ميسي باكيًا يعلن نهاية رحلته مع الأرجنتين

اختار ليونيل ميسي أن تكون كلماته للجماهير هي المشهد الأبرز في ليلة وداعه لمنتخب الأرجنتين، بعدما أنهى ظهوره الأخير بقميص «التانجو» أمام أكثر من 80 ألف مشجع على ملعب «المونومنتال». وبعد سنوات طويلة قضاها مع المنتخب، تحدث ميسي عن مشاعره في لحظة وصفها بالصعبة، مؤكدًا أن الكثير من الأفكار والمشاعر تداخلت في ذهنه خلال هذه المناسبة، مستعيدًا في الوقت نفسه الأشخاص واللحظات التي رافقته طوال رحلته الدولية. ووجّه قائد الأرجنتين الشكر إلى بلاده وجماهيرها، مؤكدًا أن ارتداء قميص المنتخب كان دائمًا مصدر فخر بالنسبة إليه، حتى خلال أصعب الفترات التي مر بها، مشددًا على أنه لم يتوقف عن القتال من أجل المنتخب والسعي إلى تقديم أفضل ما لديه. واعترف ميسي بأن الابتعاد عن ملعب «المونومنتال» سيكون مؤلمًا بالنسبة إليه، في ظل ارتباطه الكبير بالمكان والجماهير، مؤكدًا أن تمثيل الأرجنتين كان بالنسبة إليه واحدًا من أجمل الأمور التي عاشها خلال مسيرته الكروية. ورغم رغبته في مواصلة الحضور مع المنتخب، أشار ميسي بوضوح إلى أن مرحلة الوداع قد حانت، موضحًا أن المشاركة في كأس العالم الأخيرة كانت تجربة استثنائية تجاوزت ما كان يمكن أن يتخيله أو يستوعبه. واستعاد النجم الأرجنتيني ذكريات التتويج بكأس العالم، مشيدًا بزملائه الذين بذلوا كل ما لديهم من أجل قميص المنتخب، وخص المجموعة التي رافقته خلال سنوات الانتصارات برسالة تقدير خاصة. وأشار ميسي إلى أن هذه المجموعة ساعدته على الوصول إلى لقب كأس العالم وكوبا أميركا و«فيناليسيما»، معتبرًا أن مشاركته هؤلاء اللاعبين الرحلة داخل الملعب وخارجه كانت مصدر فخر كبير له. واختتم ميسي حديثه بالإشادة بزملائه، واصفًا إياهم بالمحاربين الذين كانوا مستعدين لتقديم كل ما لديهم من أجل المنتخب، في كلمات عكست حجم العلاقة التي جمعت قائد الأرجنتين بالجيل الذي شاركه أبرز لحظات المجد في مسيرته الدولية.


  أخبار ذات صلة