أبرز خيارات فليك لتعويض غياب رافينيا
يضع الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، عدة خيارات أمامه لتعويض غياب البرازيلي رافينيا، حال عدم تعافي اللاعب في الوقت المناسب أو قرار المدرب إراحته وعدم الدفع به أمام خيتافي، في ظل الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي. ويعاني رافينيا من إصابة في عضلة الفخذ الأيمن، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة معسكر منتخب البرازيل، قبل سفر بعثة «السامبا» لخوض مباراة ودية أمام الهند. وقرر اللاعب العودة إلى برشلونة من أجل الخضوع للرعاية اللازمة ومحاولة اللحاق بعودة المنافسات الرسمية. وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن استبعاد رافينيا من قائمة المنتخب، موضحًا أن القرار جاء كإجراء احترازي بعد الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب. وفي حال غياب رافينيا، يملك فليك أكثر من خيار داخل صفوف برشلونة، ويأتي البرازيلي جابرييل جيسوس في مقدمة الأسماء المرشحة لشغل الدور الهجومي، خاصة أنه انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات مقابل 10 ملايين يورو قادمًا من أرسنال، بعد فشل برشلونة في التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز. وشارك جيسوس في أربع من أصل خمس مباريات رسمية لبرشلونة، لكنه لم يبدأ أيًا منها ضمن التشكيل الأساسي، وحصل على 39 دقيقة فقط، كانت كافية لتسجيل هدفين، أحدهما أمام راسينج والآخر أمام فينورد، حيث جاء الهدف الأول بتسديدة متقنة، بينما سجل الثاني بضربة رأسية. ومن بين الخيارات الأخرى التي يمكن أن يلجأ إليها فليك الموهبة الشابة حمزة عبدالكريم، رغم أن مشاركته مع الفريق الأول لا تزال محدودة للغاية، بعدما ظهر لمدة أربع دقائق فقط حتى الآن. ولا تتوقف حلول فليك عند جيسوس وحمزة، إذ تمنحه تعددية مراكز لاعبي برشلونة فرصة لاختيار بدائل أخرى، ومن بينها أنتوني جوردون، الذي سبق أن فكر المدرب الألماني في الاعتماد عليه بمركز المهاجم الصريح. وكان فليك قد بحث قبل انطلاق منافسات الدوري إمكانية الدفع بجوردون في مركز رأس الحربة، بالتزامن مع سؤال رافينيا عن مدى استعداده للعب في هذا المركز، كما طُرح اسم كريم أديمي ضمن الخيارات، قبل أن يخرج من حسابات المدرب بسبب عدم دخوله ضمن خططه. ويستطيع داني أولمو وفيرمين لوبيز أيضًا اللعب في مركز المهاجم في بعض الحالات، خاصة عندما يحتاج برشلونة إلى زيادة السرعة والحيوية في الثلث الهجومي، إذ يمتلك الثنائي القدرة على التحرك دون كرة والضغط على المنافس والوصول إلى منطقة الجزاء، رغم عدم اعتيادهما على شغل مركز رأس الحربة بشكل أساسي. أما الخيار الأخير فيتمثل في لامين يامال، وإن كان وضعه في مركز المهاجم الصريح هو الأقل ترجيحًا في الوقت الحالي. ويعتمد اللاعب الإسباني بصورة أساسية على التحرك من الجناح الأيمن ومواجهة المدافعين، لكن فليك سبق أن درس إمكانية الدفع به في مركز أكثر عمقًا داخل الملعب.