اتهامات العنصرية تلاحق ميسي بعد مباراة بنين
أثارت لقطة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب مباراة الأرجنتين وبنين جدلًا واسعًا، بعدما رفض التقاط صورة سيلفي مع أحد لاعبي المنتخب الإفريقي، ما دفع بعض الجماهير إلى توجيه اتهامات بالعنصرية ضده. وحققت الأرجنتين الفوز على بنين بنتيجة 3-0، في المباراة التي أقيمت صباح الأربعاء على ملعب «مونومنتال»، والتي شهدت ظهور ميسي في آخر مباراة له بقميص منتخب بلاده على هذا الملعب. وعقب صافرة النهاية، حاول أحد لاعبي بنين إقناع ميسي بالتقاط صورة معه، لكن اللاعب الأرجنتيني ابتعد دون الاستجابة لطلبه. وانتشرت اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات اعتبرت تصرف ميسي افتقارًا إلى التواضع والاحترام. وزادت حدة الجدل بعدما أعادت حسابات عبر منصة «إكس» نشر الفيديو، مع اتهامات لميسي بالتعامل بشكل مختلف مع لاعبي بنين بسبب أصولهم، بينما وصف آخرون تصرفه بالعنصري. في المقابل، دافع عدد من المتابعين عن قائد الأرجنتين، مؤكدين أن اللقطة لا تثبت وجود أي دوافع عنصرية، وأن لاعبي بنين ربما تلقوا تعليمات بعدم الاقتراب من ميسي خلال مراسم الاحتفال، على أن تُتاح لهم فرصة التقاط الصور لاحقًا. كما أشار آخرون إلى أن ميسي تعامل باحترام مع لاعبي بنين خلال المباراة، وصافحهم واحتضن بعضهم خلال توقف اللعب في الدقيقة العاشرة لتحية الجماهير له. ويظل الجدل قائمًا بين من يرى أن تصرف ميسي كان عابرًا ولا يحمل أي دلالة، ومن اعتبره تصرفًا غير لائق، دون وجود ما يثبت بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه.