادات عقب الجدل الذي أعقب كأس العالم التي أُقيمت الصيف الماضي، وسط تقارير عن تراجع مساندة عدد من الاتحادات الوطنية والقارية له، من بينها الاتحاد الأوروبي «UEFA» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف». وبدأ «UEFA» كذلك دراسة خطوات قانونية مرتبطة بالخطة التي أُلغيت. في المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، إلى جانب عدد من الاتحادات الآسيوية، من بينها السعودية، التي تستضيف كأس العالم 2034، وقطر، التي احتضنت نسخة 2022. ولم يعلن حتى الآن سوى السويسري رامون فيغا، المدافع الدولي السابق، نيته الترشح لمنافسة إنفانتينو، فيما يستمر استقبال الترشيحات حتى 18 نوفمبر المقبل، لتبقى صورة المنافسة على رئاسة FIFA مرهونة بالتطورات المقبلة والمواقف الرسمية للمرشحين المحتملين.


  أخبار ذات صلة