كانسيلو يتحول إلى ماكينة أهداف
يعيش البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير برشلونة الإسباني، واحدة من أكثر فتراته تهديفيًا إثارة للانتباه مع بداية موسم 2026-2027، بعدما تحول في المباريات الأخيرة من مدافع ينطلق من الجبهة إلى لاعب يشكل تهديدًا حقيقيًا على مرمى المنافسين. وتمكن كانسيلو من تسجيل ثلاثة أهداف خلال آخر ست مباريات له مع البارسا ومنتخب بلاده، ليقدم معدلًا تهديفيًا لافتًا بالنسبة للاعب يشغل مركز الظهير، لكنه اعتاد على مدار مسيرته تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية. ومع المنتخب البرتغالي، شارك كانسيلو أمام ويلز في 24 سبتمبر، ثم أمام النرويج في 27 سبتمبر، قبل أن يظهر اسمه على لوحة الهدافين أمام الدنمارك في الأول من أكتوبر، خلال المباراة التي انتهت بفوز البرتغال 4-2، ثم عاد وسجل مجددًا أمام النرويج في 4 أكتوبر، في اللقاء الذي حسمته البرتغال بنتيجة 2-1. وتكتسب هذه السلسلة التهديفية أهمية خاصة في مسيرة كانسيلو، إذ لم يسبق له تسجيل ثلاثة أهداف خلال فترة قصيرة بهذا الشكل، سواء خلال تجاربه في الدوريات الإنجليزية أو الإيطالية أو الألمانية أو الإسبانية، أو حتى خلال مشواره مع المنتخب البرتغالي. وبات كانسيلو أكثر حضورًا في الثلث الهجومي خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من قدرته على التقدم من الخط الخلفي والوصول إلى مناطق الخطورة، وهو ما جعله يمثل تهديدًا إضافيًا للمنافسين بجانب أدواره المعتادة كظهير. وتأتي هذه الانطلاقة التهديفية في وقت لم تكن فيه معدلات كانسيلو الهجومية بهذا الشكل ضمن التوقعات، ليصبح اللاعب أحد أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار في بداية الموسم، بعدما جمع بين مهامه الدفاعية وقدرته على صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف. ومع استمرار هذه الحالة، يثبت كانسيلو أن تأثيره لا يتوقف عند حدود مركزه الدفاعي، بعدما أصبح الوصول إلى مرمى المنافسين جزءًا بارزًا من حضوره مع برشلونة ومنتخب البرتغال.